إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

قصة قصيرة جدا

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • قصة قصيرة جدا

    في خلف جبال الهمالايا كانت تختبأ ولاية صغيرة وكان يحكمها رجل كبير ذو خبرة ووقار ولكن المرض كان قد انهكه وأحس بقرب نهايته وقد كان للحاكم ولد وحيد شاب في سن الطيش والمراهقة
    وذات يوم أمر الحاكم ابنه بالحضور وقال له يا بني: اني احس بقرب نهايتي وسأوصيك بوصية وهي
    ان ضاقت بك الحال يوما ما وكرهت العيش فاذهب الى المغارة المظلمة خلف القصر وستجد بها حبلا مربوطا الى السقف اشنق نقسك فيه لترتاح من الدنيا
    وما كاد الحاكم ينتهي من الوصية حتى اغمض عينيه ومات
    أما الوارث الوحيد للثروة فقد أخذ يبعثرها ويسرف ويبدد على ملذات العيش وعلى رفقته السيئه التي طالما حذرو ابوه منها وبعد برهه وجد الابن نفسه وقد نفذت تلك الثروة الهائله وتغير الحال وتركه اصحابه الذين كانوا يصاحبونه لأجل المال فقط
    حتى أقربهم من قلبه سخر منه وقال لن اقرضك شيء وانت من انفق ثروته وليس انا
    لم يجد الشاب ملاذا وما عاد العيش يطيب له بعد العز فهو مدلل متعود على ترف الحياة ولا يستطيع ان يتأقلم مع الوضع الحطيط، فما كان منه الا ان تذكر وصية أبيه الحاكم وقال آآآه يا ابتاه سأذهب الى المغارة وأشنق نفسي كما أوصيتني
    وبالفعل دخل المغارة المخيفة والمظلمة ووجد الحبل متدليا من الاعلى فما كان منه الا ان سالت من عينه دمعة اخيرة ولف الحبل على رقبته ثم دفع بنفسه في الهواء
    فهــــــــــــــــــل مات
    هل انقضى كل شيء
    هل هي النهاية اليائسة
    ام ان الحال مختلف
    نعم فما ان تدلا من الحبل حتى انهالت علية أوراق النقود من السقف ورنين الذهب المتساقط من الاعلى يضج بالمغارة وقد سقط هو الى الارض وسقطت بجانبه ورقه كتبها له ابوه الحاكم يقول فيها يا بني قد علمت الان كم هي الدنيا مليئة بالامل عندما تنفض الغبار عن عينيك وتدع رفقاء السوء وهذه نصف ثروتي كنت قد خبأتها لك
    فعد الى رشدك واترك الاسراف واترك رفقاء السوء
    وصدق رسول الله خذ من صحتك لمرضك ومن شبابك لهرمك
    ملاحظة: القصة منقولة وارجو ان تعجبكم

  • #2
    اشكرك على هذا القصه الرائعه واتمنا لك المزيد من التقدم



    اخوووك
    البردوني

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      <div align="center">

      هذه القصة فيها من العبر الكثير الكثير

      ولقد رويتها ذات يوم لقريب لي كان يمتلك الملايين التي ورثها عن والده
      ولكنه لم يحفظ نعمة الله فبذَّرها فيما لايرضيه تعالى
      وكانت النتيجة أنَّه أصبح بحاجة لمن يقرضه الألف والمئة بل حتَّى العشرة فلم يجد
      وممازاد الطين بلة تلك العجرفة والكبر وشوفة الحال والتظاهر بالغنى وأهله يشتهون القرش
      قصصت له تلك الحكاية وكانت والدتي تقصها لنا ونحن صغاراولكن كان لها تكملة ومما أذكره مايلي:
      بعد أن أخذ الشاب الأموال وخبأها في مكانٍ أمين أحبَّ أن يدخل تجربة حياتية جديدة لم يعشها من قبل ونذر أن يأكل لقمته من عرق جبينه
      فأخذ قليلاً من النقود واشترى بها عربة صغيرة وضع فوقها أنواعاً مخلتفة من المخلَّلات وراح يبيعها في السوق ولم يغيِّر من ملابسه المتواضعة كي لايفشي سره وكان رفاقه الأغنياء كلَّما مروا به يسخرون منه بعد اتقلبت حاله وصار بياعاً متجولا ولكنَّه كان سعيداً بما يكسبه من وراء جره للعربة المخللاتية0
      ودارت الأيام والشاب على استقامة وخلق عالٍ وأصبح يمتلك ثروة وتزوج بينما انقلبت حال رفاقة الذين ضيَّعوا أعمارهم وثرواتهم سدى وعندما كان يزوره أحدهم خجلاً ويطلب منه قرضاً من المال كان بذكره بما سمعه منه ذات ولكنه رغم ذلك لم يتنكر له كما فعل به بل يطلب منه الصلاح والعمل كي يكسب قرشه بعرق جبينه لأن المال المتعوب بجمعه يعرف المرء أهميته أكثر مما لوكان قد ورثه أو جناه من سبيلٍ محرَّم كانت والدتي رحمها الله تقوا(المال هو عمر)0
      قصصت على قريبي القصة وقلت له انزل إلى السوق بعشرة تعود إليك بخمسة عشر والله يبارك في التجارة الحلال ولكنَّه للأسف لم يستفد من القصة إلا في قطع العهود ومازال المسكين عالة على اخوته وأولاده كأبيهم فاشلين0
      عافانا الله وإيَّاكم من الكسل والتبذير وهتك الأموال فيما يغضب الله ويجعلنا على الصراط المستقيم آمين0
      جزيت الخير على هذا النقل الرائع

      أختك

      بنت البحر
      </div>

      îن îëéىهْ نçمùهْ?

      Working...
      X