كل ما يذكر في صفحة ليالي برسوم من أسماء هي من وحي خيال الكاتب ولا يمت للواقع بصلة , فقط هو استيحاء مما فعله الراهب برسوم الذي خدع الكثير من النساء , والذي نشرت أخباره بالصحف , وأي تشابه في الأسماء بين هذه المقامات والواقع هو من محض الصدفة , لذا لزم التنويه
-----------------------------------------
لما جاء المساء , وأظلمت السماء , استدعى الملكُ شهريار الأميرةَ شهرزاد , فجاءت حسب الميعاد , ومَثُلَت بين يديه , ثم سَلمت عليه , وقالت : بلغني أيُها الملكُ السَعيد , ذو الرأي الرَشيد, أنهُ بَعدَ هُروبِ نرمين , من أفعالِ برسوم اللي زي الطين , لم يتوقف برسوم , لأنه بالمسيحيات مهموم , وهو له بذلك فلسفتة , التي يركز فيها خلاصة علمه ومعرفته , ونظريته في الخَلاص العظيم , تبدأُ من أجسادِ الحَريم , فيجب غزو أجسادهن , حتى يتخلصن من شرورهن , وتبقى الروح بالجسد نظيفة خفيفة , لا محتاجة صابونة ولا ليفة , ولكن خَلاَصُه كان من النوع الأمريكاني وبعد أيام , جاءت للكنيسة مدام , تريد أن تَتَطَهر , وفي الكنيسة تَتَبَخر , ولأنها شديدة الجمال , فهروبها من يد برسوم محال , وعلى كرسي الإعتراف جَلست , بعدما للصليب لَمست , سألها برسوم عن مشاكلها , والحاجة اللي بتشغلها , تلجلجت واضطربت , وأشاحت بوجهها وأغربت , ولأن برسوم صايع قديم , ومتربي في وسط حريم , سألها بوقاحة وبرود , هو الراجل موش موجود ؟ , قالت : لأ ده مسافر الكويت , أصله بيتاجر في الزيت , وبييجي في السنة شَهر , وحياتي بصراحة بقت قَهر , والوحدة صعبة عَليا , وكل ليلة ببكي حتى شوف عِينيا , همس برسوم لنفسه : والله يابو البراسيم ليلة هنية , وفيها سهرة طرية , قالت : بتقول حاجة يابونا ؟ , قال : باقرا عليكي مَجمَع دَيدَمُونَة , ده خاص بالبركات , والحاجات والمِحتاجات , وقام من مكانِه , بكل هيلمانِه وصلبانِه , وتوجه إليها , محملقا في عينيها , فارتعشت أطرافُها , وأغلقت عينها أهدابها , لما وضع يده على رأسِها , قال بصوتٍ هامس , وهو لجسدها لامس , أنت بالدير المحرقي , فيجب أن تتعبي وتُرهَقي , ولما بمس يده أحست , قالت بصوت خافت وهمست , يابونا أنا موش قادرة , قال دا انتي عملة نادرة , هاديكي بركة الخروف , وياما عينكي هاتشوف , وهاتدوقي معايا الفطير , واحنا في السرير , ولأن برسوم شيطان , وكل همه النسوان , أعد بغرفة النوم كاميرة الفيديو , ليسجل بها كل ما يروح ويغدو , وبعد انتهاء المسألة , بدأت المسكينة في الولولة , وقالت : بقى هي دي بركة الكنيسة , والله دي أفعال خسيسة , أنا غلطانة اللي وثقت فيك , كنت فاكراك فرخة طلعت ديك , قال بوقاحة , وبكل صراحة , هاتيجي هنا كُل أُسبوع , والإعتراض والرفض ممنوع , وإلا جوزك هايشوف الشريط , وتبقى فضيحتك في كل حارة وبيت .
وهنا أدرك شهرزاد الصباح فسَكَتَت عَن الكَلامِ المباح , وبهذا تنتهي الليلةُ الثانيةِ من ليالي برسوم , اللي من الكنيسةِ مرسوم
المصدر الموقع العزيز:
http://barsoom.coolfreepage.com/copts/makamat1.html
-----------------------------------------
لما جاء المساء , وأظلمت السماء , استدعى الملكُ شهريار الأميرةَ شهرزاد , فجاءت حسب الميعاد , ومَثُلَت بين يديه , ثم سَلمت عليه , وقالت : بلغني أيُها الملكُ السَعيد , ذو الرأي الرَشيد, أنهُ بَعدَ هُروبِ نرمين , من أفعالِ برسوم اللي زي الطين , لم يتوقف برسوم , لأنه بالمسيحيات مهموم , وهو له بذلك فلسفتة , التي يركز فيها خلاصة علمه ومعرفته , ونظريته في الخَلاص العظيم , تبدأُ من أجسادِ الحَريم , فيجب غزو أجسادهن , حتى يتخلصن من شرورهن , وتبقى الروح بالجسد نظيفة خفيفة , لا محتاجة صابونة ولا ليفة , ولكن خَلاَصُه كان من النوع الأمريكاني وبعد أيام , جاءت للكنيسة مدام , تريد أن تَتَطَهر , وفي الكنيسة تَتَبَخر , ولأنها شديدة الجمال , فهروبها من يد برسوم محال , وعلى كرسي الإعتراف جَلست , بعدما للصليب لَمست , سألها برسوم عن مشاكلها , والحاجة اللي بتشغلها , تلجلجت واضطربت , وأشاحت بوجهها وأغربت , ولأن برسوم صايع قديم , ومتربي في وسط حريم , سألها بوقاحة وبرود , هو الراجل موش موجود ؟ , قالت : لأ ده مسافر الكويت , أصله بيتاجر في الزيت , وبييجي في السنة شَهر , وحياتي بصراحة بقت قَهر , والوحدة صعبة عَليا , وكل ليلة ببكي حتى شوف عِينيا , همس برسوم لنفسه : والله يابو البراسيم ليلة هنية , وفيها سهرة طرية , قالت : بتقول حاجة يابونا ؟ , قال : باقرا عليكي مَجمَع دَيدَمُونَة , ده خاص بالبركات , والحاجات والمِحتاجات , وقام من مكانِه , بكل هيلمانِه وصلبانِه , وتوجه إليها , محملقا في عينيها , فارتعشت أطرافُها , وأغلقت عينها أهدابها , لما وضع يده على رأسِها , قال بصوتٍ هامس , وهو لجسدها لامس , أنت بالدير المحرقي , فيجب أن تتعبي وتُرهَقي , ولما بمس يده أحست , قالت بصوت خافت وهمست , يابونا أنا موش قادرة , قال دا انتي عملة نادرة , هاديكي بركة الخروف , وياما عينكي هاتشوف , وهاتدوقي معايا الفطير , واحنا في السرير , ولأن برسوم شيطان , وكل همه النسوان , أعد بغرفة النوم كاميرة الفيديو , ليسجل بها كل ما يروح ويغدو , وبعد انتهاء المسألة , بدأت المسكينة في الولولة , وقالت : بقى هي دي بركة الكنيسة , والله دي أفعال خسيسة , أنا غلطانة اللي وثقت فيك , كنت فاكراك فرخة طلعت ديك , قال بوقاحة , وبكل صراحة , هاتيجي هنا كُل أُسبوع , والإعتراض والرفض ممنوع , وإلا جوزك هايشوف الشريط , وتبقى فضيحتك في كل حارة وبيت .
وهنا أدرك شهرزاد الصباح فسَكَتَت عَن الكَلامِ المباح , وبهذا تنتهي الليلةُ الثانيةِ من ليالي برسوم , اللي من الكنيسةِ مرسوم
المصدر الموقع العزيز:
http://barsoom.coolfreepage.com/copts/makamat1.html

îن îëéىهْ نçمùهْ?