[poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="groove,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
أفِقْ ترى الأرض في بغداد تَنتحِبُ=وأدمع الكرخ تجري وهي تلتهبُ
قد فرَّ من كان بالطغيان يملكها = يا ويح من كان لا دينٌ ولا حسبُ
لو ساد بالعدل والإحسان أمَّتهُ = لاستبسل الجند لا خوفٌ ولا هَرَبُ
أراذلُ القوم بالخذلان قد فَرحوا=ومجلس اللؤم جمعٌ كلهم ذَنَبُ
وبعرة الغزو في أهدابهم لصقت=فأنتن الريح منهم وانزوى الهَدَبُ
مجالسُ السوء نارٌ ساءَ موقدها=حيث الجليس وقودٌ مسَّه العَطَبُ
يُطافُ بالجمع أكوازٌ مُعتَّقةٌ=من كفِّ شارون يجري فيهم النخبُ
فأسكر الجمع مادوا في ثمالتهم =وأبرموا الأمر زهوا بعدما شربوا
فمزقوا الشعب في أرض مباركةٍ =يشيدها الكُردُ والأتراك والعربُ
عارٌ على القوم تفريق لشملهم=ما فرق الشملَ إلا السافلُ الخرِبُ
فللعصيِّ حزامٌ باتَ يمنَعُها=فإن تراخى تهاوت تلكم العُسُبُ
وخائن الأرض والأوطان يخذلها=أما الشريف ففي شريانه الغضبُ
يطهِّرُ الأرض من غاز فيضرمها=لا يغسل الأرض من غاز سوى اللهبُ
يا عابد الله في الأنبار يا بطلاً=بشراك بشراك جندُ الله ما غُلبوا
أما ترى الشمس في الميدان ساجدةً=حيث الفداء وحيث الدين والحسَبُ
حتى دنا النجم فالمريخ مقبلةٌ=تُقبِّلُ الأرض تدنو دون من وثبوا
فَلُّوجة َالصْيد فيها البدر مزدهرٌ=يُسبِّحُ اللهَ لمَّا صْيدُها احتَسبوا
يا عابد الله سامَراء غاضبةٌ =في ريحها النارُ والغازون هم حطبُ
بعقوبة الخير ثارت فهي مؤمنةٌ=وموصل الطهر إذ ما دُنِّسَتْ تثِبُ
والبصرة انقض من شبانها نَفَرٌ=فعاهدوا الله ثأراً حيثما انقلبوا
وفي الشمال شباب الكرد ثائرةٌ=وفي الجنوب حشودٌ ملؤها الغضبُ
قد وحَّد الدين شعبا لن يُفَرِّقَهُ=دسُّ المجالس والأعراقُ والإهَبُ
ما ضرَّ "سلمان" أنْ للفرس نسبته=أو عزَّ "بو لَهْبْ" أنْ للرُسْل ينتسبُ
بئس المجالس من خانت أمانتها=قامت على الحقد لا علمٌ ولا أدبُ
إني أرى الجمع قد هانوا فما ثقلت =تلك الأفاعيلُ في أذهانهم ونَبوا
يا غارة َ الله لا تبقي ولا تذري =جَمْعَ الكلابِ ومَن آواهُ وانتسَبوا
يا مجلس الخزي أدرانٌ ملطخةٌ=ما طهَّرَ الماءُ وجهاً شاههُ الجَرَبُ
يا عابد الله إن النصرَ موعدنا =وذاك جبريلُ والتَنزيلُ والكُتُبُ
لا والذي جاءَ من علياءهِ قَبَسٌ=فباركَ الأرضَ وازدانت بهِ الشُهُبُ
لن نُعْدمَ النصر فالرحمن بشَّرنا =سيهزمُ الكفرُ مهما أقفرَتْ حِقَبُ
فعاهدوا الله في الهيجاء وانطلقوا=مثل السهام تَشُقُّ الريحَ واحتربوا
مَلائِكُ الله في الميدان خاذلةٌ = مَن حاربَ الله ما تعلوا به الرتبُ
لن تغلبَ اللهَ أمريكا وما جمَعَتْ=تَقَدَّسَ اللهُ في إرضائهِ الغَلَبُ
[/poet]
*لا اعرف قائلها
أفِقْ ترى الأرض في بغداد تَنتحِبُ=وأدمع الكرخ تجري وهي تلتهبُ
قد فرَّ من كان بالطغيان يملكها = يا ويح من كان لا دينٌ ولا حسبُ
لو ساد بالعدل والإحسان أمَّتهُ = لاستبسل الجند لا خوفٌ ولا هَرَبُ
أراذلُ القوم بالخذلان قد فَرحوا=ومجلس اللؤم جمعٌ كلهم ذَنَبُ
وبعرة الغزو في أهدابهم لصقت=فأنتن الريح منهم وانزوى الهَدَبُ
مجالسُ السوء نارٌ ساءَ موقدها=حيث الجليس وقودٌ مسَّه العَطَبُ
يُطافُ بالجمع أكوازٌ مُعتَّقةٌ=من كفِّ شارون يجري فيهم النخبُ
فأسكر الجمع مادوا في ثمالتهم =وأبرموا الأمر زهوا بعدما شربوا
فمزقوا الشعب في أرض مباركةٍ =يشيدها الكُردُ والأتراك والعربُ
عارٌ على القوم تفريق لشملهم=ما فرق الشملَ إلا السافلُ الخرِبُ
فللعصيِّ حزامٌ باتَ يمنَعُها=فإن تراخى تهاوت تلكم العُسُبُ
وخائن الأرض والأوطان يخذلها=أما الشريف ففي شريانه الغضبُ
يطهِّرُ الأرض من غاز فيضرمها=لا يغسل الأرض من غاز سوى اللهبُ
يا عابد الله في الأنبار يا بطلاً=بشراك بشراك جندُ الله ما غُلبوا
أما ترى الشمس في الميدان ساجدةً=حيث الفداء وحيث الدين والحسَبُ
حتى دنا النجم فالمريخ مقبلةٌ=تُقبِّلُ الأرض تدنو دون من وثبوا
فَلُّوجة َالصْيد فيها البدر مزدهرٌ=يُسبِّحُ اللهَ لمَّا صْيدُها احتَسبوا
يا عابد الله سامَراء غاضبةٌ =في ريحها النارُ والغازون هم حطبُ
بعقوبة الخير ثارت فهي مؤمنةٌ=وموصل الطهر إذ ما دُنِّسَتْ تثِبُ
والبصرة انقض من شبانها نَفَرٌ=فعاهدوا الله ثأراً حيثما انقلبوا
وفي الشمال شباب الكرد ثائرةٌ=وفي الجنوب حشودٌ ملؤها الغضبُ
قد وحَّد الدين شعبا لن يُفَرِّقَهُ=دسُّ المجالس والأعراقُ والإهَبُ
ما ضرَّ "سلمان" أنْ للفرس نسبته=أو عزَّ "بو لَهْبْ" أنْ للرُسْل ينتسبُ
بئس المجالس من خانت أمانتها=قامت على الحقد لا علمٌ ولا أدبُ
إني أرى الجمع قد هانوا فما ثقلت =تلك الأفاعيلُ في أذهانهم ونَبوا
يا غارة َ الله لا تبقي ولا تذري =جَمْعَ الكلابِ ومَن آواهُ وانتسَبوا
يا مجلس الخزي أدرانٌ ملطخةٌ=ما طهَّرَ الماءُ وجهاً شاههُ الجَرَبُ
يا عابد الله إن النصرَ موعدنا =وذاك جبريلُ والتَنزيلُ والكُتُبُ
لا والذي جاءَ من علياءهِ قَبَسٌ=فباركَ الأرضَ وازدانت بهِ الشُهُبُ
لن نُعْدمَ النصر فالرحمن بشَّرنا =سيهزمُ الكفرُ مهما أقفرَتْ حِقَبُ
فعاهدوا الله في الهيجاء وانطلقوا=مثل السهام تَشُقُّ الريحَ واحتربوا
مَلائِكُ الله في الميدان خاذلةٌ = مَن حاربَ الله ما تعلوا به الرتبُ
لن تغلبَ اللهَ أمريكا وما جمَعَتْ=تَقَدَّسَ اللهُ في إرضائهِ الغَلَبُ
[/poet]
*لا اعرف قائلها

