وجبَت فقمتُ مهرولا..
الآن ينتعش المساء بخاطري..
ومكبرات الصوتِ ترفع للبيوتِ نداءها
وعلى مسافةِ جدولٍ
... قد كان مسجدُنا يؤَشِّرُ بالإقامةِ
حين قادتني مآذنُهُ بما
لا أستبين إذا نُسِبْتُ إلى خطىً قامت كُسالَى
إنما.. هذّبْتُ نعلي ، ثم بين الصَّفِّ
راقبتُ الإمام متابعًا من وجهةِ القولِ:
"استقيموا " ..عندما..
"الله أكبرُ"
.
.
فاتحة ..
وبآخر التأمينِ رحتُ مع المُحَصِّلِ
أُنذِرُ السكانَ أن نهايةَ الشهر استحقَّ الأجرُ
والعَقْدَ الجديدَ مُجَهَّزٌ
و بأنَّ شيئًا من صُروفِ الماءِ يؤذى مَن بأسْفَلَ
أن صوت الدشِّ والتلفازِ
أرَّقَ أَهْلَ حامِدَ
أن آخر موعِدٍ للدفعِ قد ..../
" الله أكبر"
أنحني متمثلاً بالصفِّ إحناءَ الركوع..
يمضي لساني
يُحكِمُ التسبيحَ بِضعًا/
ثم ألبسُ حُلَّتي الدَّكناءَ منصَرِفًا
أعُدُّ حَقَائبى ، لا بد أن الشحنة الأخرى
على متن الوصولِ
و أَنَّ زَوْجَ الخالِ قد حَسَمَتْ مع ابنةِ عمها
مِن قبل يومٍ
أمْرَ ما قد خصني بالمخزن الغربيِّ
والسِّعْرَ المحددَ لن يميع ..
لا بُدَّ أني ../
"سمع اللهُ ..
..لِمَن حمده"
كذلك واستويتُ من الركوعِ
وأحمدُ المولى بها حمدًا كثيرًا طيبًا /
هل كان يقصدنى أسامةُ بالإهانةِ
أم هو الظَّنُّ استقَرَّ الحرفَ دونَ مقدماتٍ
أم تُراه أراد خدش مشاعري؟
لا شك أنَّك يا أسامةُ عندما ../
" الله أكبر "..
الآن أقربُ ما يكون العبدُ مِن رب العباد.
و لربي الأعلى أسَبِّحُ علّني أَلْقَى
من الغفران ما ينجو به المخلوقُ
فى يومِ التناد
إن شاء حرر من لساني عقدةً
قامت بُروجي عالية ..
كيفَ الخلاصُ وقد أتاه موَسوَسٌ مثلي
ألا قد كان يعلم من ضميرى حاليه
البِرُّ لا يَبلى.. ولكنَّ الضمائرَ بالية..
شهِدَتْ من التسبيحِ منسكَهُ
على متن الوساوسِ يستحيل الرأسُ فوضى
عانقته الـ..
عانقتهُ الـ..
عانقتـ../
" الله أكبر "
حادثٌ فى مدرسة../
" الله أكبر"
صورةٌ منقوشةٌ بالقلبِ
قبل دقيقةٍ .. للآنسة ! /
" الله أكبر "
فائضٌ بالدخلِ تتبعه المراسمُ
واحتفاء الجيب حالاً
بالنجاةِ من الرقاعِ المفلسة /
وتيامن الكل السلامَ على الميامنِ
واليسارِ ترَحُّمًا
عاد الرواق إلى الطبيعة ..
و كأنَّ هذا الرأسَ محفوفٌ ببثٍ
لا يساورنى الدوامَ وإنما
يغزو من المَحيا دقائق ناعسة !
و كأنه و بطول يومى يختفى
ليعود حال الذكر يشرب من حسابى دفترا
ما أفلسه
م ن ق و ل
الآن ينتعش المساء بخاطري..
ومكبرات الصوتِ ترفع للبيوتِ نداءها
وعلى مسافةِ جدولٍ
... قد كان مسجدُنا يؤَشِّرُ بالإقامةِ
حين قادتني مآذنُهُ بما
لا أستبين إذا نُسِبْتُ إلى خطىً قامت كُسالَى
إنما.. هذّبْتُ نعلي ، ثم بين الصَّفِّ
راقبتُ الإمام متابعًا من وجهةِ القولِ:
"استقيموا " ..عندما..
"الله أكبرُ"
.
.
فاتحة ..
وبآخر التأمينِ رحتُ مع المُحَصِّلِ
أُنذِرُ السكانَ أن نهايةَ الشهر استحقَّ الأجرُ
والعَقْدَ الجديدَ مُجَهَّزٌ
و بأنَّ شيئًا من صُروفِ الماءِ يؤذى مَن بأسْفَلَ
أن صوت الدشِّ والتلفازِ
أرَّقَ أَهْلَ حامِدَ
أن آخر موعِدٍ للدفعِ قد ..../
" الله أكبر"
أنحني متمثلاً بالصفِّ إحناءَ الركوع..
يمضي لساني
يُحكِمُ التسبيحَ بِضعًا/
ثم ألبسُ حُلَّتي الدَّكناءَ منصَرِفًا
أعُدُّ حَقَائبى ، لا بد أن الشحنة الأخرى
على متن الوصولِ
و أَنَّ زَوْجَ الخالِ قد حَسَمَتْ مع ابنةِ عمها
مِن قبل يومٍ
أمْرَ ما قد خصني بالمخزن الغربيِّ
والسِّعْرَ المحددَ لن يميع ..
لا بُدَّ أني ../
"سمع اللهُ ..
..لِمَن حمده"
كذلك واستويتُ من الركوعِ
وأحمدُ المولى بها حمدًا كثيرًا طيبًا /
هل كان يقصدنى أسامةُ بالإهانةِ
أم هو الظَّنُّ استقَرَّ الحرفَ دونَ مقدماتٍ
أم تُراه أراد خدش مشاعري؟
لا شك أنَّك يا أسامةُ عندما ../
" الله أكبر "..
الآن أقربُ ما يكون العبدُ مِن رب العباد.
و لربي الأعلى أسَبِّحُ علّني أَلْقَى
من الغفران ما ينجو به المخلوقُ
فى يومِ التناد
إن شاء حرر من لساني عقدةً
قامت بُروجي عالية ..
كيفَ الخلاصُ وقد أتاه موَسوَسٌ مثلي
ألا قد كان يعلم من ضميرى حاليه
البِرُّ لا يَبلى.. ولكنَّ الضمائرَ بالية..
شهِدَتْ من التسبيحِ منسكَهُ
على متن الوساوسِ يستحيل الرأسُ فوضى
عانقته الـ..
عانقتهُ الـ..
عانقتـ../
" الله أكبر "
حادثٌ فى مدرسة../
" الله أكبر"
صورةٌ منقوشةٌ بالقلبِ
قبل دقيقةٍ .. للآنسة ! /
" الله أكبر "
فائضٌ بالدخلِ تتبعه المراسمُ
واحتفاء الجيب حالاً
بالنجاةِ من الرقاعِ المفلسة /
وتيامن الكل السلامَ على الميامنِ
واليسارِ ترَحُّمًا
عاد الرواق إلى الطبيعة ..
و كأنَّ هذا الرأسَ محفوفٌ ببثٍ
لا يساورنى الدوامَ وإنما
يغزو من المَحيا دقائق ناعسة !
و كأنه و بطول يومى يختفى
ليعود حال الذكر يشرب من حسابى دفترا
ما أفلسه
م ن ق و ل
