إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

كنوز المرأة فى الجنة

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • كنوز المرأة فى الجنة



    إن لحظات السعادة في الدنيا تمر كالبرق الخاطف ... فلا تدوم ، ولا تصفو ممَّا يكدِّرها من الأحزان...ولعل ما يجعلنا متمسكين بهذه اللحظات الخاطفة هوأنها ما نراه ونلمسه ، ونملكه بأيدينا ... وسط تعب الحياة ومشاكلها.


    هل تعرفين لماذا لا تدوم سعادة الدنيا ؟!!


    لأن الله العادل الكريم أراد أن يتنعم كل خلقه، المؤمن منهم والكافر..فأما الكافر فأعطاه نعيم الدنيا ، كما الرسول صلى الله عليه و سلم : (( الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ))
    الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2956
    خلاصة حكم المحدث: صحيح
    ...وأما المؤمن فقد أعد له نعيماً ومُلكاً كبيراً متجدِّداً ومتنوعا ً، بل والأهم من ذلك أنه دائم لا يزول!!!


    والآن هل تودين التعرف على ما اعده الله الرحمن الرحيم لكِ في الجنة ؟؟!! هيا بنا .


    أنواع نعيم المرأة في الجنة


    1- الجمال: إن الجمال بالنسبة للمرأة غير الجمال بالنسبة للرجل، فالرجل يهمه أن يكون وسيماً ومهندما ً، أما المرأة فإنها من الممكن أن تُنفق كل أموالها من أجل أن تكون جميلة!!!


    ولهذا فإن الله سبحانه سوف يكافىء المرأة الصالحة الطائعة بأن تكون أكثر جمالاً من الحور العين !!!


    فالحور العين مخلوقة لتنعيم الرجال ولم تعِش في الدنيا لتعاني هوى النفس ووساوس الشيطان ورفقاء السوء وأجهزة الإعلام الهدامة ..إلخ ،أما المرأة المؤمنة التي تحمَّلت حر الصيف من أجل أن تلتزم بالحجاب الشرعي الذي يستركل عوراتها ، ووقفت صامدة أمام الفتن التي تهاجمها من كل النواحي، واطاعت ربها في كل ما أمرها به ، فإنها تستحق أن تُكافَأ بأن تكون أجمل من الحور العين ... ويكفي أن تعرف أن الحور، جمع حوراء ، و هي المرأة الشابَّة الحسناء الجميلة البيضاء التي تشبه اللؤلؤ المكنون مع حُمرة كالمرجان، صافية اللون كالياقوت، يَحار فيها البصر من رقَّة الجلد وصفائه، يرَى زوجها وجهه في خدّها أصفَى من المرآة كما ترَى وجهها في خدّه، واسعة العين مع حوَرٍ فيهما، لو اطَّلَعت على الدنيا لَملأَت ما بين السماء والأرض ريحًا وضياء، عليها التيجان وسبعون حُلَّة ينفذ بصر زوجها منها حتَّى يرَى مخَّ ساقها من وراء ذلك، ومن وراء اللحم والعظم كما يرَى الشراب الأحمر من الزجاجة البيضاء، تغنِّي بصوت لم يسمع الناس مثله تقول هي وأترابها: نحن الخالدات فلا نبيد، ونحن الناعمات فلا نبأس، ونحن الراضيات فلا نسخط، طُوبَى لمن كان لنا وكُنَّا له، ويقُلن: نحن الخيرات الحسان، أزواج قومٍ كرام، ينظرون بقُرَّة أعيان.كما وردت بذلك بعض الأحاديث فكيف بنور وجمال المرأة الصالحة ؟!!!


    2 – الشباب: لأن المرأة تحب أن تكون شابة ، والمرأة ستظل في سن العُذرية ، ويظل الرجل في سن ثلاثة وثلاثون سنة قال تعالى : " إنَّا أنشأناهُنَّ إنشاءً فجعلناهن أبكاراً ، عُرُباً أتراباً " يقول ابن عباس رضي الله عنه في تفسير هذه الآية: هن عجائز أهل الدنيا لكل منهن زوج كما تحب وترضى ، كلما دخل بها زوجها تعود عذراء مرة أخرى، كما تصبح أيضاً في حيوية العذراء وشبابها وصفاء نفسها ، ولا يَفنَى شبابها أبداً ولا جمالها .


    3-الحُلِيّ: إن النساء يُحببن الحُلي والمجوهرات ، وفي الجنة يكون حجم اللؤلؤة الواحدة في تاجها خير من الدنيا وما عليها أي أن قيمتها أعلى بكثير من كل ما في الدنيا وما فيها !!!!


    ليس هذا فحسب،وإنما يكون حصى الجنة الذي تمشي عليه من اللؤلؤ والمرجان .


    4- الثياب: المرأة في الجنة لا تبلى ثيابها ،وتتكون فساتينها من رقائق فوق بعضها (سبعون رقيقة ) من ألوان مختلفة ، من وراء هذه الرقائق يُرى مُخ ساقها ، فهي فساتين لا توصف، منها ما هو من ورق شجر الجنة،ومنها ما هو من النور ، بحيث لو فُرد هذا الفستان يضيء ما بين المشرق والمغرب ، ولو أن امرأة من أهل الجنة رأت امرأة أخرى ترتدي ثيابا وحليا ًوأعجبها ذلك ،فإنها تمتلك مثله على الفور ، فهي ثياب وحُلي صنعها الرحمن لتتنعم به المرأة الصالحة ،وليست مثل ثياب وحُلي الدنيا التي صنعها البشر !!



    5- الزواج :الزواج في الجنة سيكون له شكل آخر، فالمرأة هي التي تختار زوجها وفق ما تحب وترضى، وهي التي بيدها الأمر،فهي التي تطلب الزوج ...وإن كانت قد تزوجت من أكثر من زوج في الدنيا فهي التي تختار من بينهم، وبالطبع ستختار أحسنهم خُلُقاً ، الذي كان يعاملها بالحُسنى!!!

    أما عن الحور العين اللواتي يتزوجهن زوجها بالإضافة إليها ، فإن الله تعالى ينزع الغيرة والغل من قلوب المؤمنين في الجنة ،فلا تشعر المرأة بالغيرة من الحور العين ،


    هذا بالإضافة إلى أن المرأة المؤمنة خير في الجمال والمنزلة من الحور العين ، فلِمَ تغار؟!!!!


    ولقد ورد أن المرأة إذا رأَت زوجها مع الحور العين تضحك، فيبدو منها نور يُشع ، فيقول زوجها : " سبحان الله ما أشد هذا النور، أهو مَلَكٌ كريم ؟" فيقال : "لا ، بل هو نور زوجتك التي ضحكت"!! فيصير حبه لها أشد من الحور العين، ولعلنا نُدرك أن المرأة تحرص على الحب وتتنعم به أكثر من الرجل،لأن إحساسها أعلى منه، ولذلك ينعِّمها الله تعالى بالحب ، فزوجها يحبها أكثر من أي امرأة أخرى

  • #2





    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قسمه مشاهدة المشاركة


      2 – الشباب: لأن المرأة تحب أن تكون شابة ، والمرأة ستظل في سن العُذرية ، ويظل الرجل في سن ثلاثة وثلاثون سنة قال تعالى : " إنَّا أنشأناهُنَّ إنشاءً فجعلناهن أبكاراً ، عُرُباً أتراباً " يقول ابن عباس رضي الله عنه في تفسير هذه الآية: هن عجائز أهل الدنيا لكل منهن زوج كما تحب وترضى ، كلما دخل بها زوجها تعود عذراء مرة أخرى، كما تصبح أيضاً في حيوية العذراء وشبابها وصفاء نفسها ، ولا يَفنَى شبابها أبداً ولا جمالها .
      لكن 33 سنة ده سن كبير جداً فمثلاً فى الرياضة الأولى حول العالم كرة القدم سن 33 يكون كبير بالنسبة للرجال فلماذا التفرقة والرجل يكون أكبر ؟

      وهل مثلاً لو طلب الرجال يكون سنهم أو أى رجل وحده فقط أو أى مجموعة من الرجال أن يكون سنهم 18 مثلاً يمكن تحقيقه ؟

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قسمه مشاهدة المشاركة


      5- الزواج :الزواج في الجنة سيكون له شكل آخر، فالمرأة هي التي تختار زوجها وفق ما تحب وترضى، وهي التي بيدها الأمر،فهي التي تطلب الزوج ...وإن كانت قد تزوجت من أكثر من زوج في الدنيا فهي التي تختار من بينهم، وبالطبع ستختار أحسنهم خُلُقاً ، الذي كان يعاملها بالحُسنى!!!
      طيب لماذا طالما المرأة تطلب زوجها فى الجنة والجنة أفضل بالطبع لا تطلبه فى الدنيا ؟!
      ولماذا فى حالة الرقض يكون الإحراج فى الدنيا فقط للرجل ؟
      أما الجنة فهى أصلاً إذا فكرت فى زوج بأى مواصفات ستجده أمامها حسب ما يفكر الشخص فى الجنة فى أى شىء يجده أمامه بمجرد التفكير وليس الطلب حتى من الله

      وماذا إذا كان زوجها الأفضل كان متزوج قبلها وإختار هو الزوجة التى كانت قبلها ورفض الأخرى ؟
      فإذا ستكون طلبت شىء ولم يتحقق فى الجنة ؟!

      وأيضاً كل هذه الأشياء خاصة بالمرأة فقط فى الجنة أين الخاص بالرجل فقط ؟

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        أسمع يا جريت

        أنت أنسحبت من الحوار أكثر من مره

        وتختفى وترجع وتكرر نفس الامر ولو دخلت حوار سوف تنسحب كالعاده

        لا أريد أن أرى مشاركاتك مره أخرى حول هذه النقطه ولا أريد أن أرى أي تعقيب حول مكانة المرأة في الإسلام

        لقد تناقشنا معاك ووضحنا لك ما أشكل عليك وايضاً ناقشناك في الكتاب المقدس الذي ظلم أجيال وتهربت فساد الكتاب المقدس

        أذا رأيت لك مشاركة واحده سأرمي بعضويتك الى سلة المهملات

        المنتدى مفتوح لك للقرآءة فقط

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          الله يسامحك يا أستاذ كونت على جملتك الأخيرة التى فى إطار تهديدى ولكن شكراً عليها فى نفس الوقت لإنها إن دلت فستدل على معانى عدة

          ثانياً لا إله إلا الله
          هل أنا دخلت بحوار ؟ هل أنا بعد إنسحابى من الحوار جئت أطعن فى الإسلام ؟
          فقط هذا توبيك مفتوح للجميع أنا سألت سؤال عليه هو فقط ولم أدخل فى حوار عن أى شىء وحتى قمت بإقتباس على نقطتين فقط من سياق الموضوع

          ولم أدخل حوار أصلاً .. فالمفترض والطبيعى أن أى إنتقاد للإسلام يوجد تنفيد له عند حضراتكم لإنكم مسلمين ومؤمنون بهذا الدين ومتخصصون فى حوار الأديان لهذا أى تساؤل عادى وليس حتى حوار يكون الرد سهل

          فأنا لم أدخل حوار وكتبت ما كتبته فى الحوار ولكنى سألت فقط عن معلومات مطروحة الآن لربما أكون مخطئ فى تصورى عنها ولكن الآن سألت فقط ولم أصدر حكم مسبق وحتى بمراجعة مشاركاتى بعد الحوار عندما تمت الإجابة على الأسئلة لم أرد عليها لإنى محترم أنا هذا ليس حوار فأنا فقط سألت وبعد الإجابة ألتزم الصمت ..

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            وأيضاً لا حول ولا قوة إلا بالله
            حضرتك طلبت منى أن أعدل توقيعى لإنك رأيته إستهزاء بحضراتكم وأنا حذفته على الفور لإنى الآن أسال فقط دون أن يغلبنى هوى سابق أو رأى قبل أن أعرف الإجابة

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              أنا بتكلم عربي

              مش عاوز أشوف لك مشاركة في المنتدى

              îن îëéىهْ نçمùهْ?

              Working...
              X