إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

حملة رأس السنة شاركى معنا فى محاربة البدعة

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • حملة رأس السنة شاركى معنا فى محاربة البدعة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير البرية أجمعين محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:



    عن أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ : قَدِمَ رَسُولُ لَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا ، فَقَالَ : مَاهَذَانِ الْيَوْمَانِ ؟ قَالُوا كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا : يَوْمَ الأَضْحَى ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ )والحديث صححه الألباني في صحيح أبي داود.




    فمن باب الحرص والتحذير بمناسبة قرب أعياد النصارى ،الكريسماس ورأس السنةالميلادية.
    حيث نرى أن الكثير من المسلمين يقومون بالأحتفال وتهنئة البعض بهذا العيد وحتى لو كان عن طريق المُجاملة أو التَودّد، وما هو أصل هذه الأعياد إلا سب لله عز وجل فكيف نشاركهم فيها ونهنأهم عليها؟!
    ونظرا ً لأن أعداء الإسلام يريدون أن يفرقونا بأساليب عدة ومنها إحتفال المسلمين_إلا من رحم ربى_ بأعيادهم الشركية الكفرية وخاصة عيد رأس السنة
    مخالفين أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي أمرنا بمخالفة اليهود و النصارى ونهانا عن الأحتفال بأعيادهم الباطلة





    ندعوكن أخواتى الحبيبات للمشاركة معنا فى هذه الحملة المباركة، لتحذير المسلمين من الإحتفال بمثل هذه الأعياد ومخالفه أمر رسولنا الكريم
    وذلك عن طريق جمع الفتاوى والمقالات والدروس والخطب والفلاشات التى تحذر من الإحتفال برأس السنه مع ذكر المصدر
    حيث تقوم كل أخت بوضع ما قامت بجمعه هنا وسيتم الانتقاء من بين ما تم جمعه وترتيبه وتنسيقه فى موضوع مستقل





    فمن سيشارك من الاخوه والاخــــوات؟؟؟؟













  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاةوالسلاام على خاتم الأنبياء والمرسلين.

    وبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــعد:

    لقد استفاضت الأدلة من الكتاب والسنة والآثار الصحيحة في النهي عن مشابهة الكفار فيما هو

    من خصائصهم ومن ذلك مشابهتهم في أعيادهم واحتفالاتهم بها.والعيد اسم جنس يدخل فيه

    كل يوم يعود ويتكرر ويعظمه الكفار أو مكان للكفار لهم فيه اجتماع ديني،وكل عمل يحدثونه

    في هذه الأمكنة والأزمنة فهو من أعيادهم،فليس النهي عن خصوص أعيادهم بل كل ما

    يعظمونه من الأوقات التي لا أصل لها في دين الإسلام وما يحدثونه فيها من الأعمال يدخل في

    ذلك ،وكذلك ما قبله وما بعده من الأيام التي هي كالحريم له كما نبه على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية
    رحمه الله تعالى.
    ومما جاء في النهي عن خصوص المشابهة في الأعياد قوله تعالى :"والذين لا يشهدون

    الزور" [الفرقان:72]،في ذكر صفات عباد الله المؤمنين. فسرها جماعة من السلف كابن سيرين

    ومجاهد والربيع بن أنس :بأن الزور هو أعياد الكفار.

    وثبت عن أنس بن مالك لرضي الله عنه قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم

    يومان يلعبون فيهما فقال :"ما هذان اليومان؟" قالوا :(كنا نلعب فيهما في الجاهلية ، فقال

    رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما يوم الأضحى ويوم الفطر"

    [أخرجه الإمام أحمد في مسنده برقم(11595 ،13058 ،13210) وأبو داود في الصلاة

    برقم (1134) والنسائي في صلاة العيدين برقم (1556)بسند صحيح].

    وصحّ عن ثابت بن الضحّاك رضي الله عنه أنه قال :(نذر رجل على عهد رسول الله صلى الله

    عليه وسلم أن ينحر إبلاً ببوانة - اس مكان - فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :

    (إني نذرت أن أنحر إبلاً ببوانة)،فقال النبي صلى الله عليه وسلم :"هل كان فيها وثن من

    أوثان الجاهلية يُعبد؟" قالوا:لا .قال :"هل كان فيها عيد من أعيادهم ؟" قالوا: لا. قال رسول

    الله صلى الله عليه وسلم:" أوفِ بنذرك فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن

    آدم" [أخرجه أبو داود في كتاب الأيمان والنذور برقم(3313) بإسناد صحيح].

    وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:(لا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم

    فإن السخطة تنزل عليهم). [أخرجه البيهقي برقم(18640)].

    وقال أيضاً :(اجتنبوا أعداء الله في عيدهم). [أخرجه البهقي برقم (18641).

    وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال :(من بنى ببلاد الأعاجم فصنع

    نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك حشر معهم يوم القيامة)

    [عون المعبود شرح سنن أبي داود في شرح الحديث رقم(3512).

    والنهي عن أعياد الكفار لاعتبارات كثيرة منها:

    1.أن مشابهتهم في بعض أعيادهم يوجب سرور قلوبهم وانشراح صدورهم بما هم عليه من الباطل.
    2.المشابهة والمشاكَلَة في الأمور الظاهرة توجب مشابهة ومشاكله في الأمور الباطنة

    من العقائد الفاسدة على وجه المسارقة والتدرج الخفي.

    3.ومن اعظم المفاسد أيضاً أن مشابهة الكفار في الظاهر تورث نوع مودة ومحبة وموالاة في

    الباطن ،والمحبة والموالاة لهم تنافي الإيمان كما قال تعالى :"لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر
    يوادون من حادّ الله ورسوله" [المجادلة :22].

    *فلا يجوز لمسلم يؤمن بالله رباً وبالإسلام ديناً بمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً أن

    يقيم احتفالات لأعياد لا أصل لها في دين الإسلام. ولا يجوز أيضاً حضورها ولا المشاركة فيها

    ولا الإعانة عليها بأي شيء كان ؛لأنها إثم ومجاوزة لحدود الله ،والله تعالى يقول :"ولا

    تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب".[المائدة:2]. كما لا يجوز الدعوة

    إليها بأي وسيلة سواء كانت الدعوة عن طريق وسائل الإعلام أو نصب الساعات التذكارية أو

    اللوحات الرقمية أو صناعة الملابس والأغراض التذكارية أو طبع البطاقات أو الكراسات

    المدرسية أو عمل التخفيضات التجارية أو الجوائز المادية من أجلها أو الأنشطة الرياضية أو نشر شعار خاص بها.

    *كما لا يجوز اعتبار أعياد الكفار مناسبات سعيدة وأوقاتاً مباركة فتعطل فيها الأعمال وتجرى

    فيها عقود الزواج أو ابتداء الأعمال التجارية أو افتتاح المشاريع وغيرها. ولا يجوز أن يتعقد

    في هذه الأيام ميزة على غيرها لان هذه الأيام كغيرها من الأيام ولأن هذا الإعتقاد الفاسد لا

    يغير من حقيقتها شيئا. بل إن هذا الاعتقاد فيها إثم – نسأل الله السلامة والعافية -.

    *ولا يجوز التهنئة بأعياد الكفر ،لان ذلك نوع من رضا بما هم عليه من الباطل وإدخال
    السرور عليهم.
    قال ابن القيم رحمه الله تعالى : ((وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به

    فحرام بالاتفاق،مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول :عيد مبارك عليك،أو تهنأ بهذا العيد

    ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات ،وهو بمنزلة أن يهنئه سجوده

    للصليب،بل ذلك أعظم إثماً عند الله وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب

    الفرج الحرام ونحوه. وكثير من لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ولا يدري قُبح ما فعل.

    فمن هنأ بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه).أ.هـ.

    *وشرف للمسلمين إلتزامهم بتاريخ هجرة نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم الذي أجمع عليه

    الصحابة رضوان الله عنهم وأرّخوا به بدون احتفال ،وتوارثه المسلمون من بعدهم منذ أربعة

    عشر قرناً إلى يومنا هذا ،فلا يجوز لمسلم التولي عن التأريخ الهجري والأخذ من تواريخ

    أمم الأرض كالتاريخ الميلادي،فإنه من استبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير.

    هذا ونوصي جميع إخواننا المسلمين بتقوى الله حق التقوى وبالعمل بطاعته والبعد

    عن معاصيه والتواصي بذلك والصبر عليه.

    وليجتهد كل مؤمن ناصح لنفسه حريص على نجاتها من غضب الله ولعنته في الدنيا والآخرة

    في تحقيق العلم والإيمان ،وليتخذ الله هادياً ونصيراً وليدعُ بدعاء النبي صلى الله عليه

    وسلم:""اللهم رب جبرائيل وميكائيل و إسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب

    والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختُلِفَ فيه من الحق بإذنك

    إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم"" [أخرجه مسلم في صلاة المسافرين برقم(770).

    والحمد لله رب العالمين.وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

    ******************************************
    ((اللجنة الدائمة للبحوث العالمية والإفتاء برقم 21049 وتاريخ 12/8/1420هـ))
    حول الإجابة على سؤال ورد عن حكم الاحتفال بعام 200م.
    .................................................. ..................................................
    من كتاب- فتاوى علماء البلد الحرام- اعداد :د.خالد بن عبد الرحمن الجريسي.
    :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::
    ولمزيد من الفائدة:
    راجع موقع"الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء"
    *****************************************
    المصدر: منتديات اتباع
    sigpic

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      ما حكم الاحتفال بأعياد الميلاد للشيخ ابن العثيمين

      يظهر من السؤال أن المراد بعيد الميلاد عيد ميلاد الإنسان، كلما دارت السنة من ميلاده

      أحدثوا له عيدًا تجتمع فيه أفراد العائلة على مأدبة كبيرة أو صغيرة.

      وقولي في ذلك إنه ممنوع؛

      لأنه ليس في الإسلام عيد لأي مناسبة سوى عيد الأضحي، وعيد الفطر من رمضان، وعيد الأسبوع وهو يوم الجمعة،

      وفي سنن النسائي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان لأهل الجاهلية يومان في كل سنة يلعبون فيهما،

      فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة قال:

      ((كان لكم يومان تلعبون فيهما وقد بدلكم الله بهما خيرًا منهما: يوم الفطر ويوم الأضحى)).

      ولأن هذا يفتح بابًا إلى البدع مثل أن يقول قائل: إذا جاز العيد لمولد المولود فجوازه لرسول الله صلى الله عليه وسلم

      أولى، وكل ما فتح بابًا للممنوع كان ممنوعًا.

      والله الموفق.












      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        [SIZE="5"]
        حكم تهنئة الكفار بأعيادهم فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد
        ما حكم تهنئة الكفار بعيد الكريسمس وعيد رأس السنة الميلادية لأنهم يعملون معنا؟
        وكيف نرد عليهم إذا حيونا بها؟ وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يقيمونها بهذه المناسبة؟
        وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئاً مما ذكر بغير قصد وإنما فعله إما مجاملة أو حياء أو إحراجاً أو غير ذلك من الأسباب؟
        وهل يجوز التشبه بهم في ذلك؟ … أفتونا مأجورين.


        الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛؛؛


        حكم تهنئة الكفار


        تهنئة الكفار بعيد (الكريسمس) أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق كما نقل ذلك ابن القيم - رحمه الله - في كتابه (أحكام أهل الذمة) حيث قال: (وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول: عيد مبارك عليك أو تهنئ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثماً عند الله وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه. وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنّأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه) انتهى كلامه رحمه الله.
        تهنئتهم إقرارهم


        وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراماً وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم، لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر ورضىً به لهم وإن كان هؤلاء يرضى بهذا الكفر لنفسه، لكن يحرم على المسلم أن يرضى بشعائر الكفر أو يهنئ بها غيره، لأن الله تعالى لا يرضى بذلك كما قال الله تعالى: (إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلاَ يَرضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ) (الزمر-7) وقال تعالى : الْيَومَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِيْنَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيْتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيْنًا) (المائدة - 3) وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا. وإذا هنؤنا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك، لأنها ليست بأعياد لنا ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى لأنها إما مبتدعة في دينهم وإما مشروعة ولكن نُسخت بدين الإسلام الذي بعث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم إلى جميع الخلق وقال فيه: (وَمَن يَّبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيْنًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ ال}خًاسِرِيْنَ) (آل عمران - 85).


        إجابة دعوتهم



        وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها، وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى أو أطباق الطعام أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (من تشبه بقوم فهو منهم).
        قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه (اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم): مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء) انتهى كلامه.





        لا للمداهنة

        ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم سواء فعله مجاملةً أو تودداً أو حياءً أو لغير ذلك من الأسباب ، لأنه من المداهنة في دين الله ، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم. والله المسؤول أن يعز المسلمين بدينهم ويرزقهم الثبات عليه وينصرهم على أعدائهم إنه قوي عزيز.
        والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
        كتبه: محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - في 25/5/1411هـ

        المصدر
        [/SIZE]












        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          وفيها ايه يا اخونا الاحتفال ده يد ميلاد ربهم
          هي دى حاجة صغيرة
          على العموم كل سنة وربهم

          îن îëéىهْ نçمùهْ?

          Working...
          X