إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

إيه رأيك تكونى منتقبه ؟؟؟؟

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • إيه رأيك تكونى منتقبه ؟؟؟؟



    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    كما ترون موضوع النقاب تكرر مرارا وتكرار على شاشات الفضائيات ويثير الجدال اينما طرح
    وطالما اتهم مؤيدوه بالتشدد والتعصب واتباع هوى النفس , وانهم يفرضون في الاسلام فروضا ويحرمون على غير المنتقبات لبسهن لهذا الحجاب وانهم يزكون انفسهم بلبسهن النقاب واتهامات كثيرة

    اعدكم ان نتحدث هذه المرة بلسان اخراكثر تحبيبا في النقاب بلا جدال ولا نزاع
    ويشهد الله ان مادفعنى لكتابة هذا الموضوع الا حبي لكن في الله
    وفى رغبتى ان يجمعنا الله جميعا في جنة الفردوس
    وان يحشرنا مع زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ..

    ويبقي فقط ان انوه اننا لن نتحدث عن فرضية النقاب فهو مفتوح لكم ان تقتنعوا بالفرضية ام السنية مما تستشفوه من قراءاتكم لكتب التفاسير واراء العلماء

    فالكلمات هنا تحمل معنى الدعوة بدون التطرق للجدال في الامور الخلافية.....

    ويشهد الله على صدق النوايا في الدعوة الى النقاب....

    اخواتى في الله منتقبات وغير منتقبات

    لن ابدأ حديثى بالبداية التى تفزع الكثير منكن وتجرى الدم في العروق وما كنت اعلم انها مثيرة او مستفزة لهذه الدرجة
    وهى عبارة (النقاب فرض)

    واحب ان ارفع شعارى عندما قررت كتابة هذه الكلمات وهى.... لا للجدال ولكن الدعوة بهدوء

    كتير من الناس بيرددوا عبارة (النقاب فضل او فضيلة) ..

    طب تعرفوا معناها اية؟

    ساستعين برأى الشيخ الجليل الالبانى في شرح افضلية النقاب على الحجاب العادى (غطاء الرأس) فيما يفيد موضوعى...

    قال الشيخ الجليل ..
    السنة: ما يثاب فاعله، ولا يعاقب تاركه، والمستحب كذلك

    إذن الشيخ يرى أن التغطية سنة مستحبة، لم يقل:
    مباح، جائز

    بل قال:
    سنة، مستحب

    وهذا ألفاظ شرعية تدل على الأفضلية...

    والمشروع هنا هو تغطية الوجه،ومعلوم المشروع وهو ما شرعه الله تعالى أفضل من الجائز، وهو ما أباحه الله تعالى ..
    وفي بعض الناس بتفهمها خطأ تقول دى زيادة تقوى منى وزيادة تستر منى..... لى انى اعملها او معملهاش لانها فضل!!

    سبحاااااان الله !!!!

    ده في اية كريمة بتقول :
    (يمنون عليك ان أسلمو قل لاتمنو على اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ان كنتم صادقين )
    الناس فاهمينها بالمقلوب يعنى حتى لو عايزين يصححوا رؤيتهم شوية يقولوا طيب ده فضل من ربنا على انه يرزقنى حاجة زى دى ويهدينى انى اتستر مش انه فضل منى؟؟؟!!!

    سبحاااان الله!!

    حجاب هذه الايام الوانه تجنن بتدعو لاطلاق البصر

    انا نفسي كفتاة انظر اليها والى تناسق الالوان والشياكة والخرز والترتر اللى بيلمع فيها
    وانظر الى طريقة الـ cross في لف الايشارب التى طالما جننتنى (ايام الجاهلية) قبل الالتزام لأتعلمها

    و الى الـ band او اللى بيسموها (باندانا)
    وليها لون وتلبس تحت ايشارب لون مختلف عشان تعمل contrast شياكة يعنى

    وايضا الي لفات الايشارب التى تخنق الرقبة لانها ملفوفة حولها مباشرة ولاتغطى الصدر كأنه لم تنزل اية تقول :
    (وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن الا ماظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن)

    اتعمل بقى حجاب جديد غريب من نوعه يغطى الشعر والرقبة ثم يمر ليظهر الاذن!!!

    لاحول ولاقوة الا بالله هل هذا نوع جديد من الحجاب نزلت به اية؟؟

    .دى فتنة الى جانب ان شكلها مش ظريف بفرض خلاص لبسنا عباية (عباااااية مش بنطلون وعليها بلوزة قصيرة او بودى اوشيميز اوحاجة من الحاجات الوحشة دى) مع الايشاربات دى
    طب ما كده الحجاب مش مستوفي كل شروطه...
    ويااارب العباية ماتكونش زينة في نفسها...
    تخيلى الاية بتقول (ولايبدين زينتهن) واحنا بنخالف ونبدى الزينة

    وصور الزينة معروفة :
    تناسق الالوان ولا اعنى اننا نبقي مبهدلين لكن مايلفتش النظر ..
    والتطريز والايشاربات المشجرة القصيرة ولبس الخواتم والذهب اعنى إظهارهم ..

    يعنى ربنا سبحانه وتعالى بعث لنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ليكون لنا قدوة واسوة ونموذج نسير على دربه هو واوزواجه ثم صحابته ثم التابعين

    وادينا دلوقتى عايشين في هاوية المنحدر ونرى مظاهر العرى قد تفشت.. فهذا يعنى ان ما كان قبلنا كان اكثر مننا تسترا فاكثر حتى زمن النبي صلى الله عليه وسلم اللى كانت فيه النساء يرتدين السواد حجابا لا حدادا

    وهناك احاديث كثيرة عن عائشة رضي الله عنها تصف فيها لباس النساء(متلفعات بمروطهن مايعرفن من الغلس) والغلس هو الظلام الدامس وقول اخر(عليهن اكسية سود كأن على رؤسهن الغربان من السكينة) مش ده برضه قول امنا عائشة رضي الله عنها وكانت صغيرة لما اتحجبت هو الحجاب ده مش لينا احنا المسلمين ..

    سؤال

    ليه دايما بنفهم ان المؤيدين للنقاب(اللى الناس بتعتبرهم متعصبين متشددين) بينادوا بالنقاب اللى هو عبارة عن قطعة قماش سوداء تغطى الوجه؟؟

    الجواب :

    لا ابدا هم مش بينادوا بكده ..
    هم بينادوا بالرجوووووع للحجاب اللى كانت بترتديه نساء النبي صلى الله عليه وسلم في حرصهم على حجابهم وهم مثلا بينفذوا سنة من السنن او فرض من الفروض نفسهم برضه ان اخواتهم ينفذوه زيهم ..

    اخواااتى الا تشتاقون للقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟
    الا تحبون ان تكونوا اهلا لان تحشروا معه ومع زوجاته(فمن احب قوما حشر معهم)؟

    وبالنسبة للاخوات اللى نفسهم يلبسوا النقاب نصييييحة اختى ساااااااااااارعي اليه والله والله هتحسي بحلاوة محدش هيحسها غيرك وهتلاقي نفسك فرحاااانة جدا ماتعرفيش ليه
    ولو الاهل مش موافقين ماتيأسيش ادعى لنفسك بالثبات وادعى لهم بالهداية وابتدى ادعيهم بالحسنى انهم يقتنعو وسوقي لهم الادلة وافتحى معاهم كتب التفاسير القرآن دستورنا والسنة
    ماهو احنا نرجع لمين غيرهم؟؟

    ولو زاد الامر سوءا معاهم واصروا على الرفض
    فما تركنيش الموضوع
    خليكى لسه سخنة فيه
    وحطيه في دماغك كاى اولوية بتدى لها اهتمام

    ناس كتير خدتهم الحمية في الاول وبعد كده بردوا وكأن شيئا لم يكن
    وللاسف ده بيسوء الصورة عند الاهل وبيعتبروا النقاب مجرد حاجة بنتهم شبطت فيها لفترة وبعد كده زهقت
    وبيزود التأكيد والاقتناع عندهم ان حجاب الايام دى يمشي مع اننا في عصر الفتن
    خلاص المنتقبة والغير منتقبة بتتعاكس ماعدتش تفرق مع الشباب
    فاولى باولى اننا نزيد التستر ..

    كما ترون انى حتى الان لم اناقش فرضية النقاب ولكنى ادعو لتفتيح المسام المنغلقة تجاه هذا الموضوع والله اعلم بنيتى واسأل الله ان يجعل كل اعمالى خالصة لوجهه الكريم




    يا جماعة معلش سؤال صغير

    مش اللى عايز يعمل حاجة لازما ولابدا يعرف ايه فوايدها ؟؟

    دلوقتى هقول الفوائد الظاهرية للنقاب والفوائد الباطنية طبعا عارفينها انه افضل وانه قربى لله تعالى ..

    وسبحان الله تستر المرأة الكامل له فوائد جميلة جدا مايحسهاش الا اللى لبسوه(وعلى لسانهم) ..

    هى فوائد عجبانى شخصيا

    مثلا

    في الميكروباص لما تيجى تركبي كأن في حالة لبس حصلت فيه كله بيوسع للمنتقبة احتراما لها(وانا لا ازكيهم على الله في انهم مثيرين للاحترام) بس ده اللى بيحصل فعلا....
    ولو قدر الله ان قعد جنبها رجل برضه يوسع لها وبيبقي كأنه قاعد مش على بعضه زى مابيقولوا عندنا في مصر خايف انه يمسها....

    سبحان الله!!انتى كده بنقابك خدتى عليه كذا ثواب ..

    اولا
    اعنتيه على غض بصره
    (ومن دعا الى هدى كان له من الاجر مثل اجور من تبعه لا ينقص من اجورهم شيئا) ..

    ثانيا
    اعنتيه انه لايمس بدنك
    (لأن يطعن في رأس احدكم بمخيط من حديد خير له من ان يمس امرأة لاتحل له) ..

    ثالثا
    خارج الميكروباص في الكلية بيخلصك من آفة الاختلاط

    سبحان الله

    مثلا كنتى بتكلمى ولد وانتقبتى مرة واحدة سيبك من انه مش هيعرفك بس مش هيجرؤ انه يجى يكلمك هيحس بهيبة تانية ..
    ده غير طبعا وانتى لابسة القفازين محدش هيسلم عليكى بالايد ..

    رابعا
    تستر وعفة وطهارة من جوة ..

    خامسا
    بييعينك انتى نفسك على غض البصر وبيعين غيرك معاكى ..

    سادسا
    بيقرب منك صحبة صالحة ماتعرفيش ازاى لانهم هيتوسموا فيكى الخير وهتلاقيهم هم نفسهم بيدعوا لك بالثبات ..

    سابعا
    هتحسي بقرب شديد من ربنا سبحانه وتعالى هو اللى انعمه عليكى واختصك به ..

    ثامنا
    بيحميكى من اسمرار البشرة في الصيف بالذااااات لو خدتى بالك وانتى محجبة بتلاقي في فرق في اللون بين برة وجوة
    لكن في النقاب بيبقي في homogenity فى اللون


    ,وصلنا بقى لحاجة دايما بتخاف منها البنات قبل ما تلبس النقاب الا وهى......


    كلكم طبعا عارفينها


    ( الزواج )


    امممم طب هسألكم سؤال

    انتم مش مؤمنين بالله سبحانه وتعالى ومؤمنين انه مقسم الارزاق وعلام الغيوب؟؟

    الزواج ده رزق من ربنا سبحانه وتعالى يؤتيه من يشاء وينزع الفضل ممن يشاء...
    يعنى ماتخافيش هيجيلك هيجيلك ده مكتوب لك فوق ومقدر ليكى يتقدم لك في اليوم الفلانى في السنة الفلانية.....
    وعايزة اطمنك ان رزق المنتقبات(ولا احسدهم وازكيهم) ماشاء الله بيبقي اوسع اوسع اوسع بكتييييييييييييييييير من غير المنتقبات ...

    لا ومش كدة وبس

    مش اى حد بيتقدم لهم

    مابيجيلهمش الا الملتزمين

    وده مش كلامى ده كلام اخوانا ..قرأت لهم ردود كتيرة على مواقع كتير بيقولوا انهم لن يتزوجوا الا منتقبة
    يعنى واحد عارف ربنا...واحد عايز بدايته تبقي كده

    اية رأيك مش دة برضه احسن ولا لأ؟؟


    وكل واحدة على اد نيتها في الزواج وفي ارتداء النقاب قاصدة به وجه الله تعالى والتقرب منه بتنفيذ احكامه ولا عشان يجيلها واحد كويس

    (انما الاعمال بالنيات ولكل امرئ مانوى ومن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ماهاجر اليه)

    يعنى النقاب(قطعة القماش السوداء هذه) مش هى اللى بتفرق...
    تضمنى منين انه حتى يجى لك وانتى غير منتقبة اهو واحد شافك وشاف اد ايه انتى جميلة يكون كويس او ملتزم؟

    الله اعلم....ربنا هو عالم الغيب

    وعلى فكرة دى تعتبر فايدة جميلة احب اضيفها لفوائد التستر الكامل...انه بيغرس فيكى وازع التوكل على الله واليقين بالله والثقة في الله ..
    سايبة نفسك لربنا سبحانه وتعالى ومتوكلة عليه وهو عزوجل لما يشوف منك كده هيرزقك.....

    وكمان لما ترددى بينك وبين نفسك بتسترك وعفتك(ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه)
    وتقتنعى وتثقي وتجزمى بيقين ربنا هيعوضنى انا بعمل كده وواثقة ان ربنا هيدينى احسن ماكنت اتمنى وزيااادة!!

    سؤال تانى بقى

    ليه دايما لو لاقيتى واحدة صاحبتك لبست النقاب بتلاقي نفسك تلقائيا بتقولى لها مبروووك؟؟؟؟؟
    وممكن لو قالت لك عقبالك تقولى يارب

    انا بقول الكلام ده للاخوات اللى بتروح لاختها المنتقبة تبارك لها مش تقولها ايه اللى انتى عملتيه في نفسك ده؟ ليه عملتى كده؟ انتى لسه صغيرة!!

    فتشي بينك وبين نفسك اختى
    هتلاقى سبحان الله ميل غريزى انك تبقي متسترة تبقي غالية مكنونة في حجابك والا ماكنتيش قلتى لها مبروك او قلتى يارب يرزقنى زيها

    نقطة كمان

    بعض الاخوات بتبقي نفسها جدا تلبس النقاب ومقتنعة به وكل حاجة بس تيجى تلبسه تقول لا بعد مااتزوج.....واحنا اتفقنا انه رزق
    يعنى هى مقتنعة وعايزة تلبسه بس الشيطان مانعها مقيدها مسلسل ايديها ورجليها انها تنزل تشترى الحجاب اللى تستر به نفسها
    والقرآن الكريم بيحكى لنا خطة عمل الشيطان في افساد الشعوب (ليريهما ما وورى عنهما من سوءاتهما)

    تخيلوا اللعين عايز العرى ينتشر

    وكانت هى دى خطته من زمان المحجبة يقول لها ده انتى بنت كده .. خلاص انتى عملتى اللى عليكى كفاية عليكى كده خليكى كده

    فيفتنها ويصرف تفكيرها انها تعدل في حجابها او تطور نفسها فيه
    يعني ان كان قصير تطوله
    و ان كان في زينة تبعد عنها
    وان كان بنطلون ماتلبسوش لكن الغبي دة يقولها ده عملى وكمان لما تيجى تركبي الميكروباص محدش يقدر يشوف منك حاجة!!!

    والغير محجبة ينسيها ( بالرغم من انها بتشوف نفسها في المراية كل يوم وبتسرح شعرها الصبح) ينسيها فرض الله الا وهو الحجاب وتسأل عنه يوم القيامة تلاقي نفسها مش عارفة تقول ايه

    وتخيلى اختى من اللى بيسألك....الجبااار....سبحانه وتعالى

    انا مش بخوفك اختى لكن بالله عليكى ماتضيعيش فرض الله انتى مسئولة طول ما انتى بالغة ورشيدة

    وفوايد الحجاب جمييييلة وكتيييييرة بس انتى انوى والبسيه

    طب بعض الاخوات تقول ادعى لى ان ربنا يهدينى الاول وبعد كده البسه


    طب انتى وانتى لابسة حجابك (غطاء الرأس) لما كبرتى قعدتى تقولى لما ربنا يهدينى

    انا بقولك ده على اساس انك لسه مقتنعة ان هو ده الحجاب الشرعى....
    لا مقلتيش كده بالرغم من انك في قرارة نفسك لابسة غطاء الرأس على انه فرض


    اذن تنفيذك لفروض ربنا ومنها حجابك وتسترك مالوش علاقة بدرجة الالتزام والهداية (والله يهدى من يشاء)

    البسي الاول وهتلاقي النقاب نفسه بيضفي عليكى مشاعر وموجبات الالتزام
    منها غض البصر ليكى وبتعينى غيرك بيه وخفض الصوت وطبعا مفيش اختلاط مفيش سلام باليد مفيش تبرج في حجابك ولا زينة في نفسه ولا لباس شهرة





    طب في اخوات بيقولو اخاف البسه وبعدين اخلعه تانى؟؟؟


    شوفي يا اختى المفروض انك لابساه ابتغاء لوجه الله تعالى وامتثالا لاوامره يبقي تبقي مسلمة بيه وتدعى لنفسك بالثبات عليه
    وهتلاقي سبحان الله الصحبة الصالحة انجذبت ليكى وهتدعى لك بالثبات ان شاء الله

    وان كان على هدعيلك بس انتى خطى الخطوة الاولى في الطريق ده وربنا هياخد بايدك صدقينى


    اخوات تانيين ممكن يقولوا طب والشغل؟؟؟؟؟



    اااه جينا لنقطة جميلة جدا...
    في اية كريمة جميلة بتقول(وقرن في بيوتكن ولاتبرجن تبرج الجاهلية الاولى)
    شوفي معايا كلمة( وقرن في بيوتكن) اد ايه جميلة تحسى ان ربنا خايف عليكى وعايز يحفظك وبيأمرك بالقرار في بيتك معززة مكرمة


    تفتكرى لو زوجك قالك اقعدى في البيت ماتشتغليش هتطيعيه ولا لا؟؟

    طب ده ربنا عز وجل هو اللى بيأمرك ليه ماتطيعيهوش!!!

    وتدبرى معايا اختى ان ربنا قال (ولاتبرجن تبرج الجاهلية الاولى)


    انا مش بقولك خليكى في البيت محبوسة لحد مايجيلك كبت...لا ابدا....

    اسلامنا عمره ماكان دين شدة وعنف بينا وماكان الله سبحانه وتعالى ليكلفنا مالا نطيق

    انتى مأمورة انك تتعلمى(طلب العلم فريضة) ولكن تلتزمى في خروجك بالضوابط الشرعية كغض البصر وعدم الخضوع بالقول وعدم الاختلاط

    والنقطة الاخيرة (عدم الاختلاط) كلنا للاسف مش عارفين نحققها لانها موجودة في كل حتة في الكلية... في الاسواق.... في الشغل....

    انا دلوقتى مش بناقش فرضية النقاب بس بفكر معاكو بصوت عالى




    لذا كيف السبيييييييل؟؟؟



    واقولك يا اختى عليكى انك تنفذى الاية بشكل متحور شوية بانك تبقي برة بيتك زيك كأنك جوة بيتك
    لا استني اوعى تكوني فهمتي اني بقولك تبرجي

    استني بسسسسسس

    مش انتى لما بتكونى في بيتك حد بيبقي شايفك؟؟

    لا...

    الجدران والستائر والاغطية مغطياكى....

    طيب نفذى الاية بقي اخرجى وانتى متغطية


    فعليكى بالحجاب الكامل...اللى ينفذ لك الاية ويحفظك....

    في الشغل عموما انتى مش مأمورة بالشغل لانك ملزومة من زوجك واهلك بانهم يصرفوا عليكى
    فان كان ولابد اوى فاشتغلى واحفظى نفسك بنقابك وان شاء الله ربنا هيحفظك

    اسألكم الدعاء لي

    ارجوكم انا مش بتكلم فى الفرضية او انه سنة ولكن انها دعوة


    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    منقووول
    اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بينناوبين معصيتك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا
    * منذ ولدت و أنت تفخر بالاسلام ..... فمتى يفخر الاسلام بك؟؟؟ *

  • #2
    ماشاء الله بارك الله
    كما عهدتك دائما اخيتى نشيطة فى الدعوة فى المنتدى وفى الكلية وفى الشارع وبين اخواتنا

    هذا تسجيل متابعة ولى عودة ان شاء الله
    طوبى لمن أهدى إلىّ عيوبى

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      بسم الله ....
      ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا

      ثم اما بعد

      ويبقي فقط ان انوه اننا لن نتحدث عن فرضية النقاب فهو مفتوح لكم ان تقتنعوا بالفرضية ام السنية مما تستشفوه من قراءاتكم لكتب التفاسير واراء العلماء
      رحم الله نساء الانصار , عندما نزلت آيه الحجاب شقوا مروطهن , ولم يسئلوا ياتُرى ما شكله وكيف هيئته وهل يكون مترين ولا مترين وربع وكيف وكيف ........كما نفعل الان , ولا حول ولاقوة الا بالله.
      بل علموا المغزى من الحجاب ولماذا الحجاب وعلموا ما يريده الله منهن .
      فرحمهن الله .
      اخيتى الحبيبة هل ستفرق معكِ ان كان فرض او سنة او فضيلة !!!!!
      أليس بكاف ان هذا شىء يحبه الله ورسوله؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
      أليس يكفى ان تتشبهى بأمهات المؤمنين!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
      أما يكفيكِ حبيبتى ان تكونى مثل نساء الانصار!!!!!!!!!!!!!!!

      بعيدا عن اراء علمائنا العظام من فرضيته او سنته او فضيلته وإن كانوا اجتمعوا جميعا على فرضيته فى زمن الفتن
      وأى زمن اكثر فتن مما نحن فيه الان؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!1
      الله المستعان

      دعينى اقص عليكِ امر حدث مع قبل دخولى للكلية , وانا لا ألزم احدا بكلامى بل اعرض عليكن ما حدث معى بصدق

      قبل دخولى الكلية جلست مع نفسى جلسة طويلة وكنت قبلها بفترة متحيرة جداااا بين فرض وسنة
      جلست وقلت لنفسى : يا تُرى ما هو اكثر شىء سيُخيفنى عند دخولى للمشرحة "مع العلم انى فى كلية الطب البشرى ولله الحمد والمنة" ؟؟؟؟؟؟
      وكنت قد علمت ان الجسد فى المشرحة يكون على هيئة اجزاء بمعنى الرؤوس منفصلة لوحدها الايدى لوحدها والارجل لوحدها والاعضاء لوحدها "عافانا الله واياكم"
      فقلت لنفسى هل اذا رأيت يد كاملة على منضدة التشريح ام اذا رأيت رجل كاملة ام اذا رأيت كبد مثلا او معدة او رئة هل اخاف ام اذا رأيت رأس منفصلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      نعم اختى ...
      فوجت الاجابة من نفسى ان لا يمكن ان اخاف اذا رأيت قدما لان لى قدم مثلها ولست اعرف قدم من هذه وهذا ايضا بالنسبة لليد وللاعضاء ......
      اما بالنسبة للرأس فهناك فرق بالتأكيد , فوجدتها اكثر شىء ممكن ان يُخيفنى هل تعلمين لماذا؟
      لان الرأس بها الوجه , ومن الوجه تستطيعين معرفة هذا الشخص وتتخيليه ......
      ولله الحمد والمنة عندما دخلت لم اخاف من شىء:cool:
      ولكن ثلاث طلبة ذكور هم من اغمى عليهم
      فقلنا افسحوا الطريق للنساء :p
      وايضا فى احدى كليات الطب فى مصر
      عرف احدى الطلبة عمه وهو جثة وكانوا يشرحوه من وجهه
      الله المستعان
      نعود لموضعنا .....
      فرجعت الى ايه الحجاب " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (59)" الاحزاب


      اذا فوجه معرفة الانسان من وجهه - هذا تفكيرى انا ولست بعالم ولا طالبة علم كى افسر الاية--
      فعلمت انه لا مفر....

      وايضا اختى ماذا تفعلين اذا كنت تسيريين فى الشارع مثلا وقام احدهم مثلا بتصويريك بالموبايل واخذ الوجه ووضعه على جسم اخر ووضعه على الانترنت , ماذا سيكون شعورك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



      وغير ذلك الكثير والكثير والكثير


      يتبع ان شاء الله.......
      طوبى لمن أهدى إلىّ عيوبى

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        جزاكِ الله خيرا ...

        السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
        جزاكم الله كل خير على هذه القصه - التى لم أكن أعلمها -
        و والله لقد زانت إضافتك الموضوع ....
        أنتِ أخت فاضله و نحسبك على خير و لا نزكى على الله أحد
        بارك الله فيكِ و ثبتك و أعانك على أمور الدنيا و الآخره ....
        تقبل الله منا و رزقنا الإخلاص ....

        إنى أحبك فى الله ....
        اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بينناوبين معصيتك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا
        * منذ ولدت و أنت تفخر بالاسلام ..... فمتى يفخر الاسلام بك؟؟؟ *

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          فى أمريكا الحجاب ينتصر على البكينى

          بقلم الاستاذ /عادل عبدالرحيم



          أثار كتاب بعنوان "فسوق المرأة الأمريكية" للكاتب الأمريكي المخضرم د.هنري مــــاكوو جدلا واسعا ، حيث أبدى الكاتب خلاله تقديرا غير محدود للحياء كصفة ملازمة للفتاه المسلمة كما لم يخف احترامه للمرأة المسلمة التي تكرس حياتها لأسرتها وإعداد النشئ وتربيتهم.


          وعلى الوجه الآخر يبوح بما يضمره من إستياء نتيجة للإنحطاط القيمي والهياج الجنسي الذي تعيشه الفتاة الأمريكية .
          هنري ماكوو- أستاذ جامعي ومؤلف وباحث متخصص في الشؤون النسوية والحركات التحريرية . وكتابه هذا يعكس مدى إعجاب بعض المنصفين من دعاة التحرير المنفلت في الغرب بقيمنا الإسلامية رغم إختلاف الإيدلوجيات والتوجهات . وقد أثارت آراء د.هنري ردود أفعال في الشارع الامريكي بين مؤيد ومعارض .
          يقول د. هنري في كتابه : "على حائط مكتبي صورتان ، الأولى صورة إمرأه مسلمة تلبس البرقع – النقاب أو الغطاء أوالحجاب – وبجانبها صورة متسابقة جمال أمريكية لا تلبس شيئأ سوى البكيني ، المرأه الأولى تغطت تماماً عن العامة والأخرى مكشوفة تماماً " هكذا كانت افتتاحية الكتاب والتي تعتبر مدخلاً لعرض نموذجين مختلفين في التوجهات والسلوكيات .
          ويتطرق الكاتب إلى الدوافع الخفية لحرب الغرب على الأمة العربية والإسلامية موضحاً أنها حرب ذات أبعاد سياسية وثقافية وأخلاقية، إذ أنها تستهدف في المقام الأول نهب ثروات ومدخرات الأمة، إضافة إلى سلبها من أثمن ما تملك: دينها، وكنوزها الثقافية والأخلاقية. وعلى صعيد المرأة فاستبدال البرقع وما يحمله من قيم بالبكيني كناية عن التعري والتفسخ.
          يقول الكاتب في احد مواضع كتابه : " تلعب المرأة دورا رئيسيا في صميم أي ثقافة، وهدف الغرب وأمريكا دائما تقويض هذا الدور ، لذلك نلحظ انه الى جانب سرقة نفط العرب فإن الحرب في الشرق الأوسط إنما تهدف لتجريد العرب من دينهم وثقافتهم وإستبدال البرقع بالبكيني"
          ويمضي الكاتب في مؤلفه لامتداح القيم الأخلاقية للحجاب أو البرقع ، أو ما يستر المرأة المسلمة فيقول : " لست خبيراً في شئون النساء المسلمات وأحب الجمال النسائي كثيراً مما لايدعوني للدفاع عن البرقع هنا ، لكني أدافع عن بعض من القيم التي يمثلها البرقع لي فهو رمز لتكريس المرأه نفسها لزوجها وعائلتها ، هم فقط يرونها وذلك تأكيداً لخصوصيتها ".
          ويشيد الكاتب بمهمة ورسالة المرأة المسلمة والمتمثل في حرصها على بيتها وإهتمامها بإعداد النشئ الصالح فيوضح ان تركيز المرأة المسلمة منصب بصفة أساسية على بيتها ، العش الاجتماعي الدافيء حيث يولد أطفالها وتتم تربيتهم ، فهي الصانعة المحلية ، وهي الجذر الذي يُبقي على الحياة الروح للعائلة تربي وتدرب أطفالها تمد يد العون لزوجها وتكون ملجأ له .
          وبعد الإنتهاء من شرح الصورة الأولى التي على مكتبه وهي صورة المرأة المسلمة ينتقل د. هنري إلى الصورة الثانية فيقول : " على النقيض ، ملكة الجمال الأمريكية وهي ترتدي البكيني فهي تختال عارية تقريباً أمام الملايين على شاشات التلفزة....وهي ملك للعامة... تسوق جسمها إلى المزايد الأعلى سعراً هي تبيع نفسها بالمزاد العلني كل يوم " .
          ويضيف : " في أمريكا المقياس الثقافي لقيمة المرأة هو جاذبيتها ، وبهذه المعايير تنخفض قيمتها بسرعة ...هي تشغل نفسها وتهلك أعصابها للظهور " .
          وينتقد د. هنري فترة المراهقة الشاذة التي تعيشها الفتاة الأمريكية حيث التعري والجنس غير الشرعي والرذيلة فيقول : " كمراهقة قدوتها هي بريتني سبيرز المطربة التي تشبه العرايا ، من شخصية بريتني تتعلم أنها ستكون محبوبة فقط إذا مارست الجنس ... هكذا تتعلم التعلق بالعواطف الفارغة بدلاً من الخطوبة والحب الحقيقي " .
          ثم يستعرض الكاتب الأثار السلبية لتلك الحياة الماجنة التي تعيشها الفتاة الأمريكية فيوضح خطأ علاقاتها التي قد تمتد لعشرات الرجال الذين يعرفونها قبل زوجها، هذا اذا حدث وتزوجت، فتفقد الفتاة عذريتها ومعها براءتها التي هي جزء من جاذبيتها .. تصبح سلعة جسدية جامدة وماكرة ..غير قادرة على الحب"، كما يشير الكاتب إلى أن المرأة في المجتمع الأمريكي تجد نفسها منقادة إلى السلوك الذكوري مما يجعلها إمرأة عدوانية مضطربة لاتصلح أن تكون زوجة أو أماً إنما هي فقط للإستمتاع الجنسي وليس للمشاعر الراقية مثل الحب أو التكاثر.
          وينتقد د. هنري نظام الحياة في العالم المعاصر حيث التركيز على الإنعزالية والإنفراد فيرى ان الأبوة هي قمة التطور البشري، وإنها مرحلة التخلص من الإنغماس في الشهوات حتى نصبح عباداً لله ...تربية وحياة جديدة . وأن النظام العالمي الجديد لا يريدنا أن نصل إلى هذا المستوى من الرشد .. حيث يريد بني البشر منفردين منعزلين.. جائعين جنسياً ويقدم لنا الصور الفاضحة بديلاً للزواج "
          أكذوبة تحرير المرأة ويكشف د. هنري زيف إدعاءات تحرير المرأة التي سوق لها الغرب وأمريكا، ويصفها بالخدعة القاسية عندما يعلن ان تحرير المرأه خدعة قاسية من خدع النظام العالمي الجديد ، أذهبت عقول النساء الأمريكيات وخربت الحضارة الغربية " .
          ومن هذا المفهوم يؤكد الكاتب أن تحرير المرأه بهذه الايحاءات يمثل تهديداً خطيرا للمسلمين فقد دمرت الملايين وشكلت تهديداً كبيراً للمسلمين .
          ويختتم د. هنري مؤلفه بتوضيح انه لا يدافع عن البرقع أو النقاب أو الحجاب لكن إلى حد ما عن بعض القيم النبيلة التي يمثلها ، بصفة خاصة عندما تهب المرأه نفسها لزوجها وعائلتها والتواضع والوقار يستلزم هذه الوقفة.

          اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بينناوبين معصيتك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا
          * منذ ولدت و أنت تفخر بالاسلام ..... فمتى يفخر الاسلام بك؟؟؟ *

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            السلام عليكن ورحمة الله وبركاته....
            الأخت أم شريك جزاكي الله خيرا
            المقال أكثر من رائع....
            ثبتكن الله وأكثر من أمثالكن....
            والنقاب سينتشر برغم أنف الكفرة والعلمانين....والمنافقين........الذين وصل بهم الحقد أن جعلوه بدعه.....أنى تؤفكون؟
            بس أهم شئ فى الموضوع.......تحريف كلمة حجاب ليصبح معناها غطاء الرأس
            لأ.........الحجاب هو ما يستر البدن عامة .....هذا فرض
            الخلاف هو فى الوجه والكفين....وأنا أذكر كلمة للشيخ الألباني الذي كان يؤيد الرأي الذي يقول بعدم فرضية تغطيتهما يقول بعد ذكر ذلك عن زوجته وبناته كلهم منقبات..

            والله قرأت اليوم أجزاء من مقال جلبه لنا نصراني يدعو لحرية المرأة في المجتمع الإسلامي .... لو رأيتم ما فيه لضحكتم بملئ الفم....فهو يقول للرجل خليك لارج وخلى زوجتك تلبس ما تريد....او لا تلبس براحتها خالص.....حرية شخصية أنت مالك؟
            و لماذا ينظر الرجل العربي للمرأه كأنها عورة....؟؟
            ولماذا التى تلبس القصير والضيق يتحرش بها فى الشارع؟؟

            يعنى بيتكلم ويرد على نفسه....وهي أمريكا المرأة فيها مش عورة وهي أمريكا مفيهاش تحرش بل وإغتصاب؟
            بل الله يحفظ للمرأة كرامتها بالحجاب والله
            واحد تاني كلب من اعباط المهجر عامل موضوع تهكمي أسمه دعاء العشر الأواخر فى رمضان.....يدعو فيه أن يبعد الله عن مصر اللحية والنقاب.......
            وفعلا اكثر ما يغيظ الكفار هو النقاب للنساء واللحية للرجال....وأنا شخصيا بلاحظها فى الحقيقة..
            أنهم يريدون أن تشيع الفاحشة فى الذين آمنوا....وتلك خطتهم
            أحد زملائي يعمل فى شركة امريكية للأدوية والمستحتضرات الطبية.......تخيلوا ماذا يبيعون..أنهم يبيعون وسائل تنظيم الأسرة كاللولب والغطاء الذكري مع الأدوية الشهيرة التى تليف المبايض..
            يقول أن الشركة تخسر خسارة رهيبة.....وأبدا لا يحققون التارجت فى البيع بل يخسرون بمئات الآلاف
            وفعلا هدفهم ليس المكسب....بس المضحك فى الأمر علملوا تجربة على قرية وزعوا على جميع رجالها غطاء ذكري ثم ذهبوا بعدها بإسبوع ليروا النتائج تخيلوا ماذا حدث؟
            وجدوا البقال إشترى الغطاء الذكري من الناس بشلن ونفخه وعمل بيه بلالين وبيبيعه للعيال هههههههه
            وهؤلاء يريدون قطع نسل المسلمين ليس إلا.....ولكن وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون

            فقلنا افسحوا الطريق للنساء
            والله أضحكتيني يا دكتورة رفيدة...هههههههه
            أنا عرفت دلوقت النساء قطعت الرجالة وعبتهم في إكياس ليه؟ ههههههههه
            أنا أمزح ليس إلا.........

            هدانا الله وإياكم
            وأنا أرى أن نطبق شرع الله في أنفسنا رجالا ونساء ولا نخجل منه أحد الشيوخ يحكي عن أمرأة مأفونه ....كانت تفتخر بأنها أول من لبست الشورت فى الجامعه أيام كانت النساء منقبة أو بالبيشة ...هذه على الباطل وتفتخر ولم تستحي أن ينكر عليها اهل الحق؟ فلماذا نستحيي نحن من الحق....؟بل المفترض أن يخجل أهل الباطل ونحن الذين نفتخر ونظهر ديننا.. بل القسيس يمشى وعلى صدره صليبه رمز إلهه الميت مصلوبا مبصوقا مضروبا وهو لا يخجل فماذا نخجل نحن ؟ وتلك صحوة مباركة إن شاء الله
            وأكثر الله من أمثالكن
            وجزاكن الله خيرا
            ونسأل الله الثيات لنا ولكم

            واسف اذا كنت دخلت قسم غلط ولا حاجة....مش دي أوضة الرجالة برده ؟

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

              تحية طيبة لأخواتي في الله وجزاكم الله خيرًا على الموضوع الرائع جدًا ..
              وهذا إهداء بسيط لكل أخواتي في الله ..


              جمعنا الله وإياكم في جنته.
              (( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ))


              أكاديمية حـفاظ الوحـــيين
              ...... الأكاديمية الإســلامية المفتوحة
              ملتقــى أهــل الحــديث
              الشبــكة النسـائية العالميـة ...... **(.. أنـا مســـلمة ..)**

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


                بارك الله فيك ... مشاركه متميزه

                جزاك الله خيرا ...

                لقد سمعت فعلا قصة المرأه العلمانيه التى تفخر بأنها أول من ارتدت - الشورت - فى الجامعه ...

                و لقد صدمتنى فيما قالت و لكن يهدى الله من يشاء ... و كما قال الشيخ " لا أعلم وجه الفخر ؟؟؟ "

                و معك كل الحق فى - تخلف - الرأى فى عدم الحجاب لأنه حريه شخصيه ... فبالله عليكم من يرضى خروج زوجته دون

                ارتداء حجابها غير رجل نزع الله منه الغيره على محارم الله ... :confused:

                و كنت قد سمعت قصه أن رحل إلتزم فأراد أن يجعل زوجته ترتدى النقاب ... فرفضت و قالت كما يقولون :

                ( اقنعنى !!! )

                فقال لها : لو كنت رجلا فعلا ما رضيت أن يرى أحد من زوجتى آى شىء منها ... و عندما سمعت ذلك منه ارتدت

                الحجاب " النقاب " على الفور

                و والله إن فطرة الإنسان التستر و ليس العرى ...

                أما قصة القريه فهى دليل على أن لن يستطيعوا الإنتصار على المسلمين ... لا المثقفين منهم و لا الأُميين

                و كما قال الشيخ محمود المصرى :

                و إن ارتداء آى أخت مسلمه للنقاب " الحجاب " ... لهو أشد على أعداء الله من المدافع و الصواريخ ...

                اللهم استر بنات المسلمين ...

                اللهم بارك فى نسل المسلمين ...




                اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بينناوبين معصيتك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا
                * منذ ولدت و أنت تفخر بالاسلام ..... فمتى يفخر الاسلام بك؟؟؟ *

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  أعزكِ الله

                  السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                  بارك الله فيكِ ... و جزاكِ الله خيرا

                  اللهم تقبل منكِ و جمعنا فى جنة الرحمن أختى فى الله

                  و هديه رااائعه ... جزاكِ الله خيرا على هذا المقال
                  اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بينناوبين معصيتك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا
                  * منذ ولدت و أنت تفخر بالاسلام ..... فمتى يفخر الاسلام بك؟؟؟ *

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله ...

                    موضوع جميل شكر الله لك من ساهم فيه ..

                    وفكرة الحديث بالعامية جميلة ، وكنت أفكر أن أعد موضوعا بالعامية عن الحجاب ، لأن أسأل عنه كثيرا فب الجامعة .. ويكن ردى بالفصحى التي أجيد التعبير بها بينما أجد نفسي تاهئا إذا تكلمت العامية .. بل ربما ( تهتهت ) .. فأردت تحضير موضوع أحفظه حفظا .. لكنكم كفيتمونا ..

                    منذ عام تقريبا ، طلبت مني أمي - وهي منتقبة - أن أجد الحكم النهائي في النقاب وعليه ستسير .. حيث أن الأمر سبب لها مشاكلا في عملها .. فإن لم يكن فرضا خلعته للضرورة الراهنة .. وإذا كان فرضا تمسكت بها وما ضرها .. عكفت على الأمر كثيرا حتى خلصت إليه فرضيته ولله الحمد .

                    ومع ما قرأت من كتب فقهية ونحوه مما ناقش المسألة ... لم أجد منها ما يمس القلب كما مسته تلك الكلمات التي نقلتها أم شريك بارك الله فيها .

                    أخيرا : إلى من يمنعها الخوف من فوات الزواج أن تلبس النقاب ، كفاني الأخوة كلاما لك أنك مخطئة .. نعم ... وليس الأخوة الملتزمون فقط هم الباحثون عنك ... صديقي الوحيد هو فتى شديد الجمال .. مما يجعل التهافت عليه في الجامعة واضحا ( ساندويتشات ، حلويات ، ورق محاضرات وكورسات .. الخ ، حظوظ !!! ) ... وهو ليس بالملتزم لكنه مكتئب من واقعه .. والله أعلم لم أراه عاجزا أن يغير نفسه .. إنه يحاول ولكن دون جدوى .. لقد باح لي بسر : أريد منقبة ... بل هي فتاة أحلامي .. لماذا يا صديقي ؟ قال : أنا أحاول أن ألتزم ، فلو كانت زوجتي ملتزمة جذبتني إلى الخير تدلني وتعينني عليه .. وغذا كانت غير ذلك ربما جرتني إلى السوء وأنا في حالة يرثى لها اصلا ..

                    فما رأيك ؟
                    كيف تصلي أيها المسلمللفقيه النادرة ، درة القاهرة :
                    الشيخ عطاء بن عبد اللطيف - حفظه الله تعالى -
                    14 درســـــــا .
                    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=133489
                    خواطر حول الوهابية pdf

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      من فوائد النقاب أيضاً أنه يشعر أعداء الإسلام بأن الإسلام لم يمت كما أحبوا ، وأن هناك صحوة يعملوا لها ألف حساب. فهى بالتالى تحافظ على مقدرات الشعوب ، وحفظ لأمن الدولة من أن يستهين بها أحد أعداؤها أو يطمع فى خيراتها. ولو علم العالم مقدار تمسك المسلمين بدينهم لما تجرأ خنزير على النيل من رسول الله ، كما فعلت الدينمارك.

                      وأحب أن أضيف أننى كنت أعمل كمرشد سياحى وفوجئت بفتاة ألمانية تغطى رأسها ووجهها تستر بدنها ، فظننت أنه حجابها هكذا.
                      فسألتها: هل أنت مسلمة؟
                      فقالت لى: كم من العمر تعطينى؟
                      فقلت لها: ما علاقة هذا بسؤالى؟
                      فقالت لى أجب أنت أولاً عن سؤالى ، لأن فى إجابتك على سؤالى إجابتى على سؤالك.
                      فقلت لها: 18 سنة
                      فنظرت إلى نظرة يُفهم من معناها أنها لم تأخذ كلامى مأخذ الجد.
                      فقالت لى: هل هذه إجابة جادة؟
                      فقلت لها: 25 أو 28
                      فقالت لى هل أنت جاد فى تقديرك هذا؟
                      فقلت لها: 30 على أقصى تقدير
                      فقالت لى إذن لن أجيبك على سؤالك حتى نذهب إلى الفندق.
                      وبعد أن شرحت ما تبقى لى من البرنامج (وكنا فى الأقصر) ذهبنا إلى الفندق مع باقى المجموعة ، وأخذت جواز سفرها من الريسبشن ، وكان عمرها 62 أو 58 سنة.

                      فى الحقيقة أنا رأيت سيدات ألمانيات فى الأربعينات وممكن تخمن أنهن فى الثلاثينات. لكن هذا الفارق الكبير لم أره ولن أراه مرة أخرى.

                      ثم شرحت لى سبب هذا الحجاب الذى ترتديه. فقالت لى إن آشعة الشمس فوق البنفسجية تؤثر فى بشرة المرأة أكثر بكثير من الرجل ، ويحدث للمرأة التى تتعرض كثيا للشمس ، كأن تأخذ حمام شمس أن تتعرض للإصابة بسرطان فى الجلد. لذلك ترتدى هى هذا الزى لتحفظ نفسها من الإصابة بهذا المرض.

                      فقلت لها: هل هذه المعلومة أكيدة طبياً؟
                      فقالت لى ألا تعرفها من قبل؟
                      وبصراحة كان عندى فى هذه المجحوعة طبيبة كبيرة ورئيسة حكيمات فطرحت عليهما هذا الموضوع فأكدتاه.

                      بصراحة كنت أريد أن أصرخ وأقول اسمعن يا نساء المؤمنات لماذا فرض الله عليكن الحجاب؟ ليحافظ لكن على أغلى ما تتفاخرون به وهو جمالكن!

                      فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ هل تحاربين أيتها المرأة المسلمة الله ودينه وعباده المؤمنين بزينتكى وتفتنيهم فى دينهم؟ ألا تعلمين أن الله فال لنا: (إن الشيطان لكم عدو فاتنخذوه عدوا)؟ ألا تعلمين أن الشيطان تحدى الله سبحانه وتعالى وقال له: (وعزتك وجلالك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين)؟ فهل تقفين مع الشيطان ضد الله؟


                      وحكاية أخرى حدثت أيضاً فى الأقصر
                      فجأة قال لى أحد الألمان: انظر لهذه المرأة إنها متعصبة وتطرفة!
                      فنظرت من شباك الأتوبيس فرأيت امرأة ترتدى النقاب. فقلت له: هل تعرفها؟
                      فقال لى : لا
                      فقلت له: فكيف تتهمها بالتعصب والتطرف ، وهذا التطرف هو فكر وتطبيق ، وأنت لم تتكلم معها ، ولم تعرف فكرها.
                      فقال لى هى بهذا المنظر متعصبة.
                      فقلت له: لماذا تسمح لنفسك أن ترتدى ما تشاء ، وتنكره على غيرك؟ لماذا تريدها أن ترتدى ما يعجبك أنت؟ لماذا تريد أن تفرض عليها ما تراه أنت صحيح؟ أليس هذا هو التعصب؟

                      فقال لى: هى متعصبة بهذا الزى.
                      فقلت له: إذن إن شئت قل: هى متعصبة فى تغطية نفسها ونساؤكم متعصبات فى العرى.
                      فضحك وقال لى وجهة نظر برده.

                      لكن نقف هنا على مقدار غلَّه وحقده على المرأة الملتزمة.

                      إن العالم يعلم أن سبب رفعة الإسلام هو إلتزام المسلمين به. فبإلتزام المسلمين بالدين كنا أسياد العالم ، ولم يستطع إنسان أن يهزم جيش مسلم. وهذا ما قرره لوليس التاسع ملك فرنسا وهو خارج من المنصورة: فقال: لنهزم هؤلاء القوم لا بد أن نتخلص من هذا الكتاب ، ورفع القرآن الكريم ، فأخذه أحد أتباعه وقطعه ، فقال له: ليس هذا يا أحمق ، ولكن الذى فى صدورهم. ووضعت الخطط من أجل ذلك.

                      منها: (أنقل هذا من كتاب الدكتور عبد الودود شلبى فى محكمة التاريخ)
                      1- رفع الحجاب عن المرأة
                      2- اختلاط الرجال بالنساء
                      3- تعقيد الزواج بأكثر من امرأة
                      4- تعقيد الطلاق وجعله أمام المحاكم
                      5- تزويج المسلمات بغير المسلمين

                      أى التخلص أولا من دين المرأة المسلمة لأنها مفتاح كل هذا الفساد.

                      أضيف إلى ذلك:
                      يعلم بنو إسرائيل أن سبب غضب الله عليهم هو بعدهم عن الله وعدم اتباع شرعه. وإذا كان هذا قانون الله ، الذى سبب لهم التشرد والتشرذم وهزيمة الله لهم فى حروبهم ، واسبب استعباد الشعوب لهم. فلماذا لا يكون هذا هو مفتاح وسبب غضب الله على الأمم الأخرى. لذلك تجد أن إفساد اليهود لغيرهم هى من القربات التى يؤدونها للصهيونية وعيدتهم.

                      لذلك يُثاب اليهودى فى التلمود إذا زنى بغير يهودية أو أقرضه بالربا ، وكذلك تُثاب اليهودية التى تفسد وتفتن غير اليهودى.

                      النقطة الثالثة لأختى المسلمة يجب أن يكون عندك عزة فى الإسلام ، وتتفاخرين به ، فهناك العديد من أسباب الفخر لديك فى دينك ، لن أطيل فيها فقد أسهبت فيها فى كتابى إنسانية المرأة بين الإسلام والأديان الأخرى. فيكفى أن تعلمى أنه فى اليهودية وطبعا المسيحية ليست منفصلة عن هذا الدين ، من حق الرجل أن يبيع ابنته القاصر كما يُباع النعاج: (7وَإِذَا بَاعَ رَجُلٌ ابْنَتَهُ أَمَةً لاَ تَخْرُجُ كَمَا يَخْرُجُ الْعَبِيدُ.) خروج21: 7

                      فكان نتيجة هذا أن ساء وضع المرأة في القرون الوسطى وحتى زمن قريب ، فلم يكن لها قيمة ولا احترام في المجتمعات المسيحية. وكان من حق الزوج القانوني ، حتى النصف الأول من القرن التاسع عشر ، أن يبيع زوجته كما تباع الحيوانات
                      Cady Stanton: History of Women's Suffrage, vol.3, p.290 (quoted in Rationalist Encyclopaedia by J.McCabe, London, 1950 , p. 625

                      فعزة المرأة المسلمة بدينها ، ومعرفتها بما تقوله المسيحية واليهودية عن المرأة يزيدها تمسكاً بدينها وبزيها الإسلامى الذى يجب عليها أن ترتديه متشامخة به على رؤوس الأشهاد.

                      فاقرأى أختى المسلمة رأى الإسلام فى المرأة:
                      ففى الوقت الذى قال فيه ترتوليان – أحد أقطاب المسيحية الأولى وأئمتها يبين للبشرية نظرة المسيحية فى المرأة: (إنها مدخل الشيطان الى نفس الإنسان، وإنها دافعة الى الشجرة الممنوعة ناقضة لقانون الله ومشوهة لصورة الله – أي الرجل -) مستندا إلى قول الكتاب المقدس (14وَآدَمُ لَمْ يُغْوَ لَكِنَّ الْمَرْأَةَ أُغْوِيَتْ فَحَصَلَتْ فِي التَّعَدِّي، 15وَلَكِنَّهَا سَتَخْلُصُ بِوِلاَدَةِ الأَوْلاَدِ، إِنْ ثَبَتْنَ فِي الإِيمَانِ وَالْمَحَبَّةِ وَالْقَدَاسَةِ مَعَ التَّعَقُّلِ.) تيموثاوس الأولى 2: 14-15

                      وقال فيه الكتاب المقدس على لسان موسى إنه بسبب خيانتهن للرب حلَّ الوباء على الجماعة: (وَقَال لهُمْ مُوسَى: «هَل أَبْقَيْتُمْ كُل أُنْثَى حَيَّةً؟ إِنَّ هَؤُلاءِ كُنَّ لِبَنِي إِسْرَائِيل حَسَبَ كَلامِ بَلعَامَ سَبَبَ خِيَانَةٍ لِلرَّبِّ فِي أَمْرِ فَغُورَ فَكَانَ الوَبَأُ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ.) سفر العدد 31 :15-18

                      وقال فيه سوستام الذي يعد من كبار أولياء الديانة المسيحية في شأن المرأة: (هي شر لا بد منه ، ووسوسة جبلية، وآفة مرغوب فيها وخطر على الأسرة والبيت ومحبوبة فتاكة، ومصيبة مطلية مموهة) مستندا إلى قول الرب الذى أرسل ملاكه ليقول عنها إنها الشر بعينه: (7وَإِذَا بِوَزْنَةِ رَصَاصٍ رُفِعَتْ. وَكَانَتِ امْرَأَةٌ جَالِسَةٌ فِي وَسَطِ الإِيفَةِ. 8فَقَالَ: [هَذِهِ هِيَ الشَّرُّ]. فَطَرَحَهَا إِلَى وَسَطِ الإِيفَةِ وَطَرَحَ ثِقْلَ الرَّصَاصِ عَلَى فَمِهَا.) زكريا 5: 7-8

                      وهذا كله ينبع من وصف الرب لها فى الكتاب الذى يقدسه اليهود والنصارى أنها الشر نفسه ، وأنها سبب جلب الخطيئة الأولى على الأرض ففسدت باقى البشرية بفساد حواء ، لأن آدم لم يخطىء لأنه الرجل:

                      ملاك الرب يسب المرأةويسميها (الشرّ): (وَكَانَتِ امْرَأَةٌ جَالِسَةٌ فِي وَسَطِ الإِيفَةِ. 8فَقَالَ: [هَذِهِ هِيَ الشَّرُّ]. فَطَرَحَهَا إِلَى وَسَطِ الإِيفَةِ وَطَرَحَ ثِقْلَ الرَّصَاصِ عَلَى فَمِهَا.) زكريا 5: 8

                      من البديهى أن ملاك الرب لا يتحرك بدافع من نفسه ، بل هو رسول من عند الله ، ينفذ رغبة الله ، ويبلغ رسالته. فتُرى مَن الذى أرسل ملاك الرب ليصف المرأة بالشر نفسه ويطرح عليها ثقل الرصاص؟ وهل بعد ذلك تبقى للمرأة كرامة إذا كان رب العزِّة سبها ووصفها بالشر نفسه؟ فماذا تنتظر من عباد الله المؤمنين أن يكون موقفهم حيال المرأة التى وصفها الرب وملاكه بالشر ، كما وصفها الكتاب من بعد أنه سبب الخطية ، وسبب خروج البشر من الجنة ، وسبب شقاء البشرية جمعاء ، وحليف الشيطان الأول ضد البشرية ، وسبب قتل الإله؟

                      (كما خدعت الحيَّةُ حواءَ بمكرها) كورنثوس الثانية 11: 3

                      (وآدم لم يُغْوَ لكنَّ المرأة أُغوِيَت فحصلت فى التعدى) تيموثاوس الأولى 2: 14

                      (بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ وَهَكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ.) رومية 5: 12

                      (18فَإِذاً كَمَا بِخَطِيَّةٍ وَاحِدَةٍ صَارَ الْحُكْمُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ لِلدَّيْنُونَةِ) رومية 5: 18

                      (وَطَرَحَ ثِقْلَ الرَّصَاصِ عَلَى فَمِهَا) هكذا يعذِّب الرب المرأة ، فقط لأنها أنثى! يا لها من دعوة لاحترام المرأة ، ودورها فى الحياة!


                      قال الله سبحانه وتعالى فى كتابه المكنون ، الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه أو من خلفه ، يعلن للعالم أجمع حرية المرأة وإنسانيتها ويرد لها كرامتها ، وأنها للرجل سكناً ومودةً ورحمة: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) الروم:21

                      رأى الإسلام فى الأنثى وولادتها:
                      لم يكرم دين أو كتاب سماوى أو قانون وضعى المرأة كما كرمها الإسلام. فمن وقت أن أعلن الرب لملائكته أنه سيخلق فى الأرض بشراً ، جعلها خليفة لله ممثلة له على الأرض وشريكة للرجل فى استخلافها. لذلك رفع عنها الأغلال التى وضعتها الكتب الأخرى فى عنقها ، وكرمها إذ سفهها الناس وأصحاب الأديان الأخرى ، ورفعها إذ وضعها الناس والفلاسفة النصارى واليهود ، فكرمها بنتاً وأماً وزوجة وأختاً. ولك أن تتخيل أن الله جعل هدف كل العبَّاد والنسَّاك والزهَّاد تحت أقدام امرأة: فقد ربط الجنة بأسفل أقدام الأم ، امرأة.

                      وزاد فى تكريمها فجعل الدنيا مؤنثة ، والرجال يخدمونها ، والذكور يعبِّدونها ، ويعملون من أجلها ، والأرض مؤنثة ، ومنها خلق آدم ، وخلقت البرية ، وفيها كثرت الذرية ، وأُمِروا بتعميرها ، والحفاظ عليها ، والقتال من أجل خلود شريعة الله عليها، كما أُمِرُوا بالسجود لله عليها ، والسماء مؤنثة ، وقد زينت بالكواكب، وحُلِّيَت بالنجوم، التى تهدى الرجال فى طريقهم إلى بر الأمان، والنفس مؤنثة، وهى قوام الأبدان ، وملاك الحيوان ، والحياة مؤنثة ، ولولاها لم تتصرف الأجسام ، ولا عرف الأنام ، والجنة مؤنثة ، وبها وعد المتقون ، وفيها ينعم المرسلون والشهداء والصالحون.

                      انظروا إلى تكريم الله للأب الذى أنجب بنتاً:
                      عن عبد الله يعني ابن مسعود قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (من كانت له ابنة فأدبها وأحسن أدبها وعلمها وأحسن تعليمها وأوسع عليها من نعم الله التي أوسع عليه كانت له منعة وسترا من النار) رواه الطبراني

                      وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من كن له ثلاث بنات فعالهن وآواهن وكفهن وجبت له الجنة قلنا وبنتين قال وبنتين قلنا وواحدة قال وواحدة) رواه الطبراني في الأوسط (مجمع الزوائد ج: 8 ص: 158)

                      ولم تشمل هذه الرعاية والعناية بنات الرجل فقط ، بل أكثر من ذلك فقد قرر الله أن الجنة مصير من أدب جاريته وأحسن إليها: (عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كانت له جارية فعالها فأحسن إليها ثم أعتقها وتزوجها كان له أجران) صحيح البخاري ج: 2 ص: 899

                      فهذا شرف لم يعطيه الله للأب الذى أنجب ولداً!! لقد أدخله الله مسابقة الفوز بالجنة! فقط لأنه أب لإبنة! فليفرح وليتفاخر الأب ذو البنات على الأب ذو البنين!
                      تقول زيجريد هونكه: (إن الحلى التى يقدمها الأوروبى لحبيبته أو لزوجة صديقه أو رئيسه ، سواء أكانت ماساً أصلياً أو زجاجاً مصقولاً ، هى عادة استوردت من الشرق ، ويمارسها الناس كل يوم ، ولا يعرفون لها مصدراً.)

                      فى الحقيقة لا يعرف الإسلام التفرقة بين الرجل والمرأة على أساس أفضلية أحدهم على الآخر، ولكن تبعاً لطبيعة كل منهما أو الواجبات المُناطة بهما. فقد ساوى الإسلام بينهما فى الإنسانية ، وفى الواجبات ، وفى الحقوق ، بل أولى المرأة اهتماماً ورعاية لم يشملها الكتاب المقدس ولا تاريخ الشعوب اليهودية أو النصرانية أو حتى الوثنية. ولا أى قانون وضعى أنصف المرأة ورفعها ، بل جعلها تاجاً على رؤوس الرجال والمجتمع ، كما فعل الإسلام.

                      فقد جاءت رحمة الله المهداة إلى البشرية جمعاء ، بصفات غيرت وجه التاريخ القبيح ، لتخلق حياة لم تعهدها البشرية في حضاراتها أبداً .. وبذلك حرر الإسلام المرأة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى: فقد حررها فى كل الجوانب النفسية والجسدية والعقلية والأمنية والعلمية.

                      فجاء الإسلام ليقول: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوف) البقرة 228

                      وجاء ليقول: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) النساء 19

                      وجاء ليقول: (فَلا تَعْضُلوهُنَّ) البقرة 232

                      وجاء ليقول: (وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ) البقرة 236

                      وجاء ليقول: (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ) الطلاق 6

                      وجاء ليقول: (وَلا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضيِّقُوا عَلَيْهِنَّ) الطلاق 6

                      وجاء ليقول: (فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَة) النساء 24

                      وجاء ليقول: (وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ) النساء 7

                      وجاء ليقول: (وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ) النساء 32

                      وجاء ليقول: (وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُم) النور 33
                      وجاء ليقول: (وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنّ) البقرة 187

                      وجاء ليقول: (هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ) هود 78

                      وجاء ليقول: (فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً) النساء 34

                      وجاء ليقول: (لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهاً) النساء 19

                      وجاء ليقول: (وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُن) النساء 19

                      وجاء ليقول: (فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ) البقرة 229

                      وجاء الرسول الكريم ليبين لنا مكانة المرأة فسئل صلى الله عليه وسلم من أحب الناس إليك ؟ قال: "عائشة" .. وكان يؤتى صلى الله عليه وسلم بالهدية ، فيقول: " اذهبوا بها على فلانة ، فإنها كانت صديقة لخديجة".

                      وهو القائل : (استوصوابالنساء خيراً)

                      وهو القائل : (لا يفرك مؤمن مؤمنه إن كره منها خلقا رضى منها آخر)

                      وهو القائل : (إنما النساء شقائق الرجال)

                      وهو القائل : (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي)

                      وهو القائل : (ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف)

                      وهو القائل : (أعظمها أجرا الدينار الذي تنفقه على أهلك)

                      وهو القائل : (من سعادة بن آدم المرأة الصالحة)

                      ومن هديه: (عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد)

                      وهو القائل: (وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة حتى اللقمة التي ترفعها إلى في امرأتك)
                      ومن مشكاته : (أن امرأة قالت يا رسول الله صل على وعلى زوجى فقال صلى الله عليه وسلم صلى الله عليك وعلى زوجك)

                      وهناك الكثير والكثير من الأدلة والبراهين ، على أن الإسلام هو المحرر الحقيقي للمرأة من العبودية ، بل جعل حقوقها جزءاَ من كيان الدين نفسه وشطراً من الحقوق العامة للإنسان قبل أن يشرعها الإعلان العالمى لهذه الحقوق بأكثر من أربعة عشر قرنًا من الزمان. حيث شرعها الإسلام فى القرن السادس الميلادى بينما كان الإعلان العالمى فى عام 1948 (أى فى القرن العشرين).

                      ولأن حقوق المرأة فى الإسلام ـ كما أشرت جزء من الحقوق العامة للإنسان فقد كفل الإسلام للمرأة من الحقوق ما أعطاها الحياة نفسها بكل شرف وعزة وإباء ، وجعلها شريكة له فى كل أمور الحياة السياسية والإجتماعية ، وراعى الناحية النفسية والأنثوية والجنسية لها. وحتى يُعلم هذا الأمر بصورة أو ضح ، سأبين حفظ حقوق المرأة في الإسلام وهي جنين في بطن أمها إلى أن تقابل ربها:

                      1- حفظ الإسلام حق المرأة قبل أن تولد ،فجعلها الله خليفة فى الأرض ، وأشركها فى التكليف مع آدم، فقال تعالى: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً) البقرة 30

                      2- حفظ الإسلام إنسانيتها وساواها بالرجل فى الأصل والنشأة: فقال تعالى:
                      (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) الحجرات 13

                      (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء) النساء 1

                      وقال صلى الله عليه وسلم: (إنما النساء شقائق الرجال)

                      3- حفظها الإسلام بأن جعلها آية من آياته، تطالب الرجل والمرأة على السواء شكر الله عليها ، فقال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) الروم 21

                      4- حفظها الإسلام بأن جعلها هبة الله للبشرية ، فقال تعالى: (يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ) الشورى 49

                      5- حفظ الإسلام كيانها فى المجتمع بأن اعتبرها مسئولة عن قيام الفضيلة والقضاء على الرذيلة فى الأرض ، عن طريق الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، مثلها مثل الرجل. وبذلك حمَّلها مسئولية الدين والدعوة إليه ، وجعله أمانة فى عنقها وعنق الرجل: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) التوبة 71

                      6- حفظ الإسلام الأنثى وجعل الإعتداء عليها من السفه بل اعتبره من الآثام وجعل البيت المسلم يبتهج لمقدمها:
                      (وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ  يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ) النحل 58-59

                      (قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ اللّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللّهِ قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ) الأنعام 140

                      7- حفظ الإسلام المرأة بأن جعل قتلها قتل للبشر جميعاً ، وهى تتساوى فى هذا مع الرجل ، فقد قال تعالى: (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) المائدة 32

                      8- حفظ الإسلام حق المرأة وهي في بطن أمها، فإن طُلقت أمها وهي حامل بها، أوجب الإسلام على الأب أن ينفق على الأم فترة الحمل بها (وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُن) الطلاق 6

                      9- حفظ الإسلام حق المرأة بحيث لا يُقام على أمها الحد ، حتى لا تتأثر وهي في بطن أمها (ولما جاءت الغامدية وقالت يا رسول الله طهرني فقال لها: حتى تضعي ما في بطنك)

                      10- حفظ الإسلام حق المرأة راضعة؛ فلما وضعت الغامدية ولدها، وطلبت إقامة الحد قال صلى الله عليه وسلم (اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه)

                      11- حفظ الإسلام حق المرأة مُرضِعة ، فجعل لها أجراً ، وهو حق مشترك بين الراضعة والمرضعة (فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ) الطلاق 6
                      12- حفظ الإسلام حق المرأة مولودة من حيث النفقة والكسوة (وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوف) البقرة 233

                      13- حفظ الإسلام حق المرأة طفلةً بأن جعل الأب يعق عنها مثل الذكر: وقد اختلف الفقهاء فى قدرها ، فذهب جماعة إلى أنها شاتان عن الذكر ، وشاة عن الأنثى.

                      ورأى آخرون ـ ومنهم الإمام مالك ـ أنها شاة عن الذكر والأنثى ، مستدلاً بحديث رواه ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عقَّ عن الحسن والحسين كبشاً كبشاً.

                      14- حفظ الإسلام حق المرأة في فترة الحضانة التي تمتد إلى بضع سنين ، وأوجب على الزوج النفقة عليها في هذه الفترة لعموم أدلة النفقة على الأبناء

                      15- حفظ الإسلام حق المرأة في الميراث عموماً ، صغيرة كانت أو كبيرة قال الله تعالي (فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ)

                      16- حفظها الإسلام نفسياً ومعنوياً وإجتماعياً بأن ساوى بينها وبين الرجل فى أغلب التكاليف:
                      (وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ ا للّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا) النساء 36

                      (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ  وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ  وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ ) العنكبوت 7-9

                      (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ  وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ)النحل 90-91

                      (لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولاً  وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا  رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا  إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا  وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُورًا  وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا  إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا  وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءًا كَبِيرًا  وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً  وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً  وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً  كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيٍّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا ) الإسراء 22-40

                      17- حفظ لإسلام المرأة بأن دافع عنها الله بنفسه وتوعد الذين يؤذونهن ، وهى تشترك فى ذلك مع الرجل:
                      (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا) الأحزاب 58

                      (إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ) البروج 10

                      18- حفظ الإسلام حق المرأة بأن طلب إلى المؤمنين أدباً سامياً فى دخول البيوت للحفاظ على أعراض النساء وسمعتهن ، وبعداً بها عن مواطن الزلل والفتنة:
                      (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِن قِيلَ
                      لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ) النور 27-28

                      19- حفظ الإسلام المرأة بأن أمر رسوله أن يستغفر الله لها:
                      (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ) محمَّد 19

                      20- حفظ الإسلام أيضاً المشركات بأن منع قتلهن فى الحروب:
                      عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: (وُجِدَت امرأة مقتولة فى بعض مغازى النبى  فنهى عن قتل النساء والصبيان) [الشيخان وغيرهما]

                      21- حفظ الإسلام المرأة وحرَّمَ وأدها صغيرة، وفرض حسن تربيتها وتعليمها:
                      قال الله تعالى: (وإذا الموءودة سُئلت بأى ذنب قتلت)
                      وقال : (من كانت له أنثى ، فلم يئدها ، ولم يهنها ، ولم يؤثر ولده عليها ، أدخله الله الجنة)

                      22- حفظ الإسلام المرأة بأن اعتبرها من المكونات الأساسية لخيرات الدنيا والآخرة:
                      قال : (أربع من أعطيهنَّ فقد أعطى خير الدنيا والآخرة: (قلباً شاكراً ، ولساناً ذاكراً ، وبدناً على البلاء صابراً ، وزوجة لا تبغيه خوفاً فى نفسها ولا ماله)

                      23- حفظ الإسلام المرأة بأن جعلها خير ما فى الدنيا كلها:
                      قال : (الدنيا متاع ، وخير متاعها المرأة الصالحة).

                      24- حفظ الإسلام المرأة بأن جعل الجنة غاية حياة كل مؤمن تحت أقدامها ، فأى شرف هذا الذى نالته المرأة فى الإسلام؟ وقال : (الجنة تحت أقدام الأمهات)

                      فقد روى أن رجلاً جاء إلى النبى  فسأله النبى: (هل لك من أم)؟ قال: نعم. فقال : (الزمها ، فإن الجنة تحت رجلها).

                      25- حفظ الإسلام المرأة بأن نزع عنها لعنة الخطيئة الأبدية التى وصمتها بها الأديان السابقة ، واعتبرها وزوجها قد أذنبا ثم منحهما التوبة والغفران ، فقال تعالى: (فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ) البقرة 36 ، وقال: (فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ) الأعراف 20

                      وعندما أدان شخصاً بمفرده ، أدان آدم فقط ، فقال تعالى:(فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى) طه 120

                      26- حفظ الإسلام المرأة بأن جعل لها نصيباً فى الميراث ، بعد أن كات جزءاً منه فقال تعالى: (لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا) النساء 7

                      فقرر نصيباً لها فى الميراث باعتبارها زوجة ، وباعتبارها بنتاً ، وباعتبارها أماً ، وباعتبارها أختاً.

                      (يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَا نَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَآؤُكُمْ وَأَبناؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيما حَكِيمًا * وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوَاْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَآ أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ) النساء 11-12

                      27- حفظ الإسلام المرأة بأن وهبها جميع حقوقها المدنية: فلها الحق فى عقد العقود من بيع وشراء وإجازة وشركة وقرض ورهن وهبة وأن توكل غيرها ، وأن تتوكل عن غيرها فيما يملك.

                      28- حفظ الإسلام المرأة بأن أزال عنها القصر الدائم ، فأقر أهليتها الكاملة ، مانحاً إياها حق الولاية على مالها وشئونها.

                      29- حفظ الإسلام المرأة بأن ذكرها الله تعالى فقط عندما تكلم عن العمل الصالح فقال تعالى بالعموم: (مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا) غافر 40، أما فى الخير فقد جاء بالذكر والأنثى (وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ) غافر 40

                      30- حفظ الإسلام حق المرأة في اختيار الزوج المناسب ، ولها أحقية القبول أو الرد إذا كانت ثيباً لقوله عليه الصلاة والسلام (لا تنكح الأيم حتى تستأمر) وقوله: (ليس للولى مع الثيِّب أمر)

                      وفى الصحيحين: أن الخنساء بنت حزام قد زوَّجها أبوها وهى كارهة ، وكانت ثيباً! فأتت الرسول صلى الله عليه وسلم ، فردَّ نكاحها.

                      31- حفظ الإسلام حق المرأة إذا كانت بكراً فلا تزوج إلا بإذنها لقوله عليه الصلاة والسلام (ولا تنكح البكر حتى تستأذن)

                      وجاء فى السنن من حديث ابن عباس: أن جارية بكراً أتت النبى صلى الله عليه وسلم ، فذكرت أن أباها زوجها وهى كارهة. فخيرها النبى صلى الله عليه وسلم.

                      وجاءت فتاة إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقالت: إن أبى زوجنى ابن أخى ليرفع بى خسيسته. قال الراوى: فجعل أمرها إليها.

                      فقالت: قد أجزتُ ما صنع أبى! ولكن أردت أن أعلم النساء: أن ليس للآباء من الأمر شىء.

                      32- حفظ الإسلام حق المرأة في صداقها ، وأوجب لها المهر (فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً) النساء 24

                      33- حفظ الإسلام حق المرأة مختلعة ، إذا بدَّ لها عدم الرغبة في زوجها أن تخالع مقابل الفداء لقوله عليه الصلاة والسلام (أقبل الحديقة وطلقها)

                      34- حفظ الإسلام حق المرأة مطلقة: (وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ) البقرة 241

                      35- حفظ الإسلام حق المرأة أرملة ، وجعل لها حقاً في تركة زوجها: قال الله تعالي (وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ) النساء 12

                      36- حفظ الإسلام حق المرأة في الطلاق قبل الدخول ، وذلك في عدم العدة ، قال الله تعالي (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا) الأحزاب 49

                      37- حفظ الإسلام حق المرأة يتيمة ، وجعل لها من المغانم نصيباً ، قال الله تعالي (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى) الأنفال 41

                      وجعل لها من بيت المال نصيباً قال الله تعالي (مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى والمَسَاكِين) الحشر 7

                      وجعل لها في القسمة نصيباً (وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى والمَسَاكِين فارزُقُوهُم مِنْهُ) النساء 8

                      وجعل لها في النفقة نصيباً (قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى والمَسَاكِين) البقرة 215

                      38- حفظ الإسلام حق المرأة في حياتها الاجتماعية ، وحافظ على سلامة صدرها ، ووحدة صفها مع أقاربها ، فحرم الجمع بينها وبين أختها ، وعمتها ، وخالتها ، كما في الآية ، والحديث المتواتر

                      39- حفظ الإسلام حق المرأة في صيانة عرضها ، فحرم النظر إليها (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ) النور 30

                      40- حفظ الإسلام حق المرأة في معاقبة من رماها بالفاحشة ، من غير بينة بالجلد (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً) النور 4

                      41- حفظ الإسلام حق المرأة إذا كانت أماً ، أوجب لها الإحسان ، والبر ، وحذر من كلمة أف في حقها ، بل جعل دخول الجنة متوقفاً على رضاها.

                      42- حفظ الإسلام حق المرأة في السكنى: (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ) الطلاق 6

                      43- حفظ الإسلام حق المرأة في صحتها فأسقط عنها الصيام إذا كانت مرضع أو حبلى

                      44- حفظ الإسلام حق المرأة في الوصية ، فلها أن توصي لِما بعد موتها قال الله تعالي (مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ) النساء 12

                      45- حفظ الإسلام حق المرأة في الإجارة: فقد أجارت أم هانىء رجلاً من المشركين فى بيتها ، أراد على أن يقتله بناءً على أوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم تكن تعرف أن الرسول عليه الصلاة والسلام قد أباح دمه. فذهبت واشتكت ذلك للرسول صلى الله عليه وسلم ، فقال لها: (قد أجرنا مَن أجَرَتِ يا أم هانىء).

                      46- حفظ الإسلام حق المرأة في الإستقلال السياسى بشخصيتها ، وتلمح هذا فى الزعامة النسائية التى قادتها هند بنت عتبة عندما رأست وفد النساء لمبايعة الرسول صلى الله عليه وسلم.

                      وإذا علمت أن التى روت هذا الحديث هى أميمة بنت رقيَّة ؛ لا يبعد أن تلمح على وجهها هى الأخرى دلائل: (سكرتيرة الحركة النسائية)

                      فقال صلى الله عليه وسلم: (أبايعكن على أن لا تُشركن بالله شيئا)

                      فقالت هند: وكيف نطمع أن يقبل منا ما لم يقبله فى الرجال؟
                      فقال صلى الله عليه وسلم: (ولا تسرقن)

                      فقالت هند: إن أبا سفيان رجل شحيح! إنى أصبت من ماله هناة ؛ فما أدرى: أتحل لى أم لا؟ فقال أبو سفيان ـ وكان حاضراً ـ: ما أصبت من شىء ـ فيما مضى ـ فهو لك حلال. فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ وعرفها ـ فقال لها: (وإنك لهند بنت عتبة!)

                      قالت هند: نعم! فاعف عما سلف ـ يا نبى الله ـ عفا الله عنك.

                      فقال صلى الله عليه وسلم: (ولا تزنين!)

                      فقالت: أو تزنى الحرة؟

                      فقال: (ولا تقتلن أولادكن)

                      فقالت: ربيناهم صغاراً ، وقتلتهم كباراً. فأنت وهم أعلم! (تشير إلى مقتل ابنها حنظلة وقد قتل يوم بدر) فضحك عمر ـ وكان حاضراً ـ حتى استلقى على ظهره! وتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

                      فقال: (ولا تأتين ببهتان!)

                      فقالت: إن البهتان لأمر قبيح! وما تأمرنا إلا بالرشد ومكارم الأخلاق!

                      فقال: (ولا تعصيننى فى معروف)

                      فقالت: والله ما جلسنا مجلسنا هذا ، وفى أنفسنا أن نعصيك فى شىء.

                      فانظر إلى هذه الظاهرة العظيمة: ظاهرة حرية المرأة فى نقاشها ، وحوارها للنبى صلى الله عليه وسلم! حرية لا يحلم بها الرجال عند أعظم ملوك الأرض ديمقراطية!!

                      ولعلك فهمت من مبايعة النبى صلى الله عليه وسلم للنساء مبايعة مستقلة عن الرجل ، أن الإسلام يعتبرهن مسئولات عن أنفسهن مسئولية خاصة مستقلة عن مسئولية الرجل!

                      فقبل أن يعرف العالم كله ما يسمى بالحقوق السياسية سواء كانت للرجال أم للنساء كانت المرأة المسلمة تتمتع بهذا الحق وفى أعلى مستوياته ـ أعنى حقها فى مبايعة رئيس الدولة كما كان الرجال يبايعون الرسول صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة والالتزام بما يأمر به الشرع من الأحكام وهو ما يعرف باسم "البيعة".

                      وقد روى فى الصحيحين أن النساء اجتمعن مرة ، وقلن للرسول صلى الله عليه وسلم: (غلبنا الرجال! فاجعل لنا يوماً من تلقاء نفسك. فوعدهن يوماً لقيهن فيه فوعظهن وأمرهن)

                      ولا تعوزك الآيات الصريحة التى تقرر للمرأة استقلالها التام عن الرجل تجاه الله: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ) التحريم 10

                      (وضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) التحريم 11

                      فالمرأة فى القرآن امرأة صالحة لا يؤثر عليها صلاح الرجل أو فساده أو هى طالحة لا ينفعها فى الآخرة صلاح الرجل وتقواه أو طغيانه ؛ فهى ذات مسئولية مستقلة فيما يتعلق بشئونها أمام الله! الأمر الذى جعل الله أن يوجه اللوم لآدم وحواء على ذنبيهما.

                      47- حفظ الإسلام لرأى المرأة وضمن لها الحق في تحاورها مع أعلى سلطة فى الدولة فى شأن زواجها وأولادها:
                      (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (1) الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (2) وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (3) فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (4)) المجادلة 1-4

                      هذه الآيات الأربع نزلت فى حادثة بين أوس بن الصامت وزوجه خولة بنت ثعلبة. قال لها: أنت علىّ كظهر أمى.

                      وما برحت حتى نزلت الآيات تشنع على المظاهرين من نسائهم ، وتبكتهم ، وتضع طريقاً للخلاص من الظهار ، وتبين أنه ليس طلاقاً ولا موجبا للفرقة.

                      وانظر بعد ذلك كيف جعل القرآن مجادلة المرأة للرسول صلى الله عليه وسلم قرآناً يُتلى إلى يوم الدين ، وجعله تشريعاً عاماً خالداً.

                      فآيات الظهار وأحكامه فى الشريعة الإسلامية ، وفى القرآن الكريم لأثر من آثار الفكر النسائى ، وصفحة إلهية خالدة تلمح فيها على مر العصور صورة احترام الإسلام لرأى المرأة ، وأن الإسلام لا يراها مخلوقة تُقاد بفكر الرجل ورأيه ، وإنما لها رأيها. ولرأيها قيمة قيمته فى بناء المجتمع المسلم ، بل وفى التشريع الإسلامى.

                      48- حفظ الإسلام حق المرأة فى مناقشة الحاكم ومراجعته فيما يخالف أوامر الله:
                      وعلى هذا المبدأ ـ وهو مبدأ احترام رأى المرأة وأن لها حقها فى التفكير وإبداء الرأى ـ قبل عمر بن الخطاب نقدها إياه ـ وهو خليفة المسلمين ـ وهو يخطب الناس ويحذرهم التغالى فى المهور! ولم يلبث أن رجع عمر إلى رأيها ، وعاد على نفسه باللائمة!!

                      49- جعل لها الحق فى المشاركة فى نصرة دين الله:
                      فتركها تطبب المجاهدين وتسقيهم، وفرض عليها الجهاد بكل ما تملك وقت غزو الأعداء على الدولة المسلمة. وكان يقرع الرسول صلى الله عليه وسلم بين نسائه إذا أراد أن يغزو أو يحج. وكان صلى الله عليه وسلم يعطى المرأة من الغنائم. وكان يبيح قتل المرأة إذا كان لها فى قوة العدو رأى. وقد ذكر رجال الحديث أن جملة من لم يؤمنهم النبى صلى الله عليه وسلم يوم الفتح أربعة عشر ، منهم ستاً من النساء.

                      وهذا اعتراف من الإسلام أن هناك من النساء من لها من قوة الرأى والقوة السياسية ما يجعلها تساوى عدة رجال!!

                      50- حفظ الإسلام حق المرأة فى حفاظه على إنسانيتها وقت حيضها، فلم يجعلها تتسبب فى نجاسة كل ما تلمسه ، بل جعل زوجها يتمتع بها وتتمتع به ، دون الجماع.

                      51- كرَّمَ الإسلام المرأة بأن سمَّى سورة باسم النساء الكبرى ، وسورة باسم النساء الصغرى (المشهورة بسورة الطلاق) ، وسورة باسم مريم .

                      52- سجل القرآن للمرأة قوة فراستها: حيث لم تكن رأته غير مرة واحدة سقا لهما فيها ما شيتهما. وهذا القدر من الرؤية ليس من شأنه أن يمكن الإنسان من معرفة أسرار النفوس ودخائلها ، إلى إذا كان قد أوتى من قوة الفراسة ما أوتيته ابنة شعيب!
                      (قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ) القصص 26

                      53- سجل القرآن للمرأة حسن حيلتها: وكيف أنقذت بحسن هذه الحيلة طفلاً من بطش فرعون: (وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ) القصص 12

                      54- سجل القرآن للمرأة ذكاءها وبعد نظرها: فقالت ملكة سبأ لمستشاريها: إن كان نبيا حقا لم تصادف هديتنا مكاناً فى قلبه ، ولم تَحُل بينه وبين تبليغ أمر ربه. وإن لم يكن ، فسوف يفرح بها ، ويعرض عن قتالنا!!
                      (وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ) النمل 35

                      وقد كان لها ما قدره بعد نظرها وعلمها بالأمم الأخرى ، وإلمامها بشىء من أديان وحضارات الشعوب الأخرى: ( فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ * ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ) النمل 36-37

                      55- سجل القرآن للمرأة حسن سياستها وتدبير ملكها على أساس الشورى ، وعدم الإستبداد بالرأى:
                      (قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ * إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ * قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ * قَالُوا نَحْنُ أُوْلُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ * قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ) النمل 29-34

                      انظر إلى الآيات التى تصور حصافة رأى المرأة ، وسبرها لغور النفوس ، وتجد فى الوقت نفسه عدم الإغترار بما يبديه الأتباع والأشياع من إظهار الاعتداد بنفوسهم وقوتهم ، وعدم الإكتراث بغيرهم فى وقت الكلام.

                      يصور كذلك عدم تبعيتها العمياء لما يقوله الرجال ، حتى ولو كانوا من كبار رجالات الدولة أو ذوى الرأى والمشورة ، فقد أظهرتها الآيات أنها كانت أكثر منهم عقلاً وحكمة وعلماً وفراسة وحسن تدبير لعظائم الأمور.

                      56- حفظ الإسلام حق المرأة بأن ساوى بينها وبين الرجل فى الدماء: وقد يكون هذا من أهم مظاهر التسوية بين الذكر والأنثى فى الحقوق البشرية المشتركة بينهما: فقد قررت أن يقتل الرجل بالمرأة ، والمرأة بالرجل.

                      (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ) المائدة 45
                      (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) البقرة 179

                      57- حفظ الإسلام حق المرأة بأن ساوى بينها وبين الرجل فى اللعان:
                      (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ * وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * وَيَدْرَؤُ عَنْهَاالْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ * وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ) النور 4-9

                      58- حفظ الإسلام حق المرأة بأن ساوى بينها وبين الرجل فى الشهادة: فهناك حالات لا تُقبل فيها إلا شهادة المرأة دون الرجل ، وهى القضايا التى لم تجر العادة باطلاع الرجال على موضوعاتها ، كالولادة والبكارة ، وعيوب النساء فى المواضع الباطنة.

                      وهناك شهادة الرجل وحده ، وهى القضايا التى تثير موضوعاتها عاطفة المرأة ، ولا تقوى على تحملها بما أودع فيها من عاطفة الرحمة والحياة ، وذلك كالحدود والقصاص.

                      ومع ذلك فقد رأوا قبول شهاداتها فى الدماء ، إذا تعيَّنت طريقاً لثبوت الحق ، وذلك فيما إذا وقعت الجريمة فى مكان ليس به إلا النساء. ومن القضايا ما تقبل فيها شهاداتهما معاً ، وهى القضايا التى ليس موضوعها من أحد النوعين السابقين.

                      59- حفظ الإسلام حق المرأة في جسدها بعد موتها ، وهذا يشترك فيه الرجل مع المرأة لقوله صلى الله عليه وسلم (كسر عظم الميت ككسره حيا)

                      60- حفظ الإسلام حق المرأة وهي في قبرها ، وهذا يشترك فيه الرجل مع المرأة لقوله صلى الله عليه وسلم (لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلي جلده خير له من أن يجلس على قبر)

                      61- حفظ الإسلام حق المرأة فى الحساب أمام رب العالمين ، وهذا يشترك فيه الرجل مع المرأة: وبذلك ساوى بينهما فى الثواب والعقاب فى الآخرة:
                      (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) الأحزاب 35

                      (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) النحل 97

                      (مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ) غافر 40

                      (وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا) النساء 124

                      (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ) آل عمران 195

                      (وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) التوبة 72

                      (لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِندَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا) الفتح 5

                      (يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)الحديد 12

                      62- حفظ الإسلام حق المرأة فى أن ربطها بالسعادة الأبدية فى الدنيا والآخرة:
                      إن القرآن ربط بين السعادتين ، وجعل سعادة الدنيا وسيلة لسعادة الآخرة. (وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً) الإسراء 72

                      وجعل الجنة تحت أقدامها ، ودخولها يتوقف على رضاء الأم على أبنائها من الرجال والنساء. وجعل عقوبة عقوق الوالدين تُعجل فى الدنيا قبل الآخرة. وجعل الأم من أحق الناس بحسن صحابة المرء.

                      فلم ينتقص الإسلام حق المرأة، أو يُهنْهَا، بل على النقيض من ذلك ، فقد رفع شأنها، وحسبنا أن نعرف أن الله خَلَّدَهُا فى كتابه الكريم، وجعل لها ثلاث سور من القرآن الكريم، وهما سورة النساء وسورة مريم، وسورة الطلاق، وليس هناك سورة باسم الرجال.

                      بل من جميل صنع الله بالمرأة أن جعل الرجل يتعامل مع الأجناس الدنيا من الوجود ، فإنه إما زارع يتعامل مع التربة والمواشى والحيوانات ، وإما صانع يتعامل مع المادة الصماء .. ولكن المرأة تتعامل مع أشرف شىء فى الوجود وهو الإنسان ، والمرأة التى لا تريد الإقتناع بهذه المهمة تكون امرأة فاشلة.

                      بل خلَّدَ القرآن امرأة فى سورة المجادلة ، واحترم الإسلام رأيها، وجعلها مجادلة ومحاورة للرسول، وجمعها وإياه فى خطاب واحد (والله يسمع تحاوركما) المجادلة: 1. وقرر رأيها ، وجعله تشريعاً عامًّا خالداً.. فكانت سورة المجادلة أثراً من آثار الفكر النسائى ، وصفحة إلهية خالدة نلمح فيها على مر الدهور صورة احترام الإسلام لرأى المرأة ، فالإسلام لا يرى المرأة مجرد زهرة ، ينعم الرجل بشم رائحتها ، وإنما هى مخلوق عاقل مفكر ، له رأى ، وللرأى قيمته ووزنه.

                      وكان النبى  يقول عن نفسه: (أنا ابن العواتك من قريش). والعواتك هنَّ نساء من قريش ، كانت كل منهن تُسمَّى عاتكة.

                      وقال : (النساء شقائق الرجال) ، أى جزء أو شق منهم.

                      وقال : (من سعى على ثلاث بنات فهو فى الجنة ، وكان له أجر المجاهدين صائماً قائماً.)

                      وقال : (خيركم خيركم لنسائه ، وأنا خيركم لنسائى).

                      وحتى لا يشقُّ الرجال على نسائهم ، فقد قال  عنهن: (أنهن خُلِقنَ من ضلع أعوج ، إذا حاولت أن تقيمه كسرته ، فسايسوهن تستمتعوا بهن).

                      وعن أسماء بنت أبى بكر قالت: (قدمت على أمى وهى مشركة في عهد قريش ، إذ عاهدوا رسول الله ، ومدتهم مع أبيها، فاستفتت النبي  فقالت له: (يا رسول الله ، إن أمي قدمت علىّ وهي راغبة؟ أفأصلها؟ قال: (نعم، صليها).

                      جاء رجل إلى رسول الله  فقال: يا رسول الله ، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: (أمك). قال: ثم من؟ قال: (ثم أمك). قال: ثم من؟ قال: (ثم أمك). قال: ثم من؟ قال: (ثم أبوك).

                      وقال : (إذا صلت المرأة خَمسها ، وصامت شهرها ، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها ، قيل لها: ادخلى الجنة من أىِّ الأبواب شئت.)

                      ويكفى النساء المسلمات شرفاً على الرجال أن أول من آمن بالرسول  هى زوجته السيدة خديجة، وأول شهيدة فى الإسلام هى سُميَّة أم عمَّار بن ياسر، وأول من أؤتُمِنَ على حفظ كتاب الله بعد جمعه هى أم المؤمنين حفصة بنت عمر.

                      وقال : (أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خُلُقاً ، وخياركم لنسائهم خلقاً)

                      وقال : (خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلى ، ما أكرم النساء إلا كريم ، وما أهانهنَّ إلا لئيم)

                      قارن هذا التكريم للمرأة بقول الكتاب المقدس وآراء آباء وفلاسفة المسيحية:

                      الرب يرسل ملاكه ليسب المرأة ويُكمِّم فمها بثقل من الرصاص: (وَكَانَتِ امْرَأَةٌ جَالِسَةٌ فِي وَسَطِ الإِيفَةِ. 8فَقَالَ: [هَذِهِ هِيَ الشَّرُّ]. فَطَرَحَهَا إِلَى وَسَطِ الإِيفَةِ وَطَرَحَ ثِقْلَ الرَّصَاصِ عَلَى فَمِهَا.) زكريا 5: 8

                      (25وَكَانَ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ سَائِرِينَ مَعَهُ فَالْتَفَتَ وَقَالَ لَهُمْ: 26«إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَيَّ وَلاَ يُبْغِضُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَامْرَأَتَهُ وَأَوْلاَدَهُ وَإِخْوَتَهُ وَأَخَوَاتِهِ حَتَّى نَفْسَهُ أَيْضاً فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذاً.) لوقا 14: 25-26

                      (14وَآدَمُ لَمْ يُغْوَ لَكِنَّ الْمَرْأَةَ أُغْوِيَتْ فَحَصَلَتْ فِي التَّعَدِّي، 15وَلَكِنَّهَا سَتَخْلُصُ بِوِلاَدَةِ الأَوْلاَدِ، إِنْ ثَبَتْنَ فِي الإِيمَانِ وَالْمَحَبَّةِ وَالْقَدَاسَةِ مَعَ التَّعَقُّلِ.) تيموثاوس الأولى 2: 14-15

                      ويقول توماس الإكوينى: (المرأة أرذل من العبد بدليل أن عبودية العبد ليست فطرية بينما المرأة مأمورة فطرياً من قبل الأب والابن والزوج)

                      أعلن البابا (اينوسنسيوس الثامن) فى براءة (1484) أن الكائن البشرى والمرأة يبدوان نقيضين عنيدين "

                      وقال الفيلسوف نتشه: (إن المرأة إذا ارتقت أصبحت بقرة ـ وقلب المرأة عنده مكمن الشر، وهى لغز يصعب حله، ويُنصَحُ الرجل بألا ينسى السوط إذا ذهب إلى النساء).

                      لقد كتب أودو الكانى فى القرن الثانى عشر: (إن معانقة امرأة تعنى معانقة كيس من الزبالة).

                      وقال القديس ترتوليان: (إن المرأة مدخل الشيطان إلى نفس الإنسان ، ناقضة لنواميس الله ، مشوهة للرجل).


                      تتضاعف نجاسة المرأة عند إنجابها إبنة:
                      يقول الكتاب (المقدس): (1وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: 2«قُلْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: إِذَا حَبِلَتِ امْرَأَةٌ وَوَلَدَتْ ذَكَراً تَكُونُ نَجِسَةً سَبْعَةَ أَيَّامٍ. كَمَا فِي أَيَّامِ طَمْثِ عِلَّتِهَا تَكُونُ نَجِسَةً. 3وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ يُخْتَنُ لَحْمُ غُرْلَتِهِ. 4ثُمَّ تُقِيمُ ثَلاَثَةً وَثَلاَثِينَ يَوْماً فِي دَمِ تَطْهِيرِهَا. كُلَّ شَيْءٍ مُقَدَّسٍ لاَ تَمَسَّ وَإِلَى الْمَقْدِسِ لاَ تَجِئْ حَتَّى تَكْمُلَ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا. 5وَإِنْ وَلَدَتْ أُنْثَى تَكُونُ نَجِسَةً أُسْبُوعَيْنِ كَمَا فِي طَمْثِهَا. ثُمَّ تُقِيمُ سِتَّةً وَسِتِّينَ يَوْماً فِي دَمِ تَطْهِيرِهَا.) لاويين 12: 1-5

                      لك أن تتخيل أن نجاستها تتضاعف بولادة الأنثى. أى إن الولد يُضاعف أخته فى الطُهر، هذا فقط لأنه ولد مثل آدم أما هى فأنثى مثل حواء.

                      وأنا فى شدة الأسف أننى أطلت عليكم

                      علاء أبو بكر

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12
                        ما شاء الله بارك الله
                        ليت اختى ام شريك وضعت هذا الموضوع من زمااااااااااااااااان حتى نرى هذه المشاركات الطيبة

                        الاخ مجاهد فى الله جزاكم الله خيرا
                        ومعذرة اخانا الفاضل انا لست بدكتورة بل مازلت طالبة فى منتصف الطريق

                        اختى الغالية اميرة الجلباب
                        افتقدناكِ اختى كثيرا وافتقدنا مشاركاتك الرائعة
                        فلا تطيلى علينا الغيبة

                        الاخ كايند
                        احسن الله اليكم

                        استاذنا وشيخنا "الشيخ ابوبكر"
                        لاحرمنا الله من علمكم ونفعنا به
                        وبارك الله فيكم
                        مقال غاية فى الروعة حقا
                        جعله الله فى ميزان حسناتكم



                        وجزى الله اختى الحبيبة ام شريك خير الدنيا والاخرة
                        "احبكِ الذى احببتينى فيه اخيتى"
                        طوبى لمن أهدى إلىّ عيوبى

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #13
                          اخيتى الحبيبة......
                          هل تعلمي ما الحكمة من الحجاب بشكل عام؟؟؟؟
                          دعينا نعلم سويا اولا ما الحكمة من خلق الذكر والانثى........
                          "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ"
                          اذا الحمكمة من الخلق للذكر والانثى هى عبادة الله تبارك وتعالى
                          فاعلمى ايتها الحبيبة ان الرجل او الذكر وظيفته هى العبادة
                          فماذا سيكون اذا جئتى انت وعطلتيه عن عبادته وفتنتيه؟؟؟
                          فياتُرى ماذا سيكون الجزاء؟؟؟؟
                          اذا الحكمة من الحجاب ايضا هو منع شرورك ومنع فتنتك عن الناس
                          فتخيلى معى اختى الحبيبة مثلا انك كنت تسيرين فى الشارع وتلتزمى بالحجاب وتكشفين الوجه والكفين
                          وفجأة وجدتى شاب سائر يسبح الله ويذكر الله فى سره وينظر الى الارض ثم رفع وجهه قدرا ليراكِ امامه ويقع بصره على وجهك الجميل فنظر اليكِ ولو لثانية , فى هذه الثانية انت عطلتيه عن ذكر الله
                          اذا انتِ عطلتيه عن ان يعبد الله فى هذه الثانية...
                          والله الامر جد خطير
                          فانظرى اختى الحبيبة الى عظم ما قمت به دون ان تشعرى..........
                          لذلك اقول النقاب يمنع شرورك عن الناس
                          واعلمى ان النبى صلى الله عليه وسلم قال " ماتركت اشد فتنة على الرجال من النساء ولا اشد فتنة على النساء من الرجال"
                          واعلمى ان اول فتنة بنى اسرائيل كانت فى النساء
                          ستقولين لى ولكنى لست بجميلة كى افتن الناس
                          وسأقول لكِ : حتى لو كنت كذلك فان من نظرهم ضعيييييييف كثروا فى هذا الزمان
                          لاتغضبى فانى امزح معكِ....
                          ودعينى افكر معك بصوت عالى اختى الحبيبة....
                          طيب بعض العلماء قالوا جسد المرأة كله عورة ماعدا الوجة والكفين.......
                          معنى هذا ان القدم والكعب لابد ان يُغطوا
                          صحيح؟
                          طيب وايهما اشد فتنة الكعب او القدم ام الوجه؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
                          والله انا لا اقدح فى احد من علمائنا بل احترمهم جميعا واقدرهم واسأل الله ان يرحمهم جميعا
                          لكنى افكر معكِ بصوت عالى....
                          ثم لماذا اختى تريدين ان يكون وجهك مكشوف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                          بعضكم سيقول لى حتى اتزوج....
                          واقول والله الذى لا اله الا هو ان المنتقبات يأتى لهم ممن يريدون الزواج منهم الكثير والكثير والكثير
                          والله هذا صدقا , وكما قال الشيخ ابو اسحاق الحوينى من اراد ان يزوج ابنته فلييجعلها ترتدى النقاب
                          وبعضكم يقول ظروف عملى وظروف دراستى لا ينفع معها النقاب
                          اي ظروف هذه التى تمنعك من التقرب الى الله؟!!!!!!!!
                          ما اقبحها من ظروف اذا.............
                          ثم ان الان لا احد يمنع المنتقبات من ذخول الكلية ابدااااااااااااااا
                          بل هى محل تقدير واحترام من الجميع
                          كونى واضحة مع نفسكِ اخيتى اجلسى معها واسأليها عما تريده
                          اسأليها لماذا تريد ان يكون وجهك مكشوف
                          اتريدين زواجا؟
                          كفى بالمنتقبة شرفا انها هى من تختار زوجها اولا
                          كفاها شرفا انه يأتى اليها فى بيتها ووسط ابيها وامها يطلب ان يرى وجهها فى حدود الشرع
                          كفاها شرفا انها اذا لم ترتاح لمن تقدم لها ولم ترضى شيئا منه انه لا يرى منها شىء
                          كفاها شرفا ان الله جعل لها هيبة فى صدور الناس
                          كفاها شرفا انها اصبحت رمز من يحمل هذا الدين فى هذه الامة
                          وكفاها شرفا انها منعت شرورها عن الناس
                          وكفاها .........وكفاها........وكفاها.......
                          ولنا عودة ان شاء الله
                          طوبى لمن أهدى إلىّ عيوبى

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #14
                            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                            ما شاء الله ... و بارك الله ...
                            مشاركات أكثر من راااااائعه ...
                            تقبل الله منا جميعا ... إن شاء الله تزيد الدعوه و الإقتناع بالحجاب " النقاب "

                            بارك الله فيكِ أختى الغاليه رفيده ...
                            و جمعنا الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ...
                            جزاكِ الله كل خير على مشاركاتك التى أعتز بها ...
                            لا حرمنى الله صحبتك فى الدنيا و لا الآخره ...
                            بارك الله لكِ و فتح عليكِ ...

                            الأخ الفاضل " أبو بكر " بارك الله لك
                            جزاك الله خيرا على هذه المشاركه المفيده و المميزه ...
                            و والله صدقت فى قولك ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان )
                            ... أعزك الله و نفع بك المسلمين ... و رزقك العفو و العافيه


                            الأخ الكريم " كايند " جزاك الله خيرا
                            و الحمد لله الذى هدانا لهذا و ما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله
                            الحمد لله الذى يسر لنا نشر هذا الموضوع لحاجتك له
                            و أسأل الله أن ينفعك به و سائر المسلمين
                            و أن يثبت والدتك على الحجاب و التستر ... و يثبتنا جميعا
                            فالله قد رزقها و يسر لها الستر فى الدنيا ... فاللهم ارزقها الستر فى الآخره
                            و أرجو أن تدعو صديقك و تعينه على الطاعه و لا تجعله ينتظر حتى الزواج ...فالموت يأتى بغتة
                            و طول الأمل ليس فى صالح المؤمن ... اللهم بارك له و لك فى أعماركما ...


                            جزاكم الله كل خير و جعله الله فى ميزان حسناتكم
                            اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بينناوبين معصيتك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا
                            * منذ ولدت و أنت تفخر بالاسلام ..... فمتى يفخر الاسلام بك؟؟؟ *

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #15
                              السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                              هذا شريط للشيخ " محمود المصرى " بارك الله له

                              http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...lesson_id=7410


                              و هذا شريط للشيخ " محمد حسان " بارك الله له


                              http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...&lesson_id=278

                              أدعو الله أن يشرح صدر من يسمعه و يقع فى قلبه ...
                              و أدعو الله أن يوضح الأمر أكثر ...
                              بارك الله لكم ...
                              اللهم أرنا الحق حق و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطل و ارزقنا اجتنابه ...
                              اللهم آمين ...


                              Last edited by أم شُريك; 31-01-2006, 05:07 PM.
                              اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بينناوبين معصيتك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا
                              * منذ ولدت و أنت تفخر بالاسلام ..... فمتى يفخر الاسلام بك؟؟؟ *

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?

                              Working...
                              X