إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

××× قول البعض الحجاب تزمت ..والدين يُسر ×××

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • ××× قول البعض الحجاب تزمت ..والدين يُسر ×××



    الحجاب تزمّت والدين يسر:

    يدّعي بعض دعاة التبرج والسفور بأنّ الحجاب تزمّت في الدين، والدين يسر لا تزمّتَ فيه ولا تشدّد، وإباحة السفور مصلحةٌ تقتضيها مشقّة التزام الحجاب في عصرنا[1].

    فنقول ولله الحمد

    1- إن تعاليم الدين الإسلامي وتكاليفَه الشرعية جميعها يسر لا عسرَ فيها، قال تعالى: {يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ} [البقرة:185]، وقال تعالى: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكمْ فِى ٱلدّينِ مِنْ حَرَجٍ} [الحج:78]، وقال: {لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا} [البقرة:232]. فهذه الآيات صريحة في التزام مبدأ التخفيف والتيسير على الناس في أحكام الشرع.
    وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن هذا الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسدّدوا وقاربوا وأبشروا))[2]، وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره قال: ((بشروا ولا تنفروا، ويسروا ولا تعسروا))[3].
    فالشرع لا يقصد أبدًا إعنات المكلَّفين أو تكليفهم بما لا تطيقه أنفسهم، فكلّ ما ثبت أنه تكليف من الله للعباد فهو داخلٌ في مقدورهم وطاقتهم[4].



    2- ثم لا بد من معرفة أن للمصلحة الشرعية ضوابط يجب مراعاتها وهي:

    أ- أن تكون هذه المصلحة مندرجة في مقاصد الشرع، وهي حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال، فكلّ ما يحفظ هذه الأصول الخمسة فهو مصلحة، وكلّ ما يفوّت هذه الأصول أو بعضها فهو مفسدة، ولا شك أن الحجاب مما يحفظ هذه الكليات وأن التبرج والسفور يؤدي بها إلى الفساد.

    ب- أن لا تعارض هذه المصلحة النقل الصحيح، فلا تعارض القرآن الكريم؛ لأن معرفة المقاصد الشرعية إنما تمّ استنادًا إلى الأحكام الشرعية المنبثقة من أدلتها التفصيلية، والأدلة كلّها راجعة إلى الكتاب، فلو عارضت المصلحة كتابَ الله لاستلزم ذلك أن يعارض المدلولُ دليله، وهو باطل. وكذلك بالنسبة للسنة، فإن المصلحة المزعومة إذا عارضتها اعتُبرت رأيًا مذمومًا. ولا يخفى مناقضة هذه المصلحة المزعومة لنصوص الكتاب والسنة.


    ج- أن لا تعارض هذه المصلحة القياس الصحيح.

    د- أن لا تفوِّت هذه المصلحة مصلحة أهمّ منها أو مساوية لها.

    3- قاعدة: "المشقّة تجلب التيسير" معناها: أنّ المشقة التي قد يجدها المكلف في تنفيذ الحكم الشرعي سبب شرعي صحيح للتخفيف فيه بوجه ما.
    لكن ينبغي أن لا تفهم هذه القاعدة على وجهٍ يتناقض مع الضوابط السابقة للمصلحة، فلا بد للتخفيف أن لا يكون مخالفًا لكتابٍ ولا سنّة ولا قياس صحيح ولا مصلحة راجحة.



    ومن المصالح ما نصّ على حُكمة الكتاب والسنة كالعبادات والعقود والمعاملات، وهذا القسم لم يقتصر نصّ الشارع فيه على العزائم فقط، بل ما من حكم من أحكام العبادات والمعاملات إلا وقد شرع إلى جانبه سبل التيسير فيه. فالصلاة مثلا شرِعت أركانها وأحكامها الأساسية، وشرع إلى جانبها أحكام ميسّرة لأدائها عند لحوق المشقة كالجمع والقصر والصلاة من جلوس. والصوم أيضا شرع إلى جانب أحكامه الأساسية رخصةُ الفطر بالسفر والمرض. والطهارة من النجاسات في الصلاة شرع معها رخصة العفو عما يشقّ الاحتراز منه. وأوجب الله سبحانه وتعالى الحجابَ على المرأة، ثم نهى عن النظر إلى الأجنبية، ورخّص في كشف الوجه والنظر إليه عند الخِطبة والعلاج، والتقاضي والإشهاد.


    إذًا فليس في التيسير الذي شرعه الله سبحانه وتعالى في مقابلة عزائم أحكامه ما يخلّ بالوفاق مع ضوابط المصلحة، ومعلومٌ أنه لا يجوز الاستزادة في التخفيف على ما ورد به النص، كأن يقال: إنّ مشقة الحرب بالنسبة للجنود تقتضي وضعَ الصلاة عنهم، أو يقال: إن مشقة التحرّز عن الربا في هذا العصر تقتضي جوازَ التعامل به، أو يقال: إنّ مشقة التزام الحجاب في بعض المجتمعات تقتضي أن يباحَ للمرأة التبرّج بدعوى عموم البلوى به[5].

    [1] عودة الحجاب: محمد أحمد إسماعيل المقدم (3/391).
    [2] أخرجه البخاري في الإيمان، باب: الدين يسر (39).
    [3] أخرجه مسلم في الجهاد (1732).
    [4] عودة الحجاب (3/393).
    [5] انظر: عودة الحجاب (3/395-396).
    .
    .
    .

    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، أحييكي أختي الفاضلة على ما وضّحته في أن الدين دين يسر،، وبأن لبس الحجاب أمر ديني يجب التقيد به،، ويراودني في هذا الصدد بعض الأسئلة من واقع الحياة،، فالمسلمون يعيشون في جميع بقاع الأرض،، في بلاد إسلامية وأخرى غير إسلامية،، والواقع أن هناك نسبة لا يستهان بها تعيش في البلاد التي لا تطبق الشريعة الإسلامية مما يعاني قاطنيها من المسلمين الكثير من المضايقات غير المبررة من بعض الفئات الأخرى"" وبحكم معيشتي لفترة طويلة في تلك البلاد واطلاعي على آراء الكثير من الجاليات المسلمة هناك فلقد اختار الكثير منهم التماشي مع ما هو متعارف عليه عندهم مع الحفاظ ما أمكن على مبدأ السترة القريبة من ما هو متبع عندنا في البلاد العربية أو الاسلامية،، وجوبهت بالعديد من الأسئلة والاستفسارات منها:
    أن الدين يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ،، والمعروف يحمل معنيين ،، معنى الفضيلة ،، ومعنى ما هو متعارف عليه،، والمنكر معنى الرذيلة ومعنى ما ينكره العقل أو المجتمع،، فلو أنا أخذنا بالمعروف بمعناه الثاني بالنسبة للحجاب أو الخمار فهو يعتبر منكراً في تلك الدول ،، والعكس صحيح فالمرأة السافرة سفوراً كبيراً القادمة من هناك يعتبر عندنا منكراً ،، فمن المستهجن مثلاً أن نرى إحدى السيدات الفاضلات " المتحجبات" تتمشى أو بمعنى أصح تعُّس في شواطئ إحدى البلاد الأوروبية التي يُسمح للناس فيها بالمشي شبه عراه وهي تعلم بذلك،،، أو أخرى من بنات العصر تزور إحدى صديقاتها في مدرسة تربوية ذات طابع تقليدي وهي ترتدي ملابس غير محتشمة!!! فالاثنتان قد قامتا بعمل منكر فالمعروف في المكان الأول هو التسكع بملابس صيفية عادية والمعروف في الحالة الثانية لبس ملابس محتشمة حيث لكلّ مقام مقال،، أما عن الحجاب وبعد صدور قانون توحيد الزي في المدارس الفرنسية وعدم السماح في لبس أية ملابس تدل على إية انتماءات دينية أوعرقية ، بالرغم من أنه في الواقع يطبق قاعدة الأمر بالمعروف أي إتباع تعاليم التقيد بالزي الموحد المطبّق في معظم المدارس الفرنسية،، قد قابلتها موجة عارمة من الغضب من قبل الكثير من المنظمات الاسلامية والتي هدأت ثورتها حين أصبح القانون أمراً واقعاً" ! مع أن العكس غير صحيح فلو أنه فرض على البنت الفرنسية أن تلبس الحجاب في بعض مدارس الدول الإسلامية المطبق فيه هذا النظام، لما كان قد حصل ما حصل .. وقد اشتكى الكثيرون من مغالاة بعض المتزمتين من الأمة في فرض لبس الحجاب على بناتهم حتى في سنينهم المبكرة وحرّموا عليهنّ تعلّم السباحة أو العزف على الآلات الموسيقية أو حتى الرياضة!!!! أيعقل أن نرى فتاة تبلغ من العمر خمسة سنوات أو ستة تلبس فيها حجاباً أو خماراً يعيق تحركها إلى الأبد!!! والحجاب كما وضّح أحد علماء الدين "المعاصرين" بتفسيره لبعض النصوص القرآنية الخاصة بهذا الموضوع أن المقصود منها سترة المرأة وعدم التبرّج!!! حيث تساءل عالمنا قائلاً" أيعقل أن نأمر العاملات في زراعة الأرز " في أفريقيا ، الصين أو الهند بلبس الحجاب التقليدي وهنّ يعملن في أرضٍ طينية يتجاوز عمقها الخمسة عشر سنتيمتراً!!! فالقاعدة كما فسرها عالِمنا هي أن ضرب الخمر على الجيوب يعني سترتلك الجيوب بقماش لا يجبّ من تحته،، والجيوب بحسب التفسير اللغوي هي الأماكن المخفية بين طيّتين، والخمر حسب التفسير اللغوي لها "القماش السميك الذي لا يجب من تحته"،، واسترل قائلاً أن إدناء الجلابيب عن النص أفاد بأن الأمر كان مسبباً " لألاّ يُعرفن فيُؤذين"
    أرجو منك يا أختي الافادة حتى أتمكن من الرد على بعض أصدقائي في الخارج الرد الصحيح فالمدارس الاسلامية في تلك البلاد تعتبر "نادرة" وإن وجدت قد لاتكون متاحة للجميع ،، وهناك الكثير من النساء المسلمات يعملن في شركات تخضع لقوانين صارمة لا يستطعن الا الانصياع لتلك التعليمات ،، وما يردني منهن أنهن يحافظن ما أمكن على ستر أنفسهم،، ولا يستطعن بأي حال ترك أعمالهن أو تغييرها لظروفهن المالية الصعبة""
    جزاكي الله خيراً آمين

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      الأخ الفاضل :: وفقه الله لما يحبه ويرضاه ::

      بداية

      فإن الإسلام يهدف إلى إقامة مجتمع طاهر نظيف، لا تهاج فيه الشهوات في كل لحظة، ولا تستثار فيه دوافع اللحم والدم في كل حين؛ لأن عمليات الاستثارة المستمرة تنتهي إلى سعار شهواني لا ينطفئ ولا يرتوي، واللحم العاري، والزينة المتبرجة، والرائحة المؤثرة، والنظرة المعبرة، والمشية المتكسرة، كلها من الأشياء التي تثير الشهوة، وتؤجج نار الفتنة والهوى. ومن هنا حرم الإسلام التبرج، وفرض الحجاب على المرأة المسلمة. ينبغي أن تعلم المسلمة وأن يعلم الناس جميعاً أن الإسلام ما فرض هذه الضوابط على المرأة المسلمة في ملبسها وزينتها وعلاقتها بالرجال إلا لصيانتها وحمايتها من عبث العابثين، ومجون الماجنين؛ لتكون المرأة المسلمة كالدرة المصونة، وكاللؤلؤة المكنونة التي لا تصل إليها الأيدي الآثمة
      .(من محاضرة حجاب المرأة المسلمة لفضيلة الشيخ محمد حسان حفظه الله).

      قولكم أكرمكم الله بصراطه المستقيم

      أن الدين يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ،، والمعروف يحمل معنيين ،، معنى الفضيلة ،، ومعنى ما هو متعارف عليه،، والمنكر معنى الرذيلة ومعنى ما ينكره العقل أو المجتمع،، فلو أنا أخذنا بالمعروف بمعناه الثاني بالنسبة للحجاب أو الخمار فهو يعتبر منكراً في تلك الدول ،، والعكس صحيح ..
      فتوضيحا بارك الله فيكم لمعنى آية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر " وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ"
      ::----> ( ويأمرون بالمعروف ) وهو ما عرف بالعقل والشرع حسنه ( وينهون عن المنكر ) وهو ما عرف بالشرع والعقل قبحه، وهذا إرشاد من الله للمؤمنين أن يكون منهم جماعة متصدية للدعوة إلى سبيله وإرشاد الخلق إلى دينه، ويدخل في ذلك العلماء المعلمون للدين، والوعاظ الذين يدعون أهل الأديان إلى الدخول في دين الإسلام، ويدعون المنحرفين إلى الاستقامة....(تفسير السعدي)

      وكما جاء بارك الله فيكم في تفسير الطبري لهذه الآية أيضا أى " وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ"
      :: قال أبو جعفر:- يعني بذلك جل ثناؤه: " ولتكن منكم " أيها المؤمنون " أمة "، يقول: جماعة " يدعون " الناس" إلى الخير "، يعني إلى الإسلام وشرائعه التي شرعها الله لعباده " ويأمرون بالمعروف "، يقول: يأمرون الناس باتباع محمد صلى الله عليه وسلم ودينه الذي جاء به من عند الله " وينهون عن المنكر "،: يعني وينهون عن الكفر بالله والتكذيب بمحمد وبما جاء به من عند الله، بجهادهم بالأيدي والجوارح، حتى ينقادوا لكم بالطاعة.


      وأما بخصوص حجاب المرأة المسلمة

      فقد قال الله تعالى " " ولا يبدين زينتهن إلا ماظهر منها" قال ابن كثير رحمه الله : أي لا يظهرن شيئاً من الزينة للأجانب إلا ما لا يمكن إخفاؤه. وهذا الذي رجحه الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان حيث قال – رحمه الله: إن قول من قال في معنى الآية " ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها " أن المراد بالزينة الوجه والكفان مثلاً ، توجد في الآية قرينة تدل على عدم صحة هذا القول وهي أن الزينة في لغة العرب هي ما تتزين به المرأة مما هو خارج عن أصل خلقتها : كالحلي والحلل ، فتفسير الزينة ببعض بدن المرأة خلاف الظاهر، ولا يجوز الحمل عليه إلا بدليل يجب الرجوع إليه.

      وقول الله تعالى: " وليضربن بخمرهن على جيوبهن" فقد قال الطبري -رحمه الله- في تفسير هذه الآية : وليلقين خمرهن على جيوبهن ليسترن بذلك شعورهن وأعناقهن. وفي هذه الآية دليل على تغطية الوجه لأن الخمار هو الذي تغطي به المرأة رأسها فإذا أنزلته على صدرها غطت ما بينهما وهو الوجه.

      وأخرج الإمام البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت : " خرجت سودة بعدما ضرب الحجاب لحاجتها وكانت امرأة جسيمة لا تخفى على من يعرفها فرآها عمر بن الخطاب فقال : يا سودة أما والله ما تخفين علينا فانظري كيف تخرجين " وفي هذا الحديث دلالة واضحة على أن وجهها كان مستوراً وأنه رضي الله عنه لم يعرفها إلا بجسمها .

      وفي قول الله تعالى: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ [النور:31] قال الحافظ ابن حجر إمام أهل الحديث رحمه الله تعالى في الفتح: في تعريف الخمر: ومنه خمار المرأة، وهو الذي تخمِّر به المرأة وجهها. أي: تغطي به المرأة وجهها.

      .. وقد اشتكى الكثيرون من مغالاة بعض المتزمتين من الأمة في فرض لبس الحجاب على بناتهم حتى في سنينهم المبكرة وحرّموا عليهنّ تعلّم السباحة أو العزف على الآلات الموسيقية أو حتى الرياضة!!!! أيعقل أن نرى فتاة تبلغ من العمر خمسة سنوات أو ستة تلبس فيها حجاباً أو خماراً يعيق تحركها إلى الأبد!!! والحجاب كما وضّح أحد علماء الدين "المعاصرين" بتفسيره لبعض النصوص القرآنية الخاصة بهذا الموضوع أن المقصود منها سترة المرأة وعدم التبرّج!!! حيث تساءل عالمنا قائلاً" أيعقل أن نأمر العاملات في زراعة الأرز " في أفريقيا ، الصين أو الهند بلبس الحجاب التقليدي وهنّ يعملن في أرضٍ طينية يتجاوز عمقها الخمسة عشر سنتيمتراً
      الأخ الكريم هلا ذكرت بارك الله فيك اسم هذا الشيخ المعاصر وإن كنتُ آنست من الكلام من هو.. والله الوكيل .


      أرجو منك يا أختي الافادة حتى أتمكن من الرد على بعض أصدقائي في الخارج الرد الصحيح فالمدارس الاسلامية في تلك البلاد تعتبر "نادرة" وإن وجدت قد لاتكون متاحة للجميع ،، وهناك الكثير من النساء المسلمات يعملن في شركات تخضع لقوانين صارمة لا يستطعن الا الانصياع لتلك التعليمات ،، وما يردني منهن أنهن يحافظن ما أمكن على ستر أنفسهم،، ولا يستطعن بأي حال ترك أعمالهن أو تغييرها لظروفهن المالية الصعبة""
      بارك الله فيكم أنقل لكم مايفيدكم بإذن الله بخصوص هذا التساؤل
      أولا :
      ينبغي أن تعلم أولا أن السفر والإقامة في بلاد الكفار لا تجوز إلا بشروط بينها أهل العلم ، وملخصها :
      1- أن يأمن الإنسان على دينه ، بحيث يكون عنده من العلم والإيمان ما يبعده عن الانحراف.
      2- أن يكون مضمرا لعداوة الكافرين وبغضهم ، مبتعدا عن موالاتهم ومحبتهم.
      3- أن يتمكن من إظهار دينه ، من الصلاة وغيرها.
      4- أن يكون بقاؤه هناك لضرورة أو مصلحة كالدعوة إلى الله تعالى ، أو تعلم علم لا يوجد في بلده .

      انظر : "فتاوى علماء البلد الحرام" (ص 92-95) .
      هذا على سبيل الإجمال ، وأما على سبيل التفصيل فيقال :
      الإقامة في بلاد الكفر ، تارة تكون جائزة ، وتارة تكون مستحبة ، وتارة تكون محرمة ، وذلك بحسب حال المقيم ، وغرض إقامته ، ومدى قدرته على إظهار دينه .

      وقال الشيخ العلامة ابن العثيمين رحمه الله :

      " وأما الإقامة في بلاد الكفار فإن خطرها عظيم على دين المسلم ، وأخلاقه ، وسلوكه ، وآدابه وقد شاهدنا وغيرنا انحراف كثير ممن أقاموا هناك فرجعوا بغير ما ذهبوا به ، رجعوا فساقا ، وبعضهم رجع مرتدا عن دينه وكافرا به وبسائر الأديان والعياذ بالله حتى صاروا إلى الجحود المطلق والاستهزاء بالدين وأهله السابقين منهم واللاحقين ، ولهذا كان ينبغي بل يتعين التحفظ من ذلك ووضع الشروط التي تمنع من الهوي في تلك المهالك .
      فالإقامة في بلاد الكفر لا بد فيها من شرطين أساسين :

      الأول :

      أمنُ المقيم على دينه ، بحيث يكون عنده من العلم والإيمان وقوة العزيمة ما يطمئنه على الثبات على دينه والحذر من الانحراف والزيغ ، وأن يكون مضمرا لعداوة الكافرين وبغضهم ، مبتعدا عن موالاتهم ومحبتهم ، فإن موالاتهم ومحبتهم مما ينافي الإيمان ، قال الله تعالى : ( لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ) الآية المجادلة/22. وقال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ ) المائدة/ 51، 52 ، وثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم : (أن من أحب قوما فهو منهم) ، (وأن المرء مع من أحب) .

      ومحبة أعداء الله من أعظم ما يكون خطرا على المسلم ، لأن محبتهم تستلزم موافقتهم واتباعهم ، أو على الأقل عدم الإنكار عليهم ، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : (من أحب قوما فهو منهم) .

      الشرط الثاني :

      أن يتمكن من إظهار دينه ، بحيث يقوم بشعائر الإسلام بدون ممانع ، فلا يمنع من إقامة الصلاة والجمعة والجماعات إن كان معه من يصلي جماعة ومن يقيم الجمعة ، ولا يمنع من الزكاة والصيام والحج وغيرها من شعائر الدين ، فإن كان لا يتمكن من ذلك لم تجز الإقامة لوجوب الهجرة حينئذ .قال في المغني (8/457) في الكلام على أقسام الناس في الهجرة : أحدها من تجب عليه وهو من يقدر عليها ولا يمكنه إظهار دينه ، ولا تمكنه إقامة واجبات دينه مع المقام بين الكفار فهذا تجب عليه الهجرة ، لقوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمْ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا) النساء /97 . وهذا وعيد شديد يدل على الوجوب ، ولأن القيام بواجب دينه واجب على من قدر عليه ، والهجرة من ضرورة الواجب وتتمته ، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب . انتهى .

      وبعد تمام هذين الشرطين الأساسيين تنقسم الإقامة في دار الكفر إلى أقسام :

      القسم الأول :

      أن يقيم للدعوة إلى الإسلام والترغيب فيه ، فهذا نوع من الجهاد ، فهي فرض كفاية على من قدر عليها ، بشرط أن تتحقق الدعوة ، وأن لا يوجد من يمنع منها ، أو من الاستجابة إليها ؛ لأن الدعوة إلى الإسلام من واجبات الدين ، وهي طريقة المرسلين ، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم ، بالتبليغ عنه في كل زمان ومكان ، فقال صلى الله عليه وسلم : (بلغوا عني ولو آية) .

      القسم الثاني :


      أن يقيم لدراسة أحوال الكافرين والتعرف على ما هم عليه من فساد العقيدة ، وبطلان التعبد ، وانحلال الأخلاق ، وفوضوية السلوك ؛ ليحذر الناس من الاغترار بهم ، ويبين للمعجبين بهم حقيقة حالهم ، وهذه الإقامة نوع من الجهاد أيضا لما يترتب عليها من التحذير من الكفر وأهله المتضمن للترغيب في الإسلام وهديه ، لأن فساد الكفر دليل على صلاح الإسلام ، كما قيل : وبضدها تتبين الأشياء . لكن لا بد من شرط أن يتحقق مراده بدون مفسدة أعظم منه ، فإن لم يتحقق مراده بأن منع من نشر ما هم عليه والتحذير منه فلا فائدة من إقامته ، وإن تحقق مراده مع مفسدة أعظم مثل أن يقابلوا فعله بسب الإسلام ورسول الإسلام وأئمة الإسلام وجب الكف ، لقوله تعالى : (وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) الأنعام/ 108 .

      ويشبه هذا أن يقيم في بلاد الكفر ليكون عينا للمسلمين ؛ ليعرف ما يدبرونه للمسلمين من المكايد فيحذرهم المسلمون ، كما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم حذيفة بن اليمان إلى المشركين في غزوة الخندق ليعرف خبرهم .

      القسم الثالث :

      أن يقيم لحاجة الدولة المسلمة وتنظيم علاقاتها مع دولة الكفر كموظفي السفارات فحكمها حكم ما أقام من أجله . فالملحق الثقافي مثلا يقيم ليرعى شؤون الطلبة ويراقبهم ويحملهم على التزام دين الإسلام وأخلاقه وآدابه ، فيحصل بإقامته مصلحة كبيرة ، ويندرئ بها شر كبير .

      القسم الرابع :

      أن يقيم لحاجة خاصة مباحة كالتجارة والعلاج فتباح الإقامة بقدر الحاجة ، وقد نص أهل العلم رحمهم الله على جواز دخول بلاد الكفار للتجارة ، وأثروا ذلك عن بعض الصحابة رضي الله عنهم .

      القسم الخامس :
      أن يقيم للدراسة وهي من جنس ما قبلها إقامة لحاجة ، لكنها أخطر منها وأشد فتكا بدين المقيم وأخلاقه ، فإن الطالب يشعر بدنو مرتبته وعلو مرتبة معلميه ، فيحصل من ذلك تعظيمهم والاقتناع بآرائهم وأفكارهم وسلوكهم فيقلدهم إلا من شاء الله عصمته وهم قليل ، ثم إن الطالب يشعر بحاجته إلى معلمه فيؤدي ذلك إلى التودد إليه ومداهنته فيما هو عليه من الانحراف والضلال . والطالب في مقر تعلمه له زملاء يتخذ منهم أصدقاء يحبهم ويتولاهم ويكتسب منهم ، ومن أجل خطر هذا القسم وجب التحفظ فيه أكثر مما قبله فيشترط فيه بالإضافة إلى الشرطين الأساسيين شروط :

      الشرط الأول :
      أن يكون الطالب على مستوى كبير من النضوج العقلي الذي يميز به بين النافع والضار وينظر به إلى المستقبل البعيد ، فأما بعث الأحداث " الصغار السن " وذوي العقول الصغيرة فهو خطر عظيم على دينهم ، وخلقهم ، وسلوكهم ، ثم هو خطر على أمتهم التي سيرجعون إليها وينفثون فيها من السموم التي نهلوها من أولئك الكفار كما شهد ويشهد به الواقع ، فإن كثيرا من أولئكم المبعوثين رجعوا بغير ما ذهبوا به ، رجعوا منحرفين في دياناتهم ، وأخلاقهم ، وسلوكهم ، وحصل عليهم وعلى مجتمعهم من الضرر في هذه الأمور ما هو معلوم مشاهد ، وما مثل بعث هؤلاء إلا كمثل تقديم النعاج للكلاب الضارية .

      الشرط الثاني :
      أن يكون عند الطالب من علم الشريعة ما يتمكن به من التمييز بين الحق والباطل ، ومقارعة الباطل بالحق لئلا ينخدع بما هم عليه من الباطل فيظنه حقا أو يلتبس عليه أو يعجز عن دفعه فيبقى حيران أو يتبع الباطل . وفي الدعاء المأثور : (اللهم أرني الحق حقا وارزقني اتباعه ، وأرني الباطل باطلا وارزقني اجتنابه ، ولا تجعله ملتبسا علي فأضل) .

      الشرط الثالث :

      أن يكون عند الطالب دين يحميه ويتحصن به من الكفر والفسوق ، فضعيف الدين لا يسلم مع الإقامة هناك إلا أن يشاء الله وذلك لقوة المهاجم وضعف المقاوم ، فأسباب الكفر والفسوق هناك قوية وكثيرة متنوعة فإذا صادفت محلا ضعيف المقاومة عملت عملها .

      الشرط الرابع :

      أن تدعو الحاجة إلى العلم الذي أقام من أجله بأن يكون في تعلمه مصلحة للمسلمين ولا يوجد له نظير في المدارس في بلادهم ، فإن كان من فضول العلم الذي لا مصلحة فيه للمسلمين أو كان في البلاد الإسلامية من المدارس نظيره لم يجز أن يقيم في بلاد الكفر من أجله ، لما في الإقامة من الخطر على الدين والأخلاق ، وإضاعة الأموال الكثيرة بدون فائدة .

      القسم السادس :

      أن يقيم للسكن وهذا أخطر مما قبله وأعظم ، لما يترتب عليه من المفاسد بالاختلاط التام بأهل الكفر وشعوره بأنه مواطن ملتزم بما تقتضيه الوطنية من مودة ، وموالاة ، وتكثير لسواد الكفار ، ويتربى أهله بين أهل الكفر فيأخذون من أخلاقهم وعاداتهم ، وربما قلدوهم في العقيدة والتعبد ، ولذلك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : (من جامع المشرك وسكن معه فهو مثله) . وهذا الحديث وإن كان ضعيف السند لكن له وجهة من النظر ، فإن المساكنة تدعو إلى المشاكلة ، وعن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين ، قالوا : يا رسول الله ولم ؟ قال : لا تراءى نارهما) . رواه أبو داود والترمذي ، وأكثر الرواة رووه مرسلا عن قيس بن أبي حازم عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال الترمذي : سمعت محمدا - يعني البخاري - يقول : الصحيح حديث قيس عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل . ا هـ .

      وكيف تطيب نفس مؤمن أن يسكن في بلاد كفار تعلن فيها شعائر الكفر ، ويكون الحكم فيها لغير الله ورسوله ، وهو يشاهد ذلك بعينه ، ويسمعه بأذنيه ، ويرضى به ، بل ينتسب إلى تلك البلاد ويسكن فيها بأهله وأولاده ، ويطمئن إليها كما يطمئن إلى بلاد المسلمين ، مع ما في ذلك من الخطر العظيم عليه وعلى أهله وأولاده في دينهم وأخلاقهم .
      هذا ما توصلنا إليه في حكم الإقامة في بلاد الكفر نسأل الله أن يكون موافقا للحق والصواب " انتهى من "شرح الأصول الثلاثة" للشيخ ابن عثيمين رحمه الله ، ضمن مجموع الفتاوى له (6/132).


      ثانيا :

      بناء على ما سبق ، فالذي يظهر أن السفر لأجل العمل في بلاد الكفار ، يلحق بما ذكره الشيخ رحمه الله في القسم الخامس والسادس ، وهو السفر للدراسة ، وللسكن والإقامة ؛ ففي هذه الحالات ، تطول المدة ، ويعظم الخطر ، لا سيما إذا كان الإنسان محتاجا إليهم ، وقد ذهب منبهرا بما عندهم من حضارة ورقي ، فإن كان العامل هناك : يتمكن من إظهار دينه ، ولديه نضج يميز به بين النافع والضار والصالح والطالح ، وعلم يدفع به الشبهات ، وإيمان يقف في وجه الشهوات ، ولم يجد فرصة للعمل في بلاد المسلمين ، واقتصر بقاؤه هناك على قدر حاجته ، فهذا يجوز له السفر . والسلامة في ترك ذلك ؛ لأنه إن أمن على نفسه ، فلا يكاد يأمن على أولاده ، وقد تلهيه الحياة وتطغيه ، ويركن إلى البقاء هناك ، فيضيع دينه ، أو ينحرف أبناؤه ، نسأل الله العافية .
      وعلى من ابتلي بالسفر إلى هذه البلاد أن يظهر ولاءه لأهل الإسلام هناك ، وأن يعتصم بالأخوة الإيمانية ، وأن يكون عضوا فاعلا في المراكز الإسلامية ، لأن الذئب إنما يأكل من الغنم القاصية ، والشيطان من الفرد قريب ، ومن الاثنين أبعد .


      الاسلام سؤال وجواب



      ووفقنا الله وإياكم لطاعته وهدانا وإياكم صراطه المستقيم

      والحمد لله رب العالمين
      .
      .
      .

      الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        الله الله لقد أحسنتي وكفيتي بارك الله فيكي ،، وسأرسل إجابتك إلى أخي غير الشقيق في كاليفورنيا "بالم سبرينج" حيث أن الأمر قد نوقش من قبل "مسلمي أمريكا" M.S.I Moslem Association of America حتى يكون موضع نقاش ومما يساهم في رفع المعاناة عن المسلمات العاديات ومقولة الحجاب قد أتت من مصدرين عالم مسلم أمريكي من أصل عربي الدكتور عبد الله الكيلاني ،، و الذي أعزي الأمر أيضاً في برنامج شوهد في أمريكا لأحد العلماء العرب الذي قام بمحاورته نخبة كبيرة من علماء المسلمين واستمر لأكثر من 50 حلقة في تلفزيون أوربيت وبالطبع ترك أثراً كبيراً في الناس،، والتحليل المنطقي قولهم أن هناك حدّان : الحد الأقصى والحد الأدنى "" فما أقره رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله " كل جسم المرأة عورة ما عدى كفيها ووجهها وقدميها"" والحد الأدنى ما جاء في القرآن الكريم بحفظ الفروج وعدم إظهار المرأة لزينتها إلا ما ظهر منها والمعروف أن كل جسم المرأة زينة "وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ، ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها، وليضربن بخمرهن على جيوبهن"يقول الدكتور بأن قواميس اللغة الأربعة تفسر الخمر بالقماش السميك وليس لها أي علاقة بمفهوم الخمار المتعارف عليه"" فهذا بالطبع اجتهاد يخضع للمناقشة أما الزينة فيقول الدكتور أنه طالما كل جسم المرأة زينة ستر ما ظهر منها "والتعارف عليه أن كل الزينة ظاهرة"" والله أعلم،، ويقول الدكتور إذاً هناك حدّان الحد الأقصى الذي جاء في الحديث النبوي والحد الأدنى الذي جاء في القرآن الكريم ،، فالعالم يقول أن من اضطر غير باغ فلا جناح عليه"" عموما سأرسل كما اسلفت ردك إلى أحد علمائهم لعله يكون توجيهاً من إنسانة متعلمة تقصد الخير لجميع المسلمات في العالم

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          الأخ الكريم هدانا الله وإياك صراطه المستقيم

          والتحليل المنطقي قولهم أن هناك حدّان : الحد الأقصى والحد الأدنى "" فما أقره رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله " كل جسم المرأة عورة ما عدى كفيها ووجهها وقدميها"
          الأخ الفاضل
          لعل المقصود بارك الله فيكم هو حديث أسماء – رضي الله عنها

          فعن عائشة – رضي الله عنها – أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : " يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يضح أن يُرى منها إلا هذا وأشار إلى وجهه وكفيه "
          ويرد على من لايهتمون الا بهذا الحديث بأن هذا الحديث ضعيف جداً كما قال بذلك أهل العلم ، وهو مرسل ؛ لأن خالد بن دريك لم يدرك عائشة – رضي الله عنها – فالسند منقطع ..

          ورد سماحة مفتي الديار السعودية الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله–

          هذا الحديث بخمسة أوجه حيث قال سماحته:

          1. إن الراوي عن عائشة المسمى خالد بن دريك لم يلق عائشة ، فالحديث منقطع، والحديث المنقطع لا يُحتج به لضعفه.

          قلتُ: أول نقطة وحدها تكفي لعدم الاحتجاج بهذا الحديث لكن للأسف هذا لا يرضي البعض ولايزالون يحتجون به بالرغم من ضعف الحديث!

          2. إن في إسناده رجلاً يُقال له سعيد بن بشير وهو ضعيف لا يُحتج بروايته

          3- إن قتادة الذي روى عن خالد بالعنعنة وهو مدلس يروي عن المجاهيل ونحوهم ويُخفي ذلك ، فإذا لم يصرح بالسماع صارت روايته ضعيفة.

          4. إن الحديث ليس فيه التصريح أن هذا كان بعد الحجاب، فيحتمل أنه كان قبل الحجاب.

          5. إن أسماء هي زوج الزبير بن العوام ، وهي أخت عائشة بنت الصديق وامرأة من خيرة النساء ديناً وعقلاً، فكيف يليق بها أن تدخل على النبي – صلى الله عليه وسلم وهي إمرأة صالحة في ثياب رقاق مكشوفة الوجه والكفين وزيادة على ذلك بثياب رقيقة وهي التي تُرى عورتها منها فلا يُظن بأسماء أن تدخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - بمثل هذه الحال في ثياب رقيقة ترى من ورائها عورتها فيعرض عنها النبي صلى الله عليه وسلم ويقول لها عليك أن تستري كل شيء إلاّ الوجه والكفين.

          معنى هذا أنها دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهي كاشفة لأشياء أخرى من الرأس أو الصدر أو الساقين أو ماشابه ذلك ، وهذا الوجه الخامس يظهر لمن تأمل المتن فيكون المتن بهذا المعنى منكراًً لا يليق أن يقع من أسماء رضي الله عنها وأرضاها .

          والحد الأدنى ما جاء في القرآن الكريم بحفظ الفروج وعدم إظهار المرأة لزينتها إلا ما ظهر منها والمعروف أن كل جسم المرأة زينة "وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ، ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها، وليضربن بخمرهن على جيوبهن"يقول الدكتور بأن قواميس اللغة الأربعة تفسر الخمر بالقماش السميك وليس لها أي علاقة بمفهوم الخمار المتعارف عليه"" فهذا بالطبع اجتهاد يخضع للمناقشة أما الزينة فيقول الدكتور أنه طالما كل جسم المرأة زينة ستر ما ظهر منها "والتعارف عليه أن كل الزينة ظاهرة"" والله أعلم،،
          قال الله تعالى " " ولا يبدين زينتهن إلا ماظهر منها" قال ابن كثير رحمه الله : أي لا يظهرن شيئاً من الزينة للأجانب إلا ما لا يمكن إخفاؤه. وهذا الذي رجحه الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان حيث قال – رحمه الله: إن قول من قال في معنى الآية " ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها " أن المراد بالزينة الوجه والكفان مثلاً ، توجد في الآية قرينة تدل على عدم صحة هذا القول وهي أن الزينة في لغة العرب هي ما تتزين به المرأة مما هو خارج عن أصل خلقتها : كالحلي والحلل ، فتفسير الزينة ببعض بدن المرأة خلاف الظاهر، ولا يجوز الحمل عليه إلا بدليل يجب الرجوع إليه.

          قوله تعالى: " يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يُعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً".
          قال الشيخ حمود التويجري -رحمه الله- في الصارم المشهور ص(187) : " روى ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنه في هذه الآية قال : " أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عيناً واحدة.
          وقال سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز -حفظه الله- في هذه الآية : " إن محمد بن سرين (سيرين) قال: " سألت عبيدة السلماني عن قول الله عز وجل :" يدنين عليهن من جلابيبهن" فغطى وجهه ورأسه وأبرز عينه اليسرى.

          قول الله تعالى : " ولا يبدين زينتهن إلاّ ما ظهر منها " قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه الثياب

          وأخرج الإمام البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت : " خرجت سودة بعدما ضرب الحجاب لحاجتها وكانت امرأة جسيمة لا تخفى على من يعرفها فرآها عمر بن الخطاب فقال : يا سودة أما والله ما تخفين علينا فانظري كيف تخرجين " وفي هذا الحديث دلالة واضحة على أن وجهها كان مستوراً وأنه رضي الله عنه لم يعرفها إلا بجسمها .

          وفي قول الله تعالى: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ [النور:31] قال الحافظ ابن حجر إمام أهل الحديث رحمه الله تعالى في الفتح: في تعريف الخمر: ومنه خمار المرأة، وهو الذي تخمِّر به المرأة وجهها. أي: تغطي به المرأة وجهها.

          قول الله تعالى: " وليضربن بخمرهن على جيوبهن" قال الطبري -رحمه الله- في تفسير هذه الآية : " وليلقين خمرهن على جيوبهن ليسترن بذلك شعورهن وأعناقهن. وفي هذه الآية دليل على تغطية الوجه لأن الخمار هو الذي تغطي به المرأة رأسها فإذا أنزلته على صدرها غطت ما بينهما وهو الوجه.
          قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في هذه الآية : " فلما نزل ذلك عمد نساء المؤمنين إلى خمرهن فشققنها وأرخينها على أعناقهن ، والجيب هو شق في طول القميص فإذا ضربت المرأة بالخمار على الجيب سترت عنقها.


          وأضيف اليكم عن لفظة الحجاب في القرآن الكريم(من محاضرة فضيلة الشيخ محمد بن حسان حفظه الله )



          وردت لفظة الحجاب في القرآن في ثمانية مواضع، وكلها تدور حول معنى الستر وحول معنى المنع: قال الله جل وعلا في سورة الأعراف: وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ [الأعراف:46] أي: بينهما سور أو حاجز يمنع الرؤية. وقال الله جل وعلا: حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ [ص:32] أي: حتى منعت هذه الخيول من الرؤية وأصبحت لا ترى. وقال الله جل وعلا: فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابَاً [مريم:17] أي: استترت مريم عليها السلام بستار عن أعين الرجال. وقال الله جل وعلا: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعَاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ [الأحزاب:53] أي: من وراء ساتر أو حاجز أو حائل يمنع من رؤيتهن.

          إذاً

          فالحجاب يدور بين معنى الستر والمنع، فيُفهم المعنى الشرعي من هذه المعاني اللغوية لحجاب المرأة المسلمة؛ لأنه الذي يحجب المرأة المسلمة عن نظر الرجال الأجانب، وله صور متعددة: صورة الأبدان، وصورة الوجوه. أي: حجاب الأبدان، وحجاب الوجوه. للمرأة أن تحتجب عن الرجال الأجانب ببيتها.. بجدران البيت.. بالستائر السميكة في داخل البيت. وللمرأة إذا خرجت أن تحتجب بثيابها، من رأسها إلى قدمها إذا ما خرجت من بيتها لحاجة ضرورية، لحاجة دينية أو لحاجة دنيوية، وهذا جائز في حقها، ولا إثم عليها لكن بشرط لبس الحجاب الشرعي مع تغطية الوجه بالخمار أو النقاب، وهذا هو ما يسميه علماؤنا بحجاب الوجوه، وهو الخمار.

          معنى الخمار


          يوجد خلط بين هذه المعاني عند كثير من الناس، فالخمار عندنا يُراد به الطرحة التي تلبسها المرأة على رأسها، ويظهر منها الوجه، وهذا خطأ لغوي، وهذا أيضاً يطلق على الحجاب عندنا، وقد ذكره بعض أهل العلم في كتبهم، قالوا: الحجاب هو: الطرحة التي تلبسها المرأة على رأسها ويظهر منها الوجه، وهذا خطأ لغوي، فانتبهوا معي لنتعرف على معنى الخمار، وعلى معنى النقاب حتى نضع النقط على الحروف من بداية هذا اللقاء.

          الخمار هو: ما تخمر به المرأة وجهها. من أين هذا الكلام؟! من كتاب الله جل وعلا، ومن أقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أقوال أئمة الهدى ومصابيح الدجى عليهم رحمة الله. يقول الله تعالى: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ [النور:31] قال الحافظ ابن حجر إمام أهل الحديث رحمه الله تعالى في الفتح: في تعريف الخمر: ومنه خمار المرأة، وهو الذي تخمِّر به المرأة وجهها. أي: تغطي به المرأة وجهها. وأعظم دليل على صحة هذا الكلام: ما ورد في صحيح البخاري ومسلم من حديث عائشة رضي الله عنها؛ وهل تريدون دليلاً أوضح من هذا؟! هل تريدون دليلاً أوضح من دليلٍ ورد في حديثٍ رواه البخاري و مسلم من حديث أمنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها؟! أتدرون ماذا قالت أمنا رضي الله عنها في حادثة الإفك؟! ذكرت السيدة عائشة أنها لما تخلفت عن الجيش ونامت جاء صفوان فوقعت عينه عليها، وكان صفوان بن المعطل يعرف السيدة عائشة رضي الله عنها؛ لأنه كان قد رآها مراراً قبل نزول آية الحجاب، فلما رآها صفوان وعرفها استرجع، أي: قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، رأى زوج نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم تخلفت عن الجيش فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، تقول عائشة : (فلما رآني عرفني، وكان يعرفني قبل الحجاب، فلما رآني استرجع -أي: قال: إنا لله وإنا إليه راجعون- تقول عائشة رضي الله عنها: فاستيقظت باسترجاعه -أي: صحت سيدتنا عائشة على قولته: إنا لله وإنا إليه راجعون- اسمع ماذا قالت أمنا رضي الله عنها! قالت: فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمرت وجهي بجلبابي) (فخمرت وجهي بجلبابي) هذا هو معنى الخمار في حديث في الصحيحين، فماذا تريدون بعد ذلك من أدلة؟ قالت: (فخمرت وجهي بجلبابي. وفي رواية: فسترت وجهي بجلبابي). ويؤكد ذلك أيضاً حديث فاطمة بنت المنذر رضي الله عنها تقول: كنا نخمر وجوهنا من الرجال في الإحرام مع أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها. وحديثها رواه الإمام مالك في الموطأ ورواه الحاكم في المستدرك وقال الحاكم : حديث صحيح على شرط الشيخين البخاري و مسلم ولم يخرجاه، وأقره الإمام الذهبي . إذاً: الخمار هو: ما تخمر به المرأة وجهها، أي: ما تغطي به المرأة وجهها.

          وللمحاضرة بقية نقلتُ مايهمنا منها

          هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين


          Last edited by بتول المسجد الأقصي; 11-12-2007, 07:12 PM.
          .
          .
          .

          الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            أكثر الله من أمثالك يا أختي الفاضلة وبارك الله فيكي آمين ،، فتفسير علماء المسلمين عن معنى الخمار تفسير أكثر من منطقي في عالمنا العربي ،، و تعزيزاً لكلامك وجرأة مني لم يسبق أن أقدمت عليها أود أن أبوح لكي بسرّ عني أنا شخصياً ،، فأنا يا أختي تزوجت من امرأة مسلمة كانت آية من الجمال وعشت معها سبعة عشر عاماً أثمرت عن ولدين 16 و 8 سنوات وكان أحد أسباب طلاقي الأساسي هو "الخمار" بالمفهوم الذي أوردته حيث أنها كانت تعمل في أحد المؤسسات لإحدى الدول العربية اضطرها للاختلاط بشريحة كبيرة من رجال الأعمال الذي استطاع أحدهم الدخول إلى حياتها واغرائها مالياً بعمل شركة خاصة بها "" وللأسف فقد وافقت على ذلك لما عرفت عنه الصلاح ،، حيث كان وقتها حسب ما رأيته في حالة الخروج "البيات في المسجد لمدة عشرة أيام" مما وضع الطمأنينة في قلبي"" وللاسف فقد اكتشفت فيما بعد أنه إنسان يدخل إلى ما يريد بثوب التقوى والورع"" واستطاع من خلالها تدمير حياتي و اضطرني للطلاق ،، فأنا الان في بلد عربي آخر لم أر أولادي من أكثر من ثلاثة سنوات وأسمع صوتهم مرة في كل سنة "الصغير فقط"" فلو أن زوجتي لبست "حتى اللباس الأفغاني"" لما حصل ما حصل ،، ولا حول ولا قوة إلا بالله
            فأنا أميل في بعض الدول لا إلى تغطية الوجه والرأس واليدين والرجلين فقط بل وحتى العينين نظراً لكونها تعج بالكثير من الذئاب البشرية التي تأتي لنا بمئة لبوس ولبوس،،
            إنما وحتى نضع الأمور في أماكنها أورد لك معنى الخمر في قواميس اللغة العربية: لسان العرب، المحيط، المنجد، والوسيط
            وكلُّ ما سَتَرَ شَيئاً فهو خِمارُهُ
            والتَّـخْمِير: التغطية، وخَمَرَ الشيءَ يَخْمُرُه خَمْراً وأَخْمَرَهُ: سَتَرَهُ.
            والتَخْميرُ: التَغْطيةُ. يقال: خَمِّر وجْهَك، وخَمِّرْ إناءَكَ
            و الخمار و ما يلبس فوق الثياب كالملحفة و الملاءة تشتمل بها المرأة
            واللغوي في مجمع اللغة العربية الدكتور جعفر دك الباب أضاف بأنه القماش الذي لا يجبّ من تحته،، أما إناء الجلابيب فكان أمراً مسبّباً لعدم التعرض للأذى ، وأكرر لك أني معك في عمل ما يمكن لحماية المرأة من نفسها ومن غيرها من البشر،، ويبقى في رأيي التفسير الديني يقبل التطبيق في الكثير من دولنا العربية
            بارك الله فيكي آمين

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              موضوع ثري جدا ماشاء الله

              بارك الله فيك أخي على تساؤلاتك التي جرتنا إلى الإجابات الثرية

              وبارك الله فيكِ أختي على إجاباتك وبحثك

              إضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم العادي

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                وفقنا الله لما يحبه ويرضاه وهدانا سبيل الرشاد وردنا إلى دينه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ردا جميلا
                .
                .
                .

                الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                Working...
                X