إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

وبراً بوالدتي

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • وبراً بوالدتي

    وبراً بوالدتي.!

    هي شهد الرحيق بعد لظى الحريق..!

    هي:


    التي ترويك بعد أن يُلهب دواخلك ظمأ الدنيا.

    إنها:


    الإنسان الوحيد الذي يهبك حنان الوجود عندما تحيط بك قسوته.

    إنها: التي لا تخذلك أبداً حتى عندما يخذلك قريب الناس وبعيدهم.

    إنها:


    هي التي تحرِّضك على فعل كل شيء جميل ليس من أجلها، بل من أجلك أنت وحدك.


    تأملوا معي هذه القصة..!

    لتدركوا كم هي رحمة الأم بسعة الدنيا..!

    وكم هو إيثارها فلذة كبدها حتى على نفسها..!

    «جاء رجل في العصر العباسي إلى بيت امرأة، وطرق بابها وطالبها برد «دين» عليها فأبدت المرأة قلة ذات يدها، فغضب عليها الدائن، وضربها وانصرف، وجاء إليها مرة أخرى ففتح له الباب ابنها وسأله عن أمه،

    وقال له: إنها خرجت إلى السوق، وظن الرجل بالابن الكذب فضربه على كتفه ضرباً غير مبرح، وإذا بأمه تأتي في هذه اللحظة، وقد رأت الرجل يضرب ابنها فبكت بكاءً شديداً، فقال لها الرجل فيما يشبه الاعتذار: لقد


    ضربته ضرباً خفيفاً، فلماذا تبكين وقد ضربتك بالأمس ضرباً مبرحاً ولم تبكِ، فأجابت الأم أو أجاب قلبها: «بالأمس ضربت جلدي، واليوم ضربت كبدي»، فتأثر الرجل الدائن، وعفى عنها، وأقسم ألا يطالبها بالدين الذي عليها بعد اليوم.!




    > > >
    üü حسبك أن تلفظ كلمة «الأم».!

    فيزهر على فمك شجر الورد، وينداح في قلبك ندى الحنو والأمان.

    حسبك عندما تعزفها بشفتيك أن يحلق على مدائنك جناح الحنان.

    أمـا عنــدما يصــدح الطــفـل أو يصرخ: «ماما».

    عندها.. وعندها فقط تتعطل لغة الكلام.

    أيتها الأم..!

    يا من بحضورها يزهر الحنان وبغيابها يقيم الجفاف.

    أيتها الأم.!

    يا من تحترقين ألماً بين أضلاعك، وتورقين أملاً في قلوب بنيك.

    يا ساكبة الدعوات التي تزرع سنابل السكينة في فلذات أكبادها، وتنزع بكلماتها سنابل القلق من بيادر نفوسهم.

    ترى..!

    هل ينقضي الحديث عن الأم، وهي التي عندما يمر اسمها على الشفاه تعبق فرحاً.

    وعندما يلامس حنانها حنايا القلب يفيض بشراً وسعادة ودفئاً.

    وعندما يعبْر خيالها أحداق العيون تضحى الدنيا حدائق من السرور..!

    ليحفظ الله كل أم على قيد الحياة، وليملأ قلوب أبنائها وبناتها حناناً عليها،

    ولتكن أيها الولد ـ بنتاً أو ابناً


    باراً بها قائلاً لها قولاً كريماً، داعياً لها كما ربتك صغيراً، وحفّتكَ بدعواتها وحنوها كبيراً.

    وليرحم الله كل أم انتقلت إلى جوار ربها، وليلطف الله بها كما لطفت وفاض قلبها حناناً على أبنائها، وليجبر

    كسر كل مكلوم ـ كبيراً أو صغيراً ـ برحيل نبع حنانه، وليعوضه عن دعواتها الصادقات التي ترفعها من ضفاف قلبها إلى عنان السماء.


    > > >
    >> آخر السطور:

    للشاعر فاروق جويدة:

    «مازلت ـ يا أمي ـ

    أخاف الجدب

    أن يستل سيفاً في الظلام

    وأرى دماء العمر

    تبكي حظها وسط الزحام

    إني لأذكر كلما

    همستْ عيونك بالدعاء».


    حمد القاضي
    المجلة العربية
    Last edited by بتول المسجد الأقصي; 30-11-2007, 02:40 AM. سبب آخر: تعديل كلمة
    ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) (النور:23)


  • #2
    جزاكي الله خيرا

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      جزاكِ الله خيرا يا حبيبة

      نسأل الله أن يرزقنا براً بآبائنا وأمهاتنا

      إضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم العادي

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        بارك الله فيكِ أختنا
        كلمات ترقق القلب وتدمع بسببها العين
        الله أسأل أن يجعلنا بارين بوالدينا
        اللهم آمين
        وأحسن الله اليكِ أختي
        .
        .
        .

        الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          وفيكم بارك الله اخي مجاهد بالله

          اختي الحبيبة الجهاد اختي الحبيبة بتول مسجد الاقصى جزاكم الله الجنة

          اشكركم على المرور العطر

          لو تكلمنا حتى تذوب الاقلام ما وفينا الأم حقها اخواني الكرام


          اللهم اعنا على خدمتهما كما ينبغي لهما علينا

          اللهم اجعلنا بارين طائعين لهما

          اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوق الوالدين

          اللهم آمين
          Last edited by nura; 13-09-2008, 04:21 AM.
          ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) (النور:23)

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6

            اللهم اجعلنا بارين طائعين لهما

            اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوق الوالدين

            اللهم آمين
            اللهم آمين
            بارك الله فيكِ أختنا
            .
            .
            .

            الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              وبالوالدين إحساناً ....

              قرن الله تعالى بين عبادته وبين الإحسان إلى الوالدين في آيات كثيرة:

              قال تعالى:

              { واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ..}

              ( سورة النساء:36 )

              وقال:

              { قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا .. }

              (سورة الأنعام:151 )

              وقال:

              {ووصينا الإنسان بوالديه حسناً .. }

              ( سورة العنكبوت:8 )

              لكن ، لماذا قرن الله تعالى بين عبادته وبين الإحسان إلى الوالدين؟ أتريد أن نقرب الأولى بالثانية ، أم نقرب الثانية بالأولى؟
              نقول: لا مانع أن يكون الأمران معاً ، لأن الله تعالى غيب ، والإيمان به يحتاج إلى إعمال عقل وتفكير، لكن الوالدين بالنسبة للإنسان أمر حسي ، فهما سر وجوده المباشر، وهما ربياه ووفرا له كل متطلبات حياته ، وهما مصدر العطف والحنان.
              إذن: التربية والرعاية في الوالدين محسة ، أما التربية والرعاية من الله فمعقولة ، فأمر الله لك بالإحسان إلى الوالدين دليل على وجوب عبادة الله وحده لا شريك له ، فهو سبحانه الذي خلقك، وهو سبب وجودك الأول ، وهو مربيك وصاحب رعايتك ، وصاحب الفضل عليك قبل الوالدين ، وهل رباك الوالدان بما أوجداه هما ، أما بما أوجده الله سبحانه؟
              إذن: لابد أن يلتحم حق الله بحق الوالدين ، وأن نأخذ أحدهما دليلاً على الآخر. ونلاحظ أن الحق تبارك وتعالى حين أمرنا بعبادته جاء بأسلوب النفي:

              { ألا تعبدوا .. }
              ( سورة الإسراء: 23 )

              يعني نهانا أن نعبد غيره سبحانه ، أما حين تكلم عن الوالدين فلم يقل مثلاً: لا تسيئوا للوالدين ، فيأتي بأسلوب نفي كسابقه ، لماذا؟
              قالوا: لأن فضل الوالدين واضح لا يحتاج إلى إثبات ، ولا يحتاج إلى دليل عقلي ، وقولك: لا تسيئوا للوالدين يجعلهما مظنة الإساءة ، وهذا غير وارد في حقهما ، وغير متصور منهما ، وأنت إذا نفيت شيئاً عن من لا يصح أن ينفي عنه فقد ذممته ، كأن تنفي عن أحد الصالحين المشهورين بالتقوى والورع ، تنفي عنه شرب الخمر مثلاً فهل هذا في حقه مدح أم ذم؟
              لأنك ما قلت: إن فلاناً لا يشرب الخمر إلا إذا كان الناس تظن فيه ذلك. ومن هنا قالوا: نفي العيب عمن لا يستحق العيب عيب. إذن: لم يذكر الإساءة هنا ، لأنها لا ترد على البال ، ولا تتصور من المولود لوالديه.
              وبعد ذلك ، ورغم ما للوالدين من فضل وجميل عليك فلا تنس أن فضل الله عليك أعظم ، لأن والديك قد يلدانك ويسلمانك إلى الغير ، أما ربك فلن يسلمك إلى أحد.
              كأنه قال: أحسنوا إليهم إحساناً ، فحذف الفعل وأتى بمصدره للتأكيد.

              وقوله تعالى:

              { إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريماً }

              (سورة الإسراء: 23 )

              الحق سبحانه وتعالى حينما يوصينا بالوالدين، مرة تأتي الوصية على إطلاقها ، كما قال تعالى:

              { ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها .. }
              ( سورة الأحقاف: 15 )

              ومرة يعلل لهذه الوصية ، فيقول:

              {حملته أمه وهناً على وهن .. }
              ( سورة لقمان:14 )

              والذي يتأمل الآيتين السابقتين يجد أن الحق سبحانه ذكر العلة في بر الوالدين ، والحيثيات التي استوجبت هذا البر ، لكنها خاصة بالأم ، ولم تتحدث أبداً عن فضل الأب ، فقال:

              { حملته أمه وهناً على وهن .. }
              ( سورة لقمان:14 )

              فأين دور الأب؟ وأين مجهوداته طوال سنين تربية الأبناء؟ المتتبع لآيات بر الوالدين يجد حيثية مجملة ذكرت دور الأب والأم معاً.
              في قوله تعالى:

              { كما ربياني صغيراً .. }
              ( سورة الإسراء:24 )

              لكن قبل أن يربي الأب ، وقبل أن يبدأ دوره كان للأم الدور الأكبر ، لذلك حينما تخاصم الأب والأم لدى القاضي على ولد لهما ، قالت الأم: لقد حمله خفا وحملته ثقلاً ، ووضعه شهوة ووضعته كرهاً.
              لذلك ذكر القرآن الحيثيات الخاصة بالأم ، لأنها تحملتها وحدها لم يشاركها فيها الزوج ، ولأنها حيثيات سابقة لإدراك الابن فلم يشعر بها ، فكأنه سبحانه وتعالى أراد أن يذكرنا بفضل الأم الذي لم ندركه ولم نحس به.
              وذلك على خلاف دور الأب فهو محسوس ومعروف للابن ، فأبوه الذي يوفر له كل ما يحتاج إليه ، وكلما طلب شيئاً قالوا: حينما يأتي أبوك ، فدور الأب ـ إذن ـ معلوم لا يحتاج إلى بيان. والآية هنا أوصت بالوالدين في حال الكبر، فلماذا خصت هذه الحال دون غيرها؟
              قالوا: لأن الوالدين حال شبابهما وقوتهما ليسا مظنة الإهانة والإهمال ، ولا مجال للتأفف والتضجر منهما ، فهما في حال القوة والقدرة على مواجهة الحياة ، بل العكس هو الصحيح نرى الأولاد في هذه الحال يتقربون للآباء ، ويتمنون رضاهما ، لينالوا من خيرهما.
              لكن حال الكبر ، ومظهر الشيخوخة هو مظهر الإعالة والحاجة والضعف ، فبعد أن كان معطياً أصبح آخذاً ، وبعد أن كان عائلاً أصبح عالة.

              لذلك ، فالنبي صلى الله عليه وسلم في حديث الآمينات والمراغم ، وكان على المنبر، فسمعه الصحابة يقول: آمين. ثم سكت برهة. وقال: آمين وسكت. ثم قال: آمين. فلما نزل قالوا: يا رسول الله سمعناك تقول: آمين ثلاثاً. فقال:
              جاءني جبريل فقال: رغم أنف من ذكرت عنده ولم يصل عليك ، قل: آمين. فقلت: آمين، ورغم أنفس من أدرك رمضان فلم يغفر له ، قل: آمين. فقلت: آمين ، ورغم أنف من أدرك والديه ـ أو أحدهما فلم يدخل بهما الجنة ، قل: آمين. فقلت: آمين.
              فخص الحق سبحانه حال الكبر، لأنه حال الحاجة وحال الضعف ، وصدق الحق سبحانه حين قال:

              { الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة .. }
              ( سورة الروم:54 )

              فمن تزوج مبكراً فسوف يكون له من أولاده من يعينه ويساعده حال كبره. والمتأمل في قوله تعالى:

              { إما يبلغن عندك الكبر .. }
              ( سورة الإسراء:23 )

              لم تأت صفة الكبر على إطلاقه ا، بل قيدها بقوله: (عندك) فالمعنى: ليس لهما أحد غيرك يرعاهما ، لا أخ ولا أخت ولا قريب يقوم بهذه المهمة ، ومادام لم يعد لهما غيرك فلتكن على مستوى المسئولية ، ولا تتنصل منها ، لأنك أولى الناس بها.
              ويمتد البر بالوالدين إلى ما بعد الحياة بالاستغفار لهما ، وإنجاز ما أحدثاه من عهد ، ولم يتمكنا من الوفاء به ، وكذلك أن نصل الرحم التي لا توصل إلا بهما من قرابة الأب والأم ، ونصل كذلك أصدقاءهما وأحبابهما ونودهم.
              بل واكثر من ذلك ، إن كان الوالدان كافرين ليس ذلك فحسب بل ويدعوان الابن إلى الكفر ، ويجاهدانه عليه.
              ومع هذا كله يقول الحق سبحانه:

              { وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا .. }
              ( سورة لقمان:15 )

              فهذه ارتقاءات ببر الوالدين توضح عظمة هذا الدين ورحمة الخالق سبحانه بالوالدين حتى في حال كفرهما ولددهما في الكفر.
              ويرى أن خليل الله إبراهيم ـ عليه السلام ـ جاءه ضيف بلبل ، وأراد أن ينزل في ضيافته، فسأله إبراهيم ـ عليه السلام ـ عن دينه فقال: مجوسي فأعرض عنه وتركه يذهب. فسرعان ما أوحى الحق سبحانه إلى إبراهيم معاتباً إياه في أمر هذا الضيف: يا إبراهيم لقد وسعته في ملكي أعواماً عديدة ، أطعمه وأسقيه وأكسوه وهو كافر بي ، وأنت تعرض عنه وتريد أن تغير دينه من أجل ليلة يبيتها عندك ، فأسرع الخليل خلف الضيف حتى لحق به ، وحكى له ما حدث ، فقال الرجل. نعم الرب رب يعاتب أحبابه في أعدائه ، وشهد أن لا إله إلا الله ، وأن إبراهيم رسول الله.
              وقد رأى المستشرقون لضيق أفقهم وقلة فقههم لأسلوب القرآن الكريم ، رآوا تناقضاً بين قوله تعالى:

              { وصاحبهما في الدنيا معروفا .. }
              ( سورة لقمان:15 )

              وبين قوله تعالى:

              { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم .. }
              ( سورة المجادلة:22 )

              فكيف يأمر القرآن بمصاحبة الوالدين وتقديم المعروف لهما ، في حين ينهي عن مودة من حاد الله ورسوله؟
              ولو فهم هؤلاء معطيات الأسلوب العربي الذي جاء به القرآن لعلموا أن المعروف غير الود ، لأن المعروف يصنعه الإنسان مع من يحب ، ومع من يكره ، مع المؤمن ومع الكافر ، تطعمه إذا جاع ، وتسقيه إذا عطش ، وتستره إن كان عرياناً ، أما المودة فلا تكون إلا لمن تحب ، لأنها عمل قلبي.
              وقوله تعالى:

              { فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريماً ..}
              ( سورة الإسراء:23 )

              وهذا توجيه وأدب إلهي يراعي الحالة النفسية للوالدين حال كبرهما ، وينصح الأبناء أن يكونوا على قدر من الذكاء والفطنة والأدب والرفق في التعامل مع الوالدين في مثل هذا السن.
              الوالد بعد أن كان يعطيك وينفق عليك أصبح الآن محتاجاً إليك ، بعد أن كان قوياً قادراً على السعي والعمل أصبح الآن قعيد البيت أو طريح الفراش ، إذن: هو في وضع يحتاج إلى يقظة ولباقة وسياسة عالية ، حتى لا نجرح مشاعره وهي مرهفة في هذا الحال.
              وتأمل قول الله تعالى:

              { فلا تقل لهما أفٍ .. }
              ( سورة الإسراء:23 )

              وهي لفظة بسيطة أقل ما يقال ، وهذه لفظة قسرية تخرج من صاحبها قهراً دون أن تمر على العقل والتفكير، وكثيراً ما نقولها عند الضيق والتبرم من شيء ، فالحق سبحانه يمنعك من هذا التعبير القسري ، وليس الأمر الاختياري.
              و(أف) اسم فعل مضارع بمعنى: أتضجر، وهذه الكلمة تدل على انفعال طبيعي ، ولكن الحق سبحانه يحذرك منه ، ويأمرك بأن تتمالك مشاعرك ، وتتحكم في عواطفك ، ولا تنطق بهذه اللفظة. ومعلومة أنه سبحانه إذا نهاني عن هذه فقط نهاني عن غيرها من باب أولى ، ومادامت هي أقل لفظة يمكن أن تقال. إذن: نهاني عن القول وعن الفعل أيضاً. ثم أكد هذا التوجيه بقوله:

              { ولا تنهرهما .. }
              ( سورة الإسراء:23 )

              والنهر هو الزجر بقسوة ، وهو انفعال تالٍ للتضجر وأشد منه قسوة ، وكثيراً ما نرى مثل هذه المواقف في الحياة ، فلو تصورنا الابن يعطي والده كوباً من الشاي مثلاً فارتعشت يده فأوقع الكوب فوق سجادة ولده الفاخرة ، وسريعاً ما يتأفف الابن لما حدث لسجادته ، ثم يقول للوالد من عبارات التأنيب ما يؤلمه ويجرح مشاعره.
              إذن: كن على حذر من التأفف ، ومن أن تنهر والديك ، كن على حذر من هذه الألفاظ التي تسبق إلى اللسان دون فكر ، ودون تعقل. ثم بعد أن هذا النهي المؤكد يأتي أمر جديد ليؤكد النهي السابق:

              {وقل لهما قولا كريماً }
              ( سورة الإسراء:23 )

              وفي هذا المقام تروى قصة الشاب الذي أوقع أبوه إناء الطعام على ثيابه ، فأخذ الولد يلعق الطعام الذي وقع على ثوبه وهو يقول لوالده: أطعمك الله كما أطعمتني ، فحول الإساءة إلى جميل يحمد عليه.
              والآخر الذي ذهب يتمرغ تحت أقدام أمه ، فقالت له: كفى يا بني ، فقال: إن كنت تحبينني حقاً فلا تمنعيني من عمل يدخلني الجنة.

              والقول الكريم هنا نوع من التصرف واللباقة في معاملة الوالدين خاصة حال الشيخوخة التي قد تقعد صاحبها ، أو المرض الذي يحتاج إلى مساعدة الغير، والأولاد هم أولى الناس بإعالة الوالدين في هذه الظروف ، حيث سيبدو من الإنسان ما لا يصح الإطلاع عليه إلا لأولاده وأقرب الناس إليه.
              وهب أن الوالد المريض أو الذي بلغ من الكبر عتياً يريد أن يقضي حاجته ، ويحتاج لمن يحمله ويقعده ويريحه ، وينبغي هنا أن يقول الابن لأبيه: هون عليك يا والدي ، وأعطني فرصة أرد لك بعض جميلك علي ، فلكم فعلت معي أكثر من هذا.
              وهو مع ذلك يكون محباً لوالده ، رفيقاً به ، حانياً عليه لا يتبرم به ، ولا يتضجر منه ، هذا هو القول الكريم الذي ينتقيه الأبناء في المواقف المختلفة.
              فمثلاً: قد يزورك أبوك في بيتك وقد يحدث منه أن يكسر شيئاً من لوازم البيت ، فتقول له في هذا الموقف: فداك يا والدي ، أو تقول: لا عليك لقد كنت أفكر في شراء واحدة أحدث منها. أو غيره من القول الكريم الذي يحفظ للوالدين كرامتهما ، ولا يجرح شعورهما.
              وكثيراً ما يأتي المرض مع كبر السن ، فترى الوالد طريح الفراش أو مشلولاً ـ عافنا الله وإياكم ـ لذلك فهو في أمس الحاجة لمن يخفف عنه ويواسيه ، ويفتح له باب الأمل في الشفاء ويذكره أن فلاناً كان مثله وشفاه الله ، وفلاناً كان مثله وأخذ الله بيده ، وهو الآن بخير ، وهكذا.
              ومع هذا ، كن على ذكر لفضل الوالدين عليك ، ولا تنس ما كان عندهما حال طفولتك من عاطفة الحب لك والحنان عليك ، وأن الله تعالى جعل هذه العاطفة الأبوية تقوى مع ضعفك ، وتزيد مع مرضك وحاجتك ، فترى الابن الفقير محبوباً عن أخيه الغني ، والمريض أو صاحب العاهة محبوباً عن الصحيح ، والغائب محبوباً عن الحاضر ، والصغير محبوباً عن الكبير ، وهكذا على قدر حاجة المربي يكون حنان المربي.
              إذن: نستطيع أن نأخذ من هذا إشارة دقيقة يجب ألا نغفل عنها ، وهي: إن كان بر الوالدين واجباً عليك في حال القوة والشباب والقدرة ، فهو أوجب حال كبرهما وعجزهما ، أو حال مرضهما.
              ثم يرشدنا الحق سبحانه إلى حسن معاملة الوالدين.
              فيقول:
              (واخفض): الخفض ضد الرفع.
              (جناح الذل): الطائر معروف أنه يرفع جناحه ويرفرف به ، إن أراد أن يطير ، ويخفضه إن أراد أن يحنو على صغاره ، ويحتضنهم ويغذيهم.
              وهذه صورة محسة لنا ، يدعونا الحق سبحانه وتعالى أن نقتدي بها ، وأن نعامل الوالدين هذه المعاملة ، فنحنو عليهم ، ونخفض لهم الجناح ، كناية عن الطاعة والحنان والتواضع لهما ، وإياك أن تكون كالطائر الذي يرفع جناحيه ليطير بهما متعالياً على غيره.
              وكثيراً ما يعطينا الشرع الحكيم أمثلة ونماذج للرأفة والرحمة في الطيور، ويجعلها قدوة لنا بني البشر. والذي يرى الطائر يحتضن صغاره تحت جناحه ، ويزقهم الغذاء يرى عجباً ، فالصغار لا يقدرون على مضغ الطعام وتكسيره ، وليس لديهم اللعاب الذي يناولانهم غذاءهم جاهزاً يسهل بلعه ، وإن تيسر لك رؤية هذا المنظر فسوف ترى الطائر وفراخه يتراصون فرحة وسعادة.
              إذن: قوله تعالى:

              {جناح الذل .. }
              (سورة الإسراء:24 )

              كناية عن الخضوع والتواضع ، والذل قد يأتي بمعنى القهر والغلبة ، وقد يأتي بمعنى العطف والرحمة.
              يقول تعالى:

              { يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين .. }
              ( سورة المائدة:54 )

              فلو كان الذلة هنا بمعنى القهر لقال: أذلة للمؤمنين ، ولكن المعنى: عطوفين على المؤمنين. وفي المقابل

              { أعزة على الكافرين .. }
              ( سورة المائدة:54 )

              أي: أقوياء عليهم قاهرين لهم.
              وفي آية أخرى يقول تعالى:

              { محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم .. }
              ( سورة الفتح:29 )

              لأن الخالق سبحانه لم يخلق الإنسان رحيماً على الإطلاق ولا شديداً على الإطلاق ، بل خلق في المؤمن مرونة تمكنه أن يتكيف تبعاً للمواقف التي يمر بها ، فإن كان على الكافر كان عزيزاً ، وإن كان على المؤمن كان ذليلاً متواضعاً.
              ونرى وضوح هذه القضية في سيرة الصديق أبي بكر والفاروق عمر رضي الله عنهما ، وقد عرف عن الصديق اللين ورقة القلب والرحمة ، وعرف عن عمر الشدة في الحق والشجاعة والقوة ، فكان عمر كثيراً ما يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تصادم بأحد المعاندين: " إئذن لي يا رسول الله أضرب عنقه ".
              وعندما حدثت حروب الردة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم كان لكل منهما موقف مغاير لطبيعته ، فكان من رأي عمر ألا يحاربهم في هذه الفترة الحرجة من عمر الدعوة ، في حين رأى الصديق محاربتهم والأخذ على أيديهم بشدة حتى يعودوا إلى ساحة الإسلام ، ويذعنوا لأمر الله تعالى فقال: " والله، لو منعوني عقالاً كانوا يؤدونه لرسول الله لجالدتهم عليه بالسيف ، والله لو لم يبق إلا الزرع ".
              وقد جاء هذا الموقف من الصديق والفاروق لحكمة عالية ، فلو قال عمر مقالة أبي بكر لكان شيئاً طبيعياً ينسب إلى شدة عمر وجرأته ، لكنه أتى من صاحب القلب الرحيم الصديق ـ رضي الله عنه ـ ليعرف الجميع أن الأمر ليسد للشدة لذاتها ، ولكن للحفاظ على الدين والدفاع عنه.
              وكأن الموقف هو الذي صنع أبا بكر، وتطلب منه هذه الشدة التي تغلبت على طابع اللين السائد في أخلاقه.
              فيقول تعالى:

              { واخفض لهما جناح الذل من الرحمة .. }
              ( سورة الإسراء:24 )

              إذن: الذلة هنا ذلة تواضع ورحمة بالوالدين ، ولكن رحمتك أنت لا تكفي ، فعليك أن تطلب لهما الرحمة الكبرى من الله تعالى:

              { وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً .. }
              ( سورة الإسراء:24 )

              لأن رحمتك بهما لا تفي بما قدموه لك ، ولا ترد لهما الجميل ، وليس البادئ كالمكافئ ، فهم أحسنوا إليك بداية وأنت أحسنت إليهما رداً ، لذلك ادع الله أن يرحمهما ، وأن يتكفل سبحانه عنك برد الجميل ، وأن يرحمهما رحمة تكافئ إحسانهما إليك.
              وقوله تعالى:

              { كما ربياني .. }
              ( سورة الإسراء:24 )

              كما: قد تفيد التشبيه ، فيكون المعنى: ارحمهما رحمة مثل رحمتهما بي حين ربياني صغيراً. أو تفيد التعليل: أي ارحمهما لأنهما ربياني صغيراً.
              كما قال تعالى:

              { واذكروه كما هداكم .. }
              ( سورة البقرة:198 )

              و(ربياني) هذه الكلمة أدخلت كل مرب للإنسان في هذا الحكم ، وإن لم يكن من الوالدين ، لأن الولد قد يربيه غير والديه لأي ظرف من الظروف ، والحكم يدور مع العلة وجوداً وعدماً ، فإن رباك غير والديك فلهما ما للوالدين من البر والإحسان وحسن المعاملة والدعاء. وهذه بشرى لمن ربى غير ولده ، ولاسيما إن كان المربي يتيماً ، أو في حكم اليتيم. وفي:

              { ربياني صغيراً.. }
              ( سورة الإسراء:24 )

              اعتراف من الابن بما للوالدين من فضل عليه وجميل يستحق الرد. وبعد ذلك يأتي الحق سبحانه في تذييل هذا الحكم بقضية تشترك فيها معاملة الابن لأبويه مع معاملته لربه عز وجل.
              فيقول تعالى:

              { ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا }
              ( سورة الإسراء:25 )

              الحق سبحانه وتعالى أراد أن يعطينا إشارة دقيقة إلى أن النفاق كما يكون في الإيمان بالله ، يكون كذلك في بر الوالدين ، فنرى من الأبناء من يبر أبويه نفاقاً وسمعة ورياءً ، لا إخلاصاً لهما ، أو اعترافاً بفضلهما ، أو حرصاً عليهما. ولهؤلاء يقول تعالى:


              { ربكم أعلم بما في نفوسكم .. }
              ( سورة الإسراء:25 )

              لأن من الأبناء من يبر أبويه ، وهو يدعو الله في نفسه أن يريحه منهما ، فجاء الخطاب بصيغة الجمع: (ربكم) أي: رب الابن ، ورب الأبوين ، لأن مصلحتكم عندي سواء ، وكما ندافع عن الأب ندافع أيضاً عن الابن ، حتى لا يقع فيما لا تحمد عقباه. وقوله:

              { إن تكونوا صالحين .. }
              ( سورة الإسراء:25 )

              أي: إن توفر فيكم شرط الصلاح ، فسوف يجازيكم عليه الجزاء الأوفى. وإن كان غير ذلك وكنتم في أنفسكم غير صالحين غير مخلصين ، فارجعوا من قريب ، ولا تستمروا في عدم الصلاح ، بل عودوا إلى الله وتوبوا إليه.

              { فإنه كان للأوابين غفوراً }
              ( سورة الإسراء:25 )

              والأوابون هم الذين اعترفوا بذنوبهم ورجعوا تائبين إلى ربهم.
              أن مشروعية التوبة من الله للمذنبين رحمة من الخالق بالخلق ، لأن العبد إذا ارتكب سيئة في غفلة من دينه أو ضميره ، ولم تشرع لها توبة لوجدنا هذه السيئة الواحدة تطارده ، ويشقى بها طوال حياته ، بل وتدعوه إلى سيئة أخرى ، وهكذا يشقى به المجتمع. لذلك شرع الخالق سبحانه التوبة ليحفظ سلامة المجتمع وأمنه، وليثري جوانب الحياة فيه.

              ( إقتباس مع تصرف )

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                جزاك الله خيراً غاليتي نورا
                موضوع قيم جداً
                اللهم اعنا على خدمتها كما ينبغي لها علينا
                اللهم اجعلنا بارين طائعين لها
                اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوق الوالدين

                اللهم آمين

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9

                  أخي الكريم downtown جزاك الله الجنان وبارك الله في عملكم وقولكم الطيب
                  سلمت يمناك على الإضافة القيمة
                  أسعدني مرورك الطيب على متصفحي أخي الكريم

                  غاليتي رانيا جزانا الله وإياكم الجنة
                  تشرفت بمرور العطر غاليتي
                  ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) (النور:23)

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nura مشاهدة المشاركة
                    وبراً بوالدتي.!


                    هي شهد الرحيق بعد لظى الحريق..!

                    هي:

                    التي ترويك بعد أن يُلهب دواخلك ظمأ الدنيا.

                    إنها:

                    الإنسان الوحيد الذي يهبك حنان الوجود عندما تحيط بك قسوته.

                    إنها: التي لا تخذلك أبداً حتى عندما يخذلك قريب الناس وبعيدهم.

                    إنها:

                    هي التي تحرِّضك على فعل كل شيء جميل ليس من أجلها، بل من أجلك أنت وحدك.




                    بارك الله فيك أخت نورا على هذه الكلمات, والله صدقت في كل كلمة .
                    اللهم أرحم أمهاتنا , الأحياء منهم والأموات.
                    موقع العلامة المحدث ابو اسحاق الحويني
                    موقع الشيخ محمد حسين يعقوب
                    موقع الشيخ محمد حسان
                    موقع الشيخ محمد عبد الملك الزغبي

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التوحيد مشاهدة المشاركة
                      بارك الله فيك أخت نورا على هذه الكلمات, والله صدقت في كل كلمة .
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التوحيد مشاهدة المشاركة

                      اللهم أرحم أمهاتنا , الأحياء منهم والأموات.
                      اللهم آآآآمين
                      رحم الله والدة حضرتك أخي التوحيد وموتى المسلمين وأسكنهم الفردوس الأعلى ..آآمين.
                      بارك الله فيك وجزانا الله وإياكم الجنة
                      مشكور على المرور أخي الكريم
                      ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) (النور:23)

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nura مشاهدة المشاركة

                        اللهم آآآآمين
                        رحم الله والدة حضرتك أخي التوحيد وموتى المسلمين وأسكنهم الفردوس الأعلى ..آآمين.
                        بارك الله فيك وجزانا الله وإياكم الجنة
                        شكرا لك أخت نورا على الدعاء الطيب.
                        رحم الله والدك , وموتى جميع المسلمين.
                        موقع العلامة المحدث ابو اسحاق الحويني
                        موقع الشيخ محمد حسين يعقوب
                        موقع الشيخ محمد حسان
                        موقع الشيخ محمد عبد الملك الزغبي

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #13
                          جزاك الله خيرا كثيرا

                          ____________________________
                          اعباد المسيح لنا سؤال؟
                          نريد جوابه ممن دعاه
                          اذا مات الاله بصنع قوما ..فهل هذا اذا يسمى اله؟!
                          ويا عجبا لقبرا ضم ربه..ويا عجبا لارض قد احتواه
                          اقام هناك تسعا من شهورا..فى بطن امه جنينا
                          وشق الفرج مولدا صغيرا بريئا ..فاتح للثدى فاه
                          فياكل ثم يشرب ثم ينمو..بالله يا قوم هل هذا اله؟؟
                          تعالى الله عن افك النصارى سيسال كلهم عن من دعاه
                          تعالى الله عن افك النصارى سيسأل كلهم عن من دعاه












                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #14
                            جزاك الله خيرا كثيرا
                            جزانا الله وإياكِ الجنة أختي الحبيبة لؤلؤة الدين
                            ورزقنا الله وإياكِ وجميع المسلمين بر الوالدين
                            اللهم اجعلنا بارين طائعين لهما

                            تشرفت بمرورك العطر غاليتي
                            ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) (النور:23)

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?

                            Working...
                            X