إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

10 نصائح تربوية للامهات

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • 10 نصائح تربوية للامهات

    إذا كان طفلك خجولاً، فلا تحاولي أن تدفعيه إلى الامتزاج في الحياة الاجتماعية، بشكل سريع، ولكن اغرسي فيه عادة الاندماج وسط الناس بشكل تدريجي شيئًا فشيئًا، ويكون ذلك بزيادة عدد أصدقائه مرة بعد أخرى، ثم إيجاده وسط مجموعة أكبر من الأطفال، ثم دمجه بعد ذلك في النوادي والمجتمعات، ولكن كل ذلك يتم بهدوء وبالتدريج حتى لا يصاب الطفل بالحرج والخوف من لقاء الآخرين

    2 - حتى تجعلي ابنك شخصًا اجتماعيًّا، عليك ألا تذكري أمامه أن الدنيا مليئة بالشرور والأشرار، وخلاف ذلك من الأمور التي تجعله متخوفًا كما تجعله انطوائيًّا، ولكن دعي ذلك له، واتركيه يكتشف الحياة بنفسه، ويتعرف على الناس، وحينئذ سيدرك أن الدنيا ليست كلها خيرًا، وليس كل الناس طيبين

    3 - إذا كان ابنك في مرحلة المراهقة، فلا تتجهي إلى تلبية كل رغباته ومطالبه، فذلك سيؤدي بالضرورة إلى تدهوره اجتماعيًّا كما يفسده أخلاقيًّا ونفسيًّا، ويعوده على حب النفس والأنانية، وأول ما يجني ثمار ذلك من هذا الابن هو أنت، فلا تدعي فرصة الوقاية تفوتك في تربية وتدعيم أخلاق ابنك على أساس سليم، فدائمًا الوقاية خير من العلاج

    4 - عليك أن تقومي بتوسيع دائرة علاقات طفلك، وذلك بإيجاده بين مجموعة من الأطفال في إطار الأصدقاء المتميزين، أو بوجوده في الحضانة في السن المناسبة حتى يجد الطفل المدلل أنه لم يعد مركز اهتمام الأم والأسرة، بل يجب أن تتقبل الأسرة مشاركة غيرهما لهما في الاهتمام بالأبناء

    5 - حاولي أن تزرعي الأمن في قلب طفلك، فكوني متوازنة وثابتة في معاملتك له، وذلك حتى لا ينشأ في جو من القلق يجعله مهتزًا فيما بعد، غير قادر على تكوين قيم خاصة به، فعليك أن تمهدي لذلك بتركيز وتأني خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر طفلك

    6 - يجب على الأم أن تعمل على توجيه نمو إدراك طفلها، وذلك بأن تساعده على أن يتم الجزء الذي يكون قد بدأه في عمل ما، وعلى أن تشعره بهدفه في المراحل الأولى من العمل، ومن المفضل أن يكون ذلك قبل سن المدرسة، وأن يتعود على الاشتراك مع غيره من الأطفال في إنجاز بعض الأعمال الجماعية حتى يتعود على التعاون مع غيره والمشاركة الفعالة في أعماله القادمة الطفل منذ سن الثانية، يستطيع إعادة الكلام، وعلى ذلك فإنه يكون مؤهلاً لتلقي مزيدًا من الأمور التربوية التي تنمنى سلوكه، وفي هذه السن ينبغي على الأم أن تعلمه كيف يتعاون مع غيره، وألا يستأثر لنفسه بالأشياء دون غيره، وذلك حتى لا يتعود على حب النفس والطمع

    7- يجب على الأم في معاملة الطفل أن تكون متزنة وغير متسامحة معه باستمرار، كذلك لا تكون صارمة ومتشددة معه بشكل دائم، ولكن عليها أن توازن بين هذا وذاك في مرونة وحزم واعيين، إذ قد يؤدي التسامح إلى تمرد الطفل، كما أن أسلوب الصرامة والشدة يؤدي إلى إصابة الطفل بالجبن والخوف والانطوائية
    8 - النظافة والنظام شيئان مهمان، يجب على الأم الواعية تعليمهما لأبنائها، وعليها أن تدرك أن نظافتها ونظامها في بيتها وخارج بيتها مثالٌ يحتذيه أبناؤها وقدوة يسيرون من خلالها ويقلدونها فيها


    9 - القصص التي تروى للطفل تؤثر على شخصيته، فاحرصي على أن تكون القصص المروية تتضمن معلومات أخلاقية تنشئ في طفلك الكثير من القيم الدينية العليا وتغرس فيه حب الإيمان وطاعة الله سبحانه وتعالى

    10- على الأم دائمًا أن تعلم وتغرس في أبنائها حب الصلاة والعبادات وطاعة المولى عزَّ وجل منذ نعومة أظافرهم، فمن حقهم على الأم خاصة والأسرة عامة إحسان تربيتهم وتلقينهم دينهم، وشرح كل شيء لهم، فهذا الأمر مفيد جدًّا ويساعد على سرعة وعي الطفل وحسن فهمه وإدراكه لما حوله.


    Last edited by nura; 21-01-2008, 12:51 PM. سبب آخر: تكبير الخط
    ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) (النور:23)


  • #2
    ما شاء الله

    بارك الله فيكى أختنا الكريمة

    وجعله فى ميزان حسناتك ونفع بنا وبك

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      وفيك بارك الله أخي الكريم المجاهد الزهري

      أشكرك علىالمرور

      نورت الموضوع
      ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) (النور:23)

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        تسلم ايدك يا حبيبتي على هذه النصائح
        نتمنى من كل الامهات تطبيق هذه النصائح
        معلومات اضافية

        من أصعب الحالات التي تمر على الطبيب النفسي تلك التي يكون فيها السبب الرئيس للمرض مواقف العنف التي يتعرض لها الطفل منذ نعومة اظفاره وبأسلوب منتظم ومتصاعد خاصة أن الطفل يخرج الى هذه الحياة مبتسماً بريئاً في تعبيره في رفض أية ظواهر سلبية ضده



        واذا كان مرتكبو العنف هم أولئك الذين يتوقع منهم الطفل الحماية والأمان فلا أمل ولا أمان حيث يتحول هذا المخلوق الضعيف الى الانطواء ويتشتت تفكيره ولا يقوى على مواجهة الآلام وهذه بداية لأن يدافع عن نفسه بأن يصب الغضب على المجتمع ويبدأ في مرحلة العنف المضاد.

        وفي الغالب تترسب هذه الآلام في عقل وذاكرة الطفل وتجعله غير قادر على تحقيق ما يتوقعه وما يحلم به ويصبو إليه فتكون محصلة هذه الأزمات نتاجاً يصعب في بعض الأحيان على المعالج أن يجد له مخرجاَ.

        ويقول الدكتور أحمد جمال أبو العزايم استشاري الطب النفسي ورئيس الجمعية المصرية للصحة النفسية أن الأطفال الذين يتعرضون الى سوء المعاملة في المنزل فإن ساحة القتال تمتد من منازلهم وتشمل المدرسة وهذا يؤدي بهم الى الفشل الدراسي ورسوب في المدارس والى مصاعب مع سلطات المجتمع المختلفة وفي محاولة من هؤلاء الأطفال الذين يعانون الضرب والذين يعيشون في عالم عدواني غير مريح فإنهم يجنحون الى مصاحبة الأطفال من أمثالهم وتسمع منهم دائماً »أن والدي ومدرسي لا يفهماني ولكن صديقي يفهمني« وهي نواة لظهور العصابات وجماعات البلطجة في الشوارع والمدارس وتجنب الذين يعانون من عدم الثقة بالنفس نتيجة للضرب والإهانة والتهديد والانتقام ولذلك فيجب ألا نتعجب اذا رفض الكثير من الصغار حياة الكبار وأسلوبهم ومفاهيمهم الدينية.. إننا يجب ألا نتعجب أن يلجأ من تعرضوا للضرب لاستخدام العنف ضد أسرهم ومجتمعهم في أول فرصة يستطيعون فيها ذلك.


        ويؤكد الدكتور أبو العزايم أن بعض الآباء يكرهون ضرب أبنائهم وقد يفعلون ذلك مجبرين وفي الغالب فإن الأب أو الأم يضربان الطفل لحل مشاكلهم وليس لتربية الطفل أو لتحقيق مطالبهم التي تشكل مشكلة لهم.. وقد أظهرت الأبحاث ان الأطفال الذين يتم ضربهم ينشأون قليلي الاحترام للنفس مكتئبين ويقبلون بالوظائف قليلة الأجر لذلك يجب أن نسأل أنفسنا ما هي البدائل لضرب الطفل.


        لو زاد غضبك من أفعاله؟

        إهدأ ولا تنفعل اذا شعرت أنك غاضب وتفقد السيطرة على نفسك وأنك لابد سوف تضرب طفلك، أترك المكان مؤقتاً.. اهدأ بعيداً عن الطفل واسترخ في هذه اللحظات التي سوف تبعد فيها عن طفلك تجد البديل أو الحل للمشكلة.

        اعط نفسك بعض الوقت من الراحة فالكثير من الآباء يجنحون الى ضرب الأطفال عندما لا يجدون وقتاً للراحة في حياتهم لذلك من المهم أن يحصل الآباء على بعض الوقت من الراحة في القراءة أو تمرينات رياضية أو المشي أو التعبد والصلاة.. كن محباً ولكن كن حازماً وعادة ما يحدث الإحباط والاندفاع الى ضرب الطفل اذا لم يسمع منك الكلام عدة مرات وفي النهاية فإنك تضربه لكي تعدل من سلوكه وكحل آخر لمثل هذه المواقف فإنك يمكن أن تقترب من الطفل وتنظر في عينيه وأن تمسك به بحنان وبكلمات رقيقة وحازمة ما تأمره به مثل »أريدك أن تلعب من دون ضوضاء«.

        إن اعطاء طفلك البدائل هو أفضل من ضربه فعندما يلعب الطفل بالأكل فمن الأفضل أن تقول له »إما ان توقف لعبك بالطعام أو سأضربك«.

        اذا أقدم طفلك على كسر شيء في المنزل فلا تضربه لأنك اذا ضربته فإنه يحس بالغضب والرغبة في الانتقام من الأهل الذين ضربوه وسوف يتعلم أنه اذا كسر شيئاً مرة يجب أن يختبئ أو أن يلفق التهمة بآخرين أو يكذب أو ببساطة ان لا يراه أحد لخوفه من الضرب فهل تريد أن يحترمك طفلك لأنه يخاف منك أم لأنه يحبك.. الأفضل أن تحذره أنه اذا كسرها مرة فسوف يشتريها من مصروفه واذا كسر نافذة الجيران يمكن أن تقول له »أنت كسرت الزجاج ونحن سنصلحه وأنت تشارك بجزء من مصروفك »وأطلب منه إزالة الزجاج المكسور اذا كان قد تعمد ذلك فإن القرار لا يكون على الخطأ بقدر ما يكون على تحمل مسئولية اصلاح الخطأ.

        ويضيف الدكتور أبو العزايم ان هناك عقوبات أخرى غير الضرب عندما يفعل الأطفال أشياء تم نهيهم عنها واتفق الوالدان معه على عدم تكرارها.. فإنهم يتجهون الى عقابهم وكبديل فهناك عقوبات يمكن استخدامها ويقصد بهذه العقوبات اعادة السلوك الى طبيعة وكمثال لهذه العقوبات أن يطلب من الطفل أداء أعمال منزلية معينة أو أداء بعض الأعمال الشاقة خارج المنزل كتعويض عن عدم سماعه الكلام.. مثل هذه العقوبات ذات الطابع الايجابي تجعل الطفل يلتزم بما نهى عنه وتجعله يقبل العقاب حيث أن ما عوقب به فائدة للأسرة.

        الانسحاب من النقاش.. أولئك الأطفال الذين يجيبون بصوت عال أو بانفعال شديد ويعانون ويكررون كلمات العناد يؤدي ذلك بالأب أو الأم الى صفعهم بقوة على الوجه أنهم من الأفضل في مثل هذه الأوقات الانسحاب سريعا من المواقف، قل لطفلك سوف انتظرك في الغرفة الأخرى اذا أردت أن تعترض أو تتحدث مرة أخرى عن الموضوع.

        استخدام عبارات لينة ولكن حاسمة.. لا تضرب يدي طفلك الصغير عندما يمسك أي شيء ولا تعتصر يديه الرقيقة لكي تأخذ منه شيئاً في يده ولكن خذ الطفل الى مكان آخر واعطه لعبة أخرى لكي تشغل انتباه الطفل عما بيده.

        أبلغ طفلك بالممنوعات مقدما عندما يكون صراخ طفلك عنيفاً وبكاؤه عالياً فإن هذا قد يفقدك أعصابك. الأطفال دائما يستخدمون هذه الانفعالات الحادة عندما يعاقبون على شيء لم يبلغوا مسبقا بعدم عمله أو نتيجة لإحساسهم بالعجز في موقف ما فبدلا من أن تقول لابنك في التليفون مثلا اترك بيت صديقك فورا وتعال الآن قل له أمامك خمس دقائق لتعود الى البيت.. أن ذلك سوف يُسمح للطفل بأن ينهى ما بيده من لعب أو مذاكرة أو حديث.

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          جزاكم الله خيرا اخواتي نوره و رونيا
          علي هذه النصائح الغاليه

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            ما شاء الله تبارك الله

            جزاك الله خير اختي نورا
            ولو أن كل كلب عوى ألقمته حجرا ***لبيعت الصخر مثقالا بدينار

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              جزاني وإياكم أخواني شبكة الفرقان الإسلامية و أخي موحد بالله كل خير

              أشكركم على المرور العطر على الموصوع

              لكم كل الود والاحترام
              ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) (النور:23)

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                9 - القصص التي تروى للطفل تؤثر على شخصيته، فاحرصي على أن تكون القصص المروية تتضمن معلومات أخلاقية تنشئ في طفلك الكثير من القيم الدينية العليا وتغرس فيه حب الإيمان وطاعة الله سبحانه وتعالى
                ويجب أيضا أن تكون القصص حدثت فعلا وليست خيالية من تأليف العقول حتي يتربي الطفل علي الصدق والعقلانية

                جزاكم الله خيرا أختنا الفاضلة نورا
                موضوع رائع بارك الله فيكم
                و زادكم الله سبحانه وتعالي علما وأثابكم الفردوس الأعلي في الجنة

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  جزانا واياكم جنة الفردوس أخي الفاضل خالد فريد وبارك الله فيك على دعائك المبارك لي ولك بالمثل باذن الله

                  ويجب أيضا أن تكون القصص حدثت فعلا وليست خيالية من تأليف العقول حتي يتربي الطفل علي الصدق والعقلانية
                  نعم صدقت أخي الكريم يجب ان تكون القصص حدثت ويوجد الكثير من القصص المشرفة حدثت مع عظماء الاسلام وممكن ايضا ان تروي الام قصص الأنبياء لأطفالها ما أجمها من قصص

                  وبهذا يتربى الطفل على معلومات أخلاقية وغرس فيه حب الإيمان وطاعة الله سبحانه وتعالى

                  مشكور على المرور الطيب أخي خالد
                  ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) (النور:23)

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    جزاكم الله خيرا

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طلعت خيري مشاهدة المشاركة
                      جزاكم الله خيرا

                      جزانا واياكم الجنة أخي طلعت بارك الله فيك وفي آل بيتك

                      مشكور على المرور أخي الكريم
                      ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) (النور:23)

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12
                        بارك الله لكِ يا أخت nura.

                        5 - حاولي أن تزرعي الأمن في قلب طفلك، فكوني متوازنة وثابتة في معاملتك له، وذلك حتى لا ينشأ في جو من القلق يجعله مهتزًا فيما بعد، غير قادر على تكوين قيم خاصة به، فعليك أن تمهدي لذلك بتركيز وتأني خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر طفلك

                        ثبات الأم على التصرف الواحد للموقف الواحد هام جداً لثبات الطفل فيما بعد. فمثلا عندما يكرر الطفل نفس الخطأ ويجد نفس العقاب الذى تلقاه المرة السابقة، أو يكرر نفس الفعل الحسن ويجد التشجيع عينه الذى تلقاه المرة السابقة، ذلك يساعده على الثبات وعدم ارتباك المفاهيم لديه.

                        جازاكِ الله خيراً،،،

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #13

                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ayooob مشاهدة المشاركة
                          بارك الله لكِ يا أخت nura.
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ayooob مشاهدة المشاركة


                          ثبات الأم على التصرف الواحد للموقف الواحد هام جداً لثبات الطفل فيما بعد. فمثلا عندما يكرر الطفل نفس الخطأ ويجد نفس العقاب الذى تلقاه المرة السابقة أو يكرر نفس الفعل الحسن ويجد التشجيع عينه الذى تلقاه المرة السابقة ذلك يساعده على الثبات وعدم ارتباك المفاهيم لديه.

                          جازاكِ الله خيراً،،،
                          وفيك بارك الله أخي ايوب وجزاكم الله الجنة

                          نعم اخي الكريم هذا هو الأسلوب والطريقة الصحيحة لتربية الطفل
                          ثبات الأم على التصرف الواحد للموقف الواحد


                          يكتسب الطفل السلوك الجيد والثابت من المحيط الذي يعيش فيه
                          يأتي الطفل للحياة صفحة بيضاء فارغة
                          ثم تبدأ رسوم العادات والتقاليد التي ينشأ في أجوائها، تنعكس وترتسم على صفحة نفسه وسلوكه. ولأن الطفل يتأثر بالأقرب إليه والأكثر التصاقاً به، فإن الأم هي المؤثر الأكبر في سلوكه في السنوات التأسيسية من عمره، تلك السنوات التي تتحكم في بناء شخصيته المستقبلية.

                          الأم الواعية ذات السلوك القويم والتوجيه التربوي تصنع شخصيات أبنائها في مستوى رفيع وبكفاءة عالية.

                          نورت صفحتي اخي ايوب
                          ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) (النور:23)

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #14
                            شكر اجزيلا

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكاشف مشاهدة المشاركة
                              شكر اجزيلا
                              العفو أخي الكاشف لا شكر على واجب

                              أهلا بك بصفحتي أخي الكريم
                              ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) (النور:23)

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?

                              Working...
                              X