إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

مـبــــروك جــالـك أم !!!!

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • مـبــــروك جــالـك أم !!!!







    أخواتي الحبيبات
    معا في هذه الصفحة نحاول أن نعرض مواضيع تعين المسلمة على إخراج جيل مسلم يحمل هم الدعوة للإسلام لا أن يحمل الإسلام همه
    نحاول إعداد المسلمة الأم
    لا نريد الأم الوالدة فقط .. بل نريدها مربية حكيمة



    يمكن العنوان غريب شوية
    بس فعلا اللي يكون عنده أم بالمعنى الحقيقي الأيام دي لازم نقوله مبروك جالك أم




    نناشدك أختي المسلمة ...
    دور الأم.. هو أسمى أدوارك .. فلا تفرطي فيه
    نحتاج إلى أمومتك في هذا العصر .. عصر القابضات على الجمر .. فمارسيه



    هذا الموضوع مفتوح لكل الأخوات للمشاركة
    بالمقالات أو الصوتيات أو الفلاشات أو القصائد أو الأناشيد أو طرح موضوع للنقاش



    هل أنت أم مثالية ؟؟؟
    كيف تتعاملين مع ابنك ؟
    هل تستطيعي أن تناقشيه وتحاوريه ؟ أم أنه يفضل الكلام مع أقرانه والبيت مجرد مكان لإلقاء الأوامر ؟
    كيف تغيري من سلوكياته الخاطئة بدون صراخ وضرب ؟
    كيف تغرسي فيه حب هذا الدين والإصرار على حمل راية الدعوة ؟
    والكثير من الأسئلة




    ننتظر مشاركاتكن المثمرة أخواتي الحبيبات







    Last edited by مشتاقة للجنة; 20-12-2005, 03:21 AM.
    .

    ملكنـا هـذه الـدنـيـا الـقـرونا ...... وأخـضـعـهـا جـنـود خـالـدونا
    وسطرنا صحائـف من ضياء ...... فـما نـسي الزمان وما نسـيـنا


    سنقاطع الدنمارك بقدر حبنا لنبينا
    " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون "


    .

  • #2
    .
    .
    .




    15 طريقة في كيف نحبب أبناءنا في الصحاب



    بعض الأساليب والطرق المفيدة لنحبب أبناءنا وبناتنا بالصحابة رضوان الله عليهم أجمعين:

    1-إذا كان الابن يحمل اسم صحابي ، فقل له قصة ذلك الصحابي وبعض مآثره.

    2-العب معه ( قصة وشخصية ): ضع مجموعة أسماء من الصحابة ومجموعة قصص ، ثم اذكر له القصة واطلب منه أن يختار الصحابي الذي حصلت له القصة.



    3--اطلب منه أن يقوم بعد أسماء الطلاب في صفه أو أبناء الجيران الذين يحملون أسماء صحابة واجعل له مكافأة على ذلك واجعله يخبر أصدقاءه بذلك.

    4-كتب السير مليئة بأسماء الصحابة وعددهم وقصصهم .

    5-من الجميل أن تجتمع العائلة أسبوعياً وتختار ( شخصية الأسبوع ) على أن تكون مرة من الصحابة الذكور ومرة من الإناث وتختار بعض القصص المذكورة عنهم ، ويتفق أفراد العائلة على تمثل هذه الأخلاق ، مثلاً: كان الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف – رضي الله عنه – كثير الصلة للأرحام والسعي على الأرملة والمسكين .. فيصبح هذا شعار الأسبوع ( السعي على الأرملة والمسكين) .

    6-( تمثيل الأدوار ) فيقوم كل من الأم والأب باختيار موقف لصحابي اشترك فيه عدة أشخاص ، وتحاول العائلة مجتمعة أن تصيغ ( سيناريو وحوار ) للحدث وتتخيل الكلام الذي قيل، وتقوم بعمل ( سكيتش ) يمثل فيه كل واحد من الأسرة دور في الحدث ، وهو أدعى لتجسيد واقع الصحابة رضوان الله عليهم .

    7-زيارة مواقع زارها الصحابة بقصد التعرف على حياتهم والأماكن التي نزلوا فيها بعيداً عن الشرك – مثل الأردن فهي مليئة بآثار الصحابة الكرام.

    8-مسابقة ( أين دفن هذا الصحابي؟؟) فالصحابة قد انتشروا في أرجاء المعمورة ومعظم البلاد الإسلامية تضم في أحضانها رفات بعض الصحابة الكرام مثلاُ: أبو أيوب الأنصاري في تركيا فمن الجميل أن يربط الابن بين الصحابي والبلد الذى دفن فيه من خلال مسابقة او لعبة

    9-إطلاق كنية على الأبناء مرتبطة باسم أحد الصحابة يغرس في قلب الطفل حب الصحابي وهو صغير سواء من الذكور أو الإناث .

    10- استثمار حدث سلبي أو إيجابي لتقول لابنك: لماذا لا تكون مثل فلان؟ أو أنت مثل فلان ، وتسمي له أحد الصحابة – وطبيعي سيسأل ماذا فعل فلان ؟؟ ثم تخبره بقصة تناسب الموقف ، وذلك أدعى لأن يلتصق بذهنه الصحابي والحدث .

    11-الكثير من الطرق والمناطق والمدارس سميت على أسماء بعض الصحابة الكرام، فمن الجميل عندما نمر بإحداها أن نتعرف على ذلك الصحابي وأن نطلب من الأبناء البحث عن سيرة ذلك الصحابي وأن نجعل على ذلك مكافأة .

    12-عود أبنك على مشاهدة كتب السير التي تتحدث عن حياة الصحابة ، وتدرج معهم في ذلك من الكتب السهلة البسيطة وحتى الكتب الكبيرة .

    13- إرشادهم إلى احترام الصحابة وعدم إهانتهم أو شتمهم.

    14-بيان شهرة كل صحابي ( أبو بكر الصديق) ( عمر الفاروق) ( عثمان الحياء)
    ( خالد بن الوليد القوة ) .

    15-قراءة سلسلة ( صور من حياة الصحابة ) للأطفال
    .



    منقول
    .

    ملكنـا هـذه الـدنـيـا الـقـرونا ...... وأخـضـعـهـا جـنـود خـالـدونا
    وسطرنا صحائـف من ضياء ...... فـما نـسي الزمان وما نسـيـنا


    سنقاطع الدنمارك بقدر حبنا لنبينا
    " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون "


    .

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      أريد أن أسأل علن الطريقة رقم 6

      هل تجوز ؟؟؟
      .

      ملكنـا هـذه الـدنـيـا الـقـرونا ...... وأخـضـعـهـا جـنـود خـالـدونا
      وسطرنا صحائـف من ضياء ...... فـما نـسي الزمان وما نسـيـنا


      سنقاطع الدنمارك بقدر حبنا لنبينا
      " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون "


      .

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        بصراحة

        فى قلبى منه شىء

        و من قبل أن أقرأ تعقيبك عليه


        وأظن فى الغالب أنه سيكون فيه كذب لا محالة
        "فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور"

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          اختى الحبيبة المشتاقة
          لا حرمك الله الاجر

          بالنسبة لموضوع التمثيل عامة , فقد كنت سألت بعض أهل العلم فى هذا الامر, امر تمثيل بعض الاسكتشات التى تقام بين الفتيات فقط فى الجامعات وقالوا لى انه لا يجوز لان به كذب وان هناك وسائل اخرى للدعوة الى الله . وايضا للشيخ ابن عثيمين فى هذا الموضوع رسالة كنت قد فرأتها منذ فترة ولا اتذكر الان مكانها على الانترنت.

          ولكن اختى الغالية ارى انه عند الاقتداء بالنبى والصحابة فى امور حياتنا جميعا سيكون افيد وانفع لنا ولهم .
          فمثلا اذا كان هناك موقف عن العطاء والكرم فنقول للطفل هل تعلم ان موقفك هذا يذكرنى بموقف الصحابى عبدالرحمن بن عوف والصحابى سعد بن الربيع , وتحكى له قصتهم
          اعتقد ان هذا انفع والله اعلم
          طوبى لمن أهدى إلىّ عيوبى

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            [COLOR="Blue"]السؤال : كيف أرسخ محبة الرسول-صلى الله عليه وسلم- في طفلي؟[/COLOR]
            الاجابة:

            الحقيقة أن حب النبي _صلى الله عليه وسلم_ هو أصل من أصول هذا الدين ومبدأ من مبادئه لا يستقيم إيمان إنسان بدونه ولا يسع مسلم أن يتجاوزه ولا يصح لمسلم أن يكون متردداً فيه فهي مرتبطة بمحبة الله _سبحانه وتعالى_ إذ إنه – صلى الله عليه وسلم – مبعوثه ورسوله ومصطفاه ومجتباه ..

            وسؤالك هذا من أهم الأسئلة التي ينبغي على أولياء الأمور والوالدين أن يسألوه وأن يتقنوا فن تطبيقه، وأن يبذلوا جهدهم في الوصول إلى ترسيخ محبة النبي _صلى الله عليه وسلم_ في قلب أبنائهم أجمعين .

            ولبيان الإجابة عن هذا السؤال يهمنا الوقوف عند عدة نقاط هامة :


            أولا : مكانة حب النبي _صلى الله عليه وسلم_ في التشريع الإسلامي الشريف :

            فقد روى البخاري عن أنس _رضي الله عنه_ أن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ قال : "ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار" . وروى البخاري أيضاً عن أبي هريرة _رضي الله عنه_ أن النبي _صلى الله عليه وسلم_ قال : "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده..." . وفي الصحيح عن عبد الله بن هشام : كنا مع النبي وهو آخذ بيد عمر، فقال عمر: يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال: "لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك، قال عمر: فإنه الآن، لأنت أحب إلي من نفسي، فقال: الآن يا عمر".

            وفي الصحيحين عن أنس _رضي الله عنه_ قال جاء رجل إلى النبي _صلى الله عليه وسلم_ فقال: يا رسول الله متى الساعة؟ قال: "وماذا أعددت لها" قال: ما أعدت لها كثير عمل إلا أنني أحب الله ورسوله، قال النبي _صلى الله عليه وسلم_: " المرء مع من أحب" يقول أنس: فما فرحنا بشي كفرحنا بقول النبي _صلى الله عليه وسلم_: " المرء مع من أحب" ثم قال: وأنا أحب رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ وأبا بكر وعمر، وأرجوا الله أن أحشر معهم وإن لم أعمل بمثل أعمالهم .

            وقد اقترن حبه _صلى الله عليه وسلم_ بحب الله _تعالى_ في الكثير من الآيات القرآنية،منها قوله _تعالى_:" قُل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانُكم وأزواجُكم وعشيرتُكم وأموالٌ اقترفتموها وتجارةٌ تخشَون كسادَها ومساكنُ ترضونها أحبَّ إليكم من اللهِ ورسولهِ وجهادٍ في سبيلِه فَتربَّصوا حتى يأتي اللهُ بأمرِه واللهُ لا يهدي القومَ الفاسقين" ، و" قُل إن كنتم تحبون اللهَ فاتَّبعوني يحبِبِكُم اللهُ ".

            ثانيا : كيف نقدم النبي _صلى الله عليه وسلم_ لأبنائنا ونعرفهم به ؟
            ينبغي على الوالدين تقديم النبي _صلى الله عليه وسلم وشخصيته إلى الأبناء مراعين الاعتبارات الآتية :

            1- الحرص على بيان شخصية النبي _صلى الله عليه وسلم_ كما بينها القرآن الكريم في قوله _تعالى_: " إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً " فهو المبشر وهو المنذر وهو السراج المنير والمصباح الوضاء الذي به هدى الله العالمين وأخرجهم من الظلمات إلى النور

            2- الحرص على بيان جوانب القدوة من شخصيته _صلى الله عليه وسلم_ وشخصيته كلها قدوة، والتأكيد على أنه هو النموذج المرتجى والمثال المأمول لكل من أراد النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة

            3- لابد من أن نجيب لأبنائنا على سؤال : لماذا يجب علينا أن نحب النبي _صلى الله عليه وسلم_ ونصل إلى عقولهم بإقناعهم بأن كل عاقل حكيم صالح مؤمن ذكي يجب أن يحب النبي _صلى الله عليه وسلم_ لأنه الذات البشرية التي تسببت في هداية العالمين إلى الهدى والحق والنور والإيمان بفضل الله الحميد المجيد .

            4- التأكيد على فضائله _صلى الله عليه وسلم_ ومكانته عند ربه _سبحانه_ ومكانته بين الأنبياء وفضله يوم القيامة ومكانة شفاعته ومقامه في الجنة _صلى الله عليه وسلم_ والتأكيد على بيان معنى قوله في الصحيحين من حديث أبى هريرة أنه _صلى الله عليه وسلم_ قال : "فُضِّلتُ على الأنبياء بسـت: أُعطيـت جوامـع الكلـم "فهو البليغ الفصيح" ونُصرت بالرعـب وأُحلت لي الغنائم، وجُعلت لي الأرض طهوراً ومسجداً، وأُرسلت إلى الخلق كافة، وخُتم بي النبيون"

            5 –تبيين بشارة الأنبياء السابقين به _صلى الله عليه وسلم_ وحبهم له واستقبالهم إياه في الإسراء والمعراج، وأنه هو النبي الخاتم لهم، وأن شريعته هي الناسخة لشريعتهم والجامعة لفضائلها والشاملة لكل خير وهدى جاء في رسالتهم _صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين_

            6 – التأكيد على بيان معنى الاتباع ومعنى الابتداع بأسلوب مبسط وتكرار ذلك المعنى.

            ثالثا : بعض الوسائل التي يمكن اتخاذها لترسيخ حب النبي _صلى الله عليه وسلم_ في نفوس أبنائنا :

            1 – حكاية معجزاته _صلى الله عليه وسلم_ .

            2- حكاية أخلاقه العظيمة ونصرته للمظلومين وعطفه على الفقراء ووصيته باليتيم.

            3- حكاية أخبار رقته _صلى الله عليه وسلم_ ورحمته وبكائه وبأنه هو النبي الوحيد الذي ادَّخر دعوته المستجابة ليوم القيامة كي يشفع بها لأمته،كما جاء في صحيح مسلم:"لكل نبي دعوة مجابة، وكل نبي قد تعجــل دعــوته، وإني اختبأت دعوتي شفــاعة لأمتي يــوم القيامة" ، وهو الذي طالما دعا ربه قائلاً:"يا رب أمتي ، يا رب أمتي" ، وهو الذي سيقف عند الصراط يوم القيامة يدعو لأمته وهم يجتازونه،قائلاًً:" يا رب سلِّم ، يا رب سلِّم" وأنه بكى شوقا إلينا حين كان يجلس مع أصحابه ، فسألوه عن سبب بكاءه، فقال لهم :"اشتقت إلى إخواني"، قالوا :"ألسنا بإخوانك يا رسول الله؟!" قال لهم:"لا"،إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني"!! كما ورد في بعض الآثار التي حسنها بعض العلماء.

            4- بيان كيف كان يحبه أصحابه _رضوان الله عليهم_ ويضحون في سبيله وحكاية القصص في ذلك .

            5- تحفيظ الأولاد أحاديث النبي _صلى الله عليه وسلم_ وتعليمهم سنته، وبيان كيف أنها تحفظ الإنسان من شياطين الإنس والجن.

            6 – فعل الوالدين العملي وطريقتهم التطبيقية في الاقتداء بالنبي _صلى الله عليه وسلم_ والحرص على سنته هي مؤثر من أكبر مؤثرات تربية الأبناء على ذلك، يقول صاحب كتاب (التربية الإسلامية): " إن من السهل تأليف كتاب في التربية، ومن السهل أيضاً تخيل منهج معين، ولكن هذا الكتاب وذلك المنهج يظل ما بهما حبراً على ورق، ما لم يتحول إلى حقيقة واقعة تتحرك ، وما لم يتحول إلى بشر يترجم بسلوكه، وتصرفاته،ومشاعره، وأفكاره مبادئ ذلك المنهج ومعانيه،وعندئذٍ فقط يتحول إلى حقيقة "


            رابعاً : ملاحظات هامه أثناء التطبيق :

            1- الحرص على الٌإقناع باستخدام المناقشة والسؤال والاستفسار وعدم الاعتماد على أسلوب التلقين وحده .

            2- يراعى استخدام أساليب التشويق في حكاية سيرة النبي _صلى الله عليه وسلم_ كما يراعى استخدام الثواب والهدية ومثاله في حالة التكليف بحفظ الأحاديث أو شيء من السنة.

            3- التركيز على كيفية إرضاء النبي _صلى الله عليه وسلم_ وثواب ذاك الإرضاء ولقاء النبي _صلى الله عليه وسلم_ يوم القيامة على الحوض والتفريق دائماً في حس الولد بين من يرحب بهم النبي وبين من يقال لهم سحقاً سحقاً.

            4- مساعدة الأطفال في الإنتاج الإبداعي فيما يخص حب النبي _صلى الله عليه وسلم_ مثل كتابة الشعر في ذلك والقصة والخطبة والمقالات وتشجيع المسابقات والمنافسات المختلفة في موضوع حب النبي _صلى الله عليه وسلم_.

            ***************************

            المصدر : موقع المسلم
            منقووول
            طوبى لمن أهدى إلىّ عيوبى

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              مبارك اختنا الحامل

              ياترى ما الذى تفكرين فيه الان بعد ان اخبرتك الطبيبة انك حامل؟؟

              هل تفكرين ماذا ستسميه؟
              ام هل تفكرين فى شراء الملابس له؟
              ام المدرسة التى سيدخلها؟
              ام .......ام........ام.........

              لحظة من فضلك انتظرى
              هل فكرتى ان تنذريه لله كما فعلت أمرأت عمران وقالت ربى إنى نذرت لك ما فى بطنى محررا؟؟
              هل فكرتى كيف ستعديه ليرفع راية هذا الدين؟
              هل فكرتى كيف ستعديه كى يجاهد ويستشهد فى سبيل الله؟
              هل فكرتى كيف ستحفظيه القرأن؟
              هل ......وهل.........وهل.......


              ولكن قبل كل ذلك يحب ان تربى نفسك اولا اختاه
              تربيها على الطاعة
              تربيها على البعد عن المعاصى
              تربيها على التذلل لله تعالى

              وفقكن الله لما يحب ويرضى
              طوبى لمن أهدى إلىّ عيوبى

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                موضوع مميز كالعادة اختى المشتاقة بارك الله فى جهدك ..

                انتِ متميزة حتى باختيار الاسم الذى يجذب القارىء..أحسنتِ واتمنى ان تنتهى امتحاناتك على خير وترجعين تثرين المنتدى كبقيه الاخوات الفضليات النشطات امثال رفيده ومريم وامة الله....

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  السلام عليكم،،
                  جزاكم الله خيرًا على الموضوع الطيب، وأنقل هذه المشاركة هنا بناءً على اقتراح الأخت الكريمة رفيدة،،


                  كيف تجيبين عن أسئلة طفلك حول أمور الغيب ..



                  السؤال: كيف نفسر للطفل عندما يسأل عن أسماء الله، وصفاته، وكيف أن الله استوى على العرش، وأن الله سميع الله بصير، كيف نفسر للطفل هذه الأشياء؟ .


                  نعم، حقيقة الأطفال كثيرا ما يسألون أسئلة عن أسماء الله، وصفاته، أو في غيره من الأمور الغيبية الكبرى، والطفل في الحقيقة غالبا يسرح مع الخيال، ولا يدرك التفاصيل؛ و لذلك أرى الإجابة له ينبغي أن تكون مجملة، يصرف عن المعاني الدقيقة التي تؤدى إلى الوسواس، أو الأوهام، ويجاب بإجابات مجملة، فيصرف عن هذا إلى تعظيم حق الله -عز وجل- فإذا مثلا: سئل عن الاستواء على العرش، يقال له: إن الله عظيم، وأنه فوق سماواته، وأنه لا يحيط به أحد، كلام مجمل، ويكفي؛ لأن الدخول في التفاصيل ينشأ أسئلة أخرى حتى لا تفسر له الاستواء على ما فسر به بعض السلف، هذا يوقع في شبهة أكبر؛ لأن هذا مداركه قليلة، حتى العامي ليس الطفل لا يجب أن تفصل له هذه الأمور، فإذا ينبغي أن نجيب إجابة مجملة، وكل طفل له حاله من مستوى الإدراك، ومستوى الذكاء، و السن، إلى آخره، فينبغي أن يجاب بإجابة مجملة، يعظم في قلبه الله -عز وجل- ويجاب بأمور عامة، بعيدة عن الدخول في القضايا الحساسة، والطفل غالبا تستطيع تصرفه بالجواب المناسب، فإذا أدخلته في قضايا دقيقة استمر ينشئ الأسئلة، فتقع في إثم، وتتورط في أمر لا طاقة لك به، الطفل أحيانا في سن معينة إذا أشعرته بالتحدي يتوهم أنه يستطيع أن ينزل السماء إلى الأرض، أليس كذلك؟ إذن: فأوهامه كبيرة، فلا تستجيب لأوهامه، لكن أيضا لا تصدم سؤاله بأن تصرفه صرفا كامل،ا لا أجبه بما يثبت المعاني الإيمانية في قلبه، أجبه بكلام مجمل يعظم فيه ربه -عز وجل- يعلم أن الله أعظم ،وأجل من أن يقاس على خلقه في كلام مجمل، من أجل أن لا تصدمه، ولا تجيبه بأمر لا يطيقه.

                  أ.د/ نـاصر العقل
                  تفريغ صوتي
                  منقول من موقع الأكاديمية الإسلامية الفتوحة.


                  ------

                  نستخلص مما سبق :

                  أن الإجابة على الطفل في هذا الشأن تكون
                  - مجملة..
                  - يُصرف إلى تعظيم الله ـ عز وجل ـ في قلبه..
                  - يُصرف عن المعاني الدقيقة ..

                  مع مراعاة المستوى الإدراكي لدى الطفل .. فلا يُصد .. ولا يُجاب بأمر لا يطيقه.
                  (( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ))


                  أكاديمية حـفاظ الوحـــيين
                  ...... الأكاديمية الإســلامية المفتوحة
                  ملتقــى أهــل الحــديث
                  الشبــكة النسـائية العالميـة ...... **(.. أنـا مســـلمة ..)**

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    بخصوص التمثيل يوجد محاضرة قيمة لفضيلة الشيخ محمد إسماعيل المقدم حول ذلك وهي مفيدة في هذا الموضع..

                    ولدي اقتراح بسيط وهو تغيير العنوان إلى (مبارك جاءك أم .. أساليب وطرق إعداد الجيل المسلم) أو شيئًا من هذا القبيل، ليكون العنوان دالاً على محتواه .. ولَكُنَّ الاختيار والقرار .. وجزاكم الله خيرًا.
                    (( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ))


                    أكاديمية حـفاظ الوحـــيين
                    ...... الأكاديمية الإســلامية المفتوحة
                    ملتقــى أهــل الحــديث
                    الشبــكة النسـائية العالميـة ...... **(.. أنـا مســـلمة ..)**

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميرة الجلباب
                      بخصوص التمثيل يوجد محاضرة قيمة لفضيلة الشيخ محمد إسماعيل المقدم حول ذلك وهي مفيدة في هذا الموضع..

                      ولدي اقتراح بسيط وهو تغيير العنوان إلى (مبارك جاءك أم .. أساليب وطرق إعداد الجيل المسلم) أو شيئًا من هذا القبيل، ليكون العنوان دالاً على محتواه .. ولَكُنَّ الاختيار والقرار .. وجزاكم الله خيرًا.
                      ننتظر رأى اختنا المشتاقة

                      بارك الله فيكِ اختى اميرة الجلباب
                      طوبى لمن أهدى إلىّ عيوبى

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12
                        .
                        .
                        .
                        .
                        .



                        كيف تغرسي في طفلك الثقة بنفسه







                        والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين
                        سيدنا محمدا صلي الله عليه وسلم

                        ان الثقة ليس بالأمر اليسير الذي يأتي بين يوم وليلة, والشخص المهزوز يحتاج إلى جهد كبير لإرجاع الثقة إليه هذا ان أمكن, لذلك لابد ان يعمل الوالدان على زرع الثقة في نفوس أطفالهم منذ الصغر حتى تكون لهم شخصيتهم القوية والواثقة بنفسها.

                        فيما يلي نعرض بعض الأفكار التي تساعد الوالدين على إدخال الثقة في نفوس الأبناء:


                        1. علمه أن يصلي معك واغرس فيه مبادئ الإيمان بالله.

                        2. امدح طفلك أمام الغير.

                        3. قل له(لو سمحت) و(شكرا).

                        4. عامله كطفل واجعله يعيش طفولته.

                        5. ساعده في اتخاذ القرار بنفسه.

                        6. علمه السباحة.

                        7. اجعله ضيف الشرف في إحدى المناسبات.

                        8. اسأله عن رأيه, وخذ رأيه في أمر من الأمور.

                        9. اجعل له ركنا في المنزل لأعماله واكتب اسمه على إنجازاته.

                        10. ساعده في كسب الصداقات, فان الأطفال هذه الأيام لا يعرفون كيف يختارون أصدقائهم.

                        11. اجعله يشعر بأهميته ومكانته وأن له قدرات وهبها الله له.

                        12. لا تجعله ينتقد نفسه.

                        13. علمه مهارات إبداء الرأي والتقديم وكيف يتكلم ويعرض ما عنده للناس.

                        14. علمه كيف يقراء التعليمات ويتبعها.

                        15. علمه كيف يضع لنفسه مبادئ وواجبات ويتبعها وينفذها.

                        16. علمه مهارة الإسعافات الأولية.

                        17. أجب عن جميع أسئلته.

                        18. أوف بوعدك له.

                        19. علمه مهارة الطبخ البسيط كسلق البيض وقلي البطاطا وتسخين الخبز وغيرها.

                        20. عرفه بقوة البركة وأهمية الدعاء.

                        21. علمه كيف يعمل ضمن فريقه.

                        22. شجعه على توجيه الأسئلة.

                        23. أجعله يشعر أن له مكانة بين أصدقائه.

                        24. أفصح عن أسباب أي قرار تتخذه.

                        25. كن في أول يوم من أيام المدرسة معه.

                        26. ارو له قصصا من أيام طفولتك.

                        27. اجعل طفلك يلعب دور المدرس وأنت تلعب دور التلميذ.

                        28. علم طفلك كيف يمكن العثور عليه عندما يضيع.

                        29. علمه كيف يرفض ويقول (لا) للخطأ.

                        30. علمه كيف يمنح ويعطي.

                        31. أعطه مالا يكفي ليتصرف به عند الحاجة.

                        32. شجعه على الحفظ والاستذكار.

                        33. علمه كيف يدافع عن نفسه وجسده.

                        34. اشرح له ما يسأل عنه من شبهات وشكوك في نفسه.

                        35. لا تهدده على الإطلاق.

                        36. أعطه تحذيرات مسبقة.

                        37. علمه كيف يواجه الفشل.

                        38. علمه كيف يستثمر ماله.

                        39. جرب شيئا جديدا له ولك في آن معا مع معرفة النتائج مسبقا.

                        40. علمه كيف يصلح أغراضه ويرتبها.

                        41. شاطره في أحلامه وطموحاته وشجعه على ان يتمنى.

                        42. علمه عن اختلاف الجنسين بين الذكر والأنثى من وحي آيات القرآن الكريم.

                        43. علمه القيم والمبادئ السليمة والكريمة.

                        44. علمه كيف يتحمل مسؤولية تصرفاته.

                        45. امدح أعماله وإنجازاته وعلمه كتابتها.

                        46. علمه كيف يتعامل مع الحيوان الأليف.

                        47. اعتذر له عن أي خطأ واضح يصدر منك.

                        48. اجعل له يوما فيه مفاجآت.

                        49. عوده على قراءة القرآن كل يوم.

                        50. أخبره انك تحبه وضمه إلى صدرك, فهذا يزرع فيه الثقة بنفسه.




                        منقول
                        .

                        ملكنـا هـذه الـدنـيـا الـقـرونا ...... وأخـضـعـهـا جـنـود خـالـدونا
                        وسطرنا صحائـف من ضياء ...... فـما نـسي الزمان وما نسـيـنا


                        سنقاطع الدنمارك بقدر حبنا لنبينا
                        " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون "


                        .

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #13
                          اخترن أي عنوان أخواتي
                          .

                          ملكنـا هـذه الـدنـيـا الـقـرونا ...... وأخـضـعـهـا جـنـود خـالـدونا
                          وسطرنا صحائـف من ضياء ...... فـما نـسي الزمان وما نسـيـنا


                          سنقاطع الدنمارك بقدر حبنا لنبينا
                          " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون "


                          .

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #14
                            تربية الأولاد

                            تربية الأولاد:

                            من المجالات التي يظهر فيها دور المرأة في تربية الأسرة (تربية الطفل) وهذا من أهم المجالات وأخطرها لسببين:

                            الأول: لأنه موجه للطفل ومن الطفل تتكون الأمة، وعلى أي حال كان واقع الطفل وتربيته اليوم سيكون وضع الأمة في المستقبل كذلك، ومن هنا ندرك أنه سيمر عبر مدرسة الأم أفراد الأمة كلهم.

                            الثاني: ولأن الطفل كثير المجاهيل ينطبق عليه أنه واضح غامض، سهل صعب، لذا فرعايته وتربيته تحتاج لجهد ليس سهلاً، وهذا ما سوف نوضحه فيما يأتي.

                            إن رعاية الطفل مسؤولية الأبوين معًا، قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، والرجل راع في بيته ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها) [البخاري في كتاب الجمعة، باب الجمعة في القرى والمدن، ومسلم في كتاب الإمارة، باب فضيلة الإمام العادل].

                            ويقول تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [التحريم: 6].

                            ولكننا إذا نظرنا إلى واقع الأمر وجدنا أن الرجل لا يقضي في بيته ومع أطفاله إلا جزءًا يسيرًا من الوقت هذا من حيث الكم، ومن حيث الكيف فهذا الوقت يكون فيه منهكًا من العمل، يطلب الراحة، وليس لديه قدرة على التفكير في شأن أولاده. لذا يظهر لنا أن الدور الأكبر في هذا هو دور المرأة ومسؤوليتها، أخرج البخاري عن جابر بن عبد الله – رضي الله عنه – قال: هلك أبي وترك سبع بنات، أو تسع بنات، فتزوجت امرأة ثيبًا فقال لي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: )تزوجت يا جابر( فقلت: نعم، فقال: )بكرًا أم ثيبًا( قلت: بل ثيبًا. قال: )فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك، وتضاحكها وتضاحكك( قال: قلت له: إن عبد الله هلك وترك بنات وإني كرهت أن أجيئَهُنَّ بمثلهن فتزوجت امرأة تقوم عليهن وتصلحهن، فقال: )بارك الله لك، أو قال: خيرًا( [البخاري كتاب النفقات، باب عون المرأة زوجها في ولده].

                            الحديث دلّ على مشاركة المرأة زوجها في تربية الأولاد بل إن الدور الأول هو دورها: (تقوم عليهن وتصلحهن).

                            أيتها الأخت:

                            إن قيامك بهذه المهمة العظيمة يتطلب فهمك التام لها حتى تؤديها على وجهها المطلوب، إن رعاية الطفل وتربيته التربية الجيدة لابد له من معرفة بعض الجوانب التي تتعلق بالطفل، وأعرض لبعض منها:

                            أولاً الجانب الصحي: إن الطفل المريض أو المعوق لن يكون فردًا تامًّا مفيدًا للأمة.

                            لذا فأول أمر تعمله المرأة وتوليه عناية، صحة طفلها، ولقد كتبت في هذا الموضوع كتابات متعددة ومن ذلك كتاب (رعاية الطفل الصحية) للدكتور "نبيه الغبرة" فهو يعرض رعاية الطفل الصحية بأسلوب سهل ميسر تفهمه كل امرأة لديها قدر يسير من الاطلاع، ومن الملاحظات التي تتعلق بصحة الطفل:

                            1 ـ المرأة الحامل وعنايتها بصحتها، حيث صحتها صحة للجنين، ولابد من عمل اللازم لذلك.

                            2 ـ ما بعد الولادة يمر الطفل بأدوار، لكل دور حالة خاصة ورعاية صحية خاصة، ونجملها فيما يلي.

                            ـ الوليد في شهره الأول حيث دقة حساسيته في هذا السن، لابد أن تعرف الأم: ما هي المظاهر الصحية وغير الصحية في تلك الفترة، كيف تعامله، مكان نومه المناسب، الرضاع السليم، اللباس.. إلى غير ذلك.

                            ـ المرحلة الثانية: ما بعد الوليد وهي الرضيع وفيها يحصل المشي، والنطق وما يلزم لها من رعاية صحية، فعند محاولة الطفل المشي لا يكلف فوق طاقته ولا داعي لإعانته بحاجة يمشي عليها بل يترك لقدرته.

                            النطق: ألا تعلمين أن اضطرابات النطق سببها تشخيص الأهل لها، أي: قولهم بوجودها واتخاذ الوسائل لمعالجتها.

                            ـ المرحلة الثالثة: سن ما قبل المدرسة، وفيها يتم إعداده للمدرسة، يراعى قدرة الطفل، جعل المدرسة والقراءة محببة إليه.

                            ـ ثم تأتي مرحلة الطفولة المتوسطة والمراهقة والتي يكون الجهد التربوي فيها صعبًا.

                            ثم تذكري بعض القضايا الصحية التي يجب أن يكون لديك خبرة بها.

                            1 ـ لقاحات الطفل ما هي، أوقاتها.

                            2 ـ النمو السليم للطفل.

                            3 ـ مجارات ملكات الطفل.

                            4 ـ لِعب الطفل ولُعبه.

                            أهمية اللعب في حياة الطفل ليس مجرد تسلية بل وسيلة للتعليم وتنمية المواهب.

                            لكل سنّ لُعب معيّنة تناسبه، لو أعطي لعبة أقل من مستواه الذهني لم يحفل بها، ولو أعطي لعبة فوق مستواه يحتاج لجهد أكبر من طاقته، وقد يفسدها وهناك لعب ضارة يحذر منها.

                            ـ السلس أو التبول الليلي أسبابه كيف يعالج بصورة صحيحة.

                            ـ الطفل الأعسر: البيئة والتوجيه. لهما دور كبير.

                            ـ الحوادث: السقوط، الابتلاع، التسمم، الحروق، الدهس.. إلخ لكل سن حوادث خطرة كيف تقين طفلك؟ [انظر كتاب "رعاية الطفل الصحية" للدكتور نبيه الغبرة].

                            هذا جانب من جوانب العناية بالطفل، هل لديك فيه الخبرة الكافية؟ لم يكن القصد من ذكرها التفصيل وإعطاء منهج صحي فليس هذا موضعه، وإنما إشارة إلى أن الأمر ليس بالسهولة المتوقعة.

                            إذا انتقلنا إلى الجانب الآخر وهو جانب تربية الطفل خلقيًّا وبنائه بناءً صالحًا وغرس العادات الطيبة وإبعاده عن العادات السيئة حتى ينشأ ولدًا صالحًا يكون قرّة عين لوالديه، إن هذا الجانب يحتاج لمحاضرات متعددة؛ لأنه موضوع ذو تشعب. إن من يقوم على تربية الطفل لابد أن يعرف ما هي خصائص الطفل حتى يتعامل معه على بيّنة، ثم ما هي الوسائل الجيدة والمجدية للتربية، ولابد أن تدركي أيتها الأخت أن لكل سن في حياة الطفل طبيعة خاصة ولها وسائلها التربوية الخاصة والكتابات في هذا الجانب كثيرة، وإذا كنت تؤمنين بأن هذا جزء هام من دورك العظيم في تربية الأسرة فلا بد أن يكون لديك فيه الإلمام الذي يمكنك من القيام برسالتك العظيمة [مما أنصح به في هذا الجانب سماع محاضرة مسجلة للدكتور عبد العزيز النغيمشي بعنوان (واقع الطفل المسلم)]. وأنا أذكر إشارات بسيطة في هذا:


                            يتبع.......
                            طوبى لمن أهدى إلىّ عيوبى

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #15
                              خصائص الطفل:

                              وهذه الخصائص لابد أن يعرفها من أراد أن يربي الطفل على منهج تربوي وسليم ومنها:

                              1 ـ القابلية، فالطفل صفحة بيضاء لم يتعمق لديه أي سلوك أو أفكار، قابل للتعديل والتوجيه. مثل الغصن اللين قابل للتشكيل على أي شكل تريد، إذن فلا بد أن تعي المرأة دورها في هذا الأمر.

                              2 ـ مادية في التفكير، فلا تقلق الأم إذا لم يفهم بعض الأمور؛ لأنه يربط ما أمامه بالتفكير المادي، فلو قلت له ثلاثة زائد ثلاثة لم يفهم، لكن ضع أمامه ثلاثة أقلام، وثلاثة، يقول: ستة وهكذا.

                              من أجل هذا فهو لا يكلف إلا بعد البلوغ ولتربيته على الصفات الحميدة لابد أن تربط بآثارها العملية المحسوسة له.

                              3 ـ الفردية، والأنانية، كل شيء له، دور المربي إخراجه منها حتى يحترم الآخرين.

                              4 ـ الطفل له حاجات لابد منها إذا لم توفر له تعرقل نموه، أو تنشئ عنده سلوكيات سيئة، منها:

                              أ ـ الحب والأمن من أبويه.

                              ب ـ التقدير والثقة فإنه إذا لم يحترم ويعطى الثقة ينشأ عنده عدم الثقة بالنفس.

                              جـ ـ الرفقة، لابد له من صحبة، فينبغي اختيار الرفقة الذين اعتني بتربيتهم حتى لا يقع التناقض.

                              كيف نربي الطفل؟
                              كل ما نعمله من وسائل لتربية الطفل يرجع إلى أحد الطرق الآتية:

                              1 ـ التلقين وهذا يعتمد فيه على مجرد الأمر وهو غير مجد كثيرًا، وللأسف أنه المستعمل لدى كثير من الناس.

                              2 ـ يضاف مع التلقين أمر آخر كالنصح أو الترغيب والترهيب، وهذا أجدى من سابقه.

                              3 ـ بالملاحظة والتقليد، وهذا أهمها وأخطرها وهنا دور القدوة والسلوكيات في البيت وسلوك الأم كيف يكون حال الطفل، فل تستطيع تعليمه الصدق ونهيه عن الكذب وهي تكذب أمامه.

                              بعد هذا هناك ملحوظات عامة حول تربية الطفل ومنها:

                              ـ الضرب وسوء استعماله، لا شك أن الضرب وسيلة تربوية لكن كيف ومتى يستعمل؟ هذا أمر مهم.

                              ـ تخويف الطفل بالبعبع وآثاره على نفسية الطفل.

                              ـ التربية بين التدليل والقسوة.

                              ـ إبعاد الطفل عن الأطفال غير المهذبين.

                              ـ متابعة الطفل في دراسته.

                              ـ تربية البنت على الحياء.

                              ـ التربية بالنظرة وتعويد الطفل على ذلك.

                              ـ عدم التناقض بين الزوجين في التوجيه فهذا يأمر وهذا ينهى عن نفس الفعل.

                              ـ عدم التناقض بين القول والفعل.

                              ـ مراقبة الأطفال في البيت من حيث لا يشعرون.

                              ـ الدعاء واستعمال الكلمات النابية.

                              ولا شك أن كل نقطة مما سبق بحاجة إلى شرح وإفاضة، وليس المجال شرح وسائل التربية وطرقها، وإنما ذكرت ذلك لأبيّن أن عمل المرأة في تربية الطفل ليس عملاً يسيرًا بل هو عمل يحتاج للعلم، ويحتاج جهدًا في المتابعة.




                              منقول
                              طوبى لمن أهدى إلىّ عيوبى

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?

                              Working...
                              X