فى الحقيقة اننى عندى وجهة نظر مختلفه عن ما عرضته الاخت انوش حول موضوع الغيره . و ارجوا من من يقرا هذا الموضوع ان يقرا موضوع الاخت ليعرف الفارق بين وجهات النظر بين الرجال و النساء حول موضوع الغيره
))
فالغيره يا اخوة كما قال عنها رسول الله فيما معناه ان المؤمن يغار و ان الله يغار , فالغيره امر محمود . كما قال فى حديث اخر فيما معناه ( ان الديوس هو من لا يغار على عرضه) و اعوذ بالله من ذلك .
و الاخت خلطت بين امرين و هما الغيره و الشك فى قولها (( ....متبعا فيها القول الظنـــــون يو شك ان يغريها بالــذي...يخاف ان يبرزها للعيــــــن .))
, فاذا كانت الغيره محموده فالشك غير محمود ( فقد قال سيد الرسل فيما معناه الظن اكذب الحديث )
كما ان المراة المسلمة الملتزمة فى تصرفاتها ربما يغار عليها زوجها لكن لا يشك فيها , لان الاسلام لم يدع الباب مفتوح او حتى موارب حتى يصدر من المسلمة الملتزمة ما يدفع زوجها للشك فيها , فالغيره ليست سبب للذهاب للطبيب كما تتوقعين اختى بل الشك هو السبب .
كذلك فان من سيتزوج ملتزمة فسيرتاح من ان يراقبها و لن يفكر فى هذا ابدا (( ثانيا ايها الزوج احترم زوجتك وثق بها واخبرها بذلك ولا تكن رقيبا اكثر من الازم ))
و فى الحقيقة ان من سيقع فى الشك المرضى الذى ربما يذهب به الى الطبيب فهو زوج المتبرجه الغير ملتزمة و لا تظن النساء ان الرجل ليس بالذكاء الذى يجعله يعرف ان كان لزوجته خبرات فى معاملة الرجال قبله ام لا (( .اولا ايتها الزوجه احترمي خصوصات زوجك واسراره التى قد تكون نزوات قبل الزواج فمن منا لم تكن له مغامرات او اشياء يخفيها عن الطرف الاخر احتراما له ))
- كما انه تلك الخبرات و التجارب السابقه و النزوات لا تقع ابدا من ملتزمة و بحساب بسيط لمن يقبل على الزواج من متبرجه يمكن لاى رجل يفكر فى الزواج ان يحسبه , كيف تتوقع من امراة لم تكن تخاف ربها ان تخاف منك بعد الزواج , , و كيف تحترمك من لم تحترم شرع ربها و لا اجد لهذا عزر الا كونها لا تعرف اصلا الشرع , , و كيف تحفظ حق زوجها من لم تحفظ حق والدها الذى رباها و انفق عليها قبل هذا و لا اجد لها عزر فى تلك الحاله الا ان يكون ابوها ديوس و يسمح لها بالسفور او ان يكون هو والدها صالح و هى شيطانه رافضه للفضيله , بمعنى انها اما ان تكون غير مؤمنه او شيطانه او ابنه لرجل ديوس , فلينظر كل مقبل على الزواج اين يضع قدمه ( تخيروا لنضفكم فان العرق دساس ) و اياك و المراة الجميله فى المنبت السوء , فلا تكن مغرورا اخى و تخدع و لماذا تخاف منك من لم تكن تخاف ربها و لم تحترم اب و لا شرع , يا اخى انت لست اكثرا تاثيرا عليها من الاب و الرب و الشرع حتى تغير من حالها و ان تغيرت بعد الزواج فااكد لك انها لم تستجيب لك لانك البطل الهمام و العاقل الجبار و صاحب الحجه التى لا ترد فهى لم تتغير الا لانك ستكلمها باللغة التى تحبها و هى لغة الجسد , و لتسال نفسك اخى هل ضمنت الايام القادمة و هل ضمنت ان تظل مستطيع ان تتحدث معها تلك اللغة ,
يا اخى الله نهانا عن اتباع الهوى و الرسول عليه الصلاة و السلام قال ( لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به )
سال احد العلماء كيف ينهانى الله عن اتباع الهوى و انا اتبع اشرع لانه على هواى ؟
فاجاب العالم - اترى لو كان فى الشرع ما يخالف هواك هل ستتبعه ام تتبع الشرع ؟
فاجاب الرجل اتبع الشرع
فقال العالم اذا انت ممن لا يتبعون الهوى .
هل فهمت قصدى اخى تلك السافره التى تغيرت على يدك فى الغالب لم تتبع الله بل اتبعت هواها فلو كانت تتبع الشرع لاتبعته من البدايه حتى و لو لم تراك ابدا , و لا اعمم القول طبعا فالله اعلم بمن اهتدى .
كما ان بعض النساء مريضات اصلا و تريد ان تشعر دائما بغيرتك عليها و لا تتقى الله فيك و تدفعك الى الشك فيها بتصرفاتها طلبا للغيره . ووقتها ربما تذهب فعلا للطبيب النفسى او ترضى بالواقع المخزى و نعوذ بالله من هذا .
اما عن الفارق بين الحب و حب الامتلاك فانا ارى فيه ايضا راى مختلف عن راى الاخت (( وان لا نستغل الغيره بتحكم في الشخص الاخر وان تكون ثقه بين الزوجين فكم جميل ان تحس بان عليك رقيب _حبيب_يغار عليك ويريد امتلكك )) فان المحب يحب السعاده عن لحبيبه حتى لو بعيد عنه فقد كانت نساء الرسول رضى الله عنهن يتنازلن للسيده عائشه عن حقهن فى المبيت لانهن يعرفن انه يحب السيده عائشه , اما حب الامتلاك فهو امر اخر اذ ان المراة او الرجل يريد ان يستمتع هو فقط بالطرف الاخر و لا يريد للطرف الاخر اى متعه غير معه و ربما يدعوا عليه بالشر اذا استمتع بغيره فمثلا المراة تمنع الرجل عن غيرها بحجة انها تحبه و الرجل يكون عاجز عن امتاع زوجته و يتمسك بها رغم عدم رغبتها فى البقاء معه و رغم ان فى هذا عذاب لها , و اقرب مثل على ذلك هو من يضعون العصافير فى اقفاص فهم لا يحبون تلك العصافير بل يحبون فقط ان يستمتعوا بها و لو داخل اقفاص تعذبهم ,, و كذلك من يضع الكلب فى سلسلة , فهذا هو الفرق بين الحب و حب الامتلاك و شتان بينهما .
و اعود و اوضح راى لاحد الفلاسفه ربما يخدم الموضوع و هو ان الغيرة بالنسبه للمراة هى مجرد احساس بالاضرار بكرامتها اما الغيره بالنسبه للرجل فهى احساس بانهيار الكيان ربما يدفعه للجنون . و ربما استخدم تلك المقوله فى المستقبل ان شاء الله لشرح تعدد الزوجات و توضيح تمتع الرجال بكثير من الحور فى الجنه بينما لا تستمتع المراة الا بزوجها .
و فى النهايبة انصح كل ملتزم مقبل على الزواج ان لا يتزوج الا مؤمنه لانه لو تزوج بسافره فكانه يشجع على السفور و سوف تقول الفتاه افعل ما اشاء قبل زواجى فاما ان اقع فى رجل مثلى او اقع فى رجل ملتزم و امسك بالعصى من المنتصف ,, و تخرج كل فاسقه لعرض حلاوتها التى لا يلتف حولها الا الذباب . و كذلك اخى فكر جيدا , , لمن تترك الاخت الملتزمة ؟ هل تتركها لفاسق يسود حياتها و يحكمها بما لا يرضى الله و ربما دفعها للسفور . و لتنظر اخى للمستقبل ماذا تتوقع من السافره ان تنجب لك ؟ فالام هى المدرسه اولى و السافره لن تثمر لك الا ابنه سافره مثلها و ابن قد فطم على رفض الفضيله لان امه نفسها ترفضها . و لتسال نفسك عن مستقبل اولادك اذا مت و تركتهم صغار لفاسقه تربيهم كيف سيكون حالهم ؟!!!!!.
شكر واجب و خاص لاختنا حلبية نفع الله بها زوجها و نفعها به و بارك فيهما
و ارجوا ان تكون حدثت الافاده و السلام عليكم و رحمة ربى و بركاته
))فالغيره يا اخوة كما قال عنها رسول الله فيما معناه ان المؤمن يغار و ان الله يغار , فالغيره امر محمود . كما قال فى حديث اخر فيما معناه ( ان الديوس هو من لا يغار على عرضه) و اعوذ بالله من ذلك .
و الاخت خلطت بين امرين و هما الغيره و الشك فى قولها (( ....متبعا فيها القول الظنـــــون يو شك ان يغريها بالــذي...يخاف ان يبرزها للعيــــــن .))
, فاذا كانت الغيره محموده فالشك غير محمود ( فقد قال سيد الرسل فيما معناه الظن اكذب الحديث )
كما ان المراة المسلمة الملتزمة فى تصرفاتها ربما يغار عليها زوجها لكن لا يشك فيها , لان الاسلام لم يدع الباب مفتوح او حتى موارب حتى يصدر من المسلمة الملتزمة ما يدفع زوجها للشك فيها , فالغيره ليست سبب للذهاب للطبيب كما تتوقعين اختى بل الشك هو السبب .
كذلك فان من سيتزوج ملتزمة فسيرتاح من ان يراقبها و لن يفكر فى هذا ابدا (( ثانيا ايها الزوج احترم زوجتك وثق بها واخبرها بذلك ولا تكن رقيبا اكثر من الازم ))
و فى الحقيقة ان من سيقع فى الشك المرضى الذى ربما يذهب به الى الطبيب فهو زوج المتبرجه الغير ملتزمة و لا تظن النساء ان الرجل ليس بالذكاء الذى يجعله يعرف ان كان لزوجته خبرات فى معاملة الرجال قبله ام لا (( .اولا ايتها الزوجه احترمي خصوصات زوجك واسراره التى قد تكون نزوات قبل الزواج فمن منا لم تكن له مغامرات او اشياء يخفيها عن الطرف الاخر احتراما له ))
- كما انه تلك الخبرات و التجارب السابقه و النزوات لا تقع ابدا من ملتزمة و بحساب بسيط لمن يقبل على الزواج من متبرجه يمكن لاى رجل يفكر فى الزواج ان يحسبه , كيف تتوقع من امراة لم تكن تخاف ربها ان تخاف منك بعد الزواج , , و كيف تحترمك من لم تحترم شرع ربها و لا اجد لهذا عزر الا كونها لا تعرف اصلا الشرع , , و كيف تحفظ حق زوجها من لم تحفظ حق والدها الذى رباها و انفق عليها قبل هذا و لا اجد لها عزر فى تلك الحاله الا ان يكون ابوها ديوس و يسمح لها بالسفور او ان يكون هو والدها صالح و هى شيطانه رافضه للفضيله , بمعنى انها اما ان تكون غير مؤمنه او شيطانه او ابنه لرجل ديوس , فلينظر كل مقبل على الزواج اين يضع قدمه ( تخيروا لنضفكم فان العرق دساس ) و اياك و المراة الجميله فى المنبت السوء , فلا تكن مغرورا اخى و تخدع و لماذا تخاف منك من لم تكن تخاف ربها و لم تحترم اب و لا شرع , يا اخى انت لست اكثرا تاثيرا عليها من الاب و الرب و الشرع حتى تغير من حالها و ان تغيرت بعد الزواج فااكد لك انها لم تستجيب لك لانك البطل الهمام و العاقل الجبار و صاحب الحجه التى لا ترد فهى لم تتغير الا لانك ستكلمها باللغة التى تحبها و هى لغة الجسد , و لتسال نفسك اخى هل ضمنت الايام القادمة و هل ضمنت ان تظل مستطيع ان تتحدث معها تلك اللغة ,
يا اخى الله نهانا عن اتباع الهوى و الرسول عليه الصلاة و السلام قال ( لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به )
سال احد العلماء كيف ينهانى الله عن اتباع الهوى و انا اتبع اشرع لانه على هواى ؟
فاجاب العالم - اترى لو كان فى الشرع ما يخالف هواك هل ستتبعه ام تتبع الشرع ؟
فاجاب الرجل اتبع الشرع
فقال العالم اذا انت ممن لا يتبعون الهوى .
هل فهمت قصدى اخى تلك السافره التى تغيرت على يدك فى الغالب لم تتبع الله بل اتبعت هواها فلو كانت تتبع الشرع لاتبعته من البدايه حتى و لو لم تراك ابدا , و لا اعمم القول طبعا فالله اعلم بمن اهتدى .
كما ان بعض النساء مريضات اصلا و تريد ان تشعر دائما بغيرتك عليها و لا تتقى الله فيك و تدفعك الى الشك فيها بتصرفاتها طلبا للغيره . ووقتها ربما تذهب فعلا للطبيب النفسى او ترضى بالواقع المخزى و نعوذ بالله من هذا .
اما عن الفارق بين الحب و حب الامتلاك فانا ارى فيه ايضا راى مختلف عن راى الاخت (( وان لا نستغل الغيره بتحكم في الشخص الاخر وان تكون ثقه بين الزوجين فكم جميل ان تحس بان عليك رقيب _حبيب_يغار عليك ويريد امتلكك )) فان المحب يحب السعاده عن لحبيبه حتى لو بعيد عنه فقد كانت نساء الرسول رضى الله عنهن يتنازلن للسيده عائشه عن حقهن فى المبيت لانهن يعرفن انه يحب السيده عائشه , اما حب الامتلاك فهو امر اخر اذ ان المراة او الرجل يريد ان يستمتع هو فقط بالطرف الاخر و لا يريد للطرف الاخر اى متعه غير معه و ربما يدعوا عليه بالشر اذا استمتع بغيره فمثلا المراة تمنع الرجل عن غيرها بحجة انها تحبه و الرجل يكون عاجز عن امتاع زوجته و يتمسك بها رغم عدم رغبتها فى البقاء معه و رغم ان فى هذا عذاب لها , و اقرب مثل على ذلك هو من يضعون العصافير فى اقفاص فهم لا يحبون تلك العصافير بل يحبون فقط ان يستمتعوا بها و لو داخل اقفاص تعذبهم ,, و كذلك من يضع الكلب فى سلسلة , فهذا هو الفرق بين الحب و حب الامتلاك و شتان بينهما .
و اعود و اوضح راى لاحد الفلاسفه ربما يخدم الموضوع و هو ان الغيرة بالنسبه للمراة هى مجرد احساس بالاضرار بكرامتها اما الغيره بالنسبه للرجل فهى احساس بانهيار الكيان ربما يدفعه للجنون . و ربما استخدم تلك المقوله فى المستقبل ان شاء الله لشرح تعدد الزوجات و توضيح تمتع الرجال بكثير من الحور فى الجنه بينما لا تستمتع المراة الا بزوجها .
و فى النهايبة انصح كل ملتزم مقبل على الزواج ان لا يتزوج الا مؤمنه لانه لو تزوج بسافره فكانه يشجع على السفور و سوف تقول الفتاه افعل ما اشاء قبل زواجى فاما ان اقع فى رجل مثلى او اقع فى رجل ملتزم و امسك بالعصى من المنتصف ,, و تخرج كل فاسقه لعرض حلاوتها التى لا يلتف حولها الا الذباب . و كذلك اخى فكر جيدا , , لمن تترك الاخت الملتزمة ؟ هل تتركها لفاسق يسود حياتها و يحكمها بما لا يرضى الله و ربما دفعها للسفور . و لتنظر اخى للمستقبل ماذا تتوقع من السافره ان تنجب لك ؟ فالام هى المدرسه اولى و السافره لن تثمر لك الا ابنه سافره مثلها و ابن قد فطم على رفض الفضيله لان امه نفسها ترفضها . و لتسال نفسك عن مستقبل اولادك اذا مت و تركتهم صغار لفاسقه تربيهم كيف سيكون حالهم ؟!!!!!.
شكر واجب و خاص لاختنا حلبية نفع الله بها زوجها و نفعها به و بارك فيهما
و ارجوا ان تكون حدثت الافاده و السلام عليكم و رحمة ربى و بركاته

îن îëéىهْ نçمùهْ?