إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

أريد أن أرجع إلى أنوثتي

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • أريد أن أرجع إلى أنوثتي

    رئيسة تحرير مجلة اسرتي الكويتية تعترف 15/10/2001

    قالت " غنيمة الفهد " رئيسة تحرير مجلة أسرتي الكويتية في مقال بعنوان "وحي الكلمات" نُشر في مجلة المجلة :
    كبرنا وكبرت آمالنا وتطلعاتنا .. نلنا كل شيء .. نهلنا من العلم والمعرفة ما يفوق الوصف .. أصبحنا كالرجل تماما :
    نسوق السيارة , نسافر للخارج لوحدنا , نلبس البنطلون , أصبح لنا رصيد في البنك , ووصلنا إلى المناصب القيادية .... و اختلطنا بالرجال ورأينا الرجل الذي أخافنا في طفولتنا .... ثم .... الرجل كما هو ... والمرأة غدت رجلا : تشرف على منـزلها ، وتربي أطفالها , و تأمر خدمها .. وبعد أن نلنا كل شيء .. و أثلجت صدورنا انتصاراتنا النسائية على الرجال في الكويت .. أقول لكم و بصراحتي المعهودة :
    ما أجمل الأنوثة , و ما أجمل المرأة .... المرأة التي تحتمي بالرجل , و يشعرها الرجل بقوته , و يـحرمها من السفر لوحدها .. و يطلب منها أن تجلس في بيتها . ما أجمل ذلك .. تربي أطفالها و تشرف على مملكتها .. و هو السيد القوي . نعم ... أقولها بعد تجربة :
    " أريد أن أرجع إلى أنوثتي التي فقدتها أثناء اندفاعي في مجال الحياة و العمل "
    annosh

  • #2
    أنا أوافق و أعترض بنفس الوقت على هذا الكلام

    أوافق أن المرأة يجب أن لا تفقد أنوثتها و عليها أن تعلم دائماً أن رَجُلها سواء كان أب أو أخ أو زوج هو تاج رأسها و سيدها, و هذا لا يعني أن يذلها و لكن أن تقر بأن له السلطة عليها و تستشيره في أمورها و تستمع لنصائحه و تحتمي به و ما إلى ذلك, و عليها أن تعلم أن منافسة الرجال بأي مجال هو خطأ لأننا لسنا في مسابقة, يجب أن نفعل ما بوسعنا دون النظر للآخرين, يعني حتى و لو نظرنا, المفروض أن يكون ذلك دافع لنا لفعل المزيد و لكن ليس مسابقة و الحمد لله المجال مفتوح للجميع من حيث أمور التعلم أو الأمور الحرفية و لا داعي للمسابقات.
    أما بالنسبة لكلامها أن المرأة أصبحت رجلاُ لأنها تشرف على منزلها و تربي أطفالها و تأمر خدمها, فلا أرى في هذا اي شيء يشبَه المرأة بالرجل, فلم أسمع قط عن رجل تضايق لأن زوجته أدارت بيتهما و ربت أطفالهما, و لا أعتقد أن الرجل يحب أن يأتي البيت من العمل و هو متعب ليحل مشاكل البيت, بل من الأجدر أن تقوم المرأة بهذا و تعود للرجل في المسائل التي تصعب عليها.
    أما بالنسبة لقيادة السيارة أو عمل رصيد بالبنك فهذا لا يقل من أنوثة المرأة بشيء.
    اللذي ينقص من أنوثة المرأة هو قلة الحياء و قلة الخجل و سلاطة اللسان و قسوة الكلمات و اعتمادها على نفسها لدرجة انها تستخف بالرجال و تستغني عن مكانتهم في حياتها, ان تجعل مظهرها الخارجي كالرجل فوالله رأيت من نساء الغرب العجب, يعني تمر المرأة في الشارع و الكل ينظر و يتعجب اذا كانت امرأة و لا رجل ههههههه, و الشيء المخزي هو أن أخواتنا في الإسلام يريدون التشبه بهم فكثيراُ ما أرى و خاصة على التلفاز بنات عربيات مسلمات يتشبهن ببنات الغرب لحد كبير, و الله يؤسفني أن أرى هذا و ألوم الأهل قبل البنت.
    الله سبحانه و تعالى أعطانا حريتنا من عنده, وأعطانا حدودنا أيضاً, الحمد لله على نعمة الإسلام.
    بارك الله فيكم و وفقكم إلى ما يحبه و يرضاه
    أختكم حلبية

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      انتى فى كامل انوثتك والله اعلم

      اختى الغاليه المشكلم ليست فى ان ترجعى لانوثتك
      المشكلة هي هل ستتعايشين مع البرنامج الجديد.هل تنسى انكسيدة اعمال؟ لا أظن
      مشكلة كل مراءة متعلمة الحرية والمساوة بين الرجل والمراءة
      وانتى الان تقولين اريد ان ارجع لانوثتى
      لا قولى كيف اكون ام افضل وأقرب لزوجى وأبنائىواكون مطيعه لرغابت زوجى الظهرة والتى احيانان لا يريد بالبوح بها
      واخيرا(انظرو للسيدة خديجه والسيدة عائشه)
      ولا اله الا الله
      اريد ان اعطيكى ملحوظه انا غير متزوج.
      بارك الله فيكى ورعاكى لابنائك ولزوجك
      ا @للهم ارحمنى برحمتك وأغفر لنا خطاينا@
      *2*6*2*22

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        الله يكرمك و يكرم امثالك يا حلبية

        السلام عليكم و رحمة الله و بركاته فى البداية اريد ان اتقدم بالشكر للاخت حلبية و اسال الله ان يبارك فيها و فى اسرتها و ان ينفعهم بها و يريها ثمرتهم الطيبه , الاخت حلبية وصفت لنا احساس المراة صاحبة الفطره الحسنه و ما اظن انه يجب ان تكون عليه كل النساء , فقد ذكرنى كلامها بقول النساء الفضليات فى مصر من الجيل السابق ( الرجل رجل و ان كان عظم فى قفه ), احسبها على خير و اسال الله ان يزيد من امثالها , و قبل مداخلتى اريد ان اوضح ان مشكلة المراة المسترجله ليست فى الكويت فقط بل نعانى منها فى مصر ايضا و اقول لكم انك احيانا عندما تمدح فى انوثة امراة حتى لو كانت ممن يحل لك معهم هذا فانها تشعر بالاهانه لانك بهذا اهنت رجولتها هههههههههه .
        و اشترك مع الاخت حلبية فى وجهة نظرها حول عدم كفاية الاسباب التى تعلل الكاتبه (" غنيمة الفهد " ) انها بسببها تشعر بفقدان انوثتها , فبعض الاسباب التى عللت بها هذا الشعور هى من صميم عمل المراة و من صميم انوثتها , من قبيل قول الكاتبه (( والمرأة غدت رجلا : تشرف على منـزلها ، وتربي أطفالها , و تأمر خدمها )) و اظن ان هذا الشعور غير موضح السبب و هذا المقال الغير مقنع بالنسبه لاسبابه يوضح ان ما دفع الكاتبه لكتابة هذا الكلام هو زوجها , فاكبر العوامل التى تجعل المراة تشعر بانوثتها هى كون الرجل رجل , او على الاقل يتمتع بشخصية رجل .
        و لا يمكن لاى شىء مهما كان سواء من عمل او سفر او غيره يفقد المراة الاحساس بانوثتها طالما ان زوجها يتمتع بشخصية رجل .

        فلم نرى ابدا زوجة فلاح او زوجة عامل تشعر بفقدان انوثتها لكونها تعمل او تساعد زوجها فى عمله . و قد فضحت هذه الكاتبه المسترجله ان شخصية زوجها لا تملا العين , عندما قالت (( و اختلطنا بالرجال ورأينا الرجل الذي أخافنا في طفولتنا .... ثم .... الرجل كما هو ... )) فان الرجل الذى اخافها فى طفولته فلابد و ان يكون ابوها فان الاب هو اول صورة تعرفها الطفله عن الرجل , اما الرجل التى تقول انها عرفته عند كبرها على حقيقته فهو زوجها , فمن تعرف المراة من الرجال و من يؤثر فى صورتها عن الرجل فى الكبر غير زوجها .
        ثم اعود و استدل بقول اخر لها (( ما أجمل الأنوثة , و ما أجمل المرأة .... المرأة التي تحتمي بالرجل , و يشعرها الرجل بقوته , و يـحرمها من السفر لوحدها .. )) فهذا الكلام يعبر عن تعطشها لرجل و رجل على حق يشعرها بقوته حتى و لو يقسوا عليها احيانا و يمنعها من تحقيق بعض رغباتها احيانا او يمنعها من السفر احيانا اخرى , و هذا ما يؤكد صحة تخمينى فى انها كانت تعيش طفولتها فى ظل اب حاسم و الان تعيش كبرها فى ظل رجل نص نص او بالمصرى شرابة خرج او لا يستمتع بشخصية رجل اصلا فى لا تشعر بقوته و لا بالخوف منه و كذلك لا يستطيع منعها من السفر اذا اراد لها ان لا تسافر . و لا تقولوا ان التغيرات القانونية و الاجتماعية فى الكويت قد ظلمت هذا الرجل فلو كان رجل حقا لكان امضى عليها ارادته او كان غار على رجولته و طلقها .
        و لا تاخذكم بتلك الافعى شفقه و لا تصدقوا توبتها فكل ما فى الامر انها طماعه استمتعت بالتسيب و الانحلال طوال شبابها من قبيل السفر بدون اذن زوجها و لبس البناطيل , و الان هى تنعى شبابها الذى على وشك ان يودعها و كل ما فعلته ليس اعلان للتوبه على صفحات الجريده بقدر ما هو اعلان عن حاجه لمن يؤكد لها كذبا انها شابه مرغوب فيها , و لم تجد اسلوب تجذب به الرجل الا الاعلان عن الاحتياج و الضعف و الخضوع , انظروا الى ما كتبت (( ما أجمل الأنوثة , و ما أجمل المرأة .... المرأة التي تحتمي بالرجل , و يشعرها الرجل بقوته , و يـحرمها من السفر لوحدها .. و يطلب منها أن تجلس في بيتها . ما أجمل ذلك )) فهذا الضعف يجذب الرجال فعلا )) , و كان صراخها الملحوظ فى المقال كبير بقدر كبر الالم الذى تشعر به بسبب احساسها بفوات سن الشباب , فقد اخذت تواسى نفسها مواساه تتناسب مع عظم شعورها بالالم , انظروا ماذا كتبت (( كبرنا وكبرت آمالنا وتطلعاتنا .. نلنا كل شيء .. نهلنا من العلم والمعرفة ما يفوق الوصف .. أصبحنا كالرجل تماما : )) كما تقول قبل ذلك (( أصبح لنا رصيد في البنك , ووصلنا إلى المناصب القيادية ...)) فهى تواسى نفسها عن عمرها الذى ضاع و سنها الذى كبر بقولها عن رصيدها فى البنك و بان امالها قد تحققت ,
        و ااكد لكم ان المها بسبب فوات الشباب كبير حتى انه افقدها حكمتها ككاتبه و قيادية فاخذت تواسى نفسها بسفه , حيث قالت انها عندها علم و معرفه يفوق الوصف ((نهلنا من العلم والمعرفة ما يفوق الوصف .. )) , فمن ذا الذى يعتقد ان علمه يفوق الوصف !!!! و من هى اذا !!!! و ماذا قدمت لمجتمعها بهذا العلم !!!!!.
        (و فى النهاية هذه المراة فضحت نفسها فكل النساء يشعرن بحاجه الى من يشعرهم بانهم مازالوا شباب عند اقتراب سن الياس و هذا شعور طبيعى و تكتفى المراة غالبا بزوجها ليزيل عنها هذا الشعور , لكنى لم ارى ابدا امراة تعبر عن هذا بشكل صريح على صفحات الجريده و بقلمها و تعلن انها كانت مخطئة طوال حياتها و تبيع كل ماضيها و حصيلة حياتها مقابل ان تشترى من
        من يعيد لها الشعور بانها ما تزال مرغوبه كانثى )





        الضد يظهر حسنه الضد - ,
        و اكثر ما يحبه الرجل فى المراة هى الصفات التى ليست عنده ( مثل النعومة و خفض الصوت و عدم وجود شارب مثلا هههه و الضعف و سيطرت العاطفه على العقل ) , و كذلك اكثر ما تحبه المراة و ترغبه فى الرجل هى الصفات التى ليست عندها مثل ( القوة و الخشونه و السيطره و تغليب العقل على العاطفه و القوة )
        ماساة حقيقية -
        ان المراة تفرح فى البداية بالرجل عديم الشخصية ثم تعود بعد فوات الاوان لتتندم على انوثتها التى لم تشعر بها و لو كانت عاقله لفكرت منذ البداية و سالت نفسها ( كيف استمتع و اشعر بانوثتى ان لم يكن هذا على يد رجل ؟ )
        قال الشاعر الوجه مثل الليل مبيض و الشعر مثل الليل مسود
        ضدان لما اجتمعا ازدادا حسنا و الضد يظهر حسنه الضد
        و فى النهاية ارجوا من الاخت انوش ان ترسل لى عنوان المجله او اى عنوان استطيع من خلاله مراسلت كاتبة المقال حتى ارسل لها نسخة من تعليقى على مقالها .
        و فى الحقيقة اننى مثل الاخ ( اللهم اغفر لى ) لست متزوج

        و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
        presage

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          جزاك الله خيراً و بارك فيك أخي

          الحمد لله رب العالمين نحمده و نشكره على كل شيء, أما بعد:


          أولا- أبتدأ بأن أشكرك أخي بريسيج على مداخلتك الطيبة, جعلها الله في ميزان حسناتك ... اللهم آمين.

          ُثانياً- أضحك على المثل المصري اللذي كتبته .... ( الرجل رجل و ان كان عظم فى قفه ) .... حيث أننا في سورية لدينا مثل مشابه جداً و هو (الرجل في البيت رحمة و لو كان فحمة) هههههه, و أيضاً تعبير (شرابة خرج) فنحن نستعمله أيضاً في وصف الشخص اللذي لا حول له و لا قوة ههههههه

          ثالثاُ- لاحظت تركيزك أخي على كلمة (قوة) ما شاء الله, ذكرتها مرتين في نفس الجملة هههه .... اكثر ما تحبه المراة و ترغبه فى الرجل هى الصفات التى ليست عندها مثل ( القوة و الخشونه و السيطره و تغليب العقل على العاطفه و القوة ), و أحب أخي أن أذكرك و جميع الأخوة أن الليونة لا تنقص من قوة الرجل في شيء لكن كل شيء و له وقته, يعني اذا كانت الإمرأة مريضة و جيت انته فرجيتها خشونتك, صدقني ما رح تكون مبسوطة هههه, كل شيء و له وقته

          رابعاُ- أقول ما شاء الله, انته فصفصت المقالة كلمة كلمة, يعني ما فاتك منها شيء إلا و علقت عليه, لو كانت الكاتبة تعلم انه سيقرأ المقال رجال مثلك لألغت الفكرة من أساسها و دارت على مقالة أخرى تكتبها هههههه,(و لا تاخذكم بتلك الافعى شفقه و لا تصدقوا توبتها), يعني ما شاء الله دليل على جيل متزن, لا يُفتن بسهولة إن شاء الله, و هذا قل ما أراه في الكثير من الشباب هذه الأيام, فأدعوا الله لكم الثبات.

          و أختم بالصلاة و السلام على حبيبنا و سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين|49|
          بارك الله فيكم و وفقكم إلى ما يحبه و يرضاه
          أختكم حلبية

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            يخزي العين عليكم انتو الإتنين

            يعني عزاب و فصفصتوا المقالة هيك, اش رح تعملوا بنسوانكم بعد الزواج؟:confused:
            بارك الله فيكم و وفقكم إلى ما يحبه و يرضاه
            أختكم حلبية

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              متى تفقد المرأة أنوثتها
              أما بالنسبة لقيادة السيارة أو عمل رصيد بالبنك فهذا لا يقل من أنوثة المرأة بشيء.
              الذي ينقص من أنوثة المرأة هو

              إن علا صوتها أو أصبح خـشـناً فـظاً

              أو أدمنت العبوس أو تعـامـلت بعــضلات مفـتولة
              أو نطقت لفـظاً قـبـيحاً أو فاحشاً أو تخلت عن الرحمة تجاه كائن ضعـيف

              أو أدمنت الكراهـية وفـضلتها عـلى الحـب
              أو غـلبت الانتقام على التسامح


              أو جهلت متى تـتـكلم
              ومتى تصـمـت وطال لسانها

              تضيع أنوثة المرأة حين تهمل الرقة والطيبة
              وحين تنسى حق الاحترام والإكبار للرجل زوجاً وأباً وأخا ومعلماً
              وحين لا توقر كبيراً أو ترحم صغـيراً

              جمال المرأة ليس في قـوامها
              أو ملامحها فحـسب

              الأنوثة شيء تشعره ولا تراه
              ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) (النور:23)

              îن îëéىهْ نçمùهْ?

              Working...
              X