بسم الله الرجمن الرحيم
نقلت لكي أختي الكريمة هذا الموضوع عسي الله أن ينفعنا جميعاً بما فيه
فلا تتخاذلي عن قراءته بارك الله فيكي
فلا تتخاذلي عن قراءته بارك الله فيكي
أخواتي في الله
السلام عليكم
إن الزيارة بين النساء إما أن تكون أوقاتاً تنفق في العبث واللهو واللغو، أو تنفق في قربات إلى الله عز وجل من طاعة أو عبادة أو دعوة. والمرأة الصالحة هي التي تستطيع أن تستفيد من وقتها كله؛ لا سيما وقت الزيارة.
أليس الوقت هذا هو عمر الإنسان الذي يسأل عنه؟
واعلمي أنه لا يصلح للصحبة كل إنسان.
قال رسول الله
"المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل" [مشكاة المصابيح 4946].
فعليك أختي في الله أن تختاري من تزيدك في دينك وتعينك على الطاعة؛ لا من تؤخرك وتبعدك عن دينك.
فمن أضر الأشياء على قلوب المؤمنين مخالطة أهل المعاصي والشهوات، فإنها توجب تشتت القلب وهمه وغمه وضعفه.
وهل كان أضر على عم النبي صلى الله عليه وسلم عند وفاته من قرناء السوء؟ لم يزالوا به حتى حالوا بينه وبين كلمة لو قالها لأوجبت له السعادة الأبدية.
السلام عليكم
إن الزيارة بين النساء إما أن تكون أوقاتاً تنفق في العبث واللهو واللغو، أو تنفق في قربات إلى الله عز وجل من طاعة أو عبادة أو دعوة. والمرأة الصالحة هي التي تستطيع أن تستفيد من وقتها كله؛ لا سيما وقت الزيارة.
أليس الوقت هذا هو عمر الإنسان الذي يسأل عنه؟
واعلمي أنه لا يصلح للصحبة كل إنسان.
قال رسول الله
"المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل" [مشكاة المصابيح 4946].فعليك أختي في الله أن تختاري من تزيدك في دينك وتعينك على الطاعة؛ لا من تؤخرك وتبعدك عن دينك.
فمن أضر الأشياء على قلوب المؤمنين مخالطة أهل المعاصي والشهوات، فإنها توجب تشتت القلب وهمه وغمه وضعفه.
وهل كان أضر على عم النبي صلى الله عليه وسلم عند وفاته من قرناء السوء؟ لم يزالوا به حتى حالوا بينه وبين كلمة لو قالها لأوجبت له السعادة الأبدية.
والضابط النافع في أمر المخالطة أن يخالط الناس في الطاعات وأن يخالفهم في المعاصي وفضول المباحات .
وإن دعت الحاجة إلى المخالطة في فضول المباحات فليستعن بالله عز وجل ويؤثر فيهم من الخير ما أمكنه فإن أعجزته المقادير عن ذلك فليعتزلهم بقلبه وليكن فيهم حاضراً غائباً لأنه قد أخذ قلبه من بينهم ورقى به إلى الملا الأعلى يسبح حول العرش ، وما أصعب هذا وأشقه على النفوس وإنه ليسير على من يسره الله عليه.
وكل مخالطة ومحبة وخلة في غير طاعة الله عز وجل ومحبته تنقلب يوم القيامة إلى عداوة
قال تعالى "الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ" (الزخرف:67)
قال تعالى "الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ" (الزخرف:67)
وأما المحبة في الله ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي
أنه قال:
" سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله " فذكر منهم " ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه"
أنه قال:" سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله " فذكر منهم " ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه"
واعلمي أن من يحب في الله يبغض في الله؛ فإنك إذا أحببت إنساناً لكونه مطيعاً فإذا عصى الله أبغضته في الله لأن من أحب إنسان لسبب أبغض لوجود ضده. مع مراعاة عدم تركه دون نصحه ودعوته.
فينبغي أن تحبي المسلمة لإسلامها، وتبغضي فيها معصيتها، فتكوني معها على حالة متوسطة بين الانقباض والاسترسال. فأما ما يجري منها مجرى الهفوة التي يعلم أنها نادمة عليها فالأولى حينئذ الإغماض والستر، فإذا أصرت على المعصية فلابد من إظهار أثر البغض، وبالطبع مناصحتها.
واعلمي أنه لا يصلح للصحبة كل أحد، ولابد أن يتميز المصحوب بصفات وخصال يُرغب بسببها في صحبته.
وفي الجملة فينبغي أن يكون فيمن تؤثر صحبته بعض الخصال منها:
أن يكون عاقلاً، حسن الخلق، غير فاسق ولا مبتدع ولا حريص على الدنيا.
فينبغي أن تحبي المسلمة لإسلامها، وتبغضي فيها معصيتها، فتكوني معها على حالة متوسطة بين الانقباض والاسترسال. فأما ما يجري منها مجرى الهفوة التي يعلم أنها نادمة عليها فالأولى حينئذ الإغماض والستر، فإذا أصرت على المعصية فلابد من إظهار أثر البغض، وبالطبع مناصحتها.
واعلمي أنه لا يصلح للصحبة كل أحد، ولابد أن يتميز المصحوب بصفات وخصال يُرغب بسببها في صحبته.
وفي الجملة فينبغي أن يكون فيمن تؤثر صحبته بعض الخصال منها:
أن يكون عاقلاً، حسن الخلق، غير فاسق ولا مبتدع ولا حريص على الدنيا.
واعلمي أنك إن طلبت مُنزهة عن كل عيب لم تجديها، ومن غلبت محاسنه على مساوئه فهو الغاية.
قال ابن المبارك: "المؤمن يطلب المعاذير والمنافق يطلب الزلات"
فينبغي أن تتركي إساءة الظن بأختك وأن تحملي فعلها على الحسن مهما أمكن، وقد قال النبي
" إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث" [صحيح البخاري]
قال ابن المبارك: "المؤمن يطلب المعاذير والمنافق يطلب الزلات"
فينبغي أن تتركي إساءة الظن بأختك وأن تحملي فعلها على الحسن مهما أمكن، وقد قال النبي
" إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث" [صحيح البخاري]فينبغي أن تكون الزيارة بين النساء لها هدف ونية شرعية، ومن هذه الأهداف على سبيل المثال:
- الدلالة على الخير، والنصيحة الصادقة الخالصة لوجه الله، سواء في الأمور الدينية أو الدنيوية. فإن كانت جاهلة بفنون المنزل نصحتيها بما فيه الخير وعلمتيها ما تجهل.
- الدلالة على الخير، والنصيحة الصادقة الخالصة لوجه الله، سواء في الأمور الدينية أو الدنيوية. فإن كانت جاهلة بفنون المنزل نصحتيها بما فيه الخير وعلمتيها ما تجهل.
- التناصح بما فيه مصلحة الأبناء.
- إن كانت مريضة فعليك بمساعدتها فيما لا تستطيع عمله بسبب المرض، بدلاً من أن تكون الزيارة للكلام والتسلية فقط.
- إن كانت مريضة فعليك بمساعدتها فيما لا تستطيع عمله بسبب المرض، بدلاً من أن تكون الزيارة للكلام والتسلية فقط.
فلك أختي المسلمة في معاونتك لأختك المسلمة -أيا كانت تلك المعاونة- الثواب الكثير فعملك من أفضل القربات
قال رسول الله
"من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته" [صحيح الترغيب 2614] وقال أيضاً "أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهراً" [صحيح الجامع 176]
"من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته" [صحيح الترغيب 2614] وقال أيضاً "أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهراً" [صحيح الجامع 176]
/COLOR])
îن îëéىهْ نçمùهْ?