إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

طلب المرأة الطلاق من زوجها لغير سبب شرعي

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • طلب المرأة الطلاق من زوجها لغير سبب شرعي

    طلب المرأة الطلاق من زوجها لغير سبب شرعي:-



    تسارع كثير من النساء إلى طلب الطلاق من أزواجهن عند حصول أدنى خلاف أو تطالب الزوجة بالطلاق إذا لم يعطها الزوج ما تريد من المال وقد تكون مدفوعة من قبل بعض أقاربها أو جاراتها من المفسدات وقد تتحدى زوجها بعبارات مثيرة للأعصاب كقولها إن كنت رجلا فطلقني ومن المعلوم أنه يترتب على الطلاق مفاسد عظيمة من تفكك الأسرة وتشرد الأولاد وقد تندم حين لا ينفع الندم ولهذا وغيره تظهر الحكمة في الشريعة لما جاءت بتحريم ذلك فعن ثوبان رضي الله عنه مرفوعا: " أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة " رواه أحمد 5/277 وهو في صحيح الجامع 2703. وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعا: " إن المختلعات والمنتزعات هن المنافقات " رواه الطبراني في الكبير 17/339 وهو في صحيح الجامع 1934.


    أما لو قام سبب شرعي كترك الصلاة أو تعاطي المسكرات والمخدرات من قبل الزوج أو أنه يجبرها على أمر محرم أو يظلمها بتعذيبها
    أو بمنعها من حقوقها الشرعية مثلا ولم ينفع النصح ولم تجد محاولات الإصلاح فلا يكون على المرأة حينئذ من بأس إن هي طلبت الطلاق لتنجو بدينها ونفسها.



    الإسلام سؤال وجواب

    ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) (النور:23)


  • #2
    طلب المرأة للطلاق


    رقم الفتوى (12240)
    موضوع الفتوى طلب المرأة للطلاق السؤالس:

    أنا شاب وأبلغ من العمر فوق ثلاثين سنة تزوجت من فتاة تبلغ من العمر 16 سنة مضت الستة أشهر الأولى من الزواج على خير ثم بعد ما حملت وبلغت ثلاثة أشهر تغيرت المرأة وصارت لا تريدني وتريد البقاء عند أهلها فقلت لعلها تنسى، وولدت ولم يتغير شيء بل طلبت الطلاق تزعم أنها مبغضة وكارهة ولا تستطيع العيش معي لكن أباها أجبرها على الرجوع إليّ وجلست عندي ما يقارب السنة وعدة أشهر ولكنها لم تقم بحقوقي وبالأخص حق الفراش فهي ممتنعة من تمكين نفسها لي أكثر من سنة وفي هذه الأيام عزمت على طلب الطلاق وهي عند أهلها مدعية أنها مبغضة وكارهة، وعند سؤالها عن الأشهر الأولى من الزواج قالت: أنها كانت متصبرة ولكني لا أستطيع الصبر أكثر من ذلك. مع العلم أن أباها غير راضي عما تفعل ويوصيني كثيرًا بالصبر ويقول: إنها لا تعرف ولا تعقل عواقب الأمور كما ينبغي فعليك بالصبر والأمل بالله كبير وعظيم. كما أن هذا هو موقف إخوتها.
    السؤال الأول: ما الحكم والحال ما ذكر في طلبها للطلاق؟ وما نصيحتكم لها ؟

    الاجابـــة لا يجوز للزوجة طلب الطلاق إلا لضرورة
    فقد ورد في الحديث المرفوع: أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة رواه أحمد وأهل السنن عن ثوبان رضي الله عنه. فعليها أن تصبر وتتحمل ما تراه من كراهة في نفسها وتكثر من الدعاء والذكر والقراءة ولها أن تعالج عند القراء من أهل الإخلاص والمعرفة رجاء أن يذهب ما في نفسها من النفرة والبغض الذي لا تعرف له سببًا فمتى صبرت مع الكراهة وتحملت وألزمت نفسها البقاء فإن لها أجر كبير جزاء طاعتها لأبيها وأخوتها ومسيرها مع زوجها وعليها أن تمكن زوجها من نفسها ولو كانت كارهة وليس لها الامتناع فقد ورد في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء فبات غضبانًا عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح متفق عليه، وروى الترمذي وحسنه عن النبي صلى الله عليه قال: إذا دعا الرجل زوجته لحاجته فلتأته ولو كانت على التنور وللترمذي وحسنه مرفوعًا لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها أي لعظم حقه عليها .


    عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
    ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) (النور:23)

    îن îëéىهْ نçمùهْ?

    Working...
    X