إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

قناة الساعة ومصطفى بكرى

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • قناة الساعة ومصطفى بكرى

    قناة الساعة هى قناة الشرفاء التى اعادت لنا تراث عبد الناصر ونحن نشكر قناة الساعة ونخاف عليها من التطورات الجديدة حيث تم ابعاد اشرف الشرفاء عن رئاستها وهو الاستاذ مصطفى بكرى الذى اصيب بازمة قلبية نتيجة محاولة مجلس الشعب المصرى لتهميش قضية غزة ويقال انه تم ابعاده بقرار حكومى او قدم استقالته من قناة الساعة بسبب موقفه من العدوان على غزة.
    و قرأت فى بعض المواقع المنشورة على النت عبارات قاسية فى ألفاظها غير جديرة بالاحترام. لكن الذى لفت نظرى أن بعض من هذه المواقع ذكر أن للكاتب الصحفى مصطفى بكرى رئيس تحرير الاسبوع وعضو مجلس الشعب المصرى ـ قالوا إنه له ملف أسود والحقيقة هذه العبارة جعلتنى أكثر حيرة ودهشة، سألت وبحثت عن الملف الأسود.. لكن الموقع هذا أو ذاك لم يحدد لنا ما هو المللف، وما فيه ولم يحدد لنا، ما هو مقصده بالملف الأسود.. تابعت بعض المواقع الأخرى وقرأت عبارات عشوائية وألفاظ بدون دليل مثلاً هو رجال البوليس وانه رجل مخابراتى، وناس تانى تقول إنه بيلعب لصالح النظام ـ وأنه يعمل لصالح بعض النظم العربية، هذه الاتهامات غير الدقيقة وغير الموثقة لا يمكن أن تكون ملفًا اسودًا، أو أيضًا بأسلوب تهكمى، ولا يمكن وصف أى صاحب رأى أو فكر أو منطق أو يؤمن بمبادئ معينة أن نلصق به عبارات واتهامات جذافية، واعتقد أن مصطفى بكرى، كما تابعت نشاطه وقرأت عنه هو شاب ناصرى أحب عبدالناصر وأحب بلده، وسجن لأنه احتلف فى بعض السياسات التى قررها الرئيس الراحل السادات، وسجن ايضًا لأنه كتب عن الملوثات والمبيدات المسرطنة وتعرض للحبس لأنه كتب ضد الكبار فى ذلك الوقت مثل وزير الزراعة الأسبق يوسف والى وإبراهيم نافع وإبراهيم سعده وسمير رجب وغيرهم، وهاجم بعض رجال الأعمال وكشف اساليبهم الملتوية، هذا الصحفى المجتهد لا يجب أن نقصف قلمه ونقلل من حماسه وإذا اخطأ فهو بشر يصيب ويخطئ وبالتالى علينا أن نسانده لأنه أفضل من غيره لأنه يحب وطنه ويدافع عن حقوق الشعب.
    قرأت فى بعض المواقع عبارات وألفاظ غير محترمة وتدل على أن كاتبها ليس بالمثقف أو الانسان المتحضر.. لأن الألفاظ المكتوبة ـ تعبر عن كاتبها ـ مثل ـ القذر ـ الجحش ـ الحقير ـ هذه وغيرها ـ كلمات تقال ضد مصطفى بكرى ـ الصحفى صاحب ورئيس تحرير جريدة الأسبوع والحقيقة أنا اتابع معظم الصحف فى مصر ومنها جريدة الأسبوع ـ والمؤسف ـ اننى عندما اقلب فى جهاز الكمبيوتر وادخل على النت اصدم بسيل هائل من هذه الإلفاظ المتدنية الصادرة من شخص أو مجموعة اشخاص لا يمكن وصفهم إلا بأهل الحد.. واعداء النجاح.. لأننى أقرأ لمصطفى بكرى.. وهو صحفى يجتهد.. له رؤيته وفكره وقناعته يرى فى منطقه جانب من الصواب.. وفى منطقة أخرى جوانب من الخطأ ـ وهنا يكتب قلمه ويرى فى جانب آخر منطقة مظلمة تعشعش فيها الفساد والرشوة والمحسوبية وهنا ينطلق قلمه ايضًا فيكشف عن حقائق ومعلومات وليس ـ معنى هذا ـ انك تختلف معه أو تتفق معه ـ تقوم بهجوم منحرف من الألفاظ البعيدة عن التقدير والاحترام ـ بل ـ هى الفاظ سوقية لا يمكن أن يتعامل بها مثقف أو متعلم. ومن ينطق بها فهى فيه وتعبر عنه وعن سلوكه وتصرفاته ـ وأنا كواحد مثقف ومتعلم لا يمكن أن أقبل بهذه الكلمات الشاذة التى يجب أن تختفى من على الصحف والكتب ولابد أن تحذف من قاموس أى مثقف أو أى جهاز حضارى.
    ياسر بركات رئيس تحرير جريدة الموجز عاوز إيه من مصطفى بكرى رئيس تحرير جريدة الأسبوع، الراجل فتح جريدته وعين ياسر ودخل النقابة.. واعتبره واحد من أسرة الجريدة.. لكن الخلاف على حاجة معينة يجعل ياسر بركات يقلب المائدة بالكامل على مصطفى بكرى. طيب وليه؟ وأنا قرأت اللى بيكتبه ياسر بركات، والكلام مكرر ومعاد بطريقة عجيبة، ومانشيتات تشدك من برة ولما تفتح الجرنال يصبح العيار الخارجى وطلقاته فشنك من الداخل، غريبة والموضوع والزعل والكلام المعاد والمكرر هو استهلاك أوراق ممكن تستغل فى حاجات مفيدة، لكت أسلوب الردح واللى تقوله نعيده يعطينى كقارئ نوع من الملل ويفقدنى المصداقية فى الصحيفة اللى همها الأكبر هو التجريح والكتابة لا من أجل قضايا تهم الوطن لكن لهدف خاص عن صاحب أهل الصحيفة.. والغريبة بيقولوا ان فيه قضايا سب وقذف، طيب وليه وهى دى حسن الجميل، ولا ده يعتبر زى المثل الذى يقول: «اتقى شر من أحسنت إليه»..؟!!..لكن ظهر الحق وزهق الباطل وتم تغريم ياسر بركات اربعين الف جنيه نتيجة سبه وقذفه للاستاذ بكرى وادعاءات ليست لها اى دليل..والان ممدوح اسماعيل صاحب عبارة السلام 98 او بمعنى اصح عبارة الموت انشأ جريدة تدعى اليوم السابح برئاسة خالد صلاح الذى تم ابعاده عن قناة الساعة وهو على وشك انه يكمل مسيرة ياسر بركات المشبوهة
Working...
X