بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
وبعـــــــــــــد
تسجيل متابعة .
بين الشك واليقين مسافات , وبين الشر والخير خطوات فهيا بنا نقطع المسافات بالخطوات لنصل الي اليقين والثبات .
(( وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ))
تمثل الصورة تخيلاً لتعميد يوحنا المعمدان ليسوع..
وهي بطريق التعميد بالغطس..
اعتماداً على الأدلة التالية:
1) الكلمة اليونانية "بابتزو"(baptizo) في الترجمة السبعينية للعهد القديم ، استعملت لتؤدي معنى التغطيس كما في حالة نعمان السرياني الذي أمره إليشع النبي أن يغتسل سبع مرات، "فنزل وغطس في الأردن سبع مرات " (2 مل 5: 10, 14) ، وكذلك "غمس" الكاهن أصبعه في الدم (لا 4: 17)، وانغماس أرجل الكهنة في مياه الأردن (يش 3: 15) ، وغمس يوناثان طرف النشابة في قطر العسل (1 صم 14: 27) ، وصبغ الرِجل بالدم (مز 68: 23)
2) في كثير من المواضع في كلمة الله ، ترتبط المعمودية بالنزول إلى الماء والصعود منه، مما يعني أنه تمت بالتغطيس (انظر مت 3: 16، مرقس 1: 8- 10، أع 8: 38) .
3) كان تعميد الدخلاء في فترة ما بين العهدين القديم والجديد ، يتم بالتغطيس كما تدل على ذلك مخطوطات قمران ، وقد سار على نهجهم يوحنا المعمدان الذي كان يعمد في نهر الأردن ، "في عين نون بقرب سإلىم لأنه كان هناك مياه كثيرة " (يو 3: 23) . ويؤيد ذلك ما جاء عن معمودية يسوع من يوحنا حيث نقرأ عن صعوده من الماء (مت 3: 16، مرقس 1: 10) .
4) يقول يسوع : "لي صبغة <معمودية> baptizo) ) أصطبغها ( أعتمد بها ) ، وكيف أنحصر حتى تكمل ؟" (لو 12: 50) في إشارة إلى موته على الصليب (انظر أيضاً مرقس 10: 38, 39،مت 20: 22, 23) .
5) المعمودية تعبير عن الاتحاد مع المسيح في موته ودفنه وقيامته (رو 6: 3-5) ، والتغطيس وحده هو الذي يمكن أن يعبر عن الموت والدفن ( انظر أيضاً كو 2: 12) .
6) المعمودية بالتغطيس فيها شهادة قوية لموت المسيح الكفاري وقيامته بالجسد ، فهي صورة حية للإنجيل.
لكن تلك الطريقة تخالف طريقتين في المعمودية:
أولاً: المعمودية بالرش :
وأدلتها:
1) كان الرش وسيلة للتطهير في كثير من الحالات في العهد القديم (خروج 24: 6-8، لاويين 14: 7، عدد 19: 9, 17) .
وقد وصفت هذه الحالات في الرسالة إلى العبرانيين (9: 10)"بغسلات " ( أو "معموديات "حيث تستخدم الكلمة اليونانية "بابتزامواس (baptismois) .
وفيه أيضاً 9/13: يتكلم عن "رماد عجلة مرشوش" وانظر عدد 19: 9, 17 ،
وفيه أيضاً: 9/19: " رش كتاب العهد وجميع الشعب ". وانظر خروج 24: 6-8.
2)لا يوجد أمر صريح في العهد الجديد بإجراء المعمودية بالتغطيس، وبخاصة في ضوء أن عدد الذين أمنوا في يوم الخمسين كان ثلاثة آلاف نفس، فكيف كان يمكن تعميدهم في أورشليم ـ بغير " الرش" ـ في يوم واحد (انظر: أعمال الرسل 2: 41) .
3) وفي أعمال الرسل أيضاً 8: 26: قابل فيلبس الخصي الحبشي في الصحراء حيث لا تتوفر مياه إلا للرش.
4) وفي أعمال الرسل أيضاً 16: 25: آمن سجان فيلبي في نصف الليل داخل السجن ، فكيف كان يمكن تعميدة بغير الرش ؟.
ثانياً: المعمودية بالسكب :
وأدلتها:
1) دقق في قول يوحنا المعمدان قال " أنا أعمدكم بماء للتوبة ، ولكن الذي يأتي بعدي .. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار" (متى 3: 11) ،
فالمعمودية المسيحية يصاحبها انسكاب الروح القدس ، الذي يُعبَّر عنه بسكب الماء .
2) أوصى يسوع تلاميذه أن لا يبرحوا من أورشليم، بل انتظروا "موعد الآب الذي سمعتموه مني . لأن يوحنا عمد بالماء ، وأما أنتم فستعمدون بالروح القدس ليس بعد هذه الأيام بكثير " ( أعمال الرسل 1: 4 و 5) ،
وذكر بطرس أن انسكاب الروح القدس في يوم الخمسين ، كان إتماماً لنبوة يوئيل ( أعمال الرسل 2: 16-21) ، إلا أنه قال للسامعين : " توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا ، فتقبلوا عطية الروح القدس " ( أعمال الرسل 2: 38) .
قال أبو السعود في تفسيره:
" " وَنَسُواْ حَظَّاً " أي تركوا نصيباً وافراً .. وعن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: " قد ينسى المرءُ بعضَ العلم بالمعصية " وتلا هذه الآية ".
îن îëéىهْ نçمùهْ?