الموضوع ممتاز و أسف لتأخرى فى متابعته
لذا سأبدأ بإجابة السؤال الأول و أعذرونى لقطع حبل أفكاركم :
هناك ثلاثة أوجه من الأعجاز فى الأيات :
الأول: ما قاله الموحد و أقره عليه رحيم بأن الأيات شهدت ازيد بالإيمان و أنه سيموت على ذلك طبعا فكان
الثانى: أن الأيات شهدت لزينب أيضاً بالإيمان وأنها مصطفاة عند الله و إلا لا ارتضاها زوجة لنبيه و نحن هنا لا نعنى الارادة الكونية القدرية بل الإرادة الشرعية فالله تعالى زوج رسوله من زينب بنص أية تكلم بها ربنا و أنزلها على قلب نبينا و كانت زينب تتباعى بها بين صاحباتها أمهات المؤمنين و هى قوله تعالى (( فلما قضى زيد منها وطرأ زوجناكها))
فهل يزوج الله نبيه إلا بأطيب الناس؟
و قد كانت من خيرة نساء العالمين رضى الله عنها صوامة قوامة متصدقة إلى أن انتقلت إلى دار السلام
الثالث: إستثناء النص القرأنى للقاعدة الجلية و هى عدم ذكر أحد من الصحابة بإسمه حتى الصديق نفسه ، و مع هذا ذكر زيد ههنا بالإسم و ما ذلك إلا لتعويضه على فقدان الإنتساب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فكتب الله إسمه فى أيات تتلى اناء الليل و اطراف النهار إلى أن يرث الله الأرض و من عليها
--------------------------------------------------
أما السؤال الحى الأن فإجابته و الله أعلم قوله تعالى
((وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام و يمشي في الأسواق لولا انزل إليه ملك فيكون معه نذيراً))
فأجاب القرأن بقوله (( ما ارسنا قبلك من المرسلين إلا انهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا))
لذا سأبدأ بإجابة السؤال الأول و أعذرونى لقطع حبل أفكاركم :
هناك ثلاثة أوجه من الأعجاز فى الأيات :
الأول: ما قاله الموحد و أقره عليه رحيم بأن الأيات شهدت ازيد بالإيمان و أنه سيموت على ذلك طبعا فكان
الثانى: أن الأيات شهدت لزينب أيضاً بالإيمان وأنها مصطفاة عند الله و إلا لا ارتضاها زوجة لنبيه و نحن هنا لا نعنى الارادة الكونية القدرية بل الإرادة الشرعية فالله تعالى زوج رسوله من زينب بنص أية تكلم بها ربنا و أنزلها على قلب نبينا و كانت زينب تتباعى بها بين صاحباتها أمهات المؤمنين و هى قوله تعالى (( فلما قضى زيد منها وطرأ زوجناكها))
فهل يزوج الله نبيه إلا بأطيب الناس؟
و قد كانت من خيرة نساء العالمين رضى الله عنها صوامة قوامة متصدقة إلى أن انتقلت إلى دار السلام
الثالث: إستثناء النص القرأنى للقاعدة الجلية و هى عدم ذكر أحد من الصحابة بإسمه حتى الصديق نفسه ، و مع هذا ذكر زيد ههنا بالإسم و ما ذلك إلا لتعويضه على فقدان الإنتساب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فكتب الله إسمه فى أيات تتلى اناء الليل و اطراف النهار إلى أن يرث الله الأرض و من عليها
--------------------------------------------------
أما السؤال الحى الأن فإجابته و الله أعلم قوله تعالى
((وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام و يمشي في الأسواق لولا انزل إليه ملك فيكون معه نذيراً))
فأجاب القرأن بقوله (( ما ارسنا قبلك من المرسلين إلا انهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا))

îن îëéىهْ نçمùهْ?