إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

..من إسرائيل تنطلق حرب أوروبا ضد الإسلام..........

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • ..من إسرائيل تنطلق حرب أوروبا ضد الإسلام..........

    من إسرائيل تنطلق حرب أوروبا ضد الإسلام


    مفكرة الإسلام: وقف أسلمة أوروبا... الخلافة الإسلامية قادمة... احذروا؛ المد الإسلامي قادم... لو لم يمد اليهود أيديهم في يد أوروبا فالخطر قادم لا محالة... عبارات تقرؤها بشكل متكرر في الصحف الغربية والصهيونية، تحاول أن تشوه صورة الإسلام وتصوره على أنه غول يمسك في يده بكافة آلات القتل والتدمير لكي يبسط سيطرته على أوروبا ويحكمها بالشريعة الإسلامية، وللصهاينة في هذا المجال السبق حيث كانوا أول من روج لفكرة الصراع بين الإسلام والغرب وذلك من أجل أن يكسبوا ود المتطرفين في أوروبا ويجعلوهم يقفون إلى جانب السياسات الصهيونية ويعارضون العرب بكل ما أوتوا من قوة.
    وقبل أيام نشر مركز أوميديا الصهيوني البحثي المتخصص في الدراسات السياسية والإستراتيجية تقريرًا مطولاً عن ظاهرة الكتب التي تحذر من انتشار الإسلام في أوروبا وأمريكا، وآخرها كتاب Eurabiaالذي حمل تحذيرًا صريحًا من أن أمريكا لو سارت في أعقاب أوروبا التي تشهد تناميًا للمد الإسلامي فيها، فإن الحضارة اليهودية – المسيحية ستختفي منها.
    وأشار بوعاز أراد خبير الشئون الأوروبية في المركز إلى أن "جيزل ليتمان" والتي تحمل الاسم اليهودي "بات يائور" مؤلفة الكتاب وهي يهودية "إسرائيلية" الجنسية ولدت في مصر، وحظيت بدعم منقطع النظير من قبل العديد من الشخصيات الأوروبية والأمريكية، وأن مارتين جيلبرت أحد كبار المؤرخين البريطانيين قال عن كتابها: إنه صحيح بنسبة 100%، واعتبره بمثابة صرخة قد تمنع ما يمكن أن يقع فيه الأوروبيون والأمريكيون خلال المستقبل المنظور.
    وينقل الخبير الصهيوني عنها التصريحات التي أدلت بها للتلفزيون "الإسرائيلي" مؤخرًا وقالت فيها: "أن أبحاثي ودراساتي وكل مؤلفاتي هي خلاصة لإدراكي ما حدث لي حينما كنت أعيش كلاجئة يهودية في إحدى الدول العربية، وأضافت: أنا مصرية ولكني اضطررت لكي أغادر مصر مما تسبب لي في كثير من الألم والحسرة، لكني لم أكن وحدي بل اضطر أكثر من مليون يهودي عربي لكي يفعلوا الشيء ذاته.
    يهودية مصرية تبحث عن الجذور:
    يشير بوعاز أراد إلى أن "بات يائور" مؤلفة الكتاب ولدت في القاهرة لعائلة يهودية متوسطة الحال، وهاجرت مع سائر أفراد عائلتها من مصر عام 1957 نتيجة ما أسماه بدخول نظام الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر في حالة عداء مع اليهود وذلك في أعقاب الحرب التي شنتها كل من فرنسا وبريطانيا وإسرائيل ضد مصر عام 1956.
    وينقل عنها القول: "في بضع سنين دمرت الطائفة اليهودية التي عاشت في مصر طيلة 2600 عام منذ عهد النبي يرمياهو، لقد كنت شاهدة على التدمير وهروب العائلات اليهودية وتدمير معابدهم وما لحق بأحيائهم من تخريب وتدمير وما تعرضوا له من إرهاب أتى على كل شيء يخص اليهود الذين عاشوا طيلة حياتهم في مصر محبين للسلام ومتطلعين إليه، ولهذا أردت العودة مرة أخرى للجذور، واستعادة ذكريات ما حدث لي أيام الصبا، وكانت لدي الرغبة في أن أفهم لماذا تعرض أكثر من مليون يهودي من مواطني البلاد العربية لتلك المأساة، على حد زعمها.
    ونوه بوعاز أراد إلى أنه وخلال وجودها في العاصمة البريطانية لندن تعرفت على زوجها دافيد ليتمان وهو بريطاني الأصل وعاشت معه بعد ذلك في سويسرا، وخلال العقد الأخير قامت بالتعاون مع زوجها بإجراء دراسات وأبحاث متخصصة حول تنامي الإسلام في الغرب ودراسات أخرى أكثر عمقًا حول الثقافة والسياسة الإسلامية وتطبيقها على ما يحدث الآن على أرض الواقع، وقامت بإصدار نحو 8 كتب، جميعها تتناول حياة الغير مسلمين في منطقة الشرق الأوسط، خاصة اليهود والمسيحيين، وقامت كذلك بنشاط دولي مكثف تمثل في إلقاء محاضرات في منتديات دولية، منها محاضرات في مقر الأمم المتحدة وفي بعض اللجان التابعة للكونجرس الأمريكي، وكذلك كان لها نشاط بارز في المؤتمرات والندوات وحلقات النقاش التي تجريها الجامعات الأوروبية، وترجمت كتبها إلى عدة لغات ومنها الفرنسية وإلى العبرية.
    ويقول خبير مركز أوميديا البحثي الصهيوني: إن قلة من مثقفي الغرب وكذلك بعض وسائل الإعلام الأوروبية لم يعجبهم تلك الصورة التي رسمتها الباحثة اليهودية "جيزل ليتمان" للإسلام، وقالوا عما كتبته بأنه دعاية ضد الإسلام، لكن كان هناك سببان لتغير هذا النهج، أولهما ظاهرة الإرهاب الذي شهدته أمريكا وأوروبا وهو ما أفضى إلى جذب اهتمام الكثير من هؤلاء، وأفضى عنه كذلك صحوة في الاهتمام بمجال الدراسات الأكاديمية الخاصة بالإسلام.
    ويشير الخبير الإسرائيلي إلى أن الباحثة "جيزل ليتمان" حظيت بعد ذلك بتسليط الضوء عليها من قبل الباحثين والأكاديميين الأوروبيين، ومنهم المؤرخ البريطاني الكبير مارتين جيلبرت الذي وصفها بقوله: "إنها خبيرة تعرف قضية اليهود والمسيحيين في البلدان الإسلامية عن قرب "، وأكد على اهتمامه بقراءة كل ما تكتبه وما كتبته، خاصة كتابها الأخير Eurabia، وبدا لي أنها خبيرة ذات قدرة على الغوص في أعماق وجذور المشكلة ولدي ثقة في أن كل ما كتبته مؤخرًا صحيح 100%، وأنه بمثابة جرس إنذار لما قد يحدث مستقبلاً في أوروبا.
    فيما قال "نيال برجسون" الباحث الأمريكي المتخصص في مجال الدراسات التاريخية بجامعة هارفارد الأمريكية: " إن الباحثة "الإسرائيلية" "جيزل ليتمان" نجحت فيما لم ينجح فيه أحد، حيث جذبت اهتمام الجمهور وقدمت لهم صورة كاملة عن التطرف الإسلامي".
    مشيرًا إلى أن ما ذكرته في كتابها Eurabiaسيعرف الجميع بعد فترة بأنه كان نبوءة سبقت غيرها في الحديث عنها، وقال: من يريد العيش في مجتمع حر عليه أن يأخذ حذره من مستقبل أوروبا إذا ما اقترب منها المد الإسلامي، ولهذا فإن الباحثة الإسرائيلية "ليتمان" ليس لها منافس.

    مفهوم أهل الذمة يتعارض مع حقوق الإنسان!
    يقول باحث مركز أوميديا "الإسرائيلي": إن "ليتمان" سعت في كتابها الأخير للحديث باستفاضة كاملة عن الجهاد ومصطلح أهل الذمة في الإسلام وما يحمل من معاني كثيرة داخله وتفريقه بين المسلمين وغيرهم من اليهود والمسيحيين، وعدم وجود أدنى علاقة بينه وبين حقوق الإنسان القائمة على المساواة والعدل بين بني البشر وهي الحقوق التي لا يمكن التنازل عنها أبدًا.
    فيما أشار الباحث الأمريكي روبرت سبنسر وهو أحد المتخصصين في مجال الدراسات الإسلامية وعلاقة الإسلام بالغرب، إلى أن الباحثة الإسرائيلية "ليتمان" على قدر كبير من الاطلاع خاصة في موضوعات وقضايا حساسة مثل قضية أهل الذمة في الإسلام، ومعاملة غير المسلمين في الشريعة الإسلامية، وقال: إنها اقتربت من الأسلاك الشائكة وحقول الألغام التي لم يكن بمقدور أحد من المتخصصين في هذا المجال على الاقتراب منها وفضلوا دومًا غض الطرف عنها وعدم التطرق إليها.
    واستطرد بوعاز أراد قائلاً : إن كافة تلك المخاوف من تنامي المد الإسلامي في أوروبا، حملتها الباحثة "جيزل ليتمان" معها وأتت بها إلى جامعة تل أبيب لإلقاء محاضرة هناك، بمناسبة صدور كتابها Eurabiaباللغة العبرية، وقال إنها وعلى الرغم من الحضور الذي تتمتع به إلا أنه لازال هناك بعض الأصوات التي تتعالى ضدها وتهاجمها، خاصة من قبل بعض كتاب اليسار في بريطانيا وأمريكا، وهؤلاء دأبوا على وصفها بأنها أكثر الأصوات تطرفًا في اليمين اليهودي وأنها المسئولة رقم واحد عن نشر نظريات المؤامرة التي تقترب من نظريات المؤامرة التي يرويها المسلمون بشأن وجود بروتوكولات حكماء صهيون، وأنها مسئولة عن وجود نظرية مؤامرة بروتوكولات شيوخ مكة للقرن الحادي والعشرين.
    وأشار بوعاز إلى أن مؤلفة كتاب Eurabia استفاضت خلال المحاضرة في شرح تاريخ صعود الإسلام في أوروبا وما أسمته بخيوط العنكبوت التي ينسجها المسلمون باستمرار حول الثقافة والسياسة الأوروبية، وسعي المسلمين من أجل إيجاد حالة من الترابط الإيديولوجي والإستراتيجي بين القارة الأوروبية والعالمين العربي والإسلامي والخروج بثقافة أور – عربية موحدة وإستراتيجية أورو – عربية والتوافق الأورو – عربي وهو هدف تصبو إليه الجاليات المسلمة في أوروبا، وقالت: إنهم يسعون من أجل إيجاد شراكة أورو – متوسطية تكون ندًا لأمريكا وإسرائيل.
    وقالت: "في البداية سعت الدول العربية والإسلامية لإغراء أوروبا بأنه يجب أن تفكر في مصالحها بعيدًا عن أمريكا، ثم تبدل ذلك إلى محاولات لإيجاد حالة من العداء ضد أمريكا وإسرائيل وهو أمر اعتبرته يهدد وجود إسرائيل والحرية في أوروبا ذاتها".
    وقالت: إن الأوروبيين لا يريدون مزيدًا من الحروب ويريدون السلام؛ ولهذا فإن انتشار ثقافة الجهاد في أوروبا خطر عليها، وأشارت إلى أن دخول بعض قوانين الشريعة الإسلامية لأوروبا خاصة فيما يتعلق بجرائم القتل من أجل شرف العائلة وحقوق النساء، نذير خطر على الأوروبيين، ويعني تعرض حقوق الفرد وحقوق الإنسان لتراجع لم يحدث من قبل وهو ما يهدد صلب الحضارة الأوروبية.
    إسرائيل قادرة على قيادة الحرب:
    تطرقت الباحثة الإسرائيلية "جيزل ليتمان" صاحبة كتاب Eurabia، للحديث عما أسمته بعدم إدراك إسرائيل لحقيقة تلك المشكلة، وقالت: إن ذلك ظهر لها جليًا في المناقشات المستفيضة التي كانت قد أجرتها مع مسئولي وزارة الخارجية الصهيونية، تشابك الأوضاع في أوروبا وتعقدها، خاصة في قضايا مثل هجرة المسلمين لأوروبا.
    ودعت إلى مزيد من العلاقات بين "إسرائيل" والمنظمات الموالية لليهود و"لإسرائيل" في أوروبا، والسعي من أجل حث الأوروبيين على إنكار أي محاولات لعودة اللاسامية في المجتمعات الأوروبية، وانتشاره في ثقافة الأوربيين مرة أخرى، وقالت: إن مزيدًا من التحليل المتعمق في الأزمة سيفضي للحد منها ومن محاولات انتشارها.
    وقالت: إن إسرائيل محاطة بأعداء أقوياء لكنها في ذات الوقت محاطة بأصدقاء موالين لها ويعتبرونها دليلاً ومرشدًا لهم، وتابعت حديثها بالقول: "إن أمريكا لو سارت في أعقاب أوروبا التي تشهد تناميًا للمد الإسلامي فيها، فإن الحضارة اليهودية – المسيحية ستختفي منها.
    وشبهت الكاتبة اليهودية "إسرائيل" بأنها عمود العالم، لكنها تعلم جيدًا أنه من الصعب أن تلعب هذا الدور، وأن تنتهج طريقًا لم تعتد السير فيه أو القيام بمهمة لم تعتد القيام بها من قبل, لكنها مضطرة أن تفعل ذلك، لأنه إذا لم تفعل هذا فإن العالم سيحتل من على يد المسلمين وسيحكمه خلافة إسلامية عالمية، وقالت: إن ذلك سيكون قريبًا، ولهذا فإنه يجب وقف هذا سريعًا والتعاون مع كافة الأطراف لوقفه، خاصة وأنهم يعتبرون إسرائيل مرشدًا لهم في ذلك.
    أوروبا بدأت تسير في الطريق الصحيح لمواجهة الإسلام:
    وفي معرض حديثها عن وجود ولو قدر من التفاؤل لديها بشأن المستقبل "قالت أنا إنسانة واقعية، كنت أفكر قبل ثلاث سنوات في انهيار أوروبا لأنهم لم يتخذوا أي خطوة ضد تلك الدول، ولكن ومنذ اندلاع أزمة الكاريكاتير الشهيرة التي سخرت من رسول الإسلام، وما تبعها من أحداث كثيرة مثل الفيلم الذي عرضه النائب في البرلمان الهولندي فيلدر، واختيار الأوروبيين لحكومتي ساركوزي في فرنسا وبرلسكوني في إيطاليا ـ كل هذا كان شاهدًا ودليلاً على رفض الأوروبيين لسياسة الشريعة الإسلامية، كما اعترفت بعض الحكومات الأوروبية بخطئها في سياسة العداء "لإسرائيل" ويريدون تغيير ذلك، ولهذا فإنه يجب علينا أن نستمر في دعم خط التقارب بين "إسرائيل" وأوروبا، وقالت: إن كتابها الجديد القادم يحكي عن الأحداث الذي شهدتها أوروبا منذ عام 2005، مشيرة إلى أن الخلاصة في تلك القضية هي نكون أو لا نكون.
    بسم الله الرحمن الرحيم

    وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا
Working...
X