
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بلير: القرن الـ21 هو قرن الأديان
بلير يعلن إطلاق مؤسسته الدينية من نيويورك
"القرن العشرين كان قرن السياسات، أمّا القرن الحادي والعشرين فهو قرن الأديان"، بتلك الكلمات أعلن توني بلير –مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط– انطلاق مؤسسته الدينية لمعالجة الفقر، ومواجهة الصراعات، وتوحيد الأديان عبر العالم.
وفي عددها الصادر اليوم السبت، قالت صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية إن توني بلير –رئيس الوزراء البريطاني السابق- أقام حفل تدشين مؤسسته الدينية أمس الجمعة بمقر المجموعة الإعلامية "تايم وارنر" بنيويورك، بحضور الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون وحشد من الباحثين ورجال الدين والأعمال ووسائل الإعلام.
وافتتح الحفل الرئيس كلينتون والذي بدوره قدّم بلير ليعلن عن انطلاق مؤسسته، مستهلاً حديثه بقوله: "الإيمان الديني سيكون بنفس الأهمية في القرن الحادي والعشرين التي كانت عليها الأيديولوجية السياسية في القرن العشرين".
وتابع بلير، الذي أكد أن ما بقي من حياته "سيكون للدين وفي الدين"، قائلا: "إن الإيمان يمكن أن يكون قوة متحضرة في خدمة العولمة، لجمع شمل الشعوب التي تنتمي لديانات وثقافات مختلفة؛ ليفهم الجميع بعضهم ويعيشوا في سلام واحترام متبادل".
كما شدد بلير على "ضرورة إعطاء الإيمان مكانه المناسب في المستقبل.. نريد حماية الدين من أولئك الذين يسعون إلى التقسيم".
3 محاور
وأعلن بلير –الذي تحول إلى الكاثوليكية عقب مغادرة مقر 10 داونينج ستريت (مقر رئاسة الوزراء)- أهداف مؤسسته الدينية في 3 محاور، هي العمل على جعل العقيدة والدين دافعًا "للعمل الصالح"، والرفع من مستوى الحوار والتفاهم بين الأديان، ومعالجة الفقر والحرب لتلافي نتائجهما السيئة على العالم.
وحاز هدف التحاور والتفاهم بين الأديان علي جانب غير قليل من كلمة بلير (55 عامًا) ، حيث قال: "ليس هناك أهم من خلق جو من التفاهم بين مختلف الأديان والثقافات.. نريد إثبات أن الإيمان قوة للتقدم لها علاقة بمستقبلنا وماضينا".
وفي حديثه، لصحيفة التايم الأمريكية أعرب عن أمنياته، بأن يتمكن يومًا ما من "جمع دور العبادة للمسيحيين والمسلمين واليهود؛ للعمل معًا على توفير فرص الأسرة اللازمة لمكافحة الملاريا"، مشيرًا أنه عمل سيكون أكثر من رائع.
مكافحة التطرف
وفيما يتعلق بمحور الحوار بين الأديان قال بلير إنه سيتضمن أيضا مكافحة التطرف في جميع الديانات الموجودة على الساحة، بخاصة المسيحية والإسلام واليهودية.
واستطرد: "على الرغم من أن الاهتمام بالتطرف لا يتم الحديث عنه إلا فيما يشير للإسلام، إلا أن هناك عناصر تطرف في كل ديانة".
وحول دور الدين في حياته، أقر بلير –في فيلم تسجيلي عنوانه "سنوات عهد بلير" بثته قناة "بي بي سي1" مساء الأحد 25 نوفمبر 2
- أن إيمانه المسيحي لعب دورًا هائلاً في التأثير على قراراته خلال فترة حكمه التي دامت 10 سنوات، بما في ذلك قراره المشاركة في غزو العراق، مشيرا إلى أنه فضل عدم الكشف عن هذا الأمر في السابق لتجنب وصفه "بالجنون".
وأرجع مراقبون العلاقة الوطيدة بين بلير والرئيس الأمريكي جورج بوش الإنجيلي المذهب إلى الدين؛ حيث يقولون إن خلفيتهما الدينية كانت أساس تعاونهما، وانتقد الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر في مايو العام الماضي بلير وبوش، واصفا علاقتهما بأنها كانت "مأساة للعالم".
ومنذ تنحيه عن رئاسة الحكومة البريطانية في 27 يونيو العام الماضي، شغل بلير عدة مناصب أهمها مبعوث اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط، ومستشار متطوع للحكومة الرواندية في مجال الإدارة.
وبالإضافة إلى ذلك يعمل بلير مستشارًا لشركة التأمين السويسرية "زيوريخ فايننشال سيرفيسيز" براتب 50 ألف جنيه إسترليني شهريًا، ومستشارًا للبنك الأمريكي الشهير "جي بي مورجان" براتب 2.5 مليون جنيه إسترليني سنويًا. كما يقوم بإلقاء محاضرات في جامعات داخل بريطانيا وخارجها بصورة متقطعة. كما يعمل مدرسًا للدين بجامعة "يالي" الأمريكية العريقة، والتي ستتعاون بقوة مع مؤسسته الدينية.
بلير يعلن إطلاق مؤسسته الدينية من نيويورك
"القرن العشرين كان قرن السياسات، أمّا القرن الحادي والعشرين فهو قرن الأديان"، بتلك الكلمات أعلن توني بلير –مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط– انطلاق مؤسسته الدينية لمعالجة الفقر، ومواجهة الصراعات، وتوحيد الأديان عبر العالم.
وفي عددها الصادر اليوم السبت، قالت صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية إن توني بلير –رئيس الوزراء البريطاني السابق- أقام حفل تدشين مؤسسته الدينية أمس الجمعة بمقر المجموعة الإعلامية "تايم وارنر" بنيويورك، بحضور الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون وحشد من الباحثين ورجال الدين والأعمال ووسائل الإعلام.
وافتتح الحفل الرئيس كلينتون والذي بدوره قدّم بلير ليعلن عن انطلاق مؤسسته، مستهلاً حديثه بقوله: "الإيمان الديني سيكون بنفس الأهمية في القرن الحادي والعشرين التي كانت عليها الأيديولوجية السياسية في القرن العشرين".
وتابع بلير، الذي أكد أن ما بقي من حياته "سيكون للدين وفي الدين"، قائلا: "إن الإيمان يمكن أن يكون قوة متحضرة في خدمة العولمة، لجمع شمل الشعوب التي تنتمي لديانات وثقافات مختلفة؛ ليفهم الجميع بعضهم ويعيشوا في سلام واحترام متبادل".
كما شدد بلير على "ضرورة إعطاء الإيمان مكانه المناسب في المستقبل.. نريد حماية الدين من أولئك الذين يسعون إلى التقسيم".
3 محاور
وأعلن بلير –الذي تحول إلى الكاثوليكية عقب مغادرة مقر 10 داونينج ستريت (مقر رئاسة الوزراء)- أهداف مؤسسته الدينية في 3 محاور، هي العمل على جعل العقيدة والدين دافعًا "للعمل الصالح"، والرفع من مستوى الحوار والتفاهم بين الأديان، ومعالجة الفقر والحرب لتلافي نتائجهما السيئة على العالم.
وحاز هدف التحاور والتفاهم بين الأديان علي جانب غير قليل من كلمة بلير (55 عامًا) ، حيث قال: "ليس هناك أهم من خلق جو من التفاهم بين مختلف الأديان والثقافات.. نريد إثبات أن الإيمان قوة للتقدم لها علاقة بمستقبلنا وماضينا".
وفي حديثه، لصحيفة التايم الأمريكية أعرب عن أمنياته، بأن يتمكن يومًا ما من "جمع دور العبادة للمسيحيين والمسلمين واليهود؛ للعمل معًا على توفير فرص الأسرة اللازمة لمكافحة الملاريا"، مشيرًا أنه عمل سيكون أكثر من رائع.
مكافحة التطرف
وفيما يتعلق بمحور الحوار بين الأديان قال بلير إنه سيتضمن أيضا مكافحة التطرف في جميع الديانات الموجودة على الساحة، بخاصة المسيحية والإسلام واليهودية.
واستطرد: "على الرغم من أن الاهتمام بالتطرف لا يتم الحديث عنه إلا فيما يشير للإسلام، إلا أن هناك عناصر تطرف في كل ديانة".
وحول دور الدين في حياته، أقر بلير –في فيلم تسجيلي عنوانه "سنوات عهد بلير" بثته قناة "بي بي سي1" مساء الأحد 25 نوفمبر 2
- أن إيمانه المسيحي لعب دورًا هائلاً في التأثير على قراراته خلال فترة حكمه التي دامت 10 سنوات، بما في ذلك قراره المشاركة في غزو العراق، مشيرا إلى أنه فضل عدم الكشف عن هذا الأمر في السابق لتجنب وصفه "بالجنون".وأرجع مراقبون العلاقة الوطيدة بين بلير والرئيس الأمريكي جورج بوش الإنجيلي المذهب إلى الدين؛ حيث يقولون إن خلفيتهما الدينية كانت أساس تعاونهما، وانتقد الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر في مايو العام الماضي بلير وبوش، واصفا علاقتهما بأنها كانت "مأساة للعالم".
ومنذ تنحيه عن رئاسة الحكومة البريطانية في 27 يونيو العام الماضي، شغل بلير عدة مناصب أهمها مبعوث اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط، ومستشار متطوع للحكومة الرواندية في مجال الإدارة.
وبالإضافة إلى ذلك يعمل بلير مستشارًا لشركة التأمين السويسرية "زيوريخ فايننشال سيرفيسيز" براتب 50 ألف جنيه إسترليني شهريًا، ومستشارًا للبنك الأمريكي الشهير "جي بي مورجان" براتب 2.5 مليون جنيه إسترليني سنويًا. كما يقوم بإلقاء محاضرات في جامعات داخل بريطانيا وخارجها بصورة متقطعة. كما يعمل مدرسًا للدين بجامعة "يالي" الأمريكية العريقة، والتي ستتعاون بقوة مع مؤسسته الدينية.
من موقع اسلام اون لاين


îن îëéىهْ نçمùهْ?