بسم الله والحمد الله والصلاة والسلام على اشرف خلق الله سيدنا وحبيبنا محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام....
أهنىء نفسى وجميع الاخوةوالاخوات القائمين على هذا الصرح الاسلامى والثغر الايمانى المهيب..نهنئهم على عوده عرين الاسود وزلزال الشرك ونقول ان التوقف نحتسبة استراحه محارب صال وجال فى ساحه الوغى فاستكان ليعود عوده الناصر المظفر...
يطيب لى بعوده منتدانا ان اذكر انه باب من ابواب الدعوة الى الله تعالى..والعاملين عليه نحسبهم دعاة خير الى الله تعالى..ولا يخفى على كل ذى لب ان كان الامر كذلك فلن يخلو الامر من عقبات تزحم طريق الداعيه محاولة ان تثنية عن سلوك الدرب الى الرحمن كما يحب الله ويرضى..فتظل تلك العقبات تحاول النيل من روح المقاتل المسلم فنجد عقبه النفس الامارة بالسوء وعقبة الشيطان واعوانه وعقبة الدنيا بفتنتها وزينتها و...و....
والمسلم امام تلك العقبات اما ان يستسلم فيهوى الى القاع عافانا الله..او هو يحاول وان سقط ان يقوم حتى يصدق مع الله فيصدقة الله واما شامخ كالجبال الراسيات المهيبات مرفوع الراس كالطود لا تزيده الضربات الى صلابة وقوة تجعلة سيد هذا العالم بخضوعه لرب هذا الكون...
المستقرىء لحال الدعاة منذ نوح عليه السلام وحتى الحبيب فداه ابى وامى المتتبع لسيرهم يتيقن ان طريق الدعوة طريق كفاح طريق عرق ودم ودموع طريق مملوئه بالاشواك والعقبات ...طريق الزاد فيها الايمان الصادق والصحبة القائمة على الاخوة فى الله والتمسك بكتاب الله وسنه الحبيب....
ومن سنن الله الكونية الثابته التى لا تتبدل ان الدنيا ليست لمؤمن بل هى جنة الكافر...
وقد كان السلف الصالح رضوان الله عليهم اجمعين يعلمون ذلك لهذا كانوا الاصبر على البلاء والاقدر على مجاوزته بروح الايمان العاليه..
هذا ولا يخلو عصر من العصور على تعاقب الازمان ان خلا من اتباع السلف الصادقين فى ايمانهم وتقواهم..هم اليوم المطاردون باسم الارهاب الموصومين بدستور القران والسنه فما نقمو عليهم الا ان قالوا ربنا الله!!َ!!
اليهم والى امثالهم نقول(صبر جميل والله المستعان) فلم تكن يوما درب الدعاة مفروشه بالورود ولكن مما لاشك فيها ان اخرها هو الفوز العظيم وهو الجنه العاليه وهو الفردوس الاعلى وهى الغرف التى تتلالا كالنجوم وهى منابر النور فى مجلس النور وهى لذة الرؤيه ونعيمها وهى فرحه الصحبة..
لهذا كله نهنىء بعودة المنتدى الطاهر وعودة رجالة الافذاذ واسوده الهواصر ونقول لهم ..
ما اجمل الاحتساب فى الله ولله ...والنصر دوما لله ورسوله والمؤمنون.
أهنىء نفسى وجميع الاخوةوالاخوات القائمين على هذا الصرح الاسلامى والثغر الايمانى المهيب..نهنئهم على عوده عرين الاسود وزلزال الشرك ونقول ان التوقف نحتسبة استراحه محارب صال وجال فى ساحه الوغى فاستكان ليعود عوده الناصر المظفر...
يطيب لى بعوده منتدانا ان اذكر انه باب من ابواب الدعوة الى الله تعالى..والعاملين عليه نحسبهم دعاة خير الى الله تعالى..ولا يخفى على كل ذى لب ان كان الامر كذلك فلن يخلو الامر من عقبات تزحم طريق الداعيه محاولة ان تثنية عن سلوك الدرب الى الرحمن كما يحب الله ويرضى..فتظل تلك العقبات تحاول النيل من روح المقاتل المسلم فنجد عقبه النفس الامارة بالسوء وعقبة الشيطان واعوانه وعقبة الدنيا بفتنتها وزينتها و...و....
والمسلم امام تلك العقبات اما ان يستسلم فيهوى الى القاع عافانا الله..او هو يحاول وان سقط ان يقوم حتى يصدق مع الله فيصدقة الله واما شامخ كالجبال الراسيات المهيبات مرفوع الراس كالطود لا تزيده الضربات الى صلابة وقوة تجعلة سيد هذا العالم بخضوعه لرب هذا الكون...
المستقرىء لحال الدعاة منذ نوح عليه السلام وحتى الحبيب فداه ابى وامى المتتبع لسيرهم يتيقن ان طريق الدعوة طريق كفاح طريق عرق ودم ودموع طريق مملوئه بالاشواك والعقبات ...طريق الزاد فيها الايمان الصادق والصحبة القائمة على الاخوة فى الله والتمسك بكتاب الله وسنه الحبيب....
ومن سنن الله الكونية الثابته التى لا تتبدل ان الدنيا ليست لمؤمن بل هى جنة الكافر...
وقد كان السلف الصالح رضوان الله عليهم اجمعين يعلمون ذلك لهذا كانوا الاصبر على البلاء والاقدر على مجاوزته بروح الايمان العاليه..
هذا ولا يخلو عصر من العصور على تعاقب الازمان ان خلا من اتباع السلف الصادقين فى ايمانهم وتقواهم..هم اليوم المطاردون باسم الارهاب الموصومين بدستور القران والسنه فما نقمو عليهم الا ان قالوا ربنا الله!!َ!!
اليهم والى امثالهم نقول(صبر جميل والله المستعان) فلم تكن يوما درب الدعاة مفروشه بالورود ولكن مما لاشك فيها ان اخرها هو الفوز العظيم وهو الجنه العاليه وهو الفردوس الاعلى وهى الغرف التى تتلالا كالنجوم وهى منابر النور فى مجلس النور وهى لذة الرؤيه ونعيمها وهى فرحه الصحبة..
لهذا كله نهنىء بعودة المنتدى الطاهر وعودة رجالة الافذاذ واسوده الهواصر ونقول لهم ..
ما اجمل الاحتساب فى الله ولله ...والنصر دوما لله ورسوله والمؤمنون.



îن îëéىهْ نçمùهْ?