عبدالملك السبيعي
اخي لقد شرحت لك رمزية هذا القول....
والدليل على رمزيته هو في انجيل يوحنا:
19 فَسَأَلَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ يَسُوعَ عَنْ تَلاَمِيذِهِ وَعَنْ تَعْلِيمِهِ. 20 أَجَابَهُ يَسُوعُ:«أَنَا كَلَّمْتُ الْعَالَمَ عَلاَنِيَةً. أَنَا عَلَّمْتُ كُلَّ حِينٍ فِي الْمَجْمَعِ وَفِي الْهَيْكَلِ حَيْثُ يَجْتَمِعُ الْيَهُودُ دَائِمًا. وَفِي الْخَفَاءِ لَمْ أَتَكَلَّمْ بِشَيْءٍ. 21 لِمَاذَا تَسْأَلُنِي أَنَا؟ اِسْأَلِ الَّذِينَ قَدْ سَمِعُوا مَاذَا كَلَّمْتُهُمْ. هُوَذَا هؤُلاَءِ يَعْرِفُونَ مَاذَا قُلْتُ أَنَا». 22 وَلَمَّا قَالَ هذَا لَطَمَ يَسُوعَ وَاحِدٌ مِنَ الْخُدَّامِ كَانَ وَاقِفًا، قَائِلاً: «أَهكَذَا تُجَاوِبُ رَئِيسَ الْكَهَنَةِ؟» 23 أَجَابَهُ يَسُوعُ:«إِنْ كُنْتُ قَدْ تَكَلَّمْتُ رَدِيًّا فَاشْهَدْ عَلَى الرَّدِيِّ، وَإِنْ حَسَنًا فَلِمَاذَا تَضْرِبُنِي؟» 24 وَكَانَ حَنَّانُ قَدْ أَرْسَلَهُ مُوثَقًا إِلَى قَيَافَا رَئِيسِ الْكَهَنَةِ.
انظر ماذا فعل المسيح عليه السلام...
تمسك بمبداه ولكنه لم يخضع ولم يعامل الاساءة بالاساءة....
(طبعا قبل ان تجادلوا...حتى لو افترضنا ان ذاك الشخص ليس يسوع انما هو حسب المعتقد الاسلامي شخص مؤمن جدا قد ضحى بذاته لاجل نبي الله يسوع المسيح عليه السلام...فانا متاكدة ان هذا الشخص الذي سيضحي بذاته لاجل نبي سيقوم بتنفيذ وصاياه...وهذا ما فعله...)
ئــافيـسـتـا
اخي انتبه الى الاقوال التي تقتبسها...
بالنسبة لهذا القول: يوحنا18 :23 اجابه يسوع ان كنت قد تكلمت رديّا فاشهد على الردي وان حسنا فلماذا تضربني.
فهو مشروح سابقا بذات الرد...
لكن اي اساءة تراها هو لم يصرخ ولم يقاتل..
متى2 :16. حينئذ لما رأى هيرودس ان المجوس سخروا به غضب جدا.فارسل وقتل جميع الصبيان الذين في بيت لحم وفي كل تخومها من ابن سنتين فما دون بحسب الزمان الذي تحققه من المجوس.
انتبه اخي هذه الحادثة جرت قبل قدوم السيد المسيح عليه السلام والذي فعل ذلك كان يحاول ان يقتل الطفل يسوع المسيح عليه السلام...
متى3 :7. فلما رأى كثيرين من الفريسيين والصدوقيين ياتون الى معموديته قال لهم يا اولاد الافاعي من اراكم ان تهربوا من الغضب الآتي.
القائل هو يوحنا المعمدان... وقالها لانه غضب من كل اولئك الخطاة الذين جاؤوا ليتعمدوا....كما ان هذه الحادثة ايضا حدثت قبل بدء المسيح عليه السلام بنشر دينه...
متى18 :34 وغضب سيده وسلمه الى المعذبين حتى يوفي كل ما كان له عليه.
هذا ماخوذ من قصة رواها السيد المسيح عليه السلام
21 حِينَئِذٍ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ بُطْرُسُ وَقَالَ:«يَارَبُّ، كَمْ مَرَّةً يُخْطِئُ إِلَيَّ أَخِي وَأَنَا أَغْفِرُ لَهُ؟ هَلْ إِلَى سَبْعِ مَرَّاتٍ؟» 22 قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«لاَ أَقُولُ لَكَ إِلَى سَبْعِ مَرَّاتٍ، بَلْ إِلَى سَبْعِينَ مَرَّةً سَبْعَ مَرَّاتٍ. 23 لِذلِكَ يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ إِنْسَانًا مَلِكًا أَرَادَ أَنْ يُحَاسِبَ عَبِيدَهُ. 24 فَلَمَّا ابْتَدَأَ فِي الْمُحَاسَبَةِ قُدِّمَ إِلَيْهِ وَاحِدٌ مَدْيُونٌ بِعَشْرَةِ آلاَفِ وَزْنَةٍ. 25 وَإِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَا يُوفِي أَمَرَ سَيِّدُهُ أَنْ يُبَاعَ هُوَ وَامْرَأَتُهُ وَأَوْلاَدُهُ وَكُلُّ مَا لَهُ، وَيُوفَي الدَّيْنُ. 26 فَخَرَّ الْعَبْدُ وَسَجَدَ لَهُ قَائِلاً: يَا سَيِّدُ، تَمَهَّلْ عَلَيَّ فَأُوفِيَكَ الْجَمِيعَ. 27 فَتَحَنَّنَ سَيِّدُ ذلِكَ الْعَبْدِ وَأَطْلَقَهُ، وَتَرَكَ لَهُ الدَّيْنَ. 28 وَلَمَّا خَرَجَ ذلِكَ الْعَبْدُ وَجَدَ وَاحِدًا مِنَ الْعَبِيدِ رُفَقَائِهِ، كَانَ مَدْيُونًا لَهُ بِمِئَةِ دِينَارٍ، فَأَمْسَكَهُ وَأَخَذَ بِعُنُقِهِ قَائِلاً: أَوْفِني مَا لِي عَلَيْكَ. 29 فَخَرَّ الْعَبْدُ رَفِيقُهُ عَلَى قَدَمَيْهِ وَطَلَبَ إِلَيْهِ قَائِلاً: تَمَهَّلْ عَلَيَّ فَأُوفِيَكَ الْجَمِيعَ. 30 فَلَمْ يُرِدْ بَلْ مَضَى وَأَلْقَاهُ فِي سِجْنٍ حَتَّى يُوفِيَ الدَّيْنَ. 31 فَلَمَّا رَأَى الْعَبِيدُ رُفَقَاؤُهُ مَا كَانَ، حَزِنُوا جِدًّا. وَأَتَوْا وَقَصُّوا عَلَى سَيِّدِهِمْ كُلَّ مَا جَرَى. 32 فَدَعَاهُ حِينَئِذٍ سَيِّدُهُ وَقَالَ لَهُ: أَيُّهَا الْعَبْدُ الشِّرِّيرُ، كُلُّ ذلِكَ الدَّيْنِ تَرَكْتُهُ لَكَ لأَنَّكَ طَلَبْتَ إِلَيَّ. 33 أَفَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّكَ أَنْتَ أَيْضًا تَرْحَمُ الْعَبْدَ رَفِيقَكَ كَمَا رَحِمْتُكَ أَنَا؟. 34 وَغَضِبَ سَيِّدُهُ وَسَلَّمَهُ إِلَى الْمُعَذِّبِينَ حَتَّى يُوفِيَ كُلَّ مَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِ. 35 فَهكَذَا أَبِي السَّمَاوِيُّ يَفْعَلُ بِكُمْ إِنْ لَمْ تَتْرُكُوا مِنْ قُلُوبِكُمْ كُلُّ وَاحِدٍ لأَخِيهِ زَّلاَتِهِ».
والقصة رمزية...والقصد بها ان السيد: الذي يرمز الى الله..سامح عبدا له...
الا ان هذا العبد: الانسان لم يسامح عبدا اخر...
فما كان من السيد الا ان غضب من هذا...
العبرة: 14 فَإِنَّهُ إِنْ غَفَرْتُمْ لِلنَّاسِ زَّلاَتِهِمْ، يَغْفِرْ لَكُمْ أَيْضًا أَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ. 15 وَإِنْ لَمْ تَغْفِرُوا لِلنَّاسِ زَّلاَتِهِمْ، لاَ يَغْفِرْ لَكُمْ أَبُوكُمْ أَيْضًا زَّلاَتِكُمْ.
(متى الاصحاح السادس)
متى21 :15 فلما رأى رؤساء الكهنة والكتبة العجائب التي صنع والاولاد يصرخون في الهيكل ويقولون أوصنا لابن داود غضبوا
من الذي غضب يا اخي..
النص واضح الذين غضبوا هم اناس لا يؤمنون بيسوع المسيح...
متى22 :2 يشبه ملكوت السموات انسانا ملكا صنع عرسا لابنه.
متى22 :3 وارسل عبيده ليدعوا المدعوين الى العرس فلم يريدوا ان يأتوا.
متى22 :4 فارسل ايضا عبيدا آخرين قائلا قولوا للمدعوين هوذا غذائي اعددته.ثيراني ومسمناتي قد ذبحت وكل شيء معد.تعالوا الى العرس.
متى22 :5 ولكنهم تهاونوا ومضوا واحد الى حقله وآخر الى تجارته.
متى22 :6 والباقون امسكوا عبيده وشتموهم وقتلوهم.
متى22 :7 فلما سمع الملك غضب وارسل جنوده واهلك أولئك القاتلين واحرق مدينتهم.
السيد هو الرب
العرس الذي صنعه لولده هو الدين...ويمكن ان نقول انها السعادة الناتجة عن اتباع الحق او الجنة...
العبيد هم رسل الرب والداعين له...
تفسير النص:
بعث الله من عنده رسلا وانبياء وصالحين ودعاة ليدعوا الى الدين والر طريق الرب...
فالبعض لم يستجب لهم وتهانوا وتركوهم.. والبعض الاخر قتل اولئك الانبياء واذاهم..
فغضب الرب وعاقب اولئك البشر...
ممكن انه وضعهم بجهنم...
وممكن ان يسوع كان يشير الى مصير اليهود والى خراب الهيكل والعبيد العاصيين هم اليهود...
والدليل على رمزيته هو في انجيل يوحنا:
19 فَسَأَلَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ يَسُوعَ عَنْ تَلاَمِيذِهِ وَعَنْ تَعْلِيمِهِ. 20 أَجَابَهُ يَسُوعُ:«أَنَا كَلَّمْتُ الْعَالَمَ عَلاَنِيَةً. أَنَا عَلَّمْتُ كُلَّ حِينٍ فِي الْمَجْمَعِ وَفِي الْهَيْكَلِ حَيْثُ يَجْتَمِعُ الْيَهُودُ دَائِمًا. وَفِي الْخَفَاءِ لَمْ أَتَكَلَّمْ بِشَيْءٍ. 21 لِمَاذَا تَسْأَلُنِي أَنَا؟ اِسْأَلِ الَّذِينَ قَدْ سَمِعُوا مَاذَا كَلَّمْتُهُمْ. هُوَذَا هؤُلاَءِ يَعْرِفُونَ مَاذَا قُلْتُ أَنَا». 22 وَلَمَّا قَالَ هذَا لَطَمَ يَسُوعَ وَاحِدٌ مِنَ الْخُدَّامِ كَانَ وَاقِفًا، قَائِلاً: «أَهكَذَا تُجَاوِبُ رَئِيسَ الْكَهَنَةِ؟» 23 أَجَابَهُ يَسُوعُ:«إِنْ كُنْتُ قَدْ تَكَلَّمْتُ رَدِيًّا فَاشْهَدْ عَلَى الرَّدِيِّ، وَإِنْ حَسَنًا فَلِمَاذَا تَضْرِبُنِي؟» 24 وَكَانَ حَنَّانُ قَدْ أَرْسَلَهُ مُوثَقًا إِلَى قَيَافَا رَئِيسِ الْكَهَنَةِ.
انظر ماذا فعل المسيح عليه السلام...
تمسك بمبداه ولكنه لم يخضع ولم يعامل الاساءة بالاساءة....
(طبعا قبل ان تجادلوا...حتى لو افترضنا ان ذاك الشخص ليس يسوع انما هو حسب المعتقد الاسلامي شخص مؤمن جدا قد ضحى بذاته لاجل نبي الله يسوع المسيح عليه السلام...فانا متاكدة ان هذا الشخص الذي سيضحي بذاته لاجل نبي سيقوم بتنفيذ وصاياه...وهذا ما فعله...)
ئــافيـسـتـا
اخي انتبه الى الاقوال التي تقتبسها...
بالنسبة لهذا القول: يوحنا18 :23 اجابه يسوع ان كنت قد تكلمت رديّا فاشهد على الردي وان حسنا فلماذا تضربني.
فهو مشروح سابقا بذات الرد...
لكن اي اساءة تراها هو لم يصرخ ولم يقاتل..
متى2 :16. حينئذ لما رأى هيرودس ان المجوس سخروا به غضب جدا.فارسل وقتل جميع الصبيان الذين في بيت لحم وفي كل تخومها من ابن سنتين فما دون بحسب الزمان الذي تحققه من المجوس.
انتبه اخي هذه الحادثة جرت قبل قدوم السيد المسيح عليه السلام والذي فعل ذلك كان يحاول ان يقتل الطفل يسوع المسيح عليه السلام...
متى3 :7. فلما رأى كثيرين من الفريسيين والصدوقيين ياتون الى معموديته قال لهم يا اولاد الافاعي من اراكم ان تهربوا من الغضب الآتي.
القائل هو يوحنا المعمدان... وقالها لانه غضب من كل اولئك الخطاة الذين جاؤوا ليتعمدوا....كما ان هذه الحادثة ايضا حدثت قبل بدء المسيح عليه السلام بنشر دينه...
متى18 :34 وغضب سيده وسلمه الى المعذبين حتى يوفي كل ما كان له عليه.
هذا ماخوذ من قصة رواها السيد المسيح عليه السلام
21 حِينَئِذٍ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ بُطْرُسُ وَقَالَ:«يَارَبُّ، كَمْ مَرَّةً يُخْطِئُ إِلَيَّ أَخِي وَأَنَا أَغْفِرُ لَهُ؟ هَلْ إِلَى سَبْعِ مَرَّاتٍ؟» 22 قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«لاَ أَقُولُ لَكَ إِلَى سَبْعِ مَرَّاتٍ، بَلْ إِلَى سَبْعِينَ مَرَّةً سَبْعَ مَرَّاتٍ. 23 لِذلِكَ يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ إِنْسَانًا مَلِكًا أَرَادَ أَنْ يُحَاسِبَ عَبِيدَهُ. 24 فَلَمَّا ابْتَدَأَ فِي الْمُحَاسَبَةِ قُدِّمَ إِلَيْهِ وَاحِدٌ مَدْيُونٌ بِعَشْرَةِ آلاَفِ وَزْنَةٍ. 25 وَإِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَا يُوفِي أَمَرَ سَيِّدُهُ أَنْ يُبَاعَ هُوَ وَامْرَأَتُهُ وَأَوْلاَدُهُ وَكُلُّ مَا لَهُ، وَيُوفَي الدَّيْنُ. 26 فَخَرَّ الْعَبْدُ وَسَجَدَ لَهُ قَائِلاً: يَا سَيِّدُ، تَمَهَّلْ عَلَيَّ فَأُوفِيَكَ الْجَمِيعَ. 27 فَتَحَنَّنَ سَيِّدُ ذلِكَ الْعَبْدِ وَأَطْلَقَهُ، وَتَرَكَ لَهُ الدَّيْنَ. 28 وَلَمَّا خَرَجَ ذلِكَ الْعَبْدُ وَجَدَ وَاحِدًا مِنَ الْعَبِيدِ رُفَقَائِهِ، كَانَ مَدْيُونًا لَهُ بِمِئَةِ دِينَارٍ، فَأَمْسَكَهُ وَأَخَذَ بِعُنُقِهِ قَائِلاً: أَوْفِني مَا لِي عَلَيْكَ. 29 فَخَرَّ الْعَبْدُ رَفِيقُهُ عَلَى قَدَمَيْهِ وَطَلَبَ إِلَيْهِ قَائِلاً: تَمَهَّلْ عَلَيَّ فَأُوفِيَكَ الْجَمِيعَ. 30 فَلَمْ يُرِدْ بَلْ مَضَى وَأَلْقَاهُ فِي سِجْنٍ حَتَّى يُوفِيَ الدَّيْنَ. 31 فَلَمَّا رَأَى الْعَبِيدُ رُفَقَاؤُهُ مَا كَانَ، حَزِنُوا جِدًّا. وَأَتَوْا وَقَصُّوا عَلَى سَيِّدِهِمْ كُلَّ مَا جَرَى. 32 فَدَعَاهُ حِينَئِذٍ سَيِّدُهُ وَقَالَ لَهُ: أَيُّهَا الْعَبْدُ الشِّرِّيرُ، كُلُّ ذلِكَ الدَّيْنِ تَرَكْتُهُ لَكَ لأَنَّكَ طَلَبْتَ إِلَيَّ. 33 أَفَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّكَ أَنْتَ أَيْضًا تَرْحَمُ الْعَبْدَ رَفِيقَكَ كَمَا رَحِمْتُكَ أَنَا؟. 34 وَغَضِبَ سَيِّدُهُ وَسَلَّمَهُ إِلَى الْمُعَذِّبِينَ حَتَّى يُوفِيَ كُلَّ مَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِ. 35 فَهكَذَا أَبِي السَّمَاوِيُّ يَفْعَلُ بِكُمْ إِنْ لَمْ تَتْرُكُوا مِنْ قُلُوبِكُمْ كُلُّ وَاحِدٍ لأَخِيهِ زَّلاَتِهِ».
والقصة رمزية...والقصد بها ان السيد: الذي يرمز الى الله..سامح عبدا له...
الا ان هذا العبد: الانسان لم يسامح عبدا اخر...
فما كان من السيد الا ان غضب من هذا...
العبرة: 14 فَإِنَّهُ إِنْ غَفَرْتُمْ لِلنَّاسِ زَّلاَتِهِمْ، يَغْفِرْ لَكُمْ أَيْضًا أَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ. 15 وَإِنْ لَمْ تَغْفِرُوا لِلنَّاسِ زَّلاَتِهِمْ، لاَ يَغْفِرْ لَكُمْ أَبُوكُمْ أَيْضًا زَّلاَتِكُمْ.
(متى الاصحاح السادس)
متى21 :15 فلما رأى رؤساء الكهنة والكتبة العجائب التي صنع والاولاد يصرخون في الهيكل ويقولون أوصنا لابن داود غضبوا
من الذي غضب يا اخي..
النص واضح الذين غضبوا هم اناس لا يؤمنون بيسوع المسيح...
متى22 :2 يشبه ملكوت السموات انسانا ملكا صنع عرسا لابنه.
متى22 :3 وارسل عبيده ليدعوا المدعوين الى العرس فلم يريدوا ان يأتوا.
متى22 :4 فارسل ايضا عبيدا آخرين قائلا قولوا للمدعوين هوذا غذائي اعددته.ثيراني ومسمناتي قد ذبحت وكل شيء معد.تعالوا الى العرس.
متى22 :5 ولكنهم تهاونوا ومضوا واحد الى حقله وآخر الى تجارته.
متى22 :6 والباقون امسكوا عبيده وشتموهم وقتلوهم.
متى22 :7 فلما سمع الملك غضب وارسل جنوده واهلك أولئك القاتلين واحرق مدينتهم.
السيد هو الرب
العرس الذي صنعه لولده هو الدين...ويمكن ان نقول انها السعادة الناتجة عن اتباع الحق او الجنة...
العبيد هم رسل الرب والداعين له...
تفسير النص:
بعث الله من عنده رسلا وانبياء وصالحين ودعاة ليدعوا الى الدين والر طريق الرب...
فالبعض لم يستجب لهم وتهانوا وتركوهم.. والبعض الاخر قتل اولئك الانبياء واذاهم..
فغضب الرب وعاقب اولئك البشر...
ممكن انه وضعهم بجهنم...
وممكن ان يسوع كان يشير الى مصير اليهود والى خراب الهيكل والعبيد العاصيين هم اليهود...

îن îëéىهْ نçمùهْ?