إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

حرب وفاء سلطان المضللة وضيقة الأفق

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • حرب وفاء سلطان المضللة وضيقة الأفق

    قلم ستيفن جوليوس شتاين

    حاخام معبد ويلشاير بوليفارد


    حدث مؤخرًا أن كنت واحدًا من بين 100 يهودي من لوس أنجلوس دعوا لحضور مؤتمر؛ لجمع تبرعات مالية لمصلحة منظمة يهودية تهدف إلى مواجهة الدعايات والمعلومات المضللة التي تنشر بحق إسرائيل. الضيف المحاضر كانت وفاء سلطان، وهي امرأة أمريكية من أصل سوري كانت قد أجرت مقابلة أسطورية مع قناة الجزيرة في فبراير قالت خلالها:«المسلمون هم من أشعلوا فتيل الصراع بين الحضارات»، وكذلك:« لا أعتقد أن إصلاح الإسلام هو أمر ممكن».



    وقد قوبلت وفاء سلطان -الطبيبة النفسية سورية الأصل التي هاجرت إلى جنوب كاليفورنيا عام 1989- بتصفيق حار من الحضور. وعند اختيارها ضمن قائمة «الرواد والأبطال المائة» التي أصدرتها مجلة التايم، قالت إنها لم تكن مسيحية، أو مسلمة أو يهودية، بل كائنًا بشريًا يدين بالعلمانية.


    خلال تعليقاتها قالت بلهجة مفعمة بالسخرية:« لدي 1.3 مليار مريض» في إشارة إلى عدد المسلمين في العالم. وواصلت سلطان شجبها للجرائم اللاإنسانية التي ترتكب باسم الله، وتنديدها بمفهوم الاستشهاد في سبيل الله في الإسلام واستنكارها للإرهاب باعتباره أداة لقهر الشعوب. هذه التصريحات قوبلت جميعها باستحسان تام من الجميع.ع.



    لكن هذا الصوت المستفز تفوه فجأة بأقوال شاذة وغير منطقية: «العرب المسلمون فحسب يمكنهم أن يقرءوا القرآن بطريقة صحيحة؛ لأنك ينبغي أن تكون من المتحدثين بالعربية لكي تعرف معاني القرآن، إنه كتاب لا يمكن ترجمته».



    من ناحية التعريف، فإن أي ترجمة هي بحد ذاتها شكل من أشكال التفسير، وترجمة الكلام العربي ترجمة دقيقة ليست بأي شكل من الأشكال بأكثر صعوبة من الترجمة عن اللغة العبرية. في الحقيقة الكتاب المقدس العبري يثير الكثير والكثير من المشكلات عند ترجمته مقارنة بالقرآن. فهل المسيحيون واليهود ممن لا يتقنون اللسان العبري تواجههم أي صعوبة في العيش وفقًـًا لمضامين الكتاب المقدس؟

    ملاحظة أخرى صاعقة سرعان ما تلت ما سبق، فقد قالت وفاء سلطان: «كل النساء المسلمات، بما في ذلك الأمريكيات منهنَّ، وإن لم يعترفن بذلك، يعشن في حالة من الخضوع لأزواجهن»، هل هذا الكلام يشمل صديقتي المسلمة نجوى الإتربي، مهندسة الطائرات البوينج والخبيرة في نظم التحكم في الطائرات والتي لم تطلب إذنًا من زوجها عندما ساعدتني في تجهيز لفائف التوراة؟ وماذا عن صديقتي عظيمة عبد العزيز، إحدى خريجات جامعة نيويورك التي سافرت إسرائيل مع خمسة عشر يهوديًّا وأربعة عشر مسلمًا وتركت زوجها في البيت؟ ليس هناك قهر في بيوت هؤلاء ولا في بيوت المسلمات الأمريكيات الأخريات اللاتي أعرفهن. إنهنَّ نساء يتمتعن بحقوق متساوية وعضوية كاملة داخل أسرهنَّ.



    كلما تحدثت وفاء سلطان، كلما بدى جليًّا أن تقدم العالم الإسلامي ليس من بين اهتماماتها. الأمر الأكثر كارثية هو أن هذا هو آخر ما يحتاج الجمهور اليهودي أن يسمعه.


    أثناء إلقائها هذه الافتراءات كانت كثيرًا ما تقاطع بعاصفة من التصفيق بل والهتافات.



    جوديا بيرل، أحد الحضور ووالد الصحفي اليهودي الذي قتل في باكستان دانييل بيرل، كان واحدًا من بين الأصوات القليلة المنضبطة والدقيقة التي سمعتها خلال ظهيرة هذا اليوم. في معرض رده على تأكيدات سلطان أن القرآن يتضمن فحسب آيات تدعو إلى ارتكاب الشرور والقهر، قال بيرل إنه يعلم كذلك أن هذا الكتاب يتضمن «آيات تدعو إلى السلام» يتخذها أنصار الإسلام دليلاً على الهدف الحقيقي لهذا الدين. أما الآيات التي تتناول الحرب فهي تعبر عن «موروث ثقافي» ولها مثيلاتها في آيات التوراة. لسوء الحظ، كلمات بيرل ضاعت وسط الهتافات التي ناصرت تهجم وفاء سلطان على الإسلام والمسلمين.



    خيبة أملي في وفاء سلطان ورفضي لما تطرحه تحوَّل إلى شعور حقيقي بالارتياع . فهي لم تقدم أيَّ بديلٍ إسلامي صحيٍّ أو سلميٍّ. لماذا؟! على سبيل المثال، لم تذكر هذه المرأة التي تعيش في جنوب كاليفورنيا الجهود الرائدة التي يضطلع بها المركز الإسلامي في جنوب كاليفورنيا، الذي هو أنموذج رئيسي للحياة الإسلامية التقدمية في الولايات المتحدة؟ لماذا لم تذكر أمر مدرسة «نيو هوريزون سكول» في مدينة باسادينا التي بدأها المركز والتي منحتها وزارة التعليم الأمريكية جائزة «بلو ريبون» الوطنية؟



    ربما يتساءل أحدكم لماذا يشعر حاخام مثلي بعدم الارتياح فيما يتعلق بتهجم سلطان على المسلمين وعلى الإسلام؟. وإليكم السبب:عكس الحال في كلّ مسجد آخر تقريبًا في الولايات المتحدة، المركز الإسلامي ينص في وثيقة إنشائه على منعه تلقي أي تمويل من خارج الولايات المتحدة. ونتيجة لذلك،هذا المركز هو مؤسسة أمريكية مكرسة للترويج لهوية إسلامية أمريكية.



    أنا لا أدافع عن الإسلام. لكن إشارات وفاء سلطان الزائدة عن الحد والتي لا يمكن التسامح معها أثناء هذه المحاضرة، جنبـًا إلى جنب مع إغفالها ذكر الجهود الهامة والحثيثة التي يبذلها المركز الإسلامي، أهانت كل المسلمين واليهود في لوس أنجلوس وبطول البلاد وعرضها ممن يحاولون كسر الهوة الثقافية التي تفصل الدينين. وهذا سببي الأول الذي من أجله شعرت بالسخط تجاه هذا الحدث.



    سبب آخر: عندما أحسست بالسخونة التي أطلقت شرارتها خطبة وفاء سلطان المعادية للمسلمين والتي زادها اشتعالاً حفنة قليلة من اليهود الأغرار، قلت في نفسي:« ماذا لو أن حفنة من المسلمين السذج استمعوا لخطاب تلقيه امرأة يهودية كارهة لنفسها وفرحوا بكلامها عن الشرور التي تتضمنها التوراة التي أُمِرَ اليهود فيها أن يرجموا الطفل حتى الموت إذا أهان والديه، والتي جاء فيها إن الإسرائيليين قد أمرهم الله بغزو المدن وبقتل كل ما فيها من نساء وأطفال، ثم جاء هذا اليهودي المتوهم وتجاهل كل ما تأمرنا به التوراة من أعمال بر بعدئذ؟.



    في عالم يسيطر عليه إلى حدٍ كبير سياسيون متشبعون بالأصولية الدينية من كل الاتجاهات، يهودية ومسيحية وإسلامية، نحتاج إلى لمسة مراعاة لشعور الآخرين ووعي بالذات وفطنة نستقيها من التعبير الديني التقدمي. ولدينا هذا في اليهودية والمسيحية وفي الإسلام، وهو قريب وفي المتناول. بشرط أن تنتبه إليه وفاء سلطان التي صفق لها الكثيرون ممن فهموا خطئًا أنها صوت المنطق والإصلاح في الإسلام.




    لوس أنجلوس تايمز 25 يونيو 2

    مترجم خصيصـًا لموقع لواء الشريعة


    ولو أن كل كلب عوى ألقمته حجرا ***لبيعت الصخر مثقالا بدينار

  • #2
    مفكرة الإسلام: أعربت فضائية الجزيرة القطرية، اليوم الأربعاء، عن أسفها الشديد لما بدر من إحدى المشارِكات في أحد برامجها الحوارية من إساءة للدين الإسلامي الحنيف وسب للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
    ووردت الإساءة إلى الدين الإسلامي والتطاول على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، على لسان الطبيبة السورية المقيمة في الولايات المتحدة المدعوة "وفاء سلطان" أثناء مشاركتها في حلقة الأمس من البرنامج الحواري "الاتجاه المعاكس" الذي يقدمه المذيع الدرزي فيصل القاسم.
    وقالت قناة الجزيرة اليوم على موقعها على شبكة الإنترنت: إنها تعتذر جراء ذلك لكافة مشاهديها عما بدر من أقوال جارحة تفوهت بها المشارِكة، وهو ما دفع القناة إلى إلغاء إعادتي البرنامج يومي الأربعاء والخميس.
    وأشارت الجزيرة إلى التزامها الكامل بمبادئ ميثاق الشرف الصحفي الذي أقرته لنفسها، ودليل السلوك المهني الذي تعمل وفق مبادئه.
    وينظر كثيرٌ من المراقبين إلى اعتذار الجزيرة على أنه "اعتذار خجول" لا يتناسب بحال مع حجم الإساءات التي وجههتها المدعوة "وفاء سلطان" للذات الإلهية والقرآن الكريم والرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم)، ويرون أنه من الضروري اتخاذ إجراء مناسب تجاه مقدم البرنامج فيصل القاسم، الذي استضاف هذه المرأة المعروفة بإنكارها لوجود الله وكرهها للمسلمين والعرب وإساءاتها المتكررة لله والرسول الكريم والقرآن الكريم، علمًا بأن القاسم استضاف هذه المرأة في برنامجه ثلاث مرات، وكانت في كل مرة تجلب المشاكل للقناة، ولا يُعرف السر وراء إصرار القاسم على استضافتها.
    الاتجاه المعاكس والإساءة البالغة:
    وفوجئ المشاهدون لبرنامج "الاتجاه المعاكس" بالمدعوة "وفاء سلطان" تسبُّ القرآن والنبي الكريم صلى الله عليه وسلم والدين الإسلامي على الهواء مباشرة، وتقول:"إن من يقرأ حديث النبي يستحيل أن يرسم عمامته على شكل حمامة سلام" وهي بذلك تريد التبرير والتأكيد على جريمة الرسوم المسيئة حيث رسمت العمامة على شكل قنبلة.
    وقد حاول الضيف الآخر للبرنامج "الكاتب طلعت رميح " ثنيَها عن مواصلة شتائمها, فيما سمح لها مقدم البرنامج الدرزي فيصل القاسم بمواصلة حديثها.
    وتنحدر سلطان من أصول علوية، وهي متزوجة من يهودي يُدعى "ديفيد" وسبق لها أن طالبت علناً بنشر الرسوم المسيئة مرة أخرى، ومثَّلت الجهة القائمة على ما يسمى "أسبوع الفاشية الإسلامية" في الولايات المتحدة الذي أقامه صهاينة العام الماضي كناطقة رسمية باسمه، وتعد مواقفها المعادية للإسلام والسابة لثوابته معروفة.
    وكانت "مفكرة الإسلام" سبَّاقة في نقل الاستياء البالغ الذي أثارته افتراءات المدعوة "وفاء سلطان" أثناء مشاركتها في البرنامج المذكور.
    ونقلت المفكرة، في خبرها المنشور أمس عقب إذاعة البرنامج على الهواء، عن محلل سياسي مصري بارز فضَّل عدم ذكر اسمه، القول: "إن مبرر حرية الرأي لم يكن ليبرر لقناة الجزيرة سماحها لامرأة غير مسلمة أن تستغل القناة لتكون بُوقاً تنفُذ من خلاله إلى سبِّ الإسلام والقرآن والرسول (صلى الله عليه وسلم) علانية في برنامج شهير كالاتجاه المعاكس يطالعه الملايين".
    وأضاف: "قد كان من الممكن أن يُتلمَّس العذر للمذيع الدرزي لو تفاجأ بالإهانات تلك لو أنها باحت بها لأول مرة على مسامع المشاهدين، إلا أن المحير أن يبث هذا الكلام بعد سلسلة من الإساءات وردت على لسان الناشطة العلوية المتزوجة من يهودي تملأ المواقع المحاربة للإسلام وعلى رأسها موقع ميموري الصهيوني الشهير، وهو ما يستبعد أن تغفل عنه قناة بحجم الجزيرة، والتي تملك شبكة رصد عالية المستوى".
    لكن المحلل السياسي استدرك قائلاً: "لا يمكننا بالضرورة أن نتهم القناة بوضعها في مصاف الصحيفة الدنماركية "يولاند بوسطن" التي سمحت بنشر الرسوم المسيئة، لكننا نأسف أن يؤدي إفساح المجال لوفاء سلطان لأن تمارس الدور نفسه من خلال شاشة الجزيرة".
    جدير بالذكر أن قناة الجزيرة لا تسمح بشتائم أو هجوم من أحدٍ من ضيوفها ضد أية شخصية متنفذة في دولة عربية أو غيرها , وقد يترك هذا غضبًا كبيرًا لدى المشاهدين كونها أتاحت الفرصة لسب الرسول الكريم والقرآن العظيم والرب جل جلاله على لسان أحد ضيوفها حتى ولو ظهر في صورة معارضة !
    !

    المصدر: http://www.islammemo.cc/article1.aspx?id=60553
    كيف تصلي أيها المسلمللفقيه النادرة ، درة القاهرة :
    الشيخ عطاء بن عبد اللطيف - حفظه الله تعالى -
    14 درســـــــا .
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=133489
    خواطر حول الوهابية pdf

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      هذه المرأة الشيطانية الضالة عليها من الله ما تستحق تحمل حقدا على الإسلام والمسلمين غير عاديا ..
      وما استغربت أن يكون زوجها صهيوني !

      -قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في النصيرية (التي هي أصل هذه المرأة الضالة الملعونة الحقيرة عليها من الله ما تستحق):
      "هؤلاء القوم المسمَّون بالنصيرية ـ هم وسائر الأصناف الباطنية ـ أكفر من اليهود والنصارى ، بل وأكفر من كثير من المشركين ، وضررهم أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل التتار والفرنج وغيرهم .. وهم دائماً مع كل عدو للمسلمين ، فهم مع النصارى على المسلمين ، ومن أعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين على التتار ، ثم إن التتار ما دخلوا بلاد الإسلام وقتلوا خليفة بغداد وغيره من ملوك المسلمين إلا بمعاونتهم ومؤازرتهم".
      .
      .
      .

      الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

      îن îëéىهْ نçمùهْ?

      Working...
      X