إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

طلب مهم وضروري من كل الناس ارجو الدخول

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #16
    نصيحه لوجه الله اخي
    لا تقم بنفس خطأي
    حيث اني كنت مندفعه جدا نحو حوار الاديان و مقارنتها
    ونسيت امر ديني تماما
    حتى اصبحت عند النقاش مع النصارى اتلقى كميه كبيره من الشبهات التي جعلتني اقف مع نفسي وقفه سليمه و اتجهت للاخوه و الاخوات ليفيدوني
    والحمدلله الان اسير في الاتجاه الصحيح


    فانصحك اولا بالقران و تفسيره قبل الدخول في مقارنة الاديان
    وبعدها تدرس جميع الشبهات التي يلقيها النصارى على المسلمين
    ستجدها في كتب الكترونيه و في مواقع كثيره منها موقع الحقيقه
    و موقع ابن مريم
    يجب ان تعلم كيفية الرد على الشبهات قبل الخوض في حوار الاديان
    اعتقد ان هاتان اهم نصيحتان اولا

    اقول لك هذا من دافع التجربه الشخصيه
    و اسأل الله لك التوفيق وان تكون احمد ديدات الثاني
    قالوا حزنت فما دهاك تقهقر * قلت المصيبة فوق ماتتصوروا
    www.new1world.jeeran.com

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #17
      انا نسيت اقولكم حاجة يا اخوة
      انا كنت من خريجي الدورة الثانية من اكادمية مقارنة الاديان عند الاستاذ الفاضل ابو اسلام وكمان احتليت مركز متقدم من العشرة الاوائل واخدت جائزة ولكن والله هذه الدورة لم تزدني الا تخبطا لاني لم اعرف كيف ولا الي اين اسير
      انا على فكرة - بدون مدح في نفسي - قدراتي هائله ولدي القدرة على الاستيعاب عاليه جدا ولدي قدرة على النقاش والحجة فماذا افعل اريد دليل دليل هديني الى طريقي واسف لازعاجكم وشكرا لكم

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #18
        السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
        مشاركتي هذه ليست فيها مداخلة أو توجيه .. فلست من أهل التوجيه و العلم ..
        لكن أخي الحبيب المجاهد .. أسأل الله أن يوفقك لنصرة دينه و أن يرفع مكانك ..
        أسئلتك و صراحتك و الشفافية التي تتحدث بها تأكد أنها تنفع أمثالي من طلبة العلم و من يريدون نصرة الإسلام و الدفاع عنه .. فهذا الموضوع هو بمثاية توجيه للمسلم المبتديء الذي يرغب في الدعوة إلى الله .. خاصة في ظل وجود توجيهات هامة جدا جدا من أساتذة كبار و من العيار الثقيل .. أمثال أخوتنا و أحبتنا في الله د.هشام ، و متعلم " مُعلم " .. فما أحوجنا لنصائحهم و توجيهاتهم بارك الله فيهما و جزاهما عنا خير الجزاء ..
        أسأل الله أن يطيل في أعمارهما و أن يحسن عملهما و خاتمتهما و أن ينفعنا بهما .. اللهم آمين ..
        ذكر أخونا الشيخ أحمد عكاري حفظه الله و وفقه : وقف كاستن يوسته (رئيس تحرير صحيفة يولندس بوستن المسيئة) بعد اجتماعنا به في شهر يناير قائلا: (أنا ملحد وأظن أن الدين يملأ حيزا أكبر من اللازم في الحياة العامة، ولكنني ما كنت أظن أو أتخيل بأن هذه الأمم ستتحرك بسبب رسومات عن محمد (عليه الصلاة والسلام)، وإني بدأت أهتم بحياة محمد).


        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #19
          أخى الحبيب ..

          شكر الله لك اجتهادك فى طلب الحق، وأعاننا وإياك للتوفيق. والموفق من وفقه الله.

          إن ميلك الغريزى للجدل لا بأس به، فقد جبل الله كل منا على ميل غريزى لأمور بعينها. والمطلوب هو توجيه هذا الميل فيما يحب الله، وتقييده بقيود الشرع.

          فالذى يحب الرسم والتلوين لم يذنب، والمطلوب منه هو توجيه هذا الميل وهذه الهبة ـ بعد صقلها بالعلم والترديب ـ إلى ما يحب الله. والمطلوب تقييد ذلك بقيود الشرع، فلا يهدر هبة الله إليه فيما يغضبه سبحانه.

          والمطلوب ممن يحب الجدل صقل هذه القدرة بالعلم أولاً، ثم صرف هذه القدرة فيما يحب الله، فلا تتعلم العلم لتجادل به العلماء وتمارى به السفهاء، ولكن تعلم العلم لتجادل عن دين الله، وأنت فى كل ذلك منضبط بضوابط الشرع فى الحوار والجدل.

          أخى الحبيب ..

          هل تستطيع أن تقرأ كتاب الملك ؟ الكتاب الذى أرسله إليك ؟ .. هل تستطيع قراءته كما قرأه محمد صلى الله عليه وسلم ؟

          لتكن هذه هى نقطة البداية ..

          ابحث عن حلقة (مقرأة) لتتعلم قراءة القرآن على يد قارئ متقن، أو حتى على يد أخ عنده من ذلك العلم القدر الصالح.

          فإن لم تجد، فالتمس البديل فى القنوات الفضائية أو أشرطة الفيديو أو الأشرطة الصوتية أو ما تجد من ذلك على الإنترنت.

          واستعن بالله ولا تعجز.

          اقرأ كتاب الله ، ورتل القرآن ترتيلاً .

          ثم خطط لحفظ رسالة الملك التى أرسلها إليك .. احفظ القرآن.

          لا تعجز عن حفظ عشر آيات كل أسبوع. تسمعها من قارئ متقن، وتحفظها عنه بأدائه، وترددها فى حلك وترحالك، وتقرأ بها ما استطعت فى صلواتك المفروضة، وإن قمت بها من الليل فبها ونعمت.

          فإن مت على ذلك وأنت مخلص القلب مت على خير عظيم ورب الكعبة.

          وبعد أن تثبت قدمك قليلاً فى قراءة القرآن وحفظه، اعلم أن الكل فى الآخرة خاسر إلا من أتى الله بقلب سليم، فعليك بتعلم المعتقد السليم.

          ابحث عن درس لأحد من أهل العلم، فتسمع منه وتدرس على يديه التوحيد والعقيدة،على أن يكون درسـًا للمبتدئين.

          فإن لم تجد فعليك بالبديل من القنوات الفضائية أو .... إلى آخر ما سردناه عليك سابقـًا.

          وعليك بالسؤال فيما أشكل عليك، ومذاكرة إخوانك كيفما استطعت.

          فإذا أخذت نصيبك من علم التوحيد والعقيدة، فلا تتمادى وتتعمق وتوغل، ولا تنس نصيبك من العلوم الأخرى، فاذهب إلى الفقه والتفسير والسيرة ... الخ.

          حتى إذا أخذت من كل علم بطرف صالح، ودرست متنـًا مختصرًا يدلك على أوائل ذلك العلم، أعدت الكرة مرة أخرى، فبدأت ثانية بالعقيدة، لتدرس متنـًا متقدمـًا فيها ... وهكذا.

          واعلم أن هذه الطريقة كانت طريقة سلفنا الصالح فى العلم والتعلم. ولم يكن من هديهم الهجوم على العلوم، أو التلقى عن الكتاب دون معلم إلا فى الضرورة الملحة.

          وأنت فى ذلك كله، تستعين بالله عز وجل، وتقول يا معلم إبراهيم علمنى ويا مفهم سليمان فهمنى.

          وأما نفسك التى تحثك على الولوغ فى الرد على الشبهات، فاكبحها وألجمها، واستعن بالله ولا تعجز، وحدثها عن الشبه وأنها خطافة، وأن من حام حول الحمى أوشك أن يقع فيه، وأنك إن فتحت الباب تلجه، واحك لها من أخبار المفتونين والمفتونات قبلها على الطريق.

          واستحلفها بالله إن لم تنفع المسلمين فلا تضرهم، وإن لم تزدهم فلا تخذلهم، فكم احتج علينا عباد المسيح بأقوال أمثالها، وكم من نصرانى صده عن الدخول فى الإسلام أحوال أشباهها.

          أخى الحبيب ..

          أعتذر عن قسوة بدت فى كلماتى .. ولكنى آنست منك رشدًا وطلبـًا للحق .. وأحسب أن الهمة لا تنقصك إن شاء الله.

          استعن بالله ولا تعجز ..

          استعن بالله ولا تعجز ..

          وثالثة أكررها ..

          استعن بالله ولا تعجز ..

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #20
            جزاك الله خيرا أخونا الحبيب متعلم و بارك فيك و جعل مثواك الجنة ..
            أخي الحبيب المجاهد .. ليس لي ما أزيده على كلام أخي الحبيب متعلم .. و لكن هذه إضافة بسيطة قد تفيدنا بإذن الله .. و هي استشارة من أحد الأخوات الفاضلات .. من موقع إسلام أون لاين .. لعل الله أن ينفع بها ..

            --------------------------------------------------------------------------------------------------

            السؤال / أنا فتاةٌ في التاسعة عشرة من عمري، قرأت كثيرًا في كتب المناظرات والحوار الإسلامي المسيحي، وأنا أرى أنَّ عليَّ واجب دعوة الناس إلى دين الله، وخاصَّةً المتحدِّثين بالعربيَّة، وأتمنَّى أن أبدأ بدراسة الدين المسيحي بتعمُّق.. فهل تنصحونني بذلك؟ وكيف أبدأ؟ وهل لي أن أقرأ الكتاب المقدَّس؟ أم أنَّني لست عالمةً لأقرأه؟
            أرشدوني.. جزاكم الله خيرًا.


            الجواب /

            يقول الأستاذ مسعود صبري المحرر بقسم الفتوى بالموقع:
            الأخت الفاضلة؛
            بدايةً نشكرك على حبِّك لدين الله تعالى، وحرصك عليه، وأن يكون همُّك كفتاةٍ مسلمةٍ هو الدفاع عن دينك، وهو نوعٌ من الجهاد الذي تثابين عليه، أنت وقريناتك إن شاء الله.
            فكم هو جميلٌ أن تنشأ فتيات المسلمين على حبِّ الله تعالى، والسعي لمرضاته، والعمل على خدمة دعوته ودينه، في الوقت الذي يلهث فيه كثيرٌ من الشباب والفتيات وراء المتعة الزائفة، والتجارة البائرة.

            وأذكِّرك –أختي الكريمة- بقول الله تعالى: (ومن أحسن قولاً ممَّن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنَّني من المسلمين * ولا تستوي الحسنة ولا السيِّئة)، وأيّ حسنةٍ أفضل من الدعوة إلى الله؟!!
            ولعلَّك بهذا الصنيع تعطين –أنت وكلّ أختٍ تهتمُّ بدعوة الله- صورةً صحيحةً عن المسلمة التي يُزعم أنَّها حبيسة الجهل والبيت، فالمرأة قرينة الرجل في دعوة الله تعالى، وهذا ما نفهمه من قوله سبحانه وتعالى: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعضٍ يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولـئك سيرحمهم الله إنَّ الله عزيزٌ حكيمٌ)، وحجب المرأة من العمل الدعوي هو حجبٌ للمجتمع من رحمةٍ من رحمات الله، على ما نفهمه من الآية.

            ولقد ذكرتِ -أختي الفاضلة- أنَّك تريدين أن تتخصَّصي في ردِّ شبهات النصارى حول الإسلام، وأنَّك قرأت بعض المناظرات والمجادلات، وهو من حيث المبدأ لا مانع منه، فهو عملٌ جليل، بل نحسبه من أعلى مراتب الدعوة إلى الله تعالى.
            غير أنَّه لابدَّ لكلِّ عملٍ أن يتهيَّأ صاحبه له، وأن يكون عالمًا بطبيعته، مدركًا لماهيَّته، سابرًا غوره، فلا يفرح الإنسان أن يعمل في شيءٍ ذي أهمِّيَّةٍ بالغة، بل الفرح الحقيقي هو أن يعمل العمل على الوجه الأكمل الذي يرتضيه الله تعالى، وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الله يحبُّ إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه) رواه البيهقي وحسنه الألباني.
            وإن كان إتقان العمل مطلوبٌ في أمور الدنيا، لأنَّ وراءه قريبٌ محاسِبٌ من مديرٍ أو مسئول عمل، فإنَّ مسئوليَّة الدعوة أشقُّ على الناس، لأنَّهم يتعاملون فيها مع الله تعالى.

            وهذا يعني أنَّه لابدَّ لكلِّ داعيةٍ أن يسلك الأخذ بالأسباب في الدعوة إلى الله تعالى، ولعلَّ القرآن الكريم يضرب لنا مثلاً رائعًا في الأخذ بالأسباب، حين قال لمريم رضي الله عنها: (وهزِّي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبًا جنيًّا)، فمع كون الله تعالى قادرٌ أن ينزل الرطب بلا تعبٍ ولا مشقَّة، إلا أنَّه أمر مريم أن تهزَّ الجذع اليابس، وهذا كثيرٌ في القرآن، مثل أمر الله تعالى موسى عليه السلام أن يضرب بعصاه البحر، فينشقَّ طريقٌ يمشي فيه الناس، وكان سبحانه وتعالى قادرًا على إيجاد الطريق، إلا أنَّ الله تعالى ارتضى لهذا الكون أن يسير على قانون السببيَّة.
            وهذا يعني - في ظنِّي– بالنسبة لمسألتك:
            - أن يكون هناك إلمامٌ بكلِّ ما قيل من شبهاتٍ للنصارى حول الإسلام، والقراءة في الردود عليها، بنوعٍ من التعقُّل المدروس، مع التشرُّب بمنهج القرآن والسنَّة النبويَّة المطهَّرة، وإعمال العقل فيما يخصُّ الشبهات من أمورٍ يختلط فيها الشرع والحياة.

            - ويضاف إلى هذا معرفةٌ واعيةٌ بما عندهم من عقائد تخالف الشرع والعقل، لما خالط كتابهم من تحريفٍ وتصحيفٍ وتزييفٍ وتغيير، وإثبات هذا كلّه من خلال القرآن والسنَّة والتاريخ وواقع الناس.

            - وقبل هذا كلِّه لابدَّ من العلم والمعرفة بدين الله تعالى، معرفةً يتحصَّن بها الإنسان من كلِّ شبهة، ويردُّ بها كلَّ شاردةٍ وواردة.

            وهذا جهدٌ لا يقوم به فردٌ بعينه، بل لابدَّ فيه من عملٍ مؤسَّسي، ينفق عليه من أموال المسلمين، وترعاه الدول الإسلاميَّة، والأمَّة كلّها، فكما ينفق على التبشير والتنصير مليارات الدولارات، لا يجب أن يبخل المسلمون بمال الله الذي آتهم على دين الله، وصدّ العدوان الفكري، لأنَّ هذا من أبواب الجهاد الذي تُطَالب به الأمَّة على وجه العموم.

            وطبيعة السنِّ التي تعيشينها لا تؤهِّلك لمثل هذا العمل، بشكله الذي شرحناه، وإنَّما يكون الإعداد له من الآن، فلا تتسرَّعي في إجابة النصارى، وأن تقحمي نفسك في مثل هذا العمل.

            والطريق الإيجابي لك إن أحببت أن تسلكي هذا الطريق، أن تتخصِّصي في دراسته، وأن يكون مشروع حياتك الالتحاق بالكلِّيَّات الشرعيَّة التي تعنى بهذا، مع القراءة والاطلاع والاستفادة من كبار الدعاة.

            أمَّا الآن، فأرى أنَّ دعوتك لابدَّ ألا تأخذ طريق المواجهة، بل طريق الإصلاح الداخلي، فكم من فتياتٍ صواحب لك من المسلمات غير ملتزماتٍ بشرع الله، خارجاتٌ عن كثيرٍ من تعاليمه وأحكامه، ربَّما كانت أختك التي تعيش معك، أو زميلتك التي تقطن بجوارك، أو صاحبتك في المدرسة، أو من كانت لها صلةٌ بك أكثر أو أقلَّ من هذا في مثل هذا الحال.
            فلماذا ننظر إلى دراسة شبهات النصارى، والدين عندنا مشوَّش، وهو يكاد يكون في كثيرٍ من سلوك الناس حبرٌ على ورق، فلم يعد الإسلام هو المحرِّك للناس في حياتهم، فضلاً عن الحرب الثقافيَّة والفكريَّة التي ألهت الناس عن الدين.

            وليس من الحكمة أن يوجِّه القائد جنوده للأعداء وهناك خللٌ داخلي، فحين يؤمن المسلمون بدينهم إيمانًا صادقًا، ويحيون له، ويعيشون به، ويسكن جنباتهم، ويخامر عقولهم، فسيكونون ساعتها أهلاً لأن يبدءوا في الاستعداد للدفاع عنه فيما يُحَاك له من الخارج.

            وفي هذا الوقت يجب على أصحاب الدعوة والمتخصِّصين في دراسة مقارنة الأديان أن يوجدوا منهجًا للتعامل مع الشبهات، وأن يردُّوا عنها بطريقةٍ علميَّةٍ بعيدًا عن الأهواء، والعواطف، والخطب، والكلمات التي تثير ولا تعالج.
            وأن يُنشئوا فريق عمل -ربَّما كان ذلك في كلِّ دولة- ومنه يمكن اختيار بعض الأعضاء على مستوى الدول لتوضيح صورة الإسلام، والردِّ على الشبهات المثارة حوله.

            أمَّا عنك أختي.. فإن كنت مازلت مصرَّة على أن تعملي في ردّ الشبهات، فيكفيك الآن –حتى تتهيَّئي لهذا العمل- أن ترسلي ردود العلماء الأفاضل لمن كانت عنده شبهةً من أصحابك عبر الإنترنت.
            غير أنَّه من الواجب عليك أن تكون الدعوة لأخواتك المسلمات، ولا تنسي أن تتزوَّدي بسيرة الصحابيَّات الكريمات، وأمهات المؤمنين، وصالحات هذه الأمَّة ممَّن كان لهنَّ نصيبٌ في إثراء الحياة بجوار الرجال، مع الأخذ من حياة صالحي هذه الأمَّة سلفًا وخلفًا.

            وأظنُّ أنَّك الآن قد عرفت الردَّ حول القراءة في الإنجيل في هذا الوقت الذي تُعدِّين فيه نفسك لتكوني مجاهدةً بقلمك وكلمتك بعد الاستعداد المتقن لهذه العمل العظيم، (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنَّهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكِّننَّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدِّلنَّهم من بعد خوفهم أمنًا يعبدونني لا يشركون بي شيئًا).

            وأختم كلامي لك بهذه الآية التي يقول الله تعالى فيها: (محمَّدٌ رسول الله والذين معه أشدَّاء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركَّعًا سجَّدًا يبتغون فضلاً من الله ورضوانًا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرعٍ أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزرَّاع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرةً وأجرًا عظيمًا).

            فدعي الغرس يستوي على سوقه، ويأخذ وقته، حتى يغيظ أعداء الإسلام والإنسانيَّة الذين يسعون في الأرض فسادًا، فساعتها نسعد بالزرع إذ أتى بأوانه، وما يفعل زرعٌ حُصِد قبل وقته إلا ضياع جهدٍ نحن أحوج ما نكون إليه إذا وضعناه موضعه، وتركنا له وقته المطلوب!!

            وإنَّ الناس لا ينظرون إلى الوقت الذي أنجز فيه العمل، وإنَّما ينظرون كيف خرج العمل، هذا إذا كان الناس هم الناظرون، فما بالنا إذا كان ربُّ الناس هو الناظر والمجازي؟

            اللهَ نسأل أن يتقبَّل منك، وأن ينبتك نباتًا حسنًا، وأن يجعلك من الدعاة إلى الإسلام، الذين يخلصون في عملهم، ويتقبَّل منهم.
            ذكر أخونا الشيخ أحمد عكاري حفظه الله و وفقه : وقف كاستن يوسته (رئيس تحرير صحيفة يولندس بوستن المسيئة) بعد اجتماعنا به في شهر يناير قائلا: (أنا ملحد وأظن أن الدين يملأ حيزا أكبر من اللازم في الحياة العامة، ولكنني ما كنت أظن أو أتخيل بأن هذه الأمم ستتحرك بسبب رسومات عن محمد (عليه الصلاة والسلام)، وإني بدأت أهتم بحياة محمد).


            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #21
              لك عندي أماكن الدراسة للعلم الشرعي وأختر منها
              http://www.alwhyyn.net/vb/index.php أكاديمية حفاظ الوحيين العالمية المفتوحة
              www.islamacademy.net الأكاديمية الأسلامية

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #22
                ابدأ بكتاب شيخ الإسلام، إذ يمكنك لو ركزت فيه، أن تتعلم طرق المناظرة، إذ كان رأسا فيها رحمه الله ولم يثبت أحد له في مناظرة! حتى لو كان اخطأ يدير الامر على خصمه، ذكرها الحافظ في الدرر عموما كتب الشيخ تقي الدين بن تيمية الجواب والمنهاج وغيرهما تدلك على الطريق الأقوى في الحوار والمناظرة والإلزام حاول ان تفهم طريقته في الإلزام

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #23
                  أخواني في الله لا يمكن لشخص مهما تعلم أن يتعلم كل علوم الدين فنري هذا أستاذ في علوم القرأن وغيره من العلوم الدينية وحتي نكون عمليين لنترك أمر الرد لعلماء الدين كل في مجاله فذلك أفضل للدين
                  الاسلامي حتي لا نضر بديننا من حيث أردنا النفع هدانا الله للعلم
                  النافعزالله ولي التوفيق

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة islamsun مشاهدة المشاركة
                    أستاذى الكريم متعلم
                    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
                    أشهد الله الذى لا أله إلا هو أنى أحبك فى الله
                    و الله ليس بعد كلامك كلام يقال جزاك الله عنا خير الجزاء
                    و أرجو من أخوانى المشرفين جعل هذه المداخلة الخاصة بك موضوع مستقل و يتم تثبيته فى صدر المنتدى
                    و لو بيدى لأمرت بتثبيت الموضوع فى كل منتدى أسلامى
                    و نسأل الله أن يبارك و يحفظ لنا أستاذنا متعلم و يجزيه عنا خير الجزاء فعندما أقرأ ردوده أستشعر قول الحق سبحانه وتعالى فى سورة إبراهيم اية 27 (يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء
                    )
                    أوافقك الرأي تماما وبارك الله فيكم جميعا
                    sigpic

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?

                    Working...
                    X