سليمان بن صالح الخراشي
كثيرة هي الأفكار والنظريات والمذاهب الهدامة التي صنعها اليهود على أعينهم ، وصاغوها ، ثم نشروها في العالم ، وأشغلوا الناس بها عن مصادر القوة الحقيقية . فمن ماركسية إلى داروينية إلى فرويدية إلى ماسونية ....الخ .
ومن تلك الأفكار والنظريات ما يسمى ( الليبرالية ) التي تعني " حرية الإعتقاد ، وحرية السلوك ، والتعددية ...الخ الزخارف " .
وقد فتن بعض بني قومنا بهذه الليبرالية كما فتنوا سابقا بأخواتها : الماركسية ، العلمانية ، الديمقراطية .... وليت الأمر اقتصر على ( حزب المنافقين ) الذين يتعلقون بكل قادم من الغرب يغنيهم – في زعمهم – عن الإسلام ! وشريعته المكبلة لأهوائهم وشهواتهم. ولكن المصيبة أن هذه الفكرة وغيرها قد تسللت إلى عقول بعض من يطلق عليهم ( الإسلاميون ) ! حتى رأينا من يتمدح بأنه ( ليبرالي إسلامي ) ! كما تمدح أقوام قبله ب ( اشتراكية الإسلام ) و ( ديمقراطية الإسلام ) ....الخ هذا ( الترقيع ) الذي ينم عن نفسية منهزمة أمام الآخر .
ويأسف المرء عندما يقابل هذه الإنهزامية بمواقف بعض عقلاء الغرب ممن لم تستخفهم هذه الأفكار ببريقها عن النظر في حقيقتها وعواقبها ومن يقف خلفها .
وقد أحببت في هذا المقال أن أنقل إليكم شهادة مجموعة من عقلائهم في حقيقة هذه ( الليبرالية ) الفاتنة ، وأنها مجرد نبت يهودي حاول أحفاد القردة والخنازير زرعه بكل جدارة في المجتمعات الغربية ؛ لأنه يحقق لهم أهدافا كثيرة ؛ يأتي في مقدمتها : بلبلة الأفكار وتشويشها ، وتغذية الصراعات والإنقسامات التي تمكنهم من إضعاف الآخرين ثم السيطرة عليهم .
ناقلا هذه الشهادة من كتاب مهم للملياردير الأمريكي ( هنري فورد ) صاحب مصانع السيارات الشهيرة باسمه، الذي تعرض لمؤامرات يهودية كثيرة لزحزحته عن نشاطاته ونجاحاته المتوالية التي لم تسر وفق أهوائهم نظرا لتعصبه لبلده ( أمريكا ) التي يرى أن اليهود دخلاء عليها .
فما كان من فورد إلا أن كلف مجموعة من الباحثين الأمريكيين لدراسة تاريخ اليهود في بلده ومصادر قوتهم وأساليبهم وطريقة تفكيرهم ...الخ ليستفيد منها في تعريتهم وفضحهم أمام بني وطنه . فألفوا له كتابا مهما بعنوان ( اليهودي العالمي ) .
كثيرة هي الأفكار والنظريات والمذاهب الهدامة التي صنعها اليهود على أعينهم ، وصاغوها ، ثم نشروها في العالم ، وأشغلوا الناس بها عن مصادر القوة الحقيقية . فمن ماركسية إلى داروينية إلى فرويدية إلى ماسونية ....الخ .
ومن تلك الأفكار والنظريات ما يسمى ( الليبرالية ) التي تعني " حرية الإعتقاد ، وحرية السلوك ، والتعددية ...الخ الزخارف " .
وقد فتن بعض بني قومنا بهذه الليبرالية كما فتنوا سابقا بأخواتها : الماركسية ، العلمانية ، الديمقراطية .... وليت الأمر اقتصر على ( حزب المنافقين ) الذين يتعلقون بكل قادم من الغرب يغنيهم – في زعمهم – عن الإسلام ! وشريعته المكبلة لأهوائهم وشهواتهم. ولكن المصيبة أن هذه الفكرة وغيرها قد تسللت إلى عقول بعض من يطلق عليهم ( الإسلاميون ) ! حتى رأينا من يتمدح بأنه ( ليبرالي إسلامي ) ! كما تمدح أقوام قبله ب ( اشتراكية الإسلام ) و ( ديمقراطية الإسلام ) ....الخ هذا ( الترقيع ) الذي ينم عن نفسية منهزمة أمام الآخر .
ويأسف المرء عندما يقابل هذه الإنهزامية بمواقف بعض عقلاء الغرب ممن لم تستخفهم هذه الأفكار ببريقها عن النظر في حقيقتها وعواقبها ومن يقف خلفها .
وقد أحببت في هذا المقال أن أنقل إليكم شهادة مجموعة من عقلائهم في حقيقة هذه ( الليبرالية ) الفاتنة ، وأنها مجرد نبت يهودي حاول أحفاد القردة والخنازير زرعه بكل جدارة في المجتمعات الغربية ؛ لأنه يحقق لهم أهدافا كثيرة ؛ يأتي في مقدمتها : بلبلة الأفكار وتشويشها ، وتغذية الصراعات والإنقسامات التي تمكنهم من إضعاف الآخرين ثم السيطرة عليهم .
ناقلا هذه الشهادة من كتاب مهم للملياردير الأمريكي ( هنري فورد ) صاحب مصانع السيارات الشهيرة باسمه، الذي تعرض لمؤامرات يهودية كثيرة لزحزحته عن نشاطاته ونجاحاته المتوالية التي لم تسر وفق أهوائهم نظرا لتعصبه لبلده ( أمريكا ) التي يرى أن اليهود دخلاء عليها .
فما كان من فورد إلا أن كلف مجموعة من الباحثين الأمريكيين لدراسة تاريخ اليهود في بلده ومصادر قوتهم وأساليبهم وطريقة تفكيرهم ...الخ ليستفيد منها في تعريتهم وفضحهم أمام بني وطنه . فألفوا له كتابا مهما بعنوان ( اليهودي العالمي ) .

îن îëéىهْ نçمùهْ?