اقتباس لا انعكاس.. [move]
--------------------------------------------------------------------------------
العلم بحر لا شاطئ له،والثقافة ميراث إنساني مشترك، تتناقله الأجيال عبر الأزمان ،وينتقل خلال البلدان متجاوزاً حدود المكان،ويتم بتبادله بين اللغات عبر الترجمات ،ومن المعلوم أن الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها ، والإسلام يرحب بكل نافع لا يناقض أصوله، ولا يخالف أحكامه، ومن هنا فإنه لا ضير من الاقتباس النافع ، بل لا بد منه في بعض الأحوال ، ولكن ضمن أُطر وضوابط تكفل تحقق المصالح ، وتمنع من حصول المفاسد،ومنها :
1-لا اقتباس في الثوابت من العقائد والمبادئ {قل إني على بينة من ربي} ، { لكم دينكم ولي دين} ؛ لأن إسلامنا هو الدين الحق { إن الدين عند الله الإسلام} ، وهو الكمال المطلق { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً } .
2-لا اقتباس في مجال الفكر والسلوك والحكم ، لأنها كلها تبع للعقائد وأثٌر لها { أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون} ونحن أمة الأخلاق الفاضلة،والفكر الأصيل .
3-الاقتباس يقوم به مختصون مخلصون لدينهم وأمتهم، يستطيعون الانتقاء والتحوير اللازم لما يناسب البيئة والآداب والأعراف العامة .
4-الاقتباس بداية وليس نهاية ؛ فهو مرحلة أولى للبناء والتطوير ، وهو مفتاح الإبداع ، وليس مجرد تقليد واتباع .
5-الحرص على التأصيل لما يقتبس من تراثنا الحضاري الإسلامي الزاخر ، مرشدين بالأصول العامة ، والقواعد الكلية مع التطبيقات العملية ، على امتداد الحقب التاريخية للأمة الإسلامية .
--------------------------------------------------------------------------------
العلم بحر لا شاطئ له،والثقافة ميراث إنساني مشترك، تتناقله الأجيال عبر الأزمان ،وينتقل خلال البلدان متجاوزاً حدود المكان،ويتم بتبادله بين اللغات عبر الترجمات ،ومن المعلوم أن الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها ، والإسلام يرحب بكل نافع لا يناقض أصوله، ولا يخالف أحكامه، ومن هنا فإنه لا ضير من الاقتباس النافع ، بل لا بد منه في بعض الأحوال ، ولكن ضمن أُطر وضوابط تكفل تحقق المصالح ، وتمنع من حصول المفاسد،ومنها :
1-لا اقتباس في الثوابت من العقائد والمبادئ {قل إني على بينة من ربي} ، { لكم دينكم ولي دين} ؛ لأن إسلامنا هو الدين الحق { إن الدين عند الله الإسلام} ، وهو الكمال المطلق { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً } .
2-لا اقتباس في مجال الفكر والسلوك والحكم ، لأنها كلها تبع للعقائد وأثٌر لها { أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون} ونحن أمة الأخلاق الفاضلة،والفكر الأصيل .
3-الاقتباس يقوم به مختصون مخلصون لدينهم وأمتهم، يستطيعون الانتقاء والتحوير اللازم لما يناسب البيئة والآداب والأعراف العامة .
4-الاقتباس بداية وليس نهاية ؛ فهو مرحلة أولى للبناء والتطوير ، وهو مفتاح الإبداع ، وليس مجرد تقليد واتباع .
5-الحرص على التأصيل لما يقتبس من تراثنا الحضاري الإسلامي الزاخر ، مرشدين بالأصول العامة ، والقواعد الكلية مع التطبيقات العملية ، على امتداد الحقب التاريخية للأمة الإسلامية .
