السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوانى الكرام من مدة وانا افكر فى طلب العلم بشكل منظم ولكنى كنت افشل كلما بدات اما بسبب فتور الحماس او عدم التنظيم فى الطلب او من يشرح لى ما لا افهمه .
لكنى ولله الحمد نويت هذه المرة على طلب العلم بشكل منظم وادعو الله ان يوفقنى فى هذا بفضله ثم مساعدتكم وتشجيعكم اياى . وقررت الا احاور اى نصرانى فى هذه الفترة لحين ان تخبرونى انى مؤهل لهذا .
وسوف ابدأ باذن الله بالعقيدة واول كتاب اقرأ فيه الان هو ( عقيدة المؤمن ) للشيخ ابو بكر الجزائرى والكتاب اكثر من رائع بالفعل .
وانا الان فى منتصف الكتاب ولم يقف امامى الا نقطة واحدة لم افهمها جيدا ساضعها لكى اجد من يساعدنى من الاخوة طلبة العلم فى المنتدى . وساحاول ما بوسعى الا اثقل على الاخوة فى اسئلتى ولكن ساضع المهم بالنسبة لى فقط . وارجو ان يلقى كلامى هذا القبول بين الاخوة .
الركن الاول من اركان عقيدة المؤمن
الايمان بالله رب العالمين
ما هى الطبيعة ؟ إن الطبيعة هى المادة وعناصر تكوينها من البرودة ، والحرارة ، والرطوبة ، واليبوسة والمواد المركبة منها وهى الذرات المكونة من النوى المشتملة كل نواة منه على بروتون ونيترون والكترون .
هل هذه العناصر من النوى والذرة والخصائص المشتملة عليها المادة اوجدت نفسها فكونت ما يسمى بالطبيعة ؟ اللهم ، لا . إذ هو مما تحيله العقول ، ولا تقبله ابدًا . إن معنى هذا الهراء : ان الطبيعة اوجدت نفسها اولا ، ثم اوجدت غيرها من الموجودات ! إن المادة المركبة من عناصرها ، والمودع فيها خواصها ، وطباعها مفتقرة إلى من يوجد عناصرها ، ويودع فيها خواصها ، وحينئذ فهى حادثة مخلوقة ، فكيف يصح ان تكون الها ، خالقا ، ينسب اليه الخلق والتكوين والابداع والتنظيم !
إن العقول السليمة قد حكمت بحدوث المادة المركبة من عناصر عدة ، إذ كل مركب حادث ، وكل حادث مفتقر الى محدث احدثه قطعا . كما قضى بذلك قانون العلية المسلم به من جميع العقلاء .
إن وجود مادة ، وحركة لها – وهى طاقتها – معلول ، فلابد له اذا من غير علة اقتضت وجوده ، وهو الاله الازلى ، والذى ليس بمادة . اذ لو كان غير ازلى لكان محدثا ، ولو كان محدثا لكان مادة ، والمادة ميتة فكيف تخلق الاحياء !
ومن بديهيات العقول ان فاقد الشىء لا يعطيه ، سواء كان نفسيا كالحياة او خسيسا كالموت والعدم . وبما يقضى على هذه الفرية الدجلية التلصصية ، التى اغتر بها اهل الغفلة عن ذكر الله تعالى ، وتلاوة كتابه حتى اصبحت شبهة عقلية تضطرب لها قلوبهم ، وهى نسبة الخلق والايجاد الى المادة ان يقال : إن الابداع الموجود فى الكون كله علويه وسفليه ، من الذرة الى المجرة شاهد حق ، وقاض عدل باستحالة صدوره عن الطبيعة العمياء الميتة ، او عن الصدقة البعيدة عن كل حكمة ، الخالية من كل ارادة ، وعلم وتدبير .
فهل من الممكن ان يبسط لى احد الاخوة هذه النقطة ؟
اخوانى الكرام من مدة وانا افكر فى طلب العلم بشكل منظم ولكنى كنت افشل كلما بدات اما بسبب فتور الحماس او عدم التنظيم فى الطلب او من يشرح لى ما لا افهمه .
لكنى ولله الحمد نويت هذه المرة على طلب العلم بشكل منظم وادعو الله ان يوفقنى فى هذا بفضله ثم مساعدتكم وتشجيعكم اياى . وقررت الا احاور اى نصرانى فى هذه الفترة لحين ان تخبرونى انى مؤهل لهذا .
وسوف ابدأ باذن الله بالعقيدة واول كتاب اقرأ فيه الان هو ( عقيدة المؤمن ) للشيخ ابو بكر الجزائرى والكتاب اكثر من رائع بالفعل .
وانا الان فى منتصف الكتاب ولم يقف امامى الا نقطة واحدة لم افهمها جيدا ساضعها لكى اجد من يساعدنى من الاخوة طلبة العلم فى المنتدى . وساحاول ما بوسعى الا اثقل على الاخوة فى اسئلتى ولكن ساضع المهم بالنسبة لى فقط . وارجو ان يلقى كلامى هذا القبول بين الاخوة .
الركن الاول من اركان عقيدة المؤمن
الايمان بالله رب العالمين
ما هى الطبيعة ؟ إن الطبيعة هى المادة وعناصر تكوينها من البرودة ، والحرارة ، والرطوبة ، واليبوسة والمواد المركبة منها وهى الذرات المكونة من النوى المشتملة كل نواة منه على بروتون ونيترون والكترون .
هل هذه العناصر من النوى والذرة والخصائص المشتملة عليها المادة اوجدت نفسها فكونت ما يسمى بالطبيعة ؟ اللهم ، لا . إذ هو مما تحيله العقول ، ولا تقبله ابدًا . إن معنى هذا الهراء : ان الطبيعة اوجدت نفسها اولا ، ثم اوجدت غيرها من الموجودات ! إن المادة المركبة من عناصرها ، والمودع فيها خواصها ، وطباعها مفتقرة إلى من يوجد عناصرها ، ويودع فيها خواصها ، وحينئذ فهى حادثة مخلوقة ، فكيف يصح ان تكون الها ، خالقا ، ينسب اليه الخلق والتكوين والابداع والتنظيم !
إن العقول السليمة قد حكمت بحدوث المادة المركبة من عناصر عدة ، إذ كل مركب حادث ، وكل حادث مفتقر الى محدث احدثه قطعا . كما قضى بذلك قانون العلية المسلم به من جميع العقلاء .
إن وجود مادة ، وحركة لها – وهى طاقتها – معلول ، فلابد له اذا من غير علة اقتضت وجوده ، وهو الاله الازلى ، والذى ليس بمادة . اذ لو كان غير ازلى لكان محدثا ، ولو كان محدثا لكان مادة ، والمادة ميتة فكيف تخلق الاحياء !
ومن بديهيات العقول ان فاقد الشىء لا يعطيه ، سواء كان نفسيا كالحياة او خسيسا كالموت والعدم . وبما يقضى على هذه الفرية الدجلية التلصصية ، التى اغتر بها اهل الغفلة عن ذكر الله تعالى ، وتلاوة كتابه حتى اصبحت شبهة عقلية تضطرب لها قلوبهم ، وهى نسبة الخلق والايجاد الى المادة ان يقال : إن الابداع الموجود فى الكون كله علويه وسفليه ، من الذرة الى المجرة شاهد حق ، وقاض عدل باستحالة صدوره عن الطبيعة العمياء الميتة ، او عن الصدقة البعيدة عن كل حكمة ، الخالية من كل ارادة ، وعلم وتدبير .
فهل من الممكن ان يبسط لى احد الاخوة هذه النقطة ؟


îن îëéىهْ نçمùهْ?