إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

مشروعى لطلب العلم

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • مشروعى لطلب العلم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخوانى الكرام من مدة وانا افكر فى طلب العلم بشكل منظم ولكنى كنت افشل كلما بدات اما بسبب فتور الحماس او عدم التنظيم فى الطلب او من يشرح لى ما لا افهمه .
    لكنى ولله الحمد نويت هذه المرة على طلب العلم بشكل منظم وادعو الله ان يوفقنى فى هذا بفضله ثم مساعدتكم وتشجيعكم اياى . وقررت الا احاور اى نصرانى فى هذه الفترة لحين ان تخبرونى انى مؤهل لهذا .

    وسوف ابدأ باذن الله بالعقيدة واول كتاب اقرأ فيه الان هو ( عقيدة المؤمن ) للشيخ ابو بكر الجزائرى والكتاب اكثر من رائع بالفعل .
    وانا الان فى منتصف الكتاب ولم يقف امامى الا نقطة واحدة لم افهمها جيدا ساضعها لكى اجد من يساعدنى من الاخوة طلبة العلم فى المنتدى . وساحاول ما بوسعى الا اثقل على الاخوة فى اسئلتى ولكن ساضع المهم بالنسبة لى فقط . وارجو ان يلقى كلامى هذا القبول بين الاخوة .


    الركن الاول من اركان عقيدة المؤمن
    الايمان بالله رب العالمين

    ما هى الطبيعة ؟ إن الطبيعة هى المادة وعناصر تكوينها من البرودة ، والحرارة ، والرطوبة ، واليبوسة والمواد المركبة منها وهى الذرات المكونة من النوى المشتملة كل نواة منه على بروتون ونيترون والكترون .
    هل هذه العناصر من النوى والذرة والخصائص المشتملة عليها المادة اوجدت نفسها فكونت ما يسمى بالطبيعة ؟ اللهم ، لا . إذ هو مما تحيله العقول ، ولا تقبله ابدًا . إن معنى هذا الهراء : ان الطبيعة اوجدت نفسها اولا ، ثم اوجدت غيرها من الموجودات ! إن المادة المركبة من عناصرها ، والمودع فيها خواصها ، وطباعها مفتقرة إلى من يوجد عناصرها ، ويودع فيها خواصها ، وحينئذ فهى حادثة مخلوقة ، فكيف يصح ان تكون الها ، خالقا ، ينسب اليه الخلق والتكوين والابداع والتنظيم !
    إن العقول السليمة قد حكمت بحدوث المادة المركبة من عناصر عدة ، إذ كل مركب حادث ، وكل حادث مفتقر الى محدث احدثه قطعا . كما قضى بذلك قانون العلية المسلم به من جميع العقلاء .
    إن وجود مادة ، وحركة لها – وهى طاقتها – معلول ، فلابد له اذا من غير علة اقتضت وجوده ، وهو الاله الازلى ، والذى ليس بمادة . اذ لو كان غير ازلى لكان محدثا ، ولو كان محدثا لكان مادة ، والمادة ميتة فكيف تخلق الاحياء !
    ومن بديهيات العقول ان فاقد الشىء لا يعطيه ، سواء كان نفسيا كالحياة او خسيسا كالموت والعدم . وبما يقضى على هذه الفرية الدجلية التلصصية ، التى اغتر بها اهل الغفلة عن ذكر الله تعالى ، وتلاوة كتابه حتى اصبحت شبهة عقلية تضطرب لها قلوبهم ، وهى نسبة الخلق والايجاد الى المادة ان يقال : إن الابداع الموجود فى الكون كله علويه وسفليه ، من الذرة الى المجرة شاهد حق ، وقاض عدل باستحالة صدوره عن الطبيعة العمياء الميتة ، او عن الصدقة البعيدة عن كل حكمة ، الخالية من كل ارادة ، وعلم وتدبير .


    فهل من الممكن ان يبسط لى احد الاخوة هذه النقطة ؟

  • #2
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،

    هذا هو دليل المتكلمين على إثبات وجود الخالق عن طريق إثبات حدوث العالم .

    و معني الكلام باختصار أن هذا العالم و كل مكوناته متغيرة من حال إلى حال باستمرار مما يعني كونها حادثة - أي كانت موجودة بعد عدم - و كونها حادثة يقتضي وجود من أحدثها أي أوجدها أو خلقها . و هذا الخالق لا بد له أن يكون أزليًا حيًا و ليس بمادة .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
      أخي الحبيب الصياد .. أسأل الله لك التوفيق والسداد في الدنيا والآخرة .. و أن يهديك و أن يهدي بك .. اللهم آمين ..
      و لي طلب أخي الحبيب و أرجو أن تقبله .. و إن كان في هذا الطلب مشقة عليك أو حمل فأرجو أن تتجاهله ..
      أخي الحبيب .. عندما قرأت مشروعك و مشكلتك .. وجدت فيك ما أعانيه من الفتور و عدم معرفة نقطة الانطلاق ومن أين أبدأ .. ثم لا أحب الحوار إلا عن علم وفهم عميقين .. فأحب أخي الحبيب أن أضع يدي في يدك في هذا الطريق .. وإن كثرت مشاغلك فأسأل الله لك التوفيق .. و سوف أحاول جاهدا اللحاق بالركب .. علما بأني قمت بالبدء في قراءة كتاب : هداية الحيارى للعلامة ابن القيم الجوزية .. ولكني كنت أتمنى البدء قبل معرفة الرد أن أقوي الإيمان في قلبي .. وكل ما وجدت سلسة لبدء طلب العلم .. تكاسلت و أحسست أنها طويلة فلا أبدأ بها ..
      أتمنى أن نجد منهجا قليلا ولكن يكون مركزا مفيدا ..
      دعواتي لك ولجميع المسلمين بكل التوفيق و النجاح في الدنيا و الآخرة .. اللهم آمين يا أرحم الراحمين
      ذكر أخونا الشيخ أحمد عكاري حفظه الله و وفقه : وقف كاستن يوسته (رئيس تحرير صحيفة يولندس بوستن المسيئة) بعد اجتماعنا به في شهر يناير قائلا: (أنا ملحد وأظن أن الدين يملأ حيزا أكبر من اللازم في الحياة العامة، ولكنني ما كنت أظن أو أتخيل بأن هذه الأمم ستتحرك بسبب رسومات عن محمد (عليه الصلاة والسلام)، وإني بدأت أهتم بحياة محمد).


      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        جزى الله مشرفنا الهمام د.هشام عزمى على توضيحه هذه النقطة .

        اخى ابن الاسلام يا مرحب بك اخى معى والله لقد سعدت لما وجدتك تطلب الانضمام لى . فقد قلت فى نفسى لو انك بدات بطلب العلم بسببى اكون قد نلت هذا الثواب لانى شجعتك فطار قلبى فرحا . وابشر اخى فانا معك بعون الله .

        ولنبدأ معا ولا تبالى واحب ان اضع فقرة من قول الشيخ ابو بكر الجزائرى فى كتابه عقيدة المؤمن

        يقول عن سبب تأليفه الكتاب : انعدام الهمم العوالى (الا ما شاء الله) ، تلك الهمم التى كانت تحمل اصحابها على الصبر فى الطلب ، وعلى المثابرة فى الدرس حتى يلين الصلب ، ويسهل الصعب ، فتنكشف مخدرات المعانى ، وتتجلى شمس العلوم والمعارف .

        وايضا ما طبع به العصر اليوم اهله من حب العجلة والعاجلة ، والرغبة عن الأجلة والآجلة .

        والعلم من شروط اكتسابه ، والحصول عليه الصبر والأناة والرغبة فيما عند الله .

        فلتكن صبورا اخى حتى تبلغ مرادك . ولتبدأ معى بهذا الكتاب المبسط عن العقيدة فاهم شىء هى العقيدة فى البداية وانا اسير مع بعض الاخوة فى هذا المنهج وان شاء الله لن يردنا الله .

        نأتى الان للكتاب فقد وقفت امامى نقطة اخرى :

        الركن الخامس من اركان عقيدة المؤمن
        الايمان باليوم الاخر
        إمكان الفناء : هل الفناء ممكن ؟

        يتكلم المؤلف عن قانون الطاقة المتاحة . إذ حقيقة هذا القانون العلمى الهائل هى ان الحرارة تنتقل دائما من وجود حرارى الى اخر غير حرارى ، واستمرار هذه العملية سيترتب عليها ان تتساوى حرارة جميع الموجودات ، وحينئذ لا تبقى اية طاقة مفيدة للحياة والعمل ، فتنتهى العمليات الكيماوية الطبيعية ، وعندها تنتهى الحياة تلقائيا ، وبهذا بطلت أزلية العالم اى قدمه اللاابتدائى ، إذ لو كان ازليا لفقد طاقته منذ زمان بعيد وانتهت بذلك الحياة .

        واحب ان اسال عن امر اخر :

        ما معنى الازلى والقديم ؟ وما الفارق بينهما ؟

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          وجدت تعريف للقدم والازلية لكنى لم افهمه للاسف :

          القدم فى الاصطلاح عبارة عن سلب العدم السابق . الا انه عند المتكلمين اخص من الازل لان الازل عبارة عما لا افتتاح له سواء كان وجوديا كذات الله وصفاته او عدميا كاعدام ما سوى الله ، لان العدم السابق على العالم قبل وجوده لا اول له فهو ازلى ، ولا يقال فيه قديم . والقدم عند المتكلمين عبارة عما لا اول له بشرط ان يكون وجوديا كذات الله متصفة بصفات الكمال والجلال .

          فهل من موضع لى هذا الامر ؟

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
            أخي الحبيب الصياد .. جزاك الله خير .. و أسأل الله لي ولك ولجميع المسلمين التوفيق في الدنيا والآخرة لما يحبه الله و يرضاه .... اللهم آمين .
            سأبدأ البحث عن الكتاب الذي بدأت بقراءته ( عقيدة المؤمن ) .. ونسأل الله العون.
            أخي الحبيب .. كلمة - لي ولك - سمعتها من أحد الدعاة ( من كان شيخه كتابه .. كان خطؤه أكبر - أو أكثر - من صوابه ).
            و أعتقد والله أعلم بأن المقصود هو من كان يقرأ كتابا معينا ، و يعتمد في فهم ذلك الكتاب على عقله وفهمه البسيط فقط ، ولم يسأل من لديه علم .
            لذا ، وهذا ولله الحمد لم ألحظ أنه موجود فيك ، فأنت تسأل لتعرف الحق ، وأسئلتك هذه تفيدك وتفيدني معك ومن على شاكلتنا .. لذا أسأل الله لك التوفيق و السداد .
            ذكر أخونا الشيخ أحمد عكاري حفظه الله و وفقه : وقف كاستن يوسته (رئيس تحرير صحيفة يولندس بوستن المسيئة) بعد اجتماعنا به في شهر يناير قائلا: (أنا ملحد وأظن أن الدين يملأ حيزا أكبر من اللازم في الحياة العامة، ولكنني ما كنت أظن أو أتخيل بأن هذه الأمم ستتحرك بسبب رسومات عن محمد (عليه الصلاة والسلام)، وإني بدأت أهتم بحياة محمد).


            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم

              اخي الصياد ما فهمته من التعريفات اعلاه:

              ان الأزلي هو كل شيء موجود او معدوم لا افتتاح له.
              اما القديم فهو كل شيء موجود لا اول له.

              اذن القدم اخص من الازل لان القدم هو كل ازل موجود.

              هذا ما فهمته والله اعلم.
              .

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                معلش اخى jerusalem2004 مش فاهم برضوا قوى ممكن تبسيط اكتر . انا اسف ان كنت باتعبكم معايا .

                وقانون الطاقة المتاحة لسه ماحدش بسطها . انا قربت اخلص الكتاب ونفسى افهم النقطتين دول قبل ما اخلصه لان الكتاب اللى بعده اقوى منه وهو كتاب ( معارج القبول بشرح سلم الوصول الى علم الاصول فى التوحيد ) للشيخ حافظ ابن احمد الحكمى .

                يا جماعة انا اولى بالرد عليا من النصارى . فين اخونا رجل المستحيل او متعلم او اى حد من اخواننا طلبة العلم ؟؟؟؟ :(

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  صبرًا أخي الصياد و لا تعجل !

                  المقصود باختصار أن القديم اسم يدل على شئ موجود أما الأزلي فهو يجوز إطلاقه على الموجود و المعدوم .. هذا باختصار
                  قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    أخي العزيز الصياد

                    لست بعلامة بتلك الأمور ولكن النص الذي أدرجته يبين بشكل واضح ما أراده المؤلف . و سأحاول جاهداً أن أبسط لك الأمر قد المستطاع ، فالأمر ليس بالشيء المعقد كما تتصور :

                    أخي العزيز .. عندما تشغل المدفأة والتي تعمل على المحروقات فالغرفة تبدأ حرارتها بالزيادة . و عندما تفتح باب الغرفة على كامل المنزل تجد أن حرارة الغرفة تنخفض و حرارة الغرف الباقية ترتفع بشكل يتناسب مع حجم الهواء في البيت حتى تجد أن كل المنزل أصبحت له درجة حرارة واحدة و هذا ما يسمى بالتوازن الحراري ..

                    و الآن لنعد إلى الوراء قليلاً :
                    من أين أتى دفء المدفأة ؟ من المحروقات .
                    و من أين لها بالدفء ؟ من الروابط الكيميائية الموجودة بين الذرات .
                    و من أين أتت تلك الروابط ؟ من التفاعل الكيميائي الحاصل سابقاً في باطن الأرض و الذي يحتاج بدوره إلى طاقة حرارية تختزن على شكل روابط كيميائية ..

                    و عندما تتأمل بالكون تجد مبدأ التوازن الحراري موجود فعلاً .. فالنجوم تحترق و تفرغ ما فيها من طاقة بعدة أشكال ، و لا بد من هذه الطاقة من نفاذ .. و كذلك تجد أن الكواكب تأخذ ما يصلها من الطاقة فتحافظ على درجة الحرارة المفقودة أو تزيدها أو تنقصها تبعاً للقرب و للبعد من النجم المحترق .

                    و لنقم بتحليل هذا الكلام ...
                    عندما نتأمل الكون نجد أن الميول إلى توزيع الطاقة المختزنة على مادة الكون أمر قائم إلى يومنا هذا . فالنجم لديه من الطاقة الهائلة ولكنها في النهاية محدودة و هو باحتراقه يقوم بنقل الطاقة إلى مادة الكون حتى ينطفئ النجم . و معنى انطفائه أنه أصبح يملك من الحرارة ما يعادل فيه الوسط المحيط به من مادة ..

                    أما مستقبل الطاقة :
                    فنجد أنه إما أن يبرد : و بذلك تكون كمية الطاقة الموزعة على المادة المحيطة أكبر من الطاقة المكتسبة . و مثل ذلك ابتعاد الأرض عن الشمس في الشتاء .
                    أو أنه ترتفع حرارته : و بذلك تكون الحرارة (الطاقة) المكتسبة أكبر من الطاقة الموزعة على المادة المحيطة (ولو توقف استقبال الحرارة لانخفضت فيه الحرارة حتى يتساوى مع المادة المحيطة به) و مثل ذلك اقتراب الأرض من الشمس في الصيف.
                    أو أنه يحافظ على حرارته : و بذلك تكون الحرارة المكتسبة = الحرارة الموزعة على المادة المحيطة ..

                    و لنعود إلى موضوع الأزلية و التوازن الحراري..

                    يقول العلماء لو أن الكون كان أزلياً (ليس له بداية) لكانت الحرارة قد توزعت على كامل مادة الكون بشكل متساوي منذ الأزل ولانعدمت فيها الحياة منذ الأزل أيضاً .. فتصور أخي أن الكون أزلياً ، و هو منذ الأزل يوزع الحرارة على مادته . أليس من المفروض أن يكون هذا التوزيع قد انتهى منذ الأزل أيضاً ؟ إن بداية توزيع الحرارة ليس له بداية أزلي من أزليه الكون (حسب افتراضنا) و بذلك كلما حاولت أن تقول أن توزيع الحرارة سينتهي في وقت ما تجد أن الموعد غير منطقي لأن نقطة البداية غير ثابتة (الأزل) (مالا بداية) .
                    و بأننا نشهد اليوم عملية التوازن قائمة إلى يومنا هذا فهذا يدل أن هنالك نقطة ثابتة محددة و موعد محدد بدأت فيها عملية توزيع الحرارة على مادة الكون بدليل أن العملية قائمة إلى اليوم . و حين نقول أنه يوجد موعد محدد ، ننفي بذلك أزلية الكون و نقر أن له بداية و هو بالضرورة له نهاية . و نقر بذلك عدم أزلية الكون ..و عندما نقول أن له بداية فهذا يعني أن شيئاً أحدثه قبل تلك البداية و من هنا نتوصل إلى معرفة وجود الخالق عز و جل عن طريق التوازن الحراري ..

                    أرجو أن أكون سهلت عليك الموضوع وألا أكون قد عقدته عليك ..


                    ثبتك الله في طلبك للعلم ..

                    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
                    للتواصل على المسنجر:
                    waelbounny@hotmail.com
                    waelbounny@yahoo.com

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11
                      السلام عليكم

                      جزاكم الله خيراً اخواني
                      انا الآن من لم يفهم موضع الازل.

                      تعريف المتكلمين للأزل والقدم لا يغطي كل الحالات.
                      حسب التعريف اعلاه نستنتج ان القدم لا يكون الا داخل الزمان لان القدم عبارة عن سلب العدم السابق و(السابق) متغير زمني.
                      اذن كل شيء مخلوق خارج بعد الزمان هو ليس بقديم.
                      والمشكلة انه ايضا غير أزلي لأنه ليس بعدم.
                      .

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12
                        اذن كل شيء مخلوق خارج بعد الزمان هو ليس بقديم.
                        والمشكلة انه ايضا غير أزلي لأنه ليس بعدم.
                        اظن اخى jerusalem2004 ان المخلوق خارج بعد الزمان هو ازلى . هذا مما فهمته من كلام د.هشام وذلك فى قوله :

                        القديم اسم يدل على شئ موجود أما الأزلي فهو يجوز إطلاقه على الموجود و المعدوم

                        وارجو تصحيحى لو اخطات

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #13
                          الله اعلم اخي الصياد

                          يوجد مخلوق يتصف بالقدم لان الزمان مخلوق وقديم.
                          لكن لا وجود لأزلي سوى الله تعالى.
                          لذلك يصعب علي استيعاب تعريف الازل اعلاه

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?

                          Working...
                          X