إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

الإعجاز العددي في القرآن

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • الإعجاز العددي في القرآن

    نقلاً عن : موسوعة الإعجاز العلمي في القرأن و السنة
    http://www.55a.net/17.htm


    قال تعالى في كتابه العزيز :

    (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْأِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً) (الاسراء:88) .

    القرآن الكريم .. كتاب الله تعالى .. الخالق العليم.. عالم الغيب .. العالم بحال الناس وحاضرهم ومستقبلهم.. فلا شك أنه حوى بين دفتيه من كل مثل.. وإعجاز هذا الكتاب باقٍ إلى يوم القيامة .. فكل يوم تكتشف المزيد من إعجازه .. ومن هذه المعجزات الكثيرة.. الإحكام العددي للقرآن الكريم الذي هو بحق آية على صدق محمد صلى الله عليه وسلموأن هذا القرآن هو من عند خالق السماوات والأرض .

    إن معجزة الأرقام في القرآن الكريم موضوع مذهل حقاً ،وقد بدأ بعض العلماء المسلمين بدراستها عن طريق أحدث الآلات الإحصائية والحواسيب الكترونية ما أمكن دراسةوإنجاز هذا الإعجاز الرياضي الحسابي المذهل .

    فهذا الإعجاز مؤسس على أرقام ،والأرقام تتكلم عن نفسها، فلا مجال هنا للمناقشة، ولا مجال لرفضها، وهي تثبت إثباتاً لا ريب فيه أن القرآن الكريم هو {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ} (هود:1)

    لا شك أنه من عند الله تعالى ،وأنه وصلنا سالماً من أي تحريف أو زيادة أو نقص . فنقص حرف واحد أو كلمة واحدة أو زيادتها، يخل بهذا الإحكام الرائع للنظام الحسابي له.

    وقد شاء الله تعالى أن تبقى معجزة الأرقام سراً حتى اكتشاف الحواسيب الإلكترونية .

    (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) (فصلت:53)

    وهذه بعض من هذه الإحصائيات العددية لكلمات القرآن الكريم

    1- فهناك كلمات متقابلة تتكرر بشكل متساوٍ في القرآن الكريم منها على سبيل المثال:
    الحياة تكررت 145مرة .......... الموت تكررت 145مرة

    الصالحات تكررت 167 مرة ....... السيئات تكررت 167مرة

    الدنيا تكررت 115مرة .........الآخرة تكررت 115مرة

    الملائكة تكررت 88 مرة ..........الشيطان تكررت 88 مرة

    المحبة تكررت 83 مرة ........... الطاعة تكررت 83 مرة

    الهدى تكررت 79 مرة ...........الرحمة تكررت 79 مرة

    الشدة تكررت 102 مرة ..........الصبر تكررت 102 مرة

    السلام تكررت 50 مرة ...........الطيبات تكررت 50 مرة

    تكرركلمة الجهر 16مرة ........... العلانية تكررت 16مرة

    إبليس تكررت 11 مرة ......... الاستعاذة بالله تكررت 11مرة

    تكررت جهنم ومشتقاتها 77مرة ....... الجنة ومشتقاتها تكررت 77مرة .

    2- وهناك كلمات بينها علاقات في المعنى وردت ضمن علاقات رياضية دقيقة ومتوازنة منها على سبيل المثال:

    الرحمن تكررت 57مرة ............الرحيم تكرر 114 مرة أي الضعف

    الجزاء تكررت 117مرة ..............المغفرة تكرر234مرة أي الضعف

    الفجار تكررت 3مرة .............الأبرار تكرر 6مرة أي الضعف

    النور ومشتقاتها تكررت 24 ...... الظلمة و مشتقاتها تكررت 24مرة

    العسر تكررت 12مرة..... ..........اليسر تكرر36مرة أي ثلاثة أضعاف .

    قل تكررت 332 مرة ................ قالوا تكررت 332مرة

    ولفظة الشهر بلغ 12 مرة ( وكأنه يقول إن السنة 12 شهرا)

    ولفظة اليوم بلغ عددها 365 مرة (وكأنه يقول إن السنة 365 يوما)

    وقد وردت كلمة البر 12 مرة وبضمنها كلمة يبسا ( بمعنى البر ) بينما بلغ تكرار كلمة البحر 32 مرة (وفي ذلك إشارة إلى أن هذا التكرار هو بنسبة البر إلى البحر على سطح الأرض الذي هو بنسبة 12 / 32 ).

    ولو تدبرنا عدد حروف لفظ الدنيا لوجدناها ستة حروف،وأيضاً حروف لفظ الحياة هي ستة حروف

    وعناصر الدنيا .. هي السماوات وما فيها ..والأرض وما عليها، فهذه تشير إلهيا ....وتعتمد عليها ...وقد قرر القرآن الكريم أن الله سبحانه وتعالى قد خلق السماوات والأرض في ستة أيام:

    (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) (لأعراف:54)

    والدنيا ولفظها يتكون من ستة حروف خلقت في ستة مراحل والإنسان وحروفه سبعة خلق في سبع مراحل .

    وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِين ) ( سورة المؤمنون 12ـ 14)

    و نجد أن فاتحة الكتاب وهي أول سور المصحف الشريفونصها : بسم الله الرحمن الرحيم :(الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ )سورة الفاتحة .

    تتكون من سبع آيات بما فيها البسملة اعتبرت آية ..و هذه تتكرر في كل السور ماعدا سورة (براءة ) ..و لا تعبر فيها كلها أنها آية .. فالفاتحة سبع آيات بالبسملة وست بغير البسملة ,وآخر سور المصحف الشريف هي سورة الناسونصها :

    بسم الله الرحمن الرحيم قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ {1} مَلِكِ النَّاسِ {2} إِلَهِ النَّاسِ {3} مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ {4} الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ {5} مِنَ الْجِنَّةِوالنَّاسِ {6}( سورة الناس 1ـ 6) تتكون أيضاً من ستة آيات بغير البسملة،



    عجائب العدد سبعة :
    من عجائب العدد سبعة في القرآن أن كلمة الإنسان تتكون من سبعة حروفوخلق على سبع مراحل يتساوى معه في عدد الحروف ألفاظ القرآن ..و الفرقان ...و الإنجيل ..و التوراة .. فكل منها يتكون من سبعة حروف .وأيضاً صحف موسى، فيه سبعة حروف .و أبو الأنبياء إبراهيم .. يتكون أيضاً من سبع حروف .. فهل هذه إشارة عدديةومتوازنة حسابية إلى أن هذه الرسالاتوالكتب إنما نزلت للإنسان . . لمختلف مراحله ..وشتى أحواله ..وعلى النقيض، نجد الشيطان ..و يتكون لفظه من سبعة حروف .. فهل ذلك تأكيد لعداوته للإنسان في كل مرة ...ومختلف حالاته ..و أنه يحاول أن يصده تماماً عن الهداية التي أنزلها الله للإنسان كاملةوشاملة .

    و جعل لجهنم سبعة أبواب قال تعالى :

    {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ {43} لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ {44} إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ {45} ادْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ آمِنِينَ {46} ( سورة الحجر : 43، 45 )

    كلمة {وسطا}
    في سورة البقرة:

    سورة البقرة عدد آياتها 286 آية .

    ولو أردنا معرفة الآية التي تقع في وسط السورة لكانت بالطبع الآية 143

    ولا عجب من ذلك. لكن إذا قرأنا هذه الآية لوجدناها (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً) (البقرة:143)



    هل هي صدفة ؟ لا .. لأنه لو وجد عدد محدود من مثل هذه الإشارات لقلنا إنها صدفة .. لكنها كثيرة ومتكررة في كل آية من آيات القرآن الكريم .

    إنه الإحكام العددي وصدق الله تعالى إذ يقول: (الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) (هود:1)



    تكرر لفظ{ اعبدوا} ثلاثاً

    تكرر : لفظ {اعبدوا }

    ثلاث مرات موجهاً إلى الناس عامة.

    وثلاث مرات إلى أهل مكة.

    وثلاث مرات على لسان نوح إلى قومه.

    وثلاث مرات على لسان هود إلى قومه.

    وثلاث مرات على لسان صالح إلى قومه .

    وثلاث مرات على لسان عيسى إلى قومه.

    كما أنه هناك بعض التوافقات بين عدد كلمات بعض الجمل التي بينها علاقة:

    (لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين )(التوبة 44 ) وهي 14 كلمة يقابلها قوله تعالى في الموضوع نفسه:

    (إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون )(التوبة 45) وهي 14 كلمة كذلك.

    وفي قوله تعالى : "وإذا قيل لهم إتبعوا ما أنزل الله" 7 كلمات يقابله الجواب على ذلك وهو قوله تعالى في الآية نفسها "قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آبائنا" وهو 7 كلمات أيضا

    وفي قوله تعالى "قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء " 7 كلمات وتتمتها قوله تعالى " قال لا عاصم اليوم من أمر الله" وهي 7 كلمات أيضا.



    المرجع :

    معجزة الأرقام والترقيم في القرآن الكريم - عبدالرزاق نوفل - دار الكتاب العربي 1982

    الإعجاز العددي للقرآن الكريم : عبدالرزاق نوفل 1975
    للتواصل على المسنجر:
    waelbounny@hotmail.com
    waelbounny@yahoo.com

  • #2
    السلام عليكم و رحمة الله



    لى ملاحظات عامة على الموضوع :::

    1 - الإعجاز العددى للقرآن الكريم ، لا ينشئ إيمانا ، بمعنى أنك لو قلت به لغير مسلم لن يكون دافعا له للإيمان .

    2 - كتاب الله أقدس من أن يلعب به بهذه الطريقة ، وإذا أردنا أن نثبت مثل هذه الأمور ، فلابد من التدقيق والتدقيق والتدقيق ... قبل أن ننبس ببنت شفه .

    3 - البحث اعتمد مرات على الكلمة فقط ، ومرات على الكلمة ومشتقاتها ، فأى المنهجين نتبع ؟؟؟

    4 - يمكنكم البحث بأنفسكم فى الإنترنت ، لتحقيق ما ذكرته ، فالعملية فى منتهى السهولة إن أردتم .

    سأذكر هنا البنود وأتبع كل بند بالتحقيق الذى قمت به من كتاب " المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم ... لمحمد فؤاد عبد الباقى "

    تم ذكر كلمة الحياة 145 مرة وتم ذكر كلمة الموت 145 مرة ..( هذا البند صحيح إذا عدلنا الرقم إلى 164 ، وليس 145 )

    تم ذكر كلمة الصالحات 167 مرة وتم ذكر كلمة السيئات 167مرة .. ( الصالحات بهذا اللفظ وردت 62 مرة فقط ، وعلى كل فهذا البند يحتاج إلى مجهود كبير لتحقيقه ، لأن هناك الصلاح ، وهناك الإصلاح ، وهناك اسم النبى صالح ولا بد من التمييز بينهم ... ومع ذلك فإنى أشعر بأن هذا البند لايصح )

    تم ذكر كلمة دنيا 115 مرة وتم ذكر كلمة آخرة 115 مرة .. ( صحيح )

    تم ذكر كلمة ملائكة 88 مرة وتم ذكر كلمة شياطين 88 مرة .. ( صحيح )

    تم ذكر كلمة المحبة 83 مرة وتم ذكر كلمة الطاعة 83 مرة .. ( هناك مشتقات للكلمة لا علاقة لها بالطاعة ... مثال == يحبون أن يحمدوا على ما لم يفعلوا == إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا == وبهذا فهناك تكلف فى المقارنة ، فهذا البند لا يصح )

    تم ذكر كلمة الهدى 79 مرة وتم ذكر كلمة الرحمة 79 مرة .. ( الرقمان هنا صحيحان ... ولكنى أجد تكلفا فى المقارنة == مثلا ألا تدخل هذه الآية فى رحمة الله ؟؟؟ ... وما أبرئ نفسى إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربى ... وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته ... ومثال ذلك كثير جدا ... فمشتقات الكلمتين " الهدى ، والرحمة " أكثر بكثير مما ذكر ... فلذلك أعتبر هذا البند فيه تكلف شديد )

    تم ذكر كلمة الشدة 102مرة وتم ذكر كلمة الصبر 102 مرة .. ( لم أجد هذه الكلمة فى القرآن الكريم ، وهذه هى مشتقات الكلمة كلها .. شددنا .. سنشد .. أشدد .. فشدوا .. اشتدت .. شديد .. شديدا .. شداد .. شدادا .. أشداء .. أشد .. أشدكم .. أشده .. أشدهما ... ولهذا لا يصح هذا البند )

    تم ذكر كلمة السلام 50 مرة وتم ذكر كلمة الطيبات 50 مرة .. ( كلمة " سلام " وردت 33 مرة فقط ، أما إذا أضفنا مشتقات الكلمة فسيكون العدد أكثر بكثير ... وكذلك كلمة " طيبات " يسرى عليها نفس الشئ ... لذلك فهذا البند لا يصح )

    تم ذكر كلمة الجهر 16 مرة وتم ذكر كلمة العلانية 16 مرة .. ( كلمة جهر وردت مع مشتقاتها 16 مرة ، وكلمة علانية وردت 4 مرات فقط ، ومع مشتقاتها 17 مرة ، فهذا البند لايصح )

    تم ذكر كلمة إبليس 11 مرة وتم ذكر كلمة الاستعاذة من إبليس 11 مرة ( وردت كلمة إبليس 11 مرة فى القرآن ، أما الإستعاذة من الشياطين فقد وردت 7 مرات فقط فلا يصح هذا البند )

    تم ذكر كلمة الجزاء 117 مرة وتم ذكر كلمة المغفرة 234 مرة ( الجزاء وردت 117 مرة والمغفرة ومشتاقاتها وردت 236 مرة ، فهذا البند غير صحيح )

    تم ذكر كلمة الأبرار 6 مرة وتم ذكر كلمة الفجار 3 مرة .. ( هذا البند فيه إلتواء فى الإستدلال ... كلمة الأبرار وردت 6 مرات ، وكلمة الفجار وردت 3 مرات ، هذا صحيح ... ولكن هناك مشتقات لكلمة الفجار ... ليفجر ... فاجرا ... الفجرة ... فجورها ... وبذلك تكون الكلمة ومشتقاتها 7 )

    تم ذكر كلمة اليسر 36 مرة وتم ذكر كلمة العسر 12 مرة .. ( كلمة اليسر التى هى عكس العسر وردت 44 مرة ، فهذا البند لا يصح )

    ذكر اليوم 365 مرة في القرآن .. وعدد أيام السنة 365 يوم .. ( أى سنة هذه ؟؟؟ ميلادية أم هجرية ؟؟؟ إذا كانت ميلادية ... وليست هذه التى يقول بها القرآن الكريم ، فعدة الشهور عند الله هى الهجرية !!! ... وحتى الميلادية فهناك السنة الكبيسة ... أما الهجرية فهى أقل من 365 يوم ... فهذا البند لا يصح ) .
    جمعنا الله و إياكم بالجنة
    د0ماجدة الجمل

    îن îëéىهْ نçمùهْ?

    Working...
    X