[الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا حبيبنا محمد ابن عبد الله وعلى اله واصحابه الغر الميامين..اما بعد..
فان العفاف ليس هبه تمن بها السماء الا انها خليطا بين تشريعات الهيه وجهاد نفس ورقابه من ضمير كل من الرجل والمراءة على حد سواء..
ولقد اسس المجتمع الاسلامى اعلى رايات العفاف تاجا من فخار على راس المسلمه والمسلم...
خص الله تعالى المراءة ذلك الكائن الرقيق الحساس بمكانه رفيعه...وجعلها احد اهم الدعامات التى يؤسس عليها بنيان مجتمع قوى غالب يدعو الى الواحد الديان..
فبصلاحها يصلح المجتمع وبفسادها يضيع ويخبو..
عند ذكر العفاف..لا اقوى على ذكر سيدات العفاف..الاتى وصمن من اهل الضلال والزور بخلاف ماهن عليه كامنا عائشه رضى الله عنها وعن ابيها..وما وصمها به الزنادقه الفجار الكفار من رمى لعفتها وهى سيدة العفاف والطهر..
الا ان ما جعلنى اخط كلماتى واتابع اسطرى اليوم هو ايه قرانيه جليله كنت استمع لها فهزتنى من الاعماق....
هى قوله تعالى فى سورة مريم) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا )
...لا اعرف حقيقه اجدها كلمه من سيدتنا العظيمه العفيفه كبيرة جدا..أجدها تحمل من الاام الكثير..الام نفسيه بقدر ماهى جسديه...
هل تمنت ان لو لم تكن ..تمنت الموت ولا الومها ابدا...فهى ربيبة العفاف والطهرهى مريم بنت عمران..؟
فهى البكر التى ما تزوجت..وهى العابدة فى محرابها ما خرجت...وهى سليله الطهر والعبادة الدائمه...
لكن لايمانها بالله وانه تعالى لا يعجزة شىء واذا اراد امرا فانما هو بين الكاف والنون(قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آَيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا (21)...
نعم..فانست مريم عليها السلام..الى حكم الله..لكن العفيفه كان يقلقها ما سيقول عنها الناس..وهكذا كل يوم كان يحمل بطياته لسيدة العفاف هموما واحزان ما خففها الا الرضى بقضاء الله القادر على كل شىء..وانه تعالى هو الحكيم..
اقتربت ساعه الوضع..وهى ساعه مؤلمه تحمل من الاام الكثير الذى لا يقوى الفصحاء على تبيانه فهو حاله لن تشعرها حتى تعيشها تماما كالامومه والابوة...لحظه سيدتنا العفيفه لم تكن لحظه الاام مخاض كما تمر به النساء بل كان يصحبها الخوف والترقبوالقلق من سمعتها ان تلوكها الالسن وهى على ماهى علية...
هذة اللحظه لحظة تمنى سيدتنا ان لو كانت نسيا منسيا...مع معرفتنا بايمان سيدتنا الكبير الذى لا يساورنا شك به لعلنا نتلمس المعاناة التى كانت تعيشها سيدتنا هناك يوم كانت وحيدة تحت جذع النخله( فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا )..
نعم تمنت ان لو ماكانت تمنت لو ما كان هذا الطفل..فما ستفعل؟؟ما ستقول؟؟
لكن الله تعالى ما يلبث ان يؤنس وحشتها...زويهدا روعها...ويزيل خوفها..بمعجزة الهيه..(فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24)....
نعم (فناداها)....الفاء للدلاله على سرعه الاستجابه فى طمئنتها عليها السلام...فهذا الطفل سبب خوف والاام العفيفه هو نفسه سيكون اعلان برائتها وطهرها وعفافها عليها من الله وعلى ابنها السلام..
والقصه لا تخفى على احد منكم من اهل الحق..الا ان كلمه سيدتى عليها السلام مست شغاف قلبى..فالقران العظيم لانه كلام الله تعالى فقد تميز تصويرة بدقه متناهيه فكلمه وكلمتان تختصران كثيرا من الامور سبحان الله...
فشعرت بما شعرت به سيدتى عليها السلام..
(وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12) التحريم..
فسلام على الصديقه العفيفه الطاهرة..مريم العذراء حامله المعجزة العظيمه عيسى عليه السلام..
فان العفاف ليس هبه تمن بها السماء الا انها خليطا بين تشريعات الهيه وجهاد نفس ورقابه من ضمير كل من الرجل والمراءة على حد سواء..
ولقد اسس المجتمع الاسلامى اعلى رايات العفاف تاجا من فخار على راس المسلمه والمسلم...
خص الله تعالى المراءة ذلك الكائن الرقيق الحساس بمكانه رفيعه...وجعلها احد اهم الدعامات التى يؤسس عليها بنيان مجتمع قوى غالب يدعو الى الواحد الديان..
فبصلاحها يصلح المجتمع وبفسادها يضيع ويخبو..
عند ذكر العفاف..لا اقوى على ذكر سيدات العفاف..الاتى وصمن من اهل الضلال والزور بخلاف ماهن عليه كامنا عائشه رضى الله عنها وعن ابيها..وما وصمها به الزنادقه الفجار الكفار من رمى لعفتها وهى سيدة العفاف والطهر..
الا ان ما جعلنى اخط كلماتى واتابع اسطرى اليوم هو ايه قرانيه جليله كنت استمع لها فهزتنى من الاعماق....
هى قوله تعالى فى سورة مريم) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا )
...لا اعرف حقيقه اجدها كلمه من سيدتنا العظيمه العفيفه كبيرة جدا..أجدها تحمل من الاام الكثير..الام نفسيه بقدر ماهى جسديه...
هل تمنت ان لو لم تكن ..تمنت الموت ولا الومها ابدا...فهى ربيبة العفاف والطهرهى مريم بنت عمران..؟
فهى البكر التى ما تزوجت..وهى العابدة فى محرابها ما خرجت...وهى سليله الطهر والعبادة الدائمه...
لكن لايمانها بالله وانه تعالى لا يعجزة شىء واذا اراد امرا فانما هو بين الكاف والنون(قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آَيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا (21)...
نعم..فانست مريم عليها السلام..الى حكم الله..لكن العفيفه كان يقلقها ما سيقول عنها الناس..وهكذا كل يوم كان يحمل بطياته لسيدة العفاف هموما واحزان ما خففها الا الرضى بقضاء الله القادر على كل شىء..وانه تعالى هو الحكيم..
اقتربت ساعه الوضع..وهى ساعه مؤلمه تحمل من الاام الكثير الذى لا يقوى الفصحاء على تبيانه فهو حاله لن تشعرها حتى تعيشها تماما كالامومه والابوة...لحظه سيدتنا العفيفه لم تكن لحظه الاام مخاض كما تمر به النساء بل كان يصحبها الخوف والترقبوالقلق من سمعتها ان تلوكها الالسن وهى على ماهى علية...
هذة اللحظه لحظة تمنى سيدتنا ان لو كانت نسيا منسيا...مع معرفتنا بايمان سيدتنا الكبير الذى لا يساورنا شك به لعلنا نتلمس المعاناة التى كانت تعيشها سيدتنا هناك يوم كانت وحيدة تحت جذع النخله( فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا )..
نعم تمنت ان لو ماكانت تمنت لو ما كان هذا الطفل..فما ستفعل؟؟ما ستقول؟؟
لكن الله تعالى ما يلبث ان يؤنس وحشتها...زويهدا روعها...ويزيل خوفها..بمعجزة الهيه..(فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24)....
نعم (فناداها)....الفاء للدلاله على سرعه الاستجابه فى طمئنتها عليها السلام...فهذا الطفل سبب خوف والاام العفيفه هو نفسه سيكون اعلان برائتها وطهرها وعفافها عليها من الله وعلى ابنها السلام..
والقصه لا تخفى على احد منكم من اهل الحق..الا ان كلمه سيدتى عليها السلام مست شغاف قلبى..فالقران العظيم لانه كلام الله تعالى فقد تميز تصويرة بدقه متناهيه فكلمه وكلمتان تختصران كثيرا من الامور سبحان الله...
فشعرت بما شعرت به سيدتى عليها السلام..
(وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12) التحريم..
فسلام على الصديقه العفيفه الطاهرة..مريم العذراء حامله المعجزة العظيمه عيسى عليه السلام..
