إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

الروائي الأمريكي جورفيدال لماذا يكره العالم امريكا

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • الروائي الأمريكي جورفيدال لماذا يكره العالم امريكا

    ففي كتابه الجديد “حرب دائمة من أجل سلام دائم: كيف أصبحنا مكروهين إلى هذا الحد؟” يؤثر الروائي الأمريكي جورفيدال الذي يجري تصنيفه بأنه مع الإرهاب ضد أمريكا، الغوص عميقاً في جذور العدائية المتزايدة للولايات المتحدة على صعيد عالمي، والتي هي بمثابة نتيجة كما يرى، لسلوك الإدارة الأمريكية على مدى نصف قرن، فلقد أصبحت أمريكا منذ العام 1947 الرائد الأول في ارتكاب إرهاب الدولة “الوقائي” متمثلاً بالإطاحة بالحكومات والاغتيالات السياسية والتخريب الاستثنائي وكتائب الموت التي يتحدث عنها نعوم تشومسكي وأخيراً احتلال البلدان كما جرى في العراق. وعلى مسار تاريخي يبتدئ من يوم النصر العظيم على اليابان في العام 1945 وذلك عندما رفض الرئيس ترومان أن يقبل اليابانيين على مؤخرتهم والقول له فقبّلهم بقنبلتين نوويتين، دخلت الولايات المتحدة التاريخ ب “حرب دائمة من أجل سلام دائم”.
    يقر فيدال بقدرة الإدارة الأمريكية على تنحية الأسئلة المهمة وفي مقدمتها: لماذا يكرهوننا؟ ولكنه وكما أسلفت يعيد طرح التساؤل: لماذا أصبحنا مكروهين إلى هذا الحد الذي بدأ بالارتداد علينا؟ وهو في كتابه لا يعالج الآثار المترتبة للحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، بل يذهب إلى أبعد من ذلك إلى تفجيرات أوكلاهوما19 أبريل/ نيسان 1995 عندما قام الجندي الأمريكي البارز في خدمته بنسف المبنى الفيدرالي في أوكلاهوما سيتي ليقتل فيه أكثر من 168 شخصاً.

    لم يكن ذلك الجندي تيموثي ماكفاي مسلماً ولا عضواً في القاعدة ولكنه شارك في حرب الخليج الثانية التي عاد منها ساخطاً من جراء الاعتداءات الطائشة للحكومة الأمريكية على المجتمعات الأخرى.

    من الاهتمام بتيموثي ماكفاي إلى معنى تيموثي ماكفاي، يتحرك فيدال كمثقف لا يكتفي بقياس درجة حرارة مياه الشاطئ كما يعلق إدوارد سعيد على المثقفين الذين أخذوا جانب الإمبريالية، بل يذهب إلى المعنى العميق، الذي تكشف عنه واحدة من رسائل ماكفاي الذي رفض أن يعتذر لضحاياه فلم يسبق للولايات المتحدة أن اعتذرت لضحاياها! يقول ماكفاي في رسالة من داخل زنزانته إلى فيدال “إن تفجير المبنى الفيدرالي معادل أخلاقياً واستراتيجياً لضرب أمريكا أي مبنى حكومي في صربيا أو العراق أو البلدان الأخرى. واستناداً إلى المعايير السياسية لحكومتنا نفسها، اعتبرت هذا التصرف خياراً مقبولاً، من هذا المنظور ما حدث في أوكلاهوما سيتي لم يكن ليختلف عما يمطره الأمريكيون على رؤوس الآخرين طوال الوقت، وبالتالي يمتاز دافعي النفسي بالاستقلال العقلي”.

    لم يكن ماكفاي مجنوناً كما يقول تقرير طبيبه، بل كان يمتلك “حساً مبالغاً فيه بالعدالة” كما يقول فيدال وهذا ما دفعه إلى صدم العقل الأمريكي ليجيب عن السؤال لماذا يكرهوننا؟ ولكن النتيجة كانت إعدام ماكفاي وغض النظر عن التساؤل لماذا يكرهوننا وتحويله إلى معادلة بسيطة: لماذا يحسدوننا؟

    نجد في سلوك الإدارة الأمريكية الجديدة وسلوك المحافظين الجدد عموماً، ميلاً إلى الهروب من الأسئلة المهمة وفي مقدمتها: لماذا يكرهوننا؟ أو لماذا أصبحنا مكروهين إلى هذا الحد كما يطرح الروائي الأمريكي جورفيدال في كتابه الصادر حديثاً. المحافظين الجدد نجحوا غداة الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الدامي في تنحية الكثير من الأسئلة المهمة وطمسها تحت وطأة الحدث، الأسئلة التي من شأنها أن تفضح سلوك الإمبراطورية على صعيد عالمي، من جوانتانامو إلى سجن أبو غريب. يقول غسان سلامة: لقد قاد المحافظون الجدد في أمريكا، غداة أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول حملة ترفض طرح الأسئلة الحقيقية حول نمو الإرهاب. فهم يحاولون البحث عن أسباب ثقافية عميقة للخلاف مع الغرب في صلب الدين الإسلامي والتاريخ العربي تحت مسمى واحد هو “لماذا يكرهوننا؟” أهم ما في سؤال كهذا تغييبه السياسات الأمريكية المحدودة التي تثير حفيظة العرب، وكأن الكراهية لأمريكا موجودة عضوياً في ثقافتنا مهما تصرفت الحكومة الأمريكية.

    مع أن جذور العداء لأمريكا هي سياسية وليست ثقافوية كما يحاول مناصرو أمريكا من المثقفين العرب أن يقنعونا، من الذين أصبحوا جزءاً من الأجندة الأمريكية في حربها على العرب والمسلمين، وجزءاً من الأجندة الاستشراقية في بحثها عن أجوبة ثقافوية ترضي غرور الإدارة الأمريكية، في بحثها عن الجواب: لماذا يكرهوننا؟ وهذا ما فضحه إدوارد سعيد منذ سنوات في كتابه العمدة، وأقصد “الاستشراق”، إلا أن الإدارة الأمريكية ومن والوها يمضون في البحث عن أجوبة ثقافية. *****منقول المبشر بالخير***** الساحات السياسيه..

  • #2
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاااااااته

    ما قاله هذا الانسان الامريكي الذي اخيرا استطاع احد منهم ان يفهم
    لماذا يكره العالم امريكا

    انه بسبب سياسات الولايات المتحده الخارجيه الخرقاء تجاه العالم بأسره و ليس فقط الدول الاسلاميه
    و لكن الدول الاسلاميه هي الهدف الرئيسي

    و كما قال الاحمق جورج بوش
    ان الله بعثه ليقود العالم الى معركه ارمجدون
    اي انه اعترف علنا انها حرب دينيه ضد باقي الاديان
    و الفائز الوحيد
    ليس الاسلام و لا النصرانيه
    بل اليهوديه التلموديه الصهيونيه

    جزاك الله اخي ياسر خير الجزاء
    <img src=\'http://www.3arabawys.com/up/file/rantisi[11].gif\' border=\'0\' alt=\'user posted image\' />


    <a href=\'http://www.christians5.jeeran.com\' target=\'_blank\'><span style=\'font-size:8pt;line-height:100%\'>اضغط هنا لرؤيه موقعي الجديد عن النصرانيه و الاعجاز العلمي في الاسلام</span></a>

    îن îëéىهْ نçمùهْ?

    Working...
    X