إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

الجزيرة بين التسيير والتشفير

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • الجزيرة بين التسيير والتشفير

    بسم الله الرحمن الرحيم





    تقارير رئيسية :عام :الثلاثاء 21 ربيع الأول 1425هـ -11 مايو2004 م



    مفكرة الإسلام: 'سننقل الانتقادات الأمريكية إلي الجزيرة.. وعليهم أن يأخذوها في الاعتبار لأن من الضروري أن تكون الجزيرة مهنية ولا نريد أن تبث أكاذيب أو أخبارا خاطئة'..هكذا لخص وزير الخارجية القطري الوضع فيما يختص بقناة الجزيرة التي أصبح رأسها مطلوبا للعدالة الأمريكية .. كانت الرسالة واضحة جدا هذه المرة وجاءت على لسان الوزير القطري بعد خروجه مباشرة من لقاء مع وزير الخارجية الأمريكي .. وكانت ملامح الوزير تنطق بمدى الضغط الذي تعرض له .. وأضاف انه أجرى محادثات مع نائب الرئيس ديك تشيني ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد وانهما 'يعربان عن القلق من أن الجزيرة تبث أخبارا غير دقيقة حول ما يجري في العراق'.
    وأوضح الوزير القطري أنه 'ليس مقبولا بالنسبة إلى العالم والينا أن يفعلوا ذلك' .



    في الماضي كان الوزير يلوذ بعباءة الديمقراطية ويتحدث عن الجزيرة باعتبارها' قناة مستقلة' لا تخضع لسيطرة أو ولاية من الحكومة القطرية .. بل إن الوزير نفسه صرح من قبل في إحدى زياراته لواشنطن بأنه'المفترض أن أمريكا تريد تعليم حرية الإعلام للعالم كله!!'.

    ولكن العبارة هذه المرة كانت في منتهى الوضوح فقد قال الوزير بالنص : 'سننقل الانتقادات الأمريكية إلي الجزيرة.. وعليهم أن يأخذوها في الاعتبار'..



    لأجل ما سبق- وغيره كثيرـ يدق المراقبون ناقوس الخطر وهم يكادون يرون التغيير القادم الذي سيطال القناة الأكثر إثارة للجدل بين مثيلاتها في الوطن العربي, فهي القناة التي اتهمها أحد الكتاب صراحة بالصهيونية, ووصفها رئيس دولة عربية بأنها ' تتحصن في علبة كبريت ', وحتى عندما قدمت القناة قميص مراسلها طارق أيوب الملطخ بالدم كدليل براءة اعتبر البعض القميص كقميص يوسف.



    وسواء اتفقنا أو اختلفنا مع قناة الجزيرة وما تبثه عبر برامجها إلا أن المراقب المحايد لا يستطيع أن ينكر الدور المحوري الذي لعبته في فضح الجرائم الصهيونية ومجازر شارون وزبانيته في فلسطين المستباحة من الوريد إلى الوريد . كما أن القناة الإخبارية تفوقت على نفسها في تغطيتها للعدوان الأمريكي على بلاد الرافدين وكشفت زيف دعاوى الحرية الأمريكية , وأظهرت للعالم كله حجم المأزق الذي وضع الأمريكيون أنفسهم فيه في عاصمة الرشيد وفي المثلث السني بالذات الذي أرادت الإدارة الأمريكية وتمنت أن تمحوه من على خريطة العراق الجريح..



    كما أنها من القنوات العربية المعدودة على الأصابع التي قدمت للناس الرأي الآخر , وأتاحت منبرها للكثيرين للحديث عن المستور , وقدمت الروايات المختلفة لأحداث ظن البعض ردحا طويلا من الزمن أنها لا تحتمل إلا وجها واحدا.


    ويقول أحد منظمي برامج الجزيرة:' بعض الناس يُحبوننا وآخرين يكرهوننا ولكن لا أحد يستطيع أن يتجاهلنا'. ولا غرو , فالجزيرة تتخذها قطر أحيانا كوسيلة ضغط إعلامية على دول عربية ليست في حال انسجام كامل معها عبر استضافة مناوئيها.



    لمحة تاريخية :

    تأُسست قناة ' الجزيرة' في نوفمبر 1996 بمشاركة 20 من محرري إذاعة الـ BBC وجميعهم من أصل عربي. وهي تبثُ عبر القمر الصناعي أي أن حيِّزها أوسع وتصل إلى أقطار كثيرة. ويتم استقبال بث هذه القناة الفضائية في 22 دولة عربية من الجزائر حتى مصر ومن سوريا حتى اليمن. وحسب ما ذكرته جريدة القدس العربي هناك إحصائية تفيد أنّ أربعة أخماس متابعي برامج الأخبار في فلسطين يشاهدون أخبار الجزيرة يوميا.


    هل تنتقل الجزيرة من دور الشاهد إلى الشهيد ؟
    عند تأمل المشهد من قريب يستطيع المراقب أن يدرك بوضوح أن هناك تغييرا ما سيطال الجزيرة , وأن القناة الآن على المحك.. ويمكن أن يكون سيناريو الأحداث وفقا للحالات التالية:



    الحالة الأولى : التهدئة والانحناء للعاصفة :

    ويتصور المراقبون أن تنهج الجزيرة نهج بعض الصحف القومية العربية ـ التي كان كاتب هذه السطور شاهد عيان على التحول الذي حدث فيه ـ فقد كانت صور الانتفاضة الفلسطينية تملأ صفحات الصحيفة , حتى منبر القراء لم يخل من صورة لما يحدث في فلسطين الصابرة وتعليق شعري مؤثر..ثم طلب مدير التحرير ـ وهو بالمناسبة لبناني ينتمي للطائفة الشيعية ـ تخفيف الصور إلى أن طلب الغاءها تماما من المنبر !! وتحولت الخانة المخصصة لأخبار الانتفاضة إلى ' التسوية ' , وأصبحت كل أخبار فلسطين تتداول بهذا المسمى .. بعد ذلك جرى تسريح بعض العاملين في الصحيفة من ' الصقور' من دون أسباب محددة.. وجرى تعويض الفراغ باستحداث المزيد من الملاحق التي لا يختلف حولها أحد كملحق للفضائيات وأخبار نجوم الفن والغناء !! , فتصير الجزيرة قناة مدجنة تحت طائلة التهديد , ويتكرر المشهد السابق للصحيفة ؛ فيصعد الحمائم أو لنقل الدجاجات على حساب الصقور.



    وعند استعراض الأسماء المرشحة للخروج من الجزيرة على خلفية 'تمردها على الزعيمة الملهمة للعالم' يبرز اسم أحمد منصور بعد أن طلبته العدالة الأمريكية بالاسم وبعد محاولات فاشلة لتصفيته , كما يبرز اسم تيسير علوني المزعج لأمريكا وحلفائها حيثما حل .. وكذلك فيصل القاسم ويمكن أن يطال التغيير أيضا المذيعة المحجبة خديجة بن قنة , وإن كان البعض يستبعد ذلك حتى لا يتم تصوير الأمر على أنه موقف من الحجاب .



    الحالة الثانية : التشتيت والتشويش :

    ويتم ذلك في عرف الإعلاميين عبر ملء الفراغ مع التركيز على قضايا جانبية, أو عبر تغيير سياسة القناة الإخبارية لتصبح قناة شاملة .. لا سيما بعد ظهور الجزيرة الرياضية وفي الطريق الجزيرة للأطفال.. ويراهن المراقبون على الوجوه النسائية الجميلة التي ستملأ شاشات القناة لتتحدث حول قضايا' اجتماعية ' بعيدا عن السياسة ومشكلاتها والمرتبطة بالوجوه الجادة الجامدة للمذيعين الرجال , وبحيث تتحول الجزيرة تدريجيا إلى قناة مهذبة ووديعة وغير مثيرة للمشكلات !!



    الحالة الثالثة : التشفير :

    وهو حل ذكي يضمن استمرار القناة على نهجها مع تحجيمها عبر تقليل عدد متلقي أخبارها.



    الحالة الرابعة : الذوبان والانهيار :

    أي أن تتوقف قناة الجزيرة عن البث .. مع تزايد الضغوط عليها , وهو أمر مستبعد لأنه سيكون مفضوحا أمام الجميع , وهو ما لم تعد تتحمله الشعوب العربية ولا تستسيغه .



    الحالة الخامسة :الصمود:

    ألا تتأثر القناة بما يحدث , وتستمر على نهجها وطريقتها .. وهو أمر مستبعد أيضا لا سيما مع صراحة الوزير القطري في تعليقه بأن المسؤولين عن الجزيرة 'عليهم أن يأخذوا ذلك في الاعتبار ' .. يضاف إلى ذلك أن يد التغيير امتدت من قبل إلى أعلى القيادات المسؤولة عن القناة , وذلك بعيد احتلال العراق..

    وأيا كان ما سيحدث لقناة الجزيرة , فإن المراقب للشأن العربي يتمنى أن تأتي رياح التغيير بما لا يشتهي الربان الأمريكي الأهوج , وأن تنقل الجزيرة ولو بعض الحقيقة إن حيل بينها وبين بيانها كاملة .. وأن تصبح كل المنابر الإعلامية العربية عصية على التركيع مستنفرة في معركة الأمة الوجودية في عالم أصبحت تقوده الصورة والكلمة.



    أيمن جمال الدين

    Haymanh33@hotmail.com

    http://www.islammemo.cc/taqrer/one_news.asp?IDnews=175
    اللهم انك تعلم أن هذه القلوب قد اجتمعت علي محبتك و التقت علي طاعتك و توحدت علي دعوتك . فوثق اللهم رابطتها و أدم ودها و اهدها سبلها و اشرح صدورها بفيض الايمان بك و جميل التوكل عليك وأحيها بمعرفتك و أمتها علي الشهاده في سبيلك.انك نعم المولي و نعم النصير.


  • #2
    و نسيت حالة اخرى

    و هي , مد فرع اخر من تخصصات الجزيرة

    و هو فرع الفن و الافلام و المسلسلات و هز الوسط

    اي جعلها قناة عامة و ليست اخبارية وثائقية

    و في هذه الحالة ستفقد مصداقيتها و الكثير من مشاهديها و مذيعيها و خاصة الجادون منهم مثل احمد منصور و سامي حداد و فيصل القاسم

    بصراحة القناة بوضعها الحالي رائعة كأخبار او محاورات او برامج تاريخية و تثير غيرة الكثيرين من القنوات الفضائية الاخبارية و سحبت البساط من تحت كثير من القنوات الاجنبية لدرجة جعلت السي ان ان تتعاون معها ايام حرب العراق ..

    و للاسف لا احد يصمد امام الطغيان الامريكاني في عالمنا العربي

    فالكل مأمور و علينا التنفيذ
    <img src=\'http://galerie.fantome.ca/smil/anm/obje/019x200billard.gif\' border=\'0\' alt=\'user posted image\' />

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      ALSALAMU ALAIKUM ALLA MUSLIMS
      THE SOLUTION IS IF WE ONLY FEAR ALLAH ALONE
      IF WE ONLY KNOW THE MEANING OF" LA ILAHA ILLAH ALLAH, MUHAMMAD RASOUL ALLAH
      IF WE ONLY BECOME REAL MUSLIMS
      IF WE ONLY FOLLOW THE QURAN AND THE SUNNAH
      IF WE ONLY KNOW THAT WE MAY DIE AT ANY MOMENT
      WE LOVE TO GO TO HEAVENS
      IF WE FEAR HELLFIRE
      IF WE THINK ABOUT THE JUDGEMENT DAY
      IF WE R SINCERE IN OUR FAITH
      ALSALAMU ALAIKUM

      îن îëéىهْ نçمùهْ?

      Working...
      X