كنت و مجموعة من الأصدقاء سمعنا عن تكوين حزب جديد يسمى الغد الحر و يرأسه الدكتور ايمن نور عضو مجلس الشعب و كان مقر الحزب بشقة فوق جروبي بوسط البلد
و بعد اخد و رد من الاصدقاء حول الانضمام و الذهاب لسماع ما يقال هناك , و لتمضية ايضا يومين الأجازة في شئ عسى ان يكون بادرة امل و الكلام اللى زهقنا منه ده ,
قلنا نروح و نجرب
,, يمكن و ليه لأ ..
ده غير ان الواحد بيعز الوهم اللى مرادف لكلمة الحلم و انا من ضيع في الاوهام عمره
و دايما بقول ان الحلم ممكن يكون علاج و لو مؤقت لجميع الامراض
,
فأفتانا كبيرنا
( اتخن واحد فينا ) بأن نذهب في طلعة استكشافية انا و صديق اخر لاستطلاع الامر و بيان جدية الموضوع و افكار الحزب و مبادئه و اتجاهاته و هي المرة الثانية بالمناسبة حضوري مثل هذه المؤتمرات و كان اولها للحزب الوطنى , و قد دعيت إليه مجاملة من والد احد اصدقائي و هو عضو مجلس شعب و كان الحديث بالطبع عن الانجازات و النهضة و التطور و العصر الذهبي , فشر و لا هارون الرشيد , و كلام هجص في هجص و عيال واخدة قرشين عشان تصفق كل اما يجيبوا سيرة البيج برص .. و لم اخرج بكلمة نسمعها او نصدقها من هذا اللقاء ,,
المهم , ذهبنا في الموعد المحدد ووجدت شباب كثير اغلبه جامعي يجلس و يسمع باهتمام ما يقوله الدكتور ايمن و كانت تجلس بجانبه الدكتورة نادية مكرم عبيد وزيرة البيئة المخلوعة سابقا و الموعودة بمنصب محافظ حاليا ( لحين اما ربنا يفرجها) ..و فريد حسنين (عضو مجلس الشعب الناصري السابق و اللى ماشي يقول دلوقتى ان هيرشح نفسه لرئاسة الجمهورية )
و بعض رجال القضاء السابقين و بعض الدكاترة من جامعة القاهرة و جامعة عين شمس ..
بدات المحاضرة التى القاها ايمن نور و هوا بالمناسبة اصغر بكثير من صورته بالتليفزيون و خدوده ملظلظة حبتين ,
يحكى عن البطالة و هموم الشباب و الحرب على العراق و احتلال فلسطين .. ثم النشيد المحفوظ اللى كلنا عارفينه عن قصة حياته ثم تخللتها حكاوي عن كيفية التحاقه بالحياة السياسية و كلام عن كفاح و نضال و الاسطوانة اياها اللى بيقولها كل واحد بعد اما يوصل و يفخد ويستريح و ينام على الحرير و يركب الزلموكة و محدش بيقوله من اين لك هذا ...,
اخذ الدكتور ايمن يغرد , و يرفرف بأيديه و رجليه و يقول اننا نعيش عصر الديمقراطية و كل واحد يعبر و يفضفض و يحكي مشاكله بحرية و سهولة و يسر , زي شكة الدبوس و اننا و كلنا و حيثما و و و و
و اللى عايز يسأل عن أي حاجة مهما كانت , يقول , احنا ما بنخافش و مبيهمناش ,, و مفيش حاجة اسمها خطوط حمراء و خطوط مشمشي و
احنا قدها و قدود بعون الله و ادخل برجالتك يا فرج !!
المهم , صاحبي صدق السهراية و قام متشملل و سخن و قام سأل الدكتور , سؤال مهبب ؟
قال له ان الفساد اصبح يزكم الانوف و ان الحرامية بقوا بالقفة و محدش بيمسكهم و طايحين في طول البلاد و عرضها .. و المثل بيقول السمكة تفسد من ذيلها ( الحدق يفهم ) فما هو الحل ؟؟
الدكتور ايمن اتلجلج
و سكت أعضاء اللجنة للحظات قاتلة ,, يفكرون في رد على هذا الخايب اللى مش فاهم اننا كلنا في الهوا سوا 
ثم قال
ان من يريد طرح أسئلة يستطيع كتابتها على ورقة و سأجيب على كل الأسئلة بالترتيب ..
كتب صديقي سؤاله الميمون ( بصعوبة لانى كنت منقض على يده اليمنى احاول منعه ) في ورقة و اعطاها لشخص بيلم الاسئلة ,, و قام الدكتور نور يعاونه بعض الدكاترة
( قاعدين في مستشفى احنا ) بالإجابة على الاسئلة بالترتيب و توتة توتة خلصت الحدودتة و فضلنا قاعدين مستنيين السؤال بتاع صاحبي , لغاية اما خلصت الاسئلة و الناس بدات تقوم عشان تمشي و قربوا يطفوا النور و يقفلوا في الشبابيك و احنا قاعدين زي الجواليص مستنيين حد يعبرنا و لكن , محدش سأل في اهالينا ..
,
ثم حدث التوتر على الصعيد الداخلي و الخارجي و احنا نازلين من على السلم
فقد همس احد الاخوة الحاضرين لنا و الذي يبدو انه حريف مؤتمرات ,و قال لنا بان لا نتجه مباشرة لمكان العربية الموجودة في الشارع اسفل المقر ,
اوبس , ده الموضوع طلع كبير بقى يا جدعان ,,
المهم , وشنا اسّود و بقى مقرمش
طب ايه العمل يا ريس هنروح في الكازوزة و لا ايه ؟
قال لنا ان احنا لازم نلف شوية على رجلينا , لغاية اما نتأكد ان مفيش حد مراقبنا .. طبعا عملنا بالنصيحة الغالية و رحنا لفينا من عدة شوارع لغاية اما نفسنا اتقطع و بعدين ركبنا العربية و ابتسمنا ابتسامة تريكواز و روحت البيت استحميت و غسلت وداني و نمت لغاية الصبح ,
طبعا ,
اللى تأكدت انا منه, بصفة شخصية بعيدا عن القيل و القال ان املنا اتبهدل خالص و ان واحد زي ايمن نور الذي يشع املا و بريقا من العينين و الرأس ( حاطط جل في شعره ) و مستقبلا في البرلمان المصري , طلع فشنك او على الأقل ان هناك حدود لا يمكن تجاوزها و لا يقال إلا ما هوا مسموح به,
و الا
الغضب عليه و نفيه الى سجن المزرعة حيث يسكن حسام ابو الفتوح
في وئام و انسجام يشاهد شرايط الست دينا و اخواتها براحته و العملية فللي و سلم لي الازرق المولع و انا و انت و رقصنى يا سمير يا ابن عم رجب
و زغرطي يااللى انتى مش غرمانة
و بعد اخد و رد من الاصدقاء حول الانضمام و الذهاب لسماع ما يقال هناك , و لتمضية ايضا يومين الأجازة في شئ عسى ان يكون بادرة امل و الكلام اللى زهقنا منه ده ,
قلنا نروح و نجرب

,, يمكن و ليه لأ ..
ده غير ان الواحد بيعز الوهم اللى مرادف لكلمة الحلم و انا من ضيع في الاوهام عمره
و دايما بقول ان الحلم ممكن يكون علاج و لو مؤقت لجميع الامراض
, فأفتانا كبيرنا
( اتخن واحد فينا ) بأن نذهب في طلعة استكشافية انا و صديق اخر لاستطلاع الامر و بيان جدية الموضوع و افكار الحزب و مبادئه و اتجاهاته و هي المرة الثانية بالمناسبة حضوري مثل هذه المؤتمرات و كان اولها للحزب الوطنى , و قد دعيت إليه مجاملة من والد احد اصدقائي و هو عضو مجلس شعب و كان الحديث بالطبع عن الانجازات و النهضة و التطور و العصر الذهبي , فشر و لا هارون الرشيد , و كلام هجص في هجص و عيال واخدة قرشين عشان تصفق كل اما يجيبوا سيرة البيج برص .. و لم اخرج بكلمة نسمعها او نصدقها من هذا اللقاء ,, المهم , ذهبنا في الموعد المحدد ووجدت شباب كثير اغلبه جامعي يجلس و يسمع باهتمام ما يقوله الدكتور ايمن و كانت تجلس بجانبه الدكتورة نادية مكرم عبيد وزيرة البيئة المخلوعة سابقا و الموعودة بمنصب محافظ حاليا ( لحين اما ربنا يفرجها) ..و فريد حسنين (عضو مجلس الشعب الناصري السابق و اللى ماشي يقول دلوقتى ان هيرشح نفسه لرئاسة الجمهورية )
و بعض رجال القضاء السابقين و بعض الدكاترة من جامعة القاهرة و جامعة عين شمس ..
بدات المحاضرة التى القاها ايمن نور و هوا بالمناسبة اصغر بكثير من صورته بالتليفزيون و خدوده ملظلظة حبتين ,
يحكى عن البطالة و هموم الشباب و الحرب على العراق و احتلال فلسطين .. ثم النشيد المحفوظ اللى كلنا عارفينه عن قصة حياته ثم تخللتها حكاوي عن كيفية التحاقه بالحياة السياسية و كلام عن كفاح و نضال و الاسطوانة اياها اللى بيقولها كل واحد بعد اما يوصل و يفخد ويستريح و ينام على الحرير و يركب الزلموكة و محدش بيقوله من اين لك هذا ...,
اخذ الدكتور ايمن يغرد , و يرفرف بأيديه و رجليه و يقول اننا نعيش عصر الديمقراطية و كل واحد يعبر و يفضفض و يحكي مشاكله بحرية و سهولة و يسر , زي شكة الدبوس و اننا و كلنا و حيثما و و و و
و اللى عايز يسأل عن أي حاجة مهما كانت , يقول , احنا ما بنخافش و مبيهمناش ,, و مفيش حاجة اسمها خطوط حمراء و خطوط مشمشي و
احنا قدها و قدود بعون الله و ادخل برجالتك يا فرج !!
المهم , صاحبي صدق السهراية و قام متشملل و سخن و قام سأل الدكتور , سؤال مهبب ؟
قال له ان الفساد اصبح يزكم الانوف و ان الحرامية بقوا بالقفة و محدش بيمسكهم و طايحين في طول البلاد و عرضها .. و المثل بيقول السمكة تفسد من ذيلها ( الحدق يفهم ) فما هو الحل ؟؟
الدكتور ايمن اتلجلج
و سكت أعضاء اللجنة للحظات قاتلة ,, يفكرون في رد على هذا الخايب اللى مش فاهم اننا كلنا في الهوا سوا 
ثم قال
ان من يريد طرح أسئلة يستطيع كتابتها على ورقة و سأجيب على كل الأسئلة بالترتيب ..
كتب صديقي سؤاله الميمون ( بصعوبة لانى كنت منقض على يده اليمنى احاول منعه ) في ورقة و اعطاها لشخص بيلم الاسئلة ,, و قام الدكتور نور يعاونه بعض الدكاترة
( قاعدين في مستشفى احنا ) بالإجابة على الاسئلة بالترتيب و توتة توتة خلصت الحدودتة و فضلنا قاعدين مستنيين السؤال بتاع صاحبي , لغاية اما خلصت الاسئلة و الناس بدات تقوم عشان تمشي و قربوا يطفوا النور و يقفلوا في الشبابيك و احنا قاعدين زي الجواليص مستنيين حد يعبرنا و لكن , محدش سأل في اهالينا ..,
ثم حدث التوتر على الصعيد الداخلي و الخارجي و احنا نازلين من على السلم
فقد همس احد الاخوة الحاضرين لنا و الذي يبدو انه حريف مؤتمرات ,و قال لنا بان لا نتجه مباشرة لمكان العربية الموجودة في الشارع اسفل المقر ,
اوبس , ده الموضوع طلع كبير بقى يا جدعان ,,
المهم , وشنا اسّود و بقى مقرمش

طب ايه العمل يا ريس هنروح في الكازوزة و لا ايه ؟

قال لنا ان احنا لازم نلف شوية على رجلينا , لغاية اما نتأكد ان مفيش حد مراقبنا .. طبعا عملنا بالنصيحة الغالية و رحنا لفينا من عدة شوارع لغاية اما نفسنا اتقطع و بعدين ركبنا العربية و ابتسمنا ابتسامة تريكواز و روحت البيت استحميت و غسلت وداني و نمت لغاية الصبح ,
طبعا ,
اللى تأكدت انا منه, بصفة شخصية بعيدا عن القيل و القال ان املنا اتبهدل خالص و ان واحد زي ايمن نور الذي يشع املا و بريقا من العينين و الرأس ( حاطط جل في شعره ) و مستقبلا في البرلمان المصري , طلع فشنك او على الأقل ان هناك حدود لا يمكن تجاوزها و لا يقال إلا ما هوا مسموح به,
و الا
الغضب عليه و نفيه الى سجن المزرعة حيث يسكن حسام ابو الفتوح
في وئام و انسجام يشاهد شرايط الست دينا و اخواتها براحته و العملية فللي و سلم لي الازرق المولع و انا و انت و رقصنى يا سمير يا ابن عم رجب و زغرطي يااللى انتى مش غرمانة

AND MOST SPECIALLY, IF U SHOW IT TO THE POLICE, U WILL BE FINE
îن îëéىهْ نçمùهْ?