السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انظروا الى تلك القصص العجيبه و لا حول و لا قوه الا بالله
اعتداء على النساء عند الحواجز:
بدات القوات الصهيونيه بايقاف النساء عند حواجز التفتيش و من ترتدي الخمار يطلب منها رفعه و كذلك القفازان حتى وصل الامر في مدينة مخصوم الرام الواقعه بين القدس و رام الله
عندما امسك جنود صهيون باحدى الفتيات و اخذوا يجرونها من شعرها
*المرأه الحامل يطلب منها الجيش اليهودي رفع ملابسها حتى يتاكدوا انها حامل و ليس بحوزتها حزام ناسف على بطنها
*و يطلب الجيش الصهيوني من النساء عاده كشف وجوههن او شعورهن ، كما طلبوا من بعض العرائس كشف وجوههن.
*أوقف جيش صهيون سياره تحمل بعض الطالبات المتحجبات فطلبوا
منهن النزول و الوقوف على الارض حتى توقفت سيارات اخرى تحمل بعض الشباب الفلسطيني.
و طلبوا من كل شاب تقبيل تلك الفتاه فرفض الشخص الاول
و قال:اقتلوني و لا افعل ذلك
فقال الجندي: لا بل خذ هذا الكبريت و اشعل هذا الاطار
و لم يكن الشاب المسكين يعلم ان الاطار مليء بالبنزين
فشبت النار في وجهه فهرب و حاول هو و احد زملاؤه اطفاء الحريق و لكن المسكين تغيرت معالم وجهه و لا يزال يعالج في المستشفى .
*تروي احدى النساء: ان ثلاث فتيات كن يسرن في الطريق فاستوقفهن احد الجنود و طلب منهن تحت الاكراه كشف عوراتهن .
و تقول ان احداهن كانت ترتدي العباءه فاجبرها على رفعها الى ان بان صدرها .
اما الاخرى فطلب منها رفع بلوزتها و امرها ان تكون على هيئة السجود ...لم تستطع اكمال ما حدث .
أيحصل هذا و نحن نرى و نسمع؟؟؟؟
يا امة المليار ....
انظروا الى تلك القصص العجيبه و لا حول و لا قوه الا بالله
اعتداء على النساء عند الحواجز:
بدات القوات الصهيونيه بايقاف النساء عند حواجز التفتيش و من ترتدي الخمار يطلب منها رفعه و كذلك القفازان حتى وصل الامر في مدينة مخصوم الرام الواقعه بين القدس و رام الله
عندما امسك جنود صهيون باحدى الفتيات و اخذوا يجرونها من شعرها
*المرأه الحامل يطلب منها الجيش اليهودي رفع ملابسها حتى يتاكدوا انها حامل و ليس بحوزتها حزام ناسف على بطنها
*و يطلب الجيش الصهيوني من النساء عاده كشف وجوههن او شعورهن ، كما طلبوا من بعض العرائس كشف وجوههن.
*أوقف جيش صهيون سياره تحمل بعض الطالبات المتحجبات فطلبوا
منهن النزول و الوقوف على الارض حتى توقفت سيارات اخرى تحمل بعض الشباب الفلسطيني.
و طلبوا من كل شاب تقبيل تلك الفتاه فرفض الشخص الاول
و قال:اقتلوني و لا افعل ذلك
فقال الجندي: لا بل خذ هذا الكبريت و اشعل هذا الاطار
و لم يكن الشاب المسكين يعلم ان الاطار مليء بالبنزين
فشبت النار في وجهه فهرب و حاول هو و احد زملاؤه اطفاء الحريق و لكن المسكين تغيرت معالم وجهه و لا يزال يعالج في المستشفى .
*تروي احدى النساء: ان ثلاث فتيات كن يسرن في الطريق فاستوقفهن احد الجنود و طلب منهن تحت الاكراه كشف عوراتهن .
و تقول ان احداهن كانت ترتدي العباءه فاجبرها على رفعها الى ان بان صدرها .
اما الاخرى فطلب منها رفع بلوزتها و امرها ان تكون على هيئة السجود ...لم تستطع اكمال ما حدث .
أيحصل هذا و نحن نرى و نسمع؟؟؟؟
يا امة المليار ....

îن îëéىهْ نçمùهْ?