عندما يصل النسر الى عمر 40 عاما يصبح منقاره معقوفا ومخالبه كذلك فلايستطيع الامساك بفرائسه ويصبح جناحاه ثقيلان لكثرة الريش والتصاقها بالصدر فماذا يعمل النسر ليعيش ثلاثون عاما اخرى ؟
طائر النسر المعروف بقوته وحدة بصره ورهبته، بعد أن يبلغ من العمر ثلاثين عاماً، تبدأ قوة مخالبه تضعف، وأجنحته تبدأ تلتصق بصدره فيصعب عليه الطيران لارتفاعات عالية والتحليق طويلاً، ومنقاره المدبب القوي يضعف كذلك، وإن استمرار هذا يعني هلاكه لا محالة، فلا يقدر باستمرار تلك المظاهر عليه من الصيد. فهو يعتمد على مخالبه القوية في الانقضاض على الفرائس، إضافة إلى قوة الإبصار عنده من ارتفاعات عالية.. فيكون ها هنا النسر أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الاستسلام لقدره فيموت أو يعيد تقوية بدنه ونشاطه ليعيش، إلا أن الخيار الثاني ضريبته عالية وليس خياراً سهلاً..
يبدأ النسر من بعد أن اختار الطريقة الثانية في دخول مرحلة صعبة في حياته، وعليه كما قلنا، أن يتحمل آلامها من أجل البقاء حياً. يذهب النسر إلى قمة الجبل حيث عشه، ويعيش هناك فترة لا تقل عن مائة وخمسين يوماً، يقوم بداية بكسر مخالبه بالضرب على الصخور حتى تنمو مخالب جديدة، حتى إذا ظهرت ونمت قام بكسرها مرة أخرى، وينتظر بعدها نمو المخالب من جديد التي ستكون أقوى مما كانت قبل عملية الكسر الأولى. وبالمثل يكون الحال مع منقاره.
المرحلة الأخيرة ضمن المائة وخمسين يوماً الصعبة، يقوم النسر بنتف ريشه حتى ينمو له ريش جديد. وينتظر أياماً وليالي ريثما ينبت له ريش جديد كما لو أنه في شبابه. هذا الريش الجديد يعمل على تقوية جناحه الذي لن يلتصق بصدره بعد الآن، ليبدأ النسر حياة جديدة ويعيش بإذن الله ثلاثين سنة أخرى، ويعود صياداً ماهراً ينقض على فرائسه من عل، ويمزقها إرباً بفعل مخالب حادة وقوية..
طائر النسر المعروف بقوته وحدة بصره ورهبته، بعد أن يبلغ من العمر ثلاثين عاماً، تبدأ قوة مخالبه تضعف، وأجنحته تبدأ تلتصق بصدره فيصعب عليه الطيران لارتفاعات عالية والتحليق طويلاً، ومنقاره المدبب القوي يضعف كذلك، وإن استمرار هذا يعني هلاكه لا محالة، فلا يقدر باستمرار تلك المظاهر عليه من الصيد. فهو يعتمد على مخالبه القوية في الانقضاض على الفرائس، إضافة إلى قوة الإبصار عنده من ارتفاعات عالية.. فيكون ها هنا النسر أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الاستسلام لقدره فيموت أو يعيد تقوية بدنه ونشاطه ليعيش، إلا أن الخيار الثاني ضريبته عالية وليس خياراً سهلاً..
يبدأ النسر من بعد أن اختار الطريقة الثانية في دخول مرحلة صعبة في حياته، وعليه كما قلنا، أن يتحمل آلامها من أجل البقاء حياً. يذهب النسر إلى قمة الجبل حيث عشه، ويعيش هناك فترة لا تقل عن مائة وخمسين يوماً، يقوم بداية بكسر مخالبه بالضرب على الصخور حتى تنمو مخالب جديدة، حتى إذا ظهرت ونمت قام بكسرها مرة أخرى، وينتظر بعدها نمو المخالب من جديد التي ستكون أقوى مما كانت قبل عملية الكسر الأولى. وبالمثل يكون الحال مع منقاره.
المرحلة الأخيرة ضمن المائة وخمسين يوماً الصعبة، يقوم النسر بنتف ريشه حتى ينمو له ريش جديد. وينتظر أياماً وليالي ريثما ينبت له ريش جديد كما لو أنه في شبابه. هذا الريش الجديد يعمل على تقوية جناحه الذي لن يلتصق بصدره بعد الآن، ليبدأ النسر حياة جديدة ويعيش بإذن الله ثلاثين سنة أخرى، ويعود صياداً ماهراً ينقض على فرائسه من عل، ويمزقها إرباً بفعل مخالب حادة وقوية..
