__________________________________________________ __

الصهيونية العالمية:
تأسيسها: هي فكرة قديمة بدأ ظهورها منذ القدم. لكن بدأ ظهور الصهيونية الحديثة (كما هي الأن) في القرن السابع عشر الميلادي, وفي القرن التاسع عشر ظهرت الصهيونية علناً إلي العالم كحركة سياسية تدعو إلي تجميع اليهود في وطن خاص بهم، و ذالك في مؤتمر ((بال)) بسويسرا عام 1897م و عقد بقيادة "هيرتزل" الزعيم لهذه الحركة.
ثيودور هيرتزل - و هو من قال: لن تقوم دولة لليهود في أي حال من حالتين:
1) وجود خلافة أسلامية (((و كانت أخر خلافة أسلامية هي العثمانية)))
2) و جود خليفة أسلامي لا ينشرى أو لا يبيع الأرض ((( و أخر خليفة أسلامي بهذة المواصفات كان السلطان عبد الحميد )))
وقد رفض السلطان عبد الحميد مطالب هرتزل. ومما ورد عنه في ذلك قوله :((...فليحتفظ اليهود ببلايينهم في جيوبهم ... فإذا قسمت الإمبراطورية يوما """فقد يحصلون على فلسطين دون مقابل""" ولكن التقسيم لن يتم إلا على أجسادنا... ))
[IMG]http://magazine.msharkat.com/wp-******************************************/uploads/2010/12/mass1-272x300.png[/IMG]
هدفها: أنشاء دولة لليهود بفلسطين و تركيز سلطة العالم الروحية و الحضارية فيها.
ماذا تعني كلمة الصهاينة: كلمة "صهيوني" مشتقة من الكلمة "صهيون" وهي أحد ألقاب جبل صهيون (الذي يسمى ب"جبل داود" عند المسلمين المقدسيين).
أسس الفكر الصهيوني:1-
1-اليهود شعب الله المختار, فأرواح بني إسرائيل جزء من الله. (((فلو سقط واحد تقوم الدنيا و لا تقعد, أما أروحنا فهي رخيصة تمر خبرها مرور الكرام بعد نهاية نشرة الأخبار تبقى منها أث سريع ما ينتهي بعد أول برنامج تلفزيوني أو حدث عادي يمر علينا)))
2- ليست فلسطين هي الهدف الأساس لليهود, وانما العالم اجمع اما موضوع إسرائيل فهى قي الاساس فكرة صليبية استفاد منها اليهود ويحركها حاليا الصهاينة (((لهذا لا يوجد حدود لرسم الخرائط فقط يدرسون أطفالهم أن أسرائيل من النيل للفرات و طول ما أحنا هيك راح أنصير أنطالب بقطعة أرض بالصحراء الكبرى أو الربع الخالي حتى)))


ما تستغربوا إذا ما غيروا تقسيمنا من جديد ---- أنا نتحول ننتمي لبلاد قد يكونوا هم من سماها ... مثل ما نحن منتمين لأتفاقية سايكس بيكو الأستعمارية
3 -أن اليهود في جميع أنحاء العالم يمثلون شعباً واحداً. (((بينما نحن إلى الأن نقول هذا إماراتي و هذا سوري----- المشكلة أنه الأسلام ليس بالميزاننا فلو قلنا هذا مسلم و و هذا مسلم لن تبقى تفرقة)))
4 -بناء الهيكل المزعوم ويخرج منهم ملك يحكم العالم (الدجال). (((هم يحققون هدفهم الديني كهدف أسمى لأنه ديني أما أقصانا المبارك فهو أمر ثانوي في حياة أغلب الأمة)))
5 - تعتبر أي شخص غير يهودي حيوان خلق لاستغلاله مثل باقي الحيوانات (((و هذا حرية شخصية ويقولون عن العرب (المسلمين) هم ......!!! و هذا ليس في ميزان العنصرية بينما أي أحد يتكلم عنهم عدوا لسامية)))

(((هذة حادثة دهس أطفال في القدس --- أستعملت دعاية لسيارة سوبارو)))
6 -تحمل عداء كبيرا لجميع الأديان وتبيح قتلهم وتشريدهم كما حصل بفلسطين.
أرض بلا شعب لشعب بلا أرض
ننج عن هذا الإدعاء الصهيوني إحدى أخطر الكوارث الإنسانية التي حدثت في القرن العشرين ألا وهو أغتصاب الفلسطينيين. و بناءً على ذالك: أصدر وعد بلفورو أتفاقية سايكس بيكو (((و الحركة الصهوينية و هي من أعلنت عن قيام دولة أسرائيل)))

عندما زار ونستون تشرشل فلسطين في آذار 1921، طلب مقابلة وفد القادة المسلمين.. ولما قابلهم عرضوا له خشيتهم من الهدف الذي تعمل له الصهيونية السياسية، وهو الاستيلاء علي فلسطين واستغلال أراضيها لمصلحة اليهود، وبينوا له أن العرب يعيشون في تلك الأرض منذ أكثر من ألف سنة (((هذا أشبه بأن نقول إنّ المصريين يعيشون في مصر منذ ألف سنة!!!.. هذه أرض الفلسطينيين يعيشون فيها منذ القدم، وبقدوم العرب دخلوا الإسلام، مثلهم مثل باقي دولنا)))، وطلبوا منه استخدام نفوذه لرفع هذا الظلم..... وقد نقل عنه قوله: "أنتم تطلبون مني أن أتخلي عن وعد بلفور، وأن أوقف الهجرة اليهودية.. وهذا ليس في طاقتي، .... نحن نعتقد أنه لخير العالم واليهود والإمبراطورية البريطانية والعرب أنفسهم أيضا؟؟؟!!!....ونحن ننوي أن نحقق هذا الوعد".
لا بد أن يكون تشرشل وهو ينطق بهذا الجواب، كان يفكر بذلك التهديد الذي أطلقه حاييم وايزمان ونشره رسميا في 1920، ويقول فيه: "سوف نستقر هنا في فلسطين شئتم ذلك أم أبيتم.. إن كل ما تستطيعون عمله هو تعجيل أو إبطاء هجرتنا، ولكنه مهما يكن فإنه من الأفضل لكم أن تساعدونا، لتتجنبوا تحويل قدراتنا البناءة إلي قدرات مدمرة، تدمر العالم".
عصابات الصهاينة كل قرية تم بناؤها أو الأستيلاء عليها كانت قرية لمسلمين

نعم على أنقاض جثث رجال المسلمين

ليفر المستضعفون من جراء المجازر

أتباع المسيحية الصهيونية يعدون لمعركة هرمجدون:
هو صراع يمهد لنزول المسيح على الأرض ليقود الأتباع من المؤمنين الفائزين فى هذا الصراع؛ ودائما ما يضع المؤمنون بتلك النبوءة أنفسهم محل المنتصرين من أتباع المسيح؛
و للأستعداد لهذة المعركة كون فريقين:
1) الفريق الأول: يحاول تفسير سير الأحداث بما يخدم وجهة نظره – (((من أن النهاية العالم قربت و يجب القضاء على الأعدائنا ليحملنا الرب للجنة و أننا يجب أن نبقي أعدائنا أضعف كمان و كمان ووووو..... تحريض بالعربي ---------- و للعلم الفريق الأول كل ما شاف حرب كبيرة أو كوارث طبيعية قال هاي مؤشر لنهاية العالم ليشجع من لم ينضم لهم أن ينضم و من أنضم يزداد حمية)))

2) الفريق الثاني: يحاول دفع الحرب دفعا لإشعال فتيل معركة نهاية العالم.. أو «هرمجدون» أشهر حرب دينية فى تاريخ البشرية! (((يعني بظلوا يعملوا حرب وراء حرب و للعلم لو ما لقيوا سبب بصنعوا سبب)))
ساعة يوم القيامة
هي قراءة لتطور الصراعات الكبرى وعلى رأسها الصراع العربى «الإسرائيلى» و ما يطرأ عليه من تباين فى ميزان القوى نتيجة للتراجع الدولى عن الالتزام بمعاهدات حظر التسليح ومنع الانتشار النووى، وهو ما سيتسبب بدوره وفقا لنظرية «ساعة يوم القيامة» فى اندلاع الحرب العالمية الأخيرة وفناء العالم،
و«ساعة يوم القيامة» على هذا النحو تتحرك أماما وخلفا وفقا لمعطيات الأحداث وهدوئها أو اشتعالها. «ساعة يوم القيامة» دفعت قطاعاً من المتدينين المتعصبين إلى تبنى نظرية موازية عرفت «بساعة هرمجيدون»
ساعة هرمجيدون
تعتمد بشكل رئيسى على قراءة تاريخ اليهود ودولة «إسرائيل» وترتكز هذه النظرية على قراءات من العهد القديم وأهمها ما جاء بسفر «دانيال» عن نبوءة موافقة أعداء المسيح على توقيع اتفاقية السلام الكاذبة (((لاحظ نحن نقول تسبق المعركة الكبرى الصلح الذي ينقض و هم يقولون الأتفاق كاذب))) التى فسرها البعض بأنها كامب ديفيد فيما ذهب البعض إلى أنها اتفاقات أوسلو مما ينذر ببدء سنوات الملاحم والتمهيد للمعركة الأخيرة - هرمجدون- ثم ظهور المسيح، وكذلك التعامل مع بعض الظواهر الطبيعية كمؤشرات مهمة و فضلا عن تغير الخريطة السياسية و الأقتصادية.
تنام قوة «الصين» و لأنها ستزيد من اعتمادها على البترول مما يجعل لها مصالح استراتيجية وأطماعاً فى منطقة الشرق الأوسط وهو ما يؤجج الصراع فى المنطقة، و«ساعة هرمجدون» تتحرك أماما فى التاريخ وفقا لما يحدث لليهود ودولتهم بعد تجمعهم من الشتات!
(((شايف كأنه أحنا غنيمة و بحسبوا أحساب أنه إلي راح إصير قوي بصير أطالب بحصة و مش حاسبين لنا حساب بل يريدون أضعافنا أكثر فأكثر)))
وفقا لنبوءات الساعتين
فإن النهاية على هذا النحو باتت وشيكة، وخاصة ارتباك الصراع النووى وانفلات سباق التسلح بعد دخول «الباكستان» و«إيران» إلى الساحة فإن حسابات «ساعة هرمجدون» تمنحنا بعض الوقت فيما يؤكد مؤيدو ساعة هرمجدون على أن الوقت التنازلى بدأ فعلا،
ولهذا فلم يكن من المستغرب أن يكثر الحديث فى الآونة الأخيرة عن قرب نهاية العالم وبدء ساعات المواجهة الحاسمة بين العرب و«إسرائيل».
والملاحظ أن تعقد الملف النووى الإيرانى منح الإسرائيليين ومعتنقى الفكر «المسيحى الصهيونى» فى «أمريكا» والعالم فرصة بدء «الولولة» - إن جاز التعبير. على مستقبل اليهود ودولة «إسرائيل»، وبالتالى استعطاف العالم كله لحشد المساعدة لإسرائيل باعتباره واجبا دينيا فى المقام الأول.
سيندى شيهان الناشطة المناهضة لحرب قالت: إن فكرة استخدام السلاح النووى باتت أكثر رعبا فى ظل وجود كل هؤلاء المتعصبين دينيا الذين يصلون من أجل بدء هرمجدون وأضافت: المؤمنون المزيفون فى البيت الأبيض يروجون لفكر ما بعد المسيحية الذى يزعم أن المسيح كان داعية حرب ومن ثم فإن أمر الحرب هو أمر مقبول باعتباره أمر من الديني والفكرة نفسها وجدت صدى بين أوساط المثقفين الأمريكيين سواء المتشددين أو المعتدلين وبينهم «جارى» ديمار رئيس مؤسسة «رؤية» الإعلامية الأمريكية الذى تتبع ما أسماه بهوس العمل على تحقيق هرمجيدون.
أنواع الصهيونية
للصهيونية أشكال مختلفة منها :-

((هذة الصورة تجمع اليهودية و الدجالية)))
1. الصهيونية الثقافية: والتي تؤكد ان أسرائيل (فلسطين) يجب أن تكن مركز روحي وثقافي للعالم.
2.الصهيونية العملية: تؤكد انه يجب ربط الصهيوني مع الأرض عن طريق العمل.
3.الصهيونية الاشتراكية: التي تحث على ايجاد منطقة يقام فيها مجتمع مصنف طبقيا يتم فيه صراع طبقي ومن ثم حصول ثورة.
4.الصهيونية الدينية: التي تريد تطبيق الشريعة اليهودية وخاصة التلمود في سياستها.
أنظر لقرارتهم[IMG]http://www.thejerusalemconnection.us/columns/wp-******************************************/uploads/2009/11/Zionism2.jpg[/IMG]
تأسيسها: هي فكرة قديمة بدأ ظهورها منذ القدم. لكن بدأ ظهور الصهيونية الحديثة (كما هي الأن) في القرن السابع عشر الميلادي, وفي القرن التاسع عشر ظهرت الصهيونية علناً إلي العالم كحركة سياسية تدعو إلي تجميع اليهود في وطن خاص بهم، و ذالك في مؤتمر ((بال)) بسويسرا عام 1897م و عقد بقيادة "هيرتزل" الزعيم لهذه الحركة.
ثيودور هيرتزل - و هو من قال: لن تقوم دولة لليهود في أي حال من حالتين:
1) وجود خلافة أسلامية (((و كانت أخر خلافة أسلامية هي العثمانية)))
2) و جود خليفة أسلامي لا ينشرى أو لا يبيع الأرض ((( و أخر خليفة أسلامي بهذة المواصفات كان السلطان عبد الحميد )))
وقد رفض السلطان عبد الحميد مطالب هرتزل. ومما ورد عنه في ذلك قوله :((...فليحتفظ اليهود ببلايينهم في جيوبهم ... فإذا قسمت الإمبراطورية يوما """فقد يحصلون على فلسطين دون مقابل""" ولكن التقسيم لن يتم إلا على أجسادنا... ))
[IMG]http://magazine.msharkat.com/wp-******************************************/uploads/2010/12/mass1-272x300.png[/IMG]
هدفها: أنشاء دولة لليهود بفلسطين و تركيز سلطة العالم الروحية و الحضارية فيها.
ماذا تعني كلمة الصهاينة: كلمة "صهيوني" مشتقة من الكلمة "صهيون" وهي أحد ألقاب جبل صهيون (الذي يسمى ب"جبل داود" عند المسلمين المقدسيين).
أسس الفكر الصهيوني:1-
1-اليهود شعب الله المختار, فأرواح بني إسرائيل جزء من الله. (((فلو سقط واحد تقوم الدنيا و لا تقعد, أما أروحنا فهي رخيصة تمر خبرها مرور الكرام بعد نهاية نشرة الأخبار تبقى منها أث سريع ما ينتهي بعد أول برنامج تلفزيوني أو حدث عادي يمر علينا)))
2- ليست فلسطين هي الهدف الأساس لليهود, وانما العالم اجمع اما موضوع إسرائيل فهى قي الاساس فكرة صليبية استفاد منها اليهود ويحركها حاليا الصهاينة (((لهذا لا يوجد حدود لرسم الخرائط فقط يدرسون أطفالهم أن أسرائيل من النيل للفرات و طول ما أحنا هيك راح أنصير أنطالب بقطعة أرض بالصحراء الكبرى أو الربع الخالي حتى)))


ما تستغربوا إذا ما غيروا تقسيمنا من جديد ---- أنا نتحول ننتمي لبلاد قد يكونوا هم من سماها ... مثل ما نحن منتمين لأتفاقية سايكس بيكو الأستعمارية
3 -أن اليهود في جميع أنحاء العالم يمثلون شعباً واحداً. (((بينما نحن إلى الأن نقول هذا إماراتي و هذا سوري----- المشكلة أنه الأسلام ليس بالميزاننا فلو قلنا هذا مسلم و و هذا مسلم لن تبقى تفرقة)))
4 -بناء الهيكل المزعوم ويخرج منهم ملك يحكم العالم (الدجال). (((هم يحققون هدفهم الديني كهدف أسمى لأنه ديني أما أقصانا المبارك فهو أمر ثانوي في حياة أغلب الأمة)))
5 - تعتبر أي شخص غير يهودي حيوان خلق لاستغلاله مثل باقي الحيوانات (((و هذا حرية شخصية ويقولون عن العرب (المسلمين) هم ......!!! و هذا ليس في ميزان العنصرية بينما أي أحد يتكلم عنهم عدوا لسامية)))

(((هذة حادثة دهس أطفال في القدس --- أستعملت دعاية لسيارة سوبارو)))
6 -تحمل عداء كبيرا لجميع الأديان وتبيح قتلهم وتشريدهم كما حصل بفلسطين.
أرض بلا شعب لشعب بلا أرض
ننج عن هذا الإدعاء الصهيوني إحدى أخطر الكوارث الإنسانية التي حدثت في القرن العشرين ألا وهو أغتصاب الفلسطينيين. و بناءً على ذالك: أصدر وعد بلفورو أتفاقية سايكس بيكو (((و الحركة الصهوينية و هي من أعلنت عن قيام دولة أسرائيل)))

عندما زار ونستون تشرشل فلسطين في آذار 1921، طلب مقابلة وفد القادة المسلمين.. ولما قابلهم عرضوا له خشيتهم من الهدف الذي تعمل له الصهيونية السياسية، وهو الاستيلاء علي فلسطين واستغلال أراضيها لمصلحة اليهود، وبينوا له أن العرب يعيشون في تلك الأرض منذ أكثر من ألف سنة (((هذا أشبه بأن نقول إنّ المصريين يعيشون في مصر منذ ألف سنة!!!.. هذه أرض الفلسطينيين يعيشون فيها منذ القدم، وبقدوم العرب دخلوا الإسلام، مثلهم مثل باقي دولنا)))، وطلبوا منه استخدام نفوذه لرفع هذا الظلم..... وقد نقل عنه قوله: "أنتم تطلبون مني أن أتخلي عن وعد بلفور، وأن أوقف الهجرة اليهودية.. وهذا ليس في طاقتي، .... نحن نعتقد أنه لخير العالم واليهود والإمبراطورية البريطانية والعرب أنفسهم أيضا؟؟؟!!!....ونحن ننوي أن نحقق هذا الوعد".
لا بد أن يكون تشرشل وهو ينطق بهذا الجواب، كان يفكر بذلك التهديد الذي أطلقه حاييم وايزمان ونشره رسميا في 1920، ويقول فيه: "سوف نستقر هنا في فلسطين شئتم ذلك أم أبيتم.. إن كل ما تستطيعون عمله هو تعجيل أو إبطاء هجرتنا، ولكنه مهما يكن فإنه من الأفضل لكم أن تساعدونا، لتتجنبوا تحويل قدراتنا البناءة إلي قدرات مدمرة، تدمر العالم".
عصابات الصهاينة كل قرية تم بناؤها أو الأستيلاء عليها كانت قرية لمسلمين

نعم على أنقاض جثث رجال المسلمين

ليفر المستضعفون من جراء المجازر

أتباع المسيحية الصهيونية يعدون لمعركة هرمجدون:
هو صراع يمهد لنزول المسيح على الأرض ليقود الأتباع من المؤمنين الفائزين فى هذا الصراع؛ ودائما ما يضع المؤمنون بتلك النبوءة أنفسهم محل المنتصرين من أتباع المسيح؛
و للأستعداد لهذة المعركة كون فريقين:
1) الفريق الأول: يحاول تفسير سير الأحداث بما يخدم وجهة نظره – (((من أن النهاية العالم قربت و يجب القضاء على الأعدائنا ليحملنا الرب للجنة و أننا يجب أن نبقي أعدائنا أضعف كمان و كمان ووووو..... تحريض بالعربي ---------- و للعلم الفريق الأول كل ما شاف حرب كبيرة أو كوارث طبيعية قال هاي مؤشر لنهاية العالم ليشجع من لم ينضم لهم أن ينضم و من أنضم يزداد حمية)))

2) الفريق الثاني: يحاول دفع الحرب دفعا لإشعال فتيل معركة نهاية العالم.. أو «هرمجدون» أشهر حرب دينية فى تاريخ البشرية! (((يعني بظلوا يعملوا حرب وراء حرب و للعلم لو ما لقيوا سبب بصنعوا سبب)))
[IMG]http://www.vaticanassassins.org/wp-******************************************/uploads/2011/03/Freemasonic-Knights-Templar-English-Hexagram.jpg[/IMG]
ساعة يوم القيامة
هي قراءة لتطور الصراعات الكبرى وعلى رأسها الصراع العربى «الإسرائيلى» و ما يطرأ عليه من تباين فى ميزان القوى نتيجة للتراجع الدولى عن الالتزام بمعاهدات حظر التسليح ومنع الانتشار النووى، وهو ما سيتسبب بدوره وفقا لنظرية «ساعة يوم القيامة» فى اندلاع الحرب العالمية الأخيرة وفناء العالم،
و«ساعة يوم القيامة» على هذا النحو تتحرك أماما وخلفا وفقا لمعطيات الأحداث وهدوئها أو اشتعالها. «ساعة يوم القيامة» دفعت قطاعاً من المتدينين المتعصبين إلى تبنى نظرية موازية عرفت «بساعة هرمجيدون»
ساعة هرمجيدون
تعتمد بشكل رئيسى على قراءة تاريخ اليهود ودولة «إسرائيل» وترتكز هذه النظرية على قراءات من العهد القديم وأهمها ما جاء بسفر «دانيال» عن نبوءة موافقة أعداء المسيح على توقيع اتفاقية السلام الكاذبة (((لاحظ نحن نقول تسبق المعركة الكبرى الصلح الذي ينقض و هم يقولون الأتفاق كاذب))) التى فسرها البعض بأنها كامب ديفيد فيما ذهب البعض إلى أنها اتفاقات أوسلو مما ينذر ببدء سنوات الملاحم والتمهيد للمعركة الأخيرة - هرمجدون- ثم ظهور المسيح، وكذلك التعامل مع بعض الظواهر الطبيعية كمؤشرات مهمة و فضلا عن تغير الخريطة السياسية و الأقتصادية.
تنام قوة «الصين» و لأنها ستزيد من اعتمادها على البترول مما يجعل لها مصالح استراتيجية وأطماعاً فى منطقة الشرق الأوسط وهو ما يؤجج الصراع فى المنطقة، و«ساعة هرمجدون» تتحرك أماما فى التاريخ وفقا لما يحدث لليهود ودولتهم بعد تجمعهم من الشتات!
(((شايف كأنه أحنا غنيمة و بحسبوا أحساب أنه إلي راح إصير قوي بصير أطالب بحصة و مش حاسبين لنا حساب بل يريدون أضعافنا أكثر فأكثر)))
وفقا لنبوءات الساعتين
فإن النهاية على هذا النحو باتت وشيكة، وخاصة ارتباك الصراع النووى وانفلات سباق التسلح بعد دخول «الباكستان» و«إيران» إلى الساحة فإن حسابات «ساعة هرمجدون» تمنحنا بعض الوقت فيما يؤكد مؤيدو ساعة هرمجدون على أن الوقت التنازلى بدأ فعلا،
ولهذا فلم يكن من المستغرب أن يكثر الحديث فى الآونة الأخيرة عن قرب نهاية العالم وبدء ساعات المواجهة الحاسمة بين العرب و«إسرائيل».
والملاحظ أن تعقد الملف النووى الإيرانى منح الإسرائيليين ومعتنقى الفكر «المسيحى الصهيونى» فى «أمريكا» والعالم فرصة بدء «الولولة» - إن جاز التعبير. على مستقبل اليهود ودولة «إسرائيل»، وبالتالى استعطاف العالم كله لحشد المساعدة لإسرائيل باعتباره واجبا دينيا فى المقام الأول.
سيندى شيهان الناشطة المناهضة لحرب قالت: إن فكرة استخدام السلاح النووى باتت أكثر رعبا فى ظل وجود كل هؤلاء المتعصبين دينيا الذين يصلون من أجل بدء هرمجدون وأضافت: المؤمنون المزيفون فى البيت الأبيض يروجون لفكر ما بعد المسيحية الذى يزعم أن المسيح كان داعية حرب ومن ثم فإن أمر الحرب هو أمر مقبول باعتباره أمر من الديني والفكرة نفسها وجدت صدى بين أوساط المثقفين الأمريكيين سواء المتشددين أو المعتدلين وبينهم «جارى» ديمار رئيس مؤسسة «رؤية» الإعلامية الأمريكية الذى تتبع ما أسماه بهوس العمل على تحقيق هرمجيدون.
أنواع الصهيونية
للصهيونية أشكال مختلفة منها :-

((هذة الصورة تجمع اليهودية و الدجالية)))
1. الصهيونية الثقافية: والتي تؤكد ان أسرائيل (فلسطين) يجب أن تكن مركز روحي وثقافي للعالم.
2.الصهيونية العملية: تؤكد انه يجب ربط الصهيوني مع الأرض عن طريق العمل.
3.الصهيونية الاشتراكية: التي تحث على ايجاد منطقة يقام فيها مجتمع مصنف طبقيا يتم فيه صراع طبقي ومن ثم حصول ثورة.
4.الصهيونية الدينية: التي تريد تطبيق الشريعة اليهودية وخاصة التلمود في سياستها.





































2_lg.gif)
1_lg.gif)







îن îëéىهْ نçمùهْ?