2/8/2011
اليوم الذي يموت فيه الدولار
الكثير منا يسمع عن أزمة مالية بأمريكا و لا يستوعب حجم الأزمة
لأسباب ترجع الى طبيعة عالم المال الغامض لدى البعض
و إستخدام مصطلحات مالية غير مألوفة
و تعمّد التضليل أحياناً من قبل وسائل الإعلام
وصل الدين العام للحكومة الأمريكية 14,300,000,000,000 دولار (سقف الدين العام)
تحتاج أمريكا الى 3,000,000,000 دولار يومياً دولار يومياً لسداد فوائد الدين فقط
الدولار هو كهرباء العالم , فكل شيء يباع و يشترى بالدولار
البترول , القهوة , الرز , الغذاء , الملابس , الشحن , الخ
في يوم 2/8/2011 هو يوم إستحقاق سداد ديون لا تملكها أمريكا .
يطالب الرئيس الأمريكي برفع سقف الديون و الكنجرس يرفض ذلك .
هناك شبة إجماع لكثير من المحللين بأن الكارثة ستقع لا محالة و إنما هي مسألة وقت .
إذا تعثرت أمريكا عن سداد ديونها سيدخل العالم في فوضى حيث لا توجد عملة
تستطيع أن تحل محل الدولار و ستنهار اسواق الأسهم و السندات
و سيختفي الذهب و الفضة و ستتبخر جميع مدخرات العالم و سيقف العالم ينظر و ينتظر
يتوقع أن يجري الناس على البنوك
وستختفي العملة الورقية
وسينفذ الأكل وستكون فوضى عارمة
هناك أصوات في أمريكا تنادي بأن الحل الوحيد لمشكلة الدين العام
هو الإستيلاء على منابع النفط العربية بالإحتلال العسكري المباشر
هذا و قد إنسحبت ألمانيا من قوات حلف النيتو المشاركة في ضرب ليبيا .
إن من ينظر الى وجه الرئيس الأمريكي يلاحظ مدى الهلع الذي يبدو عليه
للمزيد: إذهب الى اليوتيوب و إلصق التالي:
The Day the Dollar Died
The Day the Dollar Crashes
اليوم الذي يموت فيه الدولار
الكثير منا يسمع عن أزمة مالية بأمريكا و لا يستوعب حجم الأزمة
لأسباب ترجع الى طبيعة عالم المال الغامض لدى البعض
و إستخدام مصطلحات مالية غير مألوفة
و تعمّد التضليل أحياناً من قبل وسائل الإعلام
وصل الدين العام للحكومة الأمريكية 14,300,000,000,000 دولار (سقف الدين العام)
تحتاج أمريكا الى 3,000,000,000 دولار يومياً دولار يومياً لسداد فوائد الدين فقط
الدولار هو كهرباء العالم , فكل شيء يباع و يشترى بالدولار
البترول , القهوة , الرز , الغذاء , الملابس , الشحن , الخ
في يوم 2/8/2011 هو يوم إستحقاق سداد ديون لا تملكها أمريكا .
يطالب الرئيس الأمريكي برفع سقف الديون و الكنجرس يرفض ذلك .
هناك شبة إجماع لكثير من المحللين بأن الكارثة ستقع لا محالة و إنما هي مسألة وقت .
إذا تعثرت أمريكا عن سداد ديونها سيدخل العالم في فوضى حيث لا توجد عملة
تستطيع أن تحل محل الدولار و ستنهار اسواق الأسهم و السندات
و سيختفي الذهب و الفضة و ستتبخر جميع مدخرات العالم و سيقف العالم ينظر و ينتظر
يتوقع أن يجري الناس على البنوك
وستختفي العملة الورقية
وسينفذ الأكل وستكون فوضى عارمة
هناك أصوات في أمريكا تنادي بأن الحل الوحيد لمشكلة الدين العام
هو الإستيلاء على منابع النفط العربية بالإحتلال العسكري المباشر
هذا و قد إنسحبت ألمانيا من قوات حلف النيتو المشاركة في ضرب ليبيا .
إن من ينظر الى وجه الرئيس الأمريكي يلاحظ مدى الهلع الذي يبدو عليه
للمزيد: إذهب الى اليوتيوب و إلصق التالي:
The Day the Dollar Died
The Day the Dollar Crashes


îن îëéىهْ نçمùهْ?