إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

Collapse
This is a sticky topic.
X
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • كيف تجعل فريقك منتجا


    كان هناك صياداً يدعى جون في منتصف العقد الثالث من عمره، طويل، قوي البنية،
    وعلى درجة كبيرة من الذكاء وقد كان يعمل بجد طوال حياته فكان يذهب للصيد في الصباح الباكر
    ولا يعود قبل الظلام، ذات يوم لاحظ أحد أصدقائه أنه غير سعيد فسأله
    "لماذا أرى عينيك حزينتين؟"
    فأجاب جون: "أنني أعمل بجد يوماً بعد يوم وقد أصبحت متعباً ولا أفعل أي شيء
    إلا أن أقوم بالصيد طوال اليوم" فما كان من صديقه إلا أن ابتسم وقال له:
    "عليك بالاستعانة برجال آخرين ليساعدوك ويعملوا معك".

    شكر جون صديقه على نصيحته وبدأ على الفور في البحث عن رجال يساعدونه،
    وقد أدهشه كثيراً أن وجد عشرة رجال أقوياء يرغبون في العمل معه،
    ولأنهم كان ينقصهم الخبرة فقد بدأ جون في تعليمهم كل شيء يعرفه عن الصيد
    وكان يصطحبهم معه في رحلات الصيد حتى أصبحوا على أتم الاستعداد للعمل.
    وذات صباح جمع جون الرجال معاً وأعلن إليهم الآتي:
    "أصدقائي، إنكم قد تعلمتم وتدربتم جميعاً ومستعدون للعمل،
    لذلك فسوف تذهبون للصيد اليوم معاً بدوني ..
    ابذلوا أفضل ما لديكم من جهد وأتمنى لكم التوفيق والله يحفظكم"،
    فرح الرجال بذلك لأن جون قد وثق بهم ولأنهم قد أصبحوا قادرين على الصيد دون مساعدته،
    ذهب الرجال وعادوا بكثير من السمك الأمر الذي أسعد جون كثيراً،

    أخيراً وجد حلاً لمشكلته، أنه أصبح الآن يملك فريقاً متحمساً يعمل بجد ومهارة.

    لكن بعد مرور ستة أشهر لاحظ أن فريقه أصبح يعود بكميات أقل من السمك
    وأنهم ليسوا بنفس الحماس والرغبة في العمل، ولأنه لم يعرف ماذا يفعل،
    ذهب جون إلى صديقه يسأله النصح والعون وكان رد صديقه:
    "جون: أنه لأمر حسن أن تنجح في بناء فريق لكن إذا لم تستطيع أن تجعله يستمر فعالاً ومنتجاً
    فإنك تكون قد آذيت نفسك ولم تساعدها، عليك أن تشغل رجالك دائماً بتحديات جديدة".

    شكر جون صديقه وعاد إلى فريقه وقال لهم: "سوف نذهب اليوم للصيد إلى مكان مختلف
    وسوف نقوم بتغيير الأدوار وهدفنا أن نعود بـ 300 سمكة كبيرة"،
    ذهب الرجال بالفعل لمغامرتهم الجديدة يملأهم الحماس والطاقة وعادوا ومعهم 300 سمكة كبيرة
    فاحتفلوا بنصرهم وأمضوا يوماً عظيماً،

    منذ ذلك اليوم، تعلم جون وتفهم أن من مبادئ بناء الفريق أن تجعلهم مشغولين دائماً
    بتحديات جديدة وذلك سوف يجعلهم منتجين دائماً.

    إن فكرة هذه القصة ببساطة هي أنك تستطيع بناء فريق عظيم
    لكن إذا لم تعرف كيف تجعله منتجاً فإنك لن تحقق شيئاً وسيكون لديك جدول رواتب يكلفك كثيراً،
    إنك بحاجة لأن تعرف كيف تجعل فريقك مشغولاً دائماً بتحديات جديدة ، كيف تجعل عملهم ممتعاً
    وكيف تجعلهم يستمرون في الإنتاج.


    منقول





    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • كيف يكون العقاب ...!!!

      يقول المدير : استيقظت مبكرًا كالعادة وتوجهت للمدرسة,
      وعند دخولي في داخل المبنى وإذا بي أتفاجأ بكتاباتٍ على الجدران ..
      يقول المدير : بعد التحري وحصر المتغيبين في ذلك اليوم اكتشفنا الطالب الذي قام بهذه الفعلة ...

      المدير بدوره اتصل على ولي أمر الطالب على أن يحضر للمدرسةِ فورًا..
      بعد حضور الوالد رأى ما خطته يدا ابنه على جدران المدرسة..
      قال المدير: أنظر بعينك ماذا فعل ابنك بالمدرسة .. المدرسة جديدة,
      والدولة خسرت أموالًا طائلةً في خدمة أبنائكم ...

      يقول المدير : أنا منفعل والأب في قمة هدوئه ..

      عندها مد والد الطالب يده إلى جيبه وأخرج جواله واتصل على ابنه
      يقول الأب عبر اتصاله بابنه وبهدوء: أنت من قام بكتابة هذه الكتابات ؟؟
      اعترف الطالب وقال: نعم أنا الذي كتبتها
      قال الوالد : لماذا ؟؟
      صمت الطالب ولم ينبس بأي كلمة

      بعدها الوالد اتصل على شخص وقال له تعال عندي في المدرسة الفلانية
      اتضح أنه اتصل على معلم دهانات
      وبعد أن جلس الوالد وبجانبه ولده (الطالب) في غرفة المدير جاء معلم الدهانات واتفق معه
      على أن يجد نفس درجة الدهان واتفقوا على السعر على أن يبدأ في تجديد وتغطية ما شوَّهه الولد ..

      المدير يقول : اعتقدنا أن الوالد يريد أن يؤنب ولده أشد التأنيب وخفنا أنه سيضربه عندنا.
      يقول المدير:
      التفت الوالد لابنه وقال كلمتين وبهدوءٍ أيضًا :

      يا ولدي .. إذا لم تنفعني .. فلا تخسرني

      بعدها قام الأب واستأذن المديرَ وانصرف ..
      المدير يقول : نظرت للولد إلا وهو واضع كفيه على وجهه يبكي
      وأنا والمرشد الطلابي في قمة الذهول من أسلوب هذا الوالد..
      ونحن نحاول تهدئة هذا الطالب وهو في حالة بكاء يقول الطالب :
      يا ليت أبي ضربني ولا قال لي هذا الكلام

      بعدها الطالب اعتذر منا ,, وصار من خيرة التلاميذ في المدرسة.

      أنظروا.. شتان بين من يعاقب ابنه بالضرب المبرح وغيره .. ما نتائجه عندها !!؟؟,,

      بالتأكيد سوف يصبح الولد عدوانيًّا ويقابل العقاب بالعداء ,, ويستمر الابن في خروجه عن المألوف ...
      وشتان بين من يقف عند مشاكل أبنائه بالصبر والحلم ومعالجتها بأسلوب يعود على النشء بالخير والصلاح
      ولو أن هذا الطالب قام والده بتأنيبه أمام مديره أو ضربه بين الناس .. ماذا يحدث؟! ,,
      ربما يُفصل من المدرسةِ بعد عددٍ من التغيبات ..
      ثم ينعزل مع رفقاء السوء وينظر للمجتمع نظرةً عدوانيةً تدعوه للانتقام ,,
      ويرتكب جرائم متعددة حتى يتخرج الطالب من هذا العالم, مدخِّنًا ثم مروجَ مخدرات إلى مدمنٍ
      وربما يصبح قاتلًا بعدها يُرمى في غيابات السجون ,,
      ويندم مربوه ,, أبويه ومديره ومعلميه أشد الندم , يوم لا ينفع الندم.

      تلمس احتياجات أبناءك واعرف المدخل للتعامل معهم
      وتعامل مع كل منهم بما يناسبه

      ليس الضرب والتعنيف هي وسائل العقاب فقط

      منقول





      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • من أين أبدأ

        كان لـ (جوانا) هدف وحيد في الحياة أرادت أن تترك بصمتها على العالم
        بأن تحول مكتب التحرير والطباعة الخاصة بها إلى مشروع ناجح،
        وأن تضاعفه على مستوى البلاد عن طريق منح حق الامتياز للآخرين
        ولكي تعطي نفسها الحد الهام من الخبرة والمعرفة قامت (جوانا) بحضور كل ورشة عمل
        وندوة ومحاضرة تدور حول مشاريع الأعمال الصغيرة والنجاح
        وقد سافرت وقطعت بلداناً بحثاً عن هذه الدورات...
        ولكن بالرغم من المخزون التراكمي للمعلومات المكتسبة لدى جوانا
        إلا أن مكتبها لم يحقق إلا نجاحاً محدوداً ومحلياً. وكان أصدقائها بحيرة...
        هل (جوانا) كانت غبية؟
        أم أن كبار علماء الإدارة عاجزون عن أن يوصلون الرسالة
        إلى هؤلاء ممن يحضرون ندواتهم؟!!!

        وبعد مناقشتها عن كثب اكتشفوا الآتي :

        فبالرغم من أن رأسها كان مليئاً بمئات الأفكار والحيل والاستراتيجيات والوسائل،
        إلا أنها لم تعرف من أين تبدأ... فبعض الأفكار قد تنطبق على حالتها والآخر لا يناسبها...
        وبعضها سينجح مع مشروعها والبعض الآخر سيكون له عواقب وخيمة فأيهما الأصلح؟؟
        فجوانا لا تعرف وهي بحالة من التردد تمنعها عن اتخاذ قرار...

        اعرف من أين تبدأ

        منقول





        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • الغبـي

          "لا تشكّ للحظة في أنك بمثابة ابني ؛ لهذا سأكون صريحاً معك ..
          من العبث أن تُضيع سنوات عمرك في الدراسة ، قدراتك العقلية لا تسمح لك بتجاوز الاختبارات،
          وهذا ليس عيباً فيك يا بني، إنها قدرات ، ويمكنك أن تتجه من الآن لتتعلم حِرفة تجعلك شخصاً مميزاً ..
          التعليم ليس كل شيء ، وستنجح إن شاء الله ".

          بهذا الحنان الكاذب ، وضع مدير المدرسة حداً لطموح الصبي ذي الأعوام الخمسة عشر ،
          ودفعه ليبدأ معركة الحياة قبل أوانها.

          عمل الصبي بالنصيحة ، ظلّ سبعة عشر عاماً يكدح في مِهَن بسيطة ،
          كانت كلمات مدير المدرسة تؤكد له دوماً أنه لا يجب أن يعوّل كثيراً على ذكائه وتفكيره ،
          وقد آمن بكلامه حقاً ؛ فلم يفكّر ، إلى أن بلغ الثانية والثلاثين من عمره في عمل أي شيء ذي قيمة .

          بيْد أنه - وبطريق المصادفة - خضع لأحد تقييمات معامل الذكاء ،
          والتي كشفت أن منحنى ذكائه وصل إلى (161) !!.

          وعندها - ولك أن تتخيل - تحوّل الرجل إلى شخص عبقري ، يفكّر كما العباقرة ،
          ويتحرك كما العباقرة ، ويرسم لنفسه مستقبلاً يليق برجل نابغة عالي الذكاء ؛
          فكتب العديد من الكتب ، ونال أكثر من براءة اختراع ، وأصبح رجل أعمال ناجح .

          لكن المفاجأة الأهم هي اختياره رئيساً لمجتمع " مينسا " العالمي ،
          ويكفي أن تعلم أن مجتمع " مينسا " لديه شرط عضوية واحد لا غير ؛
          منحنى ذكاء لا يقلّ عن 140؛ أي أن بطلنا الذي لم يكمل تعليمه الدراسي
          أصبح رئيساً على مجتمع " العباقرة ".

          " فيكتور سيربرياكوف " ، وهذا اسم بطل قصتنا ،
          يجعلنا نتوقف قليلاً قبل أن نعيد النظر للحياة وننظر ، تُرى كم عبقرياً أنهت حياته كلمة أو أكثر؟
          وتوقّف طموحه عند تصوّر خاطئ؟
          أو نصيحة كاذبة من شخص ربما كان يرتدي زي الملائكة المخلصين؟!

          ما أكثر الكلمات التي تتلقاها آذاننا كل يوم وكل ساعة ،
          تخبرنا أننا يجب أن نعود إلى رشدنا ونرضى بأقل القليل .

          إن إيمان المرء منا بنفسه ، وذاته لأمر لا يمكن إغفاله، إذا ما أحببنا أن نتحدث عن النجاح في الحياة ؛
          وذلك لأنه من الصعب أن يرتقي المرء سلم النجاح ، دون أن يتأكد من قدراته على الصعود ، واستحقاقه لما يطمح إليه .


          زيج زيجلر في كتابه " أراك على القمة "يؤكد أمراً بالغ الخطورة ،
          وهو أن أذهاننا تُكمل أية صورة نتخيلها عن أنفسنا؛
          بمعنى أنك إذا ما رأيت نفسك شخصاً عادياً ؛ فإن ذهنك سيبدأ من فوره في تقمّص هذا الدور ؛
          فيأتيك بكلمات العاديين ، ويلهمك تصرفات العاديين.

          العقل قادر على تشكيل تصوّر كامل لحياتك ، وفق ما تدخله من بيانات ومعطيات ،
          ويكفيك أن تُدخل الخطوط الرئيسة كي يتكفل هو بوضع كثير من التفاصيل الفرعية،
          وإيضاحاً لهذا الأمر ، دعني أسألك :

          ما هو الفرق بين أن تمشي على لوح خشبي عرضه 12 بوصة موضوع على الأرض ،
          وأن تمشي على نفس اللوح ، وهو موضوع بين طابقين يبلغ ارتفاعهما عشرة أدوار؟

          من السهل - يقيناً - المشي فوق اللوح الخشبي ، وهو موضوع على الأرض ؛
          ولكن إذا ما وضعته بين البنايتين ؛ فسيكون المشي عليه مختلفاً تماماً ،
          سيكون مريعاً إن شئنا الدقة.

          زيجلر يفسر هذا الأمر بأنك في الحالة الأولى ترى نفسك تمشي بسهولة وأمان ؛
          حيث اللوح موضوع على الأرض ؛ فلا خطر يمكن أن يحيط بك إذا ما تعثرت ؛
          بينما ترى نفسك تسقط من أعلى في الحالة الثانية ،
          إنه عقلك الذي صنع مخاوف واضطرابات حقيقية ،
          مما كان له كبير الأثر في سلوكك البدني والنفسي آنذاك ؛
          برغم أن المنطق يقول إن اللوح الخشبي واحد ،
          والمرور عليه يجب أن يكون سهلاً في الحالتين ، أو صعباً في الحالتين .

          كذلك نحن في الحياة ، إذا ما رأينا أنفسنا قادرين على تخطي أمر ما ،
          أو الفوز بشيء ما ؛ فإن العقل سيبدأ في وضع تصور ورؤية مبنية على ما نراه ونؤمن به ،
          ولا غرابة في ذلك .

          السلطان محمد الفاتح ، تربّى وأمام عينيه أسوار القسطنطينية ؛
          فكان يذهب وهو طفل إلى أقصى أمد يمكن أن يصل إليه في البحر ،
          ويهتف " أنا من سيحطّم أسوارك العنيدة "،
          ولم يلبث كثيراً بعد توليه المُلك إلا وكان فاتحها.

          إذا أردت يوما ان تنجح لا تفكر في الفشل لأنه سيشغلك عن النجاح وسيأخذ جزء من تفكيرك
          وربما مع مرور الوقت وتأخر النجاح يحتل الفشل الجزء الأكبر من التفكير ويطرد النجاح
          ويجلس هو متربع على عرش تفكيرك وينتصر الفشل وهذا لأنك سمحت له بالفوز
          وليس هو صاحب فضل الفوز ولكنك أنت من أعنته على النصر والنجاح فبالتالي نجح
          ولكن إذا شغل النجاح والنصر كل تفكيرك سيحقق فوزا لا مثيل له وذلك لأنك دعمته
          وساندته بكل قوة فكنت أنت الدافع للنصر


          الخلاصة أن رؤيتك لذاتك هي أهم جزء في منظومة النجاح ،
          أنا لست من ذلك الصنف الذي يهتف صارخاً " أنت قادر على تعديل الكون لو أردت "
          مُغْفلاً الفروقات الفردية بين الأفراد وبعضها ؛ لكنني أهيب بك صادقاً أن تنظر ملياً إلى ذاتك ،
          أن تُنحي جانباً كثيراً من الكلمات والقناعات والرؤى التي آمنت بها حيناً من الدهر ،
          وصاغت -رغماً عنك- ماضيك وحاضرك ؛
          فإذا ما رأيت في نفسك القدرة على أن تكون رقماً صعباً في هذه الحياة ؛ فيجب عليك أن تكون.


          يكفيك يوم انتهاء أجلك رضاك عن حياة اخترتها أنت بملء إرادتك.

          منقول





          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • عبيدٌ في زمن الحرية

            يقول :

            في مجلس جمع مجموعة من الرجال مع شخصية من (ذوي الوزن الثقيل) في المجتمع،
            وقد تحدث عن أحد المواضيع التي تعدّدت حولها وُجهات النظر وتباينت الآراء عليها،
            وقد أنصت الجميع لحديث الرجل وكأنّ على رؤوسهم الطير!
            فلا ترى إلاّ هزّ الرؤوس تعبيراً عن شدة الموافقة وعظم الإعجاب،
            مع أنّ صاحبنا ركيك الحديث سمج المنطق،
            ولا أظن أنّ تلك الآذان الواعية قد ألقت سمعها استمتاعاً في حديثه
            ولا طرباً في مفرداته ولا موافقة لأطروحاته!!
            المفارقة أنّ ما أعلمه أنّ الكثير من الحضور كان يخالف المتحدث في رأيه جملة وتفصيلاً،
            ولكن سوّلت لهم أنفسهم الموافقة والتظاهر بالإعجاب!!

            وفجأة .. استأذن شاب صغير وقاطع المتحدث بكل جراءة وأدب،
            وكان رابط الجأش ثابت الجنان مبدياً وجهة نظره بكل هدوء وتؤدة مدعمة بالأرقام والحجج،
            وقد أسر العقولَ منطقه وأدهش الألبابَ روعة حديثه، وقد عبّر عما جبن الأغلب عن الإفصاح عنه!
            مشهد يعيا بوصفه الخطيب وتحسر دون بلوغه الفصاحة فلله درّه ما أشجعه!

            وقد علّمهم هذا الشاب درساً بليغاً في جمال الجراءة، ورسخ فيهم فضيلة التعبير عن الرأي!

            للأسف أنّ الكثير يعيش في عقول الناس ويسكن في جلبابهم، يبحث عما يوافقهم في الرأي
            ولا تجده يتحدث إلاّ بما يرضيهم، ولربما تطوّر الأمر إلى أن يأكل ما يشتهون
            وقد يشرب ما يقطع أمعاءه موافقة لرغباتهم وقد يبكي لما يضحك!
            وأحياناً يضحك مستلقياً على ظهره لأمر مؤلم يستدرّ الدمع!

            أي حياة تلك! وأي شقاء هذا!

            انهزامية لا تصنع نجاحاً ولا تبني مجداً وسيظل أصحابها على هامش الحياة!

            خلق الله للحروب رجالا *** ورجالا لقصعة وثريد

            وأعتقد أنّ الخوف هو من حال بين الكثير وبين المضي في التعبير عن رأيهم،

            وأقول ممّ تخف؟

            فلن يقع في هذا الكون شيء إلاّ بإذن الله

            {وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا ..} ..

            وأكثر ما نخاف منه لا يقع كما أثبتت ذلك الدراسات.

            لا تجبن عن التعبير عن رأيك وإبداء وجهة نظرك، فالناس لا تحترم الذليل الخانع الإمعة...

            قف شامخاً أمام كل مستأسد عليك .. جبلاً أمام كل من يحاول النّيل منك وإيذاءك ...

            همسة للآباء :

            أيها الآباء إن أردتم أن تصنعوا قادة عظاماً فربّوهم على التعبير عن آرائهم،
            وحاولوا ما أمكن حثهم على إبداء وجهة نظر والاختيار بين الأمور
            وارفضوا أي إجابة مفتوحة منهم من قبيل (أي شيء - كما تريد)
            ولا تحاولوا التأثير عليهم وتوجيه حديثهم إلى ما تريدون وتشتهون
            واحتفوا بأي إجابة، ولو كانت لا توافق هواكم فهذا مما يقوي الشخصية ويزرع الثقة بالنفس.

            خطوات عملية :

            1 - تأكد أنّ الشخصية الجذابة الجديرة بالاحترام هي من تملك الشجاعة على التعبير
            عن ما يجول في خاطرهم ويجمجم في عقولهم.

            2 - تذكّر أنّ التعبير عن الرأي لا يعني تسفيه آراء الآخرين أو تحقير شخصياتهم.

            3 - إنّ حرية التعبير عن الرأي حق مكفول لك فمن يطالب بحرية التعبير لا يتسوّل ولا يستجدي.

            4 - إنّ مهارات التعبير عن الرأي هي مهارة متدرّجة فابدأ بالتعبير عن رأيك
            أمام المقربين أو الصغار ومن ثم ستجد الدائرة كبرت.

            5 - من الروعة أن تكون أنت ممن يرسخ هذه المهارة عند الآخرين ..
            شجع كل من يعبّر عن رأيه وإنْ خالفك، وخصوصاً الصغار احتفِ برأيه واثنِ عليه.

            6 - لا يفتن في عزيمتك ولا ينقضن من حبال همّتك ردّات فعل الآخرين تجاه رأيك حال لم يعجبهم ..
            أثبت على رأيك وكرره بهدوء وبرود أعصاب، ووضح له أن هذا رأيك ويجب عليه احترامه.

            7 - إنّ من قوة الشخصية وإشارات الثقة بالنفس هي التراجع عن الرأي إذا بدا عدم صوابه.

            منقول





            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • تنمية الذات للبقاء في سوق المنافسة

              ذات مرة استأجر صياد كلباً من مسكن للصيد، وكان الحظ حليفه،
              بعد شهر عاد الصياد ليؤجر نفس الكلب، ولما كان لا يعرف اسمه،
              قام بوصفه لصاحب المكان الذي قال: "نعم إنك تعني - الزمان- أي رجل المبيعات إنه كلب ممتاز
              لكننا قد رفعنا ثمنه إلى خمسة عشر دولاراً في اليوم"،
              فدفع الصياد النقود، وأخذ الكلب، وكان الحظ حليفه في هذه المرة أيضاً مع رجل المبيعات،
              ومرّ شهر آخر، وعاد الصياد، وسأل عن رجل المبيعات،
              فأجاب صاحبه أن اسم الكلب قد أصبح الآن "بطل المبيعات"، وأنه الآن يتكلف 25 دولاراً في اليوم،
              ولأن الرجل كان يعلم أن بطل المبيعات يستحق هذا المبلغ من المال، فقد دفع النقود،
              وللمرة الثالثة، كان الحظ رفيقه مع بطل المبيعات،
              ومرّ الشهر الثالث، وعاد الصياد يسأل عن كلبه،
              فقام صاحب المكان بتحيته، وقال له بصوت حزين:
              "للأسف لن تستطيع أن تحصل على كلبك المفضل"،
              فلما سأله الصياد عن السبب، رد قائلاً:
              "لأننا أخطأنا فأطلقنا عليه اسم "مدير المبيعات"
              ومنذ حينها وهو لا يفعل سوى أن يجلس على ذيله، ويأخذ في النباح!!".

              لعله من سوء الحظ أن بعض المدراء لا يزالون يمارسون الإدارة بهذه الطريقة،
              يعتقدون أن بإمكانهم تحقيق نتائج أفضل.

              إن القاعدة بسيطة جداً، فإما أن تتقدم للأمام، وإلاّ سحقك الآخرون،

              قال توم بيترز ذات مرة "هناك نوعين من المدراء: السريع والميت،
              وأنت بحاجة لأن تكون مبدعاً وسريعاً حتى تحفظ بقاءك في سوق العمل،
              إن الكثير من المدراء كانوا يعدون مرؤوسون متميزون، وكانت تقاريرهم تشهد بامتيازهم،
              وذلك قبل أن يحصلوا على لقب "مدير"
              لكن لم يكونوا مستعدين لتحمل المطالب الكثيرة التي لا تنتهي،
              التي تأتي مع لقب المدير.

              إن الطريقة الوحيدة لمواصلة البقاء في منافسة العصر التي لن تنتهي أبداً
              في ظل خطى التقدم السريعة في مجال التكنولوجيا، هي أن تُنمي نفسك، وأن تتعلم مهارات جديدة،
              وأن تصبح قائداً أفضل، ومحفزاً أفضل، ومدرباً أفضل، وأن تُحسّن إدارة وقتك،
              وأن تحدد أهدافك حتى تستطيع صقل مهاراتك، ومهارات الجميع من حولك.


              منقول





              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • المنشار وابن الجار

                يحكى أن أحد أهالي الضاحية فقد منشاره المفضل
                واشتبه في ابن جاره الدائم العبث بالخشب

                خلال الأسبوع الموالي لاختفاء المنشار
                كان كل شيء يفعله ابن الجار يؤكد شبهة السرقة
                ،طريقة مشيته، نبرات صوته ،حركاته ،
                لكنه عندما عثر على منشاره خلف طاولة العمل
                حيث كان سقط بالصدفة ،
                لم يعد يرى أثر شبهة في ابن جاره .

                فرق بين أن ترى و بين أن يكون لديك رؤية

                كم مرة في مجال العمل رأيت أو سمعت عن فكرة رائعة
                ثم قمت باعتمادها فوراً بدون أن تفهم طريقة عملها بالفعل ؟


                ففي أثناء الطفرة الكبيرة للإنترنت ، كان الناس ينظرون
                إلى المديرين الذين لم يقوموا بتحويل شركاتهم إلى شركات إنترنت
                على أنهم متأخرون و عنيدون ويهددون شركائهم بالإفلاس .
                وبعد ثلاث سنوات فقط ،
                كان نفس المديرين ينظر إليهم على أنهم يتمتعون بتفكير
                استراتيجي ورؤيا عميقة وذوو عبقرية
                وذلك لأنهم لم يتسرعوا
                وانتظروا حتى فهموا الإنترنت بشكل أفضل

                منقول





                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • عود ثقاب

                  يحكى أنه
                  بينما كان محصلا ينتقل من عربة إلى أخرى
                  في القطار السريع ..
                  زلت قدمه أثناء سيره في العربة الأخيرة
                  فهوى ليستقر بين القضبان الحديدية
                  وحاول أن يتلمس طريق النجاة وسط الظلام الحالك
                  إلا أن كل شيء حوله كان يشير إلى أنه لا محالة هالك
                  فقد وقع في الفخ بعد أن كسرت ساقه
                  وعجز عن الحركة تماما ..
                  حاول الصراخ إلا أن صوته ذهب أدراج الرياح
                  وباءت محاولاته بالفشل
                  فقد غطى على صوته صوت القطار الآتي المندفع نحوه بسرعة قصوى
                  فكان في وضع لا يحسد عليه

                  لكنه بعد أن كاد يفقد كل أمل لديه
                  لمعت في ذهنه فكرة فقد تذكر أن في جيبه علبة كبريت
                  فأخرجها بسرعة وأشعل عود ثقاب وكرر ذلك مرة ومرتين
                  وثلاثا وعشرة وفجأة حدثت المعجزة
                  فقد توقف القطار المحمل بالبضائع على بعد خطوات منه
                  حيث تنبه السائق لذلك النور
                  الذي يومض لفترات متقطعة ثم ينقطع

                  أوقف القطار على الفور
                  ونجا الرجل من الموت المحقق !!!

                  والقصة لم تنتهي بعد
                  أنا وأنت نملك العديد من أعواد الثقاب
                  فليبحث كل واحد منا عن عود ثقابه ..
                  عن الجانب المضيء في نفسه
                  قبل أن تنطمس معالمنا تماما
                  وقبل أن يعبر قطار الحياة فوق أجسادنا

                  أبذر الخير ما استطعت أنثره في الفضاء تظنه يتلاشى تخاله هباء
                  لكنة يعود محملا بالخير والنماء كما تحمل السحب بشائر السماء


                  فهيا أشعل أعواد ثقابك وأرنا نورك في الكون.

                  منقول





                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • معنى النجاح

                    في وقت مضى، كان هناك تسعة متسابقين في اولمبياد سياتل،
                    وكان كل المتسابقون معوقون جسديا أو عقليا ،
                    وقف الجميع على خط البداية لسباق مئة متر ركض ,
                    وانطلق مسدس بداية السباق، لم يستطع الكل الركض ولكن كلهم أحبوا المشاركة فيه.

                    إثناء الركض انزلق احد المشاركين ،
                    وتعرض لشقلبات متتالية قبل أن يبدأ بالبكاء على المضمار ..
                    فسمعه الثمانية الآخرون وهو يبكي .. فأبطأوا من ركضهم
                    وبدأوا ينظرون إلى الوراء نحوه .. ثم توقفوا عن الركض وعادوا إليه ...
                    عادوا جميعا إليه وسألوه: أتشعر الآن بتحسن؟

                    ثم نهض الجميع ومشوا جنبا إلى جنب كلهم إلى خط النهاية معاً .
                    فقامت الجماهير الموجودة جميعا وهللت وصفقت لهم ، ودام هذا التهليل والتصفيق طويلا...

                    الأشخاص الذين شاهدوا هذا، ما زالوا يتذكرونه ويقصونه ... لماذا؟

                    لأننا جميعنا نعلم في دواخل نفوسنا بان الحياة هي أكثر بكثير من مجرد أن نحقق الفوز لأنفسنا..

                    الأمر الأكثر أهمية في هذه الحياة هي أن نساعد الآخرين على النجاح والفوز،
                    حتى لو كان هذا معناه أن نبطئ وننظر إلى الخلف ونغير اتجاه سباقنا ...


                    الشمعة لا تخسر شيئا إذا ما تم استخدامها لإشعال شمعة أخرى

                    منقول





                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • لا تتعلل بالظروف

                      هذه القصة مهداة لكل من يقول :
                      أنا أدرس كذا؛ لأن أهلي يريدون ذلك؛
                      لكني أحب ذاك، وأريد دراسته فماذا أفعل ؟

                      كان سن تيم بيرير 22 سنة، وكان يدرس علم المحاسبة في جامعة كاليفورنيا،
                      وبعد إتمامه لفصلين دراسيين، تيقّن من أنه لا يحب المحاسبة،
                      ولا يريد قضاء بقية حياته يعمل فيها،
                      وأيقن كذلك أنه يحب تخصص العصامية، وأنه يريد دراستها والتعمق فيها.

                      كان في الجامعة ذاتها قسم لدراسة الأعمال، توفر فيه قسم العصامية؛
                      ولكن كان متوسط درجات تيم لا يؤهله لدخول هذا القسم الذي تتطلب درجات أعلى،
                      كما أنه لم يكن هناك أماكن شاغرة في القسم، وهو ما شكّل عقبة هائلة أمامه.

                      وكانت كل الطرق الرسمية مغلقة أمام تيم؛
                      فلم يجد سوى أن يحضر في كل درس من دروس المواد السبعة،
                      اللازمة للحصول على شهادة التخرج، وكان يسجّل اسمه، ثم ينتظر؛
                      حتى إذا قرر أحد الطلاب أنه لا يريد إكمال دراسة هذه المادة،
                      حل هو مكانه وحصل على درجات المادة.

                      على مر سنتين، أكمل تيم دراسة 7 مواد بهذه الطريقة؛
                      حتى إذا أتمّ كل ما يلزمه للحصول على شهادة التخرج،
                      دخل إلى مكتب عميد الجامعة، وشرح له ما حدث معه وما فعله،
                      وكيف أنه درس بنجاح كل المواد؛
                      برغم أنه لم يسجل اسمه -رسمياً- في هذا القسم..
                      وبرغم شعور العميد بالدهشة؛ إلا أن الانبهار بدا واضحاً عليه أيضاً.

                      " يبدو لي أنك عصامي بكل ما تحمله الكلمة من معاني،
                      ولا أدري كيف يمكن لي أن أرفض طلبك هذا "..
                      كان هذا تعليق العميد، الذي وافق على طلب تيم؛
                      ليتخرّج بعدها رسمياً في المجال الذي يحبه،
                      برغم أن درجاته لم تؤهله،
                      وبرغم عدم وجود أماكن خالية لإشراكه في هذا البرنامج.

                      لذلك لا تتعلل أبداً بأن ظروفك صعبة، أو لا تمكّنك من تحقيق أحلامك؛
                      فكل واحد فينا قادر على خلق ظروفه الخاصة التي تؤهله للنجاح.

                      منقول





                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • امسح نظارتك ...!

                        يقول :

                        ذات يوم كنت مسافرا وكان الجو يبدو قاتماً..
                        وكنت أحاول فتح عيني بأوسع دائرتيهما لأحظى بأكبر قدر من الرؤية
                        انعكس الأمر على وضعي النفسي
                        فشعرت بضيقٍ شديد .. اضطررت -أخيراً - إلى أن أوقف إلى جانب الطريق
                        انتظارا إلى أن يستعيد الجو (عافيته) لأواصل مسيري
                        خلعت نظارتي لأريح عيني أثناء التوقف

                        أطلقت ضحكة طويلة أزالت كدر النفس (المتراكم) من (قتامة) الجو

                        كانت مفاجأتي أن (الكدر) ليس في الجو ولكنه في نظارتي ..!
                        فما إن مسحتُ نظارتي حتى كان الطريق (مغرياً) لي بمواصلة السير
                        تذكرت وقتها كيف أن كثيرين ينظرون إلى بعض الأمور أو بعض الأشخاص
                        نظرات (معلبة) لكن ليس لها مدة (صلاحية) محدده ..
                        فيظلون يهابون الإقدام على تلك الأمور
                        نتيجة نظرات (تكونت) عنها - في نفوسهم - عبر الزمن
                        وسط ظروف وأجواء معينه ولو أن هؤلاء تخلو عن نظراتهم لحظة
                        واقتحموا تلك الأمور لأدركوا وقتها أن (العيب) ليس في تلك الأمور
                        ولكنه في (نظارات) نفوسهم ! .. فهم لو (نظفوها) وأقدموا
                        لاتضحت لهم تلك الأمور على حقيقتها

                        وهناك آخرون (تتشكل) نظرتهم إلى بعض من حولهم من أهل أو أصدقاء
                        أو زملاء أو جيران وسط أجواء نفسية قد يكون(لوَنها) موقف ما
                        جرى (تفسيره) بطريقة سلبية أو حتى (تكرر) سماع أحكام من أشخاص (مأسورين)
                        بموقف فيمثل لهم ذلك (نظارة) قاتمة يرون بها ذلك الشخص أو أولئك الأشخاص
                        ولو أنهم نظفوا نظارة نفوسهم من (غبار) تلك التصورات والاعتقادات
                        فسيكتشفون أنهم مختلفون جداً عن تلك النظرة (السلبية)
                        التي حبستهم فيها تلك (النظارة)..!


                        أليس من الأجمل أن نعتاد (مسح) نظاراتنا باستمرار حتى لا يشكل
                        الغبار - مهما كانت خفته - طبقه قد تغير لون النظارة (الأصلي) الشفاف؟!

                        منقول
                        Last edited by pharmacist; 02-10-2012, 11:02 AM.





                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • " من منهم على خطأ ؟ "

                          هل سمعت هذه القصة من قبل ؟

                          يحكى أن ثلاثة من العميان دخلوا في غرفة بها فيل..
                          و طلب منهم أن يكتشفوا ما هو الفيل ليبدأوا في وصفه ..
                          بدأوا في تحسس الفيل و خرج كل منهم ليبدأ في الوصف :
                          قال الأول : الفيل هو أربعة عمدان على الأرض !
                          قال الثاني : الفيل يشبه الثعبان تماما !
                          و قال الثالث : الفيل يشبه المكنسة !
                          و حين وجدوا أنهم مختلفون بدأوا في الشجار..
                          و تمسك كل منهم برأيه و راحوا يتجادلون و يتهم كل منهم أنه كاذب و مدع !

                          بالتأكيد لاحظت أن
                          الأول أمسك بأرجل الفيل و الثاني بخرطومه, و الثالث بذيله ..
                          كل منهم كان يعتمد على برمجته و تجاربه السابقة..
                          لكن .. هل التفتّ إلى تجارب الآخرين ؟

                          " من منهم على خطأ ؟ "

                          في القصة السابقة .. هل كان أحدهم يكذب ؟
                          بالتأكيد لا .. أليس كذلك ؟

                          من الطريف أن الكثيرين منا لا يستوعبون فكرة أن للحقيقة أكثر من وجه..
                          فحين نختلف لا يعني هذا أن أحدنا على خطأ !!

                          قد نكون جميعا على صواب لكن كل منا يرى مالا يراه الآخر !

                          ( إن لم تكن معنا فأنت ضدنا !)

                          لأنهم لا يستوعبون فكرة أن رأينا ليس صحيحا بالضرورة لمجرد أنه رأينا !

                          لا تعتمد على نظرتك وحدك للأمور فلا بد من أن تستفيد من آراء الناس
                          لأن كل منهم يرى ما لا تراه ..

                          منقول
                          Last edited by pharmacist; 02-10-2012, 11:30 AM.





                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • لا تقلق ؛ قد لا يحدث أبدا

                            امرأة عجوز كانت تعيش في لندن أثناء الحرب العالمية الثانية
                            بينما كانت لندن تتعرض لقصف متواصل,
                            كانت هذه المرأة تتحلى بفضيلة الهدوء وتعيش طمأنينة طوال حياتها
                            وكانت تعيش بمفردها

                            لاحظ أحد جيرانها أنها تحتفظ بلوحة مكتوب عليها :

                            (لا تقلق......قد لا يحدث أبدا)

                            ولقد كان هذا الجار متأثرا جدا ومتعزيا بهذه العبارة وكان يتحدث مع العجوز كثيرا بخصوصها
                            ولكن حدث ذات ليلة ما لم يكن في الحسبان لقد سقطت قنبلة على الجانب الأيمن لمنزلها
                            وحطمت جميع النوافذ وأسقطت جميع ما تمتلكه من الصيني من الأرفف وسط انفجار مدوي
                            وعصفت بالطلاء فسقط من على الجدران والسقف وملأت المكان بالتراب وكسر الحجارة

                            أسرع الجار إليها ليرى حالها ولكن.....ياللعجب لقد وجدها تكنس المكان في هدوء شديد
                            بينما اللوحة مازالت معلقة على الحائط : لا تقلق قد لا يحدث أبدا
                            سألها الجار : وماذا نستفيد الآن من شعارك هذا ؟؟
                            فصاحت قائلة : آه !....لقد نسيت أن أدير اليافطة إلى الجهة الأخرى
                            ولما أدارتها كان مكتوبا على الجهة الأخرى من اللوحة :

                            ( يمكننا أن نستعيده )

                            ما أجملهما من عبارتين تبعثان الهدوء والطمأنينة في نفس أي إنسان

                            منقول





                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • ثمن الحياة ...

                              جمع الملك الشاب حُكَماء بلاطه، وطلب منهم
                              أن يكتبوا له تاريخ البشرية كي يطّلع عليه ويستفيد منه..

                              ذهب الحكماء وعادوا إليه بعد سنوات وهم يحملون مُجلّدات ضخمة؛
                              لكن الملك طلب منهم أن يختصروها أكثر بسبب مشاغله الكثيرة؛
                              كي يتسنى له قراءتها كاملة،

                              فرجع الحكماء مرة ثانية وعادوا إليه بعد سنوات ومعهم مجلدات أقل من سابقتها؛
                              لكن الملك ضَجِر من كبرها، وأمرهم بإعادة الاختصار.

                              هنا اقترب منه كبير الحكماء، وقال له: سيدي، تاريخ البشر مُكرّر بشكل لا يمكن لعقل تصوّره،
                              ولو شئت أن ألخّص لك تاريخ البشرية في عبارة واحدة؛ فإن ذلك بمقدوري!

                              فقال له الملك متلهفاً: هات ما عندك.

                              فقال الحكيم: يا مولاي تاريخ البشرية يتلخص في عبارة واحدة

                              "يولد الناس، ثم يتألمون، ثم يموتون"!

                              هكذا رأى الفيلسوف الفرنسي أناتول فرانس تاريخ البشرية من خلال قصته الرمزية السابقة؛
                              لكننا بقليل من التأمل والتدبر، سنرى أنها رؤية عميقة لمعنى وجودنا في الحياة.

                              فالألم هو القاسم المشترك بين جميع البشر؛ هو الذي يُطهّرهم في كثير من الأحيان من حظوظ أنفسهم،
                              وهو الذي يعيدهم إلى حقيقة إنسانيتهم، وقديماً قال أحد الحكماء: "قلب يتألم.. قلب يتعلم".

                              الألم هو الضريبة التي ندفعها نظير التعلّم،
                              هو الشاهد على أن "مجّانية التعليم" لم تَطُل دروس الحياة وتعاليمها.

                              ولو كان ثمة استثناء لهذه الضريبة؛
                              لكان الأنبياء والرسل عليهم السلام أوْلى الناس بهذا الإعفاء وتلك المنحة؛
                              لكنهم -قبل غيرهم- دفعوا كامل التكاليف، تألموا كثيراً، عانوا كما لم يعانِ أحد؛
                              لكن عَظَمَتهم تجلّت في صلابتهم وتحمّلهم في دفع ضرائب الحياة،
                              وثمن العيش الشريف الكريم فيها، ثمن الحياة بمبدأ وكرامة وشرف.

                              ليؤكدوا لنا أن "الألم" الذي نتعرض له هو الدليل الوحيد على كوننا أحياء،
                              وأننا يجب أن نستفيد من ذلك الألم في تعلم الدرس، والعودة إلى ذواتنا،
                              والدخول في دهاليزها، ومكاشفة النفس، والانعزال عن ضوضاء الحياة لبعض الوقت،
                              لنعود بعدها أشدّ قوة، وأكثر وعياً وثباتاً.

                              وواهم ثم واهم من يظنّ بأن هذا القانون له استثناء..

                              سُئل الإمام الشافعي رحمه الله يوماً:
                              أيهما خير للمرء؛ أن يُبتلى (أي يبتليه الله ويختبره)، أم يُمَكّن (أي يحقق له الله غايته ومراده)؟
                              فردّ الإمام الفقيه قائلاً: وهل يكون تمكين إلا بعد ابتلاء؟!

                              ما أروع فهم الإمام وفقهه!

                              نعم، أيُ تمكين وانتصار يمكن أن نحققهم،
                              ما لم نُمتحن ونُختبر ونُبتلى ونتألم؟


                              إنه الثمن الذي يجب أن نستعد لدفعه دائماً.. ثمن النصر والشرف والحياة الكريمة.

                              منقول





                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • ثقافة الورد المفقودة

                                تجاوز عمره الثمانين، بل قل، ازدان قلبه بثمانين ربيعاً،
                                وانهمر على حقله ثمانين شتاءً وخريفاً، فارتوت تربته
                                وخرجت مواسمه مليئة بالخير والعطاء

                                أبٌ رؤوف حنون، به من لطف المعشر ما يفوق جمال نسمات أيلول المنعشة،
                                ناجحٌ في حياته، وأكبر نجاحاته، مراتب عالية استحقها في قلوب الناس

                                ارتقاؤه الشعوري عوّدَه أن يقطف وردتين أو ثلاثة قبل دخوله على أهل بيته،
                                يضع إحداها في غرفة المعيشة،
                                والثانية يضعها في مزهرية على مكتب "حبة قلبه" الوحيدة (ابنته)

                                في يوم من أيام الصيف الحارة، عادت "حبة قلبه" إلى البيت ودخلت غرفتها،
                                فوجدت وردتين جميلتين على مكتبها فامتلأت نفسها راحة وسكوناً

                                سمِعت والدها يقترب من باب غرفتها ..
                                استدارت قائلة: والدي .. ما أجمل هاتين الوردتين
                                أجابها بنبرة حانية فاقت عطر الورد طيباً: إني أراهما ثلاثة وردات
                                فردت: وأنا أرى أمامي الحديقة الرائعة، التي حوت كل الورد

                                أحبك والدي .. علمتني لغة حروفها أوراق الورد ومدادها قطرات الندى

                                هذه اللغة، وبتعبير أعم، هذه الثقافة، ثقافة الزهور،
                                هي ثقافة غائبة عن أذهاننا، بعيدة عن حياتنا رغم بساطتها وسهولة فهمها

                                هي لغة لا تحتاج لأستاذ ولا لترجمان،
                                إنها تتكلم ببراعة، وتعبّر بطريقة تتميز بأناقة متناهية وذوق رفيع

                                إن تبادل الزهور، يُحدث قفزات نوعية في النفوس والعلاقات الاجتماعية
                                وتبدلات جذرية في الانطباعات والأفكار

                                فالوردة فاتنة بشكلها وبعبقها ..
                                ولا يمكن أن ينافسها في الجمال، إلاّ الكلمة الطيبة، والتصرف الحسن..
                                فقد تكون كلماتنا أحلى من الزهور بمعانيها،
                                وأعطر منها برقتها ولطفها .. وبصفاء مقاصدها

                                أعتقد أن جميعنا يحب أن يكتسب هذه اللغة الوردية، ويتقن جميع قواعدها،
                                والأمر سهل بسيط غير مكلف، فما علينا إلاّ أن ندخل معاهد الحياة،
                                ونتزود بقليل من الورد والابتسامات،
                                وبكثير من المحبة والتصرفات الصالحة


                                بارع ذكي من مسح ألم إنسان بوردة

                                منقول





                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X