إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

Collapse
This is a sticky topic.
X
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #91
    ما أجملها من شراكـــــــــــة

    دخل زوجان كبيران في السن أحد المطاعم وجلسا على إحدى الطاولات ، وقد لفتا أنظار المحيطين
    !! عندما طلبا وجبة واحدة فقط

    بعد أن قدم لهما النادل الطعام لاحظ جميع الموجودين في المطعم أن الزوجة بدأت تقسم وجبة الطعام بالتساوي بينها وبين زوجها

    !! حتى الشراب قسمت نصفه لها ولزوجها في كوب آخر

    بعد ذلك بدأ الزوج يتناول طعامه في هدوء بينما ظلت الزوجة تنظر إليه من دون أن تأكل

    أثار الموقف فضول أحد الموجودين في المطعم فاقترب من طاولتهما وقال

    عفواً ! أرى أنكما طلبتما وجبة واحدة فقط , فهل تسمحان لي أن أطلب لكما وجبة أخرى ؟


    ردت السيدة على الشاب وقالت :

    لسنا في حاجة لوجبة أخرى ، فقط نحب أن نتشارك في وجبة واحدة

    رد الشاب وقال : ولكنك لماذا لا تأكلين يا سيدتي ، فقط تنظرين لزوجك بينما هو يأكل

    فكيف تشاركين معه وأنت لا تأكلين ؟


    قالت السيدة : أنتظر طقم الأسنان الذي يأكل به

    منقول





    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #92
      درس مفيــــــــــــد للحفيــــــــــــــد

      كان هناك رجل أمريكي مسلم يعيش في مزرعة بإحدى الولايات الأمريكية

      ، مع حفيده الصغير، وكان الجد يصحو كل يوم في الصباح الباكر ليجلس

      على مائدة المطبخ ليقرأ القرآن ، وكان حفيده يتمنى أن يصبح مثله في كل شيء،

      لذا فقد كان حريصا على أن يقلده في كل حركة يفعلها …

      وذات يوم سأل الحفيد جده 'يا جدي،إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل،

      ولكنني كلما حاولت أن أقرأه أجد أنني لا أفهم كثيراً منه ،

      وإذا فهمت منه شيئاً فإنني أنسى ما فهمته بمجرد أن أغلق المصحف!!!! '

      فما فائدة قراءة القرآن إذن ؟!!!!!

      كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة ، فتلفت بهدوء وترك ما بيده،

      ثم قال : خُذ سلة الفحم الخالية هذه ، واذهب بها إلى النهر ،

      ثم ائتِني بها مليئة بالماء!!!!

      ففعل الولد كما طلب منه جده، ولكنه فوجئ بالماء كله يتسرب من السلة

      قبل أن يصل إلى البيت،

      فابتسم الجد قائلاً له : ' ينبغي عليك أن تُسرع إلى البيت في المرة القادمة يا بُني ' !!!

      فعاود الحفيد الكرَّة، وحاول أن يجري إلى البيت ....

      ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة!!!

      فغضب الولد وقال لجده،إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء ،

      والآن سأذهب وأحضر الدلو لكي أملؤه لك ماءً.

      فقال الجد: ' لا ، أنا لم أطلب منك دلواً من الماء، أنا طلبت سلة من الماء...

      يبدو أنك لم تبذل جهدا ًكافياً يا ولدي ' !!!

      ثم خرج الجد مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ عملية ملء السلة بالماء !!!!

      كان الحفيد موقناً بأنها عملية مستحيلة؛ ولكنه أراد أن يُري جده بالتجربة العملية ،

      فملأ السلة ماء ، ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده ليريه ،

      وهو يلهث قائلاً ' أرأيت؟ لا فائدة !!' فنظر الجد إليه

      قائلا ً: ' أتظن أنه لا فائدة مما فعلت؟!!'....

      'تعال وانظر إلى السلة ' ، فنظر الولد إلى السلة ،

      وأدرك –للمرة الأولى أنها أصبحت مختلفة !!!!

      لقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحم إلى سلة نظيفة تماما ً

      من الخارج والداخل !!!!

      فلما رأى الجد الولد مندهشاً ،

      قال له : ' هذا بالضبط ما يحدث عندما تقرأ القرآن الكريم .....

      قد لا تفهم بعضه، وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته .....

      ولكنك حين تقرؤه سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج ،

      تماما ًمثل هذه السلة !!!!

      ولعلك تستفيد أيضا من هذه القصة : أننا لن نتعلم شيئاً إن لم نمارسه

      ونطبِّقه في حياتنا .....فإذا أردتَ أن تتذكر ما فهمتَ وحفظتَ من القرآن ،

      فعليك أن تطبقه في حياتك !!!!

      منقول





      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #93
        استخدام عنصر الذكـــــــــــاء

        القصة الاولى:

        مواطن بلجيكي دأب طوال 20عاماً على عبور الحدود نحو ألمانيا بشكل يومي على دراجته الهوائية حاملا على ظهره حقيبة مملوءة بالتراب، وكان رجال الحدود الألمان على يقين انه "يهرب" شيئاً ما ولكنهم في كل مرة لا يجدون معه غير التراب (!).
        السر الحقيقي لم يكشف إلا بعد وفاة السيد ديستان حين وجدت في مذكراته الجملة التالية: "حتى زوجتي لم تعلم انني بنيت ثروتي على تهريب الدراجات إلى ألمانيا"!!.

        أما عنصر الذكاء هنا فهو (ذر الرماد في العيون وتحويل أنظار الناس عن هدفك الحقيقي!).





        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #94
          استخدام عنصر الذكـــــــــــاء

          القصة الثانية :

          أيضاً ، جاء عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه انه قال : دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في غزوة الخندق فقال لي : اذهب الى معسكر قريش فانظر ماذا يفعلون، فذهبت فدخلت في القوم (والريح من شدتها لا تجعل احداً يعرف احدا) فقال ابوسفيان: يا معشر قريش لينظر كل امرئ من يجالس (خوفا من الدخلاء والجواسيس) فقال حذيفة : فأخذت بيد الرجل الذي بجانبي وقلت : من أنت يا رجل ؟ فقال مرتبكا : أنا فلان بن فلان !.

          وعنصر الذكاء هنا.. (أخذ زمام المبادرة والتصرف بثقة تبعد الشك ؟).





          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #95
            استخدام عنصر الذكـــــــــــاء

            القصة الثالثة:

            أما أبو حنيفة فتحدث يوما فقال : احتجت إلى الماء بالبادية فمر إعرابي ومعه قربة ماء فأبى إلا أن يبيعني إياها بخمسة دراهم فدفعت إليه الدراهم ولم يكن معي غيرها.. وبعد أن ارتويت قلت : يا أعرابي هل لك في السويق ، قال: هات.. فأعطيته سويقا جافا أكل منه حتى عطش ثم قال: ناولني شربة ماء ؟ قلت : القدح بخمسة دراهم ، فاسترددت مالي واحتفظت بالقربة!!.

            .. وعنصر الذكاء هنا (إضمار النية وخلق ظروف الفوز)!!





            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #96
              استخدام عنصر الذكـــــــــــاء

              القصة الرابعة :

              عندما كادت هيئة المحكمة أن تنطق بحكم الإعدام على قاتل زوجته والتي لم يتم العثور على جثتها رغم توافر كل الأدلة التي تدين الزوج - .. وقف محامي الدفاع يتعلق بأي قشة لينقذ موكله ... ثم قال للقاضي
              "ليصدر حكماً بإعدام على قاتل ... لا بد من أن تتوافر لهيئة المحكمة يقين لا يقبل الشك بأن المتهم قد قتل الضحية ..
              و الآن .. سيدخل من باب المحكمة ... دليل قوي على براءة موكلي وعلى أن زوجته حية ترزق !!...
              و فتح باب المحكمة واتجهت أنظار كل من في القاعة إلى الباب ...
              و بعد لحظات من الصمت والترقب ...
              لم يدخل أحد من الباب ...
              و هنا قال المحامى ...
              الكل كان ينتظر دخول القتيلة !! و هذا يؤكد أنه ليس لديكم قناعة مائة بالمائة بأن موكلي قتل زوجته !!!
              و هنا هاجت القاعة إعجاباً بذكاء المحامي ..
              و تداول القضاة الموقف ...
              و جاء الحكم المفاجأة ....
              حكم بالإعدام
              لتوافر يقين لا يقبل الشك بأن الرجل قتل زوجته !!!
              و بعد الحكم تساءل الناس كيف يصدر مثل هذا الحكم ...
              فرد القاضي ببساطة...
              عندما أوحى المحامى لنا جميعاً بأن الزوجة لم تقتل و مازالت حية ... توجهت أنظارنا جميعاً إلى الباب منتظرين دخولها
              إلا شخصاً واحداً في القاعة !!!
              انه الزوج المتهم !!
              لأنه يعلم جيداً أن زوجته قتلت ...
              و أن الموتى لا يسيرون

              العبرة هنا : (مهما كنت ذكياً فاعلم أن هناك من هو أذكى منك)





              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #97
                أنت الراكب.. وأنا الماشي

                خرج إبراهيم ابن ادهم إلى الحج ماشيا.. فرآه رجل على ناقته فقال له: إلى أين يا إبراهيم؟ قال: أريد الحج. قال: أين الراحلة فإن الطريق طويلة؟ فقال: لي مراكب كثيرة لا تراها.. قال: ماهي؟
                قال: إذا نزلت بي مصيبة ركبت مركب الصبر
                وإذا نزلت بي نعمة ركبت مركب الشكر
                وإذا نزل بي القضاء ركبت مركب الرضا
                فقال له الرجل: سر على بركة الله، فأنت الراكب وأنا الماشي






                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #98
                  يطفيء السراج لئلا يتحرج السائل

                  روي عن سعيد بن العاص أنه كان يطعم الناس في رمضان فتخلف عنده ذات ليلة شاب من قريش بعدما تفرق الناس
                  فقال له سعيد : أحسب أن الذي خلفك حاجة ؟ قال: نعم : أصلح الله الأمير . فأطفأ سعيد الشمعة ثم قال ما حاجتك ؟ قال : تكتب لي إلى أمير المؤمنين أن عليّ دينا ، واحتاج إلى مسكن . قال : كم دينك ؟ قال ألفا دينار، وذكر ثمن المسكن . فقال سعيد : خذها منا ونكفيك مؤونة السفر .. فكان الناس يقولون : إن إطفاء الشمعة أحسن من إعطائه المال، لئلا يرى في وجهه ذل المسألة .






                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #99
                    أحسن الدروس

                    دخل الحسن والحسين رضي الله عنهما المسجد فوجدا شيخاً يتوضأ فلا يحسن الوضوء، فأرادا أن يرشداه إلى الطريقة الصحيحة في الوضوء ولكنهما خشيا أن يشعراه بجهله فيؤذيا شعوره، فاتفقا على رأي حيث اقتربا من الرجل، وقال كل منهما لأخيه إنه أحسن وأكمل منه وضوءاً فلما رأى الرجل وضوءهما رجع إلى نفسه وأدرك ما كان يقع فيه من الخطأ فقال لهما: أحسنتما في وضوئكما، كما أحسنتما في إرشادي، فبارك الله فيكما.. وأعاد الرجل وضوءه .





                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • علام الهمُّ؟؟

                      رأى إبراهيم بن الأدهم رجلاً مهموماً، فقال له: أيها الرجل: أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله؟ قال: لا
                      قال: أينقص من رزقك شيء قدره الله؟ قال: لا
                      قال: أينقص من أجلك لحظة كتبها الله في عمرك؟ قال: لا
                      قال إبراهيم: فعلام الهم إذن؟؟





                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • موقفان

                        علوت بقدر علمي

                        سئل أحد العلماء وهو على المنبر عن مسألة فقال: الله أعلم لا أدري، فقيل له: هذا المنبر لا يرقاه الجهلاء فقال: إنما علوت بقدر علمي، ولو علوت بقدر جهلي لبلغت السماء

                        أتدري لم وليت؟

                        استعمل الخليفة المنصور رجلا على خرسان، فأتته امرأة في حاجة فلم ترى عنده ما يفيدها ولا قضى حاجتها
                        فقالت له قبل أن تنصرف: أتدري لم ولاك أمير المؤمنين؟
                        قال: لا
                        قالت: لينظر، هل يستقيم أمر خرسان بلا وال ٍ أم لا؟





                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • قصة طريفة لطيفة فيها حكمة


                          كان الخلفاء يحضرون إلى المجلس العام بعد حضور الناس ،

                          وفي يوم كان مع الحاضرين بهلول العاقل ، في مجلس لهارون الرشيد

                          ولما دخل هارون وقبل جلوسه على كرسيه قام بهلول وجلس على

                          الكرسي قبله وبقي هارون واقف ، فأخذ الحرس بهلول

                          و بدءوا يضربوه ويركلوه أمام الخليفة والناس

                          فأخذ بهلول بالبكاء والعويل والصياح العالي والصراخ ،

                          وبعد فترة من الضرب والركل ، أمر هارون الرشيد بالكف عنه

                          وقال له هارون: هل أوجعك الضرب والركل ؟

                          قال بهلول : لا !!.

                          فقال له هارون : إذن لماذا هذا البكاء والعويل والصياح والصراخ إذا لم يوجعك الضرب؟

                          قال بهلول : بكيت عليك وأعولت على حالك ولم أبكي على نفسي !!

                          فقال هارون : وكيف والضرب والركل وقع عليك والبكاء والصراخ صدر منك ؟!!

                          فقال بهلول : أنا جلست على هذا الكرسي أقل من دقيقة نلت

                          من الضرب من الجند والحرس ما قد رأيت لولا أن تأمرهم بالكف

                          عني لما كفوا ، وأنت جالس على هذا الكرسي سنين فكم ستحصل عليه من الضرب

                          والجلد من جند الله وملائكته وحرس جهنم ولا يكف عنك ،

                          فلذا شغلني حالك عن حالي وبكيت عليك

                          فيقال : استحسنه الخليفة والحاضرون وأعتبر كلام بهلول حكمة

                          مع ما فيه من موقف طريف ونادر وعجيب ويدل على الذكاء

                          والفطنة في الوعظ ، ولكن بتصرف يحسب أوله من الجنون والبساطة

                          منقول





                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • ما الذي حدث اليوم ... !!!

                            عاد رجل من عمله
                            فوجد أطفاله الثلاثة أمام البيت
                            يلعبون في الطين بملابس النوم
                            التيْ لم يُبدلوها منذ الصَباح
                            وفيْ الباحة الخلفية
                            تبعثرت صَناديق الطَعام
                            وُأوَراق التغليف عَلى الأرض
                            وگان باب سّيارة زوجته مَفتوحاً
                            وَگذلك الباب الأمَامي للبيَت..
                            أمَا البيت فقد گان يعج بِالفوضى
                            فقد وَجد المَصباح مگسوراً
                            وَالسجَادة الصَغيرة مكومة إلى جِدار الحَائط وصوت التلفاز مُرتفعاً
                            وگانت اللعب مُبعثرة
                            والمَلابس مُتناثرة فيْ أرجَاء غرفة المعيشة
                            و فيْ المَطبخ گان الحوُض ممتلئا عَن آخره
                            بِالأطباق.. طعام الإفطار مَا يزال عَلى المائدة وَگان باب الثلاجَة مَفتوحاً عَلى مصراعيه..


                            صَعد الرجَل السلّم مُسرعاً
                            وَتخطىْ اللّعب وأگوام المَلابس باحثاً عَن زوجته..
                            گان القلق يعتريه خشيَة أن يگون أصَابها مگروه
                            فُوجئ فيْ طَريقه ببقعة مِياه أمَام باب الحَمام
                            فَألقىْ نظرة في الداخل ليجد المَناشف مُبللة

                            وَالصَابون تگسوه الرغاوي
                            وَ تبعثرتْ مَناديل الحمَام عَلى الأرض
                            بينمَا گانت المرآة مُلطخة بمعجون الأسنان..

                            اندفَع الرجل إلى غرفة النوَم
                            فَوَجد زوجته مَستلقية على سريرها تقرأ رواية..


                            نظَرت إليه الزوجة وسألته بابتسامة عذبة عَن يومه

                            فَنظر إليها فيْ دهشة وَسألها : مَا الذيْ حَدث اليوم؟؟

                            ابتسَمت الزوُجة مَرة أخُرى وَقالت:
                            گل يوُم عَندما تعوُد من العَمل تسألنيْ بأستنگار
                            (مَا الشيء المُهم الذيَ تفعَلينه طوال اليوم؟؟أليَس گذلك؟؟)
                            أجَابها الزوُج : بلى

                            فقالتْ الزوجَة:
                            (حسناً أناَ لمّ أفَعل اليوُم مَا أفَعله گل يوُم)

                            عبرة للرجال الذين لا يعلمون حقيقة الجهد المبذول وما تقوم به زوجاتهم أثناء غيابهم

                            منقول





                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • أنت


                              في أحد الأيام وصل الموظفون إلى مكان عملهم فرأوا لوحة كبيرة معلقة على الباب الرئيسي لمكان العمل كتب عليها:


                              "لقد توفي البارحة الشخص الذي كان يعيق تقدمكم ونموكم في هذه الشركة!
                              ونرجو منكم الدخول وحضور العزاء في الصالة المخصصة لذلك"!

                              في البداية حزن جميع الموظفون لوفاة أحد زملائهم في العمل، لكن بعد لحظات تملك الموظفون الفضول لمعرفة هذا الشخص الذي كان يقف عائقاً أمام تقدمهم ونمو شركتهم!

                              بدأ الموظفون بالدخول إلى القاعة لإلقاء نظرة الوداع على الجثمان

                              وتولى رجال الأمن بالشركة عملية دخولهم ضمن دور فردي لرؤية الشخص داخل الكفن.

                              وكلما رأى شخص ما يوجد بداخل الكفن أصبح وبشكل مفاجئ غير قادر على الكلام

                              وكأن شيئاً ما قد لامس أعماق روحه.

                              لقد كان هناك في أسفل الكفن مرآة تعكس صورة كل من ينظر إلى داخل الكفن

                              وبجانبها لافتة صغيرة تقول :

                              "هناك شخص واحد في هذا العالم يمكن أن يضع حداً لطموحاتك ونموك في هذا العالم وهو

                              أنت"

                              حياتك لا تتغير عندما يتغير مديرك أو يتغير أصدقاؤك
                              أو زوجتك أو شركتك أو مكان عملك أو حالتك المادية.
                              حياتك تتغير عندما تتغير أنت وتقف عند حدود وضعتها أنت لنفسك!
                              راقب شخصيتك وقدراتك ولا تخف من الصعوبات والخسائر والأشياء التي تراها مستحيلة!

                              كن رابحاً دائماً!

                              وضع حدودك على هذا الأساس.

                              لتصنع الفرق في حياتك.

                              وذلك يكون بحسن التوكل على الله وليس التواكل

                              والأخذ بالأسباب والإخلاص لله ثم الإخلاص في العمل

                              والبعد عن اليأس والإحباط والعجز والتكاسل .

                              جميل أن تزرع وردة في كل بستان

                              ولكن الأجمل أن تزرع ذكر الله على كل لسان...

                              ( لا اله إلا الله )

                              من اعتمد على الناس ... مل


                              ومن اعتمد على ماله ...قل


                              ومن اعتمد على علمه ... ضل


                              ومن اعتمد على سلطانه ... ذل


                              ومن اعتمد على اللـــــــــــــــه

                              فلا مل ولا قل ولا ضل ولا ذل

                              منقول





                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • أشهر ( لا ) في تاريخ أمريكا ... ماذا نستفيد منها ...؟!


                                قصة تستحق القراءة ... ومن الجميل أن نعكسها على واقعنا


                                في أحد أمسيات شهر ديسمبر عام 1955 الباردة جمعت
                                (روزا باركس) ذات البشرة السمراء

                                والتي تعمل خياطة حاجياتها وتجهزت للعودة إلى بيتها بعد يوم من العمل الشاق المضني ،

                                مشت روزا في الشارع تحتضن حقيبتها مستمدة منها بعض الدفء اللذيذ .

                                التفتت يمنة ويسرة ثم عبرت الطريق ووقفت تنتظر الحافلة كي تقلها إلى وجهتها ،

                                وأثناء وقوفها الذي استمر لدقائق عشر كانت (روزا) تشاهد في ألم منظر مألوف في أمريكا آنذاك ، وهو قيام الرجل الأسود من كرسيه ليجلس مكانه رجل أبيض ! .

                                لم يكن هذا السلوك وقتها نابعاً من روح أخوية ، أو لمسة حضارية ،

                                بل لأن القانون الأمريكي آنذاك كان يمنع منعاً باتاً جلوس الرجل الأسود وسيده الأبيض واقف .


                                حتى وإن كانت الجالسة امرأة سوداء عجوز وكان الواقف شاب أبيض في عنفوان شبابه ،

                                فتلك مخالفة تُغرم عليها المرأة العجوز !! .

                                وكان مشهوراً وقتها أن تجد لوحة معلقة على باب أحد المحال التجارية أو المطاعم مكتوب عليها


                                ( ممنوع دخول القطط والكلاب والرجل الأسود) !!! .

                                كل تلك الممارسات العنصرية كانت تصيب (روزا) بحالة من الحزن والألم .. والغضب .

                                فإلى متى يعاملوا على أنهم هم الدون والأقل مكانة ...

                                لماذا يُحقرون ويُزدرون ويكونوا دائما في آخر الصفوف ، ويصنفوا سواء بسواء مع الحيوانات .

                                وعندما وقفت الحافلة استقلتها (روزا) وقد أبرمت في صدرها أمرا .


                                قلبت بصرها يمنة ويسرة فما أن وجدت مقعداً خالياً إلا وارتمت عليه وقد ضمت حقيبتها إلى صدرها


                                وجلست تراقب الطريق الذي تأكله الحافلة في هدوء .

                                إلى أن جاءت المحطة التالية ، وصعد الركاب وإذ بالحافلة ممتلئة ،

                                وبهدوء اتجه رجل ابيض إلى حيث تجلس (روزا) منتظراً أن تفسح له المجال ، لكنها ويا للعجب !!

                                نظرت له في لامبالاة وعادت لتطالع الطريق مرة أخرى !!!.

                                ثارت ثائرة الرجل الأبيض ،


                                واخذ الركاب البيض في سب (روزا) والتوعد لها إن لم تقم من فورها وتجلس الرجل الأبيض الواقف .


                                لكنها أبت وأصرت على موقفها ،

                                فما كان من سائق الحافلة أمام هذا الخرق الواضح للقانون إلا أن يتجه مباشرة إلى الشرطة

                                كي تحقق مع تلك المرأة السوداء التي أزعجت السادة البيض !!! .


                                وبالفعل تم التحقيق معها وتغريمها 15 دولار ، نظير تعديها على حقوق الغير !! .

                                وهنا انطلقت الشرارة في سماء أمريكا ، ثارت ثائرة السود بجميع الولايات ، وقرروا مقاطعة وسائل المواصلات ، والمطالبة بحقوقهم كبشر لهم حق الحياة والمعاملة الكريمة .

                                استمرت حالة الغليان مدة كبيرة ، امتدت لـ 381 يوما ، وأصابت أمريكا بصداع مزمن .

                                وفي النهاية خرجت المحكمة بحكمها الذي نصر روزا باركس في محنتها. وتم إلغاء ذلك العرف الجائر وكثير من الأعراف والقوانين العنصرية .


                                وفي 27 أكتوبر من عام 2001، بعد مرور 46 سنة على هذا الحادث ،

                                تم إحياء ذكرى الحادثة في التاريخ الأمريكي، حيث أعلن السيد ستيف هامب،

                                مدير متحف هنري فورد في مدينة ديربورن في ميتشيغن عن شراء الحافلة القديمة المهترئة

                                من موديل الأربعينات التي وقعت فيها حادثة السيدة روزا باركس

                                التي قدحت الزناد الذي دفع حركة الحقوق المدنية في أمريكا للاستيقاظ، بحيث تعدَّل وضع السود.


                                وقد تم شراء الحافلة بمبلغ 492 ألف دولار أمريكي.

                                و بعد أن بلغت روزا باركس الثمانين من العمر،
                                تذكر في كتاب صدر لها لاحقاً بعنوان القوة الهادئة عام 1994 بعضاً مما اعتمل في مشاعرها آنذاك
                                فتقول : «في ذلك اليوم تذكرت أجدادي وآبائي، والتجأت إلى الله ، فأعطاني القوة التي يمنحها للمستضعفين.»

                                و في 24 أكتوبر عام 2005 احتشد الآلاف من المشيعين

                                الذين تجمعوا للمشاركة في جنازة روزا باركس رائدة الحقوق المدنية الأمريكية التي توفيت عن عمر يناهز 92 عاما.

                                يوم بكى فيه الآلاف وحضره رؤساء دول ونكس فيه علم أمريكا، وتم تكريمها بأن رقد جثمانها

                                بأحد مباني الكونجرس منذ وفاتها حتى دفنها وهو إجراء تكريمي لا يحظى به سوى الرؤساء والوجوه البارزة.

                                ولم يحظ بهذا الإجراء سوى 30 شخصا منذ عام 1852، ولم يكن منهم امرأة واحدة.

                                ماتت وعلى صدرها أعلى الأوسمة ، فقد حصلت على الوسام الرئاسي للحرية عام 1996، والوسام الذهبي للكونجرس عام 1999، وهو أعلى تكريم مدني في البلاد .

                                وفوق هذا وسام الحرية الذي أهدته لكل بني جنسها عبر كلمة ( لا ) ..
                                أشهر ( لا ) في تاريخ أمريكا ..

                                كل حدث تاريخي جلل .. وكل موقف كبير مشرف ،
                                كان وراءه شخصية مبادرة تؤمن بقدرتها على قهر ما اصطلح الناس على تسميته بـ ( المستحيل ) ! .
                                روزا لويس باركس - (عاشت بين 4 فبراير 1913- 24 أكتوبر 2005)

                                فكيف يصبح المرء منا شخصية مبادرة ؟
                                كيف يمكن أن نصنع بأيدينا العالم الذي نحيا فيه ؟


                                منقول





                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X