إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

Collapse
This is a sticky topic.
X
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #46
    اليهودي والعصفور

    عصفور جميل يقف فوق شجرة ويغرد بصوت جميل
    مرّ على هذا العصفور أشخاص من عدة جنسيات
    فماذا سيفعل كل منهم ؟
    الفرنسي : يغني مع العصفور ويقلد صوته
    الاسباني : يرقص على أنغام صوت العصفور
    الايطالي :يرسم هذا العصفور على لوحة كبيرة
    الهندي :يقوم بعبادة هذا العصفور وتقديسه
    الصيني : يأكل هذا العصفور
    الانجليزي : يطلق النارعليه
    الياباني : يصنع عصفور الكتروني يماثل هذا العصفور بالشكل والحجم ويصنع جهاز لترديد نغمة هذا العصفور
    الأمريكي : يصنع فيلم عن حياة هذا العصفور وعن جميع الأشخاص الذين مروا بهذا العصفور


    العربي: ينتج مسلسلا عن العصفور وقصة أجداده ( العصفور القديم ) حتى الآن ويقوم بوضع إسقاطات تاريخية وسياسية على حياة هذا العصفور العربي وتاريخه ونضاله القومي . . ..


    اليهودي :يبدأ بالبكاء
    ثم يقوم بالمطالبة بملكية هذا العصفور باعتباره من نسل هدهد سليمان عليه السلام
    ويطالب جميع الأشخاص الذين مروا على هذا العصفور بدفع ثمن مشاهدة هذا العصفور
    و يطالب الصيني و الانكليزي بتعويضات عن قتل العصفور
    و يطالب بنسبة من أرباح الفلم الأمريكي

    و يطالب بمحاسبة العرب على تشويه تاريخ العصفور اليهودي و يتهمهم بالارهاب

    منقول





    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #47
      حكاية من التراث السويدي

      يحكى ان فتاة جميلة في ريعان شبابها و قد كانت عمياء و تكره نفسها كثيرا بسبب ذلك، بل انها كانت ايضا تكره كل الناس باستثناء صديق لها كان دائم التواجد بجوارها لمصاحبتها و التخفيف عنها و سرد الحكايات الجميلة و الشعارية لها
      هذه الفتاة كانت دائمة التحدث عن انها ستتزوج صديقها لو انها تمكنت من رؤية الدنيا، و مرت الايام ... و ذات يوم حضر شخص و اخبر الفتاة انه سيهبها عين لكي ترى من خلالها الدنيا، وقد تم ,
      وعندما اتى صديقها بعد مدة من الوقت،قال لها : الآن بعد ان استطعت رؤية الدنيا هل سنتزوج اخيرا، التفتت الفتاة اليه مبتسمة لكنها ارتعدت عندما رات انه اعمى و رفضت الزواج منه بسبب ذلك...
      غادر الصديق المخلص و الدموع تفيض من عينيه حزنا و حسرة، و بعد فترة قصيرة وصلت الفتاة رسالة مقتضبة من صديقها يقول لها في تلك الرسالة، ارجوك اعتني بعيني جيدا... فقد كانت اعز ما املك حتى اعطيتها لك...!!!

      هذه القصة تظهر كيف ان الناس ينسون ماضيهم بسرعة بعد تغير احوالهم، و ان القليل من الناس من يتذكر كيف كان حالهم و اقل منهم من يتذكر من كان حوله في ماضيه و عمل له معروف صغير ام كبير

      الحياة نعمة فاغتنمها

      اليوم قبل ان تفكر بقول كلام قاس و غليظ
      ـ تذكر ان هناك اناس ليس لديهم نعمة الكلام

      قبل أن تتأفف و تترفع على الاكل الموجود لديك
      ـ تذكر أن هناك أناس لا يجدون ما يأكلونه

      قبل أن تتأفف أو تشاجر زوجك او زوجتك
      ـ تذكر ان هناك أناس يبكون و يتضرعون الى الله ليجدون ونيسا لهم

      قبل أن تسيء الى اولادك و تعاملهم بشكل سئ
      ـ تذكر أن هناك أناس كل ما يتمنوه في الحياة وجود طفل يملئ حياتهم بهجة و سرور

      قبل أن تشعر بالضيق و التعب من عملك
      ـ تذكر من يجلس بلا عمل و من ينتظر فرصة عمل كتلك التي بين يديك

      قبل أن تحكم على الناس أو تخطّئهم
      ـ تذكر أنه لا يوجد انسان بدون ذنوب و أن الجميع سيواجهون عدالة الله العلي القدير

      قبل أن تتذمر من حياتك
      ـ تذكر أن هناك عباد صالحين يدخلون بسرعة الى الجنة

      و عندما تلطمك الحياة فتوقعك
      ـ ارسم ابتسامة على وجهك و احمد الله على أنك ما زلت حيا ترزق في الدنيا

      الحياة نعمة من الله، رحلة يجب ان تمشيها و تقدرها و تنجح فيها و تملؤها بالخير

      عش كل لحظة في حياتك بسعادة و نعمة من الله، لان تلك اللحظة لن تعود مرة اخرى


      منقول





      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #48
        حكاية من التراث العالمي

        وقف في المحطة مزهوّا ببدلته العسكرية الأنيقة، وراح يراقب وجوه الناس وهم ينحدرون من القطار واحدا بعد الآخر

        كان في الحقيقة يبحث عن وجه إمرأة يعرفها بالمراسلة، لكنه لم ير وجهها قط.
        قالت له بأنها ستعلق على صدرها وردة حمراء ليتمكن من أن يميزها من بين مئات المسافرين.
        لقد بدأت معرفته بها منذ حوالي ثلاثة عشر شهرا، كان ذلك في المكتبة العامة عندما اختار كتابا وراح يقلب صفحاته.
        لم يشده ما جاء في الكتاب بقدر ما شدته الملاحظات التي كتبت بقلم الرصاص على هامش كل صفحة.
        أدرك من خلال قرائتها بأن كاتبها إنسان مرهف الحس دمث الأخلاق، وشعر بالغبطة عندما قرأ اسمها مكتوبا على الغلاف باعتبارها السيدة التي تبرعت للمكتبة بالكتاب.
        ذهب إلى البيت وراح يبحث عن اسمها حتى عثر عليه في دليل الهاتف، كتب لها ومنذ ذلك الحين بدأت بينهما علاقة إحترام وتبادل للمعرفة عبر الرسائل الكثيرة التي تبادلوها.
        خلال تلك المدة، اُستدعي للخدمة وغادر بلده لمهمة حربية تم تكليفه بها. بعد غياب دام عاما، عاد إلى بلده واستأنف علاقته بتلك السيدة.
        أتفقا على موعد لتزوره، وبناء على ذلك الموعد راح في الوقت المحدد إلى محطة القطار المجاورة لمكان إقامته.
        شعر بأن الثواني التي مرت كانت أياما، وراح يمعن في كل وجه على حدة.
        لمحها قادمة باتجاهه ، وقال في نفسه:إنها هي,يا إلهي كما كنت أتخيلها !
        استجمع قواه واقترب بضع خطوات باتجاهها مبتسما وملوحا بيده.
        كاد يُغمى عليه عندما مرّت من جانبه وتجاوزته، ولاحظ خلفها سيدة في الأربعين من عمرها، امتد الشيب ليغطي معظم رأسها وقد وضعت وردة حمراء على صدرها، تماما كما وعدته المرأة التي يعرفها بالمراسلة أن تفعل.
        شعر بخيبة أمل كبيرة: "ياإلهي لقد أخطأت الظن! توقعت بأن تكون الفتاة الشابة الجميلة التي تجاوزتني هي التي انتظرتها أكثر من عام، لأفاجئ بامرأة بعمر أمي "
        أخفى مشاعره وقرر في ثوان أن يكون لطيفا، لأنها ولمدة أكثر من عام ـ وبينما كانت رحى الحرب دائرة ـ بعثت الأمل في قلبه على أن يبقى حيا.
        استجمع قواه، حياها بأدب ومدّ يده مصافحا: أهلا بك،أتوقع بأنك السيدة مينال!
        ثم أشار إلى المطعم الذي يقع على إحدى زوايا المحطة: "تفضلي لكي نتناول طعام الغداء معا"
        فردت: يابني، أنا لست السيدة مينال، ولا أعرف شيئا عما بينكما. ثم تابعت تقول:
        قبيل أن يصل القطار إلى المحطة اقتربت مني تلك الشابة التي كانت ترتدي معطفا أخضر ومرت بقربك منذ لحظات، وأعطتني وردة حمراء وقالت: سيقابلك شخص في المحطة وسيظن بأنك أنا. إن كان لطيفا معك ودعاك إلى الغداء قولي له بأنني أنتظره في ذلك المطعم، وإن لم يدعوك اتركيه وشأنه، لقد قالت لي بأنها تحاول أن تختبر إنسانيتك ومدى لطفك.
        بادرها شاكرا وركض باتجاه المطعم!
        ...............

        اللحظات الحرجة في حياتنا هي التي تكشف معدننا وطيبة أخلاقنا. الطريقة التي نتعامل بها مع الحدث، وليس الحدث بحدّ ذاته، هي التي تحدد هويتنا الإنسانية ومدى إلتزامنا بالعرف الأخلاقي.
        ظن ذلك الشاب في أعماقه بأن تلك المرأة التي تبدو بعمر والدته قد غشته، ولم تكن الفتاة التي بنى أحلامه على لقائها، ومع ذلك لم يخرج عن أدبه، بل ظل محتفظا برباطة جأشه. تذكر كلماتها التي شجعته على أن يبقى حيا ومتفائلا خلال الحرب، وحاول في لحظة أن يتناسى حلمه، فكان لطيفا ودعاها إلى تناول الغداء.

        مثل صيني : إذا استطعت أن تسيطر على غضبك لحظة واحدة

        ستوفر على نفسك مائة يوم من الندم.

        منقول





        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #49
          قصة حب ووفاء ما اجملها

          هي قصة زينب بنت محمد وأبو العاص بن ربيع

          زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم وابن خالتها وزوجها

          فأبو العاص هو ابن أخت السيدة خديجة

          وهو رجل من أشراف قريش و كان النبي يحبه

          ذهب أبو العاص إلى النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة

          وقال له: أريد أن أتزوج زينب إبنتك الكبرى

          فيقول له النبي: لا أفعل حتى أستأذنها

          ويدخل النبي صلى الله عليه وسلم على زينب

          ويقول لها: ابن خالتك جاءني وقد ذكر اسمك فهل ترضينه زوجاً لك ؟

          فاحمرّ وجهها وابتسمت

          فخرج النبي صلوات الله و سلامه عليه

          وتزوجت زينب أبا العاص بن الربيع، لكي تبدأ قصة حب قوية

          وأنجبت منه 'علي' و 'أمامة'. ثم بدأت مشكلة كبيرة حين بعث النبي

          وأصبح نبياً بينما كان أبو العاص مسافراً وحين عاد وجد زوجته أسلمت

          فدخل عليها من سفره، فقالت له: عندي لك خبر عظيم

          فقام وتركها. فاندهشت زينب وتبعته

          وهي تقول: لقد بُعث أبي نبياً وأنا أسلمت

          فقال: هلا أخبرتني أولاً ؟

          وتطل في الأفق مشكلة خطيرة بينهما مشكلة عقيدة

          قالت له: ما كنت لأُكذِّب أبي. وما كان أبي كذاباً

          إنّه الصادق الأمين. ولست وحدي

          فلقد أسلمت أمي وأسلم إخوتي

          -(وأسلم ابن عمي علي بن أبي طالب )

          -(وأسلم ابن عمتك عثمان بن عفان )

          -( وأسلم صديقك أبو بكر الصديق )

          فقال: أما أنا لا أحب الناس أن يقولوا خذّل قومه

          وكفر بآبائه إرضاءً لزوجته

          وما أباك بمتهم. ثم قال لها: فهلا عذرت وقدّرت؟

          فقالت: ومن يعذر إنْ لم أعذر أنا؟

          ولكن أنا زوجتك أعينك على الحق حتى تقدر عليه

          ووفت بكلمتها له 20 سنة

          وظل أبو العاص على كفره. ثم جاءت الهجرة

          فذهبت زينب إلى النبي صلى الله عليه وسلم

          وقالت: يا رسول الله..أتأذن لي أنْ أبقى مع زوجي

          فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أبق مع زوجك وأولادك

          وظلت بمكة إلى أنْ حدثت غزوة بدر

          وقرّر أبو العاص أن يخرج للحرب

          في صفوف جيش قريش زوجها يحارب أباها

          وكانت زينب تخاف هذه اللحظة

          فتبكي وتقول :

          اللهم إنّي أخشى من يوم تشرق شمسه فييتم ولدي أو أفقد أبي

          ويخرج أبو العاص بن الربيع ويشارك في غزوة بدر، وتنتهي المعركة

          فيُؤْسَر أبو العاص بن الربيع، وتذهب أخباره لمكة

          فتسأل زينب: وماذا فعل أبي؟

          فقيل لها: انتصر المسلمون. فتسجد شكراً لله

          ثم سألت: وماذا فعل زوجي؟

          فقالوا: أسره حموه

          فقالت: أرسل في فداء زوجي

          ولم يكن لديها شيئاً ثميناً تفتدي به زوجها

          فخلعت عقد أمها الذي كانت تُزيِّن به صدرها

          وأرسلت العقد مع شقيق أبي العاص بن الربيع

          إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

          وكان النبي جالساً يتلقى الفدية ويطلق الأسرى

          وحين رأى عقد السيدة خديجة

          سأل: هذا فداء من ؟

          قالوا: هذا فداء أبو العاص بن الربيع

          فبكى النبي وقال: هذا عقد خديجة

          ثم نهض وقال :

          أيها الناس..إنّ هذا الرجل ما ذممناه صهراً فهلا فككت أسره؟

          وهلا قبلتم أنْ تردوا إليها عقدها؟

          فقالوا نعم يا رسول الله

          فأعطاه النبي العقد، ثم قال له

          قل لزينب لا تفرطي في عقد خديجة

          ثم قال له: يا أبا العاص هل لك أن أساررك؟

          ثم تنحى به جانباً وقال له :

          يا أبا العاص إنّ الله أمرني أنْ أُفرِّقَ بين مسلمة وكافر

          فهلا رددت إلىّ ابنتي؟

          فقال: نعم

          وخرجت زينب تستقبل أبا العاص على أبواب مكة

          فقال لها حين رآها: إنّي راحل

          فقالت: إلى أين؟

          قال: لست أنا الذي سيرتحل، ولكن أنت سترحلين إلى أبيك

          فقالت: لم؟

          قال: للتفريق بيني وبينك. فارجعي إلى أبيك

          فقالت: فهل لك أن ترافقني وتُسْلِم؟

          فقال: لا

          فأخذت ولدها وابنتها وذهبت إلى المدينة

          وبدأ الخطاب يتقدمون لخطبتها على مدى 6 سنوات

          وكانت ترفض على أمل أنْ يعود إليها زوجها

          وبعد 6 سنوات كان أبو العاص قد خرج بقافلة

          من مكة إلى الشام

          وأثناء سيره يلتقي مجموعة من الصحابة

          فسأل على بيت زينب وطرق بابها قبيل آذان الفجر

          فسألته حين رأته: أجئت مسلماً؟

          قال: بل جئت هارباً

          فقالت: فهل لك إلى أنْ تُسلم؟

          فقال: لا

          قالت: فلا تخف. مرحباً بابن الخالة. مرحباً بأبي علي وأمامة

          وبعد أن أمّ النبي المسلمين في صلاة الفجر

          إذا بصوت يأتي من آخر المسجد: قد أجرت أبو العاص بن الربيع

          فقال النبي: هل سمعتم ما سمعت؟

          قالوا: نعم يا رسول الله

          قالت زينب: يا رسول الله إنّ أبا العاص إن بعُد فابن الخالة

          وإنْ قرب فأبو الولد وقد أجرته يا رسول الله

          فوقف النبي صلى الله عليه وسلم

          وقال صل الله عليه و على آله و صحبه وسلم :

          يا أيها الناس إنّ هذا الرجل ما ذممته صهراً.. وإنّ هذا الرجل

          حدثني فصدقني ووعدني فوفّى لي

          فإن قبلتم أن تردوا إليه ماله وأن تتركوه يعود إلى بلده

          فهذا أحب إليّ

          وإنُ أبيتم فالأمر إليكم والحق لكم ولا ألومكم عليه

          فقال الناس: بل نعطِه ماله يا رسول الله

          فقال النبي: قد أجرنا من أجرت يا زينب

          ثم ذهب إليها عند بيتها

          وقال لها: يا زينب أكرمي مثواه فإنّه ابن خالتك وإنّه أبو العيال

          ولكن لا يقربنك، فإنّه لا يحل لك

          فقالت نعم يا رسول الله

          فدخلت وقالت لأبي العاص بن الربيع :

          يا أبا العاص أهان عليك فراقنا

          هل لك إلى أنْ تُسْلم وتبقى معنا

          قال: لا. وأخذ ماله وعاد إلى مكة

          وعند وصوله إلى مكة وقف وقال :

          أيها الناس هذه أموالكم هل بقى لكم شيء؟

          فقالوا: جزاك الله خيراً وفيت أحسن الوفاء

          قال: فإنّي

          أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله

          ثم دخل المدينة فجراً وتوجه إلى النبي

          وقال: يا رسول الله أجرتني بالأمس

          واليوم جئت أقول أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله

          وقال أبو العاص بن الربيع :

          يا رسول الله هل تأذن لي أنْ أراجع زينب؟

          فأخذه النبي وقال: تعال معي

          ووقف على بيت زينب وطرق الباب

          وقال: يا زينب إنّ ابن خالتك جاء لي اليوم يستأذنني أنْ يراجعك

          فهل تقبلين؟

          فأحمرّ وجهها وابتسمت

          والغريب أنّ بعد سنه من هذه الواقعة ماتت زينب

          فبكاها بكاء شديداً حتى رأى الناس رسول الله يمسح عليه ويهون عليه

          فيقول له :

          والله يا رسول الله ما عدت أطيق الدنيا بغير زينب

          ومات بعد سنه من موت زينب

          نساء غير النساء ورجال غير الرجال

          منقول





          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #50
            معلمـــــــــــــــــة متميـــــــــــــــــزة

            حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها،
            نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً.

            هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.

            لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.

            في المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!

            لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة.
            إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".

            وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".

            أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".

            بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".

            وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها..

            وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي.

            فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة.

            وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط..

            ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها.

            ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !

            وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!

            ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلاميذ المدللين عندها.

            وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".

            مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.

            وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".

            وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!

            لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"

            والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!

            وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون متميزاً.

            فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة متميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.

            إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب، ولا بالمظهر أوالشكل عن المضمون.

            يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام، وأن تسبر غور ما ترى، خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار، موّارة بالعواطف، والمشاعر، والأحاسيس، والأهواء، والأفكار. أرجو أن تكون هذه القصة موعظة لمن يقرؤها من الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، والأصدقاء والصديقات ..

            احياناً نلزم الصمت أمام تلك القصص ولا يسعنا إلا نتوقف لبرهة ونرجع ذاكرتنا للخلف كم من أشخاص لم نستطع فهمهم وما يخفونه من الألم حتى اننا لم ننتشلهم من ذلك الحزن الذي يقطنهم ونفتح لهم أبواب الأمل .

            ملىء السنابل تنحني بتواضع *** والفارغات رؤوسهن شوامخ .

            منقول





            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #51
              الملك

              يحكى أن ملكاً كان يحكم دولة واسعة جداً
              أراد هذا الملك يوما القيام برحلة برية طويلة
              وخلال عودته
              وجد أن أقدامه تورمت بسبب المشي في الطرق الوعرة
              فأصدر مرسوماً يقضي
              بتغطية كل شوارع مدينته بالجلد
              ولكن احد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل
              وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط
              فكانت هذه بداية الأحذية

              إذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم
              فلا تحاول تغيير كل العالم
              بل أعمل التغيير في نفسك ومن ثم حاول تغيير العالم بأسره

              منقول






              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #52
                الإعلان والأعمى

                جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة
                واضعا ً قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها:
                ' أنا أعمى أرجوكم ساعدوني'
                فمر رجل إعلانات بالأعمى
                ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي
                سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها
                دون أن يستأذن الأعمى
                أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى
                وأعادها مكانها ومضى في طريقه.
                لاحظ الأعمى
                أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية
                فعرف أن شيئاً قد تغير وأدرك أن ما سمعه
                من الكتابة هو ذلك التغيير
                فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها فكانت الآتي :
                ' نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله' ..

                غير وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب

                منقول





                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #53
                  حكاية النسر

                  يُحكى أن نسراً كان يعيش في إحدى الجبال
                  ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار
                  وكان عش النسر يحتوي على 4 بيضات
                  ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض
                  فسقطت بيضة من عش النسر
                  وتدحرجت إلى أن استقرت في قن للدجاج
                  وظنت الدجاجات بأن عليها
                  أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه
                  وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس
                  وفي أحد الأيام فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل
                  ولكن هذا النسر
                  بدأ يتربى على أنه دجاجة وأصبح يعرف
                  أنه ليس إلا دجاجة
                  وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج
                  شاهد مجموعة من النسور تحلق عالياً في السماء
                  تمنى هذا النسر
                  لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسور
                  لكنه قوبل بضحكات الاستهزاء
                  من الدجاج قائلين له:
                  ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور
                  وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعالي
                  وآلمه اليأس ولم يلبث
                  أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج .
                  - -- -- -- -- -- -

                  إنك إن ركنت إلى واقعك السلبي
                  تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به
                  فإذا كنت نسرا
                  وتحلم لكي تحلق عالياً في سماء النجاح
                  فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الدجاج
                  ( الخاذلين لطموحك ممن حولك !)
                  حيث أن القدرة والطاقة
                  على تحقيق ذلك متواجدتين لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى
                  واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك
                  هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك !
                  لذا فاسع أن تصقل نفسك
                  وأن ترفع من احترامك ونظرتك
                  لذاتك فهي السبيل لنجاحك ورافق من يقوي عزيمتك .

                  منقول






                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #54
                    فردة الحذاء الأخرى

                    لو سقطت منك فردة حذاءك
                    .. واحدة فقط..
                    أو مثلا ضاعت فردة حذاء
                    .. واحدة فقط ..؟؟
                    مــــاذا ستفعل بالأخرى ؟

                    يُحكى أن غانـدي
                    كان يجري بسرعة للحاق بقطار ...
                    وقد بدأ القطار بالسير
                    وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه
                    إحدى فردتي حذائه
                    فما كان منه إلا أن خلع الفردة الثانية
                    وبسرعة رماها بجوارالفردة الأولى على سكة القطار
                    فتعجب أصدقاؤه !!!!؟
                    وسألوه
                    ما حملك على ما فعلت؟
                    لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟
                    فقال غاندي الحكيم
                    أحببت للفقير الذي يجد الحذاء
                    أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما
                    فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده ولن أستفيد أنــا منها أيضا

                    نريـد أن نعلم انفسنا من هذا الدرس
                    أنــه إذا فاتنــا شيء فقد يذهب إلى غيرنــا
                    ويحمل له السعادة
                    فــلـنــفــرح لـفـرحــه ولا نــحــزن على مــا فــاتــنــا
                    فهل يعيد الحزن ما فــات؟
                    كم هو جميل أن نحول المحن التي تعترض حياتنا إلى منح وعطاء
                    وننظر إلى الجزء الممتلئ من الكأس
                    وليس الفارغ منه

                    منقول






                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #55
                      أم حكيم.. الزوجة الصالحة

                      أمُّ حكيم الصَّحابية الجليلة، التي قرَّرت أن تنتشل زوجَها من بين بَراثِن الضَّلال، وعزمت على أنْ تُخرجَه من ظلمات الكفر، وأصرَّت على أن تُبعد مِن على عينَيه غِشاوةَ الشِّرك؛ إنَّها عَلَم يرفرف عاليًا في سماء الدَّعوة والعِفَّة والشرف.
                      أم حكيم كانت زوجة لرجل هو مِن أشدِّ الرجال كُرهًا وبُغضًا لدين الله - عزَّ وجلَّ - ومن أكثرهم حِقْدًا وحَنَقًا على الرسول الكريم - عليه الصلاة والسلام - كانت زوجةَ عكرمة بن أبي جهل، ذلك الشاب الذي طالما خاض المسيراتِ الكبيرةَ ضِدَّ المسلمين، وشَارَك بخَيْلِه ورَجِلِه في معاركَ كان الهدف منها استئصالَ شأْفَةِ الموحِّدين، ودَفَع أموالاً هائلة، وأنفق نفقاتٍ طائلة في سبيل كَسْرِ وإضعاف شوكة المؤمنين.
                      ولكن ما لَبِثَت الأيام حتى جاء الحقُّ وزهق الباطل، إنه كان زهوقًا.
                      دخل النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - مكةَ فاتحًا مظفَّرًا منصورًا قد دانت العربُ له، فهرب أوباشُ المشركين وأشدُّهم عداوةً للنبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - أمثال: صفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، وعبدالعُزَّى بن الأخطل، وعبد الله بن سعد بن أبي السرح، وكان من بين الذين ولَّوا هاربين عكرمةُ بن أبي جهل.
                      قرَّر عكرمة أنْ يلوذَ بالفرار، ويُيمِّم صوبَ جنوب الجزيرة العربية، باتجاه اليمن، فركب خيله المُضَمَّرة، وأسرع في الرحيل.
                      هنا يتجلَّى لنا حرصُ المرأة المسلمة على هِدايَة زوجها إلى الحق مهما كانت المشاقُّ، ومهما كانت الصِّعاب، فاتخذت أم حكيم - وهي مسلمة آنذاك - قرارًا قد يكون صعبًا على كثيرٍ من نساء اليوم، قررت أن تَسوق زوجَها المشرك إلى طريق الجنة سَوقًا، حتى ولو كان ذلك الأمر سيكلِّفها الكثير.
                      ذهبت المرأة إلى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - تطلب منه الأمانَ لزوجها، نادت رسولَ الله تستجديه: يا رسول الله، قد هرب عكرمةُ منك إلى أرضِ اليمن، وخاف أنْ تقتلَه فأمِّنه، فقال سيد العافين: ((هو آمن))، فتهلَّل وجهُ المرأة المسلمة بهذا الخبر، فقد نَجحت في الخطوة الأولى، ثُمَّ ذهبت تُجهز نفسَها للحاق بزوجها.
                      إنَّها لا تريده لنفسها، ولا لبيتها، ولا لأولادها، إنَّها تريده لنفسه هو، تريده؛ لتنقذَه من النار، تريده؛ ليقذف الله بها نورَ الإيمان إلى قلبه.
                      اصطحبت معها غلامًا روميًّا تَملكه، وبينما هما في الطَّريق إذ راوَدَها هذا الغلامُ عن نفسها، وكأنَّ الشيطان قد استغلَّه؛ ليُفسد عليها رِحْلتها الدعويَّة، وكأن إبليسَ اللعينَ جعل منه أداةً رخيصة تَصُدُّ عن سبيل الهداية، وتقف حَجَر عثرة في طريق الرَّشاد.
                      ولكنَّ هذه المرأة الطاهرة كانت قد قرَّرت في نفسها أنَّه لن يَصُدَّها عن هدفها الرَّبَّاني صادٌّ شيطاني، فجعلت تُمنِّي هذا الغلام، حتى وصلت معه إلى حيِّ عكٍّ ، فانتهزت الفُرصة، وقرَّرت الخلاصَ من غلام السوء، الذي لم يُدرك عِظَم هذه الرحلة، ولم يستوعب الهدف العظيم منها، فاستغاثت بأهلِ الحي عليه، فأوثقوه رباطًا، وواصلت مسيرها نحو زوجها المشرك.
                      لقد تخلَّت هذه المرأة عن غُلامِها الذي كان يقوم على خِدْمَتِها خلال السَّفر، لا لشيء؛ وإنَّما لأنَّها مسلمة عفيفة، فأخذت - وحْدَها - تتابع رحلتَها الشاقَّة، واستمرَّت في سفرها المضني، وواصلت رحيلها القاسي.
                      وبعد هذا كله، أدركت زوجَها وقد انتهى إلى ساحلٍ من سواحل تِهَامة، وقد ركب البحر، فجاءته أمُّ حكيم تناديه بلُغَة كلها استعطاف: يا ابن عم، جئتك من عند أَوْصَل الناس، وأبر الناس، وخير الناس، لا تُهلِك نفسك، لا تُهلِك نفسك، فوقف لها حتى أدركته، فقالت: إنِّي قد استأمنت لك مُحمدًا رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال مستهجنًا ومستغربًا فِعْلَها الذي ليس معهودًا عند نساء المشركين: أنت فعلتِ؟! قالت: نعم، أنا كلمته، فأمَّنك.
                      وبعد مَدٍّ وجَذْب، وتقدير وتفكير، وبعد إلحاح من الزَّوجة الصالحة، قَرَّر العَودة في رَحْلِها، وأخبرته بما وجدته من غُلامها الرُّومي، فقتله وهو حينها لم يُسلم.
                      وحين وصوله إلى مكة نادى النبيُّ الكريم - عليه الصلاة والسلام - بأصحابه قائلاً: ((يأتيكم عكرمة بن أبي جهل، فلا تسبُّوا أباه؛ فإن سبَّ الميت يؤذي الحي ولا يبلغ الميت)).
                      وفي مكة تتجلى لنا صورةٌ من صُوَر عِفَّة وطهارة أمِّ حكيم - رضي الله عنها - فقد كان يدعوها عكرمةُ ، ولكنَّها كانت تمتنع عليه مُبَرِّرة رفضَها: أنا مسلمة، وأنت كافر، وهنا نتأكد أنَّها ما لَحِقَت به لنفسها ، بل لَحِقَت به؛ لتريه طريقَ الإسلام، ولتهديه - بإذن الله - سواء السبيل.
                      فما كان من عكرمة إلاَّ أنْ قال: إنَّ أمرًا منعكِ مني لأمرٌ كبير.
                      وبسبب هذا الموقف العفيف من هذه المرأة العفيفة عَزَم عكرمةُ على أنْ يلتقيَ ورسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فلما رأى رسولُ الله عكرمة، وثب إليه - عليه الصلاة والسلام - وما عليه رداء؛ فَرَحًا بعكرمة، ثم جلس رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فوَقَف عكرمة بين يديه، وأعلن إسلامَه صراحةً مدوية، ونطق شهادةَ الحق: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله.
                      فقال رسول الله: ((لا تسألني اليومَ شيئًا أعطيته أحدًا إلاَّ أعْطَيْتُكَه))، فقال عكرمة وقد أشرق نور الإسلام من وجهه: فإنِّي أسألك أنْ تستغفرَ لي كلَّ عداوةٍ عاديتُكها، أو مَسيرٍ وضعْت فيه، أو مَقامٍ لقيتك فيه، أو كلامٍ قلته في وجهك أو وأنت غائبٌ، فرفع رسولُ الله يديه إلى السماء داعيًا ربَّه بدُعاءٍ كلُّه عفوٌ وجُود وكَرَم وصَفْح: ((اللهم اغفر له كل عداوة عادانيها، وكلَّ مسير سار فيه يريد بذلك المسيرِ إطفاءَ نُورِك، فاغفر له ما نال مني من عِرْض، في وجهي أو وأنا غائبٌ عنه))، فقال عكرمة وقد رأى الكَرَم الذي لا نظيرَ له، وشَهِدَ العفوَ الذي لا حَدَّ له: رضيت يا رسول الله، لا أدعُ نفقةً كنت أنفقها في صَدٍّ عن سبيل الله إلاَّ أنفقت ضعفَها في سبيل اللَّهِ، وَلاَ قِتَالاً كُنْت أُقَاتِلُ فِي صَدٍّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إلا أَبْلَيْت ضِعْفَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
                      وبعد أن أسلم رد رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - امرأتَه بذلك النِّكاح الأول
                      وكانت خاتمته أنْ مات شهيدًا - رضي الله عنه - يومَ اليرموك.
                      فتأملي - أختي المسلمة - في هذا التحوُّل العجيب، وفي هذا التغيُّر العظيم في حياةِ هذا الرجل، يا ترى، ما سببه؟ وما السرُّ فيه؟ إنَّها امرأة عزمت في نفسها أن تُغيِّر من حال زوجها، وأنْ تنجُوَ به من العذاب الشديد، مهما كانت الصُّعوبات والعقبات.
                      يا ترى، كم هُمُ الأزواج الذين يسيرون في طريق المعصية، ويُلقون بأنفسهم في الهاوية، وزوجاتُهم ينظُرْن إليهم دون أنْ يُحرِّكن ساكنًا، أين دَوْرُ الزوجات؟! أين دَوْرُ المرأة الصالحة في بيتها؟!
                      أليس لهن في أمِّ حكيم أُسوةٌ وقُدوة؟!

                      منقول





                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #56
                        قصة التفاحة

                        يحكى انه في القرن الاول الهجري كان هناك شابا تقيا يطلب العلم ومتفرغ له ولكنه كان فقيرا

                        وفي يوم من الايام خرج من بيته من شدة الجوع ولانه لم يجد ما يأكله فانتهى به الطريق الى احد البساتين والتي كانت مملؤة باشجار التفاح وكان احد اغصان شجرة منها متدليا في الطريق
                        ... فحدثته نفسه ان ياكل هذه التفاحة ويسد بها رمقه ولا احد يراه ولن ينقص هذا البستان بسبب تفاحة واحده ... فقطف تفاحة واحدة وجلس ياكلها حتى ذهب جوعه ولما رجع الى بيته بدات نفسه تلومه وهذا هو حال المؤمن دائما جلس يفكر ويقول كيف اكلت هذه التفاحة وهي مال لمسلم ولم استأذن منه ولم استسمحه فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده فقال له الشاب يا عم بالامس بلغ بي الجوع مبلغا عظيما واكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وها أنذا اليوم أستأذنك فيها
                        فقال له صاحب البستان .. والله لا اسامحك بل انا خصيمك يوم القيامة عند الله بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل اليه ان يسامحه وقال له انا مستعد ان اعمل اي شي بشرط ان تسامحني وتحللني وبدا يتوسل الى صاحب البستان وصاحب البستان لا يزداد الا اصرارا وذهب وتركه والشاب يلحقه ويتوسل اليه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه الى صلاة العصر فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفا ودموعه التي تحدرت على لحيته فزادت وجهه نورا غير نور الطاعة والعلم فقال الشاب لصاحب البستان يا عم انني مستعد للعمل فلاحا في هذا البستان من دون اجر باقي عمري او اي امر تريد ولكن بشرط ان تسامحني , عندها... اطرق صاحب البستان يفكر ثم قال يا بني انني مستعد ان اسامحك الان لكن بشرط
                        فرح الشاب وتهلل وجهه بالفرح وقال اشترط ما بدى لك ياعم
                        فقال صاحب البستان شرطي هو ان تتزوج ابنتي !ا
                        صدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعد هذا الشرط ثم اكمل صاحب البستان قوله
                        ... ولكن يا بني اعلم اني ابنتي عمياء وصماء وبكماء وايضا مقعدة لا تمشي ومنذ زمن وانا ابحث لها عن زوج استأمنه عليها ويقبل بها بجميع مواصفاتها التي ذكرتها فان وافقت عليها سامحتك
                        صدم الشاب مرة اخرى بهذه المصيبة الثانية
                        وبدأ يفكر كيف يعيش مع هذه العلة خصوصا انه لازال في مقتبل العمر؟
                        وكيف تقوم بشوؤنه وترعى بيته وتهتم به وهي بهذه العاهات ؟
                        بدأ يحسبها ويقول اصبر عليها في الدنيا ولكن انجو من ورطة التفاحة !!ا
                        ثم توجه الى صاحب البستان وقال له يا عم لقد قبلت ابنتك واسال الله ان يجازيني على نيتي وان يعوضني خيرا مما اصابني
                        فقال صاحب البستان .... حسنا يا بني موعدك الخميس القادم عندي في البيت لوليمة زواجك وانا اتكفل لك بمهرها
                        فلما كان يوم الخميس جاء هذا الشاب متثاقل الخطى... حزين الفؤاد... منكسر الخاطر... ليس كأي زوج ذاهب الى يوم عرسه فلما طرق الباب فتح له ابوها وادخله البيت وبعد ان تجاذبا اطراف الحديث
                        قال له يا بني... تفضل بالدخول على زوجتك وبارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير واخذه بيده وذهب به الى الغرفة التي تجلس فيها ابنته فلما فتح الباب ورآها .... قالت السلام عليك يا زوجي
                        اما صاحبنا فقد وقف في مكانه يتأملها وكأنه امام حورية من حوريات الجنة نزلت الى الارض وهو لا يصدق ما يرى ولا يعلم مالذي حدث
                        ولماذا قال ابوها ذلك الكلام ... ففهمت ما يدور في باله فذهبت اليه وصافحته وقبلت يده وقالت انني عمياء من النظر الى الحرام وبكماء من النظر الى الحرام وصماء من الاستماع الى الحرام ولا تخطو رجلاي خطوة الى الحرام .... وانني وحيدة ابي ومنذ عدة سنوات وابي يبحث لي عن زوج صالح فلما اتيته تستاذنه في تفاحة وتبكي من اجلها قال ابي ان من يخاف من اكل تفاحة لا تحل له , حري به ان يخاف الله في ابنتي فهنيئا لي بك زوجا وهنيئا لابي بنسبك , وبعد عام انجبت هذا الفتاة من هذا الشاب غلاما كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمة

                        ااتدرون من ذلك الغلام؟

                        انه الامام ابو حنيفة صاحب المذهب الفقهي المشهور...!!!

                        منقول





                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #57
                          العجوز .. بائع الحكمة

                          روي أن أحدَ الولاةِ كان يتجول ذات يوم في السوق القديم متنكراً في زي تاجر ، وأثناء تجواله وقع بصره على دكان قديمٍ ليس فيه شيء مما يغري بالشراء ،كانت البقالة شبه خالية ، وكان فيها رجل طاعن في السن ، يجلس بارتخاء على مقعد قديم متهالك ،ولم يلفت نظر الوالي سوى بعض اللوحات التي تراكم عليها الغبار ،اقترب الوالي من الرجل المسن وحياه ، ورد الرجل التحية بأحسن منها ،وكان يغشاه هدوء غريب ، وثقة بالنفس عجيبة .. وسأل الوالي الرجل : دخلت السوق لاشتري فماذا عندك مما يباع !؟

                          أجاب الرجل بهدوء وثقة : أهلا وسهلا .. عندنا أحسن وأثمن بضائع السوق !!

                          قال ذلك دون أن تبدر منه أية إشارة للمزح أو السخرية ..

                          فما كان من الوالي إلا ابتسم ثم قال :هل أنت جاد فيما تقول !؟

                          أجاب الرجل :نعم كل الجد ، فبضائعي لا تقدر بثمن ، أما بضائع السوق فإن لها ثمن محدد لا تتعداه !!

                          دهش الوالي وهو يسمع ذلك ويرى هذه الثقة ..

                          وصمت برهة وأخذ يقلب بصره في الدكان ، ثم قال :

                          ولكني لا أرى في دكانك شيئا للبيع !!

                          قال الرجل : أنا أبيع الحكمة .. وقد بعت منها الكثير ، وانتفع بها الذين اشتروها ....!

                          ولم يبق معي سوى لوحتين ..!

                          قال الوالي : وهل تكسب من هذه التجارة !!

                          قال الرجل وقد ارتسمت على وجهه طيف ابتسامة :

                          نعم يا سيدي .. فأنا أربح كثيراً ، فلوحاتي غالية الثمن جداً ..!

                          تقدم الوالي إلى إحدى اللوحتين ومسح عنها الغبار ، فإذا مكتوباً فيها :

                          (فكر قبل أن تعمل!! ) ..تأمل الوالي العبارة طويلا .. ثم التفت إلى الرجل وقال :

                          بكم تبيع هذه اللوحة ..!؟

                          قال الرجل بهدوء : عشرة آلاف دينار فقط !!

                          ضحك الوالي طويلا حتى اغرورقت عيناه ، وبقي الشيخ ساكنا كأنه لم يقل شيئاً ،وظل ينظر إلى اللوحة باعتزاز .. قال الوالي : عشرة آلاف دينار ..!! هل أنت جاد ؟

                          قال الشيخ : ولا نقاش في الثمن !!

                          لم يجد الوالي في إصرار العجوز إلا ما يدعو للضحك والعجب ..
                          وخمن في نفسه أن هذا العجوز مختل في عقله ، فظل يسايره وأخذ يساومه على الثمن ،

                          فأوحى إليه أنه سيدفع في هذه اللوحة ألف دينار ..والرجل يرفض ، فزاد ألفا ثم ثالثة ورابعة
                          حتى وصل إلى التسعة آلاف دينار .. والعجوز ما زال مصرا على كلمته التي قالها ،ضحك الوالي وقرر الانصراف ، وهو يتوقع أن العجوز سيناديه إذا انصرف ،ولكنه لاحظ أن العجوز لم يكترث لانصرافه ، وعاد إلى كرسيه المتهالك فجلس عليه بهدوء ..

                          وفيما كان الوالي يتجول في السوق فكر ..!!

                          لقد كان ينوي أن يفعل شيئاً تأباه المروءة ، فتذكر تلك الحكمة ( فكر قبل أن تعمل !! )

                          فتراجع عما كان ينوي القيام به !! ووجد انشراحا لذلك ..!!

                          وأخذ يفكر وأدرك أنه انتفع بتلك الحكمة ، ثم فكر فعلم أن هناك أشياء كثيرة ،

                          قد تفسد عليه حياته لو أنه قام بها دون أن يفكر ..!!

                          ومن هنا وجد نفسه يهرول باحثاً عن دكان العجوز في لهفة ،

                          ولما وقف عليه قال : لقد قررت أن أشتري هذه اللوحة بالثمن الذي تحدده ..!!

                          لم يبتسم العجوز ونهض من على كرسيه بكل هدوء ، وأمسك بخرقة ونفض بقية الغبار عن اللوحة ،

                          ثم ناولها الوالي ، واستلم المبلغ كاملاً ، وقبل أن ينصرف الوالي قال له الشيخ :

                          بعتك هذه اللوحة بشرط ..!! قال الوالي : وما هو الشرط ؟

                          قال : أن تكتب هذه الحكمة على باب بيتك ، وعلى أكثر الأماكن في البيت ،وحتى على أدواتك التي تحتاجها عند الضرورة ..!!!!! فكر الوالي قليلا ثم قال : موافق !

                          وذهب الوالي إلى قصره ، وأمر بكتابة هذه الحكمة في أماكن كثيرة في القصر ،حتى على بعض ملابسه وكثير من أداواته !!!وتوالت الأيام وتبعتها شهور ، وحدث ذات يوم أن قرر قائد الجند أن يقتل الوالي لينفرد بالولاية ،واتفق مع حلاق الوالي الخاص ، أغراه بألوان من الإغراء حتى وافق أن يكون في صفه ،وفي دقائق سيتم ذبح الوالي !!!!! ولما توجه الحلاق إلى قصر الوالي أدركه الارتباك ، إذ كيف سيقتل الوالي ،إنها مهمة صعبة وخطيرة ، وقد يفشل ويطير رأسه ..!! ولما وصل إلى باب القصر رأى مكتوبا على البوابة : ( فكر قبل أن تعمل !! ) وازداد ارتباكاً ، وانتفض جسده ، وداخله الخوف ، ولكنه جمع نفسه ودخل ، وفي الممر الطويل ، رأى العبارة ذاتها تتكرر عدة مرات هنا وهناك (فكر قبل أن تعمل !! ) ( فكر قبل أن تعمل !! ) ( فكر قبل أن تعمل !! ) .. !!وحتى حين قرر أن يطأطئ رأسه ، فلا ينظر إلا إلى الأرض ، رأى على البساط نفس العبارة تخرق عينيه ..!! وزاد اضطرابا وقلقا وخوفا ، فأسرع يمد خطواته ليدخل إلى الحجرة الكبيرة ، وهناك رأى نفس العبارة تقابله وجهاً لوجه !! ( فكر قبل أن تعمل!!) !! فانتفض جسد ه من جديد ، وشعر أن العبارة ترن في أذنيه بقوة لها صدى شديد ! وعندما دخل الوالي هاله أن يرى أن الثوب الذي يلبسه الوالي مكتوبا عليه( فكر قبل أن تعمل !! ) ..

                          شعر أنه هو المقصود بهذه العبارة ، بل داخله شعور بأن الوالي ربما يعرف ما خطط له !!

                          وحين أتى الخادم بصندوق الحلاقة الخاص بالوالي ، أفزعه أن يقرأ على الصندوق نفس العبارة :

                          ( فكر قبل أن تعمل !!).. !! واضطربت يده وهو يعالج فتح الصندوق ، وأخذ جبينه يتصبب عرقا ،وبطرف عينه نظر إلى الوالي الجالس فرآه مبتسما هادئاً ، مما زاد في اضطرابه وقلقه ..!

                          فلما هم بوضع رغوة الصابون لاحظ الوالي ارتعاشة يده ،فأخذ يراقبه بحذر شديد ، وتوجس ، وأراد الحلاق أن يتفادى نظرات الوالي إليه ، فصرف نظره إلى الحائط ، فرأى اللوحة منتصبة أمامه ( فكر قبل أن تعمل !! ) ..!!

                          فوجد نفسه يسقط منهارا بين يدي الوالي وهو يبكي منتحبا ، وشرح للوالي تفاصيل المؤامرة !!

                          وذكر له أثر هذه الحكمة التي كان يراها في كل مكان ، مما جعله يعترف بما كان سيقوم به !!

                          ونهض الوالي وأمر بالقبض على قائد الحرس وأعوانه ، وعفا عن الحلاق ..

                          وقف الوالي أمام تلك اللوحة يمسح عنها ما سقط عليها من غبار ،وينظر إليها بزهو ، وفرح وانشراح ، فاشتاق لمكافأة ذلك العجوز ، وشراء حكمة أخرى منه !!

                          لكنه حين ذهب إلى السوق وجد الدكان مغلقاً ، وأخبره الناس أن العجوز قد مات .

                          منقول





                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #58
                            حكمة رائعة

                            كان رجلاً شيخاً طاعناً في السن يشتكي من الألم والإجهاد في نهاية كل يوم سأله صديقهُ: وممّ هذا الألم الذي تشكو منه؟
                            قال الشيخ: لدي صقران يجب علي كل يوم أن أروضهما....
                            وأرنبان يلزم علي أن أحرسهما من الجري خارجاً....
                            ونسران علي أن أدربهما وأقويهما....وحية على أن أحرسها.... وأسد علي أن أحفظه دائماً مقيداً في قفصه....
                            ومريض علي أن أعتني به.
                            قال الصديق مستغرباً: ما هذا كله؟ لا بد أنك تمزح ! لأنه حقا لا يمكن لإنسان أن يراعي كل ذلك وحده.
                            قال الرجل الشيخ: إنني لا أمزح ولكن ما أقوله لك هو الحقيقة المحزنة الهامة..
                            إن الصقران هما عيناي وعلي أن أروضهما باجتهاد ونشاط على النظر للحلال وأمنعهما عن الحرام..والأرنبان هما قدماي وعلي أن أحرسهما وأحفظهما من السير في طريق الخطيئة..والصقران هما يداي وعلي أن أدربهما على العمل حتى تمدان بما أحتاج إليه وأستخدمهما في الحلال ومساعدة الآخرين ..
                            والحية هي لساني علي أن أحاصره وألجمه باستمرار حتى لا ينطق بكلام مشين معيب حرام..والأسد هو قلبي الذي توجد لي معه حرب مستمرة وعلي أن أحفظه دائماً مقيداً كي لا يفلت مني فتخرج منه أمور مشينة شريرة، لأن بصلاحه صلاح الجسد كله وبفساده يفسد الجسد كله..أما الرجل المريض فهو جسدي كله الذي يحتاج دائماً إلى يقظتي وعنايتي وانتباهي إن هذا العمل اليومي المتقن يستنفذ عافيتي وإن من أعظم الأمور أن تضبط نفس .

                            منقول





                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #59
                              من يخرج الدجاجه من عنق الزجاجه؟؟


                              كان معلم اللغة العربية يلقي الدرس على الطلاب

                              أمام اثنين من التوجيه لدى الوزارة ،،

                              وأثناء إلقاء الدرس قاطعه أحد الطلاب قائلاً :

                              يا أستاذ اللغة العربية صعبة جداً ،،

                              وما كاد هذا الطالب أن يتم حديثه حتى تكلم كل الطلاب بنفس الكلام

                              وأصبحوا كأنهم حزب معارضة ،،

                              فهذا يتكلم هناك وهذا يصرخ وهذا يحاول اضاعة الوقت وهكذا ....

                              سكت المعلم قليلاً ثم قال :

                              حسناً لا درس اليوم ،، وسأستبدل الدرس بلعبة

                              فرح الطلبة ،، وتجهم الموجهان ،،

                              رسم هذا المعلم على اللوح (( السبورة))

                              زجاجة ذات عنق ضيق ،، ورسم بداخلها دجاجة ،، ثم قال :

                              من يستطيع أن يخرج هذه الدجاجة من الزجاجة؟؟!!!

                              بشرط أن لا يكسر الزجاجة ولا يقتل الدجاجة !!!!!!

                              فبدأت محاولات الطلبة التي بائت بالفشل جميعها ،،

                              فصرخ أحد الطلبة من آخر الفصل يائساً :

                              يا أستاذ لا تخرج هذه الدجاجة إلا بكسر الزجاجة أو قتل الدجاجة ،،

                              فقال المعلم : لا تستطيع خرق الشروط،،

                              فقال الطالب متهكماً :

                              إذاً يا أستاذ قل لمن وضعها بداخل تلك الزجاجة أن يخرجها كما أدخلها ،،،

                              ضحك الطلبة ،، ولكن لم تدم ضحكتهم طويلاً ،،

                              فقد قطعها صوت المعلم وهو يقول:

                              صحيح،، صحيح،، هذه هي الإجابة،،

                              من وضع الدجاجة في الزجاجة هو وحده من يستطيع إخراجها ،،

                              كذلك أنتم ،،

                              وضعتم مفهوماً في عقولكم أن اللغة العربية صعبة ،،

                              فمهما شرحت لكم وحاولت تبسيطها فلن أفلح ،،

                              إلا إذا أخرجتم هذا المفهوم بأنفسكم دون مساعدة ،،

                              كما وضعتموه بأنفسكم دون مساعدة ،،

                              يقول المعلم ،،انتهت الحصة ،،

                              وقد أعجب بي الموجهان كثيراً ،،

                              وتفاجأت بتقدم ملحوظ للطلبة في الحصص التي بعدها ،،

                              بل وتقبلوها قبولاً سهلاً يسيراً،،


                              الطلاب وضعوا دجاجة واحدة في الزجاجة ،، فكم دجاجة وضعنا نحن؟؟

                              لذلك لاشيء في هذه الدنيا صعب ،،

                              إذا توكلت على الله أولاً ،،

                              وبنيت مفهوماً في عقلك أنه لا صعب إلا ما جعلته صعباً بإرادتك ،،

                              وبإرادتك أيضاً أن تجعله سهلاً ،، فتنجزه دونما أي عوائق أو مشاكل ،،،

                              لذلك........

                              كلنا نستطيع أن نخرج الدجاجة من الزجاجة ،،

                              بعد التوكل على الله أولاً وأخيراً ،،،

                              ينبغي أن لا نحجّم الأمور

                              ولا نستعظم الأشياء .

                              فالانطلاقة والتقدم والصبر ...خير من الاحجام والنكوص والتقهقر ...

                              منقول





                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • #60
                                قصة ذات مغزى

                                كان رجل يتمشى في حديقة في نيويورك . فجأة رأى كلب يهجم على فتاة صغيرة

                                فركض الرجل نحو الفتاة وبدأ عراكه مع الكلب حتى قتله ، وانقذ حياة الفتاة .

                                في تلك الاثناء كان رجل شرطة يراقب ما حدث ، فاتجه الشرطي نحو الرجل وقال له

                                :" انت حقا بطل ! غدا سنقرأ الخبر في الجريدة تحت عنوان " رجل شجاع من نيويورك ينقذ حياة فتاة صغيرة " .

                                أجاب الرجل :" لكن انا لست من نيويورك ". رد الشرطي اذا سيكون الخبر على النحو التالي "

                                رجل امريكي شجاع انقذ حياة فتاة صغيرة ". رد الرجل :" انا لست امريكي ".

                                قال الشرطي مستغربا :" من تكون ؟". اجاب الرجل :" انا باكستاني ".

                                في اليوم التالي ظهر الخبر في الجريدة على النحو التالي :

                                " متطرف اسلامي يقتل كلب امريكي بريء".

                                منقول





                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X