إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

Collapse
This is a sticky topic.
X
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #31
    المتوالية الحسابية

    كان احد الفرسان يلعب الشطرنج مع ملك من ملوك إنجلترا و اشترط عليه إذا غلبه أن يضع له في كل مربع من مربعات الشطرنج والذي يبلغ عدده 64 مربع حبة قمح في المربع الأول ثم يضاعفها حتى آخر مربع

    ضحك الملك مستهيناً بطلبه

    و لكنه ندم عليه بعد أن هُزم
    فما استطاع الوفاء به
    وهو ملك المملكة التي لا تغيب عنها الشمس في ذلك الزمان
    فقد كان هذا الرقم الطويل
    9 . 223 . 372 . 036 . 854 . 780.000
    الرقم كتابة
    تسع كوينتلين ومائتان و ثلاثة وعشرين كوادرلين وثلاثمائة و اثنان وسبعون تريليون وستة وثلاثون بليون و ثمانمائة و أربعة وخمسين مليون وسبعمائة و ثمانون ألف حبة قمح
    أي ملايين الأطنان من القمح
    و هذا يفوق كل مخزون إنكلترا من القمح في ذلك الوقت .

    لو شخص أرسل إليك رسالة فيها

    ' قل سبحان الله, والحمد لله, ولا إله إلا الله
    ولا حول ولا قوة إلا بالله, والله أكبر '

    و أرسل الرسالة لشخصين
    وفعلت المطلوب منك

    ذكرت الله بالتسبيح والحمد والتهليل والتكبير

    ثم أرسلتها لشخصين

    وكل شخص وصلته الرسالة فعل مثلك

    بعد فترة قصيرة خاصة في أيامنا هذه التي فيها انترنت ورسائل جوال واتصالات سريعة ومنتشرة

    بعد فترة قصيرة كم حسنة كسبت ؟ خلال ساعة يمكن بليون حسنة وزيادة والله يضاعف لمن يشاء بإذنه !!

    يمكن تكون سبب دخولك الجنة

    ولو تغير محتوى الرسالة

    إلى صور محرمة أو لقطات فيديو وموسيقى

    أو ما لا يرضي الله -لا سمح الله-

    وانتشرت بنفس الطريقة

    كم سيئة اكتسبت وأنت لا تدري

    بليون سيئة ؟؟ يمكن تكون سبب دخولك النار
    إلا إذا الرحمن الرحيم الغفور الكريم رحمك وغفرها لك ..

    هل أدركتم الآن كم هو مهم ما نُرسل للغير إلا ما يرضي
    الله عز و جل

    منقول






    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #32
      The Life Time Story
      قصة الحيـــــــــــــــــــاة

      A boat docked in a tiny Mexican fishing village.
      رسى قارب في قرية صيد صغيرة بالمكسيك

      A tourist complimented the local fishermen
      on the quality of their fish and asked
      how long it took him to catch them.
      فامتدح سائحٌ الصيادين المحليين في جودة أسماكهم، ثم سألهم كم احتاجوا من الوقت لاصطيادها.

      "Not very long." they answered in unison.
      فأجابه الصيادون متّحدين "ليس وقتا طويلاً"

      "Why didn't you stay out longer and catch more?"
      "لماذا لا تقضون وقتاً أطول وتصطادون أكثر؟"

      The fishermen explained that their small catches were
      sufficient to meet their needs and those of their families.
      الصيادون أوضحوا أن صيدهم القليل يكفي حاجتهم وحاجة عوائلهم

      "But what do you do with the rest of your time?"


      "ولكن، ماذا تفعلون في بقية أوقاتكم؟"

      "We sleep late, fish a little, play with our children,
      and take siestas with our wives.
      In the evenings, we go into the village to see our friends.
      "ننام إلى وقت متأخر، نصطاد قليلاً، نلعب مع أطفالنا ونأكل مع زوجاتنا. وفي المساء نزور أصدقاؤنا،
      We have a full life."
      نحن نعيش حياتنا"

      The tourist interrupted,
      قال السائح مقاطعاً:

      "I have an MBA from Harvard and I can help you!
      You should start by fishing longer every day.
      You can then sell the extra fish you catch.
      With the extra revenue, you can buy a bigger boat."
      "لدي ماجستير إدارة أعمال من هارفرد، وبإمكاني مساعدتكم!
      عليكم أن تبدأوا في الصيد لفترات طويلة كل يوم
      ومن ثم تبيعون السمك الإضافي بعائد أكبر وتشترون قارب صيد أكبر"

      "And after that?"
      "ثم ماذا؟"
      "With the extra money the larger boat will bring,
      you can buy a second one and a third one
      and so on until you have an entire fleet of trawlers.
      Instead of selling your fish to a middle man,
      you can then negotiate directly with the processing plants
      and maybe even open your own plant.
      "مع القارب الكبير والنقود الإضافية، تستطيعون شراء قارب ثاني وثالث وهلم جرا حتى يصبح لديكم أسطول سفن صيد متكامل، وبدل أن تبيعوا صيدكم لوسيط، ستتفاوضون مباشرة من المصانع وربما أيضاً ستفتحون مصنعاً خاصاً بكم،،

      You can then leave this little village and move to Mexico Cit y , Los Angeles , or even New York City !
      وسيكون بإمكانكم مغادرة هذه القرية وتنتقلون لمكسيكو العاصمة، أو لوس أنجلوس أو حتى نيويورك!

      From there you can direct your huge new enterprise."
      ومن هناك سيكون بإمكانكم مباشرة مشاريعكم العملاقة"

      "How long would that take?" < BR>
      "كم من الوقت سنحتاج لتحقيق هذا؟"
      "Twenty, perhaps twenty-five years." replied the tourist.
      "عشرين أو ربما خمسة وعشرين سنة"

      "And after that?"
      "وماذا بعد ذلك؟"

      "Afterwards? Well my friend, that's when it gets really interesting, " answered the tourist, laughing. "When your business gets really big, you can start buying and selling stocks and make millions!"
      "بعد ذلك؟ حسناً أصدقائي، عندها يكون الوقت ممتعاً حقاً" أجاب السائح ضاحكاً، "عندما تكبر تجارتكم سوف تقومون بالمضاربة في الأسهم وتربحون الملايين"
      "Millions? Really? And after that?" asked the fishermen.
      "الملايين؟ حقاً؟ وماذا سنفعل بعد ذلك؟" سأل الصيادون

      "After that you'll be able to retire,
      live in a tiny village near the coast,
      sleep late, play with your children,
      catch a few fish, take a siesta with your wife
      and spend your evenings drinking and enjoying your friends."
      "بعد ذلك يمكنكم أن تتقاعدوا، وتعيشوا بهدوء في قرية على الساحل، تنامون إلى وقت متأخر، تلعبون مع أطفالكم، وتأكلون مع زوجاتكم، وتقضون الليالي في الإستمتاع مع الأصدقاء"
      "With all due respect sir, but that's exactly what we are doing now. So what's the point wasting twenty-five years?" asked the Mexicans.
      "مع كامل الإحترام والتقدير، ولكن هذا بالضبط ما نفعله الآن، إذا ما هو المنطق الذي من أجله نضيع خمسة وعشرين سنة نقضيها شقاءً؟"

      And the moral of this story is:
      الدرس المستفاد:

      Know where you're going in life....
      you may already be there!!

      حدد إلى أين تريد الوصول في حياتك... فلعلك هناك بالفعل

      منقول





      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #33
        توقع ماهو غير متوقع‏

        أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر
        محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعة
        هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده
        ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة

        وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح
        ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :

        أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجو
        هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسة
        إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج
        وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا
        مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام
        غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور
        بعد أن فكوا سلاسله

        وبدأت المحاولات وبدأ يفتش في الجناح
        الذي سجن فيه والذي يحتوي على عده غرف وزوايا
        ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة
        مغطاة بسجادة بالية على الأرض
        وما أن فتحها حتى وجدها تؤدّي إلى سلّم
        ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر يصعد مرة أخرى
        وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي
        مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية
        في برج القلعة الشاهق والأرض لايكاد يراها

        عاد أدراجه حزينا منهكا
        و لكنه واثق أن الامبراطور لايخدعه
        وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك

        ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر
        الذي يضع عليه قدمه يتزحزح
        فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه
        وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا ضيّقا
        لايكاد يتسع للزحف ، فبدأ يزحف
        الى ان بدأ يسمع صوت خرير مياه
        وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر
        لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد
        أمكنه أن يرى النهر من خلالها

        عاد يختبر كل حجر وبقعة في السجن
        ربما كان فيه مفتاح حجرآخر
        لكن كل محاولاته ضاعت بلا سدى ، والليل يمضي
        واستمر يحاول ويفتش ، وفي كل مرة يكتشف أملا جديدا
        فمرة ينتهي إلى نافذة حديدية
        ومرة إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها
        ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة

        وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات
        وبوادر أمل تلوح له مرة من هنا ومرة من هناك
        وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر
        لكنها في النهاية تبوء بالفشل

        وأخيرا انقضت ليلة السجين كلها
        ولاحت له الشمس من خلال النافذة
        ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب
        ويقول له : أراك لازلت هنا !!
        قال السجين : كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور
        قال له الإمبراطور : لقد كنت صادقا
        سأله السجين : لم اترك بقعة في الجناح
        لم أحاول فيها ، فأين المخرج الذي قلت لي !!
        قال له الإمبراطور : لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق !!

        الفائدة

        الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب
        ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته

        حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها
        وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته


        منقول





        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #34
          تضحيــــــــــــــــــــــــــة أم

          كان لأمي عين واحدة... وقد كرهتها... لأنها كانت تسبب لي الإحراج.
          وكم أحسست بالإحراج فعلاً ... كيف فعلت هذا بي؟!
          كانت تعمل طاهية في المدرسة التي أتعلم فيها لتعيل العائلة.
          تجاهلتها, ورميتها بنظرة مليئة بالكره.
          وفي اليوم التالي قال أحد التلامذة ... أمك بعين واحده ... أووووه
          وحينها تمنيت أن أدفن نفسي وأن تختفي امي من حياتي.
          في اليوم التالي واجهتها : لقد جعلتِ مني أضحوكة, لِم لا تموتين ؟!!
          ولكنها لم تُجب!!!
          لم أكن متردداً فيما قلت ولم أفكر بكلامي لأني كنت غاضباً جداً .
          ولم أبالي لمشاعرها ...
          وأردت مغادرة المكان..
          درست بجد وحصلتُ على منحة للدراسة في سنغافورة.
          وفعلاً.. ذهبت .. ودرست .. ثم تزوجت .. واشتريت بيتاً .. وأنجبت أولاداً وكنت سعيداً ومرتاحاً في حياتي.
          وفي يوم من الأيام ..أتت أمي لزيارتي ولم تكن قد رأتني منذ سنوات ولم ترى أحفادها أبداً!
          وقفت على الباب وأخذ أولادي يضحكون...
          صرخت: كيف تجرأتِ وأتيت لتخيفي اطفالي؟.. اخرجي حالاً!!!
          أجابت بهدوء: (آسفة .. أخطأتٌ العنوان على ما يبدو).. واختفت....
          وذات يوم وصلتني رسالة من المدرسة تدعوني لجمع الشمل العائلي.
          فكذبت على زوجتي وأخبرتها أنني سأذهب في رحلة عمل...
          بعد الاجتماع ذهبت الى البيت القديم الذي كنا نعيش فيه, للفضول فقط!!!.
          أخبرني الجيران أن أمي.... توفيت.
          لم أذرف ولو دمعة واحدة !!
          قاموا بتسليمي رسالة من أمي ....
          ابني الحبيب.. لطالما فكرت بك..
          آسفة لمجيئي إلى سنغافورة وإخافة أولادك.
          كنت سعيدة جداً عندما سمعتُ أنك سوف تأتي للاجتماع.
          ولكني قد لا أستطيع مغادرة السرير لرؤيتك.
          آسفة لأنني سببت لك الإحراج مراتٍ ومرات في حياتك.
          هل تعلم... لقد تعرضتَ لحادثٍ عندما كنت صغيراً وقد فقدتَ عينك.
          وكأي أم, لم استطع أن أتركك تكبر بعينٍ واحدةٍ...
          ولِذا... أعطيتكَ عيني .....
          وكنتُ سعيدة وفخورة جداً لأن ابني يستطيع رؤية العالم بعيني.
          .....مع حبي.....
          .....أمــــــــــــك.....


          سبحان الله: إذا كانت هذه رحمة الأم بولدها فكيف برحمة الله سبحانه؟!!

          يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث:

          عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

          ( إن لله مئة رحمة قسم منها رحمة بين جميع الخلائق بها يتراحمون و بها يتعاطفون و بها تعطف الوحش على أولادها وأخر تسعة وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة )

          ويقول أيضاً:

          ( عن عمر بن الخطاب أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي فإذا امرأةٌ من السبي تبتغي إذا وجدت صبياً في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته فقال لنا: أترون هذه المرأة طارحةً ولدها في النار؟ قلنا: لا والله – وهي تقدر أن لا تطرحه فقال:
          الله أرحم بعباده من هذه بولدها )

          صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

          منقول





          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #35
            القدرة على معرفة الاتجاه الصحيح


            أراد أحد المتفوقين أكاديميا من الشباب أن يتقدم لمنصب إداري في شركة كبرى.

            وقد نجح في أول مقابلة شخصية له, حيث قام مدير الشركة الذي يجري المقابلات بالانتهاء من آخر مقابلة واتخاذ آخر قرار.

            وجد مدير الشركة من خلال الاطلاع على السيرة الذاتية للشاب أنه متفوق أكاديميا بشكل كامل منذ أن كان في الثانوية العامة وحتى التخرج من الجامعة, لم يخفق أبدا !

            سأل المدير هذا الشاب المتفوق: "هل حصلت على أية منحة دراسية أثناء تعليمك؟" أجاب الشاب "أبدا"

            فسأله المدير "هل كان أبوك هو الذي يدفع كل رسوم دراستك؟" فأجاب الشاب: "أبي توفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري,

            إنها أمي التي تكفلت بكل مصاريف دراستي".

            فسأله المدير:" وأين عملت أمك؟" فأجاب الشاب: " أمي كانت تغسل الثياب للناس"

            حينها طلب منه المدير أن يريه كفيه, فأراه إياهما فإذا هما كفين ناعمتين ورقيقتين.

            فسأله المدير:"هل ساعدت والدتك في غسيل الملابس قط؟" أجاب الشاب: " أبدا, أمي كانت دائما تريدني أن أذاكر وأقرأ المزيد من الكتب, بالإضافة إلى أنها تغسل أسرع مني بكثير على أية حال !"

            فقال له المدير:" لي عندك طلب صغير.. وهو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها, ثم عد للقائي غدا صباحا"

            حينها شعر الشاب أن فرصته لنيل الوظيفة أصبحت وشيكه

            وبالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته أن تدعه يغسل يديها وأظهر لها تفاؤله بنيل الوظيفة الأم شعرت بالسعادة لهذا الخبر, لكنها أحست بالغرابة والمشاعر المختلطه لطلبه, ومع ذلك سلمته يديها.

            بدأ الشاب بغسل يدي والدته ببطء , وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما.

            كانت المرة الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين, كما أنه لاحظ فيهما بعض الكدمات التي كانت تجعل الأم تنتفض حين يلامسها الماء !

            كانت هذه المرة الأولى التي يدرك فيها الشاب أن هاتين الكفين هما اللتان كانتا تغسلان الثياب كل يوم ليتمكن هو من دفع رسوم دراسته.

            وأن الكدمات في يديها هي الثمن الذي دفعته لتخرجه وتفوقه العلمي ومستقبله.

            بعد انتهائه من غسل يدي والدته, قام الشاب بهدوء بغسل كل ما تبقى من ملابس عنها.

            تلك الليلة قضاها الشاب مع أمه في حديث طويل.

            وفي الصباح التالي توجه الشاب لمكتب مدير الشركة والدموع تملأ عينيه, فسأله المدير: "هل لك أن تخبرني ماذا فعلت وماذا تعلمت البارحه في المنزل؟"

            فأجاب الشاب: "لقد غسلت يدي والدتي وقمت أيضا بغسيل كل الثياب المتبقية عنها"

            فسأله المدير عن شعوره بصدق وأمانه, فأجاب الشاب: " أولا: أدركت معنى العرفان بالجميل, فلولا أمي وتضحيتها لم أكن ما أنا عليه الآن من التفوق.

            ثانيا: بالقيام بنفس العمل الذي كانت تقوم به, أدركت كم هو شاق ومجهد القيام ببعض الأعمال.

            ثالثا: أدركت أهمية وقيمة العائلة."

            عندها قال المدير: "هذا ما كنت أبحث عنه في المدير الذي سأمنحه هذه الوظيفه, أن يكون شخصا يقدر مساعدة الآخرين والذي لا يجعل المال هدفه الوحيد من عمله... لقد تم توظيفك يا بني"

            فيما بعد, قام هذا الشاب بالعمل بجد ونشاط وحظي باحترام جميع مساعديه.

            كل الموظفين عملوا بتفان كفريق, وحققت الشركة نجاحا باهرا.



            الفائدة :

            الطفل الذي تتم حمايته وتدليله وتعويده على الحصول على كل ما يريد,

            ينشأ على (عقلية الاستحقاق) ويضع نفسه ورغباته قبل كل شيء.

            سينشأ جاهلا بجهد أبويه, وحين ينخرط في قطاع العمل والوظيفة

            فإنه يتوقع من الجميع أن يستمع إليه.

            وحين يتولى الإدارة فإنه لن يشعر بمعاناة موظفيه ويعتاد على لوم الآخرين لأي فشل يواجهه.

            هذا النوع من الناس والذي قد يكون متفوقا أكاديميا ويحقق نجاحات لا بأس بها, إلا أنه يفتقد الإحساس بالإنجاز, بل تراه متذمرا ومليئا بالكراهية ويقاتل من أجل المزيد من النجاحات.

            إذا كان هذا النوع من الأولاد نربي, فماذا نقصد؟ هل نحن نحميهم أم ندمرهم؟

            من الممكن أن تجعل إبنك يعيش في بيت كبير, يأكل طعاما فاخرا, يشاهد البرامج التلفزيونية من خلال شاشة عرض كبيره.

            ولكن عندما تقوم بقص الزرع, رجاء دعه يجرب ذلك أيضا.

            عندما ينتهي من الأكل, دعه يغسل طبقه مع إخوته.

            ليس لأنك لا تستطيع دفع تكاليف خادمة, ولكن لأنك تريد أن تحب أولادك بطريقة صحيحة.

            لأنك تريدهم أن يدركوا أنهم - بالرغم من ثروة آبائهم – سيأتي عليهم اليوم الذي تشيب فيه شعورهم تماما كما حدث لأم ذلك الشاب.

            والأهم من ذلك أن يتعلم أبناءك العرفان بالجميل, ويجربوا صعوبة العمل, ويدركوا أهمية العمل مع الآخرين حتى يستمتع الجميع بالإنجاز.

            منقول





            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #36
              وفاء صديق

              قال الجندي لرئيسه :
              صديقي لم يعد من ساحه المعركه سيدي..
              أطلب منك الإذن الذهاب للبحث عنه ..

              الرئيس:' الاذن مرفوض '
              وأضاف الرئيس قائلا :
              لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات

              الجندي: دون أن يعطي أهمية لرفض رئيسه .
              ذهب وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرح مميت حاملاً جثة صديقه ...

              كان الرئيس معتزاً بنفسه :
              لقد قلت لك أنه قد مات ..
              قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطره للعثور على جثته ؟؟؟

              أجاب الجندي ' محتضراً ' بكل تأكيد سيدي .. عندما وجدته كان لا يزال حياً،،
              واستطاع أن يقول لي :
              ( كنت واثقاً بأنك ستأتي )

              الصديق هو الذي يأتيك دائما حتى عندما يتخلى الجميع عنك

              منقول





              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #37
                الإرادة عندما تكون قوة دافعة للنجاح

                في عام 1989 ضرب زلزال مدمر أرمينيا، وكان من أقسى زلازل القرن العشرين وأودى بحياة أكثر

                من خمسة و عشرين ألف شخص خلال عدة دقائق، ولقد شلت المنطقة التي ضربها تماماً وتحولت

                إلى خرائب متراكمة، وعلى طرف تلك المنطقة كان يسكن فلاح مع زوجته، تخلخل منزله

                ولكنه لم يسقط، وبعد أن اطمأن على زوجته تركها بالمنزل وانطلق راكضاً نحو المدرسة الابتدائية

                التي يدرس فيها ابنه والواقعة في وسط البلدة المنكوبة،

                وعندما وصل وإذا به يشاهد مبنى المدرسة وقد تحول إلى حطام،

                لحظتها وقف مذهولاً واجماً، لكن وبعد أن تلقى الصدمة الأولى ما هي إلا لحظة أخرى وتذكر جملته التي كان

                يرددها دائماً لابنه ويقول له فيها: مهما كان (سأكون دائماً هناك إلى جانبك)، و بدأت الدموع تنهمر

                على وجنتيه، وما هي إلا لحظة ثالثة إلا وهو يستنهض قوة إرادته و يمسح الدموع بيديه ويركز تفكيره

                ونظره نحو كومة الأنقاض ليحدد موقع الفصل الدراسي لابنه وإذا به يتذكر أن الفصل كان يقع في

                الركن الخلفي ناحية اليمين من المبنى، و لم تمر غير لحظات إلا وهو ينطلق إلى هناك ويجثو على

                ركبتيه ويبدأ بالحفر، وسط يأس وذهول الآباء والناس العاجزين.

                حاول أبوان أن يجراه بعيداً قائلين له: لقد فات الأوان، لقد ماتوا، فما كان منه إلا أن

                يقول لهما: هل ستساعدانني؟!، واستمر يحفر ويزيل الأحجار حجراً وراء حجر، ثم أتاه

                رجل إطفاء يريده أن يتوقف لأنه بفعله هذا قد يتسبب بإشعال حريق، فرفع رأسه قائلاً: هل ستساعدني؟!،

                واستمر في محاولاته، وأتاه رجال الشرطة يعتقدون أنه قد جن، وقالوا له: إنك بحفرك هذا قد تسبب خطراً

                وهدماً أكثر، فصرخ بالجميع قائلا: إما أن تساعدوني أو اتركوني، وفعلا تركوه، ويقال أنه استمر يحفر

                ويزيح الأحجار بدون كلل أو ملل بيديه النازفتين لمدة (37 ساعة)، وبعد أن أزاح حجراً كبيراً بانت له

                فجوة يستطيع أن يدخل منها فصاح ينادي: (ارماند)، فأتاه صوت ابنه يقول: أنا هنا يا أبي، لقد

                قلت لزملائي، لا تخافوا فأبي سوف يأتي لينقذني وينقذكم لأنه وعدني أنه مهما كان سوف يكون إلى جانبي.

                مات من التلاميذ 14، وخرج 33 كان آخر من خرج منهم (ارماند)، ولو أن إنقاذهم تأخر عدة ساعات أخرى

                لماتوا جميعا، والذي ساعدهم على المكوث أن المبنى عندما انهار كان على شكل المثلث، نقل الوالد بعدها

                للمستشفى، وخرج بعد عدة أسابيع. والوالد اليوم متقاعد عن العمل يعيش مع زوجته وابنه المهندس،

                الذي أصبح هو الآن الذي يقول لوالده: مهما كان سأكون دائماً إلى جانبك...!


                إن الرغبة والقدرة على تخطي الصعاب وتجاوز المحبطات والمثبطات انما هي سمة الإداري الناجح،

                وعليه لا بد من التمسك برغباتنا وطموحاتنا حتى تكلل بالتطبيق العملي في أرض الواقع ولو بعد حين،

                فما من شيء في هذه الدنيا يكون لنا بين الكاف والنون، انما علينا العمل للوصول للغاية النبيلة التي

                نرنوا إليها، وكلما سمت غايتك عليك مضاعفة العمل وتقوية العزيمة والإرادة أكثر فأكثر

                حيث أن النجاح ما هو إلا إرادة توجهها الإدارة

                إن الإرادة القوية تعني الاستعلاء على كل مظاهر الإغراء والمتع اللحظية؛ بغية الوصول إلى الهدف المرسوم..


                ولأن الإرادة القوية تعني التحلِّيَ بالصبر على معوِّقات العمل التي تقابلنا في الطريق، وإيجاد الحلول المناسبة

                لها حتى نحقِّق مرادنا ونصل إلى أهدافنا..
                ولأن الإرادة القوية تعني الاتصاف بالقدرة على تحمل الأذى، وتجاوز الأزمات حتى يتحقق المأمول ونصل إلى الهدف المنشود..

                ولأن الإرادة القوية تعني التصديَ لكل عوامل الضعف وبثّ اليأس والإحباط في قلوب أصحابها؛ وهو ما لا يقدر عليه إلا الكبار..

                ولأن الإرادة القوية تعني الحرمان والمشقة أثناء السير في الطريق؛ وهو ما لا يقدر عليه إلا الكبار.

                إن الإرادة هي تلك النقطة الصغيرة التي تمكث في عقلك الباطن وتحركك اتجاه ما تريد وتعطيك الدافع والحافز

                في اتجاه هدفك و تمكنك من تذليل الصعاب و تحدي المعوقات لإكمال طريقك و إنجاز مبتغاك مهما صعب المشوار.

                قال الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله " لو أن رجلاً وقف أمام جبل وعزم على إزالته، لأزاله "


                إن تحقيق هدفك في الحياة بحاجة إلى مزيد من العزيمة، و قوة الإرادة و الثقة بالنفس، و القوة النفسية، بيد أنك ستواجه سيلاً عارماً من التثبيط و من التشكيك، و من التنقيص،لذلك عليك أن تكون على قدر طموحاتك ورغباتك، وأن تعمل على تقوية إرادتك لتصبع عصية على الانكسار.


                منقول





                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #38
                  قصة صينية

                  في الصين القديمة , كان أمير منطقة على وشك أن يتوّج ملكًا , ولكن كان عليه أن يتزوج أولاً , بحسب القانون.

                  وبما أن الأمر يتعلق باختيار إمبراطورة مقبلة , كان على الأمير أن يجد فتاةً يستطيع أن يمنحها ثقته العمياء. وتبعًا لنصيحة أحد الحكماء قرّر أن يدعو بنات المنطقة جميعًا
                  لكي يجد الأجدر بينهن.

                  سمعت امرأة عجوز , وهي خادمة في القصر لعدة سنوات , بهذه الاستعدادات للجلسة ,
                  وعندما عادت إلى بيتها حكت الأمر لابنتها , تفاجئت بأن ابنتها تنوي أن تتقدّم للمسابقة هي أيضًا.

                  لف اليأس المرأة وقالت :
                  "وماذا ستفعلين هناك يا ابنتي ؟ وحدهنّ سيتقدّمن أجمل الفتيات وأغناهنّ. اطردي هذه الفكرة السخيفة من رأسك! أعرف تمامًا أنكِ تتألمين , ولكن لا تحوّلي الألم إلى جنون!"

                  أجابتها الفتاة :
                  "يا أمي العزيزة , أنا لا أتألم , وما أزال أقلّ جنونًا ؛ أنا أعرف تمامًا أني لن أُختار, ولكنها فرصتي في أن أجد نفسي لبضع لحظات , فهذا يسعدني - حتى لو أني أعرف أن هذا ليس قدري"

                  في المساء , عندما وصلت الفتاة , كانت أجمل الفتيات قد وصلن إلى القصر , وهن يرتدين أجمل الملابس وأروع الحليّ , وهن مستعدات للتنافس بشتّى الوسائل من أجل الفرصة التي سنحت لهن.

                  محاطًا بحاشيته , أعلن الأمير بدء المنافسة وقال :
                  (( سوف أعطي كل واحدة منكن بذرةً , ومن تأتيني بعد ستة أشهر حاملةً أجمل زهرة , ستكون إمبراطورة الصين المقبلة )).

                  حملت الفتاة بذرتها وزرعتها في أصيص من الفخار , وبما أنها لم تكن ماهرة جدًا في فن الزراعة , اعتنت بالتربة بكثير من الأناة والنعومة – لأنها كانت تعتقد أن الأزهار إذا كبرت , فلا يجب أن تقلق من النتيجة- .

                  مرّت ثلاثة أشهر , ولم ينمُ شيء. جرّبت الفتاة شتّى الوسائل , وسألت المزارعين والفلاحين فعلّموها طرقًا مختلفة جدًا , ولكن لم تحصل على أية نتيجة. يومًا بعد يوم أخذ حلمها يتلاشى .

                  مضت الأشهر الستة , ولم يظهر شيءٌ في أصيصها. ورغم أنها كانت تعلم أنها لا تملك شيئًا تقدّمه للأمير , فقد كانت واعيةً تمامًا لجهودها المبذولة ولإخلاصها طوال هذه المدّة , وأعلنت لأمها أنها ستتقدم إلى البلاط في الموعد والساعة المحدَّدين. كانت تعلم في قرارة نفسها أن هذه فرصتها الأخيرة , وهي لا تنوي أن تفوتها من أجل أي شيء في العالم.

                  حلّ يوم الجلسة الجديدة , وتقدّمت الفتاة مع أصيصها الخالي من أي نبتة , ورأ ت أن الأخريات جميعًا حصلن على نتائج جيدة؛ وكانت أزهار كل واحدة منهن أجمل من الأخرى , وهي من جميع الأشكال والألوان.

                  أخيرًا أتت اللحظة المنتظرة. دخل الأمير ونظر إلى كلٍ من المتنافسات بكثير من الاهتمام والانتباه. وبعد أن مرّ أمام الجميع, أعلن قراره , وأشار إلى ابنة خادمته على أنها الإمبراطورة الجديدة.

                  احتجّت الفتيات جميعًا قائلات إنه اختار تلك التي لم تزرع شيئًا.

                  عند ذلك فسّر الأمير سبب هذا التحدي قائلاً :
                  "هي وحدها التي زرعت الزهرة تلك التي تجعلها جديرة بأن تصبح إمبراطورة ؛ زهرة الشرف. فكل البذور التي أعطيتكنّ إياها كانت عقيمة , ولا يمكنها أن تنمو بأية طريقة ".

                  الفائدة :

                  الصدق من أجمل وأرقى الحلي التي تزين المرأة الفاضلة
                  وتــجعلها ملــكة متوجه على عرش الاحترام والتقدير


                  منقول





                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #39
                    دروس في الحب

                    جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه رضي الله عنهم وسألهم مبتدأ

                    أبي بكر

                    ماذا تحب من الدنيا ؟

                    فقال ابي بكر ( رضي الله عنه) أحب من الدنيا ثلاث

                    الجلوس بين يديك – والنظر اليك – وإنفاق مالي عليك

                    وانت يا عمر ؟

                    قال احب ثلاث :

                    امر بالمعروف ولو كان سرا – ونهي عن المنكر ولو كان جهرا – وقول الحق ولو كان مرا

                    وانت يا عثمان ؟

                    :قال احب ثلاث

                    إطعام الطعام – وافشاء السلام – والصلاة بالليل والناس نيام

                    وأنت يا علي ؟

                    قال أحب ثلاث:

                    اكرام الضيف – الصوم بالصيف - وضرب العدو بالسيف

                    ثم سأل أبا ذر الغفاري:

                    وأنت يا أبا ذر: ماذا تحب في الدنيا ؟

                    قال أبو ذر :أحب في الدنيا ثلاث

                    الجوع؛ المرض؛ والموت

                    فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم): ولم؟

                    فقال أبو ذر:

                    أحب الجوع ليرق قلبي؛ وأحب المرض ليخف ذنبي؛ وأحب الموت لألقى ربي

                    فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) حبب إلى من دنياكم

                    الطيب؛ والنساء؛ وجعلت قرة عيني في الصلاة

                    وحينئذ تنزل جبريل عليه السلام وأقرأهم السلام وقال: وانأ أحب من دنياكم ثلاث

                    تبليغ الرسالة؛ وأداء الأمانة؛ وحب المساكين؛

                    ثم صعد إلى السماء وتنزل مرة أخرى؛ وقال : الله عز وجل يقرؤكم السلام ويقول: انه يحب من دنياكم ثلاث

                    لساناً ذاكراً ؛

                    و قلباً خاشعاً ؛

                    و جسداً على البلاءِ صابراً

                    سبحان الله وبحمده ،،، سبحان الله العظيم
                    Last edited by pharmacist; 26-02-2012, 11:51 AM.





                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #40
                      اجعل السقف مناسبا

                      جاء في حكم و قصص الصين القديمة أن ملكا أراد أن يكافئ أحد مواطنيه فقال له
                      امتلك من الأرض كل المساحات التي تستطيع أن تقطعها سيرا على قدميك ..
                      فرح الرجل وشرع يزرع الأرض مسرعا ومهرولا في جنون ..
                      سار مسافة طويلة فتعب وفكر أن يعود للملك ليمنحه المساحة التي قطعها ..
                      ولكنه غير رأيه وقرر مواصلة السير ليحصل علي المزيد ..
                      سار مسافات أطول وأطول وفكر في أن يعود للملك مكتفيا بما وصل إليه ..
                      لكنه تردد مرة أخرى وقرر مواصلة السير ليحصل على المزيد والمزيد ..
                      ظل الرجل يسير ويسير ولم يعد أبداً ..
                      فقد ضل طريقه وضاع في الحياة ..
                      ويقال إنه وقع صريعا من جراء الإنهاك الشديد ..

                      لم يمتلك شيئا ولم يشعر بالاكتفاء والسعادة

                      لأنه لم يعرف حد الكــفاية أو ( القناعة ).

                      .. النجاح الكافي ..

                      صيحة أطلقها الكثيرون عبر التاريخ

                      للتحذير فيها من النجاح الزائف المراوغ الذي يفترس عمر الإنسان

                      فيظل متعطشا للمزيد دون أن يشعر بالارتواء ..

                      من يستطيع أن يقول لا في الوقت المناسب ويقاوم الشهرة والأضواء والثروة والجاه والسلطان ؟

                      لا سقف للطموحات في هذه الدنيا .. فعليك أن تختار ما يكفيك منها ثم تقول نكتفي بهذا القدر ..

                      ..الطموح مصيدة ..

                      تتصور إنك تصطاده .. فإذا بك أنت الصيد الثمين ..

                      ان كنت لا تصدق ؟! ..

                      إليك هذه القصة

                      ذهب صديقان يصطادان الأسماك فاصطاد أحدهما سمكة كبيرة فوضعها في حقيبته ونهض لينصرف ..

                      فسأله الآخر : إلى أين تذهب ؟! ..

                      فأجابه الصديق : إلى البيت لقد اصطدت سمكة كبيرة جدا تكفيني ..

                      فرد الرجل : انتظر لتصطاد المزيد من الأسماك الكبيرة مثلي ..

                      فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟! ..

                      فرد الرجل .. عندما تصطاد أكثر من سمكة يمكنك أن تبيعها..

                      فسأله صديقه : ولماذا أفعل هذا ؟ ..

                      قال له كي تحصل على المزيد من المال ..

                      فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟ ..

                      فرد الرجل : يمكنك أن تدخره وتزيد من رصيدك في البنك ..

                      فسأله : ولماذا أفعل ذلك ؟ ..

                      فرد الرجل : لكي تصبح ثريا ..

                      فسأله الصديق : وماذا سأفعل بالثراء؟! ..

                      فرد الرجل تستطيع في يوم من الأيام عندما تكبر أن تستمتع بوقتك مع أولادك وزوجتك

                      فقال له الصديق العاقل:

                      هذا هو بالضبط ما أفعله الآن ولا أريد تأجيله حتى أكبر ويضيع العمر

                      .. رجل عاقل .. أليس كذلك !!

                      يقولون المستقبل من نصيب أصحاب الأسئلة الصعبة ..

                      ولكن الإنسان كما يقول فنس بوسنت أصبح في هذا العالم

                      مثل النملة التي تركب علي ظهر الفيل ..

                      تتجه شرقا بينما هو يتجه غربا ..

                      فيصبح من المستحيل أن تصل إلى ما تريد .. لماذا ؟ ..

                      لأن عقل الإنسان الواعي يفكر

                      بألفين فقط من الخلايا ..

                      أما عقله الباطن فيفكر

                      بأربعة ملايين خلية

                      وهكذا يعيش الإنسان معركتين ..

                      معركة مع نفسه ومع العالم المتغير المتوحش ..

                      ولا يستطيع أن يصل إلى سر السعادة أبدا.

                      يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم

                      سر السعادة

                      لدى أحكم رجل في العالم ..

                      مشي الفتى أربعين يوما حتى وصل إلى قصر جميل علي قمة جبل .. وفيه يسكن الحكيم الذي يسعى إليه ..

                      وعندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعاً كبيرا من الناس ..

                      انتظر الشاب ساعتين لحين دوره ..

                      أنصت الحكيم بانتباه إلى الشاب

                      ثم قال له : الوقت لا يتسع الآن وطلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر ويعود لمقابلته بعد ساعتين ..

                      وأضاف الحكيم وهو يقدم للفتى

                      ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت :

                      امسك بهذه الملعقة في يدك طوال جولتك

                      وحاذر أن ينسكب منها الزيت

                      أخذ الفتى يصعد سلالم القصر ويهبط مثبتاً عينيه على الملعقة ..

                      ثم رجع لمقابلة الحكيم الذي سأله :

                      هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام ؟ .. الحديقة الجميلة ؟ ..

                      وهل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي ؟ ..

                      ارتبك الفتى واعترف له بأنه لم ير شيئا ..

                      فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة ..

                      فقال الحكيم : ارجع وتعرف على معالم القصر ..

                      فلا يمكنك أن تعتمد على شخص لا يعرف البيت الذي يسكن فيه ..

                      عاد الفتى يتجول في القصر منتبها إلى الروائع الفنية المعلقة على الجدران ..

                      شاهد الحديقة والزهور الجميلة ..

                      وعندما رجع إلى الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأى ..

                      فسأله الحكيم : ولكن أين قطرتي الزيت اللتان عهدت بهما إليك ؟ ..

                      نظر الفتى إلى الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا

                      فقال له الحكيم :

                      تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك

                      سر السعادة

                      هو أن ترى روائع الدنيا وتستمتع بها دون أن تسكب أبدا قطرتي الزيت.

                      فهم الفتى مغزى القصة فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الأشياء

                      وقطرتا الزيت هما الستر والصحة ..

                      فهما التوليفة الناجحة ضد التعاسة.

                      يقول أحد الحكماء :

                      أفضل تعريف للتعاسة
                      هو أنها تمثل الفجوة بين قدراتنا وتوقعاتنا

                      اننا نعيش في هذه الحياة بعقلية السنجاب

                      فالسناجب تفتقر إلى القدرة على التنظيم رغم نشاطها وحيويتها

                      فهي تقضي عمرها في قطف وتخزين ثمار البندق

                      بكميات أكبر بكثير من قدر حاجته.

                      فإلى متى نبقى نجري لاهثين نجمع ونجمع ولا نكتفي ولا نضع سقفا لطموحاتنا يتناسب مع قدراتنا؟؟

                      إن نملك أروع النِعم ، فهي قريبة هنا في أيدينا،

                      نستطيع معها أن نعيش أجمل اللحظات مع أحبابنا ومع الكون من حولنا ؟؟

                      منقول





                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #41
                        تشبيه بليغ


                        في قديم الزمان ... كان هناك شجرة تفاح ضخمة ...
                        A little boy loved to come and play around it everyday.

                        و كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة كل يوم ..
                        He climbed to the treetop, ate the apples, took a nap under the shadow...

                        كان يتسلق أغصان الشجرة ويأكل من ثمارها ... ثم يغفو قليلا لينام في ظلها ...
                        He loved the tree and the tree loved to play with him.

                        كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه ...
                        Time went by...the little boy had grown up,

                        مر الزمن... وكبر الطفل...
                        And he no longer played around the tree every day.

                        وأصبح لا يلعب حول الشجرة كل يوم...
                        One day, the boy came back to the tree and he looked sad.

                        في يوم من الأيام ... رجع الصبي وكان حزينا!
                        'Come and play with me,' the tree asked the boy.

                        فقالت له الشجرة: تعال والعب معي ..
                        'I am no longer a kid, I do not play around trees any more'

                        The boy replied.

                        فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك...
                        'I want toys. I need money to buy them.'

                        أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها...
                        'Sorry, but I do not have money...

                        فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي نقود!!!
                        But you can pick all my apples and sell them.
                        So, you will have money.

                        ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها...
                        ' The boy was so excited.

                        الولد كان سعيدا للغاية...
                        He grabbed all the apples on the tree and left happily.

                        فتسلق الشجرة وجمع كل ثمار التفاح التي عليها وغادر سعيدا ...
                        The boy never came back after he picked the apples.

                        لم يعد الولد بعدها ...
                        The tree was sad.

                        فأصبحت الشجرة حزينة ...
                        One day, the boy who now turned into a man returned

                        وذات يوم عاد الولد ولكنه أصبح رجلا...!!!
                        And the tree was excited 'Come and play with me' the tree said.

                        كانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي...
                        'I do not have time to play. I have to work for my family.

                        ولكنه أجابها:
                        لا يوجد وقت لدي للعب .. فقد أصبحت رجلا مسؤولا عن عائلة...
                        We need a house for ************************ter.

                        ونحتاج لبيت يأوينا...
                        Can you help me?

                        هل يمكنك مساعدتي ؟
                        ' Sorry',

                        آسفة!!
                        I do not have any house. But you can chop off my branches
                        To build your house.

                        فأنا ليس عندي بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أغصاني لتبني بها بيتا لك...
                        ' So the man cut all the branches of the tree and left happily.

                        فأخذ الرجل كل الأغصان وغادر وهو سعيد...
                        The tree was glad to see him happy but the man never came back since then.
                        كانت الشجرة مسرورة لرؤيته سعيدا... لكن الرجل لم يعد إليها ...
                        The tree was again lonely and sad.

                        فأصبحت الشجرة وحيدة و حزينة مرة أخرى...
                        One hot summer day,

                        وفي يوم حار من ايام الصيف...
                        The man returned and the tree was delighted.

                        عاد الرجل.. وكانت الشجرة في منتهى السعادة..
                        'Come and play with me!'
                        the tree said.

                        فقالت له الشجرة: تعال والعب معي...
                        'I am getting old. I want to go sailing to relax myself.

                        فقال لها الرجل لقد تقدمت في السن.. وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح...
                        'Can you give me a boat?'
                        'Said the man'.
                        فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا..
                        'Use my trunk to build your boat.
                        You can sail far away and be happy.

                        فأجابته: خذ جذعي لبناء مركب... وبعدها يمكنك أن تبحر به بعيدا ... وتكون سعيدا...
                        ' So the man cut the tree trunk to make a boat.

                        فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبا!!
                        He went sailing and never showed up for a long time.

                        فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة..
                        Finally, the man returned after many years.

                        أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل .......
                        'Sorry, my boy. But I do not have anything for you anymore.

                        ولكن الشجرة قالت له: آسفة يا بني... لم يعد عندي أي شئ أعطيه لك..
                        No more apples for you...
                        ' The tree said'.

                        وقالت له: لا يوجد تفاح...
                        'No problem, I do not have any teeth to bite
                        ' The man replied.
                        قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها...


                        'No more trunk for you to climb on'
                        قالت له :
                        لم يعد عندي جذع لتتسلقه..

                        'I am too old for that now' the man said.
                        فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا ولا أستطيع القيام بذلك!!

                        'I really cannot give you anything...
                        قالت: أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك...

                        The only thing left is my dying root,'
                        The tree said with tears.

                        قالت وهي تبكي.. كل ما تبقى لدي جذور ميتة...
                        'I do not need much now, just a place to rest.

                        فأجابها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح فيه..
                        I am tired after all these years' the man replied.

                        فأنا متعب بعد كل هذه السنين...
                        'Good! Old tree roots are the best place to lean on and rest,

                        فأجابته: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة...
                        Come, come sit down with me and rest.

                        تعال ... تعال واجلس معي لتستريح ...
                        ' The man sat down and the tree was glad and smiled with tears...

                        جلس الرجل إليها.. كانت الشجرة سعيدة.. تبسمت والدموع تملأ عينيها...
                        This is you and the tree is your parents!!!

                        هل تعرف من هي هذه الشجرة؟

                        إنها أبويك!!

                        -----------------------------------

                        منقول





                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #42
                          فـي بيتهـم بـاب

                          كانت هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل عاشت فيها أرملة فقيرة مع طفلها الصغير ...

                          حياة متواضعة في ظروف صعبة.. إلا أن هذه الأسرة الصغيرة، ليس أمامها إلا أن ترضى بقدرها

                          لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو المطر في فصل الشتاء .. لكون الغرفة تحيطها أربعة جدران ولها باب خشبي غير أنه ليس لها سقف

                          مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات متقطعة من المطر،

                          وذات يوم تراكمت الغيوم وامتلأت السماء بالسحب الكثيفة الواعدة بمطر غزير .

                          ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة فاختبأ الجميع في منازلهم، أما الأرملة والطفل فكان عليهما مواجهة قدرهما

                          نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندسّ في حضنها ولكن جسد الأم والابن وثيابهما ابتلا بماء السماء المنهمر...

                          أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلاً على أحد الجدران , وخبّأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر....

                          فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة وقد علت وجهه ابتسامة الرضى وقال لأمه: ترى ماذا يفعل الفقراء الذين ليس عندهم باب حين ينزل عليهم المطر ؟

                          لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء .. ففي بيتهم باب.

                          ما أجمل الرضى.... إنه مصدر السعادة وهدوء البال

                          منقول





                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #43
                            أعباء الحياة

                            في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه.
                            فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟
                            وتراوحت الإجابات بين 50 غم إلى 500 غم
                            فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس، فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي، ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف. الكأس له نفس الوزن تماماً، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.
                            فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى.
                            فيجب علينا أن نضع أعباءنا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى.
                            فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت، لأنها ستكون بانتظارك غداً وتستطيع حملها.

                            منقول





                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #44
                              قد لا تكون المشكلة عند الآخرين..بل عندنا نحن

                              يحكى بأن رجلاً كان خائفاً على زوجته بأنها لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما.
                              فقرر بأن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن.. لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها.
                              وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي.
                              قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة، فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية..
                              إذا استجابت لك وإلا أقترب 30 قدماً،
                              إذا استجابت لك وإلا أقترب 20 قدماً،
                              إذا استجابت لك وإلا أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك.
                              وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في إعداد طعام العشاء في المطبخ،
                              فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور.
                              فذهب إلى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً، ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها :
                              "يا عزيزتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
                              ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
                              "يا عزيزتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
                              ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
                              "يا عزيزتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
                              ثم أقترب 10 أقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال:
                              "يا عزيزتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
                              ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال:
                              "يا عزيزتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".
                              فقالت له ……."يا عزيزي للمرة الخامسة أُجيبك… دجاج بالفرن".
                              (إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كما نظن.. ولكن قد تكون المشكلة معنا نحن..!!)

                              منقول






                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • #45
                                زوجة طلبت الطلاق .. فماذا فعل الزوج ؟

                                يروى عن أحدهم أنه أثناء ذهابه للمنزل حصل بينه وبين زوجته خلاف ومشاجرة ..

                                وهذا الشيء ليس بغريب ولكن هذه المرة طلبت الزوجة الطلاق من زوجها ..

                                وهو الشيء الذي أغضب الزوج ..

                                فأخرج ورقة من جيبه وكتب عليها: "نعم .. أنا... فلان الفلاني ..

                                أقرر وأنا بكامل قواي العقلية .. أنني متمسك بزوجتي تمام التمسك .. ولا أرضى بغيرها زوجة!"

                                ووضع الورقة في ظرف وسلمها للزوجة .. وخرج من المنزل غاضباً ..

                                كل هذا والزوجة لا تعلم ما بداخل الورقة, وعندها وقعت الزوجة في ورطة ..

                                أين تذهب وما تقول؟ وكيف تم الطلاق؟ كل هذه الأسئلة جعلتها في دوامة وحيرة ..

                                وفجأة دخل الزوج البيت .. ودخل مباشرة إلى غرفته دون أن يتحدث بكلمة واحدة ..

                                فذهبت الزوجة إلى غرفته .. وأخذت تضرب الباب ..

                                فرد عليها الزوج بصوت مرتفع ماذا تريدين؟

                                فردت الزوجة بصوت منخفض ومنكسر : أرجوك افتح الباب أريد أن أتحدث إليك!

                                وبعد تردد فتح الزوج باب الغرفة .. وإذا بالزوجة تسأله بأن يستفتي الشيخ ..

                                وأنها متندمة أشد الندم .. لعل الذي صار غلطة ..

                                وأنها لا تقصد ما حدث!

                                فرد الزوج وهل أنت متندمة ومتأسفة على ما حدث ..

                                فردت الزوجة نعم .. نعم ..!

                                والله إني ما قصدت ما قلت ..

                                وإني نادمة أشد الندم على ما حدث!

                                عندها قال الزوج افتحي الورقة وانظري ما بداخلها!

                                وفتحت الزوجة الورقة .. وقرأت ما بداخلها ..

                                وأخذت تسجد سجود الشكر لله وهي تقول:

                                "والله إن هذا الدين عظيم .. أن جعل العصمة بيد الرجل .. ولو جعلها بيدي ..لكنت قد طلقتك عشرات المرات"

                                منقول





                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X