إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

Collapse
This is a sticky topic.
X
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • رأيت حلما صار هدفا

    في أحد الأيام قال طفل صغير لعائلته : “أريد أن أحقق أشياء عظيمة في حياتي، وأعرف أني أستطيع”.

    بعد عدة سنوات، قال رجل عجوز لعائلته : ” كان من الممكن أن أحقق أشياء عظيمة في حياتي، أتمنى لو حققتها”.

    هذه قصة حزينة لأن الطفل الصغير والرجل العجوز كانا الشخص نفسه!!

    عندما تعيش لتحقيق حلمك، فإن العالم كله من حولك يتآزر – دون أن تدري- لتحقيق ذلك الحلم لك، وعندما تنام لتنعم بالأحلام،فإن العالم كله يتآزر – دون أن تدري – لجعلك تنعم بأحلام هادئة وأنت تغط في نوم عميق، بينما ينطلق هو ليحقق أحلامه.

    لذا إذا أردت أن تحقق أحلامك أنت الآخر فاستيقظ من نومك فوراً!!..فجميل أن نحلم .. لكن
    الأجمل أن نستيقظ لتحقيق أحلامنا.

    سؤال استفزازي:
    هل كانت لك أحلام وأنت صغير تريد أن تحققها عندما تكبر؟
    رد طبيعي:
    أجل، ومن منا لم تكن له أحلام كان يتمنى أن يحققها عندما يكبر!
    سؤال استفزازي آخر:
    هل كبرت بما فيه الكفاية لتحقق تلك الأحلام!
    رد طبيعي:
    أم م م م م م م م م م م!
    لماذا سكت ؟ دعني أجب عنك.
    من منا لم تكن له أحلام وهو صغير – كل حسب أحلامه -ومن منا لم يتمنَّ أن يكون في وضع اجتماعي أفضل؟ ومن منا لم يحاول كثيراً الارتقاء بنفسه؟ فما الذي يحدث؟ وما هو الفرق بين الناس إذا كان الناس جميعاً يتشابهون في أحلامهم؟ وإذا كنا جميعًا نحب الترقي فلماذا ينجح البعض ويفشل البعض الآخر؟.

    الناس على أصناف ثلاثة:
    الأول: يصنع الأحداث:
    هؤلاء هم الذين يعملون بروح المبادرة، يستيقظون من نومهم ليحققوا أحلامهم.
    الثاني: يشاهد الأحداث:
    مقلد ينتظر أن يهبط على غيره الإلهام ليعمل هو.
    الثالث:يتساءل ماذا حدث؟

    هؤلاء تجدهم على قارعة الطرق مفتحي الأفواه مغمضي العيون،إذا قلت لهم: إن الماء يتسرب من سقف بيتك قم وأصلحه؛ فإنه سيقول لك: إن المطر ينزل الآن، ولن أستطيع أن أصلحه، تقول له: إذن أصلحه عندما يتوقف المطر، يقول لك عندما يتوقف المطر لن ينزل الماء وبالتالي لن أكون بحاجة إلى إصلاحه.
    والمطلوب منك أن تكون في الصنف الأول دائمًا، أن تحلم ثم تستيقظ من نومك لتحقيق أحلامك، لا تشتكي من الظروف ولا تختلق الأعذار، لكنك دائمًا توقد الشموع لنفسك، إن كنت راضيا عن نفسك في الوقت الحالي فهذا جميل، لكن الأجمل أن تعمل على التحسين المستمر لتلك النفس، أن تبقي على جذوة التطور متقدة داخلك، أن تواصل التعلم والتدريب والعمل..تكون كما يقول النبي – صلى الله عليه وسلم: “إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة،فإن استطاع ألا يقوم حتى يغرسها فليغرسها”.
    لنسأل سويًا:
    - ما الذي منعك من البدء في مشروع جديد تخطط له منذ سنوات؟
    - ما الذي يمنعك من إتمام دراستك العليا أو التدريب على عمل جديد؟
    - ما الذي يمنعك من العمل على إنقاص وزنك الزائد؟
    - ما الذي يمنعك من القيام بعمل من شأنه أن يجعل حياتك على الصورة التي تخيلتها لنفسك وأنت صغير؟

    تعال نحلم
    عندما كنا أطفالاً صغارًا، كنا مبدعين ومغامرين، لم نكن نعرف حدوداً للأشياء، بل كنا نلعب ونجرب ونتساءل ونستخدم خيالنا بشكل عجيب، ومع الزمن دخلنا المدرسة! وما أدراك ما المدرسة؟حيث كل شيء يخضع للتلقي، تعلمنا فيها أن ما يقوله الكبار دائمًا صحيح.. تعلمنا أن نبحث عن حل وحيد وصحيح لكل مشكلة، ولم يكن مقبولاً أبداً أن نكون مختلفين أو أن نحل المسائل بطريقة مختلفة؛ إذ كان المطلوب من الجميع الالتزام بالمقرر والمعهود.
    ومع ذلك فإننا لا نفقد قدرتنا على التخيل والابتكار أبدًا، نحن فقط نتركها كامنة فينا فلا نستخرجها ولا نوظفها ولا ننميها، وتكون النتيجة أن نبدأ جميعا بالعمل في نطاق ضيق ومحدود وبلا خيال ولكنه معروف لنا ومريح، ولا نتطلع إلى خارج حدودنا حتى يمضي وقت طويل ونحن في مكاننا.
    كن طفلاً بعض الوقت
    إذا أردت أن تعيد خيالك ثانية فارجع برحلة إلى أيام الطفولة، أي أن تفكر بعقلية طفل، لا تضحك.. إنهم أكثر إبداعًا منا، ولكي تعود إلى أحلام الطفولة سريعًا لا بد أن تغير قليلاً من طريقة الحياة الرسمية التي تحياها..

    انظر لنفسك على المستوى الاجتماعي ثم تمنَّ ماذا تريد أن تكون.. لا تخش الكلام، قل كل ما تتمناه.. هذا حلم.. لا أحد سيمنعك منه.. اكتب حلمك هنا.. وخذ مني هذا المثال وبدله كما تريد:
    - أتمنى المساهمة في نشاط الجمعية الخيرية في بلدي بنصف وقتي.
    هذا حلم اجتماعي، ولك أحلامك الخاصة اكتبها……
    انظر لنفسك على المستوى المادي..ثم تمنَّ ماذا تريد أن تكون على المستوى المادي.. لا تنس أننا في حلم ..احلم..تريدني أن أكتب معك هذه المرة أيضاً؟ لا بأس
    . – أتمنى الحصول على سيارة جديدة بدل سيارتي المنتهية.
    هذا أيضا حلم.. لماذا لا تحققه؟ هل تريد خطوات تحويل الحلم إلى حقيقة؟ إذن إليك بها:
    الأولى: الالتزام
    أول خطوة هي(الالتزام).. أجل أن تلتزم بتحقيق هذا الحلم، وما رأيك الآن إذا قمت بشطب كلمة”أتمنى”، ووضعت بدلاً منها كلمة “ألتزم”
    - ألتزم المساهمة في نشاط الجمعية الخيرية في بلدي بنصف وقتي.
    - ألتزم الحصول على سيارة جديدة بدل سيارتي المنتهية.
    ما شكل المعنى الذي أمامك الآن.. تريد أن تتمنى أم تريد أن تلتزم..إذا أردت أن تستيقظ من أحلامك فعليك بالالتزام بتحقيق تلك الأحلام.. إذن خذ الأمر مأخذ الجدية فإن وراءك التزامات لا بد من أن تحققها تجاه نفسك ومجتمعك.
    الثانية: الاستثمار في قائمة الأحلام
    بعد أن تلزم نفسك ببعض الأحلام التي تستطيع أن تحققها بشيء من الجهد، عليك الآن أن تستثمر وقتك لتحقيق حلمك.. يقولون: إن الناس يمضي بهم قطار العمر سريعًا إذا لم يستفيدوا من وقتهم..هكذا يقولون.. ولا تسألني من؟ ولكني أصدقهم.. لأنه إذا كان لديك حلم.. وحافز ..فلن يبقى لك إلا الوقت، فماذا أنت فاعل معه؟.
    كيف ستنظم وقتك:
    1. قم بوضع قائمة سمها قائمة “الأحلام”.
    2. اختر منها الأحلام التي ستلزم نفسك وضعها في قائمة ثانية سمها “الأهداف”.
    3. خذ كل هدف واجعله “هدفاً فعالاً”، ولكي يصبح الهدف له مواصفات يجب أن نقيسها عليه، وهي:
    أن يكون الهدف واضحًا غير مبهم.
    أن يقاس أو يسهل قياسه.
    أن يكون تحديًا يمكن تحقيقه.
    أن يرتبط ببرنامج زمني محدد.
    أن يرتبط الهدف بنتيجة وليس نشاطًا مؤقتًا.
    أن يكون الهدف مشروعًا.

    ولنأخذ مثالا على حلم تريد تحقيقه، هب أنك تريد حفظ ستة أجزاء من القرآن، وكم منا قد تمنى لو ختم القرآن حفظًا، ولكن الأمر لم يزد عن كونه أمنية لدى الكثيرين منا.. ماذا ستفعل؟
    1. ستكتب أنك تتمنى ختم ستة أجزاء من القرآن.
    2. سوف تمحو كلمة تتمنى، وتكتب بدلاً منها ألتزم بختم ستة أجزاء من القرآن.
    3. سوف تحدد فترة زمنية للانتهاء من هذه المهمة، ولتكن ستة أشهر وذلك كالجدول التالي:

    جدول زمني لحفظ ستة أجزاء من القرآن الكريم

    الفترة الزمنية للمهمة ستة أشهر

    محرم صفر ربيع الأول ربيع الثاني جمادى الأول جمادى الثاني

    المهمة

    الجزء 25 الجزء 26 الجزء 27 الجزء 28 الجزء 29 الجزء 30
    حفظ ستة أجزاء

    وهذه نسمها في بعض الأحيان خطة إستراتيجية.. أسماء كبيرة أليس كذلك .

    قم بالتخطيط شهراً شهراً كالتالي:

    جدول تفصيلي لمدة شهر

    الفترة الزمنية شهر محرم

    الأسبوع الأول الأسبوع الثاني الأسبوع الثالث الأسبوع الرابع

    المهمة

    إنهاء جزء الربع 5.6 إنهاء حزب الربع 1.2 حفظ الجزء 30

    يسمون هذه أحياناً الخطة المرحلية ..ما زلنا مع أسماء كبيرة لمسميات سهلة.

    ارفض عضوية “نادي المسوفين”

    بعد ذلك قم بتقسيم اليوم إلى ساعات عمل، واحذر من التسويف والتأجيل.. فإنهم أول طرق القتل للعمل..لا تنضم لهذا النادي أبداً، ولا تجعل الأعمال الأقل أهمية تأخذ وقت الأعمال الهامة؛ لأن الوقت سيمر دون أن تشعر ثم تتذكر بعد ستة أشهر أنك كان لديك حلم يا ليتك حققته، ولكني أحسبك قادراً إن شاء الله الآن على تحقيق أحلامك.
    وتذكر:
    توكل على الله تعالى في كل أمر.. ثق أنه تعالى مسبب الأسباب، وأن كل تخطيطك هذا هو أخذ بالأسباب، وتعلم السعي.

    أحلامك هي ملك لك وحدك، لا تقارن نفسك بأحد؛ فأنت نسيج وحدك.

    عندما تبدأ في تنفيذ خطتك سوف يكون هناك عقبات، ثق أن العقبات مثل الصخرة الكبيرة يراها الضعيف سدًا،ويراها القوي درجة يرتقيها نحو تحقيق أحلامه، فكن قويًا واسترجع قول النبي –صلى الله عليه وسلم: ” المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير،احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كذا ل كان كذا وكذا، ولكن قل: قَدَرُ الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان”

    منقول






    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • هكذا هي اختبارات الحياة !

      كان هناك مدرّس مجتهد يُقدّر التعليم حق قدره،

      يريد أن يختبر تلاميذُه اختبارهم الدوري عندما حان موعده؛

      ولكنه أقدم على فكرة غريبة وجديدة لهذا الاختبار.



      فهو لم يُجرِ اختباراً عادياً وتقليدياً بالطرق التحريرية المتعارف عليها،

      ولا بالأساليب الشفهية المألوفة؛

      فقد قال لطلبته :

      إنه حضر ثلاثة نماذج للامتحان،

      يناسب كل نموذج منها مستوى معيناً للطلبة.


      النموذج الأول للطلاب المتميزين الذين يظنون في أنفسهم

      أنهم أصحاب مستوى رفيع، وهو عبارة عن أسئلة صعبة.


      النموذج الثاني للطلاب متوسطي المستوى الذي يعتقدون

      أنهم غير قادرين إلا على حلّ الأسئلة العادية التي لا تطلب مقدرة

      خاصة ، أو مذاكرة مكثّفة


      النموذج الثالث يخصّ ضعاف المستوى ممن يرون أنهم

      محدودي الذكاء، أو غير مستعدين للأسئلة الصعبة،

      أو حتى العادية نتيجة إهمالهم وانشغالهم عن الدراسة.


      وبعد أن تعجّب التلاميذ من أسلوب هذا الاختبار الفريد من نوعه،

      والذي لم يتعودوا عليه طوال مراحل دراستهم المختلفة

      راح كل منهم يختار ما يناسبه من ورقات الأسئلة ،

      وتباينت الاختيارات.


      - عدد محدود منهم اختار النماذج التي تحتوي على الأسئلة الصعبة.

      - وعدد أكبر منهم بقليل تناول الورقة الخاصة بالطالب العادي.

      - وبقية الطلاب تسابقوا للحصول على الوريقات المصممة للطلاب الضعاف.


      وقبل أن نعرف معاً ما حدث في هذا الاختبار العجيب أسألك :

      تُرى أي نموذج كنت ستختار لو كنت أحد طلاب ذلك الفصل ؟


      وبدأوا حل الاختبار ؛ ولكنهم كانوا في حيرة من أمرهم،

      فبعض الطلاب الذين اختاروا الأسئلة الصعبة،

      شعروا بأن الكثير من الأسئلة ليست بالصعوبة التي توقعوها !


      أما الطلاب العاديين ؛

      فقد رأوها بالفعل أسئلة عادية قادرين على حلّ أغلبها،

      وتمنّوا من داخلهم لو أنهم طلبوا الأسئلة الأصعب؛

      فربما نجحوا في حلها هي الأخرى


      أما الصدمة الحقيقية ؛

      فكانت من نصيب أولئك الذين اختاروا الأسئلة الأسهل؛

      فقد كانت هناك أسئلة لا يظنون أبداً أنها سهلة.


      وقف المدرس يراقبهم، ويرصد ردود أفعالهم،

      وبعد أن انتهى الوقت المحدد للاختبار،

      جمع أوراقهم، ووضعها أمامه، وأخبرهم

      بأنه سيُحصي درجاتهم أمامهم الآن .


      دُهش التلاميذ من ذلك التصريح؛

      فالوقت المتبقي من الحصة لا يكفي لتصحيح ثلاث

      أو أربع ورقات؛ فما بالك بأوراق الفصل كله ؟ !


      واشتدت دهشتهم وهم يرون معلّمهم ينظر إلى اسم الطالب

      على الورقة وفئة الأسئلة هل هي للمستوى الأول أو الثاني

      أو الثالث، ثم يكتب الدرجة التي يستحقها


      ولم يفهم الطلبة ما يفعل المعلم، وبقوا صامتين متعجبين،

      ولم يطُل عجبهم؛

      فسرعان ما انتهى الأستاذ من عمله، ثم التفت

      إليهم ليخبرهم بعدد من المفاجآت غير المتوقع.


      أفشى لهم الأستاذ أسرار ذلك الاختبار

      - فأول سرّ أو مفاجأة، تمثّلت في أن نماذج هذا الاختبار كلها متشابهة،

      ولا يوجد اختلاف في الأسئلة.

      - أما ثاني الأسرار أو المفاجأت؛ فكانت في منح مَن اختاروا

      الأوراق التي اعتقدوا أنها تحتوي على أسئلة أصعب من

      غيرها درجة الامتياز،

      وأعطى من تناول ما ظنوا أنها أسئلة عادية الدرجة المتوسطة،


      أما من حصل على الأسئلة التي فكروا في كونها سهلة

      وبسيطة فقد حصل على درجة ضعيف


      وبعد أن فَغَر أغلب الطلاب أفواههم دهشة واعتراضاً،

      وعلى وجه الخصوص أصحاب الأسئلة العادية والسهلة،

      راحوا يتأملون كلام الأستاذ وتبيّن لهم مقصده.


      وأكّد هذا المدرس هذا المقصد،

      عندما أعلن لهم بأنه لم يظلم أحداً منهم؛

      ولكنه أعطاهم ما اختاروا هم لأنفسهم؛


      فمن كان واثقاً في نفسه وفي استذكاره طلب الأسئلة الصعبة؛

      فاستحق العلامات النهائية.


      ومن كان يشكّ في إمكانياته ويعرف أنه لم يذاكر طويلاً؛

      فقد اختار لنفسه الأسئلة العادية؛ فحصل على العلامة المتوسطة.


      أما الطلاب الضعاف المهملين الذين يرون في أنفسهم التشتت

      نتيجة لهروبهم من التركيز في المحاضرة أو الحصة،

      ثم تجاهل مذاكرة الدروس؛

      فهؤلاء فرحوا بالأسئلة السهلة؛

      فلم يستحقوا أكثر من درجة ضعيف.


      وهكذا هي اختبارات الحياة

      فكما تعلّم هؤلاء الطلبة درساً صعباً،

      من هذا الاختبار العجيب،


      عليك أنت أيضاً أن تعلم أن الحياة تُعطيك على قدر ما تستعد لها،

      وترى في نفسك قدرات حقيقية على النجاح

      وأن الآخرين - سواء أكانوا أساتذة أو رؤساء عمل

      أو حتى أصدقاء ومعارف -

      لن يعطوك أبداً أكثر مما تعتقد أنك تستحق .


      فإذا أردت أن تحصل على أعلى الدرجات في سباق الحياة ؛

      فعليك أن تكون مستعداً لطلب أصعب الاختبارات دون

      خوف أو اهتزاز للثقة.


      فهل أنت جاهز للاختبارات الصعبة،

      أم أنك ستُفضّل أن تحصل على درجة ضعيف ؟

      منقول






      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • حكمة الشاي والدنيا !

        تخيل أن لديك كأس شاي مر

        وأضفت إليه سكرا ... ولكن لا تحرك السكر

        فهل ستجد طعم حلاوة السكر؟

        ‏بالتأكيد لا .. ..

        ‏أمعن النظر في الكأس لمدة دقيقة .... ‏وتذوق الشاي

        هل تغير شي !

        هل تذوقت الحلاوة؟

        أعتقد لا ...

        ألا تلاحظ أن الشاي ‏بدأ يبرد ويبرد

        وأنت لم تذق حلاوته بعد؟

        ‏إذن محاولة أخيرة ضع يديك على رأسك ودر‏ حول

        كاس الشاي وادعُ ربك أن يصبح ‏الشاي ‏حلواً

        ‏إذن . .. كل ذلك من الجنون ...

        وقد ‏يكون سخفاً . ..

        ‏فلن يصبح الشاي حلواً . ...

        بل سيكون قد برد ولن تشربه أبداً . ...

        وكذلك هي الحياة ... فهي كوب شاي مر

        والقدرات التي وهبك الله إياها والخير الكامن ‏داخل

        نفسك هو السكر ... الذي إن لم تحركه بنفسك فلن

        تتذوق طعم حلاوته وإن دعوت الله مكتوف الأيدي

        أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا

        إن عملت جاهداً بنفسك ...

        ‏وحركت إبداعاتك بنفسك ...

        ‏لذلك اعمل ...

        ‏لتصـل

        لتنجح

        لتصبح حياتك أفضــل . ..

        ‏وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك

        ‏فتصبح حياتك أفضل ‏شاي يعدل المزاج ...

        منقول





        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • الضفدعة وتحدي البئر !!


          كانت مجموعة من الضفادع تقفز مسافرة بين الغابات, وفجأة وقعت ضفدعتان في بئر عميق. تجمع جمهور الضفادع حول البئر, ولما شاهدا مدى عمقه صاح الجمهور بالضفدعتين اللتين في الأسفل أن حالتهما ميئوس منها وانه لا فائدة من المحاولة.

          تجاهلت الضفدعتان تلك التعليقات, وحاولتا الخروج من ذلك البئر بكل ما أوتيتا من قوة وطاقة, واستمر جمهور الضفادع بالصياح بهما أن تتوقفا عن المحاولة لأنهما ميتتان لا محالة.

          أخيرا انصاعت إحدى الضفدعتين لما كان يقوله الجمهور, وحل بها الإرهاق واعتراها اليأس, فسقطت إلى أسفل البئر ميتة، أما الضفدعة الأخرى فقد استمرت في القفز بكل قوتها.

          واستمر جمهور الضفادع في الصياح بها طالبين منها أن تضع حدا للألم وتستسلم لقضائها, ولكنها أخذت تقفز بشكل أسرع وأقوى حتى وصلت إلى الحافة ومنها إلى الخارج وسط دهشة الجميع.

          عند ذلك سألها جمهور الضفادع : نعتقد انك لم تكوني تسمعين صياحنا.. شرحت لهم الضفدعة أنها مصابة بصمم جزئي, لذلك كانت تظن وهي في البئر أنهم يشجعونها على إنجاز المهمة الخطيرة طوال الوقت.

          ثلاث عظات يمكن أخذها من القصة :

          1- كلمة مشجعة لمن هو في الأسفل قد ترفعه إلى الأعلى وتجعله يحقق ما يصبو إليه.

          2- أما الكلمة المحبطة لمن هو في الأسفل فقد تقتله, لذلك انتبه لما تقوله, وامنح الحياة لمن يعبرون في طريقك ولو بكلمة طيبه.

          3- يمكنك أن تنجز ما قد هيأت عقلك له وأعددت نفسك لفعله، فقط لا تدع الآخرين يجعلونك تعتقد أنك لا تستطيع ذلك.

          هذه القصة بها مغزى عميق لكل إنسان يشعر بالإحباط ولكل إنسان يمنح الناس الشعور بالإحباط

          منقول





          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • المزارع البسيط

            اعتاد أحد المزارعين الحصول على جائزة كلما شارك بمسابقة الذرة السنوية،وفي أحد الأيام قابله صحفي وناقشه في أسباب فوزه كل عام.

            علم الصحفي أن المزارع يتبادل بذور الذرة مع جيرانه ,فسأله :"كيف تعطي بذرك الجيد لجيرانك وأنت تعلم أنهم ينافسوك بالمسابقة؟".

            رد المزارع:"ألا تعلم يا سيدي أن الريح تأخذ بذور اللقاح و تلقي بها من حقل إلى آخر؟

            فعندما يزرع جيراني بذورا رديئة,ستنتشر بذور اللقاح المتناثرة على محصولي,

            فإذا كنت أريد محصولا جيدا",لا بد أن أعطي جيراني أفضل أنواع البذور ".

            هذا المزارع يدرك جيدا"كيف تتفاعل الأشياء مع الحياة"..

            فهو لا يستطيع أن ينتج محصولا جيدا إلا إذا ساعد جيرانه على إنتاج محصول جيد.

            وفي كل مناحي الحياة على من يريد أن يعيش بسلام أن يساعد الآخرين على العيش بسلام.

            لأن قيمة المرء تقاس بمدى تأثيره في الآخرين ..

            على من يريد العيش بسعادة أن يساعد الآخرين على العيش بسعادة لأن سعادة الفرد من سعادة الكل.

            منقول





            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • انظر إلى اهتماماتك

              يقال انه عندما أراد التتار غزو بلاد المسلمين حيث كانت بلاد واحدة قوية ممتدة وموحدة , أرسل زعيمهم بعض الجواسيس ممن يدرسون نفسيات وممارسات العدو القادم , فلما وصل هذا الجاسوس لبلاد المسلمين وجد شاب مسلماً في الرابعة عشر من عمره ينظر إلى القمر .
              فسأله : فيما تفكر ؟
              فأجب الشاب بكل ثقة وطموح وثبات : أفكر في إيجاد الشئ الذي اخدم فيه أمتي وأعلى شأنها بين الأمم وأقدم حياتي وعٌمري له ومن أجله !!
              فقطع الجاسوس زيارته وعاد إلى زعيمه مسرعاً واخبره بهذه الإجابة العميقة والدقيقة من شاب يافع يحلم بأحلام عظيمة ورؤية ملهمة .
              فرد زعيم التتار : لن نستطيع الهجوم عليهم وهم بهذه العقليات والاهتمامات الكبيرة والمؤثرة
              فإن كان الشاب اليافع يفكر هكذا فكيف بقادتهم وكبرائهم ؟؟

              فمرت الأيام وبعد عشر سنوات أمر الزعيم نفس الجاسوس بأن يذهب إلى بلاد المسلمين لنفس المهمة , فذهب فوجد شاب في نفس المكان ينظر إلى القمر .
              فسأله بما تفكر ؟؟
              فرد الشباب : أنني حائر بمطلع قصيدة غزلية أريد أن اهديها لعشيقتي !!
              فعاد الجاسوس مسرعاً وأخبر زعيمه بالخبر اليقين وبالتغيرات التي حصلت في الاهتمامات والأفكار والممارسات لدى المسلمين , حيث كانت اهتمامات كبيرة وهامة وذات اثر ومعنى وبعدها انحدرت الأمور والاهتمامات إلى وحل الاهتمامات الشخصية والسطحية والساذجة والغير مجدية على الإطلاق .
              فأمر زعيم التتار بتحضير الجيش وبدْء الزحف على بلاد المسلمين ..

              إن أردت إن تعرف قدرك وقيمتك في الميزان .. فانظر إلى اهتماماتك وقيّمها
              وخذ ما صفى واترك ما تكدر ,
              فأنت لا تعيش أكثر من مره فأبدأ من الآن وكن صاحب رسالة خالدة وعمل لا يُنسى .

              منقول






              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • السبب قشرة بصل ...قصة في التواصل

                يقال انه في أرمينيا الشرقية، كانت هناك قرية صغيرة نمت على امتداد طريقين متوازيين عرفا باسمي : الطريق الجنوبي والطريق الشمالي، في أحد الأيام كان ثمة مسافر قادم من مكان قصي يمشي على الطريق الجنوبي، ثم قرر أن يزور الطريق الآخر أيضا.

                لاحظ الحرفيون المحليون أن عيني المسافر مغمورتان بالدموع، قال الجزار للنساج : "لابد أن شخصا قد توفي على الطريق الجنوبي.. انظر لهذا الغريب المسكين الذي قدم لتوه من هناك، إنه يبكي بشدة".
                سمع تلك الملاحظة طفل، ولأنه يعرف أن الموت أمر محزن جدا أخذ في البكاء الهستيري، وسرعان ما سرت عدوى البكاء بين كل الأطفال في الشارع.

                ولأن البكاء يؤذي فقد قرر المسافر أن يرحل على الفور. ومن ثم ألقى بالبصلة التي كان يقشرها ليأكلها والتي تسببت في امتلاء عينيه بالدموع واختفى!!

                في نفس الوقت، ولأن الأمهات يقلقن عندما يرين أطفالهن وهم يبكون، أسرعن ليعرفن ماذا يحدث، واكتشفن أن الجزار والنساج وحرفيين آخرين مشغولون للغاية بسبب المأساة التي حدثت على الطريق الجنوبي. وعندئذ بدأت الأقاويل تتطاير وأخذت الإشاعات تنتشر، ولأن القرية يسكنها قلة من الناس فسرعان ما عرف جميع السكان أن شيئا مرعبا قد حدث. وأخذ البالغون في التململ والقلق فلا بد أن المأساة مرعبة، والأفضل ألا يسألوا عن أي شيء كي لا يُصدموا بما هو أسوأ.

                سأل رجل أعمى يعيش على الطريق الجنوبي ولم يفهم ماذا يحدث : "لماذا كل هذا الحزن في المكان الذي كان دائما مرحا سعيدا؟"، رد أحد السكان: "حدثت مأساة على الطريق الشمالي". وأكمل: "الأطفال يبكون، والرجال مكتئبون،والأمهات يأمرن أطفالهن بالعودة للمنازل، والزائر الوحيد الذي وصل للبلدة تركها وعيناه مغمورتان بالدموع... ربما هناك طاعون في الطريق الآخر".

                وسرعان ما انتشرت إشاعة: ثمة مرض مجهول قاتل ينتشر. وحيث إن النحيب قد بدأ مع زيارة الغريب للطريق الجنوبي فقد بدا جليا لسكان الطريق الشمالي أن الطاعون قد بدأ هناك. وقبل سدول الليل ترك سكان الطريقين منازلهم واتجهوا للجبال الشرقية".

                واليوم وبعد عدة قرون من مرور السائح بالقرية وهو يقشر البصل فما تزال تلك القرية مهجورة. وفي مكان ليس بعيدا عن موقع القرية الأصلي نمت قريتان جديدتان، سميتا الطريق الشرقي والطريق الغربي. ولا يزال سكان القريتين الجديدتين لا يكلم بعضهم البعض رغم أنهم كلهم أحفاد سكان القرية الأًصلية؛ لأن الخرافة والزمن قد وضعا حاجزا هائلا بينهما، والناس مقتنعة أنهم لو تواصلوا فإن عالمهم سيتعرض لخطر داهم.

                قصة جميلة

                تمدنا بالكثير مما ينبغي الالتفات إليه .. لتحسين أداءنا وتطوير قدراتنا في التواصل مع بعضنا بدون رواسب الماضي أو إملاءات الزمن الغريب

                منقول





                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • إذا تم كسرُ بيْضة

                  بواسطَة قوّة ( خارجيّة ) ،

                  فإنّ حياتها قد انتهت ..


                  ۈ إذا تمّ كسر بيضَة

                  بواسِطة قوّة ( داخلية ) ،

                  فإنّ هنَاكَ حياة قد بدأَت ..


                  الأشيَاء العظيمة دائماً تبدَأ من الدَّاخل

                  يقول: ‏‏‏‏‏‏د/ سَلمان العودة

                  ‏ يجب أن نثـق أننا ما خلقنا أبدا :

                  لِـ نفشل

                  أو لِـ نحـزن

                  أو لـنكون أناس بلا هدف

                  يجب أن نثـق أن وجودنا ليس صـدفة
                  وليس رقما فحسب،

                  وجودنا لـحاجة
                  أنا موجود : لأن الكون يحتاجني..
                  ...


                  ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏خـذ من اليوم : ”عبــرة“


                  وخـذ من الأمس : ”خبـرة“



                  الدنيا مَسَألة حسابية اطرح منــها


                  ( التَعَب والشَقَاء )


                  واجمَع لها


                  ( الحب والوَفَاءُ )


                  وسيعينك ويوفقك رب السَماء

                  ..

                  ‏‏‏‏‏‏‏ إذا سجدت فأخبره بأسرارك . .


                  ولا تُسمع من بجوارك ..


                  وناجه بدمع عينك . .


                  فهو للقلب مالك..


                  لا تقل : من أيـن أبدأ
                  طاعة الله البــداية


                  لا تقل : أين طريقي
                  شرع الله الهداية


                  لا تقل : أيـن نـعيمي
                  جنة الله كفايـة


                  لا تقل : غـداً سأبـدأ
                  ربما تـأتي النهايـة


                  الدنيا ثـــلاثة أيام:

                  يوم عشناه ولن يعود

                  يوم نعيشه ولن يدوم

                  يوم سنعيشه ولا نعرف مع من سنكون

                  ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏حين يتلفظ عليك شخص 
 بكلام لا يليق بك. . فلا تغضب . . بل إبتسسم . . لأنه وفر عليك 
 اكتشاف شخصيته

                  منقول





                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • المصعد المعطل

                    كان هناك عاملان فى احدى شركات البناء ، أرسلتهم الشركة التى يعملون لحسابها من أجل إصلاح سطح إحدى البنايات .. وعندما وصل العاملان الى المصعد واذ بلافتة مكتوب عليها المصعد معطل تصدمهم

                    فتوقفا هنيهة يفكران فيما سيفعلان .. لكنهما حسما أمرهما سريعا بصعود الدرج على الرغم من أن العمارة بها أربعين دوراً !! سيصعدان وهما يحملان المعدات لهذا الارتفاع الشاهق ولكنها الحماسة .. فليكن

                    وبعد جهد مضن وعرق غزير وجلسات استراحة كثيرة ، وصلا الى غايتهما

                    هنا التفت أحدهما الى الآخر وقال : لدى خبران أود الافصاح لك عنهما .. أحدهما سار والآخر غير سار !! فقال صديقه : اذن فلنبدأ بالسار

                    فقال له صاحبه : أبشر !! لقد وصلنا الى سطح البناية أخيرا .. فقال له صاحبه بعدما تنهّد بارتياح : رائع لقد نجحنا ، اذن ، ما الخبر السىء ؟

                    فقال له صاحبه فى غيظ : هذه ليست البناية المقصودة

                    المغزى من القصة

                    هناك من يمضي في هذه الحياة كهذين العاملين

                    يجد ويتعب ويعرق ، ثم في آخر الأمر …. يصل إلى لا شيء

                    لأنه لم يخطط جيداً قبل أن يخطو

                    ولم يضع لنفسه برنامجاً دقيقاً ، يجيب فيه عن السؤال الهام :

                    ماذا أريد بالتحديد ؟؟.. وكيف أفعل ما أريد ؟؟؟

                    منقول





                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • أروع محاكمة على مر التاريخ

                      في عهد الخليفة الصالح "عمر بن عبد العزيز" ، أرسل أهل سمرقند رسولهم إليه بعد دخول الجيش الإسلامي لأراضيهم دون إنذار أو دعوة ، فكتب مع رسولهم للقاضي أن احكم بينهم ، فكانت هذه القصة التي تعتبر من الأساطير
                      وعند حضور اطراف الدعوى لدى القاضى ، كانت هذه الصورة للمحكمة

                      صاح الغلام : يا قتيبة ( بلا لقب )
                      فجاء قتيبة ، وجلس هو وكبير الكهنة السمرقندي أمام القاضي جميعا
                      ثم قال القاضي : ما دعواك يا سمرقندي ؟
                      قال السمرقندي: اجتاحنا قتيبة بجيشه ، ولم يدعُـنا إلى الإسلام ويمهلنا حتى ننظر في أمرنا
                      التفت القاضي إلى قتيبة وقال : وما تقول في هذا يا قتيبة ؟
                      قال قتيبة : الحرب خدعة ، وهذا بلد عظيم ، وكل البلدان من حوله كانوا يقاومون ولم يدخلوا الإسلام ، ولم يقبلوا بالجزية
                      قال القاضي : يا قتيبة ، هل دعوتهم للإسلام أو الجزية أو الحرب ؟
                      قال قتيبة : لا ، إنما باغتناهم لما ذكرت لك
                      قال القاضي : أراك قد أقررت ، وإذا أقر المدعي عليه انتهت المحاكمة ؛
                      يا قتيبة ما نـَصَرَ الله هذه الأمة إلا بالدين واجتناب الغدر وإقامة العدل
                      ثم قال القاضي : قضينا بإخراج جميع المسلمين من أرض سمرقند من حكام وجيوش ورجال وأطفال ونساء ، وأن تترك الدكاكين والدور ، وأنْ لا يبقى في سمرقند أحد ، على أنْ ينذرهم المسلمون بعد ذلك

                      لم يصدق الكهنة ما شاهدوه وسمعوه ، فلا شهود ولا أدلة ، ولم تدم المحاكمة إلا دقائقَ معدودة
                      ولم يشعروا إلا والقاضي والغلام وقتيبة ينصرفون أمامهم

                      وبعد ساعات قليلة ، سمع أهل سمرقند بجلبة تعلو ، وأصوات ترتفع ، وغبار يعم الجنبات ، ورايات تلوح خلال الغبار ، فسألوا ، فقيل لهم : إنَّ الحكم قد نُفِذَ وأنَّ الجيش قد انسحب ، في مشهدٍ تقشعر منه جلود الذين شاهدوه أو سمعوا به
                      وما إنْ غرُبت شمس ذلك اليوم ، إلا والكلاب تتجول بطرق سمرقند الخالية ، وصوت بكاءٍ يُسمع في كل بيتٍ على خروج تلك الأمة العادلة الرحيمة من بلدهم ، ولم يتمالك الكهنة وأهل سمرقند أنفسهم لساعات أكثر ، حتى خرجوا أفواجاً وكبير الكهنة أمامهم باتجاه معسكر المسلمين وهم يرددون شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله

                      فيا الله ما أعظمها من قصة ، وما أنصعها من صفحة من صفحات تاريخنا المشرق
                      أرأيتم جيشاً يفتح مدينة ، ثم يشتكي أهل المدينة للدولة المنتصرة ، فيحكم قضاؤها على الجيش الظافر بالخروج ؟
                      والله لا نعلم شبها لهذا الموقف لأمة من الأمم

                      منقول





                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • روائع من التاريخ العثماني

                        سأصدر فتوى بخلعك أيها السلطان

                        علم السلطان (سليم الأول) أن الأقليات غير المسلمة الموجودة في (اسطنبول) من الأرمن والروم واليهود ، بدأت تتسبب في بعض المشاكل للدولة العثمانية ، وفي إثارة بعض القلاقل ، فغضب لذلك غضباً شديداً ، وأعطى قراراه بأن على هذه الأقليات غير المسلمة اعتناق الدين الإسلامي ، ومن يرفض ذلك ضرب عنقه. وبلغ هذا الخبر شيخ الإسلام ( زمبيلي علي مالي أفندي) ، وكان من كبار علماء عصره ، فساءه ذلك جداً ، ذلك لأن إكراه غير المسلمين على اعتناق الإسلام يخالف تعاليم الإسلام ، الذي يرفع شعار { لا إكراه في الدين }. ولا يجوز أن يخالف أحد هذه القاعدة الشرعية ، وإن كان السلطان نفسه. ولكن من يستطيع أن يقف أمام هذا السلطان ، الذي يرتجف أمامه الجميع ؟ من يستطيع أن يقف أمام هذا السلطان ، ذي الطبع الحاد فيبلغه بأن ما يفعله ليس صحيحاً ، وأنه لا يوافق الدين الإسلامي ويعد حراساً في شرعه ؟ ليس من أحد سواه يستطيع ذلك ، فهو الذي يشغل منصب شيخ الإسلام في الدولة العثمانية ، وعليه تقع مهمة إزالة هذا المنكر الذي يوشك أن يقع. لبس جبته وتوجه إلى قصر السلطان ، واستأذن في الدخول عليه ، فأذن له ، فقال للسلطان : سمعت أيها السلطان أنك تريد أن تكره جميع الأقليات غير المسلمة على اعتناق الدين الإسلامي.
                        كان السلطان لا يزال محتداً فقال: أجل .. إن ما سمعته صحيح .. وماذا في ذلك ؟
                        لم يكن شيخ الإسلام من الذين يترددون عن قوله الحق : أيها السلطان إن هذا مخالف للشرع ، إذ لا إكراه في الدين ، ثم إن جدكم (محمد الفاتح) عندما فتح مدينة (اسطنبول) اتبع الشرع الإسلامي فلم يكره أحداً على اعتناق الإسلام ، بل أعطي للجميع حرية العقيدة ، فعليك باتباع الشرع الحنيف ، واتباع عهد جدكم (محمد الفاتح). قال السلطان سليم وحدته تتصاعد : يا علي أفندي ... يا علي أفندي : لقد بدأت تتدخل في أمور الدولة ... ألا تخبرني إلى متى سينتهي تدخلك هذا ؟
                        - إنني أيها السلطان أقوم بوظيفتي في الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وليس لي من غرض آخر ، وإذا لم ينته أجلي ، فلن يستطيع أحد أن يسلبني روحي.
                        - دع هذه الأمور لي يا شيخ الإسلام.
                        - كلا أيها السلطان ... إن من واجبي أن أرعى شؤون آخرتك أيضاً ، وأن أجنبك كل ما يفسد حياتك الأخروية ، وإن اضطررت إلى سلوك طريق آخر.
                        - ماذا تعني ؟
                        - سأضطر إلى إصدار فتوى بخلعك أيها السلطان ، بسبب مخالفتك للشرع الحنيف إن أقدمت على هذا الأمر.
                        وأذعن السلطان (سليم) لرغبة شيخ الإسلام ، فقد كان يحترم العلماء ، ويجلهم ، وبقيت الأقليات غير المسلمة حرة في عقائدها ، وفي عباداتها ، وفي محاكمها ، ولم يمد أحد أصبع سوء إليهم.

                        منقول





                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • روائع من التاريخ العثماني

                          وفد نصراني يطلب حكم المسلمين

                          لما فتح السلطان العثماني مراد الثاني مدينة سلانيك عام 1431 م وهزم البندقيين شر هزيمة ودخل المدينة منتصراً- أعلم الحاجب السلطان أن وفداً من مدينة (يانيا) قد حضر، وهم يرجون المثول بين يديه لأمر هام.. تعجب السلطان من هذا الخبر، إذ لم تكن له أي علاقة بهذه المدينة التي كانت آنذاك تحت حكم إيطاليا. كانت مدينة (يانيا ) تحت حكم عائلة ( توكو )الإيطالية ، وعندما مات ( كارلو توكو الأول ) عام 1430م ، ولي الحكم بعده ابن أخيه (كارلو توكو الثاني ) ولكن أبناء ( توكو الأول ) غير الشرعيين ثاروا وطالبوا بالحكم ، فبدأ عهد من الاضطراب والفوضى والقتال عانى منه الشعب الأمرين ، وعندما سمعوا بأن السلطان ( مراد الثاني ) بالقرب منهم في مدينة (سلانيك) ، قرروا إرسال وفد عنهم .أمر السلطان مراد رئيس حجابه بالسماح للوفد بالدخول عليه ، ثم قال لرئيس الوفد بواسطة الترجمان : أهلاً بكم ، ماذا أتى بكم إلى هنا ؟ وماذا تبغون ؟
                          قال رئيس الوفد : أيها السلطان العظيم ، جئنا نلتمس منكم العون ، فلا تخيب رجاءنا .
                          -وكيف أستطيع معاونتكم ؟
                          - يا مولاي، إن أمراءنا يظلموننا، ويستخدموننا كالعبيد، ويغتصبون أموالنا ثم يسوقوننا للحرب.
                          - وماذا أستطيع أن أفعل لكم ؟ إن هذه مشكلة بينكم وبين أمرائكم.
                          - نحن أيها السلطان لسنا بمسلمين، بل نحن نصارى، ولكننا سمعنا كثيراً عن عدالة المسلمين، وأنهم لا يظلمون الرعية، ولا يكرهون أحداً على اعتناق دينهم، وإن لكل ذي حق حقه لديهم.. لقد سمعنا هذا من السياح، ومن التجار الذين زاروا مملكتكم، لذا فإننا نرجو أن تشملنا برعايتكم وبعطفكم، وأن تحكموا بلدنا لتخلصونا من حكامنا الظالمين.
                          ثم قدموا له مفتاح المدينة الذهبي.. واستجاب السلطان لرجاء أهل مدينة (يانيا)، وأرسل أحد قواده على رأس جيش إلى هذه المدينة، وتم فتحها فعلاً في السنة نفسها، أي في سنة 1431 م. هذه ليست قصة خيالية.. ومع أنها قصة غريبة، إلا أنها حقيقة وتاريخية.. لقد كان المسلمون رمزاً للعدل والإنصاف.

                          منقول





                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • روائع من التاريخ العثماني

                            حكم القاضي بقطع يد السلطان محمد الفاتح

                            أمر السلطان (محمد الفاتح) ببناء أحد الجوامع في مدينة (اسطنبول)، وكلف أحد المعمارين الروم واسمه (إبسلانتي) بالإشراف على بناء هذا الجامع، إذ كان هذا الرومي معمارياً بارعاً. وكان من بين أوامر السلطان: أن تكون أعمدة هذا الجامع من المرمر، وأن تكون هذه الأعمدة مرتفعة ليبدو الجامع فخماً، وحدد هذا الارتفاع لهذا المعماري.
                            ولكن هذا المعماري الرومي - لسبب من الأسباب - أمر بقص هذه الأعمدة ، وتقصير طولها دون أن يخبر السلطان ، أو يستشيره في ذلك ، وعندما سمع السلطان (محمد الفاتح) بذلك ، استشاط غضباً ، إذ أن هذه الأعمدة التي جلبت من مكان بعيد ، لم تعد ذات فائدة في نظره ، وفي ثورة غضبه هذا ، أمر بقطع يد هذا المعماري. ومع أنه ندم على ذلك إلا أنه كان ندماً بعد فوات الأوان.
                            ولم يسكت المعماري عن الظلم الذي لحقه ، بل راجع قاضي اسطنبول الشيخ ( صاري خضر جلبي) الذي كان صيت عدالته قد ذاع وانتشر في جميع أنحاء الإمبراطورية ، واشتكى إليه ما لحقه من ظلم من قبل السلطان (محمد الفاتح). ولم يتردد القاضي في قبول هذه الشكوى ، بل أرسل من فوره رسولاً إلى السلطان يستدعيه للمثول أمامه في المحكمة ، لوجود شكوى ضده من أحد الرعايا.
                            ولم يتردد السلطان كذلك في قبول دعوة القاضي ، فالحق والعدل يجب أن يكون فوق كل سلطان. وفي اليوم المحدد حضر السلطان إلى المحكمة ، وتوجه للجلوس على المقعد قال له القاضي : لا يجوز لك الجلوس يا سيدي ... بل عليك الوقوف بجانب خصمك.
                            وقف السلطان (محمد الفاتح) بجانب خصمه الرومي، الذي شرح مظلمته للقاضي، وعندما جاء دور السلطان في الكلام، أيد ما قاله الرومي. وبعد انتهاء كلامه وقف ينتظر حكم القاضي، الذي فكر برهة ثم توجه إليه قائلاَ: حسب الأوامر الشرعية ، يجب قطع يدك أيها السلطان قصاصاً لك !! ذهل المعماري الرومي ، وارتجف دهشة من هذا الحكم الذي نطق به القاضي ، والذي ما كان يدور بخلده ، أو بخياله لا من قريب ولا من بعيد ، فقد كان أقصى ما يتوقعه أن يحكم له القاضي بتعويض مالي. أما أن يحكم له القاضي بقطع يد السلطان (محمد الفاتح) فاتح (القسطنطينية) الذي كانت دول أوروبا كلها ترتجف منه رعباً، فكان أمراً وراء الخيال ... وبصوت ذاهل ، وبعبارات متعثرة قال الرومي للقاضي ، بأنه يتنازل عن دعواه ، وأن ما يرجوه منه هو الحكم له بتعويض مالي فقط ، لأن قطع يد السلطان لن يفيده شيئاً ، فحكم له القاضي بعشر قطع نقدية ، لكل يوم طوال حياته ، تعويضاً له عن الضرر البالغ الذي لحق به. ولكن السلطان (محمد الفاتح) قرر أن يعطيه عشرين قطعة نقدية ، كل يوم تعبيراً عن فرحه لخلاصه من حكم القصاص ، وتعبيراً عن ندمه كذلك.

                            منقول






                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • أنت مطرود من العمل

                              التحق شاب امريكى يدعى " والاس جونسون "
                              بالعمل في ورشه كبيره لنشر الأخشاب
                              وقضى الشاب في هذه الورشة أحلى سنوات عمره
                              حيث كان شابا قويا قادرا
                              على الأعمال الخشنة الصعبة ،
                              وحين بلغ سن الأربعين وكان في كمال قوته
                              وأصبح ذا شأن
                              في الورشة التي خدمها لسنوات طويلة
                              فوجئ برئيسه في العمل
                              يبلغه انه مطرود من الورشة
                              وعليه أن يغادرها نهائيا بلا عوده
                              في تلك اللحظة خرج الشاب إلى الشارع بلا هدف
                              وبلا أمل وتتابعت في ذهنه صور الجهد الضائع
                              الذي بذله على مدى سنوات عمره كله
                              فأحس بالأسف الشديد وأصابه الإحباط واليأس العميق
                              وأحس " كما قال ؛
                              وكأن الأرض قد ابتلعته
                              فغاص في أعماقها المظلمة المخيفة
                              لقد أغلق في وجهه باب الرزق الوحيد
                              وكانت قمة الإحباط لديه هي
                              علمه انه وزوجته لا يملكان مصدرا للرزق
                              غير أجره البسيط من ورشة الأخشاب
                              ولم يكن يدري ماذا يفعل
                              وذهب إلى البيت وابلغ زوجته بما حدث
                              فقالت له زوجته ماذا نفعل ؟
                              فقال
                              سأرهن البيت الصغير الذي نعيش فيه
                              وسأعمل في مهنة البناء
                              وبالفعل كان المشروع الأول له
                              هو بناء منزلين صغيرين بذل فيهما جهده
                              ثم توالت المشاريع الصغيرة
                              وكثرت وأصبح متخصصاً في بناء المنازل الصغيرة
                              وفى خلال خمسة أعوام من الجهد المتواصل
                              أصبح مليونيراً مشهورا
                              إنه " والاس جونسون "
                              الرجل الذي بنى سلسله فنادق (هوليدي إن)
                              انشأ عدداً لا يحصى من الفنادق
                              وبيوت الاستشفاء حول العالم
                              يقول هذا الرجل في مذكراته الشخصية
                              لو علمت الآن
                              أين يقيم رئيس العمل الذي طردني
                              لتقدمت إليه بالشكر العميق لأجل ما صنعه لي
                              فَعندما حدث هذا الموقف الصعب
                              تألمت جدا ولم افهم لماذا
                              أما الآن فقد فهمت أن الله شاء
                              أن يغلق في وجهي باباً
                              " ليفتح امامى طريقا "
                              أفضل لي ولأسرتي

                              لا تظن أن أي فشل يمر بحياتك
                              هو نهاية لك .. فقط فكر جيداً
                              وتعامل مع معطيات حياتك
                              توكل على الله
                              وابدأ من جديد بعد كل موقف
                              فالحياة لا تستحق أن نموت حزناً عليها
                              لأنه باستطاعتنا أن نكون أفضل

                              منقول





                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • صنع المعروف لا يضيع أبدًا

                                هذه القصة الحقيقية دارت في اسكتلندا ،حيث كان يعيش فلاح فقير يدعى فلمنج ،كان يعاني من ضيق ذات اليد والفقر المدقع ، لم يكن يشكو أو يتذمر لكنه كان خائفـًا على ابنه ، فلذة كبده ، فهو قد استطاع تحمل شظف العيش ولكن ماذا عن ابنه ؟ وهو مازال صغيرًا والحياة ليست لعبة سهلة ، إنها محفوفة بالمخاطر ،كيف سيعيش في عالم لا يؤمن سوى بقوة المادة ؟

                                ذات يوم وبينما يتجول فلمنج في أحد المراعي ، سمع صوت كلب ينبح نباحًا مستمرًا ، فذهب فلمنج بسرعة ناحية الكلب حيث وجد طفلاً يغوص في بركة من الوحل وعلى محياه الرقيق ترتسم أعتى علامات الرعب والفزع ، يصرخ بصوت غير مسموع من هول الرعب.

                                ولم يفكر فلمنج ، بل قفز بملابسه في بحيرة الوحل ، أمسك بالصبي ، أخرجه ، أنقذ حياته.

                                وفي اليوم التالي ، جاء رجل تبدو عليه علامات النعمة والثراء في عربة مزركشة تجرها الخيول ومعه حارسان ، اندهش فلمنج من زيارة هذا اللورد الثري له في بيته الحقير ، هنا أدرك إنه والد الصبي الذي أنقذه فلمنج من الموت.

                                قال اللورد الثري ( لو ظللت أشكرك طوال حياتي ، فلن أوفي لك حقك ، أنا مدين لك بحياة ابني ، اطلب ما شئت من أموال أو مجوهرات أو ما يقر عينك ).

                                أجاب فلمنج ( سيدي اللورد ، أنا لم أفعل سوى ما يمليه عليّ ضميري ، و أي فلاح مثلي كان سيفعل مثلما فعلت ، فابنك هذا مثل ابني والموقف الذي تعرض له كان من الممكن أن يتعرض له ابني أيضا ).

                                أجاب اللورد الثري ( حسنـًا ، طالما تعتبر ابني مثل ابنك ، فأنا سآخذ ابنك وأتولى مصاريف تعليمه حتى يصير رجلاً متعلمًا نافعًا لبلاده وقومه).

                                لم يصدق فلمنج ، طار من السعادة ، أخيرًا سيتعلم ابنه في مدارس العظماء ، وبالفعل تخرج فلمنج الصغير من مدرسة سانت ماري للعلوم الطبية ، وأصبح الصبي الصغير رجلاً متعلمًا بل عالمًا كبيرًا .. نعم ؛ فذاك الصبي هو نفسه سير ألكسندر فلمنج ( 1881 ــ 1955 ) مكتشف البنسلين penicillin في عام 1929 ، أول مضاد حيوي عرفته البشرية على الإطلاق ، ويعود له الفضل في القضاء على معظم الأمراض الميكروبية ، كما حصل ألكسندر فلمنج على جائزة نوبل في عام 1945.

                                لم تنته تلك القصة الجميلة هكذا بل حينما مرض ابن اللورد الثري بالتهاب رئوي ، كان البنسلين هو الذي أنقذ حياته ،

                                نعم مجموعة من المصادفات الغريبة ، لكن انتظر المفاجأة الأكبر ، فذاك الصبي ابن الرجل الثري ( الذي أنقذ فلمنج الأب حياته مرة وأنقذ ألكسندر فلمنج الابن حياته مرة ثانية بفضل البنسلين ) رجل شهير للغاية ، فالثري يدعى اللورد راندولف تشرشل ، وابنه يدعى ونستون تشرشل ، أعظم رئيس وزراء بريطاني على مر العصور ، الرجل الذي قاد الحرب ضد هتلر النازي أيام الحرب العالمية الثانية ( 1939 ــ 1945 ) ويعود له الفضل في انتصار قوات الحلفاء (انجلترا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي ) على قوات المحور ( ألمانيا واليابان ).

                                هذه الحكاية العجيبة بدأت بفلاح اسكتلندي بسيط فقير أنقذ طفلاً صغيرًا ، فعلا عمل الخير لا ينتهي أبدًا.

                                الحكمـــــــــــــة

                                باختصار شديد جدًا:

                                إذا عملت معروفـًا فلا تنتظر شكرًا من أحد، ويكفيك ثواب الواحد الصمد، وثق تمامًا بأنه لن يضيع أبدا.

                                منقول






                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X