زنديق من المغرب
بسم الله الرحمن الرحيم
كثر الدجالون الذين يفترون على الناس بمقالات عشوائية لا يعرف ذيلها من رأسها. مثل نوال السعداوي من مصر و ناهد متولي المصرية التي هي في أوربا ويعتقد في هولندا. و في المغرب هناك عدد هائل من العالمانيين و الملاحدة...
فالعدو ليس فقط النصراني أو اليهودي بل أيضا جارك العالماني الذي يظهر الإسلام ويخفي الكفر وأيضا الملحد الذي ينكر دينه ووطنه.
و من بين هاته الرويبضة الذين يحاولون تصدير شطحاتهم للعامة عبد القادر البنة (البنة ب الباء نون تاء مربوطة في الأخير)، برلماني مغربي وصل إلى كراسي الحكومة المغربية بفضل الحزب المريض الإتحاد الإشتراكي.
هذا المسموم نشر حوالي ثمانون مقالة في جريدة مسمومة مثله وهي الأحداث المغربية. مقالاته غالبا ما تكون لنشر الإفتراءات ضد الإسلام و محاولة انتقاص الحركات الإسلامية بالمغرب وخارجها.
لا تهمني الحركات الإسلامية بالمغرب. الذي يهمني هو الإسلام. ديني وكنزي، الرحمة الوحيدة المتبقية لي في هذا العالم السخيف المليء بالظلم.
كتب في مقالته (1) "قوة الدين في التأطير وعجزه في التدبير" :
... : لقد تقدمت أوربا عندما تخلصت من سيطرة رجال الدين على المجتمع، وقذفت بالدين خارج السياسة وسجنته في الكنيسة. 2ـ الحاضر : الوضع الاجتماعي والاقتصادي والثقافي يزداد تأزما في إيران والسودان، عوض أن يحسنه الإسلام. أما عن تجربة الطالبان فتلك مأساة أخرى. وقد كان من المفروض أن تصبح السعودية جد متطورة بفضل الوهابية....
4ـ الفكر : لا القرآن ولا الحديث يقدمان مفتاحا سحريا لحل مشاكل البلاد. ولو كان الأمر كذلك لكنا خير أمة أخرجت للناس منذ زمن. وفي هذا الإطار، أتحدى أيا كان أن يأتيني بآية أو حديث يعطي حلولا للفقر والبطالة أو خططا للتنمية.....
فالفساد لن تغلبه القوانين ولن تمحيه الأخلاق أو التقية أو قسوة العقوبات، بل روح المواطنة وهي ثقافة سياسية، وليست دينية. فكم من عاص لربه أخلص لوطنه، وكم من إمام مسجد أساء لبلده. والفقر لن تلغيه الصدقات والزكاة، بل التنمية الشاملة، وهي اقتصاد ومالية وكفاءة، وليست دينية...
وكتب في مقالته " إسلام وتمر بدون حليب" (2) بعد طرحه للإفتراء الذي مفاده أننا خير أمة أخرجت للناس تمجد العلم وأول كلمة في القرآن هي إقرأ متناقضة مع كون الأمة أمية من الأحاديث الشريفة و الواقع المعاش فكتب :
"... والحال أن أمة الإسلام هي أولى الأمم في التخلف والاتكالية على السماء والغيب. فكيف لأمة أنتجت «ألف ليلة وليلة» أصبحت تؤمن بمضمونها، وتستنجد بأبطالها لحل مشاكلها. غير أن الأغرب من كل هذا وذاك، هو أن ذات الدين أصبح مصدرا لإيديولوجية خرافية سطحية وغيبية ... تدعي أنها تحمل في جبتها الحلول لكل مشاكلنا الدنيوية، وتبيع مفاتيح الدخول إلى الجنة، وتجد من المسلمين، خاصتهم وعامتهم، من يؤمن بهذه الإيديولوجية، بل تجد منهم من "يتفجر" لنصرتها ويسميّ ذلك استشهادا.
وبالنسبة لي قد يكون السبب بسيطا، ويتلخص في أنه من كثرة تقديسنا لتراثنا، أصبحنا نحن أمة الإسلام تراثا، لا نرى العالم إلا من خلال ذلك التراث لتعليل غرورنا بأننا "خير أمة أخرجت للناس"، ولإثبات ذاتنا، وتأكيد نضج فكرنا، نتوسل إلى هذا التراث بالقول: إن كل ما توصل إليه الغرب بالعقل يوجد في تراثنا منذ 14 قرنا: فالشورى ديمقراطية، والخلافة حكامة، والخاصة برلمان، والنساء شقائق الرجال، والملكية الخاصة ليبرالية، والزكاة اشتراكية...".
هناك أمور كبيرة جدا تجعلنا نصنف هذا الزنديق في منصة الكفر: إلا أنه لا يجب وضع كل الافتراءات والأفكار المسمومة هنا : فقد استهان بالقرآن في مقالات أخرى و كتب أكثر مما فعله الرسام الدانمركي والله المستعان.
إن أمثال عبد القادر البنة يستغلون مناصبهم العليا في حكومات الدول المسلمة، لنشر سمومه ضد الإسلام في محاولات خطيرة لقيادة البلاد في ظلمات الإلحاد. و من بين أهم الطرق التي يستعملونها تقليد تركيا ثم تونس الرائدتين في مجال التخلف نحو العالمانية. ( العالمانية بالألف لأنه مرآة النظام العالمي الجديد بقيادة أمريكا ولأن العالمانية لا تمت للعلم بصلة).
ويجب أن تعرفوا إخواني وأخواتي أن هناك عدد هائل من ضعاف النفوس يقتاتون هذه السموم الكفرية، وخير دليل على ذلك أن جريدة الأحداث المغربية تحطم الأرقام القياسية في المبيعات في المغرب مقارنة مع مبيعات هزيلة جدا للجرائد و المجلات الإسلامية التي تعاني التهميش و الإضطهاد.
علينا كمسلمين أن نقف حجر عثرة ضد الزنادقة بمختلف مشاربهم، بكتابة مقالات مضادة ، تصميمات فنية معارضة، تسجيلات دعوية للمشايخ : تصميم مواقع دعوية ترد على كل أنواع الكفريات، دعم الجرائد الإسلامية مقابل مقاطعة القنواة و الجرائد الكفرية، القيام ببحوث في مختلف المجالات الدعوية لمعرفة سبل هاؤلاء الكفرة ونشرها، التعاون على ترجمة الأعمال لعدة لغاة، الدعم المادي لكل منابع الدعوة الإسلامية الطيبة مندون تعصب لحركة أو مدرسة عن غيرها.
(1) مقالة منشورة في الأحداث المغربية بتاريخ الأربعاء 26 ابريل 2
.
(2) مقالة منشورة في جريدة الأحداث المغربية بتاريخ الاربعاء 22 مارس 2
بنقدور نبيل
بسم الله الرحمن الرحيم
كثر الدجالون الذين يفترون على الناس بمقالات عشوائية لا يعرف ذيلها من رأسها. مثل نوال السعداوي من مصر و ناهد متولي المصرية التي هي في أوربا ويعتقد في هولندا. و في المغرب هناك عدد هائل من العالمانيين و الملاحدة...
فالعدو ليس فقط النصراني أو اليهودي بل أيضا جارك العالماني الذي يظهر الإسلام ويخفي الكفر وأيضا الملحد الذي ينكر دينه ووطنه.
و من بين هاته الرويبضة الذين يحاولون تصدير شطحاتهم للعامة عبد القادر البنة (البنة ب الباء نون تاء مربوطة في الأخير)، برلماني مغربي وصل إلى كراسي الحكومة المغربية بفضل الحزب المريض الإتحاد الإشتراكي.
هذا المسموم نشر حوالي ثمانون مقالة في جريدة مسمومة مثله وهي الأحداث المغربية. مقالاته غالبا ما تكون لنشر الإفتراءات ضد الإسلام و محاولة انتقاص الحركات الإسلامية بالمغرب وخارجها.
لا تهمني الحركات الإسلامية بالمغرب. الذي يهمني هو الإسلام. ديني وكنزي، الرحمة الوحيدة المتبقية لي في هذا العالم السخيف المليء بالظلم.
كتب في مقالته (1) "قوة الدين في التأطير وعجزه في التدبير" :
... : لقد تقدمت أوربا عندما تخلصت من سيطرة رجال الدين على المجتمع، وقذفت بالدين خارج السياسة وسجنته في الكنيسة. 2ـ الحاضر : الوضع الاجتماعي والاقتصادي والثقافي يزداد تأزما في إيران والسودان، عوض أن يحسنه الإسلام. أما عن تجربة الطالبان فتلك مأساة أخرى. وقد كان من المفروض أن تصبح السعودية جد متطورة بفضل الوهابية....
4ـ الفكر : لا القرآن ولا الحديث يقدمان مفتاحا سحريا لحل مشاكل البلاد. ولو كان الأمر كذلك لكنا خير أمة أخرجت للناس منذ زمن. وفي هذا الإطار، أتحدى أيا كان أن يأتيني بآية أو حديث يعطي حلولا للفقر والبطالة أو خططا للتنمية.....
فالفساد لن تغلبه القوانين ولن تمحيه الأخلاق أو التقية أو قسوة العقوبات، بل روح المواطنة وهي ثقافة سياسية، وليست دينية. فكم من عاص لربه أخلص لوطنه، وكم من إمام مسجد أساء لبلده. والفقر لن تلغيه الصدقات والزكاة، بل التنمية الشاملة، وهي اقتصاد ومالية وكفاءة، وليست دينية...
وكتب في مقالته " إسلام وتمر بدون حليب" (2) بعد طرحه للإفتراء الذي مفاده أننا خير أمة أخرجت للناس تمجد العلم وأول كلمة في القرآن هي إقرأ متناقضة مع كون الأمة أمية من الأحاديث الشريفة و الواقع المعاش فكتب :
"... والحال أن أمة الإسلام هي أولى الأمم في التخلف والاتكالية على السماء والغيب. فكيف لأمة أنتجت «ألف ليلة وليلة» أصبحت تؤمن بمضمونها، وتستنجد بأبطالها لحل مشاكلها. غير أن الأغرب من كل هذا وذاك، هو أن ذات الدين أصبح مصدرا لإيديولوجية خرافية سطحية وغيبية ... تدعي أنها تحمل في جبتها الحلول لكل مشاكلنا الدنيوية، وتبيع مفاتيح الدخول إلى الجنة، وتجد من المسلمين، خاصتهم وعامتهم، من يؤمن بهذه الإيديولوجية، بل تجد منهم من "يتفجر" لنصرتها ويسميّ ذلك استشهادا.
وبالنسبة لي قد يكون السبب بسيطا، ويتلخص في أنه من كثرة تقديسنا لتراثنا، أصبحنا نحن أمة الإسلام تراثا، لا نرى العالم إلا من خلال ذلك التراث لتعليل غرورنا بأننا "خير أمة أخرجت للناس"، ولإثبات ذاتنا، وتأكيد نضج فكرنا، نتوسل إلى هذا التراث بالقول: إن كل ما توصل إليه الغرب بالعقل يوجد في تراثنا منذ 14 قرنا: فالشورى ديمقراطية، والخلافة حكامة، والخاصة برلمان، والنساء شقائق الرجال، والملكية الخاصة ليبرالية، والزكاة اشتراكية...".
هناك أمور كبيرة جدا تجعلنا نصنف هذا الزنديق في منصة الكفر: إلا أنه لا يجب وضع كل الافتراءات والأفكار المسمومة هنا : فقد استهان بالقرآن في مقالات أخرى و كتب أكثر مما فعله الرسام الدانمركي والله المستعان.
إن أمثال عبد القادر البنة يستغلون مناصبهم العليا في حكومات الدول المسلمة، لنشر سمومه ضد الإسلام في محاولات خطيرة لقيادة البلاد في ظلمات الإلحاد. و من بين أهم الطرق التي يستعملونها تقليد تركيا ثم تونس الرائدتين في مجال التخلف نحو العالمانية. ( العالمانية بالألف لأنه مرآة النظام العالمي الجديد بقيادة أمريكا ولأن العالمانية لا تمت للعلم بصلة).
ويجب أن تعرفوا إخواني وأخواتي أن هناك عدد هائل من ضعاف النفوس يقتاتون هذه السموم الكفرية، وخير دليل على ذلك أن جريدة الأحداث المغربية تحطم الأرقام القياسية في المبيعات في المغرب مقارنة مع مبيعات هزيلة جدا للجرائد و المجلات الإسلامية التي تعاني التهميش و الإضطهاد.
علينا كمسلمين أن نقف حجر عثرة ضد الزنادقة بمختلف مشاربهم، بكتابة مقالات مضادة ، تصميمات فنية معارضة، تسجيلات دعوية للمشايخ : تصميم مواقع دعوية ترد على كل أنواع الكفريات، دعم الجرائد الإسلامية مقابل مقاطعة القنواة و الجرائد الكفرية، القيام ببحوث في مختلف المجالات الدعوية لمعرفة سبل هاؤلاء الكفرة ونشرها، التعاون على ترجمة الأعمال لعدة لغاة، الدعم المادي لكل منابع الدعوة الإسلامية الطيبة مندون تعصب لحركة أو مدرسة عن غيرها.
(1) مقالة منشورة في الأحداث المغربية بتاريخ الأربعاء 26 ابريل 2
.(2) مقالة منشورة في جريدة الأحداث المغربية بتاريخ الاربعاء 22 مارس 2

بنقدور نبيل

îن îëéىهْ نçمùهْ?