السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا موضوع قديم يرجع الى اربع سنوات مضت قام بنشره اخ كريم اسمه ( الصرح) فى منتدى هدهد سليمان وبصراحه البحث اكثر من رائع لذا رأيت ان انقله كما هو فى منتدانا للافاده والله من وراء القصد
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته …… تحية من الاعماق للجميع
اللهم نصرك لكل من نصر دينك…….
من الشيشان إلى الافغان
ومن فلسطين إلى كل مكان
المقاطعه المقاطعه ….. رجالا ونساء ……
اما بعــد
فهنا قضية ….ولادتها في اواخر الستينات ….. اذهلت الجميع …. وأكسبت الولايات المتحدة اشياء كثيرة ……
مرت علينا كحقيقة ….. دون أن ننظر ونفكر في احتمالية حدوثها
قبلناها كما لو كانت امرا ممكنا …… تستطيع امريكا أن تقوم به ….. صدقناها وصدقها العالم معنا ……
انها قضية وصول الانسان إلى القمر…… وما إذا كانت الولايات المتحدة فعلا
احرزت هذا السبق وهذا الإنجاز الخرافي!!!!!!!!!!!!!!!!!
ترى ……
هل فعلا وطات الاقدام تراب القمر ……… ام انها اكذوبة الاكاذيب ؟؟؟
هل حط الامريكان عل سطح القمر …… ام أن هذا بعيد عن شواربهم ؟؟؟
يقول المثل :
تستطيع خداع بعض الناس كل الوقت ….
وتستطيع خداع كل الناس بعض الوقت
لكن لا تستطيع خداع كل الناس كل الوقت
كثير من شبابنا واباؤنا يعتقدون أن الامريكان فعلا وصولوا لسطح القمر ….. البعض منهم سمع عن ذلك من الناس والبعض رأى وقرأ عن هذا
لكنهم لم يسمعوا يوما صوتا يعلو ويقول ….. هذا هراء ,, وهذا كذب وها هوالدليل….
لذلك ترسخ في اذهان الكثيرين ان الولايات المتحدةالامريكية ارسلت بشرا الى القمر وساهم
في رسوخ هذا الاعتقاد تداول الأمر بين الناس في احاديثهم على انه حقيقة
كما أن غياب الظروف المحيطه بالرحيل في الفضاء عن اذهان الناس ومخاطره والاشعة الكونية وغيرها جعل الكثيرين لا يراودهم الشك في انجاز الامريكان التاريخي
من هنا ….. واسهاما في كشف هذا الزيف للجميع بلا استثناء …… كان لزاما كتابة هذا التقرير….. نفضح فيه حكومة الولايات المتحدة …… حكومة المؤامرات ومنذ ازل بعيد
ونكشف احد عيوب وجهها القبيح
دعونا اولا نصنف المواقف ووجهات النظر من هذه القضية
اناس يرون أن الأمر صدق ولا جدال فيه وهؤلاء هم المعنيون بالدرجة الاولى
من كتابة هذا التقرير
واخرون يرون انها اكذوبة لاهداف معينة اما قناعة فطرية وحسب أو من خلال قراءتهم عن الموضوع من قبل وهؤلاء لا نستغني عن وجهات نظرهم
واما الصنف الثالث فبين البين ….. يشك في الأمر ولا يجزم بشىء
فان كنت من المصدقين لهذا الأمر أو المشككين فيه فابق معنا وانا اعدك بانك ستنضم
الينا نحن جماعة الكافرين بوصول امريكا إلى سطح القمر المؤمنين بالله ربا
فقط اطلب منكم القراءة بعناية وروية وفهم ……. ولا تستعجلوا وتحلوا بالصبر...
فالموضوع طويل نوعا ما
اكذوبة الاكاذيب – العلم الأمريكي على تراب القمر ..... !!!
لا اعلم من أين ابدا …… ولنبدا من البدايات عام 1961م عندما ارسل الاتحاد السوفيتي (روسيا حاليا) يوري جاجارين في رحلة مدارية الى الفضاء الخارجي كأول رحلة تحمل انسانا الى خارج الغلاف الجوي
حينها جن جنون الولايات المتحدة …. لقد بدا واضحا ان المسافة بينها وبين روسيا في سباق الفضاء باتت كبيرة
اجتمع الكونجرس في جلسة طارئة ليعلن الرئيس الامريكي في ذلك الوقت جون كينيدي ان الولايات المتحدة سترسل بشرا الى سطح القمر وتعيدهم سالمين
بهذا التصريح بدت الولايات المتحدة تحضر العالم اجمع للحدث الذي لم يحدث …..
لقد ولدت اكبر خدعة في التاريخ الحديث
و بدأت وكالة ناسا لابحاث الفضاء والتي تتبع بصفة سرية للسى أي آي برنامجها المشهور أبولو (بتشديد حرف اللام) لاستكشاف القمر
كانت البداية سفينة الفضاء أبو لو 1 تذهب للتصوير وجمع المعلومات ودراسة الفضاء الخارجي … يعقبها أبو لو أخرى…… لمهمات في نفس الاطار
وابولو ورى أبو لو …… وابولو ورى أبو لو ………
مسلسل….. النوع مكسيكي …. والاخراج امريكي
تقدر تقول أبو لو ورى أبو لو خمس مرات ورى بعض؟؟؟
المهم استمر البرنامج إلى أن جاء الوقت المناسب لتعلن ناسا أن أبو لو 11 ستحمل هذه المرة رواد فضاء وستهبط بهم عل سطح القمر
ارمسترونغ –اول رائد فضاء حسب مزاعم ناسا ينزل على القمر - يقول قبل ان تقلع ابولو11 "هذه قفزة جبارة للبشرية"
....... سنرى حقيقة هذه القفزة يا بو قفزه
المهم .... في العام 1969م تنطلق سفينة الفضاء أبو لو 11 من منصة إطلاق الصواريخ متجهة إلى القمر حاملة طاقمها الثلاثة ارمسترونغ ,, الدرن ,,, كولن ,,,,
رائدي الفضاء "ارمسترونغ" و "الدرن" ينزلان بالمركبة القمرية من المركبة المدارية الى القمر ويبقى "كولن" في المركبة المدارية لحين عودتهم
وتنقل امريكا للعالم بثا مباشرا ....... من على القمر والمركبة القمرية عليه ...... ورواد الفضاء يقومون بمهامهم
وبعد عودة بعثة أبو لو 11 بعدة شهور تطلق ناسا أبو لو12…. أيضا إلى القمر
واستمرت البعثات الحاملة للرواد من عام 1969 إلى العام 1972 م
وكان اخرها بعثة أبو لو 17
إذن ست بعثات إلى سطح القمر....... حيث أبو لو 13 لم يكتب لها النجاح .....
وعشرات الالاف من الصور والفيديو
مشاهد للرواد وهم ينزلون ويصعدون مركبتهم ….. مشاهد أخرى وهم يجرون بعض الاختبارات لبيئة القمر وجمع عينات مخبرية…. ومشاهد لسطح القمر ….. واخرى من المركبة المدارية التي ستقلهم إلى الارض مرة أخرى
مشاهد مختلفة وعديده ..... منها ما نقلته الصور ومنها ما كان بواسطة نقل حى
بدا الأمر كما لو كان حقيقة ......... !!!!
لكن هناك سؤال كان يجب أن يطرح
الإتحاد السوفييتي في تلك الحقبة كان اكثر انجازا في مجال الفضاء فكيف سبقوه الامريكان ؟؟!!
والى أين … إلى القمر ؟؟ دفعه واحده ….. ؟؟!!!!!
عندنا نحن الناس العاديين نعتقد أن الرحلة إلى القمر ..... مجرد مشوار طويل
يحتاج إلى الزاد الكافي ........ والوقود الكافي .......... وشوية احتياطات وشوية دراسات ويصبح التنفيذ في قبضة اليد
,,,, فامريكا دولة عظمى وقادرة على فعل شىء كهذا
صحيح القمر بعيد وبعيد جدا …. 250 الف ميل …… لكن سفن الفضاء في الخدمه ......
نحملها بالرجال والعتاد وتاخذ طريقها لتحط بكل امان على سطح القمر
هكذا ننظر للامر
لكن الذين وقفوا عند السؤال الذي طرحناه ….. كيف سبق الامريكان السوفييت؟؟
والعارفين بالصعوبات العلمية والتكنولوجية والذين يعرفون جيدا ماهي نوعية الطريق الى القمر
شعروا بان في الأمر خديعة …..
فكيف لامريكا أن ترسل انسانا إلى سطح القمر وبرنامجها الفضائي مازال طفلا امام انجازات روسيا !!!
وكيف حققت امريكا هذا الانجاز وهي الى عهد قريب كانت تجري تجارب على صواريخها
لتتعرف على اسرار البقاء في الفضاء ؟؟
وكيف حققت امريكا ذلك الانجاز وهي لم تصل بانسان بعد الى ابعد من الفضاء المجاور للارص؟؟
اسئلة كثيرة واجاباتها لم تكن موجودة على ارض الواقع
من هنا بدا البحث والتقصي عن حقيقة الموضوع …… وتتبع كل ما يمكن أن يشير إلى أن بعثات أبو لو إلى القمر لم تكن سوى خدعة
من بعيد او من قريب
من جميع النواحي وعلى كافة المستويات…. الفنية والعلمية والتقنية
انه إذا ما استثنينا الصخور التي ادعت ناسا انها احضرتها من القمر...... والتي يمكن تصنيعها في معامل خاصة وبالتركيبة المطلوبة فانه لا يوجد لدي وكالة ناسا من ادلة على وصول روادها الى سطح القمر سوى بعض الصور والافلام .........
ولا شيء غيرها .......... !!! اطلاقا
لذلك سنبدأ مناقشة الجانب الفني من ادلة ناسا ....... ثم نناقش فيما بعد الجوانب العلمية والتكنولوجية ....... اضافة الى جوانب اخرى
سنرى كيف ان جميع هذه الجوانب لم تكن ابدا في صالح مزاعم ناسا ..... ولم تكن الا دليلا
على ان قضية الوصول الانساني لسطح القمر لم تكن سوى اسطورة ولا تتعدى ذلك
الجوانب الفنيه
الجوانب الفنيه ستتضمن الصور والافلام التي تفرج عنها ناسا ...... بعد كل بعثة تعود.
كثير من الصور التي التقطت من قبل رواد الفضاء في رحلاتهم المزعزمة سواء تلك المتداولة اعلاميا أو التي في الارشيف بها العديد من الثغرات والأشياء الشاذه من حيث طبيعة الظل والاضاءة
تعالوا بنا نستعرض بعضا منها حتى تروا بأنفسكم أنها صور مفتعلة وليست على سطح القمر
انفراج الظل في الصور:
ربما تكون هذه المسالة من اوائل ما اثاره المشككين حول حقيقة الصور
من المفروض أن ظلال الأشياء فى الصور يجب أن تكون متوازية ..... وهذا ما لم يحدث في العديد من الصور التي افرجت عنها ناسا ..... حيث ترى الظلال للاشاء غير متناسقة او بمعنى اخر غير متوازية وهذا ما نسمية انفراج الظل
الصورة التي في الاسفل التقطتها بعثة أبو لو 14 ويظهر فيها المركبة القمرية وهي على القمر ….. قارن ظل هذه المركبة مع ظل الصخور التي في اسفل الصورة واحكم بنفسك
هل هل الظلال متوازية ام بعضها في جهة والاخري في جهه ؟؟

موضح عليها مقدار الإنفراج بين ظل المركبة وظل الصخور
كيف يمكن ان نفسر مثل هذه الظاهرة ؟؟
أن الشمس هي مصدر الضوء الوحيد على سطح القمر وهي بعيدة جدا عن القمر
لذلك لا تصنع مثل هذا الانفراج في الظل
أن هذه الظلال المنفرجة لا تدل ال على امرين
إما أن المصدر الضوئي الذى صنعها هو مصدر قريب من الحدث وليس الشمس مما يعني أن الصور مفتعله أو أن هناك اكثر من مصدر ضوئي اثناء لقط هذه الصورة
من اشد المدافعين عن البعثات البشرية إلى القمر هو الفلكي " فيليب " دكتور في قسم الفيزياء والفلك باحدى الجامعات
يعمل حاليا في احد برامج ناسا التلسكوبية ......... لسبر اغوار الفضاء عبر تلسكوب "هابل"
وتذكروا اسم هذا التلسكوب
فلنا مع هذا التلسكوب وقفة ولماذا تدعى ناسا انه لا يمكن توجيهه للقمر؟؟؟؟؟
للدكتور فيلب موقع على النت ويسمى نفسه بالفلكي السيئ BadAstronomy .
لقد خصص موقعه للرد على كل ما يثار من شكوك حول رحلات أبو لو إلى سطح القمر
ومن الصفحات المهمة في موقع الدكتور فيليب صفحة مناقشته للبرنامج الذى بثته محطة الفوكس التلفزيونية تحت عنوان :
نظرية المؤامرة: هل هبطنا على سطح القمر ؟
والذي استضافة فيه المحطة اشهر شخصية امريكية شككت في صحة هبوط الانسان على القمر
ذلك الشخص هو " بل كيسنغ" Bill Kaysing
صاحب كتاب "We Never Went to The Moon" ابدا لم نذهب للقمر,,, ….
لقد ذكر كيسنغ في ذلك اللقاء اشياء مثيرة ومشوقة ...... عن برنامج ابولو ونزول الانسان على سطح القمر …. وما الي كان يجري ............ فيما بعد أن شاء الله نقدم اهم ما جاء في كلامه
نعود للدكتور فيليب…..
لقد استعرض فيليب جملة المسائل التي اثارها كيسنغ حول نظرية المؤامرة وحول زيف رحلات
ابولو للقمر وبدأ في الرد عليها باعتباره احد الذين نصبوا انفسهم للدفاع عن التزييف
والحقيقة أن من يدخل موقعه على النت ويقرا حججه في الرد يقتنع بكثير مما يقول ...... وذلك لانه اولا رجل فلكي ........... وثانيا انه يعرف ما يجب قوله وما يجب أن يخفيه
فهو بارع في خلط العلم بالدجل …… يختار منه ما يناسب وجهة نظره ....... ويتجاهل ما يعكرها ….. امثاله كثيرون ولله الحمد في مختلف البلاد
من هنا كان لزاما أن نقف على ردوده التي يؤيد فيها الهبوط المزعوم على القمر….
سنلعب معه لعبة تنس ارضي …. هو يرسل ادلته وبراهينه التي يرد بها على كيسنغ ونحن نردها عليه بمضرب الحقيقة لتصيب احدى عينيه
ترى ماذا كان رد الدكتور فيليب على مسالة انفراج الظل التي ذكرناها قبل قليل والتي اثارها كيسنغ في محطة الفوكس؟؟ …..
يقول:
عندما تنظر إلى صورة فانك تنظر إلى منظر ثلاثي الابعاد تم اسقاطه على بعدين هما بعدى الصوره
عندما تدنو الشمس من الافق يصبح الظل اطول وهذا معروف وتصبح الأشياء المختلفة والتي تبعد عن بعض لها ظلال تبدو غير متوازية .... أي ظلال منفرجة عند مقارنتها ببعض وذلك بسبب ما يسمى بالمنظورية. وهو أمر موجود حتى على الارض
انظر لهذه الصورة(الكلام ما زال لفيليب) التي التقطها احد الهواه سترى انفراج الظلال …. فالمسالة طبيعة وليس هناك أي خدعة

والكلام مازال للدكتور فيليب :اخرج يوما في الشمس عند طلوعها وقارن بين ظلين لجسمين احدهما قريب والاخر بعيد . ستراهما منفرجين …
واذا كان صحيحا ما يقوله المشككون أن هناك اكثر من مصدر ضوئي فهل هناك اكثر من ظل للشىء الواحد …….. انتهى كلامه
انا مع الدكتور في أن الأشياء المتباعدة تظهر ظلالها منفرجة ولكن هذا لا يحدث عندما تكون الأشياء قريبة من بعض ….. والغريب أن هناك صورمن على سطح القمر المزعوم لاجسام متقاربة ....... ومع ذلك كان يوجد انفراج واضح في ظلها
ينبغي ان لا ننخدع بالصورة المقدمة من فيليب لان الجسمين فيها متباعدين ....
لكنه لا يستطيع هو او غيره ان يقدم صورة لاشياء متقاربة فيها انفراج واضح وصارخ للظل مثل الصورة التالية:

هذه الصورة أيضا من أبو لو 17 ولاحظ الظل المائل للرائد وقارنه مع نفس الظلال الافقية لقطع صغيرة من الاحجار في نفس الصورة
بالرغم من أن الاحجار متقاربة إلا أن انفراج الظل واضح جدا......... وبشكل غير طبيعي
بل ان الانفراج في الظل ليس فقط بين ظل الرائد والصخور .......بل حتى بين الصخور نفسها
وكما ذكرنا انفراج الظل وارد ولكن ليس لاشياء متقاربة …… ابدا
طبعا إلا إذا كان مصدر الضوء قريب أو ان هناك اكثر من مصدر للضوء
والحقيقة أن الشق اكبر من الرقعه …… فمهما حاول فيليب أو غيره أن يقنعنا بأن إنفراج الظل هو نتيجة طبيعية إلا أن هناك صوراخرى ترد وبكل قوة عليهم
وسترون قريبا ان شاء الله صورة فيها من التنافر والشذوذ في الظل ما يجعل فيليب او غيره
يلحس كلامه
>>>>>> اين النجوم في الصور التي اخذت من سطح القمر؟؟!!
>>>>>> لم يظهر ولا نجم واحد في اى صورة !!!!!
سنناقش عيبا ونقصا في صور ابولو طالما تكرر السؤال عنه وطالما احرج ناسا ورادها
الا وهو عدم ظهور النجوم في اى من الصور التي كان بها منظرا للسماء
من المعلوم أن السماء لونها اسود من الفضاء الخارجي وكذلك من على سطح القمر والسبب هو عدم وجود الهواء نحن هنا في الارض نرى السماء زرقاء بسبب وجود الغلاف الجوي الذي يحتوي على الهواء
كل الصور التي تدعي ناسا انها من على سطح القمر كانت فيها السماء سوداء وهذا أمر طبيعي
لكن لم يكن فيها اثر للنجوم في ….. طالما ان لون السماء اسود فكان يجب ان تظهر بها نقط خافته ومتفاوته في الضوء كأثر لضوء النجوم على فيلم التصوير !!!!
عشرات الالاف من الصور لا تجد صورة واحدة تظهر فيها السماء بنجومها..... اطلاقا
هل النجوم كانت في اجازة ………؟؟!!!
هل الكاميرات التى ذهبت للقمر غير مخصصة لان تلقط النجوم؟؟؟؟؟

اين النجوم في هذه الصورة ؟؟
سترى بعد قليل صورة اوضح ..... ونترك الحكم لكم
عندما كنت ابحث عن الصور التي تناسب مواضيع هذا التقرير في النت لا اكاد ادخل موقعا يناقش مسالة حقيقة بعثات ابولو من زيفها الا واجد هذا السؤال امامي
حتى الصورالمخصصة لمنظر من السماء ترى صورة الارض فيها في وسط الدجى ولا اثر للنجوم
ان كبار المشككين مثل كيسنغ اثار هذا السؤال في البرنامج الذي تقدم ذكره
لنري ما هو رأي الدكتور فيليب في هذا الأمر ….. يقول:
" هذا من اكثر اسئلة المشككين الحاحا …. يقولون نحن في الأرض نرى النجوم والسماء سوداء فلماذا لم نرى النجوم في صور القمر المرسله من أبو لو والسماء كانت سوداء ؟؟
النجوم موجودة ….. لكنها خافتة لدرجة منعت ظهورها في الصور
اقول وساعود لذلك مرارا والكلام مازال لفيليب…. القمر ليس كالارض .. بيئته مختلفة وشاذة … احاسيسنا العامة ممكن أن تخدعنا .
القمر بلا هواء …. على الارض الغلاف الجوي يعمل على بعثرة (تشتت)الضوء وانتشاره في كل السماء وبذلك نراها زرقاء.
عدم وجود غلاف جوي للقمر وبالتالي انعدام الهواء على القمر يجعلنا نرى السماء هناك سوداء … حتى وان كانت الشمس في وسط النهار.
والان لنفرض انك احد رواد الفضاء على سطح القمر وتريد التقاط صورة لزميلك
هناك الخلفيه(ارض القمر) تضىء بشدة بسبب الشمس…. لباس زميلك أيضا ابيض أو فسفوري ويعمل على عكس أشعة الشمس ….. يعنى مضيء …..
كيف ستعد الكاميره وكيف تضبط سرعتها؟؟
بالطبع ستجعل فتحة العدسه صغيره..... حتى لا يدخل ضوء اكثر مما يجب ..... وتجعل فترة تعرض الفيلم للضوء أيضا صغيره ..... لانك تصور شىء مضىء وخلفيته مضيئة
ومن هنا لا تظهر النجوم ..... لان نورها الخافت لا يمكن أن يسجل على الفيلم..... خلال تلك الفترة القصيره …. فهي لم تعطى الوقت الكافي لتظهر
ولو انك خرجت في ليلة ظلماء هنا على الارض واخذت صورة للسماء بنفس الإعدادات السابقة للكاميرة فلن تظهر فيها النجوم
...... انتهى كلامه
والان:
حتى نفهم الرد على فيليب هذا يجب ان نفهم تماما ماذا يقصد
اولا يجب ان نفرق بين امرين ذكرهما :الاول هو اتساع فتحة العدسة والثاني هو الزمن اللازم لدخول الضوء للفيلم
إذا كان ما قاله فيليب صحيح بانه يجب ان تكون فتحة العدسة ضيقة والزمن اللازم لتعرض الفيلم للضوء صغير ايضا هناك فإنه من المفروض أن تكون صورة الارض غير واضحة المعالم وارجو الانتباه لهذه النقطه
فالارض خارج الظروف أو بالاصح خارج المحيط الشديد الإضاءة على سطح القمر الذي من اجله تم تصغير فتحة العدسة وزمن تعرض الفيلم للضوء
أعني إذا كانت الكيمره على سطح القمر مجهزة اعداداتها بحيث تكون فتحة العدسة صغيرة للغاية وفترة تعرض الفيلم للضوء أيضا صغيرة بما يتلاءم مع الاضاءة الشديدة هناك فيجب أن يكون منظر الجسم الذى خارج هذا البيئة(مثل الارض) معتم أو ضبابي اللون او خافت الاضاءة على اقل تقدير عندما يظهر في الصوره
ولكن هذا لم يحدث ايها الاخوة ….. فهناك صور لسطح القمر وتظهر فيها الارض واضحة المعالم تماما ..... وهذا دليل ان الكاميرات لم تكن اعداداتها كما ذكر فيليب
كنت اريد وضع هذه الصورة هنا لكن مقاسها كبير نسبيا لذلك وضعت الرابط الخاص بها هنا ....
اضغط على الرابط ولاحظ وضوح الارض وهي جرم سماوي يعتبر خافت الضوء مقارنة بالإضاءة الشديدة على القمرالتي يقول عنها فيليب
وهذه صورة اخرى ... سترى فيها رائدى الفضاء وتنعكس صورة الارض على زجاج الخوذة …. كان المفروض أن تكون صورة الارض ضبابية نوعا ما.. فشدة اضاءتها اقل من القمر .... اضف الى ان صورة الارض منعكسة وليست اصلية
… اضغط الرابط وستظهر لك صورة
الأمر الثاني وهو الذي يؤكد ما قلته عنه بأنه عالم ودجال معا هو استخدامه لقضية الغلاف الجوي عندما كانت لمصلحته وتجاهلها عندما كانت ضده ….. كيف؟؟؟؟
إذا كان ليس للقمر غلاف جوي وهذه مسالة لا احد يعلمها سوى الخالق جل شأنه وليس هناك حتى اليوم ما يؤكد على أن ليس للقمر غلاف جوي !!!!!
اقول إذا كان ليس له غلاف جوي فهذا سيجعل ضوء النجوم اشد لمعانا على سطح القمر … لانه لا وجود لهواء يعمل على تشتيت الضوء هناك
إذن المسالة اصبحت نسبية … اضاءة شديدة على القمر ولكن النجوم أيضا اكثر لمعانا واشد تركيزا منها على الارض
نقطة اخيرة حول كلام فيليب الاخير حول تصوير النجوم في ليل مظلم هنا على الارض …
صحيح أن كاميره بنفس الاعدادات الصارمة لن تلقط اثرا للنجوم
ولكن هل سيكون فيها القمر واضحا فيما لو ظهر في الصورة ؟؟؟؟ …. وهذا ما تجاهله فيليب
طبعا لا… سيكون لونه ضبابيا…... مطموس المعالم ..... وهكذا كان المفروض أن تظهر صور الارض من سطح القمر بتلك الإعدادات الصارمة لآلة التصوير
لكن هذا لم يحدث
ممكن ايها الاحبة اي واحد فيكم يجرب بنفسه .... خذ كاميرة واجعل فتحة العدسة صغيرة جدا وسرعة القتح والاغلاق صغيرة ايضا وقم بتصويرالقمر ....
اتحدى ان يظهر القمر بكامل تفاصيله
ولن ترى في الصورة سوى شىء مضىء غير واضح المعالم
الامر ينطبق تماما على الارض اذا صورت من القمر باعدادات صارمة للكاميره
يبدو أن اضافة نجوم إلى الصور المزيفة المزعوم انها من سطح القمر كان امرا صعبا...... فلا تستطيع ناسا أن تظهر بعض النقط المضيئة في الصور وتقول هذه هي النجوم …..
فصور كهذه من شانها أن تثير فضول الفلكيين عبر العالم لدراستها ومقارنتها بمواقع النجوم الصحيحة في السماء ....
وقد يكون هذا طريقا سهلا لكشف مؤامرة الهبوط على القمر
لذا فضلت ناسا اخذها من قاصرها وجعلت صورها بلا نجوم……
ناتي الان الى نقطة اخرى
تحدث برنامج الفوكس عن تلك المشاهد من الفيلم السينمائي "كابركون 1" Capricorn 1 هذا الفيلم تدور احداثه عن رحلة الى زحل مرورا بالقمر
لقد كانت المشاهد في الفيلم تشبه تماما تلك المشاهد التي كانت أبو لو تبثها من على سطح القمر... هكذا يقول كيسنغ
وهو بهذا يقصد ان هذا الفيلم يعتبر دليلا على ان هناك تقنيات سينمائية ممكن ان تنتج لنا مشاهد وصور لبعثات ابولو هنا في الاستديوهات
يقول فيليب:
هذه الحجة ضعيفة لان هذا الفيلم والذي يحكي رحلة إلى المريخ تم في 1978 م تحديدا….. بعد بعثات أبو لو بسبع سنين ولقد تم اخراج الفيلم ليشبه الصور الحقيقية لأبولو…. هذا كل مافي الأمر
والحقيقة أن فيليب على حق هذه المره ….. قضية أن بعض مشاهد الفيلم تشبه تلك المشاهد في صور أبو لو لا يعتبر دليلا على زيف الهبوط على القمر يجب ان تعترف بذلك
ويجب ان نكون منصفين
لكن لا تفرح فيليب …. القادم اصعب
قبل ان نتحدث عن بقية الثغرات في الصور سواء الصور الفوتوغرافية او الصور التي اخذت من البث المباشر يجب ان نبين الاسلوب والسيناريو الذي اتبعته ناسا في رحلاتها
سواء سيناريو الوصول للقمر او السيناريو المعتمد في تغطية بعثات ابولو المزعومة وتغطية الاحداث حتى تتضح الامور ويصبح الكلام فيما بعد على بينه
السيناريو المتبع كان كالتالي:
تبدأ الرحلة باطلاق صاروخ ضخم من منصة اطلاق الصواريخ الفضائية للإفلات من جاذبية الارض حاملا الرواد الى الفضاء الخارجى وفي كل رحلة ثلاثة رواد
ويتم بعد ذلك انفصال اجزاء الدفع عن الصاروخ بعد اداء مهمتها ويبقى ما يسمى بالمركبة المدارية
تاخذ هذه المركبة المدارية طريقها..... في السفر الى القمر ..... وعند اقترابها منه تنزل منها المركبة القمرية المجهزة بصاروخ واحد فقط للدفع وتاخذ طريقها الى سطح القمر
بينما تبقى المركبة المدارية في مدار حول القمر لحين عودة المركبة القمرية
يبقى في المركبة المدارية رائد واحد وينزل اثنان في المركبة القمريه
هذا ببساطة ما اذاعته ناسا حول برنامج الوصول للقمر
لاحظ ان هناك شىء اسمه المركبة القمرية واخرى تسمى المداريه
من ناحيةسيناريو تغطية الاحداث ...اعلنت ناسا انها استخدمت طريقتين:
الأولى كاميرة مثبتة في المركبة القمرية للبث المباشر ..تتحرك هذه الكاميره بواسطة ذراع آلي
اما الطريقة الثانية فهي كاميرات …… مع كل رائد فضاء كاميره مثبتة على صدره.. وهذه الكاميرات ليست للفيديو وانما للتصوير الفوتوغرافي … فقط
الان نكمل مناقشة الثغرات والعيوب في الصور
الصورة التالية من أبو لو 11 بواسطة الكاميره المثبتة في المركبة القمرية …..
معروفة هذه الابولو ….. فهي حسب ادعاء ناسا وكما ذكرت سابقا اول بعثة من برنامج أبولو تهبط على سطح القمر وحملت رائدي الفضاء "ارمسترونغ " و "الدرن"
وترى هنا الدرن من اليمين و ارمسترونغ من اليسار وهم يغرسون العلم على قمرهم الخاص

وكما ترون في الصورة
ظل الدرن اطول وبشكل واضح من ظل ارمسترونغ !!!!!!! ...... شىء غريب !!!
كيف يمكن أن يفسر لنا الدكتور فيليب هذا الأمر ؟؟
لنستمع للخطير فيليب وهو يفند هذه الظاهرة .....
يقول أن الظل الاطول سببه منحدر ….. فالانحدار أو الانحناء في مكان وقع عليه الظل يجعل الظل يبدو اطول مما يجب
وهذا كلام صحيح وكلنا نعرف ان الظل الواقع على ارض منحدرة يكون اطول
ولكن ما رايكم ايها الاحبة اذا اثبتنا ان الارضية المحيطة برائدي الفضاء ليس فيها ذلك الانحدار الذي يمكن ان يتسبب في هذه الظاهرة ؟؟
في احد المواقع …… المخصصة لكشف زيف مثل هذه الصور وجدت نفس الصورة ورد مفحم على من يقول أن السبب هو انحدار المكان
حيث عرض الموقع صورة أخرى لنفس المكان ومن نفس البعثة ابولو11 التقطتها كاميرة المركبة القمرية تبين بوضوح أن المنطقة المحيطة بالعلم منبسطه وخالية تماما من اى انحدار….. وهذه هي الصورة

وترى في الصورة أحد الرواد واقف في نفس المكان الذي كان فيه صاحب الظل الطويل ومع ذلك لا اختلاف في اطوال الظل لهما !!!!!
اذن لا وجود لاي انحدار كما يدعي فيليب !!!
ترى ما هو التفسير الطبيعي اذن…؟؟
لا يمكن أن تفسر تلك الصورة إلا بان احد الشخصين كان اقرب إلى مصدر الضوء اكثر من الاخر
إذن مصدر الضوء قريب.. وقريب جدا ......
وبالتالي وجدنا صوره اخرى تعطي دليل اخر على ان التصوير لم يكن على القمر ياقمر
ناتي الان الى نقطة أخرى تحدث عنها كيسنغ وهى نقطة تقنية وليست فنية :
والحقيقة ما كنت اود ان اقحم شيء تقني في خضم الامور الفنية واقصد بذلك الصور وعيوبها ولكن فيليب تطرق للرد عليها وابغى انتهي مع فيليب هذا ونكسر قرونه .... حتى نتفرغ لامور اخرى
يقول كيسنغ في لقائه المذكور مع محطة الفوكس :
كان المفروض أن يصنع صاروخ الدفع حفرة أثناء هبوط المركبة القمرية على السطح ولكن لم يحدث ذلك!!
الصورة التالية توضح فوهة صاروخ الدفع بعد هبوط المركبة القمرية

انظر بعينك ..... هل ترى اثر حفرة على سطح القمر من قوة الدفع الخارجة من الصاروخ….؟؟
علما ان صاروخ او محرك الدفع هذا قادر على انتاج 10000 باوند من قوة الدفع
يقول فيليب : لكن المركبه أبولو لا تحتاج كل هذه القوه عند الهبوط يكفيها 3000 باوند حيث أن جاذبية القمر تمثل سدس جاذبية الارض
وحيث فوهة صاروخ الدفع لها قطر يبلغ 45 انش فان مساحة الفوهه تبلغ 2300
انش مربع وبتقسيم 3000 على هذه المساحة يكون الناتج تقريبا 1.5 يعنى قوة الدفع على كل انش مربع . وهذه ليست قوة كبيره لعمل حفرة .كما أن عدم وجود هواء على القمر يجعل ما يخرج من عادم الصاروخ ينتشر بسرعه وليس كما في الارض حيث يعمل الهواء على جعله عمود مركز........انتهى كلامه
حسنا ساترك الرد لصاحبنا كيسنغ هذه المره فهو الاكثر خبرة في هذا المجال ….. ولكن قبل ذلك اذكر لكم ملاحظة غاااااية في الاهميه:
بل كيسنغ هو موظف سابق في شركة روكت داين RocketDyne المتخصصة في صناعة صواريخ الدفع أو المحركات الصاروخية كما يسميها البعض وكان مشرفا على النشرات العلمية التي تصدرها الشركة ........ صاروخ الدفع الذي في المركبة القمرية هو من صنع هذه الشركة وليس غيرها
يعني من يتحدث الان هو ادرى الناس بصواريخ الدفع واثارها وليس فيليب المتخصص كواكب
لنستمع لوجهة نظر كيسنغ في عدم وجود حفرة تحت صاروخ الدفع…..
فماذا قال:
من المعلوم أن محرك الدفع للمركبة القمرية ينتج قوة دفع تعادل عشرة الاف باوند …. وبحكم عملى في شركة تنتج هذا النوع من الصواريخ فلقد رايت الكثير والكثير من صواريخ الدفع والتي لها مثل هذه المقدرة من الدفع وهي تعمل….
لقد كان لها قوة دفع كبيرة يمكنها تحريك احجار كبيرة عبر وادي.
أن صاروخ بقوة 10000 باوند يمكنه من حفر حفرة كبيرة عند اقتراب فوهته من سطح الارض ويثير كم هائل من الغبار وهذا ما لم يظهر في ما يسمى الأفلام الخاصة بهبوط المركبة على سطح القمر
لذا فان غياب أو عدم وجود حفرة تحت فوهة صاروخ الدفع في أي من الصور الخاصة بالمركبة القمرية لهو دليل على الخدعة ولا يجب أن نبحث عن غيره
وحتى لو ادعت ناسا بان صاروخ الدفع لم يعمل بكل طاقته وذلك لعدم الحاجة اليها عند الهبوط نظرا لقلة جاذبية القمر إلا أن هذا لا يبرر عدم وجود حفرة
فمحرك الدفع أو صاروخ الدفع يجب أن يعمل بالقوة التي تكفي بهبوط المركبة بكل حذر وبطء شديد ..... وهذا لا يمكن ان يتم دون قوة دفع من الصاروخ كبيرة وكافية.... انتهى كلامه
إن ما يريد قوله كيسنغ هو أن هناك فرق كبير بين اثر صواريخ الدفع على الارض وبين اثرها على القمر لا يمكن تفسيره
والان الى مزيد من الصور ومزيد من عيوبها
الجولة الاخيرة مع …… فيليب ….. والبقيه قادمه فى الجزء الخامس المثير جدا
الظل في معظم الصور التي اخذت لم يكن اسودا !!!!
هناك العديد من الصور ترى الاشياء داخل الظل وحتى بوضوح احيانا
فاذا كانت الشمس هي المصدر الوحيد للضوء …. كان لزاما أن تكون ظلال الأشياء سوداء ولا تظهر معالم أي جسم داخل هذه الظلال
هذه الصورة ستوضح ما اقصده

في هذه الصورة ترى هنا رائد الفضاء وهو ينزل من المركبة القمرية ويحيط به ظل المركبة
اليس كذلك ؟؟ ......... ومع ذلك فان كامل جسمه ظاهر بوضوح في الصورة !!!!!
كما لو لم يكن في الظل !!!!!!
كيف سيفسر الأمر دكتورنا العزيز؟؟
يقول : يعتقد المشككون ان هذا دليل على زيف الصور او ربما تظنون أن الأشعة المنعكسة من الارض كانت كافيه لتملأ الظل ورؤية ما فيه ….. لا …. فهذا ليس كافيا!!!
هناك عامل آخر …. انه القمر نفسه!!!!!. ...... كيف؟؟
يقول : تربة القمر تحمل خصائص غريبة قدرتها كبيرة على عكس الضوء . فسطح القمر يعمل على عكس الأشعة الساقطة عليه من الشمس ليردها في نفس الاتجاه وهذا ما يجعل الاشياء تبدو واضحة داخل الظل
وهنا يتلطف ويعطي صورتين متجاورتين كنموذج للصورة السابقة وليدعم وجهة نظره
الاولى من اليمين فيها السطح ليس عاكس
والثانية ذات سطح عاكس وفيهما دمية على شكل رائد فضاء

ويقول: لاحظ الاولى فعلا تاثرت اضاءة الرائد لعدم وجود انعكاس في الضوء
اما الثانية والتي فيها نحاكى أو نقلد سطح القمر فانك ترى جسم الرائد بالكامل لان الضوء انعكس من السطح على رائد الفضاء
هنا أيضا يعطي فيليب مثال آخر ويقول :
في الصورة التالية من اقصى اليسار….. الشمس خلف الرائد بدليل الظل الظاهر في الصورة
ومعالم بدلته واضحة رغم الظل والسبب كما ذكرت لكم سطح القمر العاكس

انظر إلى معالم الدمية كيف واضحة على سطح عاكس وغير واضحة على السطح الذي يمتص الضوء .... وهذا بالضبط ما حصل على سطح القمر حيث يقوم بعكس اشعة الشمس فتظهر معالم الاسياء داخل الظل ....... انتهى كلامه
هل اقنعكم فيليب في هذه النقطة …. اعتقد ذلك
هذه الصورة الجميلة ستكشف زيف هذا الادعاء

فلو كان سطح القمر عاكس للضوء لدرجة تكفي لملئ الظل كما يقول لكنا رأينا بعض المعالم الواقعة في الظل من هذه الصخرة ….. ولكنك لا ترى سوى ظل اسود قاتم
أضف إلى ذلك أن هناك عامل آخر مساعد في ابراز معالم الصخرة اكثر ...... وهو أن هذه صخرة من القمر لذا طبيعتها عاكسة... باعتبارها جزء من القمر ..... ومع ذلك أيضا سواد حالك
ان ما اريد قوله هو ان ظروف التصوير ليست واحدة ..... فمرة نرى بوضوح معالم اشياء واقعة في الظل ومرة لا نراها
هذا يدل على ان ظروف الاضاءة ليست واحدة ..... اذن هذه الصور ليست من القمر
لربما تسألون الآن ما هو سبب وضوح الاجسام داخل الظل في الصور التي عرضناها ؟؟
السبب هو وجود اكثر من مصدر للضوء أثناء التصوير وليس كما قال فيليب ….. فالقمر نعم يعكس الضوء ولكن ليس بتلك الشدة التي تكفي لملئ الظل والا لشاهدنا كامل معالم الصخرة في الصورة السابقة لو كانت فعلا من صخور القمر
اؤكد لكم أن تلك الصور (التي تبدو فيها الأشياء ) واضحة في الظل اخذت تحت عدة مصادر من الضوء وهذا ما يؤكده اهل الاختصاص
في الحلقة القادمة سنعرض صور ناقشها اهل اختصاص واثبتوا من خلالها ان هناك اكثر من مصدر للضوء اثناء التقاطها لننهي بذلك جولتنا مع سي فيليب
ذكرت في الحلقة السابقة اننا سنناقش صور اخرى اكتشف زيفها بواسطة خبراء في التصوير
او لنقل اناس محصوا جميع ما افرجت عنه ناسا من صور
لكن قبل ذلك اود ان اطلعكم على صورة لا تحتاج الى اي خبره ..... صوره فضيحه.....
العيوب التي بها لا تترقع .... تجيبها يمين ..... تجيبها شمال برضوه ما تترقع !!!
ما اطيل عليكم هذه هي

الصورة من أبو لو 17 وترى فيها ظل المصور نفسه ….. وترى أيضا ظل الحجر الموجود في اعلى الصورة من اليمين…..
لقد كان توزيع الإضاءة فيها سيئ لدرجة أن يظهر في الصورة ظل أفقي واخر عمودي ..
يا للفضيحه ......
والان هل انعكاس اشعة الشمس من على سطح القمر هو السبب في هذا الوضع العجيب
ام انه تعدد مصادر الضوء عند تصويرها ؟؟؟؟
هل قد رأيت عزيزي القارئ شذوذ في الظل مثل هذا ؟؟؟!!!!! فضيحة اليس كذلك....؟؟
اليس هذا دليلا على أن هناك اكثر من مصدر للضوء ؟؟؟
اترك الإجابة لكم
مهندسي الضوء باين عليهم ملوا وكلوا فتلك صورة من أبولو 17... أي بعد عشرات الآلاف من الصور ولهذا بانت العيوب
هل يكفي هذا لاثبات أن صور ابولو ورحلاتها مفتعلة ام نزيد ؟؟
بل نزيد…… ولكن هذه المرة صور من اكتشاف مختصين فعلا وكما ذكرت لكم
و ستندهش من دقة الملاحظة لمن اكتشفها …. انظر اولا إلى الصورة …..
واتحداك أن تعرف ما هو الشىء الغير طبيعى هنا

حسنا .. ساقدم لك العون ….. اعتقد انك تنظر إلى الحذاء الايمن(اكرمكم الله) والمحاط بدائرة والذى يرتديه رائد الفضاء "الدرن " ..... وهو ينزل من المركبة القمرية ؟؟
ممتاز …. انك تنظر للوجهة الصحيحة
طبعا الرائد في هذه اللحظه يقع في ظل المركبة …..
إذا لماذا كل هذا الوضوح في صورته وهو واقع في الظل ….. بل انك ترى ادق التفاصيل لبدلته
هل هو انعكاس الضور من تراب القمر كما قال فيليب !!!!
لقد حلل هذه الصورة كلا من خبير الصور الفوتوغرافية ديفد بيرسي .... بريطاني الجنسية .... والبرفسور ديفد غروفز وهما من كشف لنا هذه الصورة واتضح لهم ما يلي :
إن هناك مصدر ضوئي مباشر سلط من خلف الرائد وظهر انعكاسه في كعب حذائه الايمن …..
عد إلى الصورة ودقق النظر ستجد لمعان خفيف منبعث من كعب البوت الايمن الذي يرتديه رائد الفضاء الذي على السلم
يكفي هذا ام نزيد ؟؟؟؟ …….. بل نزيد واحدة ...... لعيونكم
هنا صورتين لنفس الحدث وهو حدث رائد الفضاء وهو يقفز عاليا
احداهما لقطة من البث المباشراو الحي والاخرى بواسطة كاميرة رائد الفضاء الاخر والتي كما سبق وقلت بانها كاميرات ثابتة لصور غير متحركة
هذه الاولى لرائد الفضاء في بعثة أبو لو 16 التقطت بواسطة زميله وترى في داخل الاطار الأبيض شىء يشبه المثلث يعلوالحقيبة التي تحمل مقومات الحياه هناك

وهذه الثانية عبارة عن نفس اللقطة واكرر مرة أخرى .... نفس اللقطة .... ولكن من البث المباشر من الكاميرة المثبته في المركبة القمرية

هل ترى فيها ذلك الجزء الذي يشبه المثلث والذي رأيناه في الصورة الاولى ....؟؟ طبعا لا
بلا شك هناك اختلاف واضح بين الصور التي التقطت وبين التغطية التلفزيونية لنفس الحدث …… إذا هذه الصور ليست تسجيلات فعليه لحدث واحد
لا اعلم بماذا يمكن أن يجيب المدافعون عن بعثات أبو لو عن هذه الظاهرة
مؤكد ليس امامهم سوى تجاهلها
ناتي الان على نقطة اخرى وصورة اخرى وهذه الصورة مشكلتهاالاساسية ليست الظل وانما شيء اخر

صورة لرائد الفضاء "الدرن" ثاني شخص حسب زعم ناسا نزل على القمرالتقطت بواسطة الكاميرة المثبتة على صدر رائد الفضاء الاخر ...... اعني ارمسترونغ
السؤال الان ويامن تفهمون :
كيف استطاعت كاميرة مثبتة على صدر شخص بهذا الوضع التقاط منظر لاعلى الخوذة وكما لو كانت الصورة اخذت من علو!!!!!
لم يستطع احد ان يجيب على هذا السؤال ....
أفضل ما قيل من قبل المصدقين لرحلات ابولو ان المصور "ارمسترونغ" كان يعتلى تل اثناء التصوير .... وهذه اجابة مضحكة حقا
فالخوذة على راس البيه "الدرن" فضحت الموضوع .... لقد انعكست عليها صورة ارمسترونغ وهو يقف بجانب المركبة القمرية اثناء تصويره لزميله ....... ارمسترونغ والدرن ذهبا فقط في رحلة ابولو 11 ولم يذهبا بعد ذلك
وكما يعلم من تابع معنا .... ابولو 11 هبطت في مكان مستوي ولم يكن بجوارها مباشرة اي مرتفع او تل !!!!
ماذا يعني هذا الكلام ؟؟
المسالة بسيطة ..... واضحة كالشمس في رابعة النهار ... من التقط الصورة هو شخص اخر... في الاستديو
وحقيقة انا اعتبر هذه الصورة من الصور النموذجيهوذلك لإحتوائها على اكثر من عيب فني
احد هذه العيوب ذكرته للتو اما العيب الثاني فهو ان هناك مصدر آخر للضوء غير الضوء الذي صنع ظل الدرن !!!
لكي تكتشف هذا انظرالى المنطقه القاتمة المحصورة بين الذراع الايمن والجسم على يمين الحرف B مباشرة ..... هذا الجزء القاتم يدل أن هناك مصدر ضوء من على يمين الصورة
العيب الثالث : ... تأمل ايضا تركيز الاضاءة على تراب القمر ….. تراها شديدة جدا قرب ا%E
العيب الثالث : ... تأمل ايضا تركيز الاضاءة على تراب القمر ….. تراها شديدة جدا قرب الرائد ولكن تصبح خافته بشكل مفاجىء في البعيد …. هل هذا يتفق مع القول أن سطح القمر قدرته كبيرة على عكس اشعة الشمس ؟؟!!!
صورة اخرى ودليل اخر على ان الشمس لم تكن مصدر الضوء في تصويرها

صورة من أبو لو 17 ..... ترى مصدر ضوئي ضخم ينعكس من على الخوذة التي على راس رائد الفضاء ... كون أن مصدر الضوء بهذا الحجم فهذا دليل على انه قريب
العربه وما ادراك ما العربه
طبعا هذه العربه هي تلك التي كانت تشاهد في البث الحي لرحلات ابولو والتي قالت ناسا انها ارسلتها في ابولو 15 واستخدمت هناك لجميع رواد الفضاء في بقية الرحلات 16 و17
وانهم تركوها هناك ..... تذكروا هذه النقطه .... العربه تلاكت على القمر حسب مزاعم ناسا
والان انظر لهذه الصورة

الصورة توضح مسار العربة القمرية وترى فيه انعطاف حاد جدا …!!!
كان المفروض ان تنقلب العربه في هذه الحاله !!
ربما يكون هذا الانعطاف الغريب حدث بتحريك العربة يدويا من قبل التقنيين ومخرجى المشاهد القمرية
ملاحظة ... ما زال هناك صور اخرى
..... فلقد رفعت لكم ثلاث صور جمييييله ..... لكنها ليست من على القمر
ستروها باذن الله ...... بس في اخر الموضوع..... هدية لمن يتابع حتى النهاية
بهذا استطيع القول اننا انهينا الجانب الفني لمؤامرة ابولو
هو بين ايديكم ..... كل شخص يستطيع ان يعطي حكم نهائي عليه الان .....
سأكون سعيدا بسماع وجهة نظركم حتى لو خالفتموني
وسنتفرغ فيما تبقى لامور اخرى ......
اليوم ندخل في مناقشة الجوانب العلمية …..
سنرى من خلالها ما امكانية ان يرحل الانسان الى القمر او الى أي مكان اخر في عمق الفضاء
كما سنتعرف بشكل اوضح على ماهية الطريق الى القمر او أي جرم سماوي
فهل هو طريق تزينه المناظر الخلابة ام انه نار حمراء وهلاك مابعده هلاك؟؟
كلنا نعرف انه يوجد في الفضاء صخور واحجار سابحة في كون الله الفسيح ومنها ما يخترق غلاف الارض الجوي وبفعل سرعتها العالية جدا فانه لدي احتكاك سطح هذا الجرم بذرات الهواء
الهواء في طبقات الجو العليا ينتج درجة حرارة عالية تعمل على احراق وتفتيت هذا الجرم
ونادرا ما يصل سليما الى سطح الارض ...... وهذا من لطفه بنا جل شأنه
ان وجود هذه الاجرام وبكثافة في الفضاء تشكل احد الاخطار التي يمكن ان يتعرض لها الانسان في حال سفره لمسافات بعيده في الفضاء .....
ناسا ذكرت ان المركبة القمرية مصنوعة من الالمنيوم وهذه المادة لا تشكل حماية من صخور الفضاء ناهيك عن الحماية من خطر الاشعاعات والتي سناتي على ذكرها فهي صلب موضوعنا اليوم لكن لا باس ان نعرج على خطر صخور الفضاء اولا
اعود واقول إن صخرة واحدة في هذه الحالة وبحجم لا يزيد عن حجم كرة قدم كفيلة باختراق
المركبة الفضائية من الجدار الى الجدار فيما لو صادفتها في طريقها
وهذه اول مخاطر الفضاء التي يمكن ان تواجهها رحلة مأهولة بالبشر تسافر بعيدا في الفضاء
وبالرغم من كل ما تقدم الا ان خطر الارتطام بجرم او نيزك يعتبر هينا اذا ما قورن مع خطر اكبر
وسابدأ شرحه بالسؤال التالي:
ماذا يحدث لانسان يرتفع في الجوء إلى مسافة 300 او 500 كيلو متر فقط ؟؟
طبعا ستقولون … سيقل الاكسجين والضغط في طبقات الجو العليا …. ولذا يحتاج الانسان في هذه الحالة الى وسط او مكان محكم الاغلاق وفيه الضغط والاكسجين بنسبة تعادل ما هو موجود على سطح الارض
والان لنفرض - مجرد فرض – أننا وضعنا شخص داخل طائرة تحت ضغط مناسب واكسجين متوفر وارتفعت به الطائرة إلى مسافة 500 كيلو
ماذا تتوقع أن يحدث….. هل سيعود سالما معافى ؟؟
طبعا لا …… وهنا المفاجاة
عندما يصل أي شخص إلى ذلك الارتفاع فما علينا إلا أن نترحم عليه
ونقول الله يرحمه …. كان رجال طيب ….. والاعمار بيد الله جل جلاله
ولكن ما السبب؟؟ السبب هو ما يسمى بحزام ( فان الن )
هيا بنا لتعرف على سر من اسرار هذا الكون الفسيح ... فسبحان الخالق
في العام 1950م قام البروفسور" فان آلن " في احدى جامعات الولايات المتحدة وبمساعدة طلابه بارسال صخور إلى الاجواء العليا من الغلاف الجوي تحملها البالونات بمسافة تصل إلى 24 كيلو متر
الهدف من التجربة كان قياس التيارات من الاشعاعات الكونية في مناطق عليا من الغلاف الجوي للارض واستمرت التجربة لعدة سنوات …
تم بعدها استرجاع تلك الصخور وعند عرضها على اجهزة قياس الاشعاع كانت المفاجاة …… انها تحمل كمية كبيرة من الاشعاع .....
بعد مضى ثمان سنوات تمكن الدكتور" فان الن" من وضع اللمسات الاولى لاكتشافه المذهل والغير متوقع
لقد اكتشف أن هناك في تلك المناطق العليا وفي مناطق اعلى بكثير من الغلاف الجوي كميات هائلة من الاشعاع القاتل والتى تفتك بكل من يقترب منها بدون حماية كافية
البرفسور وطلابه ليس لديهم بعد التصور الكامل عن طبيعة وشكل تلك المنطقة الخطرة
هم فقط على علم بوجود ظاهرة لا تصدق (لان المتوقع أن يقوم الغلاف الجوي بحجب الأشعة الكونية ولن يصل منها داخل الغلاف الجوي سوى القليل)
بعد سنين أخرى من البحث والتقصى وجد أن هذه المنطقة تحيط بالكرة الارضية من كل الجهات وعلى شكل حلقات ثنائية (مثل العدد العربي s8s ) وسميت بحزام فان الن او الحزام الإشعاعي
لقد وجد انها منطقة تمتد إلى عشرات الالاف من الكيلو مترات ارتفاعا ..... ومتخمة بخليط من النيترونات والالكترونات القاتلة والصادرة من التفاعلات النووية في الشمس تنقلها الرياح الشمسية ومن الاشعة الكونية
إن الحلقات الخارجية من حزام فان الن اشنع فتكا وتدميرا من تلك الداخلية ويفصل بينها وبين الحلقات الداخلية منطقة اقل اشعاعا
لقد ذكر فان الن ما توصل اليه للاكاديمية العلمية وقال أن أي رحلات مأهولة إلى الفضاء الخارجي ينبغي أن تاخذ في حسبانها هذا النطاق المشحون بأشعة الموت
ولا تكتفي بالحماية التى تقوم بها السفن الفضائية بل لابد من وسائل أخرى إضافية

هذه الصورة توضح حزام فان الن باللون الابيض وياتي بعدة منطقة الغلاف الممغنط باللون الاصفر……وكما ترى في الصورة حزام فان الن يختلف في سمكه حول الارض ..... وكذلك في انتظامه
الارض في الصورة هي المنطقة الواقعة بين الحلقتين الزرقاء
في الصورة تري سهما بجانبه عبارة natural point اى النقطة الطبيعية وهي منطقة بين الارض والقمر وستكون موضوعنا القادم وهي احد اقوى الجوانب ضد رحلات ابولو
لقد وجهت الاسئلة والاستفسارات الى ناسا لتشرح كيف استطاعت ان تخترق هذا الحزام الناري
وتعرضت من خلال الادلة العلمية لموجة من التشكيك في رحلات ابولو وكيف ان الرواد عادوا سالمين ... وكيف وكيف
اسئلة كثيرة تتعلق بهذا الجانب .... وفي النهاية تعلن ناسا ان هذا الحزام ليس بذلك الخطر البالغ كما انه يمكن اختراقه خلال ساعة او نحوها في رحلة الى القمر
ولكن ... وكما تلاحظون في الصورة السابقة فإن حزام فان الن يمتد طوال الطريق الى القمر
وبالتالي فإن أي رحلة بشرية الى القمر ستكون طوال الوقت داخل حزام فان الن القاتل وبالتالي رواد الفضاء معرضين لاشنع موجات الإشعاع
لا اعلم كيف ستكون نهاية انسان يبقى داخل حزام فان الن لساعات هل يتفحم ام يشوى ام يتبخر
ان الجزء الداخلي من الحزام يحتوي بروتونات تحتوي على طاقة تقدر بـ 10 ميغا فولت … أي 10 مليون فولت واقل ارتفاع له عن سطح الارض يقدر بـ 250 كيلو متر
واقول ذلك لان ارتفاع هذا الحزام عن سطح الارض ليس متساوي في جميع المناطق على الكرة الارضية ...... اما الجزء الخارجي منه فيحوي الكترونات تزيد طاقتها عن 10 مليون فولت
ان الفضاء الخارجي وبالذات في اعماق الفضاء مليء بمختلف الاشعة القاتلة وعلى درجة كبيرة من التركيز فهناك الاشعة الكونية والرياح الشمسية الحاملة لاشعة اكس بدرجة قاتلة واشعة غاما وهاتين من اخطر الاشعة الكونية …. تخترق كل شيء حتى الرصاص الا اذا كان سمكه كافيا ومع كل هذا مركبة ابولو مصنوعة من الالمنيوم !!!!!!!!!!
من المعلوم علميا وفي مجال العمل التي يتعرض اصحابها لاشعاع مثل العاملين في المفاعلات أو مصورى أشعة اكس الطبية وغيرهم يجب أن لا يتعرض الانسان لاكثر من خمس وحدات اشعاعية خلال السنة وهذا ما اثبتته الجمعية العالمية للحماية من الاشعاع
المجلس الوطني للحماية من الإشعاع والقياسات بالولايات المتحدة كانت اجابته واضحة حول تاثير الاشعة التي تسببها الانفجارات الشمسية على رواد الفضاء في رحلاتهم الى القمر
وانتبهوا ايها الاخوة للرقم الذي سيرد وقارنوه مع الخمس وحدات التي ذكرتها قبل قليل
ذكر المجلس الوطني للحماية من الإشعاع ان ما يتعرضون له الرواد يقدر بـ 600 وحدة اشعاع وان نخاع العظم قد تصل اليه كمية تقدر بـ 90 وحدة
ان مثل هذه الكميات الكبيرة كافية لان يصاب الشخص بسرطان الجلد بعد سنوات قليلة …… ومع ذلك لا يوجد أي شخص من رواد الفضاء اصيب بالسرطان
كما ان مثل هذه الكمية كافية لتساقط شعر الانسان واصابته بالعقم بعد عدة شهور …. ولم يذكر حالة مثل هذه حلت باحد رواد ابولو
تقرير روسي في 1950 م أي قبل الهبوط المزعوم بسنين يفيد بأنه من المستحيل البقاء في الفضاء (خارج مركبة) إلا إذا تحصن الرائد تحت كمية كبيرة من الرصاص يقدرها التقرير بـ 1,8 متر وذلك لحماية الجسم من الأشعة الكونية
يجب ان يعلم القارىء ان روسيا ولحد الان هي الاكثر تطورا في مجال الفضاء من الولايات الامريكية ومن هذا التقرير يظهر لنا الآن لماذا لم تفكر روسيا أو تحاول إنزال بشري على القمر
الكاتب David Percy في كتابه القمر المظلم Dark Moon اكد أن اشعة اكس على القمر أقوى بكثير من أشعة اكس الموجودة في الأجهزة القديمة المستخدمة في المطارات لاغراض التفتيش ذات السمعة السيئة والتى كان يتلف تحت تاثيرها أي نوع من الأفلام!!!
ايضا احد الخبراء يقول ربما يكون ممكنا عمل قاعدة على كوكب من المجموعة الشمسية لكنه يستحيل ان تبنى قاعدة على القمر لقربه من الشمس ولتعرضه بشكل اكبر للرياح الشمسية اكثر من غيره من الكواكب البعيده !!
وللعلم ... تلك الرياح الشمسية هي نتاج انفجارات وتفاعلات للشمس ويقدر الانفجار الواحد بملاين القنابل الهيدروجينية
والان ... وبعد كل هذه المعلومات عن خطر الاشعاعات في الفضاء والتي لا يمكن تفاديها الا بتحصينات كبيرة ودروع سميكة من الرصاص ناتي للسؤال التالي:
هل كانت شروط السلامة متوفرة في رحلات ابولو بما يضمن وقاية روادها من خطر الاشعاع؟؟
هل كانت مركبات ابولو سواءا تلك التى بقيت في مدار حول القمر او التي نزلت الى القمر مدرعة ومحمية بالدروع الكافية والتي تصل الى مترين من الرصاص من جميع الجوانب ؟؟
هل كانت ملابس رواد الفضاء ايضا مزودة بتحصينات مماثلة ؟؟؟؟؟
فيما يلي مقالا لاحد الاشخاص حول موقف ناسا من الحزام الاشعاعي وفيه الاجابة على بعض
الاسئلة السابقة .....
ملاحظة : ما ستجده داخل قوسين () ليس من المقال
يقولصاحب المقال:
بإعلان كينيدي الشهير …… اصبحت مسالة غزو الفضاء مباراة سياسية فالاتحاد السوفيتي خطى في هذا المجال خطوات عملاقة
ومن هنا تولت ناسا الأمر بميزانية تقدر بـ 30 مليار دولار واصبحت الناظر والوكيل الشرعى لتنفيذ احلام الباشا كينيدي
لقد كان عملها أن تصنع مركبة فضائية لحمل الانسان إلى القمر وتحقق شروط السلامة ومتطلباتها من خطر اشعاعات حزام فان الن
وهنا نأتي إلى بيت القصيد …….
فان الن مكتشف هذا الحزام وادرى الناس بمخاطره قال :
"المركبة القمرية مصنوعة من الالمنيوم وهذا غير كاف لحماية من فيها من الاشعاع فهي تحتاج إلى مزيد من معدن الرصاص أو معدن مماثل كدروع لامتصاص الاشعاع"
ولكن هذا يسبب مزيدا من الوزن في المركبة
بمعنى آخر إذا قامت ناسا بوضع الدروع المناسبة فهذا يتطلب صواريخ دفع اكبر لهذه المركبة وهنا مشكلة المشاكل …… صواريخ اكبر يعني وزن اكبر
( لحد يومنا هذا روسيا افضل تقنية في مجال صواريخ الدفع وامريكا في ذلك الوقت تقنيتها في صواريخ الدفع ضعيفة ولا تستطيع ان ترحل بمركبة ثقيلة مدرعة بكميات كبيرة من الرصاص الى الفضاء الخارجي )
أن من اهم الأشياء التي يخبر بها فان الن أن البروتونات والالكترونات التي ستضرب في هيكل المركبة المصنوع من الالمنيوم ستتحول إلى أشعة اكس وسيتعرض لها الرواد لمدة طويلة مما يسبب في البداية الغثيان والقى ثم الموت
كل هذه المعلومات العلمية سببت صداع لوكالة ناسا …. كيف يمكن لها أن تجمع بين التحصين الجيد للمركبة وامكانية الاقلاع من على الارض …..
لقد تنشرت ناسا في العامين 1965 و1969 تقرير في مجلة الطب الفضائي Aerospace Medicine Magazine وقبل أن ترسل اول بعثة إلى القمر في محاولة الخروج من المازق الذي تسبب فيه هذا الاكتشاف
في التقرير اعلنت ناسا أن تبطين المركبة المدارية (والتي تعتزم ارسالها إلى القمر) بطبقة من الالمنيوم !!!!! كفيل بحماية من فيها من الجرعات القاتلة من الاشعاع .... هذه النتيجة كانت من دراسات اجرتها ناسا بنفسها (اي ليست دراسات علمية مستقلة)
بهذا التقرير دليل على أن وكالة ناسا لابحاث الفضاء حلت معادلتها الصعبة …. معادلة الموازنة بين الحماية والوزن فمعدن الالمنيوم اخف من الرصاص بكثير (ولا يحمي من الاشعاع)
تم الاتصال على شركة North American Rockewell صانعة المركبة المدارية التي ستقل الرواد إلى القمر …… اخبرونا واكدوا أن المركبة لم يتم اضافة لها أي دروع وقائية
عند هذه النقطة ادركنا انه لم يكن امام ناسا إلا أن تتخطى تقارير العالم فان الن عن منطقة الاشعاع الخطرة بهذه الاكذوبة
فان الن بات مرجعا في مجال الخطر الاشعاعي….. من ضمن معتقداته العلميه انه حتي لو تم اختراق تلك الطبقات المشحونة بسرعة كبيرة للخروج من الغلاف الجوى للارض فانه يتعين عليك قطع مسافة تصل إلى 65 الف ميل !!! وهذه المنطقة على ارتفاع يبلغ 400 ميل من سطح الارض فإنك ما تزال تحتاج إلى تحصينات كبيرة وكبيرة جدا لتعبر بسلام
فالجزء الخارجي من حزام فان الن اكثر خطورة واشد فتكا
الغريب أن اقوال فان الن _مكتشف الحزام الاشعاعي الخطير والمسمى باسمه – تعتبرها ناسا والمدافعون عن رحلات القمر غير دقيقة !!!!!!!
(أنا شخصيا لا الومهم فليس امامهم خيار آخر ,,,, ولا حتى كوسه )
لهذا كان يجب أن نتصل على الدكتور فان الن لمعرفة حقيقة الأمر ...... الدكتور الآن عمره 83 سنه …. استاذ فخري في قسم الجيوفيزياء بجامعة اويى
كان اول سؤال نطرحه: هل تراجعت عن كلامك يادكتور؟؟؟
اجاب : اطلاقا انا مازلت مقتنعا بما قلت
وبدا لنا الدكتورمنذ البداية زئبقيا في اجابته ….
يبدو انه رضخ لوجة نظر ما او ضغط من جهة ما
لقد دافع عن ما ذكرته ناسا حيث قال: أي مادة حتى لو كانت المنيوم !!!! حتى ولو لم توضع على شكل دروع يمكن أن تشكل حماية للرواد من أشعة تلك الحلقات المحيطة بالارض
عندما سالناه عن النقطة التي ذكرها حول الاسراع في اختراق حزام الأشعة الي يبلغ عرضة عشرات الآلاف من الاميال قال لابد أن هناك خطأ فيما قلت
بدانا نشعر اننا نطارد ونتتبع الدكتور في متاهة مليئة بالمرايات …..
هل وصل إلى حد الاستسلام امام ضغوط الحكومة ؟؟؟؟؟؟؟؟
هل القمته ناسا حجرا في فمه فكلامه عن اكتشافاته ازعج اناس كثير؟؟؟؟؟؟
هل يمكن أن ينشر عن استاذ في الجيوفيزياء كلاما في مجلات علمية موثقة ثم ياتي نفس الشخص ليقول أن كلامه كان خاطىء؟؟؟؟؟؟؟؟
واخيرا نقول:
أن كنت تعتقد اننا لم نصل إلى القمر فيجب أن تعترف أن ناسا قد اخترعت القصة واحكمتها بالكامل وهذا الاحكام سيمكنها من الحصول على دعم مادي لمركبات فضائية لا يمكن صناعتها لتدخل بها مناطق في الفضاء لا يمكن لها أن تخترقها
وان كنت تعتقد اننا ذهبنا للقمر فانه يتوجب عليك أن تغفل سنين الدكتور فان الن التي قضاها في البحث واكتشافاته المنشورة في المجلات العلمية التي لا تصدر جزافا
كما ينبغي عليك أن تؤمن بان الالمنيوم وليس الرصاص يمكن أن يوفر حماية من الاشعاعات حتي لو كانت المركبة الفضائية في قلب الحزام الاشعاعي ونقصد بذلك تلك المنطقة التي اخترقها الصاروخ الذي يحمل أبو لو في قاعدة كاب كنفرل بفلوريدا ....... انتهى التقرير
موضوعنا القادم ......
فى الجزء السابع
ما هي النقطة الطبيعية .... وما دورها في كشف زيف رحلات ابولو ؟؟
نناقش اليوم ما يسمى "النقطة الطبيعية " بين الارض والقمر…… وكيف يمكن اعتبارها دليلا علميا اخر يقوض اركان رحلات ابوبو من اساسها
سنعرف ….. كم تبعد نقطة التعادل عن القمر ؟؟ ……
وما هو التقدير الصحيح لبعد هذه النقطة ؟؟
وما علاقتها بجاذبية القمر …… وهل حقا جاذبية القمر ضعيفة؟؟
لنبدأ اولا بتوضيح ماذا نقصد بالعبارة "النقطة الطبيعبة"
من الناحية الفلكية …. النقطة الطبيعية هي تلك المنطقة الواقعة في الفضاء بين الارض والقمر والتي تكون عندها قوة جذب الارض للاجسام تساوي قوة جذب القمر
هذه المنطقة لو تم وضع اي جسم فيها فانه يصبح في وضع اتزان بالنسبة للقمر و للارض ولن ينجذب لأي منهما ...... لندخل الى صلب الموضوع
لا بد انك درست في الثانوية ... إن كنت من اهل التخصص العلمي قانون التجاذب الكوني في مادة الفيزياء ….. هذا القانون يسمى احيانا قانون نيوتن للجاذبية .... نسبة إلى اسحق نيوتون الذى الكتشفه في العام 1666 م
لا نريد الخوض في امور علمية بحته …. لكن هذا القانون واعني قانون نيوتن استخدم في ما مضى لاستنتاج أن النقطة الطبيعية تبعد مسافة 24000 ميل عن القمر..... وكان هذا التقدير لبعد النقطة الطبيعية متفق عليه في حقبة الخمسينات ...... وذلك على حسب الامكانات العلمية المتوفرة في ذلك الوقت
في تلك الحقبة ايضا …… كانت الدراسات تشير الى ان جاذبية القمر ضعيفة …. فهى تعادل سدس جاذبية الارض.. بمعنى اخر… تعادل 16% من جاذبية الارض ..هذه الجاذبية الضعيفة جعلت القول بان القمر ليس له غلاف جوى أمر مقبولا
ولكن هذا التقدير لبعد النقطة الطبيعية عن القمر سرعان مااتضح انه خاطئ ……. !!!
ففي العام 1969 م قال Werner Von وهو بالمناسبة احد علماء ناسا وعدد من العلماء الاخرين إن بعده النقطة الطبيعية عن القمر ليس 24000 ميل وانما 43495 ميل ...أي ان التقدير الصحيح لها بين انها ابعد عن القمر من ذي قبل !!!
دعونا ايها الاخوة نفهم اولا وبشكل بديهي ما معنى ان تبتعد او تقترب نقطة التعادل عن القمر.
حتى نقرب لك الفكرة تخيل ان لديك قطعتي مغناطيس احداهما اقوى من الاخرى …. ووضعتهما على قطعة خشبية وتريد ان تمرر بينهما كره حديدية صغيرة دون ان تنجذب لاي من المغناطيسيين
السؤال هنا … هل ستمرر الكره بالقرب من المغناطيس الاقوى ام الاضعف ؟؟
طبعا ستمرر الكره بالقرب من المغناطيس الاضعف …. وذلك حتى يحصل تعادل في قوى الجذب
والان لو استبدلت المغناطيس الضعيف بواحد اقوى منه قليلا ولكن لا تصل قوته الى قوة الاكبر فهنا طبعا اذا ما اردت ان يحصل توازن عند تمريرك لكرة بينهما ينبغي عليك تمرير الكره بحيث تمر من مسافة ابعد من المسافة السابقة عن المغناطيس الضعيف ....
وكلما استبدلت المغناطيس الضعيف باخر اقوى فاقوى كلما ابتعدت عنه المنطقة التي ستمرر منها الكره بدون ان تنجذب لاى منهما
اذا واضح انه كلما ابتعدت نقطة التعادل عن القمر كلما دل هذا على ان جاذبيته اكبر
وكلما اقتربت منه دل على ضعف جاذبيته ….. ولكن
هل هذا التوقع البديهي هو الواقع فعلا ؟؟؟ …. وهل يمكن اثبات هذا علميا ؟؟
بكلام اوضح … هل يمكن استخدام البعد الصحيح لنقطة التعادل .. (43495 ميل) لاثبات ان للقمر جاذبية اكبر ؟؟؟
الاجابة ...... وبكل تأكيد نعم …… ثم نعم
ففي الكتاب "MoonGate: Suppressed finding of the US Space program " للمؤلف براين William L. Brian برفسور في علوم الفيزياء كشف لنا الحقيقة في صفحات كتابه المخضبة بالمعادلات والرموز
استخدم براين الرياضيات والحسابات الفلكية ليقدم لنا ومن خلال بناء رياضي معقد البرهان والدليل على أن جاذبية القمر اكثر من ما كان متوقعا !!!!!
لقد كشف القناع عن الأمر الذي كانت ناسا على علم به في اعوام الستينات نتيجة ابحاثها الخاصة ولكنها لم تفصح عنه !!!!!! ....... لغاية في نفسها
لقد اثبت براين كما قلت لكم رياضيا وفلكيا معتمدا على البعد الصحيح للنقطة الطبيعية أن جاذبية القمر تصل إلى 65 % من جاذبية الارض ……!!!!!
وليس 16% فقط ......... يعني ان للقمر جاذبية قوية
إن عمل براين هذا لم يكشف للفيزيائيين عن خلل في قانون نيوتن للتجاذب الكوني وحسب .... بل تعدى ذلك إلى تحريك الدراسات والابحاث في اتجاه البحث عن دلائل لوجود غلاف جوي للقمر … مثله مثل الارض تماما
وربما كان هناك نوع من انواع الحياة على القمر…… من يدرى …
لقد انهارت بعثات ابولو إلى القمر وتبعثرت الأوراق... فإكتشاف ان جاذبية القمر قوية وليست 16% من جاذبية الارض يعتبر بمثابة الضربة القاضية ؟؟
ماذا يمكن ان نستخرج من هذه الحقيقة ….. جاذبية القمر 65% من جاذبية الارض
نستنتج الكثير والكثير ….. وجميع الاستنتاجات تصب في صالحنا
فلقد عزفت فرقة المدافعين عن رحلات القمر... بقيادة المايسترو ناسا اكثر من لحن على اوتار جاذبية القمر 16% واخرجت لنا جميع مشاهد رحلات ابولو لتتفق مع هذا الاساس ……. وهو اساس ان للقمر جاذبية ضعيفة
اشهر هذه المشاهد هو هبوط المركبة القمرية على القمر بدون ان يكون هناك غبار يتطاير .. او حتى ادنى حفرة تحت صاروخ الدفع اثناء الهبوط والاقلاع .... عندها قيل لا حاجة لقوة دفع كبيرة من الصاروخ فجاذبية القمر ضعيفة … 16% من جاذبية الارض فقط
ولكن عندما نربط بين حقيقة الجاذبية الكبيرة للقمر وبين خطر الاشعاع في الفضاء وضرورة تحصين المركبات بدروع يصل سمكهاالى قرابة المترين من جميع الجوانب تستنتج ان المركبة القمرية كان يجب ان تكون ثقيلة جدا ولا بد ان يعمل صاروخ الدفع الخاص بها بكل قوته وفي هذه الحالة لن يثير الصاروخ كمية هائلة من تراب القمر وحسب بل ستتطاير بعض الاحجار... ناهيك عن الحفرة الضخمة التي سيخلفها.
اما ثاني اشهر مشهد فهو تلك الطريقة السينمائية في مشي رواد الفضاء على القمر ولا تدرى هل كان ذلك مشيا ام زحفا بالأرجل وكيف كان يتطاير الرمل بفعل احذيتهم بعيدا ليعطي المشاهد انطباعا انهم على سطح القمر صاحب الجاذبية الضعيفة
نعم …كان المشهد يتناسب مع ضعف جاذبية القمر وعندما سئلت ناسا لماذا يمشون الرواد كما لو كانوا يسحبون ارجلهم قالت كي لا يطير الرواد في صحراء نيفادا … اسف .. اقصد في الجو بسبب الجاذبية الضعيفة
اماوقد بانت الحقيقة واظهرت الدراسات وتحدثت الرياضيات وعلوم الفيزياء والفلك عن كذب هذا الادعاء فلن تكون تلك الطريقة في السير على القمر وذلك التراب الذي يطير بعيدا من عند ارجل رواد الفضاء او ذلك الذي يتطاير بسبب كفرات مركبتهم القمرية
الا دليلا واضحا على انها مشاهد مزيفة ….
المؤلفDavid Thatcher Childress ذكر في كتابه The Anti-Gravity Handbook مانصه " انه إذا كان جاذبية القمر كبيرة كما ذكر براين فهذا يعني انه كان يجب على ناسا أن تستخدم ذرائع وأساليب اكثر تطورا لإنجاز النزول على القمر " .
صورة لرواد والمركبة والعربة .... ماناقصهم الا بعارين (ابل)

ومع كل هذا فان ناسا عندما ادعت ان جاذبية القمر هى فقط سدس جاذبية الارض لم تنجح في اخراج المشاهد لتجسد هذا الادعاء 100%
فبالرغم من نجاح المصورين والمخرجين في اخراج مشاهد توحي بانها على كوكب جاذبيته ضعيفة الا ان هذا النجاح لا يشمل جميع جوانب المشهد
فقد كنا نرى الرواد وهم يمشون مثقلين مترنحين من تلك الملابس والعفش في ظهورهم وكأنهم بالونة مليئة بالماء تتدحرج ... ما كان يجب ان يكون المشهد كذلك طالما انهم على جرم سماوي جاذبيته ضعيفة
ناسا لم تنجح ايضا في اخراج صورة حقيقية للقمر …. فلقد كانت ارضية القمر هناك كالارض تماما الجبال على قممها اثر التعرية من الرياح والامطار ... كذلك الصخور كتلك التي نراها باستمرار هنا على الارض تآكلت بفعل عوامل التعرية ...... ولا نعلم من اتت عوامل التعرية هذه
على سطح القمر وهم يقولون انه بلا هواء
وناسا لم تنجح ايضا في تجربتها على سطح القمر والتي كان الهدف منها التحقق من صحة قانون جاليليو القديم بان الشيء الخفيف جدا مثل قطعة ورق واخر ثقيل مثل كرة حديد تصلان في نفس الوقت عند رميهما من اعلى الى الارض و في وسط خال من الهواء
عدم النجاح هنا لا يعود الى فشل التجربة … فالتجربة نجحت ولكن الفشل هو في اختيار المواد التي اجرت بها التجربة …… كيف ؟؟
لم يختار طاقم ابولو الذي اجرى التجربة قطعة ورق خفيفة بل اختاروا ريشة من نسر كجسم خفيف ومطرقة كجسم ثقيل
لقد اجرى طاقم ابولو 15 هذه التجربة على سطح القمر ووصلت الريشة والمطرقة معا وفي نفس الوقت ...... لكن لا تنطلي تلك التجربة الا على المغفلين
لسبب بسيط وهو ان الريشة كانت لنسر ومن السهل حشوها من الداخل بمادة معدنية مضغوطة ليصبح لها وزنا تتلاشي معه مقاومة الهواء كما في المطرقة تماما ..... وبذلك تصل المطرقة
والريشة في نفس الوقت
لقد اجريت التجربة بكل دهاء هنا على الارض بتلك المطرقة والريشة المحشوة بحديد او
غيره ..... وصدق الجميع انها تمت على سطح القمر
نكمل الموضوع ياساده ياكرام
وسأحاول الاختصار في الكلام
درجة الحرارة على سطح القمر..... كيف تتحملها الافلام !!! وكيف يتحملها الرواد !!!!
من الحقائق الموثقة ان سطح القمر تبلغ درجة حرارته ما بين 145 تحت الصفر إلى 122 درجه مؤية والجميع يعرف أن أي فلم تصوري يوجد عليه طبقة رقيقة وحساسة وهذه الطبقة هي التي يقع عليها تاثير الضوء ….. والسؤل هنا:
كيف يتحمل فيلم التصوير درجات حرارة عالية مثل 120 درجة مؤية دون أن يتعرض للتلف أو الانسلاخ.
لقد أجريت تجربة ذكرها ديفد بيرسي في كتابه…. حيث تم وضع قطعة من فيلم في فرن درجة حرارة عالية 120 مؤية وكانت النتيجة متوقعة ..... لقد ذاب الفيلم تماما
هذا يبين انه لا يمكن استخدام الافلام على سطح القمر هكذا في وسط البراري وكان الامر نزهة
يقول المدافعون عن رحلة أبو لو وصورها ان هذه التجربة غير قياسية .... فقد تمت في أجواء وظروف تختلف عن تلك التي على سطح القمر… كان المفروض ان تتم التجربة في وسط خالى من الهواء... على القمر ليس هناك من طريق لانتقال الحرارة إلى كاميرات التصوير غير الفراغ .. فلا وجود للهواء وبالتالي فان الفيلم داخل الكاميره لن يصل اليه تلك الدرجةالكبيرة من الحراره خلال الفترة التي قضاها الرواد على القمر.
الا تلاحظ أن الترمس الخاص بحفظ درجة الحرارة للشاهي أو غيره يحوى زجاجة مفرغ من حولها الهواء !! تفريغ الهواء هناللتقليل من انتقال حرارة محتواهاإلى الخارج
وانا اقول انه من العار أن تكون هذه حجتهم….. فهل حرارة الشمس التي وصلت عبر الفراغ الى سطح القمر ورفعت حرارته الى 120 درجة عاجزة عن الوصول الى هيكل الكاميرة ورفع درجة حرارتها ايضا ؟؟
والشىء بالشىء يذكر….. قرات لاحد المدافعين عن رحلات القمر ردا في هذا الأمر
يقول أن الأفلام التي حملها الرواد معهم من نوع خاص جدا ومصمم وفق اتفاقيات بين ناسا وشركة كوداك ليتمكن من تحمل درجات حرارة تصل إلى 500 درجة مئوية !!!!
من هذا يتضح أن المدافعون مجتهدون فقط في تقديم الحجج وليس على علم ومعرفة ….. البعض يقول لا تصل الحرارة للكاميرة بسبب الفراغ وهذا ردينا عليه والبعض يقول الأفلام مصممة لتحمل درجات حرارة تكفي لتغيير لون الحديد !!!
والحقيقة وحسب شركة كوداك الصانعة للفيلم المستخدم في التصوير الفوتوغرافي في بعثات أبو لو . الفيلم يذوب في درجة حرارة 65 مؤية !!!!
نقطه اخرى يجب ذكرها طالما نحن نتحدث عن الافلام
مر بنا من قبل الاشعاعات في الفضاء الخارجي وتواجدها حتى على القمر ومن ضمن هذه الاشعة والتي نعرفها جيدا اشعة اكس ….تلك المستخدمة لتشخيص الكسور في المستشفيات …. وسبق وان ذكرت ما قاله بيرسي عنها حيث تتواجد على القمر بكميات اكبر من تلك الموجودة في اجهزة قديمة تعمل بواسطة هذه الاشعة
نحن نعلم أن الصور التي تؤثر عليها أشعة اكس ينبغي أن لا تبدو عادية مثل الصور الأخرى ونعلم أن الأشياء المصورة تحت أشعة اكس يظهر لنا بعض معالمها المخفية أو تكون غير دقيقة المعالم وذلك حسب طبيعة هذه الأشياء
من هذا المنطلق ومن حقيقة ان اشعة اكس تخترق الزجاج … وبالتالي ستصل اشعة اكس الى الفيلم عبر العدسة كان يجب ان تكون صور رحلات ابولو مختلفة عن ما هو مالوف وان يكون بها بعض التاثير من اشعة اكس
لكن هذا لم يحدث اطلاقا فقد كانت جميع الصور واضحة تماماوليس فيها اى اثر يدل انها تعرضت لاشعة من هذا القبيل
وبهذا نكون اضفنا دليلا جديدا على زيف بعثات ابولو للقمر
ناتي على نقطة اخرى وهي :
بدلة رائد الفضاء ودرجة الحرارة……
أن تلك البدل التي كانوا يرتدونها ما كانت لتحميهم على سطح القمر من أخطار عده
اولها الاشعة الكونية القاتلة …
ففي الوقت الذي ذكرنا فيه خطر هذه الاشعة وانه يجب تدريع المركبة القمرية والمدارية بجدران
سميكة من الرصاص لتفادي اخطارها نجد رواد الفضاء يستقبلون هذا الخطر بكل ترحاب
حيث يمضون الساعات الطويلة خارج مركبتهم بتلك الملابس المنفوخة وبلا دروع او اي
احتياطات لخطر الاشعاع .....
ومع ذلك لم يصب منهم احد ولا حتى بحساسية في الجلد !!!!!!
اما الخطر الثاني فهو أشعة الشمس المباشرة على سطح القمر والتي ترفع درجة حرارته لتصل الىاكثر من 120 درجة مؤية
انه لأمر محير كيف استطاع الرواد العيش لمدة ايام منغلقين في بدلهم الفضائية
تحت درجات حرارة تكفي لغليان الماء
والسؤال هنا …. كيف تجنب رواد الفضاء تلك الدرجة العالية من الحرارة؟؟
او لنطرح السؤال بشكل علمي ….
كيف كانت تتم عملية تبريد ملابس الرواد على سطح القمر في جو هائل الحرارة ؟؟
ماهي التقنية التي استخدمت في طرد الحرارة من داخل البدلة إلى الخارج؟؟
إن رواد الفضاء في داخل هذه البدل الفضائية والذي يحيط بهم الفراغ من كل جانب ستقوم أشعة الشمس بشويهم في ملابسهم حيث ستصل الحرارة بكل سهولة إلى اجسامهم لوجود الهواء داخل البدلة ….. أم أن ناسا اكتشفت قانونا جديدا في الديناميكا الحرارية ولم تخبرنا
بالمناسبة… بدل رواد الفضاء (حسب ما ذكرته ناسا) مضغوط بها هواء ضغطا يعادل ما هو موجود في كرة قدم ومع ذلك رأيناهم عبر صور وافلام رحلات ابولو يحركون اصابعهم بكل حرية داخل القفازات المتصلة مع ملابسهم اتصال محكم ويمسكون الأشياء بكل تلقائية كما لو كانت تلك القفازات خالية من ضغط الهواء !!!!!
فعلا من يرى تلك المشاهد يصعب عليه الجمع بين ما يرى وبين ما يسمع
والحقيقة ان موضوع ملابس او بدل رواد الفضاء ودرجة الحرارة على القمر متشعب التفاصيل
ومشبع بكل لخبطة علمية ....
لذا فضلت عدم ذكر هذه التفاصيل لما تسببه من صداع للكل واولهم محدثكم ثقيل الدم
لكني ساختصر فيها القول في ثلاثة اسطر فاقول:
انه عندما نقوم بتحليل المعلومات المتوفرة عن سطح القمر وبيئته وحرارته الى جانب المعلومات المتوفرة عن بدل رواد الفضاء ونظام التبريد الذي اخبرت ناسا باتباعها له
وايضا الى جانب ما يبثه جسم الانسان من حرارة فإن نتائج كل ذلك تشير الى انه من
الصعب جدا ابقاء انسان لفترة طويلة في ذلك المحيط الساخن والمحاط بالفراغ الذي
يعيق تفريغ الحرارة للخارج من داخل اجسام الرواد
طلعت اكثر من ثلاثة اسطر ؟؟!! .... سامحوني
يتبع>>>>>>
هذا موضوع قديم يرجع الى اربع سنوات مضت قام بنشره اخ كريم اسمه ( الصرح) فى منتدى هدهد سليمان وبصراحه البحث اكثر من رائع لذا رأيت ان انقله كما هو فى منتدانا للافاده والله من وراء القصد
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته …… تحية من الاعماق للجميع
اللهم نصرك لكل من نصر دينك…….
من الشيشان إلى الافغان
ومن فلسطين إلى كل مكان
المقاطعه المقاطعه ….. رجالا ونساء ……
اما بعــد
فهنا قضية ….ولادتها في اواخر الستينات ….. اذهلت الجميع …. وأكسبت الولايات المتحدة اشياء كثيرة ……
مرت علينا كحقيقة ….. دون أن ننظر ونفكر في احتمالية حدوثها
قبلناها كما لو كانت امرا ممكنا …… تستطيع امريكا أن تقوم به ….. صدقناها وصدقها العالم معنا ……
انها قضية وصول الانسان إلى القمر…… وما إذا كانت الولايات المتحدة فعلا
احرزت هذا السبق وهذا الإنجاز الخرافي!!!!!!!!!!!!!!!!!
ترى ……
هل فعلا وطات الاقدام تراب القمر ……… ام انها اكذوبة الاكاذيب ؟؟؟
هل حط الامريكان عل سطح القمر …… ام أن هذا بعيد عن شواربهم ؟؟؟
يقول المثل :
تستطيع خداع بعض الناس كل الوقت ….
وتستطيع خداع كل الناس بعض الوقت
لكن لا تستطيع خداع كل الناس كل الوقت
كثير من شبابنا واباؤنا يعتقدون أن الامريكان فعلا وصولوا لسطح القمر ….. البعض منهم سمع عن ذلك من الناس والبعض رأى وقرأ عن هذا
لكنهم لم يسمعوا يوما صوتا يعلو ويقول ….. هذا هراء ,, وهذا كذب وها هوالدليل….
لذلك ترسخ في اذهان الكثيرين ان الولايات المتحدةالامريكية ارسلت بشرا الى القمر وساهم
في رسوخ هذا الاعتقاد تداول الأمر بين الناس في احاديثهم على انه حقيقة
كما أن غياب الظروف المحيطه بالرحيل في الفضاء عن اذهان الناس ومخاطره والاشعة الكونية وغيرها جعل الكثيرين لا يراودهم الشك في انجاز الامريكان التاريخي
من هنا ….. واسهاما في كشف هذا الزيف للجميع بلا استثناء …… كان لزاما كتابة هذا التقرير….. نفضح فيه حكومة الولايات المتحدة …… حكومة المؤامرات ومنذ ازل بعيد
ونكشف احد عيوب وجهها القبيح
دعونا اولا نصنف المواقف ووجهات النظر من هذه القضية
اناس يرون أن الأمر صدق ولا جدال فيه وهؤلاء هم المعنيون بالدرجة الاولى
من كتابة هذا التقرير
واخرون يرون انها اكذوبة لاهداف معينة اما قناعة فطرية وحسب أو من خلال قراءتهم عن الموضوع من قبل وهؤلاء لا نستغني عن وجهات نظرهم
واما الصنف الثالث فبين البين ….. يشك في الأمر ولا يجزم بشىء
فان كنت من المصدقين لهذا الأمر أو المشككين فيه فابق معنا وانا اعدك بانك ستنضم
الينا نحن جماعة الكافرين بوصول امريكا إلى سطح القمر المؤمنين بالله ربا
فقط اطلب منكم القراءة بعناية وروية وفهم ……. ولا تستعجلوا وتحلوا بالصبر...
فالموضوع طويل نوعا ما
اكذوبة الاكاذيب – العلم الأمريكي على تراب القمر ..... !!!
لا اعلم من أين ابدا …… ولنبدا من البدايات عام 1961م عندما ارسل الاتحاد السوفيتي (روسيا حاليا) يوري جاجارين في رحلة مدارية الى الفضاء الخارجي كأول رحلة تحمل انسانا الى خارج الغلاف الجوي
حينها جن جنون الولايات المتحدة …. لقد بدا واضحا ان المسافة بينها وبين روسيا في سباق الفضاء باتت كبيرة
اجتمع الكونجرس في جلسة طارئة ليعلن الرئيس الامريكي في ذلك الوقت جون كينيدي ان الولايات المتحدة سترسل بشرا الى سطح القمر وتعيدهم سالمين
بهذا التصريح بدت الولايات المتحدة تحضر العالم اجمع للحدث الذي لم يحدث …..
لقد ولدت اكبر خدعة في التاريخ الحديث
و بدأت وكالة ناسا لابحاث الفضاء والتي تتبع بصفة سرية للسى أي آي برنامجها المشهور أبولو (بتشديد حرف اللام) لاستكشاف القمر
كانت البداية سفينة الفضاء أبو لو 1 تذهب للتصوير وجمع المعلومات ودراسة الفضاء الخارجي … يعقبها أبو لو أخرى…… لمهمات في نفس الاطار
وابولو ورى أبو لو …… وابولو ورى أبو لو ………
مسلسل….. النوع مكسيكي …. والاخراج امريكي
تقدر تقول أبو لو ورى أبو لو خمس مرات ورى بعض؟؟؟
المهم استمر البرنامج إلى أن جاء الوقت المناسب لتعلن ناسا أن أبو لو 11 ستحمل هذه المرة رواد فضاء وستهبط بهم عل سطح القمر
ارمسترونغ –اول رائد فضاء حسب مزاعم ناسا ينزل على القمر - يقول قبل ان تقلع ابولو11 "هذه قفزة جبارة للبشرية"
....... سنرى حقيقة هذه القفزة يا بو قفزه
المهم .... في العام 1969م تنطلق سفينة الفضاء أبو لو 11 من منصة إطلاق الصواريخ متجهة إلى القمر حاملة طاقمها الثلاثة ارمسترونغ ,, الدرن ,,, كولن ,,,,
رائدي الفضاء "ارمسترونغ" و "الدرن" ينزلان بالمركبة القمرية من المركبة المدارية الى القمر ويبقى "كولن" في المركبة المدارية لحين عودتهم
وتنقل امريكا للعالم بثا مباشرا ....... من على القمر والمركبة القمرية عليه ...... ورواد الفضاء يقومون بمهامهم
وبعد عودة بعثة أبو لو 11 بعدة شهور تطلق ناسا أبو لو12…. أيضا إلى القمر
واستمرت البعثات الحاملة للرواد من عام 1969 إلى العام 1972 م
وكان اخرها بعثة أبو لو 17
إذن ست بعثات إلى سطح القمر....... حيث أبو لو 13 لم يكتب لها النجاح .....
وعشرات الالاف من الصور والفيديو
مشاهد للرواد وهم ينزلون ويصعدون مركبتهم ….. مشاهد أخرى وهم يجرون بعض الاختبارات لبيئة القمر وجمع عينات مخبرية…. ومشاهد لسطح القمر ….. واخرى من المركبة المدارية التي ستقلهم إلى الارض مرة أخرى
مشاهد مختلفة وعديده ..... منها ما نقلته الصور ومنها ما كان بواسطة نقل حى
بدا الأمر كما لو كان حقيقة ......... !!!!
لكن هناك سؤال كان يجب أن يطرح
الإتحاد السوفييتي في تلك الحقبة كان اكثر انجازا في مجال الفضاء فكيف سبقوه الامريكان ؟؟!!
والى أين … إلى القمر ؟؟ دفعه واحده ….. ؟؟!!!!!
عندنا نحن الناس العاديين نعتقد أن الرحلة إلى القمر ..... مجرد مشوار طويل
يحتاج إلى الزاد الكافي ........ والوقود الكافي .......... وشوية احتياطات وشوية دراسات ويصبح التنفيذ في قبضة اليد
,,,, فامريكا دولة عظمى وقادرة على فعل شىء كهذا
صحيح القمر بعيد وبعيد جدا …. 250 الف ميل …… لكن سفن الفضاء في الخدمه ......
نحملها بالرجال والعتاد وتاخذ طريقها لتحط بكل امان على سطح القمر
هكذا ننظر للامر
لكن الذين وقفوا عند السؤال الذي طرحناه ….. كيف سبق الامريكان السوفييت؟؟
والعارفين بالصعوبات العلمية والتكنولوجية والذين يعرفون جيدا ماهي نوعية الطريق الى القمر
شعروا بان في الأمر خديعة …..
فكيف لامريكا أن ترسل انسانا إلى سطح القمر وبرنامجها الفضائي مازال طفلا امام انجازات روسيا !!!
وكيف حققت امريكا هذا الانجاز وهي الى عهد قريب كانت تجري تجارب على صواريخها
لتتعرف على اسرار البقاء في الفضاء ؟؟
وكيف حققت امريكا ذلك الانجاز وهي لم تصل بانسان بعد الى ابعد من الفضاء المجاور للارص؟؟
اسئلة كثيرة واجاباتها لم تكن موجودة على ارض الواقع
من هنا بدا البحث والتقصي عن حقيقة الموضوع …… وتتبع كل ما يمكن أن يشير إلى أن بعثات أبو لو إلى القمر لم تكن سوى خدعة
من بعيد او من قريب
من جميع النواحي وعلى كافة المستويات…. الفنية والعلمية والتقنية
انه إذا ما استثنينا الصخور التي ادعت ناسا انها احضرتها من القمر...... والتي يمكن تصنيعها في معامل خاصة وبالتركيبة المطلوبة فانه لا يوجد لدي وكالة ناسا من ادلة على وصول روادها الى سطح القمر سوى بعض الصور والافلام .........
ولا شيء غيرها .......... !!! اطلاقا
لذلك سنبدأ مناقشة الجانب الفني من ادلة ناسا ....... ثم نناقش فيما بعد الجوانب العلمية والتكنولوجية ....... اضافة الى جوانب اخرى
سنرى كيف ان جميع هذه الجوانب لم تكن ابدا في صالح مزاعم ناسا ..... ولم تكن الا دليلا
على ان قضية الوصول الانساني لسطح القمر لم تكن سوى اسطورة ولا تتعدى ذلك
الجوانب الفنيه
الجوانب الفنيه ستتضمن الصور والافلام التي تفرج عنها ناسا ...... بعد كل بعثة تعود.
كثير من الصور التي التقطت من قبل رواد الفضاء في رحلاتهم المزعزمة سواء تلك المتداولة اعلاميا أو التي في الارشيف بها العديد من الثغرات والأشياء الشاذه من حيث طبيعة الظل والاضاءة
تعالوا بنا نستعرض بعضا منها حتى تروا بأنفسكم أنها صور مفتعلة وليست على سطح القمر
انفراج الظل في الصور:
ربما تكون هذه المسالة من اوائل ما اثاره المشككين حول حقيقة الصور
من المفروض أن ظلال الأشياء فى الصور يجب أن تكون متوازية ..... وهذا ما لم يحدث في العديد من الصور التي افرجت عنها ناسا ..... حيث ترى الظلال للاشاء غير متناسقة او بمعنى اخر غير متوازية وهذا ما نسمية انفراج الظل
الصورة التي في الاسفل التقطتها بعثة أبو لو 14 ويظهر فيها المركبة القمرية وهي على القمر ….. قارن ظل هذه المركبة مع ظل الصخور التي في اسفل الصورة واحكم بنفسك
هل هل الظلال متوازية ام بعضها في جهة والاخري في جهه ؟؟

موضح عليها مقدار الإنفراج بين ظل المركبة وظل الصخور
كيف يمكن ان نفسر مثل هذه الظاهرة ؟؟
أن الشمس هي مصدر الضوء الوحيد على سطح القمر وهي بعيدة جدا عن القمر
لذلك لا تصنع مثل هذا الانفراج في الظل
أن هذه الظلال المنفرجة لا تدل ال على امرين
إما أن المصدر الضوئي الذى صنعها هو مصدر قريب من الحدث وليس الشمس مما يعني أن الصور مفتعله أو أن هناك اكثر من مصدر ضوئي اثناء لقط هذه الصورة
من اشد المدافعين عن البعثات البشرية إلى القمر هو الفلكي " فيليب " دكتور في قسم الفيزياء والفلك باحدى الجامعات
يعمل حاليا في احد برامج ناسا التلسكوبية ......... لسبر اغوار الفضاء عبر تلسكوب "هابل"
وتذكروا اسم هذا التلسكوب
فلنا مع هذا التلسكوب وقفة ولماذا تدعى ناسا انه لا يمكن توجيهه للقمر؟؟؟؟؟
للدكتور فيلب موقع على النت ويسمى نفسه بالفلكي السيئ BadAstronomy .
لقد خصص موقعه للرد على كل ما يثار من شكوك حول رحلات أبو لو إلى سطح القمر
ومن الصفحات المهمة في موقع الدكتور فيليب صفحة مناقشته للبرنامج الذى بثته محطة الفوكس التلفزيونية تحت عنوان :
نظرية المؤامرة: هل هبطنا على سطح القمر ؟
والذي استضافة فيه المحطة اشهر شخصية امريكية شككت في صحة هبوط الانسان على القمر
ذلك الشخص هو " بل كيسنغ" Bill Kaysing
صاحب كتاب "We Never Went to The Moon" ابدا لم نذهب للقمر,,, ….
لقد ذكر كيسنغ في ذلك اللقاء اشياء مثيرة ومشوقة ...... عن برنامج ابولو ونزول الانسان على سطح القمر …. وما الي كان يجري ............ فيما بعد أن شاء الله نقدم اهم ما جاء في كلامه
نعود للدكتور فيليب…..
لقد استعرض فيليب جملة المسائل التي اثارها كيسنغ حول نظرية المؤامرة وحول زيف رحلات
ابولو للقمر وبدأ في الرد عليها باعتباره احد الذين نصبوا انفسهم للدفاع عن التزييف
والحقيقة أن من يدخل موقعه على النت ويقرا حججه في الرد يقتنع بكثير مما يقول ...... وذلك لانه اولا رجل فلكي ........... وثانيا انه يعرف ما يجب قوله وما يجب أن يخفيه
فهو بارع في خلط العلم بالدجل …… يختار منه ما يناسب وجهة نظره ....... ويتجاهل ما يعكرها ….. امثاله كثيرون ولله الحمد في مختلف البلاد
من هنا كان لزاما أن نقف على ردوده التي يؤيد فيها الهبوط المزعوم على القمر….
سنلعب معه لعبة تنس ارضي …. هو يرسل ادلته وبراهينه التي يرد بها على كيسنغ ونحن نردها عليه بمضرب الحقيقة لتصيب احدى عينيه
ترى ماذا كان رد الدكتور فيليب على مسالة انفراج الظل التي ذكرناها قبل قليل والتي اثارها كيسنغ في محطة الفوكس؟؟ …..
يقول:
عندما تنظر إلى صورة فانك تنظر إلى منظر ثلاثي الابعاد تم اسقاطه على بعدين هما بعدى الصوره
عندما تدنو الشمس من الافق يصبح الظل اطول وهذا معروف وتصبح الأشياء المختلفة والتي تبعد عن بعض لها ظلال تبدو غير متوازية .... أي ظلال منفرجة عند مقارنتها ببعض وذلك بسبب ما يسمى بالمنظورية. وهو أمر موجود حتى على الارض
انظر لهذه الصورة(الكلام ما زال لفيليب) التي التقطها احد الهواه سترى انفراج الظلال …. فالمسالة طبيعة وليس هناك أي خدعة
والكلام مازال للدكتور فيليب :اخرج يوما في الشمس عند طلوعها وقارن بين ظلين لجسمين احدهما قريب والاخر بعيد . ستراهما منفرجين …
واذا كان صحيحا ما يقوله المشككون أن هناك اكثر من مصدر ضوئي فهل هناك اكثر من ظل للشىء الواحد …….. انتهى كلامه
انا مع الدكتور في أن الأشياء المتباعدة تظهر ظلالها منفرجة ولكن هذا لا يحدث عندما تكون الأشياء قريبة من بعض ….. والغريب أن هناك صورمن على سطح القمر المزعوم لاجسام متقاربة ....... ومع ذلك كان يوجد انفراج واضح في ظلها
ينبغي ان لا ننخدع بالصورة المقدمة من فيليب لان الجسمين فيها متباعدين ....
لكنه لا يستطيع هو او غيره ان يقدم صورة لاشياء متقاربة فيها انفراج واضح وصارخ للظل مثل الصورة التالية:

هذه الصورة أيضا من أبو لو 17 ولاحظ الظل المائل للرائد وقارنه مع نفس الظلال الافقية لقطع صغيرة من الاحجار في نفس الصورة
بالرغم من أن الاحجار متقاربة إلا أن انفراج الظل واضح جدا......... وبشكل غير طبيعي
بل ان الانفراج في الظل ليس فقط بين ظل الرائد والصخور .......بل حتى بين الصخور نفسها
وكما ذكرنا انفراج الظل وارد ولكن ليس لاشياء متقاربة …… ابدا
طبعا إلا إذا كان مصدر الضوء قريب أو ان هناك اكثر من مصدر للضوء
والحقيقة أن الشق اكبر من الرقعه …… فمهما حاول فيليب أو غيره أن يقنعنا بأن إنفراج الظل هو نتيجة طبيعية إلا أن هناك صوراخرى ترد وبكل قوة عليهم
وسترون قريبا ان شاء الله صورة فيها من التنافر والشذوذ في الظل ما يجعل فيليب او غيره
يلحس كلامه
>>>>>> اين النجوم في الصور التي اخذت من سطح القمر؟؟!!
>>>>>> لم يظهر ولا نجم واحد في اى صورة !!!!!
سنناقش عيبا ونقصا في صور ابولو طالما تكرر السؤال عنه وطالما احرج ناسا ورادها
الا وهو عدم ظهور النجوم في اى من الصور التي كان بها منظرا للسماء
من المعلوم أن السماء لونها اسود من الفضاء الخارجي وكذلك من على سطح القمر والسبب هو عدم وجود الهواء نحن هنا في الارض نرى السماء زرقاء بسبب وجود الغلاف الجوي الذي يحتوي على الهواء
كل الصور التي تدعي ناسا انها من على سطح القمر كانت فيها السماء سوداء وهذا أمر طبيعي
لكن لم يكن فيها اثر للنجوم في ….. طالما ان لون السماء اسود فكان يجب ان تظهر بها نقط خافته ومتفاوته في الضوء كأثر لضوء النجوم على فيلم التصوير !!!!
عشرات الالاف من الصور لا تجد صورة واحدة تظهر فيها السماء بنجومها..... اطلاقا
هل النجوم كانت في اجازة ………؟؟!!!
هل الكاميرات التى ذهبت للقمر غير مخصصة لان تلقط النجوم؟؟؟؟؟

اين النجوم في هذه الصورة ؟؟
سترى بعد قليل صورة اوضح ..... ونترك الحكم لكم
عندما كنت ابحث عن الصور التي تناسب مواضيع هذا التقرير في النت لا اكاد ادخل موقعا يناقش مسالة حقيقة بعثات ابولو من زيفها الا واجد هذا السؤال امامي
حتى الصورالمخصصة لمنظر من السماء ترى صورة الارض فيها في وسط الدجى ولا اثر للنجوم
ان كبار المشككين مثل كيسنغ اثار هذا السؤال في البرنامج الذي تقدم ذكره
لنري ما هو رأي الدكتور فيليب في هذا الأمر ….. يقول:
" هذا من اكثر اسئلة المشككين الحاحا …. يقولون نحن في الأرض نرى النجوم والسماء سوداء فلماذا لم نرى النجوم في صور القمر المرسله من أبو لو والسماء كانت سوداء ؟؟
النجوم موجودة ….. لكنها خافتة لدرجة منعت ظهورها في الصور
اقول وساعود لذلك مرارا والكلام مازال لفيليب…. القمر ليس كالارض .. بيئته مختلفة وشاذة … احاسيسنا العامة ممكن أن تخدعنا .
القمر بلا هواء …. على الارض الغلاف الجوي يعمل على بعثرة (تشتت)الضوء وانتشاره في كل السماء وبذلك نراها زرقاء.
عدم وجود غلاف جوي للقمر وبالتالي انعدام الهواء على القمر يجعلنا نرى السماء هناك سوداء … حتى وان كانت الشمس في وسط النهار.
والان لنفرض انك احد رواد الفضاء على سطح القمر وتريد التقاط صورة لزميلك
هناك الخلفيه(ارض القمر) تضىء بشدة بسبب الشمس…. لباس زميلك أيضا ابيض أو فسفوري ويعمل على عكس أشعة الشمس ….. يعنى مضيء …..
كيف ستعد الكاميره وكيف تضبط سرعتها؟؟
بالطبع ستجعل فتحة العدسه صغيره..... حتى لا يدخل ضوء اكثر مما يجب ..... وتجعل فترة تعرض الفيلم للضوء أيضا صغيره ..... لانك تصور شىء مضىء وخلفيته مضيئة
ومن هنا لا تظهر النجوم ..... لان نورها الخافت لا يمكن أن يسجل على الفيلم..... خلال تلك الفترة القصيره …. فهي لم تعطى الوقت الكافي لتظهر
ولو انك خرجت في ليلة ظلماء هنا على الارض واخذت صورة للسماء بنفس الإعدادات السابقة للكاميرة فلن تظهر فيها النجوم
...... انتهى كلامه
والان:
حتى نفهم الرد على فيليب هذا يجب ان نفهم تماما ماذا يقصد
اولا يجب ان نفرق بين امرين ذكرهما :الاول هو اتساع فتحة العدسة والثاني هو الزمن اللازم لدخول الضوء للفيلم
إذا كان ما قاله فيليب صحيح بانه يجب ان تكون فتحة العدسة ضيقة والزمن اللازم لتعرض الفيلم للضوء صغير ايضا هناك فإنه من المفروض أن تكون صورة الارض غير واضحة المعالم وارجو الانتباه لهذه النقطه
فالارض خارج الظروف أو بالاصح خارج المحيط الشديد الإضاءة على سطح القمر الذي من اجله تم تصغير فتحة العدسة وزمن تعرض الفيلم للضوء
أعني إذا كانت الكيمره على سطح القمر مجهزة اعداداتها بحيث تكون فتحة العدسة صغيرة للغاية وفترة تعرض الفيلم للضوء أيضا صغيرة بما يتلاءم مع الاضاءة الشديدة هناك فيجب أن يكون منظر الجسم الذى خارج هذا البيئة(مثل الارض) معتم أو ضبابي اللون او خافت الاضاءة على اقل تقدير عندما يظهر في الصوره
ولكن هذا لم يحدث ايها الاخوة ….. فهناك صور لسطح القمر وتظهر فيها الارض واضحة المعالم تماما ..... وهذا دليل ان الكاميرات لم تكن اعداداتها كما ذكر فيليب
كنت اريد وضع هذه الصورة هنا لكن مقاسها كبير نسبيا لذلك وضعت الرابط الخاص بها هنا ....
اضغط على الرابط ولاحظ وضوح الارض وهي جرم سماوي يعتبر خافت الضوء مقارنة بالإضاءة الشديدة على القمرالتي يقول عنها فيليب
وهذه صورة اخرى ... سترى فيها رائدى الفضاء وتنعكس صورة الارض على زجاج الخوذة …. كان المفروض أن تكون صورة الارض ضبابية نوعا ما.. فشدة اضاءتها اقل من القمر .... اضف الى ان صورة الارض منعكسة وليست اصلية
… اضغط الرابط وستظهر لك صورة
الأمر الثاني وهو الذي يؤكد ما قلته عنه بأنه عالم ودجال معا هو استخدامه لقضية الغلاف الجوي عندما كانت لمصلحته وتجاهلها عندما كانت ضده ….. كيف؟؟؟؟
إذا كان ليس للقمر غلاف جوي وهذه مسالة لا احد يعلمها سوى الخالق جل شأنه وليس هناك حتى اليوم ما يؤكد على أن ليس للقمر غلاف جوي !!!!!
اقول إذا كان ليس له غلاف جوي فهذا سيجعل ضوء النجوم اشد لمعانا على سطح القمر … لانه لا وجود لهواء يعمل على تشتيت الضوء هناك
إذن المسالة اصبحت نسبية … اضاءة شديدة على القمر ولكن النجوم أيضا اكثر لمعانا واشد تركيزا منها على الارض
نقطة اخيرة حول كلام فيليب الاخير حول تصوير النجوم في ليل مظلم هنا على الارض …
صحيح أن كاميره بنفس الاعدادات الصارمة لن تلقط اثرا للنجوم
ولكن هل سيكون فيها القمر واضحا فيما لو ظهر في الصورة ؟؟؟؟ …. وهذا ما تجاهله فيليب
طبعا لا… سيكون لونه ضبابيا…... مطموس المعالم ..... وهكذا كان المفروض أن تظهر صور الارض من سطح القمر بتلك الإعدادات الصارمة لآلة التصوير
لكن هذا لم يحدث
ممكن ايها الاحبة اي واحد فيكم يجرب بنفسه .... خذ كاميرة واجعل فتحة العدسة صغيرة جدا وسرعة القتح والاغلاق صغيرة ايضا وقم بتصويرالقمر ....
اتحدى ان يظهر القمر بكامل تفاصيله
ولن ترى في الصورة سوى شىء مضىء غير واضح المعالم
الامر ينطبق تماما على الارض اذا صورت من القمر باعدادات صارمة للكاميره
يبدو أن اضافة نجوم إلى الصور المزيفة المزعوم انها من سطح القمر كان امرا صعبا...... فلا تستطيع ناسا أن تظهر بعض النقط المضيئة في الصور وتقول هذه هي النجوم …..
فصور كهذه من شانها أن تثير فضول الفلكيين عبر العالم لدراستها ومقارنتها بمواقع النجوم الصحيحة في السماء ....
وقد يكون هذا طريقا سهلا لكشف مؤامرة الهبوط على القمر
لذا فضلت ناسا اخذها من قاصرها وجعلت صورها بلا نجوم……
ناتي الان الى نقطة اخرى
تحدث برنامج الفوكس عن تلك المشاهد من الفيلم السينمائي "كابركون 1" Capricorn 1 هذا الفيلم تدور احداثه عن رحلة الى زحل مرورا بالقمر
لقد كانت المشاهد في الفيلم تشبه تماما تلك المشاهد التي كانت أبو لو تبثها من على سطح القمر... هكذا يقول كيسنغ
وهو بهذا يقصد ان هذا الفيلم يعتبر دليلا على ان هناك تقنيات سينمائية ممكن ان تنتج لنا مشاهد وصور لبعثات ابولو هنا في الاستديوهات
يقول فيليب:
هذه الحجة ضعيفة لان هذا الفيلم والذي يحكي رحلة إلى المريخ تم في 1978 م تحديدا….. بعد بعثات أبو لو بسبع سنين ولقد تم اخراج الفيلم ليشبه الصور الحقيقية لأبولو…. هذا كل مافي الأمر
والحقيقة أن فيليب على حق هذه المره ….. قضية أن بعض مشاهد الفيلم تشبه تلك المشاهد في صور أبو لو لا يعتبر دليلا على زيف الهبوط على القمر يجب ان تعترف بذلك
ويجب ان نكون منصفين
لكن لا تفرح فيليب …. القادم اصعب
قبل ان نتحدث عن بقية الثغرات في الصور سواء الصور الفوتوغرافية او الصور التي اخذت من البث المباشر يجب ان نبين الاسلوب والسيناريو الذي اتبعته ناسا في رحلاتها
سواء سيناريو الوصول للقمر او السيناريو المعتمد في تغطية بعثات ابولو المزعومة وتغطية الاحداث حتى تتضح الامور ويصبح الكلام فيما بعد على بينه
السيناريو المتبع كان كالتالي:
تبدأ الرحلة باطلاق صاروخ ضخم من منصة اطلاق الصواريخ الفضائية للإفلات من جاذبية الارض حاملا الرواد الى الفضاء الخارجى وفي كل رحلة ثلاثة رواد
ويتم بعد ذلك انفصال اجزاء الدفع عن الصاروخ بعد اداء مهمتها ويبقى ما يسمى بالمركبة المدارية
تاخذ هذه المركبة المدارية طريقها..... في السفر الى القمر ..... وعند اقترابها منه تنزل منها المركبة القمرية المجهزة بصاروخ واحد فقط للدفع وتاخذ طريقها الى سطح القمر
بينما تبقى المركبة المدارية في مدار حول القمر لحين عودة المركبة القمرية
يبقى في المركبة المدارية رائد واحد وينزل اثنان في المركبة القمريه
هذا ببساطة ما اذاعته ناسا حول برنامج الوصول للقمر
لاحظ ان هناك شىء اسمه المركبة القمرية واخرى تسمى المداريه
من ناحيةسيناريو تغطية الاحداث ...اعلنت ناسا انها استخدمت طريقتين:
الأولى كاميرة مثبتة في المركبة القمرية للبث المباشر ..تتحرك هذه الكاميره بواسطة ذراع آلي
اما الطريقة الثانية فهي كاميرات …… مع كل رائد فضاء كاميره مثبتة على صدره.. وهذه الكاميرات ليست للفيديو وانما للتصوير الفوتوغرافي … فقط
الان نكمل مناقشة الثغرات والعيوب في الصور
الصورة التالية من أبو لو 11 بواسطة الكاميره المثبتة في المركبة القمرية …..
معروفة هذه الابولو ….. فهي حسب ادعاء ناسا وكما ذكرت سابقا اول بعثة من برنامج أبولو تهبط على سطح القمر وحملت رائدي الفضاء "ارمسترونغ " و "الدرن"
وترى هنا الدرن من اليمين و ارمسترونغ من اليسار وهم يغرسون العلم على قمرهم الخاص

وكما ترون في الصورة
ظل الدرن اطول وبشكل واضح من ظل ارمسترونغ !!!!!!! ...... شىء غريب !!!
كيف يمكن أن يفسر لنا الدكتور فيليب هذا الأمر ؟؟
لنستمع للخطير فيليب وهو يفند هذه الظاهرة .....
يقول أن الظل الاطول سببه منحدر ….. فالانحدار أو الانحناء في مكان وقع عليه الظل يجعل الظل يبدو اطول مما يجب
وهذا كلام صحيح وكلنا نعرف ان الظل الواقع على ارض منحدرة يكون اطول
ولكن ما رايكم ايها الاحبة اذا اثبتنا ان الارضية المحيطة برائدي الفضاء ليس فيها ذلك الانحدار الذي يمكن ان يتسبب في هذه الظاهرة ؟؟
في احد المواقع …… المخصصة لكشف زيف مثل هذه الصور وجدت نفس الصورة ورد مفحم على من يقول أن السبب هو انحدار المكان
حيث عرض الموقع صورة أخرى لنفس المكان ومن نفس البعثة ابولو11 التقطتها كاميرة المركبة القمرية تبين بوضوح أن المنطقة المحيطة بالعلم منبسطه وخالية تماما من اى انحدار….. وهذه هي الصورة

وترى في الصورة أحد الرواد واقف في نفس المكان الذي كان فيه صاحب الظل الطويل ومع ذلك لا اختلاف في اطوال الظل لهما !!!!!
اذن لا وجود لاي انحدار كما يدعي فيليب !!!
ترى ما هو التفسير الطبيعي اذن…؟؟
لا يمكن أن تفسر تلك الصورة إلا بان احد الشخصين كان اقرب إلى مصدر الضوء اكثر من الاخر
إذن مصدر الضوء قريب.. وقريب جدا ......
وبالتالي وجدنا صوره اخرى تعطي دليل اخر على ان التصوير لم يكن على القمر ياقمر
ناتي الان الى نقطة أخرى تحدث عنها كيسنغ وهى نقطة تقنية وليست فنية :
والحقيقة ما كنت اود ان اقحم شيء تقني في خضم الامور الفنية واقصد بذلك الصور وعيوبها ولكن فيليب تطرق للرد عليها وابغى انتهي مع فيليب هذا ونكسر قرونه .... حتى نتفرغ لامور اخرى
يقول كيسنغ في لقائه المذكور مع محطة الفوكس :
كان المفروض أن يصنع صاروخ الدفع حفرة أثناء هبوط المركبة القمرية على السطح ولكن لم يحدث ذلك!!
الصورة التالية توضح فوهة صاروخ الدفع بعد هبوط المركبة القمرية

انظر بعينك ..... هل ترى اثر حفرة على سطح القمر من قوة الدفع الخارجة من الصاروخ….؟؟
علما ان صاروخ او محرك الدفع هذا قادر على انتاج 10000 باوند من قوة الدفع
يقول فيليب : لكن المركبه أبولو لا تحتاج كل هذه القوه عند الهبوط يكفيها 3000 باوند حيث أن جاذبية القمر تمثل سدس جاذبية الارض
وحيث فوهة صاروخ الدفع لها قطر يبلغ 45 انش فان مساحة الفوهه تبلغ 2300
انش مربع وبتقسيم 3000 على هذه المساحة يكون الناتج تقريبا 1.5 يعنى قوة الدفع على كل انش مربع . وهذه ليست قوة كبيره لعمل حفرة .كما أن عدم وجود هواء على القمر يجعل ما يخرج من عادم الصاروخ ينتشر بسرعه وليس كما في الارض حيث يعمل الهواء على جعله عمود مركز........انتهى كلامه
حسنا ساترك الرد لصاحبنا كيسنغ هذه المره فهو الاكثر خبرة في هذا المجال ….. ولكن قبل ذلك اذكر لكم ملاحظة غاااااية في الاهميه:
بل كيسنغ هو موظف سابق في شركة روكت داين RocketDyne المتخصصة في صناعة صواريخ الدفع أو المحركات الصاروخية كما يسميها البعض وكان مشرفا على النشرات العلمية التي تصدرها الشركة ........ صاروخ الدفع الذي في المركبة القمرية هو من صنع هذه الشركة وليس غيرها
يعني من يتحدث الان هو ادرى الناس بصواريخ الدفع واثارها وليس فيليب المتخصص كواكب
لنستمع لوجهة نظر كيسنغ في عدم وجود حفرة تحت صاروخ الدفع…..
فماذا قال:
من المعلوم أن محرك الدفع للمركبة القمرية ينتج قوة دفع تعادل عشرة الاف باوند …. وبحكم عملى في شركة تنتج هذا النوع من الصواريخ فلقد رايت الكثير والكثير من صواريخ الدفع والتي لها مثل هذه المقدرة من الدفع وهي تعمل….
لقد كان لها قوة دفع كبيرة يمكنها تحريك احجار كبيرة عبر وادي.
أن صاروخ بقوة 10000 باوند يمكنه من حفر حفرة كبيرة عند اقتراب فوهته من سطح الارض ويثير كم هائل من الغبار وهذا ما لم يظهر في ما يسمى الأفلام الخاصة بهبوط المركبة على سطح القمر
لذا فان غياب أو عدم وجود حفرة تحت فوهة صاروخ الدفع في أي من الصور الخاصة بالمركبة القمرية لهو دليل على الخدعة ولا يجب أن نبحث عن غيره
وحتى لو ادعت ناسا بان صاروخ الدفع لم يعمل بكل طاقته وذلك لعدم الحاجة اليها عند الهبوط نظرا لقلة جاذبية القمر إلا أن هذا لا يبرر عدم وجود حفرة
فمحرك الدفع أو صاروخ الدفع يجب أن يعمل بالقوة التي تكفي بهبوط المركبة بكل حذر وبطء شديد ..... وهذا لا يمكن ان يتم دون قوة دفع من الصاروخ كبيرة وكافية.... انتهى كلامه
إن ما يريد قوله كيسنغ هو أن هناك فرق كبير بين اثر صواريخ الدفع على الارض وبين اثرها على القمر لا يمكن تفسيره
والان الى مزيد من الصور ومزيد من عيوبها
الجولة الاخيرة مع …… فيليب ….. والبقيه قادمه فى الجزء الخامس المثير جدا
الظل في معظم الصور التي اخذت لم يكن اسودا !!!!
هناك العديد من الصور ترى الاشياء داخل الظل وحتى بوضوح احيانا
فاذا كانت الشمس هي المصدر الوحيد للضوء …. كان لزاما أن تكون ظلال الأشياء سوداء ولا تظهر معالم أي جسم داخل هذه الظلال
هذه الصورة ستوضح ما اقصده

في هذه الصورة ترى هنا رائد الفضاء وهو ينزل من المركبة القمرية ويحيط به ظل المركبة
اليس كذلك ؟؟ ......... ومع ذلك فان كامل جسمه ظاهر بوضوح في الصورة !!!!!
كما لو لم يكن في الظل !!!!!!
كيف سيفسر الأمر دكتورنا العزيز؟؟
يقول : يعتقد المشككون ان هذا دليل على زيف الصور او ربما تظنون أن الأشعة المنعكسة من الارض كانت كافيه لتملأ الظل ورؤية ما فيه ….. لا …. فهذا ليس كافيا!!!
هناك عامل آخر …. انه القمر نفسه!!!!!. ...... كيف؟؟
يقول : تربة القمر تحمل خصائص غريبة قدرتها كبيرة على عكس الضوء . فسطح القمر يعمل على عكس الأشعة الساقطة عليه من الشمس ليردها في نفس الاتجاه وهذا ما يجعل الاشياء تبدو واضحة داخل الظل
وهنا يتلطف ويعطي صورتين متجاورتين كنموذج للصورة السابقة وليدعم وجهة نظره
الاولى من اليمين فيها السطح ليس عاكس
والثانية ذات سطح عاكس وفيهما دمية على شكل رائد فضاء

ويقول: لاحظ الاولى فعلا تاثرت اضاءة الرائد لعدم وجود انعكاس في الضوء
اما الثانية والتي فيها نحاكى أو نقلد سطح القمر فانك ترى جسم الرائد بالكامل لان الضوء انعكس من السطح على رائد الفضاء
هنا أيضا يعطي فيليب مثال آخر ويقول :
في الصورة التالية من اقصى اليسار….. الشمس خلف الرائد بدليل الظل الظاهر في الصورة
ومعالم بدلته واضحة رغم الظل والسبب كما ذكرت لكم سطح القمر العاكس

انظر إلى معالم الدمية كيف واضحة على سطح عاكس وغير واضحة على السطح الذي يمتص الضوء .... وهذا بالضبط ما حصل على سطح القمر حيث يقوم بعكس اشعة الشمس فتظهر معالم الاسياء داخل الظل ....... انتهى كلامه
هل اقنعكم فيليب في هذه النقطة …. اعتقد ذلك
هذه الصورة الجميلة ستكشف زيف هذا الادعاء

فلو كان سطح القمر عاكس للضوء لدرجة تكفي لملئ الظل كما يقول لكنا رأينا بعض المعالم الواقعة في الظل من هذه الصخرة ….. ولكنك لا ترى سوى ظل اسود قاتم
أضف إلى ذلك أن هناك عامل آخر مساعد في ابراز معالم الصخرة اكثر ...... وهو أن هذه صخرة من القمر لذا طبيعتها عاكسة... باعتبارها جزء من القمر ..... ومع ذلك أيضا سواد حالك
ان ما اريد قوله هو ان ظروف التصوير ليست واحدة ..... فمرة نرى بوضوح معالم اشياء واقعة في الظل ومرة لا نراها
هذا يدل على ان ظروف الاضاءة ليست واحدة ..... اذن هذه الصور ليست من القمر
لربما تسألون الآن ما هو سبب وضوح الاجسام داخل الظل في الصور التي عرضناها ؟؟
السبب هو وجود اكثر من مصدر للضوء أثناء التصوير وليس كما قال فيليب ….. فالقمر نعم يعكس الضوء ولكن ليس بتلك الشدة التي تكفي لملئ الظل والا لشاهدنا كامل معالم الصخرة في الصورة السابقة لو كانت فعلا من صخور القمر
اؤكد لكم أن تلك الصور (التي تبدو فيها الأشياء ) واضحة في الظل اخذت تحت عدة مصادر من الضوء وهذا ما يؤكده اهل الاختصاص
في الحلقة القادمة سنعرض صور ناقشها اهل اختصاص واثبتوا من خلالها ان هناك اكثر من مصدر للضوء اثناء التقاطها لننهي بذلك جولتنا مع سي فيليب
ذكرت في الحلقة السابقة اننا سنناقش صور اخرى اكتشف زيفها بواسطة خبراء في التصوير
او لنقل اناس محصوا جميع ما افرجت عنه ناسا من صور
لكن قبل ذلك اود ان اطلعكم على صورة لا تحتاج الى اي خبره ..... صوره فضيحه.....
العيوب التي بها لا تترقع .... تجيبها يمين ..... تجيبها شمال برضوه ما تترقع !!!
ما اطيل عليكم هذه هي

الصورة من أبو لو 17 وترى فيها ظل المصور نفسه ….. وترى أيضا ظل الحجر الموجود في اعلى الصورة من اليمين…..
لقد كان توزيع الإضاءة فيها سيئ لدرجة أن يظهر في الصورة ظل أفقي واخر عمودي ..
يا للفضيحه ......
والان هل انعكاس اشعة الشمس من على سطح القمر هو السبب في هذا الوضع العجيب
ام انه تعدد مصادر الضوء عند تصويرها ؟؟؟؟
هل قد رأيت عزيزي القارئ شذوذ في الظل مثل هذا ؟؟؟!!!!! فضيحة اليس كذلك....؟؟
اليس هذا دليلا على أن هناك اكثر من مصدر للضوء ؟؟؟
اترك الإجابة لكم
مهندسي الضوء باين عليهم ملوا وكلوا فتلك صورة من أبولو 17... أي بعد عشرات الآلاف من الصور ولهذا بانت العيوب
هل يكفي هذا لاثبات أن صور ابولو ورحلاتها مفتعلة ام نزيد ؟؟
بل نزيد…… ولكن هذه المرة صور من اكتشاف مختصين فعلا وكما ذكرت لكم
و ستندهش من دقة الملاحظة لمن اكتشفها …. انظر اولا إلى الصورة …..
واتحداك أن تعرف ما هو الشىء الغير طبيعى هنا

حسنا .. ساقدم لك العون ….. اعتقد انك تنظر إلى الحذاء الايمن(اكرمكم الله) والمحاط بدائرة والذى يرتديه رائد الفضاء "الدرن " ..... وهو ينزل من المركبة القمرية ؟؟
ممتاز …. انك تنظر للوجهة الصحيحة
طبعا الرائد في هذه اللحظه يقع في ظل المركبة …..
إذا لماذا كل هذا الوضوح في صورته وهو واقع في الظل ….. بل انك ترى ادق التفاصيل لبدلته
هل هو انعكاس الضور من تراب القمر كما قال فيليب !!!!
لقد حلل هذه الصورة كلا من خبير الصور الفوتوغرافية ديفد بيرسي .... بريطاني الجنسية .... والبرفسور ديفد غروفز وهما من كشف لنا هذه الصورة واتضح لهم ما يلي :
إن هناك مصدر ضوئي مباشر سلط من خلف الرائد وظهر انعكاسه في كعب حذائه الايمن …..
عد إلى الصورة ودقق النظر ستجد لمعان خفيف منبعث من كعب البوت الايمن الذي يرتديه رائد الفضاء الذي على السلم
يكفي هذا ام نزيد ؟؟؟؟ …….. بل نزيد واحدة ...... لعيونكم
هنا صورتين لنفس الحدث وهو حدث رائد الفضاء وهو يقفز عاليا
احداهما لقطة من البث المباشراو الحي والاخرى بواسطة كاميرة رائد الفضاء الاخر والتي كما سبق وقلت بانها كاميرات ثابتة لصور غير متحركة
هذه الاولى لرائد الفضاء في بعثة أبو لو 16 التقطت بواسطة زميله وترى في داخل الاطار الأبيض شىء يشبه المثلث يعلوالحقيبة التي تحمل مقومات الحياه هناك

وهذه الثانية عبارة عن نفس اللقطة واكرر مرة أخرى .... نفس اللقطة .... ولكن من البث المباشر من الكاميرة المثبته في المركبة القمرية

هل ترى فيها ذلك الجزء الذي يشبه المثلث والذي رأيناه في الصورة الاولى ....؟؟ طبعا لا
بلا شك هناك اختلاف واضح بين الصور التي التقطت وبين التغطية التلفزيونية لنفس الحدث …… إذا هذه الصور ليست تسجيلات فعليه لحدث واحد
لا اعلم بماذا يمكن أن يجيب المدافعون عن بعثات أبو لو عن هذه الظاهرة
مؤكد ليس امامهم سوى تجاهلها
ناتي الان على نقطة اخرى وصورة اخرى وهذه الصورة مشكلتهاالاساسية ليست الظل وانما شيء اخر
صورة لرائد الفضاء "الدرن" ثاني شخص حسب زعم ناسا نزل على القمرالتقطت بواسطة الكاميرة المثبتة على صدر رائد الفضاء الاخر ...... اعني ارمسترونغ
السؤال الان ويامن تفهمون :
كيف استطاعت كاميرة مثبتة على صدر شخص بهذا الوضع التقاط منظر لاعلى الخوذة وكما لو كانت الصورة اخذت من علو!!!!!
لم يستطع احد ان يجيب على هذا السؤال ....
أفضل ما قيل من قبل المصدقين لرحلات ابولو ان المصور "ارمسترونغ" كان يعتلى تل اثناء التصوير .... وهذه اجابة مضحكة حقا
فالخوذة على راس البيه "الدرن" فضحت الموضوع .... لقد انعكست عليها صورة ارمسترونغ وهو يقف بجانب المركبة القمرية اثناء تصويره لزميله ....... ارمسترونغ والدرن ذهبا فقط في رحلة ابولو 11 ولم يذهبا بعد ذلك
وكما يعلم من تابع معنا .... ابولو 11 هبطت في مكان مستوي ولم يكن بجوارها مباشرة اي مرتفع او تل !!!!
ماذا يعني هذا الكلام ؟؟
المسالة بسيطة ..... واضحة كالشمس في رابعة النهار ... من التقط الصورة هو شخص اخر... في الاستديو
وحقيقة انا اعتبر هذه الصورة من الصور النموذجيهوذلك لإحتوائها على اكثر من عيب فني
احد هذه العيوب ذكرته للتو اما العيب الثاني فهو ان هناك مصدر آخر للضوء غير الضوء الذي صنع ظل الدرن !!!
لكي تكتشف هذا انظرالى المنطقه القاتمة المحصورة بين الذراع الايمن والجسم على يمين الحرف B مباشرة ..... هذا الجزء القاتم يدل أن هناك مصدر ضوء من على يمين الصورة
العيب الثالث : ... تأمل ايضا تركيز الاضاءة على تراب القمر ….. تراها شديدة جدا قرب ا%E
العيب الثالث : ... تأمل ايضا تركيز الاضاءة على تراب القمر ….. تراها شديدة جدا قرب الرائد ولكن تصبح خافته بشكل مفاجىء في البعيد …. هل هذا يتفق مع القول أن سطح القمر قدرته كبيرة على عكس اشعة الشمس ؟؟!!!
صورة اخرى ودليل اخر على ان الشمس لم تكن مصدر الضوء في تصويرها

صورة من أبو لو 17 ..... ترى مصدر ضوئي ضخم ينعكس من على الخوذة التي على راس رائد الفضاء ... كون أن مصدر الضوء بهذا الحجم فهذا دليل على انه قريب
العربه وما ادراك ما العربه
طبعا هذه العربه هي تلك التي كانت تشاهد في البث الحي لرحلات ابولو والتي قالت ناسا انها ارسلتها في ابولو 15 واستخدمت هناك لجميع رواد الفضاء في بقية الرحلات 16 و17
وانهم تركوها هناك ..... تذكروا هذه النقطه .... العربه تلاكت على القمر حسب مزاعم ناسا
والان انظر لهذه الصورة
الصورة توضح مسار العربة القمرية وترى فيه انعطاف حاد جدا …!!!
كان المفروض ان تنقلب العربه في هذه الحاله !!
ربما يكون هذا الانعطاف الغريب حدث بتحريك العربة يدويا من قبل التقنيين ومخرجى المشاهد القمرية
ملاحظة ... ما زال هناك صور اخرى
..... فلقد رفعت لكم ثلاث صور جمييييله ..... لكنها ليست من على القمر
ستروها باذن الله ...... بس في اخر الموضوع..... هدية لمن يتابع حتى النهاية
بهذا استطيع القول اننا انهينا الجانب الفني لمؤامرة ابولو
هو بين ايديكم ..... كل شخص يستطيع ان يعطي حكم نهائي عليه الان .....
سأكون سعيدا بسماع وجهة نظركم حتى لو خالفتموني
وسنتفرغ فيما تبقى لامور اخرى ......
اليوم ندخل في مناقشة الجوانب العلمية …..
سنرى من خلالها ما امكانية ان يرحل الانسان الى القمر او الى أي مكان اخر في عمق الفضاء
كما سنتعرف بشكل اوضح على ماهية الطريق الى القمر او أي جرم سماوي
فهل هو طريق تزينه المناظر الخلابة ام انه نار حمراء وهلاك مابعده هلاك؟؟
كلنا نعرف انه يوجد في الفضاء صخور واحجار سابحة في كون الله الفسيح ومنها ما يخترق غلاف الارض الجوي وبفعل سرعتها العالية جدا فانه لدي احتكاك سطح هذا الجرم بذرات الهواء
الهواء في طبقات الجو العليا ينتج درجة حرارة عالية تعمل على احراق وتفتيت هذا الجرم
ونادرا ما يصل سليما الى سطح الارض ...... وهذا من لطفه بنا جل شأنه
ان وجود هذه الاجرام وبكثافة في الفضاء تشكل احد الاخطار التي يمكن ان يتعرض لها الانسان في حال سفره لمسافات بعيده في الفضاء .....
ناسا ذكرت ان المركبة القمرية مصنوعة من الالمنيوم وهذه المادة لا تشكل حماية من صخور الفضاء ناهيك عن الحماية من خطر الاشعاعات والتي سناتي على ذكرها فهي صلب موضوعنا اليوم لكن لا باس ان نعرج على خطر صخور الفضاء اولا
اعود واقول إن صخرة واحدة في هذه الحالة وبحجم لا يزيد عن حجم كرة قدم كفيلة باختراق
المركبة الفضائية من الجدار الى الجدار فيما لو صادفتها في طريقها
وهذه اول مخاطر الفضاء التي يمكن ان تواجهها رحلة مأهولة بالبشر تسافر بعيدا في الفضاء
وبالرغم من كل ما تقدم الا ان خطر الارتطام بجرم او نيزك يعتبر هينا اذا ما قورن مع خطر اكبر
وسابدأ شرحه بالسؤال التالي:
ماذا يحدث لانسان يرتفع في الجوء إلى مسافة 300 او 500 كيلو متر فقط ؟؟
طبعا ستقولون … سيقل الاكسجين والضغط في طبقات الجو العليا …. ولذا يحتاج الانسان في هذه الحالة الى وسط او مكان محكم الاغلاق وفيه الضغط والاكسجين بنسبة تعادل ما هو موجود على سطح الارض
والان لنفرض - مجرد فرض – أننا وضعنا شخص داخل طائرة تحت ضغط مناسب واكسجين متوفر وارتفعت به الطائرة إلى مسافة 500 كيلو
ماذا تتوقع أن يحدث….. هل سيعود سالما معافى ؟؟
طبعا لا …… وهنا المفاجاة
عندما يصل أي شخص إلى ذلك الارتفاع فما علينا إلا أن نترحم عليه
ونقول الله يرحمه …. كان رجال طيب ….. والاعمار بيد الله جل جلاله
ولكن ما السبب؟؟ السبب هو ما يسمى بحزام ( فان الن )
هيا بنا لتعرف على سر من اسرار هذا الكون الفسيح ... فسبحان الخالق
في العام 1950م قام البروفسور" فان آلن " في احدى جامعات الولايات المتحدة وبمساعدة طلابه بارسال صخور إلى الاجواء العليا من الغلاف الجوي تحملها البالونات بمسافة تصل إلى 24 كيلو متر
الهدف من التجربة كان قياس التيارات من الاشعاعات الكونية في مناطق عليا من الغلاف الجوي للارض واستمرت التجربة لعدة سنوات …
تم بعدها استرجاع تلك الصخور وعند عرضها على اجهزة قياس الاشعاع كانت المفاجاة …… انها تحمل كمية كبيرة من الاشعاع .....
بعد مضى ثمان سنوات تمكن الدكتور" فان الن" من وضع اللمسات الاولى لاكتشافه المذهل والغير متوقع
لقد اكتشف أن هناك في تلك المناطق العليا وفي مناطق اعلى بكثير من الغلاف الجوي كميات هائلة من الاشعاع القاتل والتى تفتك بكل من يقترب منها بدون حماية كافية
البرفسور وطلابه ليس لديهم بعد التصور الكامل عن طبيعة وشكل تلك المنطقة الخطرة
هم فقط على علم بوجود ظاهرة لا تصدق (لان المتوقع أن يقوم الغلاف الجوي بحجب الأشعة الكونية ولن يصل منها داخل الغلاف الجوي سوى القليل)
بعد سنين أخرى من البحث والتقصى وجد أن هذه المنطقة تحيط بالكرة الارضية من كل الجهات وعلى شكل حلقات ثنائية (مثل العدد العربي s8s ) وسميت بحزام فان الن او الحزام الإشعاعي
لقد وجد انها منطقة تمتد إلى عشرات الالاف من الكيلو مترات ارتفاعا ..... ومتخمة بخليط من النيترونات والالكترونات القاتلة والصادرة من التفاعلات النووية في الشمس تنقلها الرياح الشمسية ومن الاشعة الكونية
إن الحلقات الخارجية من حزام فان الن اشنع فتكا وتدميرا من تلك الداخلية ويفصل بينها وبين الحلقات الداخلية منطقة اقل اشعاعا
لقد ذكر فان الن ما توصل اليه للاكاديمية العلمية وقال أن أي رحلات مأهولة إلى الفضاء الخارجي ينبغي أن تاخذ في حسبانها هذا النطاق المشحون بأشعة الموت
ولا تكتفي بالحماية التى تقوم بها السفن الفضائية بل لابد من وسائل أخرى إضافية

هذه الصورة توضح حزام فان الن باللون الابيض وياتي بعدة منطقة الغلاف الممغنط باللون الاصفر……وكما ترى في الصورة حزام فان الن يختلف في سمكه حول الارض ..... وكذلك في انتظامه
الارض في الصورة هي المنطقة الواقعة بين الحلقتين الزرقاء
في الصورة تري سهما بجانبه عبارة natural point اى النقطة الطبيعية وهي منطقة بين الارض والقمر وستكون موضوعنا القادم وهي احد اقوى الجوانب ضد رحلات ابولو
لقد وجهت الاسئلة والاستفسارات الى ناسا لتشرح كيف استطاعت ان تخترق هذا الحزام الناري
وتعرضت من خلال الادلة العلمية لموجة من التشكيك في رحلات ابولو وكيف ان الرواد عادوا سالمين ... وكيف وكيف
اسئلة كثيرة تتعلق بهذا الجانب .... وفي النهاية تعلن ناسا ان هذا الحزام ليس بذلك الخطر البالغ كما انه يمكن اختراقه خلال ساعة او نحوها في رحلة الى القمر
ولكن ... وكما تلاحظون في الصورة السابقة فإن حزام فان الن يمتد طوال الطريق الى القمر
وبالتالي فإن أي رحلة بشرية الى القمر ستكون طوال الوقت داخل حزام فان الن القاتل وبالتالي رواد الفضاء معرضين لاشنع موجات الإشعاع
لا اعلم كيف ستكون نهاية انسان يبقى داخل حزام فان الن لساعات هل يتفحم ام يشوى ام يتبخر
ان الجزء الداخلي من الحزام يحتوي بروتونات تحتوي على طاقة تقدر بـ 10 ميغا فولت … أي 10 مليون فولت واقل ارتفاع له عن سطح الارض يقدر بـ 250 كيلو متر
واقول ذلك لان ارتفاع هذا الحزام عن سطح الارض ليس متساوي في جميع المناطق على الكرة الارضية ...... اما الجزء الخارجي منه فيحوي الكترونات تزيد طاقتها عن 10 مليون فولت
ان الفضاء الخارجي وبالذات في اعماق الفضاء مليء بمختلف الاشعة القاتلة وعلى درجة كبيرة من التركيز فهناك الاشعة الكونية والرياح الشمسية الحاملة لاشعة اكس بدرجة قاتلة واشعة غاما وهاتين من اخطر الاشعة الكونية …. تخترق كل شيء حتى الرصاص الا اذا كان سمكه كافيا ومع كل هذا مركبة ابولو مصنوعة من الالمنيوم !!!!!!!!!!
من المعلوم علميا وفي مجال العمل التي يتعرض اصحابها لاشعاع مثل العاملين في المفاعلات أو مصورى أشعة اكس الطبية وغيرهم يجب أن لا يتعرض الانسان لاكثر من خمس وحدات اشعاعية خلال السنة وهذا ما اثبتته الجمعية العالمية للحماية من الاشعاع
المجلس الوطني للحماية من الإشعاع والقياسات بالولايات المتحدة كانت اجابته واضحة حول تاثير الاشعة التي تسببها الانفجارات الشمسية على رواد الفضاء في رحلاتهم الى القمر
وانتبهوا ايها الاخوة للرقم الذي سيرد وقارنوه مع الخمس وحدات التي ذكرتها قبل قليل
ذكر المجلس الوطني للحماية من الإشعاع ان ما يتعرضون له الرواد يقدر بـ 600 وحدة اشعاع وان نخاع العظم قد تصل اليه كمية تقدر بـ 90 وحدة
ان مثل هذه الكميات الكبيرة كافية لان يصاب الشخص بسرطان الجلد بعد سنوات قليلة …… ومع ذلك لا يوجد أي شخص من رواد الفضاء اصيب بالسرطان
كما ان مثل هذه الكمية كافية لتساقط شعر الانسان واصابته بالعقم بعد عدة شهور …. ولم يذكر حالة مثل هذه حلت باحد رواد ابولو
تقرير روسي في 1950 م أي قبل الهبوط المزعوم بسنين يفيد بأنه من المستحيل البقاء في الفضاء (خارج مركبة) إلا إذا تحصن الرائد تحت كمية كبيرة من الرصاص يقدرها التقرير بـ 1,8 متر وذلك لحماية الجسم من الأشعة الكونية
يجب ان يعلم القارىء ان روسيا ولحد الان هي الاكثر تطورا في مجال الفضاء من الولايات الامريكية ومن هذا التقرير يظهر لنا الآن لماذا لم تفكر روسيا أو تحاول إنزال بشري على القمر
الكاتب David Percy في كتابه القمر المظلم Dark Moon اكد أن اشعة اكس على القمر أقوى بكثير من أشعة اكس الموجودة في الأجهزة القديمة المستخدمة في المطارات لاغراض التفتيش ذات السمعة السيئة والتى كان يتلف تحت تاثيرها أي نوع من الأفلام!!!
ايضا احد الخبراء يقول ربما يكون ممكنا عمل قاعدة على كوكب من المجموعة الشمسية لكنه يستحيل ان تبنى قاعدة على القمر لقربه من الشمس ولتعرضه بشكل اكبر للرياح الشمسية اكثر من غيره من الكواكب البعيده !!
وللعلم ... تلك الرياح الشمسية هي نتاج انفجارات وتفاعلات للشمس ويقدر الانفجار الواحد بملاين القنابل الهيدروجينية
والان ... وبعد كل هذه المعلومات عن خطر الاشعاعات في الفضاء والتي لا يمكن تفاديها الا بتحصينات كبيرة ودروع سميكة من الرصاص ناتي للسؤال التالي:
هل كانت شروط السلامة متوفرة في رحلات ابولو بما يضمن وقاية روادها من خطر الاشعاع؟؟
هل كانت مركبات ابولو سواءا تلك التى بقيت في مدار حول القمر او التي نزلت الى القمر مدرعة ومحمية بالدروع الكافية والتي تصل الى مترين من الرصاص من جميع الجوانب ؟؟
هل كانت ملابس رواد الفضاء ايضا مزودة بتحصينات مماثلة ؟؟؟؟؟
فيما يلي مقالا لاحد الاشخاص حول موقف ناسا من الحزام الاشعاعي وفيه الاجابة على بعض
الاسئلة السابقة .....
ملاحظة : ما ستجده داخل قوسين () ليس من المقال
يقولصاحب المقال:
بإعلان كينيدي الشهير …… اصبحت مسالة غزو الفضاء مباراة سياسية فالاتحاد السوفيتي خطى في هذا المجال خطوات عملاقة
ومن هنا تولت ناسا الأمر بميزانية تقدر بـ 30 مليار دولار واصبحت الناظر والوكيل الشرعى لتنفيذ احلام الباشا كينيدي
لقد كان عملها أن تصنع مركبة فضائية لحمل الانسان إلى القمر وتحقق شروط السلامة ومتطلباتها من خطر اشعاعات حزام فان الن
وهنا نأتي إلى بيت القصيد …….
فان الن مكتشف هذا الحزام وادرى الناس بمخاطره قال :
"المركبة القمرية مصنوعة من الالمنيوم وهذا غير كاف لحماية من فيها من الاشعاع فهي تحتاج إلى مزيد من معدن الرصاص أو معدن مماثل كدروع لامتصاص الاشعاع"
ولكن هذا يسبب مزيدا من الوزن في المركبة
بمعنى آخر إذا قامت ناسا بوضع الدروع المناسبة فهذا يتطلب صواريخ دفع اكبر لهذه المركبة وهنا مشكلة المشاكل …… صواريخ اكبر يعني وزن اكبر
( لحد يومنا هذا روسيا افضل تقنية في مجال صواريخ الدفع وامريكا في ذلك الوقت تقنيتها في صواريخ الدفع ضعيفة ولا تستطيع ان ترحل بمركبة ثقيلة مدرعة بكميات كبيرة من الرصاص الى الفضاء الخارجي )
أن من اهم الأشياء التي يخبر بها فان الن أن البروتونات والالكترونات التي ستضرب في هيكل المركبة المصنوع من الالمنيوم ستتحول إلى أشعة اكس وسيتعرض لها الرواد لمدة طويلة مما يسبب في البداية الغثيان والقى ثم الموت
كل هذه المعلومات العلمية سببت صداع لوكالة ناسا …. كيف يمكن لها أن تجمع بين التحصين الجيد للمركبة وامكانية الاقلاع من على الارض …..
لقد تنشرت ناسا في العامين 1965 و1969 تقرير في مجلة الطب الفضائي Aerospace Medicine Magazine وقبل أن ترسل اول بعثة إلى القمر في محاولة الخروج من المازق الذي تسبب فيه هذا الاكتشاف
في التقرير اعلنت ناسا أن تبطين المركبة المدارية (والتي تعتزم ارسالها إلى القمر) بطبقة من الالمنيوم !!!!! كفيل بحماية من فيها من الجرعات القاتلة من الاشعاع .... هذه النتيجة كانت من دراسات اجرتها ناسا بنفسها (اي ليست دراسات علمية مستقلة)
بهذا التقرير دليل على أن وكالة ناسا لابحاث الفضاء حلت معادلتها الصعبة …. معادلة الموازنة بين الحماية والوزن فمعدن الالمنيوم اخف من الرصاص بكثير (ولا يحمي من الاشعاع)
تم الاتصال على شركة North American Rockewell صانعة المركبة المدارية التي ستقل الرواد إلى القمر …… اخبرونا واكدوا أن المركبة لم يتم اضافة لها أي دروع وقائية
عند هذه النقطة ادركنا انه لم يكن امام ناسا إلا أن تتخطى تقارير العالم فان الن عن منطقة الاشعاع الخطرة بهذه الاكذوبة
فان الن بات مرجعا في مجال الخطر الاشعاعي….. من ضمن معتقداته العلميه انه حتي لو تم اختراق تلك الطبقات المشحونة بسرعة كبيرة للخروج من الغلاف الجوى للارض فانه يتعين عليك قطع مسافة تصل إلى 65 الف ميل !!! وهذه المنطقة على ارتفاع يبلغ 400 ميل من سطح الارض فإنك ما تزال تحتاج إلى تحصينات كبيرة وكبيرة جدا لتعبر بسلام
فالجزء الخارجي من حزام فان الن اكثر خطورة واشد فتكا
الغريب أن اقوال فان الن _مكتشف الحزام الاشعاعي الخطير والمسمى باسمه – تعتبرها ناسا والمدافعون عن رحلات القمر غير دقيقة !!!!!!!
(أنا شخصيا لا الومهم فليس امامهم خيار آخر ,,,, ولا حتى كوسه )
لهذا كان يجب أن نتصل على الدكتور فان الن لمعرفة حقيقة الأمر ...... الدكتور الآن عمره 83 سنه …. استاذ فخري في قسم الجيوفيزياء بجامعة اويى
كان اول سؤال نطرحه: هل تراجعت عن كلامك يادكتور؟؟؟
اجاب : اطلاقا انا مازلت مقتنعا بما قلت
وبدا لنا الدكتورمنذ البداية زئبقيا في اجابته ….
يبدو انه رضخ لوجة نظر ما او ضغط من جهة ما
لقد دافع عن ما ذكرته ناسا حيث قال: أي مادة حتى لو كانت المنيوم !!!! حتى ولو لم توضع على شكل دروع يمكن أن تشكل حماية للرواد من أشعة تلك الحلقات المحيطة بالارض
عندما سالناه عن النقطة التي ذكرها حول الاسراع في اختراق حزام الأشعة الي يبلغ عرضة عشرات الآلاف من الاميال قال لابد أن هناك خطأ فيما قلت
بدانا نشعر اننا نطارد ونتتبع الدكتور في متاهة مليئة بالمرايات …..
هل وصل إلى حد الاستسلام امام ضغوط الحكومة ؟؟؟؟؟؟؟؟
هل القمته ناسا حجرا في فمه فكلامه عن اكتشافاته ازعج اناس كثير؟؟؟؟؟؟
هل يمكن أن ينشر عن استاذ في الجيوفيزياء كلاما في مجلات علمية موثقة ثم ياتي نفس الشخص ليقول أن كلامه كان خاطىء؟؟؟؟؟؟؟؟
واخيرا نقول:
أن كنت تعتقد اننا لم نصل إلى القمر فيجب أن تعترف أن ناسا قد اخترعت القصة واحكمتها بالكامل وهذا الاحكام سيمكنها من الحصول على دعم مادي لمركبات فضائية لا يمكن صناعتها لتدخل بها مناطق في الفضاء لا يمكن لها أن تخترقها
وان كنت تعتقد اننا ذهبنا للقمر فانه يتوجب عليك أن تغفل سنين الدكتور فان الن التي قضاها في البحث واكتشافاته المنشورة في المجلات العلمية التي لا تصدر جزافا
كما ينبغي عليك أن تؤمن بان الالمنيوم وليس الرصاص يمكن أن يوفر حماية من الاشعاعات حتي لو كانت المركبة الفضائية في قلب الحزام الاشعاعي ونقصد بذلك تلك المنطقة التي اخترقها الصاروخ الذي يحمل أبو لو في قاعدة كاب كنفرل بفلوريدا ....... انتهى التقرير
موضوعنا القادم ......
فى الجزء السابع
ما هي النقطة الطبيعية .... وما دورها في كشف زيف رحلات ابولو ؟؟
نناقش اليوم ما يسمى "النقطة الطبيعية " بين الارض والقمر…… وكيف يمكن اعتبارها دليلا علميا اخر يقوض اركان رحلات ابوبو من اساسها
سنعرف ….. كم تبعد نقطة التعادل عن القمر ؟؟ ……
وما هو التقدير الصحيح لبعد هذه النقطة ؟؟
وما علاقتها بجاذبية القمر …… وهل حقا جاذبية القمر ضعيفة؟؟
لنبدأ اولا بتوضيح ماذا نقصد بالعبارة "النقطة الطبيعبة"
من الناحية الفلكية …. النقطة الطبيعية هي تلك المنطقة الواقعة في الفضاء بين الارض والقمر والتي تكون عندها قوة جذب الارض للاجسام تساوي قوة جذب القمر
هذه المنطقة لو تم وضع اي جسم فيها فانه يصبح في وضع اتزان بالنسبة للقمر و للارض ولن ينجذب لأي منهما ...... لندخل الى صلب الموضوع
لا بد انك درست في الثانوية ... إن كنت من اهل التخصص العلمي قانون التجاذب الكوني في مادة الفيزياء ….. هذا القانون يسمى احيانا قانون نيوتن للجاذبية .... نسبة إلى اسحق نيوتون الذى الكتشفه في العام 1666 م
لا نريد الخوض في امور علمية بحته …. لكن هذا القانون واعني قانون نيوتن استخدم في ما مضى لاستنتاج أن النقطة الطبيعية تبعد مسافة 24000 ميل عن القمر..... وكان هذا التقدير لبعد النقطة الطبيعية متفق عليه في حقبة الخمسينات ...... وذلك على حسب الامكانات العلمية المتوفرة في ذلك الوقت
في تلك الحقبة ايضا …… كانت الدراسات تشير الى ان جاذبية القمر ضعيفة …. فهى تعادل سدس جاذبية الارض.. بمعنى اخر… تعادل 16% من جاذبية الارض ..هذه الجاذبية الضعيفة جعلت القول بان القمر ليس له غلاف جوى أمر مقبولا
ولكن هذا التقدير لبعد النقطة الطبيعية عن القمر سرعان مااتضح انه خاطئ ……. !!!
ففي العام 1969 م قال Werner Von وهو بالمناسبة احد علماء ناسا وعدد من العلماء الاخرين إن بعده النقطة الطبيعية عن القمر ليس 24000 ميل وانما 43495 ميل ...أي ان التقدير الصحيح لها بين انها ابعد عن القمر من ذي قبل !!!
دعونا ايها الاخوة نفهم اولا وبشكل بديهي ما معنى ان تبتعد او تقترب نقطة التعادل عن القمر.
حتى نقرب لك الفكرة تخيل ان لديك قطعتي مغناطيس احداهما اقوى من الاخرى …. ووضعتهما على قطعة خشبية وتريد ان تمرر بينهما كره حديدية صغيرة دون ان تنجذب لاي من المغناطيسيين
السؤال هنا … هل ستمرر الكره بالقرب من المغناطيس الاقوى ام الاضعف ؟؟
طبعا ستمرر الكره بالقرب من المغناطيس الاضعف …. وذلك حتى يحصل تعادل في قوى الجذب
والان لو استبدلت المغناطيس الضعيف بواحد اقوى منه قليلا ولكن لا تصل قوته الى قوة الاكبر فهنا طبعا اذا ما اردت ان يحصل توازن عند تمريرك لكرة بينهما ينبغي عليك تمرير الكره بحيث تمر من مسافة ابعد من المسافة السابقة عن المغناطيس الضعيف ....
وكلما استبدلت المغناطيس الضعيف باخر اقوى فاقوى كلما ابتعدت عنه المنطقة التي ستمرر منها الكره بدون ان تنجذب لاى منهما
اذا واضح انه كلما ابتعدت نقطة التعادل عن القمر كلما دل هذا على ان جاذبيته اكبر
وكلما اقتربت منه دل على ضعف جاذبيته ….. ولكن
هل هذا التوقع البديهي هو الواقع فعلا ؟؟؟ …. وهل يمكن اثبات هذا علميا ؟؟
بكلام اوضح … هل يمكن استخدام البعد الصحيح لنقطة التعادل .. (43495 ميل) لاثبات ان للقمر جاذبية اكبر ؟؟؟
الاجابة ...... وبكل تأكيد نعم …… ثم نعم
ففي الكتاب "MoonGate: Suppressed finding of the US Space program " للمؤلف براين William L. Brian برفسور في علوم الفيزياء كشف لنا الحقيقة في صفحات كتابه المخضبة بالمعادلات والرموز
استخدم براين الرياضيات والحسابات الفلكية ليقدم لنا ومن خلال بناء رياضي معقد البرهان والدليل على أن جاذبية القمر اكثر من ما كان متوقعا !!!!!
لقد كشف القناع عن الأمر الذي كانت ناسا على علم به في اعوام الستينات نتيجة ابحاثها الخاصة ولكنها لم تفصح عنه !!!!!! ....... لغاية في نفسها
لقد اثبت براين كما قلت لكم رياضيا وفلكيا معتمدا على البعد الصحيح للنقطة الطبيعية أن جاذبية القمر تصل إلى 65 % من جاذبية الارض ……!!!!!
وليس 16% فقط ......... يعني ان للقمر جاذبية قوية
إن عمل براين هذا لم يكشف للفيزيائيين عن خلل في قانون نيوتن للتجاذب الكوني وحسب .... بل تعدى ذلك إلى تحريك الدراسات والابحاث في اتجاه البحث عن دلائل لوجود غلاف جوي للقمر … مثله مثل الارض تماما
وربما كان هناك نوع من انواع الحياة على القمر…… من يدرى …
لقد انهارت بعثات ابولو إلى القمر وتبعثرت الأوراق... فإكتشاف ان جاذبية القمر قوية وليست 16% من جاذبية الارض يعتبر بمثابة الضربة القاضية ؟؟
ماذا يمكن ان نستخرج من هذه الحقيقة ….. جاذبية القمر 65% من جاذبية الارض
نستنتج الكثير والكثير ….. وجميع الاستنتاجات تصب في صالحنا
فلقد عزفت فرقة المدافعين عن رحلات القمر... بقيادة المايسترو ناسا اكثر من لحن على اوتار جاذبية القمر 16% واخرجت لنا جميع مشاهد رحلات ابولو لتتفق مع هذا الاساس ……. وهو اساس ان للقمر جاذبية ضعيفة
اشهر هذه المشاهد هو هبوط المركبة القمرية على القمر بدون ان يكون هناك غبار يتطاير .. او حتى ادنى حفرة تحت صاروخ الدفع اثناء الهبوط والاقلاع .... عندها قيل لا حاجة لقوة دفع كبيرة من الصاروخ فجاذبية القمر ضعيفة … 16% من جاذبية الارض فقط
ولكن عندما نربط بين حقيقة الجاذبية الكبيرة للقمر وبين خطر الاشعاع في الفضاء وضرورة تحصين المركبات بدروع يصل سمكهاالى قرابة المترين من جميع الجوانب تستنتج ان المركبة القمرية كان يجب ان تكون ثقيلة جدا ولا بد ان يعمل صاروخ الدفع الخاص بها بكل قوته وفي هذه الحالة لن يثير الصاروخ كمية هائلة من تراب القمر وحسب بل ستتطاير بعض الاحجار... ناهيك عن الحفرة الضخمة التي سيخلفها.
اما ثاني اشهر مشهد فهو تلك الطريقة السينمائية في مشي رواد الفضاء على القمر ولا تدرى هل كان ذلك مشيا ام زحفا بالأرجل وكيف كان يتطاير الرمل بفعل احذيتهم بعيدا ليعطي المشاهد انطباعا انهم على سطح القمر صاحب الجاذبية الضعيفة
نعم …كان المشهد يتناسب مع ضعف جاذبية القمر وعندما سئلت ناسا لماذا يمشون الرواد كما لو كانوا يسحبون ارجلهم قالت كي لا يطير الرواد في صحراء نيفادا … اسف .. اقصد في الجو بسبب الجاذبية الضعيفة
اماوقد بانت الحقيقة واظهرت الدراسات وتحدثت الرياضيات وعلوم الفيزياء والفلك عن كذب هذا الادعاء فلن تكون تلك الطريقة في السير على القمر وذلك التراب الذي يطير بعيدا من عند ارجل رواد الفضاء او ذلك الذي يتطاير بسبب كفرات مركبتهم القمرية
الا دليلا واضحا على انها مشاهد مزيفة ….
المؤلفDavid Thatcher Childress ذكر في كتابه The Anti-Gravity Handbook مانصه " انه إذا كان جاذبية القمر كبيرة كما ذكر براين فهذا يعني انه كان يجب على ناسا أن تستخدم ذرائع وأساليب اكثر تطورا لإنجاز النزول على القمر " .
صورة لرواد والمركبة والعربة .... ماناقصهم الا بعارين (ابل)

ومع كل هذا فان ناسا عندما ادعت ان جاذبية القمر هى فقط سدس جاذبية الارض لم تنجح في اخراج المشاهد لتجسد هذا الادعاء 100%
فبالرغم من نجاح المصورين والمخرجين في اخراج مشاهد توحي بانها على كوكب جاذبيته ضعيفة الا ان هذا النجاح لا يشمل جميع جوانب المشهد
فقد كنا نرى الرواد وهم يمشون مثقلين مترنحين من تلك الملابس والعفش في ظهورهم وكأنهم بالونة مليئة بالماء تتدحرج ... ما كان يجب ان يكون المشهد كذلك طالما انهم على جرم سماوي جاذبيته ضعيفة
ناسا لم تنجح ايضا في اخراج صورة حقيقية للقمر …. فلقد كانت ارضية القمر هناك كالارض تماما الجبال على قممها اثر التعرية من الرياح والامطار ... كذلك الصخور كتلك التي نراها باستمرار هنا على الارض تآكلت بفعل عوامل التعرية ...... ولا نعلم من اتت عوامل التعرية هذه
على سطح القمر وهم يقولون انه بلا هواء
وناسا لم تنجح ايضا في تجربتها على سطح القمر والتي كان الهدف منها التحقق من صحة قانون جاليليو القديم بان الشيء الخفيف جدا مثل قطعة ورق واخر ثقيل مثل كرة حديد تصلان في نفس الوقت عند رميهما من اعلى الى الارض و في وسط خال من الهواء
عدم النجاح هنا لا يعود الى فشل التجربة … فالتجربة نجحت ولكن الفشل هو في اختيار المواد التي اجرت بها التجربة …… كيف ؟؟
لم يختار طاقم ابولو الذي اجرى التجربة قطعة ورق خفيفة بل اختاروا ريشة من نسر كجسم خفيف ومطرقة كجسم ثقيل
لقد اجرى طاقم ابولو 15 هذه التجربة على سطح القمر ووصلت الريشة والمطرقة معا وفي نفس الوقت ...... لكن لا تنطلي تلك التجربة الا على المغفلين
لسبب بسيط وهو ان الريشة كانت لنسر ومن السهل حشوها من الداخل بمادة معدنية مضغوطة ليصبح لها وزنا تتلاشي معه مقاومة الهواء كما في المطرقة تماما ..... وبذلك تصل المطرقة
والريشة في نفس الوقت
لقد اجريت التجربة بكل دهاء هنا على الارض بتلك المطرقة والريشة المحشوة بحديد او
غيره ..... وصدق الجميع انها تمت على سطح القمر
نكمل الموضوع ياساده ياكرام
وسأحاول الاختصار في الكلام
درجة الحرارة على سطح القمر..... كيف تتحملها الافلام !!! وكيف يتحملها الرواد !!!!
من الحقائق الموثقة ان سطح القمر تبلغ درجة حرارته ما بين 145 تحت الصفر إلى 122 درجه مؤية والجميع يعرف أن أي فلم تصوري يوجد عليه طبقة رقيقة وحساسة وهذه الطبقة هي التي يقع عليها تاثير الضوء ….. والسؤل هنا:
كيف يتحمل فيلم التصوير درجات حرارة عالية مثل 120 درجة مؤية دون أن يتعرض للتلف أو الانسلاخ.
لقد أجريت تجربة ذكرها ديفد بيرسي في كتابه…. حيث تم وضع قطعة من فيلم في فرن درجة حرارة عالية 120 مؤية وكانت النتيجة متوقعة ..... لقد ذاب الفيلم تماما
هذا يبين انه لا يمكن استخدام الافلام على سطح القمر هكذا في وسط البراري وكان الامر نزهة
يقول المدافعون عن رحلة أبو لو وصورها ان هذه التجربة غير قياسية .... فقد تمت في أجواء وظروف تختلف عن تلك التي على سطح القمر… كان المفروض ان تتم التجربة في وسط خالى من الهواء... على القمر ليس هناك من طريق لانتقال الحرارة إلى كاميرات التصوير غير الفراغ .. فلا وجود للهواء وبالتالي فان الفيلم داخل الكاميره لن يصل اليه تلك الدرجةالكبيرة من الحراره خلال الفترة التي قضاها الرواد على القمر.
الا تلاحظ أن الترمس الخاص بحفظ درجة الحرارة للشاهي أو غيره يحوى زجاجة مفرغ من حولها الهواء !! تفريغ الهواء هناللتقليل من انتقال حرارة محتواهاإلى الخارج
وانا اقول انه من العار أن تكون هذه حجتهم….. فهل حرارة الشمس التي وصلت عبر الفراغ الى سطح القمر ورفعت حرارته الى 120 درجة عاجزة عن الوصول الى هيكل الكاميرة ورفع درجة حرارتها ايضا ؟؟
والشىء بالشىء يذكر….. قرات لاحد المدافعين عن رحلات القمر ردا في هذا الأمر
يقول أن الأفلام التي حملها الرواد معهم من نوع خاص جدا ومصمم وفق اتفاقيات بين ناسا وشركة كوداك ليتمكن من تحمل درجات حرارة تصل إلى 500 درجة مئوية !!!!
من هذا يتضح أن المدافعون مجتهدون فقط في تقديم الحجج وليس على علم ومعرفة ….. البعض يقول لا تصل الحرارة للكاميرة بسبب الفراغ وهذا ردينا عليه والبعض يقول الأفلام مصممة لتحمل درجات حرارة تكفي لتغيير لون الحديد !!!
والحقيقة وحسب شركة كوداك الصانعة للفيلم المستخدم في التصوير الفوتوغرافي في بعثات أبو لو . الفيلم يذوب في درجة حرارة 65 مؤية !!!!
نقطه اخرى يجب ذكرها طالما نحن نتحدث عن الافلام
مر بنا من قبل الاشعاعات في الفضاء الخارجي وتواجدها حتى على القمر ومن ضمن هذه الاشعة والتي نعرفها جيدا اشعة اكس ….تلك المستخدمة لتشخيص الكسور في المستشفيات …. وسبق وان ذكرت ما قاله بيرسي عنها حيث تتواجد على القمر بكميات اكبر من تلك الموجودة في اجهزة قديمة تعمل بواسطة هذه الاشعة
نحن نعلم أن الصور التي تؤثر عليها أشعة اكس ينبغي أن لا تبدو عادية مثل الصور الأخرى ونعلم أن الأشياء المصورة تحت أشعة اكس يظهر لنا بعض معالمها المخفية أو تكون غير دقيقة المعالم وذلك حسب طبيعة هذه الأشياء
من هذا المنطلق ومن حقيقة ان اشعة اكس تخترق الزجاج … وبالتالي ستصل اشعة اكس الى الفيلم عبر العدسة كان يجب ان تكون صور رحلات ابولو مختلفة عن ما هو مالوف وان يكون بها بعض التاثير من اشعة اكس
لكن هذا لم يحدث اطلاقا فقد كانت جميع الصور واضحة تماماوليس فيها اى اثر يدل انها تعرضت لاشعة من هذا القبيل
وبهذا نكون اضفنا دليلا جديدا على زيف بعثات ابولو للقمر
ناتي على نقطة اخرى وهي :
بدلة رائد الفضاء ودرجة الحرارة……
أن تلك البدل التي كانوا يرتدونها ما كانت لتحميهم على سطح القمر من أخطار عده
اولها الاشعة الكونية القاتلة …
ففي الوقت الذي ذكرنا فيه خطر هذه الاشعة وانه يجب تدريع المركبة القمرية والمدارية بجدران
سميكة من الرصاص لتفادي اخطارها نجد رواد الفضاء يستقبلون هذا الخطر بكل ترحاب
حيث يمضون الساعات الطويلة خارج مركبتهم بتلك الملابس المنفوخة وبلا دروع او اي
احتياطات لخطر الاشعاع .....
ومع ذلك لم يصب منهم احد ولا حتى بحساسية في الجلد !!!!!!
اما الخطر الثاني فهو أشعة الشمس المباشرة على سطح القمر والتي ترفع درجة حرارته لتصل الىاكثر من 120 درجة مؤية
انه لأمر محير كيف استطاع الرواد العيش لمدة ايام منغلقين في بدلهم الفضائية
تحت درجات حرارة تكفي لغليان الماء
والسؤال هنا …. كيف تجنب رواد الفضاء تلك الدرجة العالية من الحرارة؟؟
او لنطرح السؤال بشكل علمي ….
كيف كانت تتم عملية تبريد ملابس الرواد على سطح القمر في جو هائل الحرارة ؟؟
ماهي التقنية التي استخدمت في طرد الحرارة من داخل البدلة إلى الخارج؟؟
إن رواد الفضاء في داخل هذه البدل الفضائية والذي يحيط بهم الفراغ من كل جانب ستقوم أشعة الشمس بشويهم في ملابسهم حيث ستصل الحرارة بكل سهولة إلى اجسامهم لوجود الهواء داخل البدلة ….. أم أن ناسا اكتشفت قانونا جديدا في الديناميكا الحرارية ولم تخبرنا
بالمناسبة… بدل رواد الفضاء (حسب ما ذكرته ناسا) مضغوط بها هواء ضغطا يعادل ما هو موجود في كرة قدم ومع ذلك رأيناهم عبر صور وافلام رحلات ابولو يحركون اصابعهم بكل حرية داخل القفازات المتصلة مع ملابسهم اتصال محكم ويمسكون الأشياء بكل تلقائية كما لو كانت تلك القفازات خالية من ضغط الهواء !!!!!
فعلا من يرى تلك المشاهد يصعب عليه الجمع بين ما يرى وبين ما يسمع
والحقيقة ان موضوع ملابس او بدل رواد الفضاء ودرجة الحرارة على القمر متشعب التفاصيل
ومشبع بكل لخبطة علمية ....
لذا فضلت عدم ذكر هذه التفاصيل لما تسببه من صداع للكل واولهم محدثكم ثقيل الدم
لكني ساختصر فيها القول في ثلاثة اسطر فاقول:
انه عندما نقوم بتحليل المعلومات المتوفرة عن سطح القمر وبيئته وحرارته الى جانب المعلومات المتوفرة عن بدل رواد الفضاء ونظام التبريد الذي اخبرت ناسا باتباعها له
وايضا الى جانب ما يبثه جسم الانسان من حرارة فإن نتائج كل ذلك تشير الى انه من
الصعب جدا ابقاء انسان لفترة طويلة في ذلك المحيط الساخن والمحاط بالفراغ الذي
يعيق تفريغ الحرارة للخارج من داخل اجسام الرواد
طلعت اكثر من ثلاثة اسطر ؟؟!! .... سامحوني
يتبع>>>>>>





îن îëéىهْ نçمùهْ?