إنه زيد بن عمرو بن نفيل سيد الموحدين فى عصره وحياته , فقد كان الناس يععبدون الاصنام وهو يوحد الواحد الديان , فخرج من صلبه جيل مبارك بالتوحيد وعلى رأسهم الصحابى الجليل المبشر بالجنة سعيد بن زيد . كان زيد يُحيى الموءودة ؛ يقول للرجل إذا اراد ان يقتل ابنته : مه ؛ لا تقتلها ؛ أنا اكفيك مؤنتها , فيأخذها فإذا ترعرعت قال لأبيها : إن شئت دفعتها إليك وإن شئت كفيتك مؤنتها .
وكان يعيب على قريش عبادتهم غير الله, وذبحهم على غير اسمه جل وعلا , ويقول لهم : الشاة خلقها الله , وأنزل لها من السماء الماء , وأنبت لها من الارض , ثم تذبحوها على غير اسم الله؟!!
إنكارا لذلك وإعظاما له , وقُرب اليه طعام فقال لأصحابه : إنى لست آكل مما تذبحون على أنصابكم , ولا آكل إلا ما ذُكر اسم الله عليه.
سبحان الله!!!
هذا مما يؤكد ان الاسلام دين الفطرة , فقد كان ذلك قبل بعثة النبى صلى الله عليه وسلم
يتبع.......
وكان يعيب على قريش عبادتهم غير الله, وذبحهم على غير اسمه جل وعلا , ويقول لهم : الشاة خلقها الله , وأنزل لها من السماء الماء , وأنبت لها من الارض , ثم تذبحوها على غير اسم الله؟!!
إنكارا لذلك وإعظاما له , وقُرب اليه طعام فقال لأصحابه : إنى لست آكل مما تذبحون على أنصابكم , ولا آكل إلا ما ذُكر اسم الله عليه.
سبحان الله!!!
هذا مما يؤكد ان الاسلام دين الفطرة , فقد كان ذلك قبل بعثة النبى صلى الله عليه وسلم
يتبع.......


îن îëéىهْ نçمùهْ?