إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

أنتم سرقتمونا؟؟!!

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • أنتم سرقتمونا؟؟!!

    بسم الله والحمد الله والصلاة والسلام على الرحمه المهداه سيدنا وحبيبنا المصطفى الهادى الامين محمد بن عبد الله عليه افضل الصلاة وازكى التسليم...
    أما بعد...

    يتشدق ويتنطع اليهود انهم شعب الله المختار.. وان الله اختارهم واصطفاهم لقيادة الامم الاخرى والسير بها آلي طريق النجاة!!! وهذا ما جعلهم يحاربون الحبيب فداه ابى وامى مدعيين انه انتزع القيادة منهم وأن الإمامة والقيادة كانت يجب أن تكون لهم؟؟؟؟!

    هم يعتمدون في دعواهم على انهم اصحاب كتب سماوية قبل الرسول صلى الله عليه وسلم وأن انبيائهم عليهم السلام لهم كذلك تلك الاسبيقية وعلى هذا فالقيادة وهدايه البشر يجب آن تكون لهم؟؟؟؟؟

    حقيقة مثل هذة الأمور لا أعرف كيف يتسنى لليهود والنصارى المطالبة بها وهم يوقنون جيدا انهم كالخراف بل أن الههم خروف!!!!!
    مما يؤهلهم لأن يقادوا وليس العكس أبدا!!!
    لكن دعونا نرد عليهم ونرى مدى أحقيتهم في تلك القيادة المزعومة ولكن بإختصار...

    *عليهم أن يفقهوا جيدا أن هداية البشر هي بيد الله تعالى فهي فضل يؤتيه تعالى من يشاء من عبادة وهذا ما بينه تعالى بقولة((ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم)) ولنقف على حقيقة هذا الآمر نقرأ شرح هذة الاية الكريمة في الحديث الصحيح الذي رواه الامام البخارى رحمه الله من حديث أبى موسى الأشعرى رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال..

    (أوتى أهل التوراة التوراة فعملوا إلى نصف النهار ثم عجزوا فأعطوا قيراطا قيراطا ثم أتى أهل الأنجيل الأنجيل فعملوا إلى العصر فعجزوا فأعطوا قيراطا قيراطا ثم أتى أهل القران القران فعملوا إلى غروب الشمس فعجزوا فأعطوا قيراطين قيراطين فوقف اليهود والنصارى يقولون لله يارب كنا أكثر عملا منهم ومع ذلك أعطيتهم قيراطان وأعطيتنا قيراط فقال رب العزة..هل ظلمتكم من أجركم شيئا؟ قالوا..لا..قال فذلك فضلى أؤتيه من أشاء من عبادى.) المهم أن الله ما ظلمهم وأنه تعالى هو أعلم حيث يجعل رسالتة,,فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء فالحمد الله على نعمة الاصطفاء..

    *الاية الثانية آلتي ترد عليهم قوله تعالى(مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا)
    فهم أناس أكرمهم الله بالرساله واصطفى منهم الانبياء والرسل وانزل عليهم التوراة والانجيل فما كانت النتيجه؟؟؟؟
    التكذيب والتحريف والتاويل والافتراء على رسل الله وانبيائه والتعدى على ذات الله ليشتروا بها عرضا من الدنيا..

    فكان وصف الله لهم في الاية في منتهى الدقة...وصفا يليق بهم ويصف حالهم تماما...
    فمثلهم كمثل الحمار الذي يحمل العلم الكثير لكنه لا يعلم الذي يحمله؟؟!!
    فكأن الله يقول لهم هل تريدون أن نجعل الأسوة والقدوة أُناس كانوا يحملون كتاب الله ثم إذا هم ينفرطون عنه ويتحولون ألى ما يشبه الحمار لا ينتفعون بدين الله فيكونوا صورة سيئه للامناء من البشر؟؟!!

    آلم تقل اليهود (وقالت اليهود عزير ابن الله)...؟جعلوا له الولد؟؟مما يعنى على قولهم انه اله عاجز يحتاج الولد كالبشر ليعينه.؟؟؟؟ وانه سيموت وينقطع لذلك يحتاج من يورثه اسمه؟؟؟؟ أليس هذا ما يفهم عند اثباتنا آن لله ولد؟؟؟؟؟
    كيف ذلك وقد قال تعالى((وتوكل على الحى الذي لا يموت)) فهو تعالى الأول والاخر الظاهر والباطن وهو بكل شىء عليم سبحانه وتعالى عما يصفون وله الاسماء الحسنى والصفات العلا..

    ((ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله اذن لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون))...أليس كذلك؟
    ناهيك عن تعديهم على صفوة البشر الانبياء والرسل الكرام فقد جعلوهم زناه وسارقين وخونه مما جعل الله يلبسهم لباس الذلة فييقول تعالى(ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الانبياء بغير حق ذلك بماعصوا وكانوا يعتدون))


    فلكم آن تتخيلوا لو كان هؤلاء القدوة للناس!!!

    وإن نظرنا للنصارى فحدث ولا حرج عن الخرافات والأساطير آلتي يعجز العقل عن ادراكها او الوقوف عليها
    وصكوك الغفران العجيبة والثقة في الرهبان آلي حد التحكم الكامل في الحياة ومنهم من يتقرب آلي الله بمقدار ما يحمل جسدة من نتن!!! ودعواهم آن عيسى عليه السلام هو ابن الاله او....الخ كل ذلك يشهد بعدم اهليتهم لقيادة الامة!!! ويظهر مدى الانحراف العقدى والفكرى الذي وصلوا اليه.. بل لعمرى لا يفقه دينهم إلا من اسلم عقله لسباات طويل نسال الله العافية والسلامة...

    لهذا كان الاصطفاء من الامة العربية لانها كانت أقل الامم انحرافا واقلها سوء رغم شركهم بالله إلا أن فيهم عادات وقيم من مثل نصره المظلوم-الاجارة-الكرم-الشجاعه-الروابط القبلية....

    ومنهم اصطفى واختار تعالى الحبيب فداه أبى وأمى صلى الله عليه وسلم ليكون القدوة والاسوة الحسنة ويحفظ به الدين ويقيم الحجه على الناس عامة وعلى أهل الكتاب خاصة ليبين لهم أنهم حرفوا هذا الدين وبدلوه..

    وجعل الله تعالى سيرته واضحه بينه لا لبس فيها لم تحرف بل حفظت لان بحفظها يحفظ الدين فالحمد الله على النعمة واعاننا الله على الامانة...
    وبه اوجد الله أمة الاسلام أمة لا إله آلا الله محمدا رسول الله..

  • #2
    ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم

    جزيتِ خيرا اختى الكريمة
    طوبى لمن أهدى إلىّ عيوبى

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      حياكِ الله أختى الحبيبة رفيدة وبارك فيكِ..

      îن îëéىهْ نçمùهْ?

      Working...
      X