الله محبة والمسيحية دين التسامح
والاسلام دين إرهاب وانتشر بحد السيف
كلمات كثيرا ما يتشدق بها المسيحيون ومنهم العضو "المسيح إلهي "لعله لم يقرأ الانجيل أليس مكتوبا فيه "لا تظنوا أني جئت لألقي سلاما علي الأرض ما جئت لألقي سلاما بل سيفا "متى 10/34
وإقرأ "أما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي "لوقا 19/27 واقرأ سفر التثنية 13/6,7,8 وكذلك التثنية 20/10ـ16
واقرأ"وكان جموع كثيرين سائرين معه فالتفت وقال لهم ان كل أحد يأتي إلي ولا يبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده وإخوته وإخوانه حتى نفسه فلا يقدر أن يكون لي تلميذا"
هل هذا هو دين المحبة والتسامح أم انه شعارا تعلنوه لنا وتخفون في قلوبكم غير ذلك
واقرأ ما قاله المؤرخون من بني جلدتكم
"إن القوة لم تكن عاملا في انتشار القرآن ما ترك العرب المغلوبين أحرارا في أديانهم ،فإذا حدث أن اعتنق بعض الأقوام النصرانية الإٍٍٍسلام واتخذوا العربية لغة لهم فذلك لما رأوه من عدل العرب الغالبين مما لم يروا مثله من سادتهم السابقين ، ولما كان عليه الاسلام من السهولة التي لم يعرفوها من قبل "
" ولم ينتشر القرآن إذا بالسيف ، بل إنتشر بالدعوة وحدها ، وبالدعوة وحدها إعتنقته الشعوب التي قهرت العرب مؤخرا كالترك والمغول"
، فالحق ان الأمم لم تعرف فاتحين متسامحين مثل العرب ولا دينا سمحا مثل دينهم"
-في صفحة 76 يتكلم عن فتح بيت المقدس يقول "....ووافق البطريق سفرونيوس على تسليم بيت المقدس إذا جاء الخليفة نفسه للتصديق على شروط التسليم ،وقبل عمر هذا الشرط ، وجاء من المدينة في بساطة أفخم من الفخامة .........وقابل سفرونيوس مقابلة ملؤها اللطف و المجاملة ،ولم يفرض على المغلوبين إلا جزية قليلة وأمن المسيحيين على كنائسهم ........"
وفي المجلد الثامن وهو يؤرخ عن الحملات الصليبية في صفحة 25 يقول :
"وتم للصليبيين الفوز بغرضهم بعد أن لاقوا في سبيله الأمرين .وفي هذا يقول القس ريمند الإجيلي شاهد عيان :
وشاهدنا أشياء عجيبة ،إذ قطعت رؤوس عدد كبير من المسلمين وقتل غيرهم رميا بالسهام ، أو أرغموا على أن يلقوا أنفسهم من فوق الأبراج، وظل بعضهم الآخر يعذبون عدة أيام ،ثم احرقوا في النار ،وكنت ترى في الشوارع أكوام الرؤوس والأيدي والأقدام ، وكان الإنسان أينما سار فوق جواده يسير بين جثث الرجال والخيل.
ويروي غيره من المعاصرين تفاصيل أدق من هذه وأوفى ؛يقولون إن النساء كن يقتلن طعنا بالسيوف والحراب، والأطفال الرضع يختطفون بأرجلهم من أثداء أمهاتهم ويقذف بهم من فوق الأسوار أو تهشم رؤوسهم بدقها بالعمد ،وذبح السبعون ألف من المسلمين الذين بقوا في المدينة ...."
وفي عام 1185 وقع(أي صلاح الدين ) مع المملكة اللاتينية هدنة تدوم أربع سنين ، ولكن ريجنلد مل فترة السلم الطويلة ، فاعترض في عام 1186 قافلة للمسلمين ، ونهب كثيرا من متاعها وأسر عددا من أفرادها ومنهم أخت صلاح الدين ،
.............ورق قلب صلاح الدين لدموع اولئك النساء والبنات فأطلق سراح من كان في أسر المسلمين من أزواجهم وآبائهم (ومن بينهم جاي ) أما النساء والبنات اللائي قتل أزواجهن وآباؤهن فقد وزع عليهن من ماله الخاص ما أطلق ألسنتهن بحمد الله .....وأقسم الملك والنبلاء الذين اطلق سراحهم ألا يحملوا السلاح ضده مرة اخرى , ولكنهم ما كادوا يشعرون الزمن في طرابلس وانطاكيه المسيحيتين حتى أحلهما حكم رجال الدين من يمينهما المغلظة واخذ يدبران الخطط للثأر من صلاح الدين
وفي صفحة 41
".........ومن ذلك أنه لما تباطأ زعماء عكا المحاصرة في تنفيذ شروط الاتفاق بينهم أمر رتشرد أن تضرب رؤس 2500 من الأسرى المسلمين أمام أسوار المدينة لينبه بذلك الأهلين إلى وجوب الاسراع في تنفيذ الشروط فلما بلغ هذا النبأ صلاح الدين ,أمر بأن يعدم كل من يقع بعدئذ في الأسر أثناء المعارك مع الملك الانجليزي
هذه أمثلة قليلة ولو حاولنا ذكر الأحداث المشابهة على مدار التاريخ لكتبت مجلدات في ذالك
والاسلام دين إرهاب وانتشر بحد السيف
كلمات كثيرا ما يتشدق بها المسيحيون ومنهم العضو "المسيح إلهي "لعله لم يقرأ الانجيل أليس مكتوبا فيه "لا تظنوا أني جئت لألقي سلاما علي الأرض ما جئت لألقي سلاما بل سيفا "متى 10/34
وإقرأ "أما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي "لوقا 19/27 واقرأ سفر التثنية 13/6,7,8 وكذلك التثنية 20/10ـ16
واقرأ"وكان جموع كثيرين سائرين معه فالتفت وقال لهم ان كل أحد يأتي إلي ولا يبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده وإخوته وإخوانه حتى نفسه فلا يقدر أن يكون لي تلميذا"
هل هذا هو دين المحبة والتسامح أم انه شعارا تعلنوه لنا وتخفون في قلوبكم غير ذلك
واقرأ ما قاله المؤرخون من بني جلدتكم
"إن القوة لم تكن عاملا في انتشار القرآن ما ترك العرب المغلوبين أحرارا في أديانهم ،فإذا حدث أن اعتنق بعض الأقوام النصرانية الإٍٍٍسلام واتخذوا العربية لغة لهم فذلك لما رأوه من عدل العرب الغالبين مما لم يروا مثله من سادتهم السابقين ، ولما كان عليه الاسلام من السهولة التي لم يعرفوها من قبل "
" ولم ينتشر القرآن إذا بالسيف ، بل إنتشر بالدعوة وحدها ، وبالدعوة وحدها إعتنقته الشعوب التي قهرت العرب مؤخرا كالترك والمغول"
، فالحق ان الأمم لم تعرف فاتحين متسامحين مثل العرب ولا دينا سمحا مثل دينهم"
غوستاف لوبون
واقرأ ما قاله ول ديورانت في كتابه عصر الايمان-في صفحة 76 يتكلم عن فتح بيت المقدس يقول "....ووافق البطريق سفرونيوس على تسليم بيت المقدس إذا جاء الخليفة نفسه للتصديق على شروط التسليم ،وقبل عمر هذا الشرط ، وجاء من المدينة في بساطة أفخم من الفخامة .........وقابل سفرونيوس مقابلة ملؤها اللطف و المجاملة ،ولم يفرض على المغلوبين إلا جزية قليلة وأمن المسيحيين على كنائسهم ........"
وفي المجلد الثامن وهو يؤرخ عن الحملات الصليبية في صفحة 25 يقول :
"وتم للصليبيين الفوز بغرضهم بعد أن لاقوا في سبيله الأمرين .وفي هذا يقول القس ريمند الإجيلي شاهد عيان :
وشاهدنا أشياء عجيبة ،إذ قطعت رؤوس عدد كبير من المسلمين وقتل غيرهم رميا بالسهام ، أو أرغموا على أن يلقوا أنفسهم من فوق الأبراج، وظل بعضهم الآخر يعذبون عدة أيام ،ثم احرقوا في النار ،وكنت ترى في الشوارع أكوام الرؤوس والأيدي والأقدام ، وكان الإنسان أينما سار فوق جواده يسير بين جثث الرجال والخيل.
ويروي غيره من المعاصرين تفاصيل أدق من هذه وأوفى ؛يقولون إن النساء كن يقتلن طعنا بالسيوف والحراب، والأطفال الرضع يختطفون بأرجلهم من أثداء أمهاتهم ويقذف بهم من فوق الأسوار أو تهشم رؤوسهم بدقها بالعمد ،وذبح السبعون ألف من المسلمين الذين بقوا في المدينة ...."
وفي عام 1185 وقع(أي صلاح الدين ) مع المملكة اللاتينية هدنة تدوم أربع سنين ، ولكن ريجنلد مل فترة السلم الطويلة ، فاعترض في عام 1186 قافلة للمسلمين ، ونهب كثيرا من متاعها وأسر عددا من أفرادها ومنهم أخت صلاح الدين ،
.............ورق قلب صلاح الدين لدموع اولئك النساء والبنات فأطلق سراح من كان في أسر المسلمين من أزواجهم وآبائهم (ومن بينهم جاي ) أما النساء والبنات اللائي قتل أزواجهن وآباؤهن فقد وزع عليهن من ماله الخاص ما أطلق ألسنتهن بحمد الله .....وأقسم الملك والنبلاء الذين اطلق سراحهم ألا يحملوا السلاح ضده مرة اخرى , ولكنهم ما كادوا يشعرون الزمن في طرابلس وانطاكيه المسيحيتين حتى أحلهما حكم رجال الدين من يمينهما المغلظة واخذ يدبران الخطط للثأر من صلاح الدين
وفي صفحة 41
".........ومن ذلك أنه لما تباطأ زعماء عكا المحاصرة في تنفيذ شروط الاتفاق بينهم أمر رتشرد أن تضرب رؤس 2500 من الأسرى المسلمين أمام أسوار المدينة لينبه بذلك الأهلين إلى وجوب الاسراع في تنفيذ الشروط فلما بلغ هذا النبأ صلاح الدين ,أمر بأن يعدم كل من يقع بعدئذ في الأسر أثناء المعارك مع الملك الانجليزي
هذه أمثلة قليلة ولو حاولنا ذكر الأحداث المشابهة على مدار التاريخ لكتبت مجلدات في ذالك


îن îëéىهْ نçمùهْ?