الأخ الفاضل .. عادل فايز ..
إياك وتتبع رخص وزلل العلماء .. فتأخذ من هذا العالم رخصته في هذا وتأخذ ممن هو خلافه تماما في أمر آخر إن وافق هواك
وما من عالم إلا وزلّ .. لذا وجب عليك أن تردّ أمر الاختلاف بين المشايخ والعلماء في الفتاوى وما سوى ذلك إلى كتاب الله وسنّة رسوله
.. ولكل شيخ حجة في فتواه .. وليكن اتجاهك لمن ترجح حجته بموافقتها لكتاب الله والسنة المطهرة .. وليس بموافقتها لهوى نفسك بارك الله فيك .. فتتبع رخص العلماء وزلاتهم أمر نهى الشرع عنه وفيه ميل لهوى النفس.
والله عز وجل أمر بالردّ إليه وإلى رسوله .. قال تعالى : {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ }
وقال الإمام سليمان التيمي -رحمه الله "لو أخذتَ برخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كله" وعقب هذا القول الحافظ ابن عبد البر -رحمه الله- بقوله: "هذا إجماع لا أعلم فيه خلافاً" أي أنه لا يجوز تتبع الرخص، وأن ذلك مظنة لاجتماع الشر في الإنسان
إياك وتتبع رخص وزلل العلماء .. فتأخذ من هذا العالم رخصته في هذا وتأخذ ممن هو خلافه تماما في أمر آخر إن وافق هواك
وما من عالم إلا وزلّ .. لذا وجب عليك أن تردّ أمر الاختلاف بين المشايخ والعلماء في الفتاوى وما سوى ذلك إلى كتاب الله وسنّة رسوله
.. ولكل شيخ حجة في فتواه .. وليكن اتجاهك لمن ترجح حجته بموافقتها لكتاب الله والسنة المطهرة .. وليس بموافقتها لهوى نفسك بارك الله فيك .. فتتبع رخص العلماء وزلاتهم أمر نهى الشرع عنه وفيه ميل لهوى النفس.والله عز وجل أمر بالردّ إليه وإلى رسوله .. قال تعالى : {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ }
وقال الإمام سليمان التيمي -رحمه الله "لو أخذتَ برخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كله" وعقب هذا القول الحافظ ابن عبد البر -رحمه الله- بقوله: "هذا إجماع لا أعلم فيه خلافاً" أي أنه لا يجوز تتبع الرخص، وأن ذلك مظنة لاجتماع الشر في الإنسان
وذلك أخي الكريم لأنك في هذه الحالة ترجع إلى هواك لا إلى الكتاب والسنة، والله تعالى يقول: {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ} [(10) سورة الشورى]
والله المستعان..
وفقكم الله لطاعته




îن îëéىهْ نçمùهْ?