و لكن هذا غير صحيح من الناحية اللغوية حيث ان الرئم جمعها ارام و هى الظبى الخالصة البياض و ليس له علاقه بالثور الوحشى و لا البقر الوحشى و لن استدل من معاجم اللغة لأن المعلومة معروفة و لكن سأستدل من الشعر العربى و جهابزة اللغة العربية و لعل معلقات امرؤ القيس بن حجر الكندى دليل مناسب لجو هذا البحث حيث يقول :
وجيد كجيد الرئم حال، يزينه على النحر منظوم وفصل زبرجد (9)
(9) الرئم: الظبي الخالص البياض. والظبى أحسن الحيوان جيداً في طوله ورقة تلفته. يقول: على جيدها حلى من الدر منظوم يفصل بين حباته حب الزبرجد.
و فى معلقه اخرى يقول :
ترى بعر الارام في عرصاتها***وقيعانها كانه حب فلفل
الآرام : الظبي الأبيض ومفردها : الرئم
و اليك رابط اخر :
الرئم من الظباء وهي الخالصة البياض
و الان و بعد هذا التصحيح لمعلومات اهل الكتاب التى تصيغ حتى المعاجم حتى تستوعب اخطاء الكتاب مما يشكك فى رأى القائلين انه مجرد خطأ ترجمه و إلا لماذا تصاغ المعاجم لتبرير هذة الاخطاء ؟ و سوف يظهر ذلك ايضا عندما نعلم ان الكلمه المقابله للرئم تكون فى ترجمات اخرى كما فى نسخة الملك جيمس هى كلمة unicornو السؤال هو ما هو هذا الكائن ؟
إذا بحثت عن الكائن المسمى unicorn ستجد معلومات وافيه عنه و هو حصان و لكنه ليس ككل الاحصنة و لكن حصان ذات قدرات خاصه و شكل مختلف تماما و يميزه القرن على جبينه و الصور عادة تكون افضل من الوصف و تثير الخيال ايضا و تظهر الحقيقة :
ايضا يتحول الى اشكال متعددة و لكن ما يميزها جميعا هو هذا القرن الواحد :EQUUS UNICORN : Fantastic Indian one-horned horse ; Greek legend ; pictures : HIPPOS MONOKEROS
Monoceratus or Unicorn , Der Naturen Bloeme manu************************************
c. 1350, National Library of the Netherlands
و تستطيع ان تتعرف على انواع هذا الكائن و معلومات عنه باللغة الانجليزية من خلال هذا الرابط :
و اول وصف لهذا المخلوق جاء فى قصة The Epic of Gilgamesh و التى توصف انها من أقدم القصص و اليك نص القصة كاملا مترجما عن اليونانية :

Gilgamesh and the unicorn

و فى كتاب ( Legends of the Jews ) اساطير اليهود ستجد ما ستفهم منه الخلفية الاسطورية التى اصطبغت بها اللغة الكتابية و ترجماتها :
Re'em
by Ilil Arbel, Ph.D.
Many monsters were created on the Sixth Day, some destroyed during the Flood, some still with us. The re'em is described as a giant even among these strange animals. At any given time, only two exist, one male and one female, because had more of them existed, the world could not support them. No one is certain what the re'em looks like. The sources describe him as fierce, fast, and indomitable. Scholars argue about the number of his horns, some say he has one, like a unicorn or a rhinoceros. Some say two, and he could be related to the giant aurochs (Bos primigenius), a species of a wild ox that became extinct during the sixteenth century. On the other hand, he may be a purely mythological creature, based on the bas-reliefs of the huge Mesopotamian and Egyptian beasts that were unquestionably familiar to the Jews of the Talmudic era
The re'ems live at the opposite ends of the earth, one in the east, the other in the west, and for seventy years never see each other -- until the day of their mating. Finally they meet, mate once, and then the female kills the male with one bite.
The female becomes pregnant, and her pregnancy lasts for twelve years. During the last year she cannot walk, only role from side to side, and she survives only because her saliva waters the earth around her sufficiently to produce enough vegetation for her support. Instead of giving birth, her stomach bursts open and she dies instantly. However, twins are born, one male and one female. They get up immediately and wander away, one to the east, one to the west.
During the flood, when Noah collected all the animals into the arc, the re'ems came to join the procession. However, because of their giant size, they could not fit into the arc. Yet Noah saved them. One version claims he tied them behind the arc, and they followed it by running and later by swimming. Another version tells that the flood happened just as the young re'ems were born, so they were small enough to fit in the arc.
King David had an encounter with a re'em. When David was still a simple shepherd, he saw a sleeping re'em and thought it was a mountain. He started climbing it, and the re'em woke up and lifted David on his gigantic horns. David vowed that if God saved his life, he would build Him a temple, a building as high as the re'em himself. God heard him and sent a lion. As the lion is the king of the beasts, the re'em bowed to him by prostrating himself on the ground, and David could descend from the horns. Then God sent a deer, and the lion started chasing her. So David was saved from both the lion and the re'em.
Sources:
Ginzberg, Louis. Legends of the Jews. The John Hopkins University Press, Baltimore and London, 1998 Shepard, Odell. The Lore of the Unicorn. Harper and Row Publishers, New York, 1979
الترجمة التفسيرية :
"الرئم"
بقلم/د .إليلأربيلكانت العديد من الوحوش قد خلقت فى اليوم السادس ، و بعضها دُمّر أثناءالفيضان – الطوفان- و البعض الآخر ما يزال معنا إلى الآن . و يوصف الرئم بأنه حيوانعملاق حتى بين الحيوانات الغريبة . و عامة لا يوجد إلا اثنين من هذا النوع فى وقتواحد، ذكر و أنثى ، لأنه كان يعتقد أنه إذا وجد أكثر من هذا العدد لهذا النوع ، فإنالعالم لن يستطيع دعمه . و لا يوجد أحد متأكد تماما من الشكل الحقيقى للرئم . وتصفه المصادر بأنه حيوان قوى و سريع و لا يُقهر ، و هناك جدال بين العلماء والباحثين حول عدد قرونه . فبعضهم يقول أن له قرنا واحدة مثل وحيد القرن -الحيوانالثدى المعروف- أو اليونيكورن – و هو حيوان خرافى ، والبعض الآ خر يقول بل له اثنانو يمكن مقارنته ب ثور العملاق و هو فصيلة من الثور البرى و قد انقرضت إبان القرنالسادس عشر . و من ناحية أخرى يمكن أن يكون كائن أسطورى خرافى محض مأخوذ من نقوشلحيوانات ضخمة كانت فى العصور المصرية و العراقية القديمة ، و التى بلا شك كانتمشهورة عند اليهود فى عهد التلمود .
ولايمكن لاحد الجزم ماهو وصف (THE RE'EM)وان كانت تصفة المصادر الموثوق منها أنه مفترس سريع,لايقهر .وان اختلف الباحثون فى تحديد عدد قرونه فالبعض قال أن لدية واحدا كحيوان وحيد القرن أوالكركدن, والبعض الآخر قال أن لديه زوج من القرون وانه قد يكون من سلاله الآرخص- ثور برى - شبه منقرض(BOS PRIMIGENIUS) و هو نوع من سلاله الثور البرى والذى يعد شبه منقرض من نهايه القرن السادس عشر و من وجهه أخرى فقد لايعدو كونه مخلوقا خرافيا مستندا الى نقوش بارزة
(GREEK, "BETWEEN THE RIVERS") IS THE ALLUVIAL PLAIN BETWEEN THE TIGRIS AND EUPHRATES RIVERS {IN CONTEMPORARY IRAQ})
بين أعالى بلاد مابين النهرين دجلة والفرات( المسماة حاليا العراق ) و الحيوانات المفترسةالمصرية التى بما لاشكّ فيه معروفة إلى يهود العصرِ التلموديِ وتعيش THE RE'EM فى نهايات الآطراف المعاكسه للأرض أحداهما فى الناحيه الشرقية والآخرى فى الناحية الغربية, والى سبعون عاما لايتشاوف أحداهما للأخر وذلك حتى ياتى يوم الجماع, فتقوم الآنثى بالجماع مرة واحدة ثم تقوم بقتل الذكر بعدها مباشرة بقضمة واحدة تُصبحُ الأنثى حاملاً، ويَدُومُ حملَها لإثنتا عشْرةعاما.خلال السَنَة الأخيرة لا تقوى على الَسير، فقط يمكنها الدحرجة من جهة لأخرى، وهي تَبْقى على قيد الحياة لأن لعابَها كثير لدرجة انه يسْقي الأرضَ حولها مما يؤدي الي انبات الخضراوات التى تطعمها. و عوضا ْ أنْ تلدَ، فأن أحشائها تَنفجرُ فتصرع الآنثى فى حينها. ومع ذلك، فأنها تلد توائم ، أحدهما ذكر والآخرىوأنثى , يَنْهضونَ من فورهم فيهميون، واحد إلى الشرقِ، والآخر إلى الغربِ أثناء الفيضانِ، عندما جَمعَ نوح كُلّ الحيوانات في سفينته، جاءَ RE'EMS للإِنْضِمام إلى الموكبَ. وهكذا، لكبر حجمِهم العملاقِ، فهم لم يَستطيعونَ أَنْ يصعدوا الي السفينة ورغم ذلك فقد أمن نوح مدخلهم . وهناك روايتين لكيفية قيام نوح بانقاذهم تقول احدى الروايات بأنّه رَبطَهم في السفينة وبذلك تَتبعوه ركضا ثم سِباحَة فيما بعد. تُخبرُنا الرواية الاخرى بأنّ الفيضانَ عندما حَدثَ كان RE'EMS فى مرحلة الميلاد لذا كان حجمهم صغير واستطاعوا الصعود الى السفينة
تقابل الملك ديفيد مع RE'EM عندما كان لا يزال راعيا بسيطا. ولان الحيوان كان وقتها نائم فظنه ديفيد انه جبل وبدا بتسلقه وعندما استيقظ َرْفعُ ديفيد على قرونِه العملاقةِ وعندها أقسمَ ديفيد بأنّه إذا أنقذ الرب حياته، سيَبْني له (للرب) معبدا , يَبْنية بارتفاع RE'EM نفسه فسَمعَه الرب و أرسلَ اليه أسدا ولان الأسد ملكُ الوحوشِ، فانحنى له RE'EMواستطاع ديفيد ان ينزل من على قرونه فأرسلَ له الرب-غزال- أيِّل، وشرع الأسد بمُطَارَدَته لذا فقد وقر ديفيد كلا الأسد وRE'EM .
و فى الرابط التالى ستجد الجملة التى تفيد من يحبون الاختصار كالتالى :
الترجمة التفسيرية :
Unicorn واحد من اقدم الوحوش الاسطورية القديمة .
و نستطيع ان نلخص فيما يلى اهم المعلومات عن هذا الكائن لمن يرغبون فى القراءة باللغة العربية :
http://en.wikipedia.org/wiki/Unicorn
هنـاك صورة تقليدية للـ (يونيكورن) وهي المخلوق ذو جسـد ورأس الحصـان وأرجـُل الأيـل – ذكر الغزال – ذو القرن النابت من منتصف جبهتـه والذيل الشبيه بذيل الأسود .. وهذا ليس الشكل الوحيـد لهذا المخلوق، وإنمـا هي الكيفية التي صوّرتهـا به أساطيـر قارة (أوروبـا) و(أمريكـا الشماليـة) تحديدًا، كوصف (فيزيولوجس) صاحب الكتاب الشهيـر عن وصف مخلوقـات المملكة الحيوانيـة، ومن ثـَم انتقلت عبـر وسائل إعلامهـم الأقوى لتصبـح هي الصورة المـُعتادة والوحيـدة له في أذهـان العالم أجمـع .. لكن العلمـاء والباحثين لهم رأي يختلف، فعلى الرغم من صحـة الصورة التي نقلتهـا لنـا السينما على سبيل المثال في فيلم (ديزني) الشهيـر "The Last Unicorn" عـام 1982 ،ولكن يوجد (يونيكورن) في كل أساطيـر العالم تقريبـًا إلى حـد يجعل الكثير من العلماء يعتقد بأنـه قد وُجـِد بالفعـل في عصور قديمـة وأنـه حيوان مـُنقرض لم يـُعثـر له على بقايـا .. والاستثنـاء الأشهـر هو الأساطيـر الأغريقية التي لم يـُذكر فيهـا هذا المخلوق قط، وإنمـا ذُكـر حصان آخـر مـُجنـَّح دون قرون هو (بيجاسوس)
تطور الوصف
في البدايـة كان (اليونيكورن) يوصف كحصان صغيـر الحجم، لكن هذا الوصف قد تحوَّر عبـر التاريـخ من حيث الحجم والشكل باختلاف كبيـر من روايـة لأخرى؛ فهنـاك من يصفـه بحجم طفل وهنـاك من يصوِّره كغزال وهنـاك من يحكي أنـه كان بحجم الفيـل ! حيث يحكي المؤرِّخ الرومانيّ (إيليان) بحوالي العـام 220 الميلاديّ بأن (اليونيكورن) في الهنـد بحجم حصان بالـغ ذو شعـر أحمـر يحيط بعنقـه، شديد الرشاقـة، ذو أرجـل ملعقيـّة كالفيـل وذيل دب، وله قرن أسود ينبت من حاجبيه بنعومـة وينتهي بطرف حلزونيّ مـُدبَّـب .. ويستطرد أيضـًا بأنـه يملك أعذب وأشرس الأصوات في المملكة الحيوانيـة بأسرهـا
وتتنوَّع الروايات وتختلف حتى في شكل أقدام المخلوق؛ حيث كتب الرحـّالة الايطاليّ (فيرتومانوس) في العصور الوسطى بأن (اليونيكورن) يملك أقدامـًا مشقوقـة كالماعـز ، ويختلف معه العديدين من المشاهيـر ومنهم (أرسطو) و(بلايني) و(سولينوس) الذي يصفون أقدامـه بأنهـا مستويـة ويختلف الكثيرين أيضـًا في وصف قرونـه، حيث يتباين الوصف بين الطول المـُفرط والقـِصـَر، وفي اللون الذي تراوح بين الأبيض والأسود، وهنـاك من يصف قرونـه بالحلزونيـة ومن يؤكـِّد باستقامتهـا
وهنـا بعض أهـم الأمثـلة لوجـود (اليونيكورن) في أغلب ثقافـات العـالم:
آبادا ( Abada )
في أساطيـر (الكونجو)، ورد ذكر (آبادا) كحصان وحيـد قرن صغيـر الحجم يعيش بهذه البلاد .. ويوصف كحيوان خجول لا يظهـر للبشـر إلاّ فيمـا ندُر.
بياست نا سروجينج ( Sronging Biast Na )
يـُعتبـر هذا المخلوق المـُقابـِل المائيّ للـ (يونيكورن) في الأساطيـر الأسكتلنديـّة .. وهو حصان يستوطن المياه حـول جزر (هيبردين) باسكتلندا حسب كلام الأسطورة .. وهو مخلوق غليظ الساقين يملـُك قرنـًا يبرز من وسط جبهتـه كالـ (يونيكورن) .. ويعني اسمه "الوحش وحيـد القرن" .. ويـُقال أنـه يجذب المسافرين عاثري الحظ من المـاء ليمزِّق أجسادهم كاملة فيمـا عدا الأكبـاد، وأن طالمـا المـُسافر بعيدًا عن المـاء فلا خطر عليه، إلاّ لو مسـّه ولو قطرة من المـاء فهذا يعني نهايتـه .. ويـُقال أيضـًا أنه يأخذ الشكل البشريّ أحيانـًا، ويمـُكن تعرُّفـه من الأعشـاب البحريـة الملتصقة بشعره.
كركدن ( Karkadann )
إلى جانب أنـه أحـد اسماء حيوان الخرتيت في لغتنـا العربيـّة، فالكركدن أيضـًا هو المـُقابـل للـ (يونيكورن) في كـُلٍ مـن بلاد الفرس القديمـة والهنـد وشمـال أفريقيـا .. والاسم مـُشتق من اللفظة السنسكريتية "Kartajan" ومعنـاهـا "سيد الصحـراء" .. وهو أبيض اللون ضخم كالخرتيت بذيل يشبه ذيل الأسد، يملك حافرين أو ثلاثة في كل قدم .. وعلى عكس أغلب الأوصاف المشابهة، فالكركدن ذو قرن لولبيّ أسود في مـُقدمـة رأسـه .. ويوصف بأنـه شديد الشراسـة والوحشية لدرجـة تجعلـه قادر على قتـل الأفيـال أحيانـًا .. ولا سبيـل لتهدئتـه سوى هديل الحمـام البريّ الذي يولـع الكركدن بصوتـه لدرجـة تجعله مـُستعدًا للسفـر لمسافـات هائلة للدفـاع عن أعشاش هذا الحمـام بمـُجرَّد سمـاع هذا الصوت.
كيـر ( Kere )
مـُقابـل وحشيّ شديد الشراسـة للـ (يونيكورن) في أساطيـر بلاد (التبت).
كيرين ( kirin )
هـو النسخة اليابانيـة من الـ (يونيكورن) بأساطيـر شرق آسيـا .. ويوصف بأنـه مخلوق مـُتعدِّد الألوان بالقرن المـُعتاد الناتئ من جبهتـه .. وهو رسول الآلهـة الذي ينشر العدل بين الأخيـار، ويعاقب الأشرار على خطاياهم بمـا يستحقونـه.
كوريسك (Koresck)
طبقـًا لأساطيـر بلاد الفـُرس القديمـة، (كوريسك) هو أحـد أنواع الـ (يونيكورن)، نصف حصان والنصف الآخـر عنزة .. وكان الفـُرس يقدسونـه قديمـًا.
كاي- لين ( Ky-Lin )
له رأس تنين بقرن في منتصف جبهتـه، ولبدة أسد وجسد أيـل وذيل ثور .. وهو أحـد التنويعـات على مخلوقنـا في الميثولوجيـا الصينية .. وهو أقدم التصورات المعروفة للـ (يونيكورن)، حيث يرجع إلى قصة الحكيم الصينيّ (فو - سي) الذي يـُقال أنـه قد تجلـّى له من النهـر الأصفـر عـام 3000 قبـل الميـلاد. يـُمثـِّل (كاي لين) الفضائـل الخمس – العناصر الأساسية للخيـر في العقائد الصينية – ويـُقال أيضـًا أنـه يرمـُز للتوازن بين العنصر الذكريّ (كاي) والأنثويّ (لين) بنفس نظريـة (الين) و(اليانج) المـُنتشرة في قارة (آسيـا) بالتكامـُل بين عنصريّ الذكـر والأنثى .. كمـا يـُمثـِّل قرنـه وحدة الكون تحت أمرة قائـد واحـد عظيم .. ويعيش (كاي لين) في الجنـة حسب مـُعتقدات الصينيين أيامهـا، ويزور الأرض عنـد مولـد فيلسوف كبيـر أو حاكـم عظيـم .. حيث سجل ظهوره عنـد وفاة الإمبراطور (هوانج تي)، ولدى مولـد وممـات الفيلسوف (كونفوشيوس) .. ومثل نظيره الغربيّ، يرمز (كاي لين) دومـًا لرهـافة الحـِس والنـُبـل، حيث لا يستخدم قرنـه في العنف حتى للدفـاع عن نفسـه .. وفي اللوحـات الصينية، يصوِّر الفنانين (كاي لين) دومـًا برفقـة الحكمـاء والخالديـن .. كمـا يـُعتبر ركوب شخص على ظهـر (كاي لين) قمـة الرفعـة والمكانـة، حيث يـُستخدم تعبيـر "امتطاء (كاي لين)" في اللغة الصينية حتى اليوم لوصف الشخص ذو الحظ الوافـر والقدرات العاليـة .. مـُجمـَلاً، يـُمثـِّل (كاي لين) في الميثولوجيـا الصينية الخيـر والنقـاء والطهـارة والسلام في هذا العـالم.
الأسد واليونيكورن
تنتشر شخصيتيّ الأسـد والـ (يونيكورن) في الحكايات الشعبية بـ (اسكتلندا) و(انجلترا) في القرن الرابـع عشر الميلاديّ، حيث يرمـُز فيهـا الأسـد كرمز لـ (بريطانيـا) والـ (يونيكورن) لـ (اسكتلندا) .. حيث تمتلئ تلك الحكايات بقصص العداء والكراهيـة المـُتبادلة بين الأثنين ترميزًا للخلافـات الطويلة بين البلديـن والتي لم تنقشـع إلاّ بعـد الاتحـاد بينهمـا عـام 1705.
مونوسيروس ( Monoceros )
وصف المؤرخ والفيلسوف الرومانيّ (بليني) هذا المخلوق بأنـه ذو جسم حصان ورأس أيـل بقرن في منتصفهـا، وله أقدام فيـل وذيل خنزيـر بريّ .. ويـُقال أن صوت عواء الـ (مونوسيروس) يثيـر الرعب في قلوب أشجـع الرجـال .. وأن على الرغم من استحـالة الإمسـاك بـه حيـًا، لكن قتلـه مـُمكن وقـد ألهم الاسم علمـاء الفلك ليسمـّوا بـه أحـد المجموعـات النجميـة في عصرنـا الحديث.
ندزودزو ( Ndzoodzoo )
هو الاسم المحليّ للـ (يونيكورن) في أساطيـر (جنوب أفريقيـا) .. في حجم الحصان وله القرن المـُعتاد في وسط جبهتـه والذين يصل طولـه من ثلاثين إلى خمسة وثلاثين سنتيمترًا .. شديد الرشاقـة والسرعـة إلى جانب قوّتـه .. وهو شديد العدائيـة سريـع الاستثـارة، حيث يهـاجم أيّ انسـان فور رؤيتـه .. ويـُميـَّز الذكور عن الإنـاث بأن الأخيرات ليس لهـُنّ قرون.
تسوبو ( Tsopo )
أحـد مـُقابلات الـ (يونيكورن) في بلاد (التبت) ، وعلى عكس نظيره الأوروبيّ فهـو شديد الوحشيـة والشراسـة.
أما عن علاقة الكتاب بهذا الحيوان فتستطيع استظهارها من خلال هذا الجدول الذى يلخص ذكر هذا الحيوان فى ابعض الترجمات :
و كما ترى فإن كلمة unicorn بالمفرد و الجمع و المترجمة عن الكلمة العبريةרםاوריםاوראיםاوראם( re'êm re'êym rêym rêm )
مذكورة العديد من المرات فى العديد من الترجمات ايضا ترجمها شيوخ السبعينية المفترضين الى μονοκέρωτος(unicorn ) فى عدة اعداد منها عدد 32: 22 و
عدد 24: 8 و تثنية 33: 17 و المزمور 92: 10مما يعنى ان هذة النسخ تترجمها على اساس انها هذا المخلوق الاسطورى السابق ذكره فى كل هذة الاعداد اما الترجمات العربيه فتختار ان تترجمها اما الى الرئم و هو الغزال الخالص البياض كما اوضحنا سابقا موضحين خطأ معاجم الكتاب الذى نعتقد انه مقصود او الى الثور الوحشى و هذا سيكون ايضا بناء على هذة المعاجم التى تعرف الرئم على انه الجاموس الوحشى و احيانا تترجم الى الجاموس و احيانا البقر الوحشى و احيانا يخلطوا بين هذا و ذاك و بعد ايضاح اللبث فى تعريف الرئم سابقا يتضح ان المترجمين الى العربية يتخطبوا فى الترجمه نتيجة عدم مناسبة المعنى الاصلى للكلمة العبرية مع المعنى العام للعدد و كانت هنا ترجمة الملك جيمس و من حذا حذوها اكثر حيادا فى ترجمتها لهذة الكلمة على اساس ان هذا الحيوان هو الحيوان الاسطورى الذى تحدثنا عنه سابقا و ان كان هذا ايضا يندى له جبين كل ذى عقل لا يقبل ان يستخف بعقله و لمن يردون دائما ان هذا خطأ ترجمات اسئل هذا السؤال لماذا تصمتون إذاء هذة الاخطأ ان سلمنا جدلا انها خطا ترجمات فقط لماذا تنتظرون حتى يأتى من هو مخالف لعقيدتكم ليوضح خطأ ترجماتكم ؟ ثم اليس هذا تغيير او تبديل او زيادة او نقصان ؟ فلماذا لا يخرج علينا رجال العقيدة النصرانية ليخبرونا انهم لا يعترفون بأى نسخة يثبت فيها هذا التبديل او التغيير او الزيادة او النقصان هذا إن كان لفظ التحريف يسبب الحساسية المفرطه رغم ان التحريف لا يعنى اكثر من ذلك و بالطبع من يدرس مسئلة تحريف كتاب اهل الكتاب يعرف السبب فى عدم استطاعة اهل الكتاب توجيه مثل هذة التهمة للترجمات و التى يسجل على غلافها من الخارج كلمتى ( الكتاب المقدس ) و ليس ( ترجمة الكتاب المقدس ) لأن معنى هذا ان الترجمات ليست الكلمة المقدسة و المخطوطات هى نسخ أخطأ الناسخ فيها بدون عمد و النسخ الاصلية ضائعة و النتيجة التى لا يستطيع ان يواجهها رجال عقيدة اهل الكتاب هى انه ليس هناك ما يدعى كلمة الله الغير قابلة للخطأ اى المقدسة و هذا ما سوف نكمل اثباته . .
و سوف اسرد هنا بعض الامثلة بتحليلها اللغوى و سوف تجد التحليل اللغوى لكامل الاعداد فى سلسلة اعتراف الاهل و الاصحاب على من حرف الكتاب .
المفضلات