<div align="center">" أبن الله "
هل هومعتقد إسلامى خاطىء ؟
كاتب المقال " تايجر شان"
تم نشره 29 أكتوبر 2003</div>
تقول أحد الموقع المعادية للإسلام الاَتى :
لبعض المسلمين , المصطلح " أبن الله " يجلب فى مخيلاتهم صورة من ضرب التكهن باَلهة زوجة و التى بشكل ما أجتمعت مع الله لينجبوا ابناً .
عندما يستخدم المسيحيون المصطلح كدلالة على يسوع , فأنهم يفترضون- فى الحال- ان المسيحيين يسبون الدين و لا يحترمون الله , بتقريرهم أن الله أشترك فى نوعاً ما من اللألتقاء الجنسى مع أله أخر – اَلهة زوجة .
و أنهم يقولون كما ورد فى القراَن : } وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) { سورة المائدة(5) : 88 – 92
أ.هـ .
نلاحظ هنا أنّ مؤلف المقال قال : " لبعض المسلمين " . و هذا يعنى أن هؤلاء المسلمين الذين يعتقدون أن النصارى يؤمنون بكلمة " أبن " الله , و التى هى مساوية تماماً لمعنى " أبن " بالمعنى الطبيعى لها كصفة بيولوجية كنتاج عن أنسان أخر _ فأنه بدوره يعترف أن فقط " بعض المسلمين" هم الذين يعتقدون ذلك . فى الحقيقة , فأنه ليس كل المسلمين يعتقدون ذلك و حتى القراَن لا يتهم النصارى بأنهم يعنون بذلك أن يسوع هو الأبن بمعنى الأبن البيولوجى لله . اذا قرأنا كتب النصارى و نظامهم اللهوتى , سنجد النصارى لايؤمنون أبداً بأن الله لم يتخذ ولداً بذاك المعنى الحرفي . للأسف هذة ما زالت فكرة خاطئة لبعض المسلمين عنما يؤمن النصارى حقيقة .
و لكن هل يعلمنا القراَن ان النصارى حقاً يؤمنون بذلك ؟ , بأن يسوع كأبن الله بالمعنى الحرفي و البيولوجى للكلمة . دعونا نلقى نظرة على بعض أيات القراَن ...لنرى حقيقة الأمر
بداية أود أن أنوه أن الأيات القراَنية التى أشير إليها هى فى غير مكانها الصحيح . الأيات القراَنية فى سورة المائدة(5) : 88-92 ,هى للأيات مختلفة عن المذكورة , و مثل هذة الترجمة غير موجودة أطلاقاً . من الواضح أن الكاتب يقصد الأيات من 88 – 92 فى سورة مريم .
لاحظوا أن القراَن الكريم يقول : " وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا "سورة مريم (19) :88
الفعل فى اللغة العربية " اتَّخَذَ " و التى تعنى " ADOPT " , " To Take " و ذلك طبقاً للقاموس هانس-واهر عربى – أنجليزى . و لا يوجد ان كلمة " اتَّخَذَ " تعنى " to beget " .
و المعجم العربى المعتمد يقول اتَّخَذَ بمعنى " اتَّخَذَ فلان صديقاً " و التى تعنى أنه اتخذ هذا الفلان صديقاً و صاحباً . و هذا يعنى أن " اتَّخَذَ " فى الأستخدام العربى بمعنى " has taken " لا " has begotten " .
فى الحقيقة فأن كل ما قاله القراَن ان النصارى – الذين يؤمنون بالتثليث – يقولون ان الله اتخذ " had taken " ولداً . و مبدأ التثليث أن الله ثلاثة فى ذات اَلاهية واحدة ..... و هما الله الأب والله الأبن و الله الروح القدس , و أن هؤلاء الثلاث فى الذات الاَلهية هما متساويان فى الجوهر وفى المميزات .
الله " الأب " أتخذ " takes " يسوع " كأبن " و لهذا فأن يسوع يسمى " الأبن " . و أن الله " الأب " يسمى الأب . و هذة العلاقة الألهية التى تضع الذات الألهية فى ثلاث و هما الأب و الأبن و الروح القدس .
و فى ضوء الأية الكريمة فأن كلمة " اتَّخَذَ " تشير أنه لا يوجد مثل هذا , ان الله وضع أى شىء فى مرتبة الأبن . فى الحقيقة فأن الأية ال 88 فى سورة مريم (19) تبطل معتقد التثليث . و أنها ترفض مبدأ " الأبن " كلية . و القراَن الكريم لا يقول ان النصارى يؤمنون أن الله أتخذ ولداً بالمعنى الحرفى للكلمة و بل أنها فى الحقيقة ترفض اى شىء يلمح بذلك . و أنظر معى فى الأية الأتية والتى تؤكد هذا ,
قال تعالى : " وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (18) " سورة المائدة ( 5 ) : 18
فهل تعنى هذة الأية ان النصارى يؤمنون انهم أبناء الله بالمعنى الحرفى و البيولوجى للكلمة ؟!!
بالطبع لا , و القراَن يقول أن هذا الأدعاء بأنهم أبناء الله هو خاطىء و مكروه منهم . تماماً كما أنكر عليهم قولهم أن يسوع هو أبن الله و ذلك الذى يبرز جلالة الله و رفضه أدعاءات النصارى .و الله لا يحتاج إلى أى نوع من مفهوم الأبن . و الله يقول انه خلق الناس ليعبدونه ك " عبد الله " . و المصطلح " أبن الله " هو مصطلح ليس مقبول بالنسبة لله .
و الواقع أن القراَن يحتوى على هذة الأية : } لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ { الإخلاص(112) :3
فى الحقيقة فأن الأية 3 فى سورة الإخلاص هو أنكار لكل أنواع المعتقدات الدينية الكافرة و و التى تؤمن أن الله يمكن أن يلد وأن يولد . و هذة الأية لا ترمز إلى ديانة محددة .
و بعض الترجمات تترجم الأية 88 من سورة مريم كالأتى :
YUSUFALI: They say: "(Allah) Most Gracious has begotten a son!"
PICKTHAL: And they say: The Beneficent hath taken unto Himself a son.
SHAKIR: And they say: The Beneficent Allah has taken (to Himself) a son.
http://www.usc.edu/dept/MSA/quran/019.qmt.html
يلاحظ أن ترجمة ( Yusuf Ali) قالت أن ترجمة كلمة " اتخذ " هى " begotten " و هى ترجمة خاطئة . بينما " PickThal " و " shakir " ترجموها بشكل صحيح , و الذى يتوافق مع المعنى المدرك لمعنى الفعل و مع اللغة .
حتى فى الترجمة الأندونيسية لمعانى كلمات القراَن الكريم , نجد أن كلمة " اتخذ " ترجمت كالتالى :
<div align="center">
Dan mereka berkata: "Tuhan yang Maha Pemurah mengambil (mempunyai) anak"
[Al-Qur'an Dan Terjemahannya, page 472]</div>
و معنى الكلمة " mengambil " هو " Begotten " , و الجملة بالأعلى تترجم فى النهاية ب " and exalted is the Majesty of our Lord! He has not begotten either a wife or a son " , حيث أن كلمة " اتخذ " ترجمت ل " begotten " , و هذا بالطبع مناف تماماً للعقل و المعنى الصحيح للكلمة , و الترجمة الصحيحة للكلمة يجب أن تكون : " and exalted is the Majesty of our Lord! He has not taken either a wife or a son ".
فالأية فى القرآن الكريم لا تقول أن المسيحيين يؤمنون فى المسيح كأبن بالمعنى الببيولوجى للكلمة . و لكنها فى واقع الأمر ترفض اى نوعاً من " الأبنية " المنسوبة لله . بعض الأحيان تكون مشكلة الترجمات الغير دقيقة , و التى قد تؤدى لبعض المسلمين لفهم خاطىء لمعنى الأية , معتمدين على الترجمة بشكل كبير , دون الأدراك الواعى للمعنى المقصود عربياً .
ملاحظة : للأسف يوجد بعض المسلين العرب الذين يخطئون أيضاً فى الفهم , و ذلك يرجع إلى خطأ فى فهم اللغة العربية الفصحى .
المقال منقول مع ترجمتى أياه من موقع عزيزنا الدكتور هشام عزمى :
http://www.geocities.com/noorullahwebsite/...conception.html
هل هومعتقد إسلامى خاطىء ؟
كاتب المقال " تايجر شان"
تم نشره 29 أكتوبر 2003</div>
تقول أحد الموقع المعادية للإسلام الاَتى :
لبعض المسلمين , المصطلح " أبن الله " يجلب فى مخيلاتهم صورة من ضرب التكهن باَلهة زوجة و التى بشكل ما أجتمعت مع الله لينجبوا ابناً .
عندما يستخدم المسيحيون المصطلح كدلالة على يسوع , فأنهم يفترضون- فى الحال- ان المسيحيين يسبون الدين و لا يحترمون الله , بتقريرهم أن الله أشترك فى نوعاً ما من اللألتقاء الجنسى مع أله أخر – اَلهة زوجة .
و أنهم يقولون كما ورد فى القراَن : } وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) { سورة المائدة(5) : 88 – 92
أ.هـ .
نلاحظ هنا أنّ مؤلف المقال قال : " لبعض المسلمين " . و هذا يعنى أن هؤلاء المسلمين الذين يعتقدون أن النصارى يؤمنون بكلمة " أبن " الله , و التى هى مساوية تماماً لمعنى " أبن " بالمعنى الطبيعى لها كصفة بيولوجية كنتاج عن أنسان أخر _ فأنه بدوره يعترف أن فقط " بعض المسلمين" هم الذين يعتقدون ذلك . فى الحقيقة , فأنه ليس كل المسلمين يعتقدون ذلك و حتى القراَن لا يتهم النصارى بأنهم يعنون بذلك أن يسوع هو الأبن بمعنى الأبن البيولوجى لله . اذا قرأنا كتب النصارى و نظامهم اللهوتى , سنجد النصارى لايؤمنون أبداً بأن الله لم يتخذ ولداً بذاك المعنى الحرفي . للأسف هذة ما زالت فكرة خاطئة لبعض المسلمين عنما يؤمن النصارى حقيقة .
و لكن هل يعلمنا القراَن ان النصارى حقاً يؤمنون بذلك ؟ , بأن يسوع كأبن الله بالمعنى الحرفي و البيولوجى للكلمة . دعونا نلقى نظرة على بعض أيات القراَن ...لنرى حقيقة الأمر
بداية أود أن أنوه أن الأيات القراَنية التى أشير إليها هى فى غير مكانها الصحيح . الأيات القراَنية فى سورة المائدة(5) : 88-92 ,هى للأيات مختلفة عن المذكورة , و مثل هذة الترجمة غير موجودة أطلاقاً . من الواضح أن الكاتب يقصد الأيات من 88 – 92 فى سورة مريم .
لاحظوا أن القراَن الكريم يقول : " وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا "سورة مريم (19) :88
الفعل فى اللغة العربية " اتَّخَذَ " و التى تعنى " ADOPT " , " To Take " و ذلك طبقاً للقاموس هانس-واهر عربى – أنجليزى . و لا يوجد ان كلمة " اتَّخَذَ " تعنى " to beget " .
و المعجم العربى المعتمد يقول اتَّخَذَ بمعنى " اتَّخَذَ فلان صديقاً " و التى تعنى أنه اتخذ هذا الفلان صديقاً و صاحباً . و هذا يعنى أن " اتَّخَذَ " فى الأستخدام العربى بمعنى " has taken " لا " has begotten " .
فى الحقيقة فأن كل ما قاله القراَن ان النصارى – الذين يؤمنون بالتثليث – يقولون ان الله اتخذ " had taken " ولداً . و مبدأ التثليث أن الله ثلاثة فى ذات اَلاهية واحدة ..... و هما الله الأب والله الأبن و الله الروح القدس , و أن هؤلاء الثلاث فى الذات الاَلهية هما متساويان فى الجوهر وفى المميزات .
الله " الأب " أتخذ " takes " يسوع " كأبن " و لهذا فأن يسوع يسمى " الأبن " . و أن الله " الأب " يسمى الأب . و هذة العلاقة الألهية التى تضع الذات الألهية فى ثلاث و هما الأب و الأبن و الروح القدس .
و فى ضوء الأية الكريمة فأن كلمة " اتَّخَذَ " تشير أنه لا يوجد مثل هذا , ان الله وضع أى شىء فى مرتبة الأبن . فى الحقيقة فأن الأية ال 88 فى سورة مريم (19) تبطل معتقد التثليث . و أنها ترفض مبدأ " الأبن " كلية . و القراَن الكريم لا يقول ان النصارى يؤمنون أن الله أتخذ ولداً بالمعنى الحرفى للكلمة و بل أنها فى الحقيقة ترفض اى شىء يلمح بذلك . و أنظر معى فى الأية الأتية والتى تؤكد هذا ,
قال تعالى : " وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (18) " سورة المائدة ( 5 ) : 18
فهل تعنى هذة الأية ان النصارى يؤمنون انهم أبناء الله بالمعنى الحرفى و البيولوجى للكلمة ؟!!
بالطبع لا , و القراَن يقول أن هذا الأدعاء بأنهم أبناء الله هو خاطىء و مكروه منهم . تماماً كما أنكر عليهم قولهم أن يسوع هو أبن الله و ذلك الذى يبرز جلالة الله و رفضه أدعاءات النصارى .و الله لا يحتاج إلى أى نوع من مفهوم الأبن . و الله يقول انه خلق الناس ليعبدونه ك " عبد الله " . و المصطلح " أبن الله " هو مصطلح ليس مقبول بالنسبة لله .
و الواقع أن القراَن يحتوى على هذة الأية : } لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ { الإخلاص(112) :3
فى الحقيقة فأن الأية 3 فى سورة الإخلاص هو أنكار لكل أنواع المعتقدات الدينية الكافرة و و التى تؤمن أن الله يمكن أن يلد وأن يولد . و هذة الأية لا ترمز إلى ديانة محددة .
و بعض الترجمات تترجم الأية 88 من سورة مريم كالأتى :
YUSUFALI: They say: "(Allah) Most Gracious has begotten a son!"
PICKTHAL: And they say: The Beneficent hath taken unto Himself a son.
SHAKIR: And they say: The Beneficent Allah has taken (to Himself) a son.
http://www.usc.edu/dept/MSA/quran/019.qmt.html
يلاحظ أن ترجمة ( Yusuf Ali) قالت أن ترجمة كلمة " اتخذ " هى " begotten " و هى ترجمة خاطئة . بينما " PickThal " و " shakir " ترجموها بشكل صحيح , و الذى يتوافق مع المعنى المدرك لمعنى الفعل و مع اللغة .
حتى فى الترجمة الأندونيسية لمعانى كلمات القراَن الكريم , نجد أن كلمة " اتخذ " ترجمت كالتالى :
<div align="center">
Dan mereka berkata: "Tuhan yang Maha Pemurah mengambil (mempunyai) anak"
[Al-Qur'an Dan Terjemahannya, page 472]</div>
و معنى الكلمة " mengambil " هو " Begotten " , و الجملة بالأعلى تترجم فى النهاية ب " and exalted is the Majesty of our Lord! He has not begotten either a wife or a son " , حيث أن كلمة " اتخذ " ترجمت ل " begotten " , و هذا بالطبع مناف تماماً للعقل و المعنى الصحيح للكلمة , و الترجمة الصحيحة للكلمة يجب أن تكون : " and exalted is the Majesty of our Lord! He has not taken either a wife or a son ".
فالأية فى القرآن الكريم لا تقول أن المسيحيين يؤمنون فى المسيح كأبن بالمعنى الببيولوجى للكلمة . و لكنها فى واقع الأمر ترفض اى نوعاً من " الأبنية " المنسوبة لله . بعض الأحيان تكون مشكلة الترجمات الغير دقيقة , و التى قد تؤدى لبعض المسلمين لفهم خاطىء لمعنى الأية , معتمدين على الترجمة بشكل كبير , دون الأدراك الواعى للمعنى المقصود عربياً .
ملاحظة : للأسف يوجد بعض المسلين العرب الذين يخطئون أيضاً فى الفهم , و ذلك يرجع إلى خطأ فى فهم اللغة العربية الفصحى .
المقال منقول مع ترجمتى أياه من موقع عزيزنا الدكتور هشام عزمى :
http://www.geocities.com/noorullahwebsite/...conception.html
