عزيزي،

لن ينكر مسيحي هذه الصور.

الصورة قيد النقاش هي تمثيل بالصور لمقطع ورد في سفر الرؤيا.

وأنتم تعلمون أن سفر الرؤيا يتحدث بأسلوب رؤيوي نبوي عن الإيمان المسيحي وواقع المسيحيين في الفترة المسيحية الأولى ، نهاية القرن الأول وبداية الثاني

فالخروف يفهم منه بالطبع السيد المسيح له، ابن الله الذي قدم نفسه طواعية كحمل ذبيح

لذلك، عندما سألت : والقصد / المعنى؟!

لم أجد منكم ما يفيد بأننا نعبد الخروف إلها. وهذا جيد. لأنكم تفهمون جيدا أننا لا نفعل.

اعتراضكم كان على أننا نشبه الله بحيوانات أو ماشئتم.

وجوابي: نحن أحرار.

أنتم تقولون: القرآن كلام الله المنزل حرفا حرفا. : أنتم أحرار.

تحياتي القلبية